نتائج البحث عن (الفيض) 36 نتيجة

(الْفَيْض) الْكثير الغزير يُقَال أَعْطَانَا غيضا من فيض قَلِيلا من كثير وَرجل فيض كثير الْخَيْر وَفرس فيض غزير (ج) فيوض
(الفيضان) طغيان النَّهر واندفاعه حِين ترفده الأمطار والسيول
الفيض:[في الانكليزية] Abundant water ،emanation [ في الفرنسية] Eau abondante ،emanation بالفتح في اللغة كثرة الماء بحيث يسيل عن جوانب محله. يقال فاض الماء فيضا وفيضوضة إذا كثر حتى سال عن جانب الوادي.فالفياض ماء زاد على موضعه فسال عن جوانبه ثم نقل الفياض إلى الوهّاب بطريق الاستعارة التبعية بتشبيه هبة الوهّاب بكثرة الماء في كونهما سببا للتجاوز إلى الغير، أو نقل أولا إلى المواهب بتلك الطريقة أيضا، أي بتشبيه كثرة المواهب بكثرة الماء بجامع الكثرة النافعة في الطرفين، ثم نقل منه إلى الوهّاب بطريق المجاز المرسل بأن ينقل الفيض المستعمل في كثرة المواهب منها إلى الهبة بعلاقة المتعلّقية، ثم يشتق منه الفياض. فالنقل على الأول بغير واسطة وعلى الثاني بواسطة. والفيض في اصطلاح العلماء يطلق على فعل فاعل يفعل دائما لا لعوض ولا لغرض، وذلك الفاعل لا يكون إلّا دائم الوجود، لأنّ دوام صدور الفعل تابع لدوام الوجود. فلو وهب إنسان شيئا لا لغرض وعوض لا تسمّى تلك الهبة فيضا اصطلاحا ولا يسمّى ذلك الإنسان فيّاضا.ويطلق أيضا على دوام ذلك الفعل واتصاله.والفيّاض في قولهم المبدأ الفيّاض على المعنى الأول بمعنى النسبة أي ذو الفيض وعلى المعنى الثاني على قياس ما مرّ من جعله بمعنى الوهاب مجازا. وهاهنا بحث طويل الذيل يطلب من حواشي شرح المطالع في الخطبة.

وقال الصوفية: الفيض عبارة عمّا يفيده التجلّي الإلهي فإنّ ذلك التجلّي هيولاني الوصف وإنّما يتعيّن ويتقيّد بحسب المتجلّي. فإن كان المتجلّى له عينا ثابتة غير موجودة يكون هذا التجلّي بالنسبة إليه تجلّيا وجوديا فيفيد الوجود.وإن كان المتجلّى له موجودا خارجيا كالصورة المسواة يكون التجلّي بالنسبة إليه بالصفات ويفيد صفة غير الوجود كصفة الحياة ونحوها.والفيض الأقدس عندهم عبارة عن التجلّي الحبّي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية. والفيض المقدّس عندهم عبارة عن التجلّي الوجودي الموجب لظهور ما يقتضيه تلك الاستعدادات في الخارج كذا في شرح الفصوص للمولوي الجامي في الفصّ الأول.

ويقول في كشف اللغات: الفيض الأقدس هو ذاك المنزّه عن شوائب كثرة الأسماء ونقائص حقائق الإمكان. إذا، فاعلم بأنّ الفيض الأقدس هو عبارة عن تجلّي الحب الذاتي الذي يقتضي وجود الأشياء والاستعدادات العائدة لها في حضرة العلم ثم في الحضور العيني.

وقيل: الفيض الأقدس هو فيض الحقّ سبحانه وتعالى الذي هو واسطة الروح العظمى.وبهذا الفيض تصير الشّئونات الذاتية والأعيان ثابتة. والفيض المقدّس عبارة عن تجلّيات أسماء تقتضي ظهور شيء قد طلب، واستعداداته في خارج الوجود.

وقيل: الفيض المقدّس هو فيض الحقّ سبحانه وتعال الذي هو واسطة الروح العظمى، ومن هذا الفيض ظهرت جميع الأرواح والنفوس. انتهى كلامه.
الفَيْضُ:
من قولهم فاض الماء يفيض فيضا: نهر بالبصرة معروف، وقد قيل لموضع من نيل مصر الفيض.
والفيض: محلّة بالبصرة قرب النهر المفضي إلى البصرة، وفيض اللوى في قول أبي صخر الهذلي حيث قال:
فلولا الذي حمّلت من لاعج الهوى ... بفيض اللوى غرّا وأسماء كاعب
وقال مليح:
فمن حبّ ليلى بعد فيض أراكة، ... ويوما بقرن كدت للموت تشرف
الْفَيْض: (ريختن ودادن وباران) من فاض المَاء فيضا إِذا كثر حَتَّى سَالَ من جَانب الْوَادي. وَفِي الِاصْطِلَاح القاء الْأَمر فِي الْقلب بطرِيق الإلهام لَا بتجشم الْكسْب. وَأَيْضًا فِي الِاصْطِلَاح الآخر إِنَّمَا يُطلق على فعل فَاعل يفعل دَائِما لَا لعوض وَلَا لغَرَض وَمِنْه قَوْلهم المبدأ الْفَيَّاض.
الْفَيْض الأقدس: هُوَ تجلي الْحَيّ الذَّات الْمُوجب لوُجُود الْأَشْيَاء واستعداداتها فِي الحضرة العلمية ثمَّ العينية كَمَا قَالَ كنت كنزا مخفيا فَأَحْبَبْت أَن أعرف فخلقت الْخلق لأعرف.

الْفَيْض الْمُقَدّس

دستور العلماء للأحمد نكري

الْفَيْض الْمُقَدّس: عبارَة عَن التجليات الأسمائية الْمُوجبَة لظُهُور مَا تَقْتَضِيه استعدادات تِلْكَ الْأَعْيَان فِي الْخَارِج. فالفيض الْمُقَدّس مترتب على الْفَيْض الأقدس فبالأول: تحصل الْأَعْيَان الثَّابِتَة واستعداداتها الْأَصْلِيَّة فِي الْعلم. وَبِالثَّانِي: يحصل تِلْكَ الْأَعْيَان فِي الْخَارِج مَعَ لوازمها وتوابعها.
الفيض الأقدس: عبارة عن التجلي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم العينية، كما قال: "كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف" الحديث.
الفيض المقدس: التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعداد تلك الأعيان في الخارج، فالفيض المقدس مترتب على الفيض الأقدس، فبالأول تحصل الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها.
واسطة الفيض: عند الصوفية: الإنسان الكامل.
الفَيْض في اللغة: كثرة الماء بحيث يسيل عن جوانب محلِّه فالفيّاض ماء زاد على موضعه فسال عن جوانب ثم نقل الفيّاضُ إلى الوهّاب بطريق الاستعارة. والفيضُ في اصطلاحِ العلماء: يُطلق على فعل فاعل يفعل دائماً لا لعوضٍ ولا لغرضٍ، ويطلق أيضاً علَى دوام ذلك الفعل واتصاله وقال الصوفية: "الفيضُ عبارةٌ عما يفيده التجلِّي الإلهي، والتجلّي عندهم عبارةٌ عن ظهور ذاتِ الله وصفاته كذا في كشاف المصطلحات.
الفيض والفيظفأما (الفيض) بالضاد فمصدر فاض الماء يفيض فيضا: إذا زاد زيادة كثيرة وخرج عن مستقره. وكذلك فاض الدمع: إذا خرج من الجفون. وفي الكتاب العزيز جل منزله: "وأعينهم تفيض من الدمع حزنا" وفاض البحر: إذا مد، وفاض الوادي: إذا امتلأ، فهو فائض وفياض. ورجل فياض، بالتشديد: تفيض يداه بالمعروف. والفيض: النهر نفسه، والجمع أفياض وفيوض. والفيض مصدر فاض الصدر بما فيه من السر فيضا، والعرق كذلك وأما (الفيظ) بالظاء فمصدر فاظ يفيظ فيظاً: إذا مات. وفي الحديث: (فاظ وإله يهود) . وقال الآخر: لا يدفنون منهم من فاظ وقيل: فاظ الرجل نفسه يفيظها فيظا: إذا كان يسوق ولم يمت بعد.
1238- الفيض 1:
ابن أَبِي صَالِحٍ شِيْرَوَيْه، الوزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو جَعْفَرٍ الفَارِسِيُّ. أَسْلَمَ، وَكَانَ نَصْرَانِيّاً، فَوَزَرَ لِلْمَهْدِيِّ فِي أَوَاخِرِ دَوْلَتِهِ.
وَكَانَ سَخِيّاً، جَوَاداً، يُضْرَبُ بِكَرَمِهِ المَثَلُ، وَفِيْهِ تِيْهٌ مُفْرِطٌ، أَنْسَى النَّاسَ تِيْهَ الوَزِيْرِ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ.
قَالَ الصُّوْلِيُّ: لَمْ يَزَلْ وَزِيْراً حَتَّى مَاتَ المَهْدِيُّ، ثُمَّ وَلِيَ الفَيْضُ دِيْوَانَ الجَيْشِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي سنة ثلاث وسبعين ومائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ 26".

السجستاني ومحمد بن الفيض

سير أعلام النبلاء

السجستاني ومحمد بن الفيض:
2752- السجستاني 1:
المُحَدِّثُ الإِمَامُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل السِّجِسْتَانِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ.
حَدَّثَ عَنْ نَصْرِ بنِ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُثَنَّى، وَمُحَمَّدِ بن المُقْرِئِ، وَعَبْدِ اللهِ الدَّارِمِيِّ، وَالبُخَارِيِّ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: جُمَحُ المُؤَذِّنُ، وَأَبُو بَكْرٍ الرَّبَعِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَابْنُ حِبَّانُ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ أَرْبَعَ عشرة وثلاث مائة.
2753- محمد بن الفيض 2:
ابن محمد بن الفياض، المُحَدِّثُ، المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ الغَسَّانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
وَحَدَّثَ عَنْ: صَفْوَانَ بنِ صَالِحٍ المُؤَذِّنِ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ هِشَامِ بنِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى الغساني، ودحيم، ومحمد ابن يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَالوَلِيْدِ بنِ عُتْبَةَ، وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَجَدِّهِ؛ مُحَمَّدِ بنِ فَيَّاضٍ، وَأَحْمَدَ بنِ عَاصِمٍ الأَنْطَاكِيِّ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُوْسَى بنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ -مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَأَبُو عمر بن فضالة، وجمح بن
__________
1 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 149"، ولسان الميزان "1/ 289".
2 ترجمته في العبر "2/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 271".
في الفرنسية/ Emanation
في الانكليزية/ Emanation
في اللاتينية/ Emanatio
الفيض كثرة الماء، تقول:
فاض الماء، أي كثر حتى سال عن جوانب محله. وفاضت العين، سال دمعها. وقد اطلق هذا اللفظ على الأمور المعنوية مجازا، فقيل:
فاض الخير، أي ذاع وانتشر، وقيل رجل فيّاض، أي كثير العطاء.
ويطلق الفيض في اصطلاح الفلاسفة على فعل فاعل يفعل دائما لا لعوض، ولا لغرض، وذلك الفاعل لا يكون الا دائم الوجود، لأن دوام صدور الفعل عنه تابع لدوام وجوده، وهو المبدأ الفياض والواجب الوجود، الذي يفيض عنه كل شيء فيضا ضروريا معقولا.
وهو كما قال ابن سينا: فاعل الكل، بمعنى انه الموجود الذي يفيض عنه كل وجود فيضا مباينا لذاته (النجاة، ص 450).
والمقصود بالفيض ان جميع الموجودات التي يتألف منها العالم تفيض عن مبدأ واحد، أو جوهر واحد من دون أن يكون في فعل هذا المبدأ أو الجوهر تراخ أو انقطاع. ولذلك كان القول بفيض العالم عن اللّه مقابلا للقول بخلقه من العدم.
والفيض بهذا المعنى يتضمن معنى الصيرورة ( Devenir) كما يتضمن معنى الحدوث في الزمان حدوثا متعاقبا مستمرا.
ومذهب الفيض مختلف عن مذهب وحدة الوجود، وان كان مشابها له في بعض جوانبه. والدليل على ذلك ان مذهب الفيض يطلق على البراهمانية والافلاطونية الحديثة.
وعلى فلسفة (اكار) و (جاكوب) ولكنه لا يطلق على مذهب (اسبينوزا)، لأن هذا الفيلسوف يجعل الموجودات احوالا ( Modes) للصفات الالهية ( de Attributs Dieu )
وجملة القول ان مذهب الفيض ( Emanationnisme) أو ( Emanatisme) هو القول ان العالم يفيض عن الله كما يفيض النور عن الشمس، أو الحرارة عن النار فيضا متدرجا.
والفيض مرادف للصدور، تقول فاض الشيء عن الشيء: صدر عنه على مراتب متدرجة.

332 - د ت ن: أبو الفيض، واسمه موسى بن أيوب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - د ت ن: موسى بن أيوب، ويقال: ابن أبي أيوب، الحمصي، أبو الفيض المهري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - د ت ن: مُوسَى بن أيوب، ويقال: ابن أَبِي أيوب، الحِمْصيُّ، أَبُو الفَيْض المَهْريُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سليم بن عامر الخبائري، وعبد الله بن مرة الزُّرَقي، وأرسل عن معاذ بن جبل، ومعاوية.
وَعَنْهُ: زيد بن أَبِي أنيسة، وشعبة لقيه بواسط.
قال ابن معين: هُوَ من أبناء جند الحجاج ثقة.
وقال أَبُو حاتم: صالح.

49 - سالم بن عبد الأعلى، وقيل: ابن غيلان، وقيل: ابن عبد الرحمن، أبو الفيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَقِيلَ: ابْنُ غَيْلانَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو الْفَيْضِ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ صُبَيْحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى زُنْبُورٌ، وَالْوَلِيدُ بن القاسم، وجماعة.
قال البخاري: تركوه.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قُلْتُ: نَقَمُوا عَلَيْهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " كَانَ إِذَا خَافَ أَنْ يَنْسَى رَبَطُوا فِي أُصْبُعِهِ خَيْطًا ".

365 - يوسف بن السفر بن الفيض، أبو الفيض الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - يوسف بْن السَّفْر بْن الفَيْض، أبو الفيض الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
كاتب الأوزاعي.
رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وبكر بْن خُنَيْس، ومالك بْن أنس.
وَعَنْهُ: هشام بْن عمّار، وموسى بْن أيّوب، ومحمد بْن وزير، ومحمد بْن مُصَفَّى، والعبّاس بْن الوليد البيروتيّ، وعدّة.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: بقيّة، وهو أكبر منه.
قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة.
وقال الدّارَقُطْنيّ: متروك يكذب.
وقال ابن عديّ: روى أحاديث بواطيل.
وقال البَيْهَقيّ: هُوَ في عِداد مِن يضع الحديث.
وقال أبو بِشْر الدُّولابيّ: كذّاب.
وقال يحيى بْن مَعِين: قَالَ أبو مُسْهِر: كَانَ ابن أبي السَّفْر كذّابًا.
قلت: ومن بلاياه، سمعه مِنْهُ أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ وَغَيْرُهُ: عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: " مَا جُبِلَ وَلِيٌّ لِلَّهِ إِلا عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ ".

327 - الفيض بن إسحاق، أبو يزيد الرقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - الفيض بن إسحاق، أبو يزيد الرَّقّي، [الوفاة: 211 - 220 ه]
خادم الفُضَيْل بن عِياض.
سَمِعَ: الفُضَيْل، ومحمد بن عبد الله بن عُبَيد المُحْرِم.
وَعَنْهُ: محمد بن غالب بن سعيد الأنطاكيّ، وعبد الله بن الربيع الرَّقّي، وهلال بن العلاء.

331 - الفيض بن وثيق الثقفي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - الفيض بن وثيق الثقفي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وجرير، وأبي عوانة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد ابن الدورقي، وآخرون.
رماه ابن معين بالكذب، ومشاه غيره.
وذكره ابن أبي حاتم فما ضعفه، ولم أره في " الكامل " لابن عدي، والظاهر أنه صالح في الحديث.

184 - ذو النون المصري الزاهد، رحمة الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفيض، ويقال: أبو الفياض الإخميمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ذو النُّون المِصْريُّ الزّاهد، رحمةُ الله عليه. اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال: الفيض بن أحمد، ويقال: ابن إبراهيم أبو الفَيْض، ويقال: أبو الفيّاض الإِخميميّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
وأبوه نوبي.
رَوَى عَنْ: مالك، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة، وسلم الخواص، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن صبيح الفيومي، وربيعة بن محمد الطائي، ورضوان بن محيميد، ومقدام بن داود الرعيني، والحسن بن مصعب النخعي، والجنيد بن محمد، وغيرهم.
روى سليمان بن أحمد الملطي - وهو ضعيف -، قال: حدثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد، قال: حدثنا ثوبان بن إبراهيم، قال: حدثنا اللَّيث بْن سعد، فذكر حديثًا.
وقال محمد بْن يوسف الكِنْديّ فِي كتاب الموالي من أهل مصر: ومنهم ذو النُّون بْن إبراهيم الإخميميّ مَوْلَى لقُريش. وكان أَبُوهُ نُوبيّا.
وقال الدّارَقُطْنيّ: رَوَى عن مالك أحاديث فيها نظر، وكان واعظا. -[1137]-
وقال ابن يونس: كان عالمًا فصيحًا حكيمًا، أصله من النُّوبة. تُوَفّي فِي ذي القعدة سنة خمسٍ وأربعين.
وقال الُّسَلميّ: حُمِل ذو النُّون إلى المتوكّل على البريد من مصر ليَعِظه سنة أربعٍ وأربعين، وكان إذا ذُكر بين يدي المتوكّل أهل الورع بكى.
وقال يوسف بْن أحمد البَغْداديُّ: كان أهلُ ناحيته يسمّونه الزِّنْديق، فلمّا مات أظلّت الطَّيْرُ جنازته، فاحترموا بعد ذلك قبره.
وقال أبو القاسم القُشَيْريّ: كان رجلا نحيفًا تعلوه حُمْرة، ليس بأبيض اللّحية. وقيل: كانت تعلوه صُفْرة.
وعن أيوب مؤدب ذي النُّون قال: أتى أصحاب المطالب ذا النون، فخرج معهم إلى قفط وهو شابّ، فحفروا قبرًا، فوجدوا فيه لوحًا فِيهِ اسم اللَّه الأعظم، فأخذه ذو النُّون، وسلُّم إليهم ما وجدوا.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن الرّازيّ: حضرت مجلس ذي النّون فقيل: يا أَبَا الفَيْض ما كان سبب توبتك؟ قال: أردت الخروج إلى قرى مصر فنمت في الصحراء ففتحت عيني فإذا أنا بقنبرة عَمياء معلّقة بمكان، فسقطت من وَكْرها، فانشقَّت الأرض، فخرج منها سُكُرُّجْتان ذَهَب وفِضّة، فِي إحداهما سمسم، وفي الأخرى ماء، فأكلت وشربت. فقلت: حَسْبي، قد تُبتُ. ولزِمتُ البابَ إلى أن قِبلني.
وفي كتاب المِحَن للسُّلَميّ: أن ذا النُّون أول من تكلَّم ببلدته فِي ترتيب الأحوال ومقامات أهل الولاية. أنكر عليه عبد الله بْن عَبْد الحَكَم، وكان رئيسَ مصر، وكان يذهب مذهب مالك، ولذلك هجره علماء مصر، حتى شاع خبره أنه أحْدَث عِلْمًا لم يتكلَّم فِيهِ السَّلَف. وهجروه حَتَّى رَمَوْه بالزَّنْدَقة. قال: فدخل عليه أخوه فقال: إن أهل مصر يقولون: إنك زِنْديق. فأنشأ يقول:
وما لي سوى الإطراق والصَّمْت حيلةٌ ... ووضْعي كفّي تحت خدّي وتذكاري
قال: وقال محمد بن يعقوب بن الفرخي: كنت مع ذي النُّون فِي الزَّورق، فمرّ بنا زورقٌ آخر، فقيل لذي النُّون: إنّ هؤلاء يمرّون إلى السُلطان يشهدون عليك بالكُفْر. فقال: اللّهُمّ إنْ كانوا كاذبين فغرّقهم. فانقلب الزَّورق وغرقوا. فقلت له: احسب أن هؤلاء قد مضوا يكذبون، فما بال الملاح؟ قال: -[1138]- لِمَ حَمَلَهم وهو يعلم قصْدهم. ولأن يقفوا بين يدي اللَّه غَرْقَى خير لهم من أن يَقِفُوا شهود زُور. ثُمَّ انتفض وتغيّر، وقال: وعِزَّتك لا أدعو على خلْقك بعد هذا. ثُمَّ دعاه أمير مصر وساله عن اعتقاده فتكلَّم، فرضيَ أمره، وكتبَ به إلى المتوكل، فأمر بإحضاره، فَحُمِل على البريد. فلمّا سمع كلامه ولع به وأحبه وأكرمه، حتى كان إذا ذكر الصلحاء يقول: إذا ذُكِر الصّالحون فحَيْ هَلا بذي النُّون.
وقال عليّ بْن حاتم: سمعت ذا النّون يَقُولُ: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: سمعت ذا النّون يقول: مهما تصوّر فِي وهْمك، فالله بخلاف ذلك. وقال: سمعت ذا النّون يقول: الاستغفار اسمٌ جامع لمَعانٍ كثيرة، أوّلهنّ: الندم على ما مضى، والثّاني: العزْم على تَرْك الرجوع، والثالث: أداء كلّ فرضٍ ضيَّعْته فيما بينك وبين اللَّه، والرابع: ردّ المظالم فِي الأموال والأعراض والمصالحة عليها، والخامس: إذابة كلّ لحم ودم نَبَتَ على الحرام، والسّادس: إذاقة البَدَن ألَمَ الطّاعة كما وجدت حلاوة المعصية.
وعن عمرو بن السرح قال: قلت لذي النّون كيف خلصتَ من المتوكّل وقد أمر بقتلك؟ قال: لمّا أوصلني الغلام إلى السّتر رَفعه ثُمَّ قال لي: ادخُل. فنظرت فإذا المتوكّل فِي غُلالةٍ مكشوفَ الرأس، وعبيد الله قائم على رأسه متكئ على السّيف. فعرفتُ فِي وجوه القوم الشّرّ. فَفُتِح لي باب، فقلت فِي نفسي: يا مَن ليس فِي السّموات قطرات ولا فِي البحار قطرات، ولا في ديلج الرياح ديلجات، ولا فِي الأرض خبيئات، ولا فِي قلوب الخلائق خَطَرات إلا وهي عليك دليلات، ولك شاهدات، وبربوبيّتك معترفات، وفي قُدْرَتِك متحّيرات. فبالقُدرة التي تجير بها من في الأرضين والسماوات إلا صلّيت على محمد وآل محمد، وأخذتَ قلبه عني. فقام إلي المتوكل يخطو، حتى اعتنقني، ثم قال: أتْعَبْناك يا أَبَا الفَيْض. إن تشأ تقيم عندنا فأقم، وإن تشأ أن تنصرف فانصرف. فاخترت الانصراف.
وقال يوسف بْن الْحُسَيْن: حضرتُ مع ذي النّون مجلسَ المتوكُل، وكان مُولَعًا به يفضله على العباد والزهاد، فقال له يوما: يا أَبَا الفيض صِف لي أولياء اللَّه. قال: يا أمير المؤمنين، هُمْ قوم أَلْبَسهم اللَّه النّورَ السّاطع من محبّته، -[1139]- وجلّلهم بالبهاء من أرْدية كرامته، ووضع على مَفَارقهم تيجان مَسَرَّته، ونشر لهم المحبّة فِي قلوب خليقته، ثُمَّ أخرجهم وقد أودع القلوب ذخائر الغيوب، فهي معلقة بمواصلة المحبوب، فقلوبهم إليه سائرة، وأَعْيُنُهم إلى عظيم جلاله ناظِرة. ثُمَّ أجلسهم بعد أن أحسنَ إليهم على كراسي طلب المعرفة بالدّواء، وعرَّفهم منابت الأدواء، وجعل تلاميذهم أهل الورع والتُّقَى، وضمِن لهم الإجابة عند الدّعاء، وقال: يا أوليائي إن أتاكم عليلٌ من فَرَقي فداووه، أو مريض من إرادتي فعالجوه، أو مجروح بِتَرْكي إياه فلاطِفُوه، أو فارُّ منّي فرغِّبوه، أو خائف منّي فأمِّنوه، أو مستوصف نحوي فأرشدوه، أو مسيء فعاتبوه. أو استغاث بكم مستغيث فأغيثوه. فِي فَصْلٍ طويل.
ولذي النون ترجمة طويلة فِي تاريخ دمشق، وأخرى فِي حِلْية الأولياء.
وما أحسن قوله: العارف لا يلتزم حالةً واحدة، ولكنْ يلتزم أمرّ ربّه فِي الحالات كلّها.
قد تقدَّمت وفاته في سنة خمس. وكذا ورّخه عُبَيْد الله بن سعيد بن عُفَيْر. وأمّا حيّان بن أحمد السَّهْميّ فقال: مات بالجيزة وعُدّيَ به إلى مصر في مركبٍ خوفا من زحمة النّاس على الجسْر لليلتين خَلَتا من ذي القعدة سنة ست وأربعين. وقال آخر: سنة ثمانٍ وأربعين. والأول أصح. وقد قارب التسعين أو جازها.

105 - إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان، أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - إسحاق بن الفيض بن محمد بن سليمان، أبو يعقوب الثقفي الأصبهاني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وقال أبو نعيم: هو مولى عتاب بن أسيد بن أبي العيص.
قلت: وقع لنا جزء من حديثه عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد الرَّحْمَن بْن مَغْراء، وغيرهم.
وقيل: إنّه سَمِعَ مِنَ ابن مَغْراء ثلَاثين ألف حديث.
روى عَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، ومحمد بْن عُمَر الجورجيريّ، وإسحاق بن إبراهيم بن جميل، ومحمد بن جعفر الأشعري، وآخرون. -[51]-
وثقه بعضهم.

347 - الفيض بن الخضر. أبو الحارث الأولاسي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - الفَيْض بن الخَضِر. أبو الحارث الأَوْلاسيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل طَرَسُوس.
حكى عَنْ: عبد الله بن خبيق الأنطاكيّ.
وَعَنْهُ: أبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بن إسماعيل الفرغاني، ومحمد بن المنذر شكر، وغيرهم.
وتوفي بطرسوس سنة تسع وتسعين.

233 - محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض، أبو الحسن الغساني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض، أبو الحَسَن الغسّانيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 315 هـ]
رَوَى عَنْ: جَدّه، وإبراهيم بْن هشام الغسّانيّ، وصفوان بن صالح، ومحمد بن يحيى بن حمزة، وهشام بن عمار، ودحيم، وطائفة.
وَعَنْهُ: موسى بن سهل الرملي وهو أكبر منه، وأبو عمر بن فضالة، وأبو بكر -[299]- الربعي، وأبو أحمد الحاكم، وابن المقرئ.
وتوفي في رمضان وله ست وتسعون سنة.

29 - عبد الرحمن بن الفيض بن سندة بن ظهر، أبو الأسود.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - عبد الرحمن بن الفيض بن سندة بن ظهر، أبو الأسود. [المتوفى: 321 هـ]
أحد ثقات الإصبهانيين.
سَمِعَ: عقيل بن يحيى، وأبا غسان أحمد بن محمد ختن رجاء، وإبراهيم بن ناصح صاحب النضر بن شُمَيْل.
وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأخو أبي الشّيخ عبد الرحمن، والحسين بن محمد بن علي، وابن المقرئ.
وله أُرْجُوزة في السنة.

الفيض الجاري في طرق الحديث العشاري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفيض الجاري، في طرق الحديث العشاري
لجلال الدين السيوطي.
ذكره في (فهرس مؤلفاته) في فن الحديث.

الفيض القدسي في الكلام على آية الكرسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفيض القدسي، في الكلام على آية الكرسي
لأبي الفتح: محمد بن عبد الرحيم بن صدقة المخزومي، الشامي
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ... الخ) .
تكلم فيه في: مائتي وجه وثلاثين وجها.

الفيض المديد في أخبار النيل السعيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفيض المديد، في أخبار النيل السعيد
للشهاب: أحمد بن عز الدين محمد، الشهير: بابن عبد السلام.
المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة.
عن أبي عوانة، وغيره.
قال ابن معين: كذاب خبيث.
قلت: قد روى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم، وهو مقارب الحال إن شاء الله () .

يوسف بن السفر أبو الفيض الدمشقي كاتب الأوزاعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الأوزاعي، ومالك.
وعنه بقية مع تقدمه، وهشام بن عمار.
ومحمد بن مصفى، وجماعة.
قال النسائي: ليس بثقة.
وقال الدارقطني: متروك يكذب.
وقال ابن عدي: روى بواطيل.
وقال البيهقى: هو في عداد من يضع الحديث.
وقال أبو زرعة، وغيره: متروك.
ابن عدي، حدثنا محمد بن تمام، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: شراركم عزا بكم، ركعتان من متأهل خير من سبعين ركعة من غير متأهل.
سليمان بن سلمة، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: درهم في الصحة خير من عتق رقبة عند الموت.
ابن صاعد، حدثنا عبد الله بن عمران العابدى، حدثنا يوسف بن الفيض، وهو يوسف بن السفر بن الفيض، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً:
ينزل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرون ومائة رحمة، ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين.
سليمان بن سلمة، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب [بن مالك] () ، عن أبيه، قال: جاء بلال إلى رسول الله ﷺ وهو يتغدى، فقال: ادن.
فقال: إنى صائم.
فقال: نأكل رزقنا ورزق بلال في الجنة، يا بلال أعلمت أن عظام الصائم تسبح مادام يؤكل عنده - يا بلال أعلمت أن الصيام في سبيل الله يدنى المصير ويباعد من عذاب السعير،
يا بلال أعلمت أن الله أعد للصائمين في سبيله في الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
خطاب بن عثمان، حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن ابن مسعود - مرفوعاً: الرزق مقسوم، وهو آت ابن آدم على أي سيرة سارها ... الحديث.
وفى كتاب الضعفاء للبخاري - تعليقا: محمد بن فرات، حدثنا عبد الله بن عمران ابن رزين مكي، حدثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: كانت المرأة إذا أتاها زوجها أعدت خرقا، فإذا قضى حاجته أعطته فمسح عنه الاذى ثم رد عليها.
وبه: كان عليه السلام يكره البول في الهواء.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت