الشوارد للصغاني
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعشَاء)طَعَام الْعشي وَهُوَ يُقَابل الْغَدَاء
(الْعشَاء)أول ظلام اللَّيْل أَو من صَلَاة الْمغرب إِلَى الْعَتَمَة والعشاءان الْمغرب وَالْعشَاء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْوَدُ العُشَارِيّاتِ:بضم العين المهملة، وشين معجمة، وألف، وراء، وياء مشددة، وألف،وتاء مثناة: جبل في بلاد بكر بن وائل، كانت به وقعة من وقائع حرب البسوس، وكانت الدائرة فيه على بكر، وقتل سعد بن مالك بن ضبيعة وجماعة من وجوههم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العَشائرُ:
هو فيما أحسب من قول لبيد يذكر مرتعا فقال: همل عشائره على أولادها ... من راشح متقرّب وفطيم قال أبو عمرو بن العلاء: العشائر الظباء الحديثات العهد بالنتاج، فهو على هذا جمع عشار جمع عشراء مثل جمل وجمال وجمائل، والعشائر: جمع عشيرة للقبائل، وذو العشائر: اسم موضع أيضا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَشَا، مَقْصورَةً: سوءُ البَصَرِ باللَّيْلِ والنَّهارِ،كالعَشاوةِ، أو العَمَى. عَشِيَ، كَرَضِيَ ودَعا، عَشًى، وهو عَشٍ وأعْشَى، وهي عَشْواءُ.وعَشَّى الطَّيْرَ تَعْشِيَةً: أوْقَدَ لَها ناراً لتَعْشَى، فَتُصادَ.وتَعاشَى: تَجَاهَلَ.وخَبَطَهُ خَبْطَ عَشْواءَ: رَكِبَه على غيرِ بَصيرةٍ.والعَشْواءُ: الناقةُ لا تُبْصِرُ أمامَها.وعَشا النارَ،وـ إليها عَشْواً وعُشُوًّا: رآها لَيْلاً من بعيدٍ، فَقَصَدَها مُسْتَضِيئاً،كاعْتَشاها،وـ بها.والعُشْوَةُ، بالضم والكسر: تلك النارُ، ورُكوبُ الأمرِ على غيرِ بيانٍ، ويُثَلَّثُ، وبالفتح: الظُّلْمَةُ،كالعَشْواءِ، أو ما بين أوَّلِ الليلِ إلى رُبْعِهِ.والعِشاءُ: أوَّلُ الظَّلامِ، أو من المَغْرِبِ إلى العَتَمَةِ، أو من زَوالِ الشمسِ إلى طُلُوعِ الفجرِ.والعَشِيُّ والعَشِيَّةُ: آخِرُ النَّهارِج: عَشايا وعَشِيَّاتٌ، والسَّحابُ. ولَقِيتُهُ عُشَيْشَةً وعُشَيْشاناً وعُشَّاناً وعُشَيْشِيَةً وعُشَيْشِياتٍ وعُشَيْشِياناتٍ.والعِشْيُ، بالكسر،والعَشاءُ، كسَماءٍ: طَعامُ العَشِيِّج: أعْشِيَةٌ.وَعَشِيَ وتَعَشَّى: أَكَلَه، وهو عَشْيانُ ومُتَعَشٍّ.وعَشاهُ عَشْواً وعَشْياناً: أطْعَمَهإيَّاهُ،كعَشَّاهُ وأعْشاهُ.والعَواشِي: الإِبِلُ والغَنَمُ التي تَرْعَى لَيْلاً،وبعيرٌ عَشِيٌّ: يُطيلُ العَشاءَ، وهي: بهاءٍ.وعَشا الإِبِلَ،وعَشَّاها: رَعاها لَيْلاً.وعَشِيَ عليه عَشاً، كَرَضِيَ: ظَلَمَهُ،وـ الإِبِلُ: تَعَشَّتْ، فهي عاشِيَةٌ.وعَشَّى عنه تَعْشِيَةً: رَفَقَ به.والعُشْوانُ، بالضم: تَمْرٌ، أو نَخْلٌ،كالعَشْواءِ.وصلاتا العَشِيِّ: الظُّهْرُ والعَصْرُ.والعِشاآنِ: المَغْرِبُ والعَتَمَةُ.وأعْشَى: أعْطَى.واسْتَعْشاهُ: وجدَهُ حائراً،وـ ناراً: اهْتَدَى بها.والعِشْوُ، بالكسر: قَدَحُ لَبَن يُشْرَبُ ساعَةَ تَرُوحُ الغَنَمُ أو بعدَها.وعَشا: فَعَلَ فِعْلَ الأعْشَى.واعْتَشَى: سارَ وقْتَ العِشاءِ.وأعْشَى باهِلَةَ: (عامِرٌ) .وأعْشَى بني نَهْشَلٍ: (أسْودُ بنُ يَعْفُرَ) ، وهَمْدَانَ (عبد الرحمنِ) ، وبني أبي رَبيعَةَ، وطِرْوَدٍ، وبني الحِرْمازِ، وبني أسَدٍ وعُكْلٍ، (كَهْمَسٌ) ، وابنُ مَعْرُوفٍ (خَيْثَمَةُ) ، وبني عُقَيْلٍ، وبني مالِكٍ، وبني عَوْفٍ (ضابِئٌ) ، وبني ضَوْزَةَ (عبدُ اللهِ) ، وبنِي جِلاَّنَ (سَلَمَةُ) ، وبني قَيْسٍ (أبو بَصيرٍ) ،والأعْشَى التَّغْلَبِيُّ (النُّعْمانُ) : شُعَراءُ. وغيرُهم من العُشْيِ: جماعَةٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعشَاء: بِالْفَتْح الْأكل من الظّهْر إِلَى نصف اللَّيْل، وبالكسر هُوَ مَا بعد غرُوب الشَّفق إِلَى الصُّبْح الصَّادِق.
|
|
(العشار)من يَأْخُذ على السّلع مكسا
|
|
العشا بالفتح: ظلمة تعتري العين.
|
|
العشا: من العشو، وأصله إيقاد نار على علم لقاصد هدى أو قرى أو مأوى فسمي به عشي النهار لأنه وقت فعل ذلك ذكره الحرالي.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار المشتاق، إلى أخبار العشاق
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسواق الأشواق، من مصارع العشاق
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العشاق
فارسي. لحسن بن محمد الرامي، الملقب: بالشرف. ألفه: لأبي الفتح: أويس بهادر. ورتب على: تسعة عشر باب، كلها في أوصاف المحبوب، وأعضائه. وفرغ في: شوال، سنة ست وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة العشاق
لأبي الحسن: علي بن بكمش التركي. المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وستمائة. تحفة العشاق تركي. منظوم. لمحيي الدين: محمد بن الخطيب قاسم. المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة. وهي بنظم لطيف، سليس. ذكره: المولى: محمود الفناري. تحفة العشاق لحمد الله بن آق شمس الدين، المتخلص: بحمدي. المتوفى: سنة تسع وتسعمائة. وهي: نظم. بالتركي أيضا. تحفة العشاق تركي. منظوم. لعطاء الأسكوبي. المتوفى: في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة. نظمها على أسلوب: (التجنيسات) للكاتبي. تحفة العشاق منظومة. تركية. لمصطفى بن أحمد العالي، المخلص. المتوفى: سنة ثمان وألف. جعلها نظيرة: (لمطلع الأنوار). تحفة العشاق فارسي. منظوم. للخليلي المولوي. أولها: (بشنواي جة بندة رآه خدا... الخ). شرع فيها: بإشارة معنوية مولوية. وهي منظومة: في طريق التصوف. فرغ منها: سنة 880. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجمان الأشواق، وروضة العشاق
للشيخ: أبي الفتح الإسكندراني، الشافعي، الوفائي، نزيل المزة، من قرى دمشق. أوله: (الحمد لله الذي جل عن الكيف والأين...). ومختصره: في مجلد. أوله: (الحمد لله الملك الخلاق، الفتاح الرزاق... الخ). |
سير أعلام النبلاء
|
ابن بطال، العشاري:
4111- ابن بطال 1: شَارِحُ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ العَلاَّمَةُ أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ خَلَفِ بنِ بَطَّالٍ البَكْرِيُّ القُرْطُبِيُّ ثُمَّ البَلَنْسِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ اللَّجَّامِ. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنْكِي وَابْنِ عَفِيْف وَأَبِي المُطرَّف القَنَازعِي وَيُوْنُس بنِ مُغِيْث. قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالمَعْرِفَة عُنِي بِالحَدِيْثِ العنَايَة التَّامَة؛ شرح الصَّحِيْح فِي عِدَّة أَسفَار رَوَاهُ النَّاس عَنْهُ وَاسْتُقضِيَ بِحِصْن لُوْرَقَةَ. تُوُفِّيَ فِي صفر سنة تسع وأربعين وأربع مائة. قُلْتُ: كَانَ مِنْ كِبَارِ المَالِكِيَّة. ذَكَرَهُ القَاضِي عياض. 4112- العشاري 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الأَمِيْنُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الفَتْحِ الحَرْبِيُّ العُشَارِيُّ. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبَا الفَتْح القوَّاس وَأَبَا حَفْصٍ بنَ شَاهِيْن وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بن بطَّة وَمُحَمَّدَ بن يُوْسُفَ العلاَّف وَالكَتَّانِي وَالمُخَلِّص وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَانَ وَعِيْسَى بن الوَزِيْر وَالمُعَافَى. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً صَالِحاً وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَالَ لِي: كَانَ جَدِّي طُوَالاً فَقِيْلَ له: العشاري. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 414"، والعبر "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 107"، والأنساب للسمعاني "8/ 459"، واللباب لابن الأثير "2/ 341"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 214"، وميزان الاعتدال "3/ 656"، والعبر "3/ 226" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 289". |
|
النحوي، المفسر المقرئ: أحمد (¬1) بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف المرادي القرطبي، العشاب.
ولد: سنة (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة. من مشايخه: روى القراءات من التيسير عن عبد الله بن يوسف بن عبد الأعلى البارتي، وحدّث عن إبراهيم بن عبد الرحمن التجيبي. من تلامذته: روى عنه التيسير محمد بن أحمد بن اللبان، وعبد الوهاب القروي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "إمام كامل مقرئ ثقة" أ. هـ. • السلوك: "برع في النحو وحدّث" أ. هـ. • الدرر: "اشتغل في النحو وغيره ووزر للجيّاني صاحب تونس ثم نزل بالإسكندرية وحدث بها بكثير من مسموعاته" أ. هـ. وفاته: سنة (736 هـ) ست وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: له "تفسير مختصر"، وكتاب في "المعاني والبيان". |
|
المفسر: عبد الباقي بن عبد الرحيم بن حسام الدين، العشاقي الرومي.
كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "قاضٍ، مفسر من فقهاء الحنفية، تركي الأصل" أ. هـ. وفاته: سنة (1090 هـ) تسعين وألف. من مصنفاته: له تصانيف بالعربية والتركية، فمن العربية "حاشية" على أوائل تفسير البيضاوي، وديوان شعر تركي وغير ذلك. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ الْمَفْرُوضَةُ __________ |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل الخامس: صلاتا المغرب والعشاء في المزدلفة
المبحث الأول: الجمع بين صلاتي المغرب والعشاء في المزدلفة يسن للحاج أن يجمع في مزدلفة بين صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير (¬1)، وهذا مذهب جمهور الفقهاء من المالكية في المشهور (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4)، وبه قال أبو يوسف من الحنفية (¬5)، وهو قول طائفة من السلف (¬6). وحكى الإجماع على ذلك ابن المنذر (¬7)، وابن عبدالبر (¬8)، وابن رشد (¬9) الأدلة: أولاً: من السنة: 1 - عن ابن عمر، رضي الله عنهما قال: ((جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع كل واحدة منهما بإقامة ولم يسبح بينهما، ولا على إثر كل واحدة منهما)) (¬10). 2 - عن أبي أيوب الأنصاري: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة)) (¬11). 3 - عن كريب عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سمعه يقول: ((دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، فنزل الشعب فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة؟ فقال (الصلاة أمامك). فجاء المزدلفة فتوضأ فأسبغ، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يصل بينهما)) (¬12). المبحث الثاني: الجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ¬_________ (¬1) قال ابن حزم: (واتفقوا على أن جمع صلاتي الظهر والعصر بعرفة ... وعلى أن جمع صلاتي المغرب والعشاء في مزدلفة بعد غروب الشمس) ((مراتب الإجماع)) لابن حزم (ص: 45). وقال ابن تيمية: (اتفق المسلمون على الجمع بين الصلاتين بعرفة ومزدلفة؛ لأن جمع هاتين الصلاتين في حجة الوداع دون غيرهما مما صلاه بالمسلمين بمنى، أو بمكة هو من المنقول نقلاً عاما متواترا مستفيضاً) ((مجموع الفتاوى)) (22/ 85). (¬2) ((التمهيد)) لابن عبدالبر (22/ 202)، ((الشرح الكبير)) للدردير (2/ 44)، ((حاشية الدسوقي)) لمحمد بن أحمد الدسوقي (2/ 44)، (¬3) ((المجموع)) للنووي (8/ 133)، ((الحاوي الكبير)) للماوردي (4/ 176). (¬4) ((المغني)) لابن قدامة (أن السنة لمن دفع من عرفة) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 437). (¬5) ((بدائع الصنائع)) (2/ 155). (¬6) قال ابن قدامة: (وهو قول عطاء وعروة والقاسم بن محمد وسعيد بن جبير، واختاره إسحاق وأبو ثور) ((الشرح الكبير)) لشمس الدينابن قدامة (3/ 439). (¬7) قال ابن المنذر: (وأجمعوا على أن السنة أن يجمع الحاج بين المغرب والعشاء) ((الإجماع)) لابن المنذر (ص: 57). (¬8) قال ابن عبدالبر: (وأجمع العلماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع من عرفة بالناس بعدما غربت الشمس يوم عرفة فأفاض إلى المزدلفة وأنه عليه السلام أخر حينئذ صلاة المغرب فلم يصلها حتى أتى المزدلفة فصلى بها بالناس بالمغرب والعشاء جميعا بعدما غاب الشفق ودخل وقت العشاء الآخرة وأجمعوا أن ذلك سنة الحاج في ذلك الموضع) ((التمهيد)) لابن عبدالبر (9/ 269). (¬9) قال ابن رشد: (أجمعوا على أن الجمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر بعرفة سنة وبين المغرب والعشاء بالمزدلفة أيضا في وقت العشاء سنة أيضا. واختلفوا في الجمع في غير هذين المكانين) ((بداية المجتهد)) (1/ 170). (¬10) رواه البخاري (1673)، ومسلم (703) (¬11) رواه البخاري (1674)، ومسلم (1287) (¬12) رواه البخاري (139)، ومسلم (1280) |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي أحاديث مسندة مجموع رجالها بين راويها ومنتهاها عشرة رواة ؛ قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص101-102) عقب ما ذكره من أنواع العوالي: (والعشاريات للترمذي ، وللنسائي(1) ، وهي أنزل ما عندهما ، ولبرهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي البعلي الأصل الدمشقي المنشأ ، ثم المصري ، الحافظ ---- ، وللزين العراقي ، ولتلميذهما الحافظ(2)
، وقد أملى منها جملة ، وخرج منها - أي العشاريات - من مرويات شيخه التنوخي مئة وأربعين حديثاً ، ومن مرويات شيخه العراقي ستين كمل بها الأربعين التي كان الشيخ خرجها لنفسه ؛ وللحافظ السخاوي ؛ ولجلال الدين السيوطي ، وله "النادريات من العشاريات" جمع فيه ما وقع له عشارياً ، وهو ثلاثة أحاديث وجدها في رحلته بنواحي دمياط ، قال فيه: "وبعد فإن الإسناد العالي سنة محبوبة ، وللقرب من رسول الله ﷺ رتبة مطلوبة ، ولذلك اعتنى أهل الحديث بتخريج عواليهم وأعلاها وأرفعها في الدرجة وأسناها ، فخرجوا الثلاثيات ثم الرباعيات ثم الخماسيات ثم السداسيات ثم السباعيات ثم الثمانيات ، وكلها قبل السبعمئة سنة ؛ وخرجوا بعد السبعمئة سنة التساعيات والعشاريات ؛ وممن خرجها قبل الثمانمئة سنة الزينُ العراقي وبعده جماعة منهم ابن حجر ، قال: وكان أكثر ما يقع لي غالباً أحد عشر لكون زماني بعيداً ، وقد فحصت فوقع لي أحاديث يسيرة عشارية ، إلى اخر ما قال. وله أيضاً جزء "السلام من سيد الأنام" قال في "كشف الظنون": جمع فيه ما وقع له عشارياً وهو ثلاثة وعشرون حديثاً فرغ من جمعه في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وتسعمئة اهـ. وانظر "شرح ألفية العراقي" للسخاوي في الكلام على العالي والنازل. __________ (1) إنما خصوا ذكر هذه العشاريات (2) قال ابن حجر في أول (العشرة العشارية): (فَهذِهِ أَحَادِيثٌ عُشَارِيَّاتُ الأَسَانِيدِ تَتَبَّعتها مِنْ مَسْمُوعَاتِي ، وَالْتَقَطْتُهَا مِنْ مَرْوِيَاتِي ؛ وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ هَذَا الْعَدَدَ هُوَ أَعْلَى مَا يَقَعُ لِعَامَّةِ مَشَايِخِي الَّذِينَ حَمَلْتُ عَنْهُمْ ، وَقَدْ جَمَعْتُ ذَلِكَ ، فَقَارَبَ الأَلْفَ مِنْ مَسْمُوعَاتِي مِنْهُمْ. وَأَمَّا هَذِهِ الأَحَادِيثُ ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا قُصُورٌ عَنْ مَرْتَبَةِ الصِّحَاحِ ، فَقَدْ تَحَرَيْتُ فِيهَا جَهْدِي ، وَانْتَقَيْتُهَا مِنْ مَجْمُوعِ مَا عِنْدِي ، وَبَيَّنْتُ عِلَّةَ كُلِّ حَدِيثٍ بِعَقِبِهِ ، وَأَوْضَحْتُ مَا فِيهِ لِلْمُنْتَبِهِ ؛ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْكَرِيْمُ الْمَنَّانُ ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - طَالِب بْن هجرش، أبو العشائر. [المتوفى: 389 هـ]
حدّث بمصر، فروى عَنْهُ أَبُو سعد الماليني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - طالب بن هجرس، أبو العشائر المِصْريُّ. [المتوفى: 400 هـ]
حَدَّث، ووَرَّخه الحَبَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - محمد بن عليّ بن الفتح، أبو طالب الحربيّ العُشاري. [المتوفى: 451 هـ]
سمع الدارَقُطني، وابن شاهين، وأبا الفتح القوّاس، وطبقتهم. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثِقةً صالِحًا. وُلد في المحرّم سنة ست وستين وثلاثمائة. قال لي: كان جدّي طويلًا، فقيل لي العُشاريّ. قلت: وكان أبو طالب خيِّرًا زاهِدًا، عالماً فقيهاً، واسع الرواية صحب أبا عبد اللَّه بن بطَّة، وأبا عبد اللَّه بن حامد. وتفقه لأحمد. قال أبو الحسين ابن الطُّيوريّ: قال لي بعض أهل البادية: نحنُ إذا قُحطنا استسقينا بابن العُشاري، فنُسقى. وقال أبو الحسين ابن الفرّاء في ترجمته في طبقات أصحاب أَحْمَد: حكى لي بعض أصحاب الحديث، قال: قُرئ كتاب "الرؤيا" للدارَقُطني على العُشاري في حلقته بجامع المنصور، فلمَّا بلغ القارئ إلى حديث أمُّ الطُّفَيْل، وحديث ابن عبَّاس، قال القارئ: وذكر الحديث، فقال للقارئ: اقرأ الحديث على وجهه، فهذان الحديثان مثل السواري. وقال أبو الحسين: قال لي ابن الطُّيُوريّ: لمَّا قَدِم عسكر طُغْرلْبَك لقي بعضهم لابن العُشاريّ فقال: يا شيخ إيش معك؟ قال: ما معي شيء. ثُمَّ ذكر أنّ في جَيْبِهِ نفقة، فناداه: تعال، وأخرج ما معه. وقال: هذا معي. فهابه الرَّجُل وعظَّمهُ ولم يأخُذ النَّفَقَة. قلت: روى عنه ابن الطُّيُوريّ، وأبو العِز بن كادِش، وأبو بَكْر قاضي المارِستان، وأحمد بن قريش. -[24]- وقد أُدخل في سماعه أشياء باطلة، ولم يعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - محمد بْن الخليل بْن فارس، أبو العشائر القَيْسيّ، الدّمشقيّ، المعروف بالكُرْديّ. [المتوفى: 549 هـ]
صحِب الفقيه أبا الفتح المقدسيّ مدَّةً، وسمع منه، ومن أَبِي القاسم بْن أَبِي العلاء، وأبي عبد الله بْن أَبِي الحديد، ثمّ تشاغل بأعمال السَّلْطَنَة، ثمّ سكن بَعْلَبَكّ، وخدم صاحبها، ثمّ قدِم دمشق. روى عنه الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، وابن أخيه زين الأمناء أبو البَرَكَات، وغيرهم. تُوُفّي في سادس ذي الحجَّة ببعلبك، وقع لي أجزاء عن زَيْن الأُمُناء عَنْهُ في الخامسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - يوسف بْن فَتُّوح، أَبُو الحَجّاج الأندلسيّ، المريّيّ، العشّاب. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَلي بْن سُكَّرَة، وخَلَف ابن الْإِمَام، وكان ذكيًّا فاضلًا، ولّي الشُّورَى ببلده، ثمّ حجّ، ونزل بمدينة فاس، وكان لَهُ حظّ من الفِقْه، والتّفسير، ومعرفة النّبات؛ كَانَ يجلبه ويتَّجر فِيهِ، روى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بن النقرات، وأبو عبد الله بن العقار، ويحيى بْن أحمد الْجُذَاميّ، ويوسف بْن أحمد، تُوُفّي سنة إحدى أو اثنتين وستّين، قاله الأبار. وقد ذكره ابن فرتون فقال: أخذ بقُرْطُبَة عَنْ أَبِي عليّ الْجَيَّانيّ، وأبي القاسم خَلَف ابن الإمام الإشبيلي، وتحمل عنه " الموطِأ " وكان بصيرا بالنبات، وركب من المرية إلى بجاية، فغرقت كتبه بمرسى بجاية، فأتى فاس، وأخفى نفسه عَنِ الرّواية، ثمّ روى " الموطّأ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
656 - هبة اللَّه بْن زين بْن حسن بْن إفرائيم بْن يعقوب بْن جُمَيع. الإسرائيليّ اليهوديّ، لا رحم اللَّه فِيهِ مَغْرَز إبرة. وهو الموفق، شمس الرياسة، أبو العشائر المصريّ. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
قرأ الطّبّ وبرع فِيهِ، وصار فاضل الديار المصريَّة فِيهِ. وخدم السّلطان صلاح الدّين، وحظيّ عنده. وكان له حلقة اشتغال وتلامذة. أحكَم الطّبّ على الموفّق عدنان ابن العين زربيّ، ولازَمَه مدَّة، ونظر فِي -[1238]- العربيَّة واللّغة. وقد رثاه بعض تلامذته بقصيدةٍ مونّقة. وله كتاب الإرشاد فِي الطّبّ، وكتاب تنقيح القانون، ورسالة فِي طبع الإسكندريَّة، ومقالة فِي اللّيمون، ومقالة فِي الرّوانْد، ومقالة فِي علاج القولنْج، ومقالة فِي الحَدبة، وغير ذلك. لم تؤرخ وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - مُحَمَّد بن عَليّ، أَبُو العشائر ابن التُّلُولي اللَّبّان الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 611 هـ]
قرأ القراءات والفقه. وَسَمِعَ من ابن البطّيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار، ومات في السجن بواسط في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مفرّج، الحافظُ أَبُو الْعَبَّاس الأندلُسيّ الإشبيليُّ الأُمَويّ الحَزْميُّ الظاهريُّ، ويعرفُ بابن الروميَّةِ، النباتي العشاب الزُّهْريّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأبي بكر ابن الجدِّ الفِهْريّ، وأَبِي مُحَمَّد أَحْمَد بن جُمهور، ومُحَمَّد بن عَلِيّ التُّجيبيّ، وأَبِي ذرٍ الخُشَنيّ. ثمّ حجَّ، ورَحَلَ إلى العراق وغيرها، وسَمِعَ من أصحاب الفُراويّ، وأَبِي الوقتِ. -[233]- قَالَ الأبَّارُ: كَانَ ظاهريًّا مُتعصبًا لابن حَزْم بعد أن كَانَ مالكيًّا. وكان بصيرًا بالحديث ورجاله، وله مجلدٌ مفيدٌ فِيهِ استلحاق عَلَى " الكامل " لأبي أَحْمَد بن عديّ. وكانت لَهُ بالنبات والحشائشِ معرفةٌ فاقَ أهلَ العصرِ فيها، وقعد في دكان لبيعها. وسمع منه جُلُّ أصحابنا. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. وقال الحافظُ عَبْد العظيم: سَمِعَ ببغداد. ولقيتهُ بمصرَ بعد عودِه. وحدَّث بأحاديث من حفظه بمصر، ولم يتَّفق لي السماعُ منه. وجَمَعَ مجاميع. قلتُ: لَهُ كتابُ " التذكرة " فِي معرفَة مشيخته، واختصر " كامل " ابن عَدِيِّ، وألف كتاب " المُعْلِم بما زاد الْبُخَارِيّ على مسلم ". قال أحمد بن فَرْتون فِي " تاريخه " قَالَ: وأفردَ بعضُ أصحابه لَهُ سيرةً. ثمّ ذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفّي فجاءة فِي سَلْخ ربيعٍ الأول، ورثاهُ ناسٌ من تلامذته. وروى عَنْهُ أَبُو بَكْر المُؤمنائيّ، وأَبُو إِسْحَاق البَلّفيقي. وكتب عَنْهُ ابن نُقطة وقال: كَانَ ثقةُ، حافظًا، صالحًا. والزَّهْريّ: بفتح أوله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - أَبُو السُّعُود بْن أَبِي العشائر بْن شعبان الباذبيني، ثُمَّ المصريّ الزّاهد، [المتوفى: 644 هـ]
شيخ الفقراء السُّعُوديّة. تُوُفّي فِي تاسع شوّال. وكان صاحب عبادة وزُهد وأحوال. وكان بالقرافة. وله أتباعٌ ومريدون. لم يبلُغْنا شيء من أخباره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - فِراس بن عليّ بن زيد بن معروف، العدْل، نجيبُ الدّين، أبو العشائر الكِنانيّ، العسقلانيّ الأصل، الدّمشقيّ، التّاجر. [المتوفى: 663 هـ]
عاش ثمانين سنة، ومات ليلة الخامس والعشرين من شعبان، وروى عن الخُشوعيّ، وعبد اللطيف بن إسماعيل، والقاسم ابن عساكر، والكِنْديّ، وحدَّث بدمشق ومصر. وكان من أعيان العُدُول. روى عنه الدّمياطيّ، وأبو العبّاس بن فرح، والشّيخ تاج الدّين، وأخوه، والدُّوَاداريّ، وابن الخبّاز، وابن الزراد، ومحمد ابن المحب، وآخرون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار المشتاق، إلى أخبار العشاق
لمحب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أسواق الأشواق، من مصارع العشاق
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس العشاق
فارسي. لحسن بن محمد الرامي، الملقب: بالشرف. ألفه: لأبي الفتح: أويس بهادر. ورتب على: تسعة عشر باب، كلها في أوصاف المحبوب، وأعضائه. وفرغ في: شوال، سنة ست وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة العشاق
لأبي الحسن: علي بن بكمش التركي. المتوفى: سنة اثنتين وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة العشاق
تركي. منظوم. لمحيي الدين: محمد بن الخطيب قاسم. المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة. وهي بنظم لطيف، سليس. ذكره: المولى: محمود الفناري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة العشاق
لحمد الله بن آق شمس الدين، المتخلص: بحمدي. المتوفى: سنة تسع وتسعمائة. وهي: نظم. بالتركي أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة العشاق
تركي. منظوم. لعطاء الأسكوبي. المتوفى: في حدود سنة ثلاثين وتسعمائة. نظمها على أسلوب: (التجنيسات) للكاتبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة العشاق
منظومة. تركية. لمصطفى بن أحمد العالي، المخلص. المتوفى: سنة ثمان وألف. جعلها نظيرة: (لمطلع الأنوار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة العشاق
فارسي. منظوم. للخليلي المولوي. أولها: (بشنواي جة بندة رآه خدا ... الخ) . شرع فيها: بإشارة معنوية مولوية. وهي منظومة: في طريق التصوف. فرغ منها: سنة 880. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجمان الأشواق، وروضة العشاق
للشيخ: أبي الفتح الإسكندراني، الشافعي، الوفائي، نزيل المزة، من قرى دمشق. أوله: (الحمد لله الذي جل عن الكيف والأين ... ) . ومختصره: في مجلد. أوله: (الحمد لله الملك الخلاق، الفتاح الرزاق ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة العشاق، في حالة الفراق
فارسية. أولها: (سباس خدايي ... الخ) . أورد قبل الشروع: فصلا في العشق. ثم جمع: أربعين صورة، من صور المكاتيب المعمولة بينهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع الغشاء، عن وقت العصر والعشاء
لزين الدين: إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري. المتوفى: سنة 970، سبعين وتسعمائة. وهي رسالة. من الرسائل الزينية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة العشاق، ونزهة المشتاق
تأليف: أبي سعيد: محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد، الشهير: بالعراقي. المتوفى: سنة 510. أوله: (الحمد لله الذي أعلا مراتب أولياءه ... الخ) . ويلقب أيضا: (بنزهة الناظر، وسلوة القلب والخاطر) . أوله: (الحمد لله الذي جعل المحبة الصغرى مرقاة للمحبة الكبرى ... الخ) . جمعه مؤلفه: بمكة المكرمة، سنة 994، أربع وتسعين وتسعمائة. وجعله: خمسة عشر بابا. لعله هو: القطب المكي. ذكر فيه: كثيرا من غرائب الأشعار، والقصائد، والفوائد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبحة العشاق
تركي. منظوم. في شرح: مائة حديث بقطعة قطعة. لمولانا: لطيفي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سوانح العشاق
رسالة. في التصوف. للشيخ: أحمد بن محمد الغزالي. توفي: سنة 520. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صحيفة العشاق
لعزيزي: مصطفى بيك، الإستانبولي. المتوفى: سنة 993. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صدور الغشا، عن ورد العشا
دعاء. للشيخ، أبي العباس: أحمد بن يوسف الحريثي، الشافعي، المديني طريقة، والزبيري نسبا. المتوفى: سنة 862. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العشاريات
وهي: ثلاثة أحاديث. خرجها: جلال الدين السيوطي. وحدث بها في رحلته: بطوح، ودمياط. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. قال: اعتنى أهل الحديث بتخريج عواليهم وأرفعها، فخرجوا الثلاثيات، ثم الرباعيات، ثم الخماسيات، ثم السداسيات، إلى العشاريات. وممن خرجها قبل الثمانمائة: الزين العراقي. وبعده جماعة منهم: ابن حجر. فكان أكثر ما يقع لي عاليا، أحد عشر، لكون زماني بعيدا، وقد فحصت، فوقع لي أحاديث يسيرة عشارية. |