معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْوَدُ العُشَارِيّاتِ:بضم العين المهملة، وشين معجمة، وألف، وراء، وياء مشددة، وألف،وتاء مثناة: جبل في بلاد بكر بن وائل، كانت به وقعة من وقائع حرب البسوس، وكانت الدائرة فيه على بكر، وقتل سعد بن مالك بن ضبيعة وجماعة من وجوههم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَعْشَارٌ:بالشين المعجمة: موضع في عقيق المدينة، قال الشاعر:ظللت بأعشار لعينيك واشل،...على الصدر من ماء الشّؤون يسيل
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تِعْشَارُ:بالكسر ثم السكون، والشين معجمة وهو أحد الأسماء التي جاءت على تفعال، وقد ذكرت في تبراك، وتعشار: موضع بالدهناء، وقال:هو ماء لبني ضبة قال ابن الطثرية:ألا لا أرى وصل المسفّة راجعا، ... ولا لليالينا بتعشار مطلباويوم فراض الوشم أذريت عبرة، ... كما صبغ السلك الفريد المثقّباوتروى قوا في هذين البيتين على لغتين: الأولى مطمعا والثانية موضعا، وهي قصيدة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
(العشار)من يَأْخُذ على السّلع مكسا
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين عشاريات الإسناد
للقاضي، جمال الدين: إبراهيم بن علي القلقشندي، الشافعي. المتوفى: سنة ستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). أخرجه: من عوالي مروياته، وإن لم يبلغ درجة الحسن. وله أربعون أخرى، من عوالي مروياته أيضا. جمعها: البرهان: إبراهيم بن عبد اللطيف الباعوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
الإصابة في تمييز الصحابة
|
94- عشرة أحاديث عشاريّة الإسناد.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن بطال، العشاري:
4111- ابن بطال 1: شَارِحُ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ العَلاَّمَةُ أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ خَلَفِ بنِ بَطَّالٍ البَكْرِيُّ القُرْطُبِيُّ ثُمَّ البَلَنْسِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ اللَّجَّامِ. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنْكِي وَابْنِ عَفِيْف وَأَبِي المُطرَّف القَنَازعِي وَيُوْنُس بنِ مُغِيْث. قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالمَعْرِفَة عُنِي بِالحَدِيْثِ العنَايَة التَّامَة؛ شرح الصَّحِيْح فِي عِدَّة أَسفَار رَوَاهُ النَّاس عَنْهُ وَاسْتُقضِيَ بِحِصْن لُوْرَقَةَ. تُوُفِّيَ فِي صفر سنة تسع وأربعين وأربع مائة. قُلْتُ: كَانَ مِنْ كِبَارِ المَالِكِيَّة. ذَكَرَهُ القَاضِي عياض. 4112- العشاري 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الأَمِيْنُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الفَتْحِ الحَرْبِيُّ العُشَارِيُّ. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبَا الفَتْح القوَّاس وَأَبَا حَفْصٍ بنَ شَاهِيْن وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بن بطَّة وَمُحَمَّدَ بن يُوْسُفَ العلاَّف وَالكَتَّانِي وَالمُخَلِّص وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَانَ وَعِيْسَى بن الوَزِيْر وَالمُعَافَى. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً صَالِحاً وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَالَ لِي: كَانَ جَدِّي طُوَالاً فَقِيْلَ له: العشاري. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 414"، والعبر "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 107"، والأنساب للسمعاني "8/ 459"، واللباب لابن الأثير "2/ 341"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 214"، وميزان الاعتدال "3/ 656"، والعبر "3/ 226" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 289". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي أحاديث مسندة مجموع رجالها بين راويها ومنتهاها عشرة رواة ؛ قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص101-102) عقب ما ذكره من أنواع العوالي: (والعشاريات للترمذي ، وللنسائي(1) ، وهي أنزل ما عندهما ، ولبرهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي البعلي الأصل الدمشقي المنشأ ، ثم المصري ، الحافظ ---- ، وللزين العراقي ، ولتلميذهما الحافظ(2)
، وقد أملى منها جملة ، وخرج منها - أي العشاريات - من مرويات شيخه التنوخي مئة وأربعين حديثاً ، ومن مرويات شيخه العراقي ستين كمل بها الأربعين التي كان الشيخ خرجها لنفسه ؛ وللحافظ السخاوي ؛ ولجلال الدين السيوطي ، وله "النادريات من العشاريات" جمع فيه ما وقع له عشارياً ، وهو ثلاثة أحاديث وجدها في رحلته بنواحي دمياط ، قال فيه: "وبعد فإن الإسناد العالي سنة محبوبة ، وللقرب من رسول الله ﷺ رتبة مطلوبة ، ولذلك اعتنى أهل الحديث بتخريج عواليهم وأعلاها وأرفعها في الدرجة وأسناها ، فخرجوا الثلاثيات ثم الرباعيات ثم الخماسيات ثم السداسيات ثم السباعيات ثم الثمانيات ، وكلها قبل السبعمئة سنة ؛ وخرجوا بعد السبعمئة سنة التساعيات والعشاريات ؛ وممن خرجها قبل الثمانمئة سنة الزينُ العراقي وبعده جماعة منهم ابن حجر ، قال: وكان أكثر ما يقع لي غالباً أحد عشر لكون زماني بعيداً ، وقد فحصت فوقع لي أحاديث يسيرة عشارية ، إلى اخر ما قال. وله أيضاً جزء "السلام من سيد الأنام" قال في "كشف الظنون": جمع فيه ما وقع له عشارياً وهو ثلاثة وعشرون حديثاً فرغ من جمعه في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وتسعمئة اهـ. وانظر "شرح ألفية العراقي" للسخاوي في الكلام على العالي والنازل. __________ (1) إنما خصوا ذكر هذه العشاريات (2) قال ابن حجر في أول (العشرة العشارية): (فَهذِهِ أَحَادِيثٌ عُشَارِيَّاتُ الأَسَانِيدِ تَتَبَّعتها مِنْ مَسْمُوعَاتِي ، وَالْتَقَطْتُهَا مِنْ مَرْوِيَاتِي ؛ وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ هَذَا الْعَدَدَ هُوَ أَعْلَى مَا يَقَعُ لِعَامَّةِ مَشَايِخِي الَّذِينَ حَمَلْتُ عَنْهُمْ ، وَقَدْ جَمَعْتُ ذَلِكَ ، فَقَارَبَ الأَلْفَ مِنْ مَسْمُوعَاتِي مِنْهُمْ. وَأَمَّا هَذِهِ الأَحَادِيثُ ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا قُصُورٌ عَنْ مَرْتَبَةِ الصِّحَاحِ ، فَقَدْ تَحَرَيْتُ فِيهَا جَهْدِي ، وَانْتَقَيْتُهَا مِنْ مَجْمُوعِ مَا عِنْدِي ، وَبَيَّنْتُ عِلَّةَ كُلِّ حَدِيثٍ بِعَقِبِهِ ، وَأَوْضَحْتُ مَا فِيهِ لِلْمُنْتَبِهِ ؛ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْكَرِيْمُ الْمَنَّانُ ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - محمد بن عليّ بن الفتح، أبو طالب الحربيّ العُشاري. [المتوفى: 451 هـ]
سمع الدارَقُطني، وابن شاهين، وأبا الفتح القوّاس، وطبقتهم. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثِقةً صالِحًا. وُلد في المحرّم سنة ست وستين وثلاثمائة. قال لي: كان جدّي طويلًا، فقيل لي العُشاريّ. قلت: وكان أبو طالب خيِّرًا زاهِدًا، عالماً فقيهاً، واسع الرواية صحب أبا عبد اللَّه بن بطَّة، وأبا عبد اللَّه بن حامد. وتفقه لأحمد. قال أبو الحسين ابن الطُّيوريّ: قال لي بعض أهل البادية: نحنُ إذا قُحطنا استسقينا بابن العُشاري، فنُسقى. وقال أبو الحسين ابن الفرّاء في ترجمته في طبقات أصحاب أَحْمَد: حكى لي بعض أصحاب الحديث، قال: قُرئ كتاب "الرؤيا" للدارَقُطني على العُشاري في حلقته بجامع المنصور، فلمَّا بلغ القارئ إلى حديث أمُّ الطُّفَيْل، وحديث ابن عبَّاس، قال القارئ: وذكر الحديث، فقال للقارئ: اقرأ الحديث على وجهه، فهذان الحديثان مثل السواري. وقال أبو الحسين: قال لي ابن الطُّيُوريّ: لمَّا قَدِم عسكر طُغْرلْبَك لقي بعضهم لابن العُشاريّ فقال: يا شيخ إيش معك؟ قال: ما معي شيء. ثُمَّ ذكر أنّ في جَيْبِهِ نفقة، فناداه: تعال، وأخرج ما معه. وقال: هذا معي. فهابه الرَّجُل وعظَّمهُ ولم يأخُذ النَّفَقَة. قلت: روى عنه ابن الطُّيُوريّ، وأبو العِز بن كادِش، وأبو بَكْر قاضي المارِستان، وأحمد بن قريش. -[24]- وقد أُدخل في سماعه أشياء باطلة، ولم يعلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين عشاريات الإسناد
للقاضي، جمال الدين: إبراهيم بن علي القلقشندي، الشافعي. المتوفى: سنة ستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . أخرجه: من عوالي مروياته، وإن لم يبلغ درجة الحسن. وله أربعون أخرى، من عوالي مروياته أيضا. جمعها: البرهان: إبراهيم بن عبد اللطيف الباعوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العشاريات
وهي: ثلاثة أحاديث. خرجها: جلال الدين السيوطي. وحدث بها في رحلته: بطوح، ودمياط. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. قال: اعتنى أهل الحديث بتخريج عواليهم وأرفعها، فخرجوا الثلاثيات، ثم الرباعيات، ثم الخماسيات، ثم السداسيات، إلى العشاريات. وممن خرجها قبل الثمانمائة: الزين العراقي. وبعده جماعة منهم: ابن حجر. فكان أكثر ما يقع لي عاليا، أحد عشر، لكون زماني بعيدا، وقد فحصت، فوقع لي أحاديث يسيرة عشارية. |
|
عشاريات
ابن عرفة. تخريج: الزين رضوان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفيض الجاري، في طرق الحديث العشاري
لجلال الدين السيوطي. ذكره في (فهرس مؤلفاته) في فن الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مبهج الأسرار، في معرفة اختلاف: العدد، والأخماس، والأعشار
لصاحب الهادي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء.
ومنها عقيدة للشافعي. ومنها: قال: حدثنا ابن شاهين، حدثنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا شاذان، حدثنا سعد بن الصلت، حدثنا هارون بن الجهم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي، قال: أتى النبي ﷺ بسبعة فأمر عليا أن يضرب أعناقهم، فهبط جبرائيل فقال: لا تضرب عنق هذا. قال: لم؟ قال: لانه حسن الخلق سمح الكف. قال: يا جبرائيل، أشئ عنك أو عن ربك؟ قال: بل ربى أمرني بذلك. هارون أيضا ليس بمعتمد. العشارى، حدثنا أحمد بن منصور البوشرى () ، حدثنا أبو بكر النجاد، حدثنا الحربى، حدثنا سريج () بن النعمان، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: صوموا عاشوراء ووسعوا على أهاليكم، فقد تاب الله فيه على آدم () ... إلى أن قال: فمن صامه كان كفارة أربعين سنة، وأعطى ثواب ألف شهيد، وكتب له أجر سبع سموات ... إلى أن قال: وفيه خلق الله السموات والأرض، والعرش والقلم، وأول يوم خلق يوم عاشوراء. فقبح الله من وضعه، والعتب إنما هو على محدثي بغداد كيف تركوا العشارى يروي هذه الاباطيل. وقال الخطيب () : كتبت عنه، وكان ثقة صالحا. مات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. قلت: ليس بحجة. |