المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العَلْقَمُ شَجَرُ الحَنْظَلِ، والقِطْعَةُ عَلْقَمَةٌ. وشَيْءٌ مُعَلْقِمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَلْقَمُ: الحَنْظَلُ، وكُلُّ شيءٍ مُرٍّ، والنَّبِقَةُ المُرَّةُ، وأشدُّ الماءِ مَرارةً.والعَلْقَمَةُ: المَرارةُ، وجَعْلُ الشيءِ المُرِّ في الطَّعامِ.وعَلْقَمَةُ الخَصِيُّ، وابنُ عَبْدَةَ الفَحْلُ، وابنُ عُلاثَةَ: شُعَراءُ،ود بالمَغْرب.والعَلاقِمَةُ: د دونَ بُلْبَيْسَ.وعَلْقَماءُ: ع.
|
سير أعلام النبلاء
|
الفاسي، ابن العلقمي:
5953- الفاسي 1: شَيْخُ القُرَّاءِ العَلاَّمَةُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ الله محمد بن حسن بن محمد ابن يُوْسُفَ الفَاسِيُّ مصَنّفُ "شرحِ الشَّاطبيَةِ". أَخَذَ القِرَاءاتِ عَنِ: ابْنِ عِيْسَى، وَأَصْحَابِ الشَّاطِبِيّ، وَالقَاضِي بَهَاءِ الدِّيْنِ ابْنِ شَدَّادٍ، وَطَائِفَةٍ، وَتَفَقَّهَ لأَبِي حَنِيْفَةَ، وَكَانَ رَأْساً فِي القِرَاءاتِ وَالنَّحْوِ، دَيِّناً صَيِّناً، وَقُوْراً متثبِّتاً، مَلِيْحَ الخَطِّ. أَخَذَ عَنْهُ: بَدْرُ الدِّيْنِ البَاذقِيُّ، وَبَهَاءُ الدِّيْنِ ابْن النَّحَّاسِ، وَحُسَيْنُ بنُ قَتَادَةَ الشَّرِيْفُ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ بنُ رفيعَا الجَزَرِيُّ، وَآخَرُوْنَ، وَاسْتَوْطَنَ حَلَبَ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وله نيف وسبعون سنة. 5954- ابن العلقمي 2: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ المُدبرُ المُبِير مُؤَيَّد الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ابْن العَلْقَمِيّ، البغدادي، الرافضي، وزير المستعصم. وكنت دَوْلَتُه أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَفشَى الرَّفْض فَعَارضه السُّنَّة، وَأُكْبِتَ، فَتَنَمَّرَ، وَرَأَى أَنَّ هُولاَكو عَلَى قصد العِرَاق، فَكَاتَبَه وَجَسَّرَهُ، وَقوَّى عَزْمه عَلَى قصد العراق، ليتخذ عنده يدًا، ولتمكن مِنْ أَغرَاضِهِ، وَحَفَر لِلأُمِّةِ قَلِيْباً، فَأُوقع فِيْهِ قَرِيْباً، وَذَاقَ الهوَانَ، وَبَقِيَ يَرْكَبُ كديشاً وَحْدَهُ، بَعْدَ أَنْ كَانَتْ ركبته تُضَاهِي مَوْكِبَ سُلْطَان، فَمَاتَ غَبْناً وَغَمّاً، وَفِي الآخِرَةِ أَشدَّ خِزْياً وَأَشَدَّ تَنكيلاً. وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ابْن المُسْتَعْصِم وَالدُّويدَار الصَّغِيْر قَدْ شدَّا عَلَى أَيدِي السُّنَّةِ حَتَّى نُهِبَ الكَرْخ، وَتَمَّ عَلَى الشِّيْعَة بلاَءٌ عَظِيْمٌ، فَحنق لِذَلِكَ مُؤَيَّد الدِّيْنِ بِالثَّأْر بِسيف التَّتَار مِنَ السُّنَّةِ، بَلْ وَمِنَ الشِّيْعَةِ وَاليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى، وَقُتِلَ الخَلِيْفَةُ وَنَحْوُ السَّبْعِيْنَ مِنْ أَهْلِ العقد وَالحلّ، وَبُذِلَ السَّيْف فِي بَغْدَادَ تِسْعَةً وَثَلاَثِيْنَ نَهَاراً حَتَّى جرت سُيُول الدِّمَاء، وَبقيت البلدَة كَأَمس الذَّاهب -فَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ، وَعَاشَ ابْن العَلْقَمِيّ بَعْد الكَائِنَة ثَلاَثَة أَشْهُرٍ، وَهَلَكَ. وَمَاتَ قَبْلَهُ بِأَيَّام أَخُوْهُ الصَّاحِبُ عَلَمُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ. وَمَاتَ بَعْدَهُ ابْنه مُحَمَّدٌ أَحَد البُلغَاء المُنْشِئِين. وَعَاشَ الوَزِيْرُ سِتّاً وَسِتِّيْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 69"، وشذرات الذهب "5/ 283، 284". 2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 272". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن العَلْقَمِىّ هو أبوطالب مؤيد الدين محمد بن محمد بن على بن العلقمى، وزير الخليفة العباسى المستعصم.
اشتغل بالأدب حتى ارتفعت مكانته وتولَّى الوزارة سنة (642 هـ)، إلا أنه كان من المبغضين لأهل السنة، فكاتب التتار وحرَّضهم على غزو بغداد ولكنهم بعد سقوط بغداد عاملوه بإذلال ومهانة، فمات كمَدًا وحزنًا وكانت مدة وزارته (14) سنة، ومات بعد دخول التتار بغداد بثلاثة أشهر سنة (656 هـ = 1258 م)، وكان عمره (66) عامًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مؤيد الدين بن العَلْقَمِىّ هو أبوطالب مؤيد الدين محمد بن محمد بن على بن العلقمى، وزير الخليفة العباسى المستعصم.
اشتغل بالأدب حتى ارتفعت مكانته وتولَّى الوزارة سنة (642 هـ)، إلا أنه كان من المبغضين لأهل السنة، فكاتب التتار وحرَّضهم على غزو بغداد ولكنهم بعد سقوط بغداد عاملوه بإذلال ومهانة، فمات كمَدًا وحزنًا وكانت مدة وزارته (14) سنة، ومات بعد دخول التتار بغداد بثلاثة أشهر سنة (656 هـ = 1258 م)، وكان عمره (66) عامًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الوزير الرافضي ابن العلقمي الذي كان أكبر سبب في سقوط بغداد.
656 جمادى الآخرة - 1258 م كان الوزير محمد بن أحمد بن محمد بن علي ابن العلقمي يجتهد في صرف الجيوش وإسقاط اسمهم من الديوان، فكانت العساكر في آخر أيام المستنصر قريبا من مائة ألف مقاتل، منهم من الأمراء من هو كالملوك الأكابر الأكاسر، فلم يزل يجتهد في تقليلهم إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف، ثم كاتب التتار وأطمعهم في أخذ البلاد، وسهل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقة الحال، وكشف لهم ضعف الرجال، وذلك كله طمعا منه أن يزيل السنة بالكلية، وأن يظهر البدعة الرافضة وأن يقيم خليفة من الفاطميين، وأن يبيد العلماء والمفتيين، والله غالب على أمره، وقد رد كيده في نحره، وأذله بعد العزة القعساء، وجعله حوشكاشا للتتار بعد ما كان وزيرا للخلفاء، واكتسب إثم من قتل ببغداد من الرجال والنساء والأطفال، فالحكم لله العلي الكبير رب الأرض والسماء، وأراد الوزير ابن العلقمي قبحه الله ولعنه أن يعطل المساجد والمدارس والربط ببغداد ويستمر بالمشاهد ومحال الرفض، وأن يبني للرافضة مدرسة هائلة ينشرون علمهم بها وعليها، فلم يقدره الله تعالى على ذلك، بل أزال نعمته عنه وقصف عمره بعد شهور يسيرة من سقوط بغداد على أيدي المغول، فلم يمهله الله ولا أهمله، بل أخذه أخذ عزيز مقتدر، في مستهل جمادى الآخرة عن ثلاث وستين سنة، وكان عنده فضيلة في الإنشاء ولديه فضيلة في الأدب، ولكنه كان شيعيا جلدا رافضيا خبيثا، فمات جهدا وغما وحزنا وندما، حيث كان يظن أن التتار ستكرمه أكثر مما كان مكرما في بني العباس فأخزاه الله فنزل من رتبة الوزارة إلى رتبة الخدم وقد رأته يوما امرأة وهو يقاد به وهو راكب على برذون وكان قبل ذلك يسير في موكب وأبهة فقالت له أهكذا كان يعاملك بنو العباس فكانت هذه الكلمة سببا في زيادة كمده وغمه فلم يلبث بعدها يسيرا حتى هلك عامله الله بما يستحق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - محمد بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن أَبِي طَالِب الوزير الكبير، الخنزير، المُدْبر، المُبِير، مؤيَّد الدين ابن العَلْقَمِيّ، البغداديّ، الشيعي، الرافضي، [المتوفى: 656 هـ]
وزير الخليفة الإمام المستعصم بالله. -[842]- وُلّي وزارة العراق أربع عشرة سنة، فأظهر الرَّفْض قليلًا. ذكره بهاء الدين ابن الفخْر عيسى الموقع يومًا، فقال: كَانَ وزيراً كافياً، قادراً على النَّظْم والنثر، خبيرًا بتدبير المُلك، ولم يزل ناصحًا لمخدومه حتى وقع بينه وبين حاشية الخليفة وخَوَاصه مُنازعة فيما يتعلق بالأموال والاستبداد بالأمر دونه، وقويتْ المنافسةُ بينه وبين الدُّويْدار الكبير، وضعُف جانبهُ حتى قَالَ عَنْ نفسه: وزير رضي مِنْ بأسه وانتقامه ... بطيّ رقاع حشْوُها النَّظمُ والنّثْر كما تسجعُ الورقاء وهي حمامة ... وليس لها نهي يُطاع ولا أمرُ فلمّا فعل ما فعل كَانَ كثيرًا ما يَقُولُ: وجرى القضاء بضدّ ما أمّلتُهُ. قلت: وكان فِي قلبه غلٌّ عَلَى الإسلام وأهله، فأخذ يكاتب التّتار، ويتخذ عندهم يدًا ليتمكن مِنْ أغراضه الملعونة. وهو الَّذِي جرأ هولاكو وقوى عزمه عَلَى المجيء، وقرر معه لنفسه أموراً انعكست عليه، وندم حيث لا ينفعه النّدم، وبقي يركب أكديشاً، فرأته امرأتُه فصاحب بِهِ: يا ابن العلْقميّ أهكذا كنتَ تركب فِي أيام أمير المؤمنين؟ وولي الوزارة للتتار عَلَى بغداد مشاركًا لغيره، ثُمَّ مرض ولم تطُلْ مدّتُه، ومات غمًا وغبنًا، فواغبْناه كونه مات موتًا حتْف أنفه، وَمَا ذاك إلّا ليدخر لَهُ النكال فِي الآخرة. وكان الَّذِي حمله عَلَى مكاتبة العدو عداوةُ الدّوَيْدار الصغير وأبي بَكْر ابن الخليفة، وَمَا اعتمداه مِنْ نهْب الكَرْخ، وأذِية الروافض، وفيهم أقارب الوزير وأصدقاؤه وجماعة علويين فكتب إلى نائب إربِل تاج الدين محمد بْن صَلايا العَلَويّ الرسالة الّتي يَقُولُ فيها: كتب بها الخادم مِن النيل إلى سامي مجدك الأثيل. ويقول فيها: نُهب الكرْخُ المكرَّم والعتْرة العلوية. وحسن التمثل بقول الشّاعر:. أمورٌ يضحكُ السفهاءُ منها ... ويبكي مِنْ عواقبها اللبيب فلهم أسوةٌ بالحسين حيث نُهب حُرَمُه وأُريق دمُه ولم يعثر فمه: أمرتهم أمري بمنعرج اللِّوى ... فلم يستبينوا النُّصح إلّا ضُحى الغد وقد عزموا- لَا أتم الله عزمهم، ولا أنفذ أمرهم- عَلَى نهْب الحِلّة -[843]- والنيل، بل سولت لهم أنفسُهم أمرًا، فصبرٌ جميل. وإن الخادم قد أسلف الإنذار، وعَجل لهمُ الأعذار. أرى تحت الرمادِ ومِيضَ نارٍ ٍ ويوشك أنْ يكون له ضرامُ ... وإنْ لَمْ يُطْفِها عقلاءُ قومٍ يَكُونُ وقُودُها جثَثٌ وهامُ ... فقلتُ مِن التّعجُّب: ليتَ شعرْي أيْقاظان أميةٌ أم نيامُ فكان جوابي بعد خطابي: لَا بُدّ مِن الشنيعة ومن قتْل جميع الشّيعة، ومن إحراق كتابّي " الوسيلة " و " الذّريعة "، فكنْ لِما نقول سميعًا، وإلا جرَعناك الحِمام تجريعًا، فكلامك كلام، وجوابك سَلَّام، ولتتركن فِي بغداد أخمل من الحناء عند الأصلع، والخاتم عند الأقطع، ولتُنْبذَن نبْذ الفلاسفة محظورات الشّرائع، وتلقى إلقاء أهل القرى أسرار الطّبائع، فلأفعلن بلبي كما قال المتنبّيّ: قومٌ إذا أخذّوا الأقلام مِنْ غضبٍ ... ثُمَّ استمدوا بها ماءَ المَنِيّات نالوا بها مِنْ أعاديهم وإنْ بعُدُوا ... ما لَا يُنال بحد المَشْرفيّات ولآتِينّهُمْ بجنُود لاَ قبل لهم بها ... ولأُخرجنّهم مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغرُون ووديعة مِنْ سر آلِ محمدٍ ... أودعتُها إذْ كنتُ مِنْ أمنَائها فإذا رأيت الكوكبين تقارنا ... في الجَدْي عند صاحبها ومسائها فهناك يؤخذ ثأرُ آلِ محمدٍ ... لطلابها بالتَّرْك مِنْ أعدائها فكُن لهذا الأمر بالمرصاد، وترقب أول النَّحْل وأخرَ صاد، والخير يكون إن شاء الله. ومات بعد ابن العلْقميّ بقليل ولدُه |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن العَلْقَمِىّ هو أبوطالب مؤيد الدين محمد بن محمد بن على بن العلقمى، وزير الخليفة العباسى المستعصم.
اشتغل بالأدب حتى ارتفعت مكانته وتولَّى الوزارة سنة (642 هـ)، إلا أنه كان من المبغضين لأهل السنة، فكاتب التتار وحرَّضهم على غزو بغداد ولكنهم بعد سقوط بغداد عاملوه بإذلال ومهانة، فمات كمَدًا وحزنًا وكانت مدة وزارته (14) سنة، ومات بعد دخول التتار بغداد بثلاثة أشهر سنة (656 هـ = 1258 م)، وكان عمره (66) عامًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مؤيد الدين بن العَلْقَمِىّ هو أبوطالب مؤيد الدين محمد بن محمد بن على بن العلقمى، وزير الخليفة العباسى المستعصم.
اشتغل بالأدب حتى ارتفعت مكانته وتولَّى الوزارة سنة (642 هـ)، إلا أنه كان من المبغضين لأهل السنة، فكاتب التتار وحرَّضهم على غزو بغداد ولكنهم بعد سقوط بغداد عاملوه بإذلال ومهانة، فمات كمَدًا وحزنًا وكانت مدة وزارته (14) سنة، ومات بعد دخول التتار بغداد بثلاثة أشهر سنة (656 هـ = 1258 م)، وكان عمره (66) عامًا. |