|
المنتشرة:[في الانكليزية] Necessary temporary proposition [ في الفرنسية] Proposition necessaire temporaire هي عند المنطقيين قضية موجّهة مركّبة حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت غير معيّن من أوقات وجود الموضوع لا دائما بحسب الذات، والمراد بعدم التعيين عدم اعتباره لا اعتبار عدمه، سواء كانت موجبة كقولنا بالضرورة كلّ إنسان متنفس في وقت ما لا دائما، فالجزء الأول منتشرة مطلقة، والثاني سالبة مطلقة عامة وهو مفهوم اللادوام، أو سالبة كقولنا بالضرورة لا شيء من الإنسان بمتنفّس في وقت ما لا دائما، فالجزء الأول منها منتشرة مطلقة سالبة، والثاني موجبة مطلقة عامة وهو مفهوم اللادوام، والمنتشرة المطلقة قضية موجّهة بسيطة حكم فيها بضرورة ثبوت المحمول للموضوع أو سلبه عنه في وقت ما، والمطلقة المنتشرة هي التي حكم فيها بالنسبة بالفعل في وقت ما، والفرق بينها وبين المنتشرة المطلقة هو العموم والخصوص لأنّه إذا صدق ثبوت المحمول للموضوع بالضرورة في وقت ما صدق ثبوت المحمول له بالفعل في وقت ما بلا عكس كلّي، كذا في شرح الشمسية وقد سبق ما يوضّح ذلك في ذكر الضرورة الوقتية.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الفرد المنتشر:[في الانكليزية] Unspecified individual [ في الفرنسية] Individu indetermine هو الفرد الغير المعيّن كما يجيء في بيان الفكرة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المنتشرة: فَهِيَ مركبة من المنتشرة الْمُطلقَة واللادوام الذاتي المشير إِلَى الْمُطلقَة الْعَامَّة مثل كل إِنْسَان متنفس وقتا مَا لَا دَائِما أَي لَا شَيْء من الْإِنْسَان بمتنفس بِالْفِعْلِ. وَقس عَلَيْهِ السالبة والمنتشرة الْمُطلقَة من الموجهات البسيطة والمنتشرة من الموجهات المركبة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المنتشرة الْمُطلقَة: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي حكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت غير معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مثل كل إِنْسَان متنفس وقتا مَا وَلَا شَيْء من الْإِنْسَان بمتنفس وقتا مَا وَإِن قيدت باللادوام الذاتي فَهِيَ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المنْتَشِرةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت غير معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مُقَيّدا باللادوام بِحَسب الذَّات.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5099- المنتشر
ب ع س: المنتشر الهمداني والد مُحَمَّد بْن المنتشر، وهو جد إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن المنتشر، سكن الكوفة. روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد بْن المنتشر، أَنَّهُ قَالَ: كانت بيعة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي بايع الناس عليها: البيعة لله، والطاعة للحق، وكانت بيعة أَبِي بكر: تبايعوني ما أطعت اللَّه. قَالَ أَبُو عمر: قَالَ ابن أَبِي حاتم: قلت لأبي: رَأَى المنتشر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا أدري، وقد روى عَنْهُ عَلَيْهِ السلام. قَالَ أَبُو عمر: ولا تصح لَهُ عندي صحبة ولا رؤية، وحديثه مرسل، وهو المنتشر بْن الأجدع فيما ذكر الدَّارَقُطْنِيّ. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الأجدع الهمدانيّ، أخو مسروق.
قال البغويّ: لا أدري له صحبة «5» أو لا؟ وذكره ابن شاهين في الصّحابة، وأخرج من طريق موسى بن صالح، عن مسعود، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت بيعة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حين أنزل اللَّه عليه إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ [سورة الفتح آية 10] التي بايع الناس عليها: «البيعة للَّه والطّاعة للحقّ» . وكانت بيعة أبي بكر: تبايعوني ما أطعت اللَّه، وكانت بيعة عمر ومن بعده كبيعة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي معشر: المنتشر رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: لا أدري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ بْنِ الأَجْدَعِ الْهَمَدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ وَعَمِّهِ مَسْرُوقٍ، وَأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - خ م: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ بْنُ الأَجْدَعِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
ابْنِ ابْنِ أَخِي مَسْرُوقٍ الْكُوفِيُّ. ثِقَةٌ زَاهِدٌ جَلِيلٌ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ جَعْفَرُ الأَحْمَرُ: كَانَ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ رَأَيْنَاهُ بِالْكُوفَةِ فِي زَمَانِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - خ م ن: أمية بْن بِسْطام بْن المُنْتَشر أبو بكر العيشي الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن عم يزيد بْن زُرَيْع. رَوَى عَنْ: يزيد بْن زُرَيْع، ومُعْتَمر بْن سليمان، وأبي عَقِيل يحيى بْن المتوكل، وبشر بْن المفضل، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي بواسطة، وأبو زُرْعة، وأبو بكر بْن أبي عاصم، والحَسَن بْن سُفيان، وجعفر الْفِرْيَابِيّ، ومحمد بْن حِبّان بْن بكر الباهليّ، وخلْق آخرهم أبو يَعْلَى المَوْصِليّ. وثقه ابن حِبّان وقال: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - محمد بْن زكريّا الرّازيّ، الطبيب العلّامة في علم الأوائل، وصاحب المصنّفات المشهورة المنتشرة، أبو بَكْر. [المتوفى: 311 هـ]
تُوُفّي ببغداد، وكان عَلَى مارستان بغداد في زمن المكتفي. وكان في صباه مغنيًا بالعود، ثمّ أقبل عَلَى قراءة كتب الفلسفة والطّبّ، فبلغ فيه الغاية. صنَّف " الحاوي " في نحو ثلاثين مجلداً في الطب، و" كتاب الجامع " وهو كبير، و" كتاب الأعصاب "، و" المنصوري "، وغير ذَلِكَ. وطال عمره، وقيل: إنّه إنّما اشتغل بعد أنّ صار ابن أربعين سنة، وأضَرَّ في آخر عمره، وكان اشتغاله عَلَى أبي الحسن علي بن ربن الطَّبَريّ صاحب التّصانيف الطّبّيّة. |