نتائج البحث عن (الفند) 20 نتيجة

(الفند) الْحجر الْعَظِيم الناتئ فِي الْجَبَل وَيُقَال للضخم الثقيل كَأَنَّهُ فند وَأَرْض لم يصبهَا مطر والغصن من أَغْصَان الشّجر (ج) أفناد
(الفندة) الْعود التَّام تصنع مِنْهُ الْقوس
(الفندق)نزل يهيأ لإِقَامَة الْمُسَافِرين بِالْأَجْرِ (ج) فنادق
الفُنْدُقُ حَمْلُ شَجَرَةٍ مُدَحْرَجٌ كالبُنْدُق.
والفنْدُقُ: خانٌ من الخاناتِ التي يَنْزِلُها الناسُ في المُدُنِ والطُّرُق.
الفُنْدُقُ:
بالضم ثم السكون ثم دال مضمومة أيضا، وقاف: موضع بالثغر قرب المصيصة، وهو في الأصل اسم الخان بلغة أهل الشام. وفندق الحسين:
موضع آخر.
الفَنْدَمُ:
موضع بالأهواز لا أدري ما هو، من كتاب نصر.
الفِنْدَأْيَةُ، بالكسر: الفَأْسُ، ج: فنادِيدُ، على غيرِ قِياسٍ. والفِنْدَأْوَةُ: في: ف ن د.
الفِنْدُ، بالكسر: الجَبَلُ العظيمُ، أو قِطعَةٌ منه طُولاً، ويفتحُ، ولَقَبُ شَهْلٍ الزِّمَّانيِّ، وأرضٌ لم يُصِبْها مَطَرٌ، والغُصْنُ، والنَّوْعُ، والقومُ مُجْتَمِعَةً، وبالتحريكِ: الخَرَفُ، وإِنْكارُ العَقْلِ لِهَرَمٍ أو مَرَضٍ، والخَطأُ في القولِ والرَّأي،والكَذِبُ كالإِفْنادِ، ولا تَقُلْ: عَجوزٌ مُفْنِدَةٌ، لأِنَّها لم تكن ذاتَ رَأْيٍ أبَداً.وفَنَّدَهُ تَفْنيداً: كَذَّبَهُ، وعَجَّزَهُ، وخَطَّأَ رَأْيَهُ،كأَفْنَدَهُ،وـ الفَرَسَ: ضَمَّرَهُ،وـ فلاناً على الأَمْرِ: أرادَهُ منه،كفانَدَهُ وتَفَنَّدَهُ،وـ في الشَّرابِ: عَكَفَ عليه،وـ فلانٌ: جَلَسَ على شِمْراخٍ من الجَبَلِ.وفِنْدٌ، بالكسر: جبلٌ بينَ الحَرَمَيْنِ الشَّريفَيْنِ، واسمُ أبي زَيْدٍ مَوْلَى عائِشةَ بنتِ سَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وأرْسَلَتْهُ يأتِيها بنار، فَوَجَدَ قَوْماً يَخْرُجونَ إلى مِصْرَ، فَتَبِعَهُمْ، وأقامَ بها سَنَةً، ثم قَدِمَ، فأَخَذَ ناراً، وجاءَ يَعْدو، فَعَثَرَ وتَبَدَّدَ الجَمْرُ، فقالَ: "تَعِسَتِ العَجَلَةُ"، فقيلَ: "أبْطَأُ من فِنْدٍ".وأفْنادُ اللَّيْلِ: أركانُهُ. و"صلَّى الناسُ على النبيِّ، صلى الله عليه وسلم،أفْناداً أفْناداً"، أي: فُرادَى بِلا إمامٍ، وقِيلَ: جَماعاتٍ جَماعاتٍ، وحُزِروا ثلاثينَ ألْفاً، ومن الملائِكَةِ سِتِّينَ ألْفاً، لأِنَّ مع كُلٍّ مَلَكَيْنِ. وقولُهُ، صلى الله عليه وسلم: "تَتَّبِعوني أفْناداً أفْناداً يُهْلِكُ بعضُكُمْ بعضاً"، أي:تَتَّبِعوني ذَوِي فَنَدًٍ، أي: ذَوِي عَجْزٍ وكُفْرٍ للنِّعْمَةِ.وقَدومٌ فِنْدَأْوَةً: حَادَّةٌ.والفِنْدَأْيَةُ: في الهَمْزِ.والتَّفَنُّدُ: التَّنَدُّمُ.
الفِنْدِيرُ، بالكسر وبالهاءِ: قِطْعَةٌ ضَخْمَةٌ من تَمْرٍ، والصَّخْرَةُ العظيمةُ تَنْقَلِعُ عن عُرْضِ الجبلِ.
الفُنْدُقُ، كقُنْفُذٍ: حَمْلُ شَجَرَةٍ، وهو البُنْدُقُ، وتَقَدَّمَ، والخانُ السَّبيلُ،وع قُرْبَ المَصيصَةِ، ولَقَبُ مُحدِّثٍ.وفُنْدُقُ الحُسَيْنِ: ع.والفُنَيْدِقُ: ع بِحَلَبَ.والفُنْدَاقُ، بالضم: صَحيفَةُ الحِسابِ.

محمد ثابت الفندي

تكملة معجم المؤلفين

- فيصل بن الحسين من المهد إلى اللحد: سجل عام لتاريخ القضية العربية وتطوراتها (بالاشتراك مع محمد عابدين حمادة) - دمشق: المطبعة العصرية، 1352 هـ.
- موقع أصحاب الكهف وظهور المعجزة القرآنية الكبرى - القاهرة: دار الاعتصام، 1398 هـ.

محمد ثابت الفندي
(1326 - 1414 هـ) (1908 - 1993 م)
باحث فلسفي، رياضي.
ولد في محافظة أسيوط بمصر وتَحصَّل على درجتي الليسانس والماجستير من جامعة القاهرة. ودرجة الدكتوراه من السوربون، وتقلب بعد عودته إلى مصر في مناصب التدريس المختلفة، حتى صار عام 1961 م عميداً لكلية الآداب، وتولى عام 1966 م عمادة كلية الآداب في بيروت. كما كان ممثلاً لمصر في اليونسكو عام 1947 م، ثم ممثلاً لليونسكو في الأمم

الفندلاوي، الأرجاني

سير أعلام النبلاء

الفندلاوي، الأرجاني:
4933- الفندلاوي 1:
الإِمَامُ أَبُو الحَجَّاجِ، يُوْسُفُ بنُ دُوْنَاسَ المَغْرِبِيُّ الفَنْدَلاَوِيُّ المَالِكِيُّ، خَطيبُ بَانِيَاسَ، ثُمَّ مُدَرِّسُ المَالِكِيَّةِ بِدِمَشْقَ.
رَوَى "المُوَطَّأ" بِنُزولٍ.
رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَقَالَ: كَانَ حَسَنَ المُفَاكهَة، حُلو المحَاضِرَة، شَدِيد التَّعَصُّب لِمَذْهَب أَهْل السُّنَّةِ، كَرِيْماً، مُطَّرِحاً لِلتَّكَلُّفِ، قوِيّ القَلْب، سَمِعْتُ أَبَا تُرَاب بن قَيْسٍ يذكر أَنَّهُ كَانَ يَعتقد اعْتِقَاد الحَشَوِيَّةِ، وَيُبغض الفَنْدَلاَوِيّ لردِّه عَلَيْهِم، وَأَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الحَجِّ، وَأُسِرَ، وَأُلقِي فِي جُبٍّ، وَغُطِّي بصخرَةٍ، وَبَقِيَ كَذَلِكَ مُدَّة يُلقِي إِلَيْهِ مَا يَأْكُل، وَأَنَّهُ أَحس لَيْلَة بِحسٍّ يَقُوْلُ: نَاولنِي يَدَكَ. فَنَاوله، فَأَخْرَجَهُ. قَالَ: فَإِذَا هُوَ الفَنْدَلاَوِيّ، فَقَالَ: تُب مِمَّا كُنْت عَلَيْهِ. فَتَاب، وَكَانَ يَخطُبُ ليلة الختم في رمضان رجل فِي حَلْقَة الفَنْدَلاَوِيّ وَعِنْدَهُ أَبُو الحَسَنِ بنُ المُسْلِمِ الفَقِيْه، فَرمَاهُم وَاحِد بِحَجَرٍ، فَلَمْ يُعرف، فَقَالَ الفَنْدَلاَوِيّ: اللَّهُمَّ اقْطَعْ يَده. فَمَا مَضَى إلَّا يَسير حَتَّى أُخِذَ خُضير مِنْ حَلْقَة الحَنَابِلَة، وَوُجِدَ فِي صُنْدُوْقه مفَاتيحُ كَثِيْرَة لِلسرقَة، فَأَمر شَمْسُ المُلُوْك بِقطع يَدَيْهِ، فَمَاتَ مِنْ قَطعِهِمَا.
قُتِلَ الفَنْدَلاَوِيّ وَزَاهِدُ دِمَشْق عَبْد الرَّحْمَنِ الحُلْحُوْلِي يَوْم السَّبْت فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِالنَّيربِ فِي حَرْب الفِرَنْج وَمُنَازَلَتِهِم دِمَشْق، فَقُبِر الفَنْدَلاَوِيّ بِظَاهِر بَاب الصَّغِيْر، وَقُبِرَ الحلحُوْلِي بِالجبل، رَحِمَهُمَا الله.
4934- الأَرَّجَانِيُّ 2:
الإِمَامُ الأَوْحَدُ، شَاعِرُ زَمَانِهِ، قَاضِي تُسْتَرَ، أَبُو بكر، أحمد بن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، نَاصِحُ الدِّيْنِ الأَرَّجَانِيُّ الشَّافِعِيُّ.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 442"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 282"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 136".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 210"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 63"، وترجمة الحفاظ "4/ 1306"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 285"، وشذرات الذهب "4/ 137".
اللغوي: علي بن نصر بن محمد بن عبد الصمد
¬__________
* تتمة الأعلام (1/ 389).
* معجم البلدان (1/ 404)، إنباه الرواة (2/ 323)، معجم الأدباء (5/ 1983)، الوافي (22/ 270)، بغية الوعاة (2/ 211)؛ وقد تحرفت فيه البرنيقي إلى الديبقي.
(¬1) نسبة إلى برنيق مدينة على ساحل البحر المالح المغربي بين الإسكندرية وبرقة، وهي إحدى المراسي للمراكب الواردة من المغرب على رأسي الجون، المعروف بجون زنديق.
* الأنساب (4/ 402)، وفيه علي بن نضر، التحبير (1/ 595)، الوافي (22/ 269)، معجم الأدباء (5/ 1984)، بغية الوعاة (2/ 211).

الفندروجي (¬1)، أبو الحسن الإسفراييني.
ولد: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة.
من مشايخه: عبد الغافر بن محمد بن الحسين الشيروري وغيره.
من تلامذته: عبد الكريم السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "كان يرجع إلى فضل وافر ومعرفة تامة بالأدب واللغة مليح الشعر حسن النظم والنثر، وكان ينشئ الكتب في ديوان السلطان والوزير" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.

211 - سعيد بن عثمان الفندقي الصوفي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - سعيد بن عثمان الفندقيّ الصّوُفيّ الخياط. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أحمد بن أبي الحواري، وذا النون المصريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عمر غلام ثعلب، ومحمد بن حُمَيْد الحَوْرانيّ، وعبد الصمد الطَّسْتيّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين يُقال: كان دمشقيًّا.

190 - يوسف بن دوناس بن عيسى أبو الحجاج الفندلاوي، المغربي الفقيه المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - يوسف بْن دوناس بْن عيسى أبو الحَجّاج الفِندلاوي، المغربيّ الفقيه المالكيّ، [المتوفى: 543 هـ]
الشّهيد، إن شاء اللَّه.
قدِم الشّام حاجًّا، فسكن بانياس مدَّةً، وكان خطيبًا بها، ثمّ انتقل إلى دمشق فسكنها، ودرَّس بها الفقه، وحدَّث " بالموطّأ ".
أنبأنا المسلم بن محمد عن القاسم ابن عساكر قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا أبو الحجاج الفِندلاوي قال: أخبرنا محمد بْن عبد الله بْن الطّيّب الكلْبيّ قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا عبد الرحمن الخِرَقيّ قال: أخبرنا عَلِيّ بْن محمد الفقيه، فذكر حديثًا. -[842]-
قَالَ الحافظ ابن عساكر: كَانَ الفِنْدَلاويّ حَسَن المفاكهة، حُلْو المحاضرة، شديد التّعصُّب لمذهب أهل السُّنَّة، يعني الأشاعرة، كريم النّفس، مطّرحًا التّكلُّف، قويّ القلب، سَمِعْتُ أبا تُراب بْن قيس يذكر أنّه كَانَ يعتقد اعتقاد الحَشَويَّة، ويبغض الفِنْدَلاويّ لردّه عليهم، وأنه خرج إلى الحج، وأُسر في الطريق، وألقي في جبّ، وألقي عليه صخرة، وبقي كذلك مدَّة يُلقى إِلَيْهِ ما يأكل، وأنّه أحسّ ليلة بحس، فقال: من أنت؟ قال: ناولْني يدك، فناوله يده، فأخرجه من الْجُبّ، فلمّا طلع إذا هُوَ الفِندلاوي، فقال: تُب مما كنت عليه، فتاب.
قَالَ ابن عساكر: وكان ليلة الختْم في رمضان يخطب رَجُل في حلقة الفِنْدَلاويّ بالجامع ويدعو، وعنده أبو الحسن بْن المسلم الفقيه، فرماهم خارجٌ من الحلقة بحجر، فلم يُعرف، فقال الفِنْدلاويّ: اللَّهُمَّ اقطَعْ يدَه، فما مضى إلّا يسير حتى أُخذ خضير الرّكابيّ من حلقة الحنابلة ووُجد في صندوقه مفاتيح كثيرة لفتح الأبواب للسّرقة، فأمر شمس الملوك بقطْع يديه، ومات من قطْعهما.
قُتل الفِنْدَلاويّ يوم السّبت سادس ربيع الأوّل سنة ثلاثٍ بالنَّيْرَب مجاهدًا للفرنج، وفي هذا اليوم نزلوا عَلَى دمشق، فبقوا أربعة أيّام، ورحلوا لقلَّة العَلَف والخوف من العساكر المتواصلة من حلب، والموصل نجدةً، وكان خروج الفِنْدَلاويّ إليهم راجلًا فيمن خرج.
وذكر صاحب " الرَّوضتين " أنَّ الفِنْدَلاويّ قُتل عَلَى الماء قريب الرّبوة، لوقوفه في وجوه الفرنج، وترك الرجوع عَنْهُمْ، اتّبع أوامر اللَّه تعالى وقال بِعنا واشتري، وكذلك عبد الرحمن الحلحوليّ الزاهد، رحمه الله، جرى أمره هذا المجرى.
وذكر ابن عساكر أنّ الفِندلاوي رُؤيّ في المنام، فقيل لَهُ: أين أنت؟ فقال: في جنات عدن " على سُرُرٍ متقابلين ". وقبره يُزار بمقبرة باب الصّغير من ناحية حائط الْمُصَلَّى، وعليه بلاطة كبيرة فيها شرحُ -[843]- حاله، وأمّا عبد الرحمن الحلحوليّ فقبره في بستان الشعباني، في جهة شرقه، وهو البستان المُحاذي لمسجد شعبان المعروف الآن بمسجد طالوت.
وقد جرت للفندلاوي، بحوث، وأمور، وحِشة مَعَ شرف الإسلام ابن الحنبليّ في العقائد، أعاذَنا اللَّه من الفِتَن والهوى.

236 - محمد بن سليمان بن الحسن بن عمرو أبو عبيد الله، الإمام الفنديني المروزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - محمد بْن سليمان بْن الحسن بْن عَمْرو أبو عُبَيْد اللَّه، الإمام الفُنديني المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 544 هـ]
وفُندين: من قرى مَرْو.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ فقيهًا، زاهدًا، ورِعًا، عابدًا، متهجدًا، تارِكًا للتكلُّف، تفقّه عَلَى الإمام عبد الرحمن الزّاز، وسمع منه، ومن: أَبِي بَكْر محمد بْن عليّ بْن حامد الشّاشيّ، وأبي المظفّر السّمعانيّ، وولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، تُوُفّي في العشرين من المحرَّم بفندين.
روى عَنْهُ عبد الرحيم السّمعانيّ.

593 - علي بن نصر بن محمد بن عبد الصمد، أبو الحسن الفندورجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

593 - عليّ بْن نصر بْن محمد بْن عبد الصّمد، أبو الحَسَن الفَنْدُورَجيّ، [المتوفى: 550 هـ]
وهي قرية من نواحي نيسابور.
سمع عبد الغفّار الشّيْروِيّيّ، وغيره، وكان كاتبًا، منشئًا، لُغَويًا، شاعرًا، فصيحًا، كَانَ ينشئ الكُتُب من ديوان الوزارة بخُراسان.
قَالَ ابن السّمعانيّ: علّقت عَنْهُ، وتُوُفّي في حدود سنة خمسين.

538 - محمد بن عبد الكريم، أبو عبد الله الفندلاوي، الفاسي، المعروف بابن الكتاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم، أبو عبد الله الفندلاوي، الفاسي، المعروف بابن الكتاني. [المتوفى: 599 هـ]
كان رأسًا في علم الأصول والكلام. تخرَّج به طائفة. وله أُرْجوزة فِي أصول الفقه. روى عَنْهُ أبو محمد النامسي، وأبو الْحَسَن الشّاري.
ورّخه الأَبّار.

261 - أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير، المعمر، العالم، مسند الوقت، زين الدين، أبو العباس المقدسي، الفندقي، الحنبلي، الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم بْن نعمة بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أحمد بن بُكَيْر، المُعَمّر، العالِم، مُسْنِدُ الوقت، زينُ الدّين، أبو العبّاس المقدِسيّ، الفُنْدُقيّ، الحنبليّ، النَّاسخ. [المتوفى: 668 هـ]
وُلِد بفندق الشّيوخ من جبل نابلس سنة خمسٍ وسبعين، وأدرك الإجازة الّتي من السِّلفي لمن أدرك حياتَه. وأدرك الإجازة الخاصّة من خطيب المَوْصِل أبي الفضل الطُّوسيّ، وأبي الفَتْح بن شاتِيل، ونصرِ الله القَزّاز، وعبدِ المنعم بن الفراوي، وخلْقٌ سواهم.
وسمع من: يحيى الثَّقفيّ، وأَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن المَوازينيِّ، ومحمد بن عليّ بن صَدَقَة، وإسماعيل الْجَنْزَوِيّ، والمكرَّم بن هبة الله الصّوفيّ، وعبد الخالق بن فيروز، ويوسف بن معالي الكتاني، وعبد الرحمن بن عليّ الخِرَقيّ، وبركات الخُشوعيّ، ومحمد بن الخصيب، وعمر بن طَبَرْزَد، والحافظ عبد الغنيّ، وأسماء بنت الرّان، وطائفة سواهم.
ورحل إلى بغداد، فسمع من عبد المنعم بن كليب بقراءته، ومن: أبي طاهر المبارك بن المَعْطُوش، وعبد اللَّه بن أَبِي المجد، وعبد الخالق بن البُنْدَار، وعبد الوهّاب بن سُكَيْنَة، وعليّ بن يعيش الأنباريّ، وعبد الله بن دَهْبَل، والمبارك بن إبراهيم السيبيّ، وعبد الله بن الطّويلة، وضياء بن الخُريف، وعمر بن عليّ الواعظ، وأبي الفتح المنْدائيّ، ومحمد بن أبي محمد بن المقرون، وطائفة. وقرأ القرآن على الشّيخ العِماد، وتفقّه على الشّيخ الموفَّق.
وكتب بخطّه المليح السّريع ما لا يوصف لنفسه وبالأجرة، حتى كان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس أو أكثر، ويكتب الكراسين والثلاثة مع اشتغاله بمصالحه، وكتب " الخرقي " في يومٍ وليلة، ولازم النسخ خمسين سنة أو أكثر. وكان تام القامة، مليح الشكل، حسن الأخلاق، ساكنا، عاقلا، لطيفا، متواضعا، فاضلا، نبيها، يقظا. خرج لنفسه مشيخة، وخرج له ابن الظاهري، وابن الخباز، وغير واحد. فذكر ابن الخباز أنّه سمع ابن عبد الدّائم يقول: كتبتُ بخطّي أَلْفَيْ جُزء , وذكر أنّه كتب بخطّه " تاريخ دمشق " مرّتين.
قلت: الواحدة في وقف أبي المواهب بن صَصْرى. -[152]-
وكتب من التصانيف الكبار شيئًا كثيرًا وولي خطابة كفربطنا بضع عشرة سنة، ثم تحول منها. وقد وُلِد له ابنه الشّيخ أبو بكر بها.
وأنشأ خُطَبًا عديدة. وحدَّث سِنين كثيرة وقرأ بنفسه كثيرًا. وكان على ذهنه أشياء مليحةٌ من الحديث والأخبار والشِّعر.
روى عنه الشيخُ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عمر، والشيخ محيي الدّين يحيى النواوي، والشّيخ تقيّ الدّين محمد بن دقيق العِيد والدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وابن جَعْوان، وابن تَيْميّة شيخنا وأخوه أبو القاسم والقاضيان تقيّ الدّين سليمان ونجم الدّين بن صَصْرى وشهاب الدّين بن فرح، وشمس الدّين بن أبي الفتح وشَرَفُ الدّين أبو الحُسَين اليُونينيّ وشَرَفُ الدّين الفَزَاريّ الخطيب وأخوه الشّيخ تاج الدّين وولده الشّيخ بُرهان الدّين والخطيب شمس الدّين إمام الكلّاسة وشَرَفُ الدّين منيف قاضي القدس، والشّيخ عليّ المَوْصِليّ وعلاء الدّين بن العطّار، والقاضي شهاب الدّين أحمد بن الشَّرف حسن، والقاضي نجم الدّين أحمد الدّمشقيّ وخلْقٌ كثير في الأحياء بمصر والشّام ورحل إليه غيرُ واحدٍ وتفرّد بالكثير. وذهب بصرُه في أواخر عُمُرِه.
قال ابن الخبّاز: حدَّثني يومَ موته الشّيخُ حسنُ بنُ أبي عبد الله الأزْديّ الصّقلّيّ أنّ الشّيخ محمد بن عبد الله المغربيّ قال: رأيت البارحة كأنّ الناس في الجامع وإذا ضجةٌ فسألت عنها، فقيل لي: مات هذه اللّيلة مالك بن أنس رحمه الله. فلمّا أصبحت جئت إلى الجامع وأنا مفكرٌ، فإذا إنسانٌ ينادي: رحم الله من صلّى أو حضر جنازة زَيْن الدّين بن عبد الدّائم.
وحدّثنا أبو بكر بن أحمد في سنة ثلاثٍ وسبعمائة قال: رأيتُ أبي - رحمه الله - في اللّيلة الّتي دفنّاه فيها، فأقسمت عليه: أخبِرْني ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأدخلني الجنة.
توفي لتسعٍ خَلَون من رجب. -[153]-
وقد أخبرنا أحمد بن العماد قال: أخبرنا ابن عبد الدّائم سنة سبْع عشرة وستّمائة، فذكر حديثًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت