نتائج البحث عن (النجد) 16 نتيجة

(النجد) مَا ارْتَفع من الأَرْض وصلب (ج) نجود ونجاد وأنجد وَيُقَال هُوَ طلاع أنجد ركاب لصعاب الْأُمُور سَام لمعاليها ومتاع الْبَيْت من فرش ووسائد (ج) نجود ونجادو (نجد) قسم من الجزيرة الْعَرَبيَّة بَين الْحجاز وَالْعراق أَكثر شعراء الْعَرَبيَّة القَوْل فِي طيب ترابه وجودة هوائه وَحسن نَبَاته

(النجد) الْعرق وَمَا يزين بِهِ الْبَيْت من فرش وستور (ج) أنجاد

(النجد) يُقَال رجل نجد مَاض فِيمَا لَا يستطيعه سواهُ (ج) أنجاد
(النجدة) الشجَاعَة فِي الْقِتَال وَسُرْعَة الإغاثة و (شرطة النجدة) فرقة من الشَّرْط سريعة التنقل مجهزة بأجهزة لاسلكية تقوم بإغاثة الْجُمْهُور بأقصى سرعَة (محدثة) والشدة والهول والفزع (ج) نجدات
  • النّجدات
النّجدات:[في الانكليزية] Al -Najdat (sect)[ في الفرنسية] Al -Najdat (secte)بالجيم فرقة من الخوارج أصحاب نجدة بن عامر النخعي قالوا لا حاجة للناس إلى الإمام بل الواجب عليهم النّصفة فيما بينهم ويجوز لهم نصبه إذا أرادوا أنّ تلك الرعاية لا تتم إلّا بإمام يحملهم عليها، ووافقهم الأزارقة في تكفير علي والصحابة رضي الله عنهم وخالفهم في الأحكام الباقية. واختلفوا في الجهالات في الفروع، فمنهم من قال بأنّهم معذورون في مثل تلك الجهالات وتسمّى عاذرية، ومنهم من لا يقول بذلك، كذا في شرح المواقف.
بُرْقَةُ النَّجد:
من نواحي اليمامة، قال توبة واسمه عبد الملك بن عبد العزيز السّلولي اليمامي:
ما تزال الديار، في برقة النّج ... د لسعدى بقرقرى، تبكيني
قد تحيّلت أن أرى وجه سعدى، ... فإذا كلّ حيلة تعييني
قلت، لما وقفت في سدّة البا ... ب، لسعدى مقالة المسكين:
فافعلي بي يا ربّة الخدر خيرا، ... ومن الماء شربة فاسقيني
قالت: الماء في الركيّ كثير، ... قلت: ماء الركيّ لا يرويني
طرحت دوني السّتور وقالت: ... كلّ يوم بعلّة تأتيني
النَّجَدُ:
بالفتح، والتحريك، وهو البأس والشهرة، يقال: رجل نجد بيّن النجد: وهو صقع واسع من وراء عمان، عن ابن موسى.
النَّجْدُ: ما أشْرَفَ من الأرضِ، ج: أنْجُدٌ وأنْجادٌ ونِجادٌ ونُجودٌ ونُجُدٌ،وجمعُ النُّجودِ: أنْجِدَةٌ،و= الطريقُ الواضِحُ المُرْتَفِعُ، وما خَالَفَ الغَوْرَ، أي: تِهامَةَ، وتُضَمُّ جِيمُهُ مُذَكَّرٌ، أعْلاهُ تِهامَةُ واليَمنُ، وأسْفَلُهُ العِراقُ والشامُ، وأوَّلُهُ من جِهَةِ الحِجاز ذاتُ عِرْق،و= ما يُنَجَّدُ به البَيتُ من بُسْطٍ وفُرُشٍ ووسائِدَ، ج: نُجودٌ ونِجادٌ،و= الدليلُ الماهِرُ، والمكانُ لا شجَر فيه، والعُلْبَةُ، وشجرٌ كالشُّبْرُمِ، وأرضٌ بِبلادِ مَهْرَةَ في أقْصى اليَمنِ، والشُّجاعُ الماضِي فيما يُعْجِزُ غيرَهُ،كالنَّجِدِ والنَّجُدِ، (ككَتِفٍ ورجُلٍ) ،والنَّجيدِ، وقد نَجُدَ، كَكَرُمَ،نَجَادَةً ونَجْدَةً،و= الكَرْبُ، والغَمُّ،نُجِدَ، كعُنِيَ،فهو مَنْجودٌ ونَجيدٌ: كُرِبَ،وـ البَدَنُ عَرَقاً: سالَ.و= الثَّدْيُ، وبالتحريكِ: العَرَقُ، والبَلادَةُ، والإِعْياءُ.وهو طَلاَّعُ أنْجُدٍ وأنْجِدَةٍ ونِجادٍ والنِّجادِ، أي: ضابِطٌ للْأُمُورِ.وأنْجَدَ: أتى نَجْداً، أو خَرَجَ إليه، وعَرِقَ، وأعانَ، وارْتَفَعَ،وـ السَّماءُ: أصْحَتْ،وـ الرَّجُلُ: قَرُبَ مِنْ أهْلِهِ،وـ الدَّعْوَةَ: أجابَها.والنَّجودُ من الإِبِلِ والأُتُنِ: الطَّويلَةُ العُنُقِ، أو التي لا تَحْمِلُ، والناقَةُ الماضِيةُ، والمُتَقَدِّمَةُ، والمِغْزارُ، والتي تَبْرُكُ على المكانِ المُرْتَفِعِ، والتي تُناجِدُ الإِبِلَ فَتَغْزُرُ إذا غَزُرْنَ، والمرأةُ العاقلَةُ والنَّبيلَةُ، ج: ككُتُبٍ. وعاصمُ بنُ أبي النَّجودِ، ابنُ بَهْدَلَةَ، وهي أُمُّهُ: قارِئٌ.والنَّجْدَةُ: القِتالُ، والشَّجاعَةُ، والشِّدَّةُ، والهَوْلُ، والفَزَعُ.والنَّجيدُ: الأَسَدُ.والمَنْجودُ: الهالِكُ. وككِتابٍ: حَمائِلُ السَّيْفِ. وككتَّانٍ: مَنْ يُعالِجُ الفُرُشَ والوسائِدَ ويَخيطُهُما.والنَّاجودُ: الخَمْرُ، وإناؤُها، والزَّعْفَرانُ، والدَّمُ. وكمِكْنَسَةٍ: عَصًا خَفيفَةٌ تُحَثُّ بها الدَّابَّةُ على السَّيْرِ، وعُودٌ يُحْشى به حَقيبَةُ الرَّحْلِ.والمِنْجَدُ، كمِنْبَرٍ: الجُبَيْلُ الصَّغيرُ، وحَلْيٌ مُكَلَّلٌ بالفُصوصِ، وهو من لُؤْلُؤ وذَهَبٍ أو قَرَنْفُلٍ في عَرْضِ شِبْرٍ، يأخُذُ من العُنُقِ إلى أسْفَلِ الثَّدْيَيْنِ، يَقَعُ على مَوْضِعِ النِّجادِ، ج: مَناجِدُ. وكمُعَظَّمٍ: المُجَرَّبُ.واسْتَنْجَدَ: اسْتَعانَ، وقَوِيَ بعدَ ضَعْفٍ،وـ عليه: اجْتَرَأ بعدَ هَيْبَةٍ.ونَجْدُ مَريعٍ، ونَجْدُ خالٍ، ونَجْدُ عَفْرٍ، ونَجْدُ كَبْكَبٍ: مَواضِعُ.ونَجْدُ العُقاب: بِدِمَشقَ.ونَجْدُ الوُدِّ: بِبِلادِ هُذَيْلٍ.ونَجْدُ بَرْقٍ: باليَمامةِ.ونَجْدُ أجَأَ: جَبَلٌ أسْوَدُ لِطَيِّئٍ.ونَجْدُ الشَّرَى: ع.ونَجَدَ الأَمْرُ نُجوداً: وَضَحَ، واسْتَبَانَ. وأبو نَجْدٍ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ: شاعِرٌ.ونَجْدَةُ بنُ عامِرٍ الحَنَفِيُّ: خارِجيٌّ، وأصْحابُهُ: النَّجَداتُ، مُحركةً.والمُناجِدُ: المُقَاتِلُ والمُعينُ.والنَّواجِدُ: طَرائِقُ الشَّحْمِ.والتَّنْجِيدُ: العَدْوُ، والتَّزْيينُ، والتَّحْنيكُ.والتَّنَجُّدُ: الارْتِفاعُ.
النجد: المكان الغليظ المرتفع. والنجاد ما يرفع به البيت، وما يرفع به السيف.
النجدة: عدم الجزع عند المخاوف. وقيل الذب عن الجار والإقدام على الكريهة. ويقال الشجاعة والشدة.
  • النَّجْدُ
النَّجْدُ: عدم الْجزع عِنْد المخاوف.

علي النجدي ناصف

تكملة معجم المؤلفين

علي مهني
(1328 - 1411 هـ) (1910 - 1991 م)
رجل أعمال عصامي.
أرسى قواعد عدة مؤسسات اقتصادية ناجحة في مجالات مختلفة بتونس، أهمها في المقاولات والسياحة.
أصدر كتاباً عن حياته ومسيرته بالكلمة والصور التاريخية المفعمة بالعمل والنشاط (¬4).

علي النجدي ناصف
(1316 - 1402 هـ) (1898 - 1982 م)
الأديب اللغوي.
ولد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح في مصر، ودخل الكُتَّاب، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة 1921، واشتغل بالتدريس.
وظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر،
¬__________
(¬4) مشاهير التونسيين ص 391 - 392.

المنتجع النّجديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره أبو سعيد النّقّاش، واستدركه أبو موسى من طريق، وساق بسند مجهول إلى عبد اللَّه بن هشام عن أبي حبة الرقي، عن جدّه المنتجع النّجديّ، وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أوحى اللَّه إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمّر «2» ذيلك، فأوّل شيء تلقاه فكله، والثّاني فادفنه..»
الحديث. وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثّواب بهذا الإسناد حديثا آخر.
*النجدات إحدى فرق الخوارج، وهم أتباع نجدة بن عامر الحنفى الذى اجتمع هو ونافع بن الأزرق بمكة مع الخوارج على ابن الزبير، ثم تفرقا عنه، واختلف نافع ونجدة، فصار نافع إلى البصرة، ونجدة إلى اليمامة، وعظم أمره؛ فاستولى على اليمامة والبحرين سنة (66 هـ).
وقيل للنجدات: العاذرية؛ لأنهم عذروا بالجهالات فى أحكام الفروع؛ وذلك أنهم قالوا: الدين أمران؛ أحدهما: معرفة الله ورسله، عليهم السلام، وتحريم دماء المسلمين وأموالهم، وتحريم الغصب، والإقرار بما جاء من عند الله جملة، فهذا واجب، وما سوى ذلك فالناس معذورون بجهالته حتى تقوم عليهم الحجة فى جميع الحلال، فمن استحلَّ شيئًا عن طريق الاجتهاد مما قد يكون محرمًا فهو معذور بجهالته.
وقالوا: لاندرى لعل الله يعذب المؤمنين بذنوبهم، فإن فعل فإنما يعذبهم فى غير النار بقدر ذنوبهم، ولا يخلدهم فى العذاب، ثم يدخلهم الجنة.
وزعموا أن من كذب كذبة صغيرة ثم أصر عليها فهو مشرك، ولم يكفروا من يرتكب كبيرة من الكبائر منهم، فى حين كفروا مَنْ يرتكبها من غيرهم.
وافترقت النجدات إلى: عطوية وهم أتباع عطية بن الأسود الحنفى، وفديكية، وهم أتباع أبى فديك؛ فصاروا ثلاث فرق: النجدية، والعطوية والفديكية.
*النجدات إحدى فرق الخوارج، وهم أتباع نجدة بن عامر الحنفى الذى اجتمع هو ونافع بن الأزرق بمكة مع الخوارج على ابن الزبير، ثم تفرقا عنه، واختلف نافع ونجدة، فصار نافع إلى البصرة، ونجدة إلى اليمامة، وعظم أمره؛ فاستولى على اليمامة والبحرين سنة (66 هـ).
وقيل للنجدات: العاذرية؛ لأنهم عذروا بالجهالات فى أحكام الفروع؛ وذلك أنهم قالوا: الدين أمران؛ أحدهما: معرفة الله ورسله، عليهم السلام، وتحريم دماء المسلمين وأموالهم، وتحريم الغصب، والإقرار بما جاء من عند الله جملة، فهذا واجب، وما سوى ذلك فالناس معذورون بجهالته حتى تقوم عليهم الحجة فى جميع الحلال، فمن استحلَّ شيئًا عن طريق الاجتهاد مما قد يكون محرمًا فهو معذور بجهالته.
وقالوا: لاندرى لعل الله يعذب المؤمنين بذنوبهم، فإن فعل فإنما يعذبهم فى غير النار بقدر ذنوبهم، ولا يخلدهم فى العذاب، ثم يدخلهم الجنة.
وزعموا أن من كذب كذبة صغيرة ثم أصر عليها فهو مشرك، ولم يكفروا من يرتكب كبيرة من الكبائر منهم، فى حين كفروا مَنْ يرتكبها من غيرهم.
وافترقت النجدات إلى: عطوية وهم أتباع عطية بن الأسود الحنفى، وفديكية، وهم أتباع أبى فديك؛ فصاروا ثلاث فرق: النجدية، والعطوية والفديكية.

النجدات في بيان السهو في السجدات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النجدات، في بيان السهو في السجدات
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
النجديات، في النسب
في: ألف بيت.
لأبي المظفر: محمد بن أحمد الأبيوردي.
المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة.
أوَّله: (إن أحق ما تصرف إليه الهمم ... الخ) .
قال: وهذه ألف بيت في النسب.
وسميناها: (بالنجديات) .
شرحه:
شرف الدين: أحمد بن عمر بن عثمان الجندي.
أوَّله: (حامدا لله، ومصليا على نبيه ... الخ) .
ما ارتفع من الأرض وصلب- وأيضا-: الطريق الواضح المتصل.
والنّجد: نوع من البلح بارد طيب، وإدراك ثمرة نخلة يتأخر بعض التأخر.
والنّجدة: الشجاعة في القتال، وسرعة الإغاثة.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 104، والمغرب ص 442، والمعجم الوسيط (نجد) 2/ 938».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت