دستور العلماء للأحمد نكري
|
بيع العينية: هُوَ أَن يستقرض رجل من تَاجر شَيْئا فَلَا يقْرضهُ بل يُعْطِيهِ عينا ويبيعها من الْمُسْتَقْرض بِأَكْثَرَ من الْقيمَة. وَإِنَّمَا سمي هَذَا البيع بالعينية لِأَن فِيهِ أعراضا عَن الدّين إِلَى الْعين.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
العينية: الِاتِّحَاد فِي الذَّات، وَفِي الْفِقْه أَن يَأْتِي الرجل رجلا ليقرضه فَلَا يرغب الْمقْرض وَلَا يقْرض قرضا حسنا طَمَعا فِي الْفضل الَّذِي لَا يَنَالهُ بالقرض فَيَقُول أبيعك هَذَا الثَّوْب بِاثْنَيْ عشر درهما إِلَى أجل وَقِيمَته عشرَة وَإِنَّمَا سمي عَيْنِيَّة لِأَن الْمقْرض أعرض عَن الْقَرْض إِلَى بيع الْعين.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة العينية، في الشواهد الغيبية
للشيخ: عبد الكريم الجيلي. وهي قصيدة عيينة، في ثلاث وثلاثين وخمسمائة بيت. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفاتحة العينية
تركي. في: تفسير الفاتحة. صنفها: الشيخ: إسماعيل المولوي الأنقره وي. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف، حين فتحت عيناه من الرمد، شكرا لله - سبحانه وتعالى -. جمعها من: التفاسير، والحواشي. فصارت: مجموعة. أولها: (الحمد لله الذي أنزل القرآن هدى للناس ... الخ) . رتبها على: سبع فواتح. الأولى: في بعض الفضائل. والثانية: في معاني الاستعاذة. والثالثة: في البسملة. والرابعة: في الفاتحة. والخامسة: في السورة، والآية. والسادسة: في أسماء الفاتحة. والسابعة: في سبب النزول. وله: (فاتحة الأبيات) . شرح فيه: ما وقع في: (كتاب المثنوي) من الأبيات العربية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة العينية
للسهيلي، أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد المالكي. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. وقد قيل: أنها لغيره. أولها: يا من يرى ما في الضمير ويسمع * أنت المعد لكل ما يتوقع خمسها: ابن حجة، أبو بكر: علي الأديب، الحموي. المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة. وأول التخميس: قالوا: عداك وأنت لا تسمع * |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القصيدة العينية
في بيان أحوال النفس الناطقة، وتعلقها إلى البدن، وفراقها عنه. للشيخ، الرئيس، أبي علي: حسين بن عبد الله ابن سينا. المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة. وهي: ثلاثون بيتا. أولها: هبطت إليك من المحل الأرفع * ورقاء ذات تعزز وتمنع ... الخ وهي: مسوقة لبيان ما يتعلق بالأرواح. وشروحها كثيرة، منها: شرح: للمولى: مصنفك. وهو: الشيخ: علي بن محمد البسطامي. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. قال في أوله: ولها شروح، أكثرها جروح. فالتمس مني جمع من الإخوان، فكتب. فرغ منه: في ثالث صفر الخير، سنة 837، بالمدرسة الشاهرخبة. أوله: (سبحانك يا من أيد أرواح الكاملين ... الخ) . وعلق: المولى، فاضل الروم: سعدي جلبي. في (حواشي) ذلك الشرح، عند كتابته نبذا من الإيرادات (2/ 1342) عليه. وللشيخ: عبد الرؤوف المناوي، الحدادي. المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف. شرح. قال: وقد علق عليها: جمع جم، منهم: العلامة السمرقندي. لكنه ربما أطنب في محل الإيجاز، وأوجز في محل الإطناب. وتبع الفلاسفة في مواضع ينبو عنها ظاهر الكتاب، ساكتا عليها من غير تنبيه، فصارت مزلة الأقدام. فجردته عن: الموهم، والحشو. وخمسها: الشيخ: منصور المصري. وأول التخميس: يا سائلا عن كنه ذات البرقع * ... الخ وشرح هذا التخميس: الشيخ: أبو البقاء الأحمدي. أوله: (الحمد لله المتوحد بعظمته كبريائه ... الخ) . وشرحها: المولى: محمد بن لطفي، المعروف: بلطفي بكزاده. المتوفى: سنة ... أورد فيه: مؤاخذات كثيرة على: (شرح المولى مصنفك) . ومن شروحها: شرح: نظام الدين، أبي عبد الله: حسين بن جمال بن حسين الأثيري، ثم القهستاني. المتوفى: سنة ... أوله: (الحمد لله الذي أبدع بقدرته الأرواح ... الخ) . أورد فيه: ما أورده المولى: سعدي، عند كتابته (شرح مصنفك) في هامشه. قال: أردت أن أبين رموزها، مستظهرا باستمداد الهمم المباركة، من: شيخي، وأستاذي، مولانا الأعظم، حاوي المنقول والمعقول، جلال الدين: زكريا بن محمد بن عبد الله القايني مولدا، والنسفي محتدا. وشرحها: سديد السمعاني. أوله: (الحمد لله العزيز الجبار، العلي القهار، ... الخ) . وشرحها: الشيخ: داود الأنطاكي الأكمه. المتوفى: سنة 1008، ثمان وألف. شرحا ممزوجا. وسماه: (الكحل النفيس، لجلاء أعين الرئيس) . أوله: (تقدس نور الأنوار عن حصر المرايا ... الخ) . وشرحها: حسين بن إبراهيم بن حمزة بن خليل. شرحا ممزوجا. أوله: (الحمد لله فياض زوارف العوارف ... الخ) . باسم السلطان: مراد بن سليم خان. ومن شروحها: شرح: عبد الواحد بن محمد. وهو: متوسط. أوله: (الحمد لله الذي أبدع بحكمته النفوس والأرواح ... الخ) . |