|
القراءة:[في الانكليزية] Reading ،recitation [ في الفرنسية] Lecture ،recitation بالكسر وتخفيف الراء المهملة هي عند القرّاء أن يقرأ القرآن سواء كانت القراءة تلاوة بأن يقرأ متتابعا أو أداء بأن يأخذ من المشايخ ويقرأ كما في الدقائق المحكمة. قال في الاتقان في نوع معرفة العالي والنازل: قسّم القراء أحوال الإسناد إلى قراءة ورواية وطريق ووجه.فالخلاف إن كان لأحد الأئمة السبعة أو العشرة أو نحوهم واتفقت عليه الروايات والطرق عنه فهو قراءة، وإن كان للراوي عنه فهو رواية، وإن كان لمن بعده فنازلا فطريق أو لا على هذه الصفة مما هو راجع إلى تخيير القارئ فوجه انتهى.
|
|
القراءة:* ما اتفقت عليه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.* " قراءة القرآن متتابعاً ".* " الأخذ عن المشايخ ".
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
القراءة سنة:تلقي الأواخر عن الأوائل القراءات بالأسانيد المتواترة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي القراءات الموافقة لرسم المصاحف، المتضمنة ما استقرت عليه فيالعرضة الأخيرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما عرضها على جبريل عليهما الصلاة والسلام.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القراءة: علمٌ يُبحث فيه عن صُوَر نظم القرآن من حيث وجوهُ الاختلافات المتواترةُ، وهو أخصّ من علم التجويد.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَنْكوس من القراءة: أن يقرأ في الركعة الثانية سورةً أعلى مما قرأ في الأولى، أي يقرأ على خلاف ترتيب مصحف الإمام.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
احتجاج القراء، في القراءة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن السري، المعروف: بابن السراج النحوي، المصري. المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة. وللشيخ: ابن مقسم، محمد بن حسن بن يعقوب بن مقسم البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة 341، إحدى وأربعين وثلاثمائة. (353، 354، 355). وللإمام: حسين بن محمد الراغب الأصفهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
آداب القراءة
لابن قتيبة: عبد الله بن مسلم النحوي. المتوفى: سنة سبع وستين ومائتين (276). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إظهار الأسرار في القراءة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاقتراح، في القراءة
للشيخ، أبي علي: الحسن بن أحمد بن يحيى، المعروف: بابن الكذاية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقوى العدد في القراءة
للشيخ، علم الدين: محمد بن عبد الصمد السخاوي. المتوفى: سنة 643. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاكتفا، في القراءة
لأبي طاهر: إسماعيل بن خلف المقري، النحوي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أنشأنا بقدرته... الخ). بسطه كل البسط، وجعله كافيا للمبتدي. ثم لخص منه: كتابا مختصرا، فيما اختلف فيه القراء السبعة كالعنوان له، والترجمة عنه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء الأمالي والقراءة
من حديث الحسن، ومحمد بن علي بن عفان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جمع الأصول في القراءة
همزية كالشاطبية. للشيخ، زين الدين، أبي الحسن: علي بن أبي سعيد الديواني، الواسطي. الذي ولد: سنة 695، خمس وتسعين وستمائة. ومات: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. جمع فيه العشرة. أوله: (بدأت، وقد فوضت أمري مبسملاً 000 الخ). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم القراءة
هو: علم يبحث فيه عن صور ونظم كلام الله تعالى من حيث وجوه الاختلاف المتواترة ومباديه مقدمات وتواترية وله أيضا استمداد من العلوم العربية. والغرض: منه تحصيل ملكة ضبطا الاختلافات المتواترة. وفائدته: صون كلام الله تعالى عن تطريق التحريف والتغيير وقد يبحث أيضا عن صور نظم الكلام منحيث اختلافات الغير المتواترة الواصلة إلى حد الشهرة. ومباديه مقدمات مشهورة أو مروية عن الآحاد الموثوق بهم ذكره صاحب مفتاح السعادة ومثله في مدينة العلوم. وقال: وأشهر الكتب في هذا الفن القصيدة اللامية للشيخ أبي القاسم بن فيرة1 الشاطبي ومعناه بلغة عجم الأندلس الجديد. وشاطبة: قرية قريبة من أندلس. ولد رحمه الله أعمى وله قصيدة رائية ضمنها رسوم المصحف وهي أخت القصيدة المذكورة في الشهرة ونباهة الشأن ولها شروح منها لأبي الحسن السخاوي وسماه بفتح الوصيد في شرح القصيد ولأبي إسحاق الجعبري سماه بكنز المعاني وله شرح القصيدة الرائية. ومنها شرح الإمام محمد بن محمد الجزري ولها شروح كثيرة غير هذا بحيث لا يمكن تعدادها ومن أتقن الشروح المذكورة فله غنى عن غيرها. وفي هذا الفن مصنفات غير القصيدة المذكورة منها التيسير. ومنها: النشر في القراءات العشر للجزري وغير ذلك من المختصرات والمطولات انتهى. قال في كشف الظنون: قال الجعبري في شرح الشاطبية: واعلم أن القراء اصطلحوا على أن يسموا القراءة باسم الإمام والرواية للأخذ عنه مطلقا والطريق للأخذ عن الرواية فيقال: قراءة نافع رواية قالون طريق أبي نشيط ليعلم منشأ الخلاف فكما أن لكل إمام راو فلكل راو طريق انتهى. قال ابن الجزري في نشره: كان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام وجعلها فيما أحسب خمسة وعشرين قراءة مع السبعة مات سنة أربع وعشرين ومائتين انتهى. وقال ابن خلدون: القرآن هو كلام الله تعالى المنزل على نبيه المكتوب بين دفتي المصحف وهو متواتر بين الأمة إلا أن الصحابة رووه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على طرق مختلفة في بعض ألفاظه وكيفيات الحروف في أدائها وتنوقل ذلك واشتهر إلى أن استقرت منها سبع طرق معينة تواتر نقلها أيضا بأدائها واختصت بالانتساب إلى من اشتهر بروايتها من الجم الغفير فصارت هذه القراءات السبع أصولا للقراءة وربما زيد بعد ذلك قراءات أخر لحقت بالسبع إلا أنها عند أئمة القراءة لا تقوى قوتها في النقل وهذه القراءات السبع معروفة في كتبها وقد خالف بعض الناس في تواتر طرقها لأنها عندهم كيفيات للأداء وهو غير منضبط وليس ذلك عندهم بقادح في تواتر القرآن وأباه الأكثر وقالوا بتواترها وقال آخرون بتواتر غير الأداء منها كالمد والتسهيل لعدم الوقوف على كيفيته بالسمع دونت فكتبت فيما كتب من العلوم وصارت صناعة مخصوصة وعلما منفردا وتناقله الناس بالمشرق والأندلس في جيل بعد جيل إلى أن ملك بشرق الأندلس مجاهد من موالي العامريين واجتهد في تعليمه وعرضه على منكان أئمة القراء بحضرته فكان سهمه في ذلك وافرا واختص مجاهد بعد ذلك بإمارة دانية والجزائر الشرقية فنفقت بها سوق القراء خصوصا فظهر لعهده أبو عمرو الداني وبلغ الغاية فيها وعول الناس عليها وعدلوا عن غيرها واعتمدوا من بينها كتاب التيسير له. ثم ظهر بعد ذلك فيما يليه من العصور والأجيال أبو القاسم ابن فيرة من أهل شاطبة فعمد إلى تهذيب ما دونه أبو عمرو وتلخيصه فنظم ذلك كله في قصيدة لغز فيها أسماء القراء بحروف اب ج د ترتيبا أحكمه ليتيسر عليه ما قصده من الاختصار وليكون أسهل للحفظ الأجل نظمها فاستوعب فيها الفن استيعابا حسنا وعنى الناس بحفظها وتلقينها للولدان المتعلمين وجرى العمل على ذلك في أمصار المغرب والأندلس وربما أضيف إلى فن القراءات فن الرسم أيضا وهي أوضاع حروف القرآن في المصحف ورسومه الخطية لأن فيه حروفا كثيرة وقع رسمها على غير المعروف من قياس الخط كزيادة الياء في بأييد وزيادة الألف في لا أذبحنه ولا أوضعوا والواو في جزاؤ الظلمين وحذف الألفات في مواضع دون أخرى وما رسم فيه من التاءات ممدودا والأصل فيه مربوط على شكل الهاء وغير ذلك. وقد مر تعليل هذا الرسم المصحفي عند الكلام في الخط فلما جاءت هذه المخالفة لأوضاع الخط وقانونه احتيج إلى حصرها فكتب الناس فيها أيضا عند كتبهم في العلوم وانتهت بالمغرب إلى أبي عمرو الداني المذكور فكتب فيها كتاب من أشهرها كتاب المقنع وأخذ به الناس وعولوا فيه ونظمه أبو القاسم الشاطبي في قصيدته المشهورة على روي الراء وولع الناس بحفظها. ثم كثر الخلاف في الرسم في كلمات وحروف أخرى ذكرها أبو داود سليمان بن نجاح من موالي مجاهد في كتبه وهو من تلاميذ أبي عمرو الداني والمشتهر بحمل علومه ورواية كتبه. ثم نقل بعده خلاف آخر فنظم الخراز من المتأخرين بالمغرب أرجوزة أخرى زاد فيها على المقنع خلافا كثيرا وعزاه لناقليه واشتهرت بالمغرب واقتصر الناس على حفظها وهجروا بها كتب أبي داود وأبي عمرو والشاطبي في الرسم والله أعلم. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
أركان القراءة:موافقة اللغة العربية ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً، وثبوت سندها، وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.
|
المخصص
|
قَرَأْتُ الْكتاب أقْرَؤُه قَرْأً وقِراءَةً وقُرْآناً، حكى سِيبَوَيْهٍ: أَقرَأته فِي معنى قرأته وَحكى أَبُو زيد قَرَيْته أقراهُ وَقد بيّنت فَسَاد هَذِه اللُّغَة فِي أول الْكتاب.
ابْن جني: أَجَبْتُه إِجَابَة وَالِاسْم الجابَة والجِيبَة والمَجوبة وَالْجَوَاب وَالْجمع أَجْوِبَة. سِيبَوَيْهٍ: أجَاب من الْأَفْعَال التّي استغني فِيهَا بِمَا أفعل فِعله وَهُوَ افْعَل فعلا عَمَّا أَفعلهُ وأفعِل بِهِ وَعَن هُوَ أفعل مِنْك فَيَقُولُونَ مَا أَجْوَد جَوَابه وَهُوَ أَجْوَد جَواباً وَلَا يُقَال مَا أََجْوَبه وَلَا هُوَ أَجْوَب مِنْك وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ أَجْوِد بجَوابِه وَلَا يُقَال أَجْوِب بِهِ. أَبُو عُبَيْد: عَبَرْتُ الْكتاب أعبره عبرا إِذا تدبرته فِي نَفسك وَلم ترفع بِهِ. صَاحب الْعين: تمنيت الْكتاب: قرأته. أَبُو عُبَيْد: هَل جاءتك رُجْعَة كتابك ورُجْعانه: أَي جَوَابه. غَيره: رَجَع الْجَواب: رده على صَاحبه والرَّجعة والمَرْجوعة جَوَاب الرّسالة وَأنْشد فِي وصف دَار: سأَلْتُها عَن ذَاك فاسْتَعْجَمَتْ لم تَدْرِ مَا مَرْجوعة السّائل |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي ما ينسب إلى القراء السبعة أو العشرة أو الثلاثة إذا اتفقت الروايات والطرق عنهم. مثاله: إثبات البسملة بين السورتين قراءة ابن كثير والكسائي وعاصم. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي القراءة التي تروى آحادا، وتخالف خط المصحف العثماني الإمام. والقراءة الشاذة لا تعني ضعف السند، فقد تكون صحيحة السند وموافقة للغة العربية، ولكنها لم تثبت بطريق التواتر. وإن الجمع البكري والعثماني للقرآن وإجماع الصحابة على المصحف الذي دوّن حينئذ كان مقبولا لما تضمنه ذلك المصحف من قراءات ثبتت سماعا ومشافهة، وكان من جهة أخرى رفضا لما تعداه من قراءات لم تستفض تشتهر اشتهار قراءات المصحف الذي عني بجمعه أبو بكر وعمر وعثمان والمسلمون أجمعون. أمثلة في القراءات الشاذة: نسب إلى عائشة وحفصة: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [البقرة:238] (صلاة العصر). - نسب إلى سعد بن أبي وقاص: وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ [النساء: 12] (من أم). نسب إلى ابن عباس: يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً [الكهف: 79] بإدخال كلمة صالحة بين سَفِينَةٍ غَصْباً. - نسب إلى ابن مسعود: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (1) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى [الليل: 1، 2] (والذكر والأنثى). * وهذه القراءات الشاذة لم تسند وترو مذ استقرّت رواية الصحابة لما تضمنه الجمعان البكري والعثماني، ولذا انقطعت أسانيد هذه الروايات الشاذة، فلم ترد إلا في كتب التفسير والحديث والأدب والتاريخ. * وهذه القراءات الشاذة لا يقرأ بها ولا يصلى بها أبدا. * وهذه القراءات الشاذة هي التي أحدثت ما أحدثت أيام عثمان من بلبلة وزعزعة وفتنة، حتى عمد الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه إلى سدّ باب الفتنة بضبط ما تواتر من قراءات القرآن الكريم. ولذا من الأسلم والأحوط عدم ذكر هذه الروايات الشاذة في التفسير ولا في غيره (¬1)، درءا لكل خطر وذبّا عن حياض كتاب الله الكريم، حتى لا يتخذها المغرضون منفذا إلى الطعن في ما تواتر من قراءات القرآن الكريم ورواياته. أشار ابن حزم الظاهري في (الفصل في الملل والنحل) إلى أن رجال الجدل النصارى رأوا في اختلاف القراءة المنسوبة إلى ابن مسعود عن القراءات المجمع عليها ثغرة حاولوا أن ينفذوا منها إلى الطعن في صحة هذه القراءات. كما أن عملية الوضع والكذب لم تكن لتقف دون نسبة قراءات غير متواترة إلى صحابة هم أبرياء منها. * ومن القراءات الشاذة: 1 - قراءة ابن محيصن. 2 - قراءة ابن شنبوذ. 3 - قراءة الحسن البصري. 4 - قراءة الأعمش. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي القراءة التي روتها الكافة عن الكافة في كل طبقة من طبقات السند. فلا قرآن إلا ما ثبت بطريق التواتر المفيد للعلم القطعي اليقيني. وإن هذا النقل المتواتر كان صدى لحفظ الله لكتابه من التحريف والتبديل. والقراءات المتواترة التي أجمعت الأمة عليها ونقلتها حتى عصرنا الحاضر هي القراءات المنسوبة إلى هؤلاء الأئمة: نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر ويعقوب وخلف. ونسبة هذه القراءات إليهم نسبة اعتناء واختيار وقراءة وإقراء. وإلا فمن المقطوع به غير المحتاج إلى دليل أن مصدر القراءات هو الوحي. (راجع: الأحرف السبعة). - وقد ذكر العلماء ضوابط وشروطا للقراءة المتواترة هي: 1 - التواتر. 2 - موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا. 3 - موافقة اللغة العربية ولو بوجه من الوجوه. والحق أن الشرط المعتبر في القراءة القرآنية هو التواتر فحسب، لأنه لم تثبت قراءة بالتواتر، ثم خالفت مصحفا ولا عربية. ولذا كان من الأنسب الاقتصار على شرط التواتر أو أن يعد الشرطان الآخران شرطين بالتبعية لا بالأصالة. * وقد تجوز بعض العلماء في شرط التواتر، وقالوا: يكفي صحة السند لإثبات القراءة المقبولة، وهذا قول معيب ومردود لأن فيه تسوية القرآن بغيره، وفي هذا إسقاط لمزية القرآن الكريم في أنه كلام الله سبحانه المقطوع بثبوته. (راجع: الأحرف السبعة). |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
1 - التحقيق: بلوغ الغاية في إتقان حروف القرآن، وتوفية الحروف حقها من التفخيم والترقيق والهمز إلى غير ذلك. ولا يتأتى هذا التحقيق إلا بإبطاء القراءة والتأني فيها وتخليص الحروف بعضها من بعض. ومرتبة التحقيق تستحسن ويؤخذ بها في مجال التعليم. ومما ينبغي أن لا يغيب عن بال القارئ أن القراءة الملحنة التي تسمع من كبار القرّاء في المحافل هي بمرتبة التحقيق. أما تسميتهم لها بالقراءة المجودة فهو خطأ ظاهر بيّن. 2 - الحدر: إدراج القراءة والإسراع بها مع مراعاة أحكام التجويد والأداء. وكثير من القرّاء يستحسن هذه المرتبة في مدارسة القرآن وفي القيام به في رمضان. جاء رجل إلى نافع فقال: خذ علي الحدر. فقال نافع: ما الحدر؟ ما أعرفها، أسمعنا. فقرأ الرجل، فقال نافع: حدرنا ألا نسقط الإعراب، ولا نشدد مخففا، ولا نخفف مشددا، ولا نقصر ممدودا، ولا نمد مقصورا، قراءتنا قراءة أكابر أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ظاهر من هذه الرواية أن الرجل الذي قرأ بحضرة نافع أخلّ بأحكام التلاوة وقواعد الأداء فرده نافع إلى قواعد الأداء المعتبرة. وعليه لا اعتبار للحدر إلا بمراعاة قواعد الترتيل والتجويد. 3 - التدوير: قراءة القرآن بمرتبة بين التحقيق والحدر. وقراءة التدوير هي الأنسب لقراءة الصلاة لتوسطها بين المرتبتين ولاعتدالها. ولقد عدّ بعضهم الترتيل مرتبة، فلم يوفقوا في ذلك، لأن معنى أن يكون الترتيل مرتبة أن ما عداه من مراتب ليس بترتيل، أي أن التحقيق والحدر والتدوير ليس ترتيلا. والقرآن لا يقرأ بغير ترتيل، وعلى هذا فكل من هذه المراتب الثلاث يقرأ بالترتيل والتجويد، فليست مراتب القراءة في الحقيقة إلا سرعات للقراءة. قال السخاوي: (وجميع ما عليه القرّاء من القراءة تجويد وتحقيق. وإن قراءة ابن كثير مع تسهيله كقراءة حمزة، لأن المراد بالتجويد إعطاء الحروف حقها، وإخراجها من مخارجها، واجتناب اللحن الخفي ... وذلك لا يختلف بحدر ولا بتأن). ورووا عن حمزة أنه كان يأخذ تلامذته بالتحقيق ليرتاض لسانهم بحروف القرآن، ليعتاد المتعلم على ذلك فلا يخل به في حال الحدر والإسراع. قال خلف: سألت سليما عن التحقيق، فقال: سمعت حمزة يقول: إنما جعلنا هذا التحقيق يستمر عليه المتعلم. بهذا تبين أن مراتب القراءة لا تتأتى إلا بالترتيل والتجويد. وقد نسب بعض المؤلفين مرتبة التحقيق إلى حمزة وورش، ومرتبة الحدر إلى قالون وابن كثير وأبي عمرو، ومرتبة التدوير إلى ابن عامر والكسائي وعاصم. وكأنهم في ذلك لمحوا مذاهبهم في المدود. ولا يخفى خطل هذا الرأي وسقوطه، فالقرّاء كلهم تتحقق لهم المراتب المتقدمة بحسب طريقة وسرعة أدائهم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الثاني: القراءة في صلاة التراويح
قراءة القرآن في صلاة التراويح مستحبةٌ باتفاق أئمة المسلمين (¬1) دون تحديدٍ لمقدار القراءة فيها، فالأمر فيه واسع؛ وذلك لأنه لم يرد ما يدل على تحديده (¬2) واستحب بعض أهل العلم للأئمة أن يُسمِعُوا المأمومين جميع القرآن في قيام رمضان إذا لم يشق على الناس (¬3) ¬_________ (¬1) قال ابن تيمية: (وأما قراءة القرآن في التراويح فمستحب باتفاق أئمة المسلمين بل من أجلِّ مقصود التراويح قراءةُ القرآن فيها ليسمع المسلمون كلام الله؛ فإن شهر رمضان فيه نزل القرآن وفيه كان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن) ((مجموع الفتاوى)) (23/ 122 - 123). (¬2) قال الشوكاني: (وأما مقدار القراءة في كل ركعة فلم يرد به دليل) ((نيل الأوطار)) (5/ 53). وقال ابن باز: (الأمر في هذا واسع) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (11/ 330). (¬3) قال الكاساني: (السنة أن يختم القرآن مرةً في التراويح وذلك فيما قاله أبو حنيفة وما أمر به عمر فهو من باب الفضيلة وهو أن يختم القرآن مرتين أو ثلاثا وهذا في زمانهم، وأما في زماننا فالأفضل أن يقرأ الإمام على حسب حال القوم من الرغبة والكسل فيقرأ قدر ما لا يوجب تنفير القوم عن الجماعة؛ لأن تكثير الجماعة أفضل من تطويل القراءة) ((بدائع الصنائع)) (1/ 289)، وانظر ((حاشية ابن عابدين)) (2/ 46). وقال الدردير: ( ندب للإمام لجميع القرآن أي في التراويح في الشهر كله ليُسمِعَهم جميعه) ((الشرح الكبير للدردير)) (1/ 315)، وانظر ((الفواكه الدواني للنفراوي)) (2/ 728). وقال البهوتي: ( ليسمع الناس جميع القرآن يستحب الإمام على ختمةٍ؛ كراهية المشقة على من خلفه) ((كشاف القناع)) (1/ 427)، وانظر ((الإنصاف للمرادوي)) (2/ 131). وانظر ((مغني المحتاج للخطيب الشربيني)) (1/ 162). وقال ابن باز: (ويمكن أن يفهم من ذلك – أي من مدارسة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن مع جبريل في رمضان - أن قراءة القرآن كاملةً من الإمام على الجماعة في رمضان نوعٌ من هذه المدارسة؛ لأن في هذا إفادة لهم عن جميع القرآن؛ ولهذا كان الإمام أحمد رحمه الله يحب ممن يؤمهم أن يختم بهم القرآن، وهذا من جنس عمل السلف في محبة سماع القرآن كله، ولكن ليس هذا موجباً لأن يعجل ولا يتأنى في قراءته، ولا يتحرى الخشوع والطمأنينة، بل تحري هذه الأمور أولى من مراعاة الختمة) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 325 - 326). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (التحمل).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - أَبُو عمرو بْن العلاء بْن عمار بْن العريان التميمي الْمَازِنِيِّ الْمُقْرِئ النحوي، صاحب القراءة، وأمه من بني حنيفة، اسمه زبان، وقيل: العريان، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وقيل غير ذَلِكَ. قَرَأَ القرآن عَلَى: سَعِيد بْن جُبَيْر، ومجاهد، وقيل: إنه قرأ عَلَى أَبِي العالية الرياحي، وقرأ عَلَى جماعة سواهم، مولده سنة سبعين. وَحَدَّثَ عَنْ: أَنَس بْن مالك، وأبي صالح السمّان، وعطاء بْن أَبِي رباح، -[264]- ومجاهد، وأبي رجاء العطاردي، ونافع، والزهري، وطائفة سواهم. قرأ عَلَيْهِ: يحيى بْن الْمُبَارَك اليزيدي، والعباس بْن الفضل الأنصاري قاضي الموصل، وحسين الجعفي، ومعاذ بْن معاذ، والأصمعي، ويونس بْن حبيب النحوي، وسلام الطويل، ومحبوب بْن الحسن، وعلي بْن نصر بْن علي، وهارون بْن موسى، وسهل بْن يوسف، وعبد الوارث بْن سعيد، وأبو زيد سعيد بْن أوس الأنصاري، وشجاع البلخي، وآخرون. وَحَدَّثَ عَنْهُ: شعبة، وشبابة، ويعلى بْن عُبَيْد، وأبو عبيدة، والأصمعي، وحماد بْن زيد، وأبو أسامة، وجماعة. وكان رأسًا فِي العلم فِي أيام الْحَسَن الْبَصْرِيّ. قَالَ أَبُو عبيدة: كَانَ أَبُو عمرو أعلم الناس بالقراءات، والعربية، والشعر، وأيام العرب، وكانت دفاتره ملء بيت إِلَى السقف، ثُمَّ تنسّك فأحرقها، وكان من أشراف العرب ووجوهها، مدحه الفرزدق، وغيره. وقال ابْن معين: ثقة. وقال أَبُو حاتم الرازي: ليس بِهِ بأس. وقال أَبُو عُمَر الشيباني: مَا رأينا مثل أَبِي عمرو بْن العلاء. وروى أَبُو العيناء، عَن الأصمعي قَالَ: قَالَ لِي أبو عمرو: لو تهيّأ أن أُفْرِغ مَا فِي صدري من العلم فِي صدرك لَفَعَلْتُ، ولقد حفظت فِي علم القراءات أشياء لو كُتِبَتْ ما قدر الأعمش على حفظها، ولولا أن ليس لِي أن أقرأ إلا بما قُرِئ لقرأت بحرف كَذَا وكذا، وذكر حروفًا. وروى نصر بْن علي، عَن أَبِيهِ، عَن شُعْبَة قَالَ: أنظر مَا يقرأ بِهِ أَبُو عمرو مما يختاره فأكْتُبْه، فإنه سيصير للناس إسنادًا. وقال إِبْرَاهِيم الحربي، وغيره: كَانَ أَبُو عمرو من أَهْل السُّنَّةِ. وقال أَبُو مُحَمَّد اليزيدي، ومحمد بْن حَفْص: تكلم عمرو بْن عُبَيْد فِي الوعيد سنة، فَقَالَ أَبُو عمرو: إنك لألكن الفهم إذا صَيَّرْتَ الوعيدَ الَّذِي فِي أعظم -[265]- شيء مثله فِي أصغر شيء، فأعلم أن النَّهْيَ عَن الصغير والكبير ليسا سواء، وإنما نهى اللَّه عَنْهُمَا لِيُتِمَّ حُجَّتَه عَلَى خلقه، ولِئلا يعدل عَن أمره، ووراء وعيده عفوه، وكرمه، ثم أنشد: ولا يُرْهِبُ ابنُ العمِ مَا عشتُ صولَتي ... ولا أخْتَتي من صَوْلَة المتهدّد وإنيّ وإِنْ أَوْعَدْتُه ووعدته ... لَمُخْلِفٌ إِيعادِي ومُنْجز مَوْعِدِي فَقَالَ لَهُ عمرو بْن عُبَيْد: صدقت إن العرب تمتدح بالوعد دون الوعيد، وقد تمتدح بهما، ألم تسمع إلى قول الشاعر: لا يخلف الوعد والوعيد ولا ... يبيت من ثارِهِ عَلَى فَوْت فقد وافق هَذَا قوله تعالى: " وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ "، قَالَ أَبُو عمرو: قد وافق الأولُ أخبارَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَدِيثُ يفسّر القرآن. قَالَ الأصمعي: قَالَ لِي أَبُو عمرو: كن عَلَى حذر من الكريم إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن العاجز إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو تسأل من لا يجيبك، أو تحدّث من لا ينصت لك. قَالَ الأصمعي: سَأَلت أَبَا عُمَرو مَا اسمك؟ قَالَ: زبان. وعن الأصمعي بإسناد آخر قَالَ: أَبُو عَمْرو لا اسم لَهُ. وأَمَّا اليزيدي فعنه روايتان إحداهما: اسم أَبِي عمرو العريان، والأخرى أن اسمه يحيى. وقال الأصمعي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: كنت رأسًا، والحسن حي. قال أبو عمرو الداني: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا ابن دريد، قال: حدثنا أَبُو حاتم، عَن أَبِي عبيدة قَالَ: قَالَ أَبُو عمرو بْن العلاء: أَنَا زدت هَذَا البيت في قصيدة الأعمش، وأستغفرُ اللَّه مِنْهُ: وأَنْكَرَتْني وما كَانَ الَّذِي نَكَرَتْ ... من الحوادث إلا الشَّيْبَ والصَّلَعَا قَالَ الأصْمَعِيُّ: كَنت إذا سَمِعْت أَبَا عمرو يتكلم ظننته لا يعرف شيئًا، كَانَ يتكلّم كلامًا سهلا. وقال اليزيدي: سَمِعْت أَبَا عمرو يَقُولُ: سَمِعَ سَعِيد بْن جُبَيْر قراءتي، فَقَالَ: الزم قراءتك هذه. -[266]- وقال الأصمعي: كَانَ لأبي عمرو كل يوم يشتري بفلسين كوز ورَيْحان، فإذا أمسى تصدّق بالكوز، وقال للجارية: جفّفيه، ودُقّيه فِي الأشنان. قَالَ أَبُو عُبَيْد: حدّثني عدة أن أَبَا عمرو قرأ عَلَى مجاهد، وزاد بعضهم: وعلى سَعِيد بْن جُبَيْر. قَالَ خليفة بْن خياط: مات أَبُو عمرو، وأبو سُفْيَان ابنا العلاء سنة سبع وخمسين ومائة. قَالَ الأصمعي: عاش أَبُو عمرو ستًا وثمانين سنة. وقال غير واحد: مات أَبُو عمرو سنة أربع وخمسين ومائة. قلت: وكان أَبُو عمرو قليل الرواية للحديث، وهو حُجّة فِي القراءة صدوق، وَفِي العربية، وقد استوفيت أخباره فِي طبقات القراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
احتجاج القراء، في القراءة
للشيخ، شمس الدين: محمد بن السري، المعروف: بابن السراج النحوي، المصري. المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة. وللشيخ: ابن مقسم، محمد بن حسن بن يعقوب بن مقسم البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة 341، إحدى وأربعين وثلاثمائة. (353، 354، 355) . وللإمام: حسين بن محمد الراغب الأصفهاني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
آداب القراءة
لابن قتيبة: عبد الله بن مسلم النحوي. المتوفى: سنة سبع وستين ومائتين (276) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إظهار الأسرار في القراءة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاقتراح، في القراءة
للشيخ، أبي علي: الحسن بن أحمد بن يحيى، المعروف: بابن الكذاية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أقوى العدد في القراءة
للشيخ، علم الدين: محمد بن عبد الصمد السخاوي. المتوفى: سنة 643. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاكتفا، في القراءة
لأبي طاهر: إسماعيل بن خلف المقري، النحوي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أنشأنا بقدرته ... الخ) . بسطه كل البسط، وجعله كافيا للمبتدي. ثم لخص منه: كتابا مختصرا، فيما اختلف فيه القراء السبعة كالعنوان له، والترجمة عنه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء الأمالي والقراءة
من حديث الحسن، ومحمد بن علي بن عفان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع الأصول في القراءة
همزية كالشاطبية. للشيخ، زين الدين، أبي الحسن: علي بن أبي سعيد الديواني، الواسطي. الذي ولد: سنة 695، خمس وتسعين وستمائة. ومات: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة. جمع فيه العشرة. أوله: (بدأت، وقد فوضت أمري مبسملاً 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمع الرعاية في القراءة
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواهر الفاخرة في القراءة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهرة، في القراءة (القراءات) العشرة
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني. ألفه سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حل الرموز في القراءة
للشيخ، الإمام: يعقوب بن بدران المصري. المتوفى: سنة 688، ثمان وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحلل الحالية، في أسانيد القراءة العالية
لأثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي. المتوفى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الخيرة في القراءة (في القراآت العشر) العشرة
لأبي الفتح: مبارك بن أحمد بن رزيق، المعروف: بابن الحداد، المقري، الواسطي. المتوفى: سنة 596، ست وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة القارئ المجيد، في أحكام القراءة والتجويد
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، الشافعي. المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة
في أربعة (1/ 909) أجزاء. لأبي محمد: مكي بن أبي طالب الحموي، القيسي. المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرط القراءة على الشيوخ
للحافظ، السلفي، الأصبهاني، أبي طاهر: أحمد بن محمد، مسند الدنيا. المتوفى: سنة 576، ست وسبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم الشواذ، من فروع القراءة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغاية، في القراءة على طريقة: ابن مهران
لأبي جعفر: أحمد بن علي المقري، المعروف: بابن الباذش. المتوفى: سنة 540، أربعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله العادل في قضيته، القائم بالقسط في بريته ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم القراءة
هو: علم يبحث فيه عن: صور نظم كلام الله - تعالى -، من حيث وجوه الاختلافات المتواترة. ومباديه: مقدمات تواترية. وله: أيضا استمداد من: العلوم العربية. والغرض منه: تحصيل ملكة ضبط الاختلافات المتواترة. وفائدته: صون كلام الله - تعالى - عن تطرق التحريف، والتغير. وقد يبحث فيه أيضا عن: صور نظم الكلام، من حيث الاختلافات الغير المتواترة، الواصلة إلى أحد الشهرة. ومباديه: مقدمات مشهورة، أو مروية، عن الآحاد الموثوق بهم. ذكره صاحب (مفتاح السعادة) . قال الجعبري في (شرح الشاطبية) : اعلم: أن القراء اصطلحوا على أن يسموا القراءة: للإمام، والرواية: للآخذ عنه مطلقا، والطريق: للآخذ عن الراوي. فيقال: قراءة نافع، رواية قالون، طريق أبي نشيط؛ ليعلم منشأ الخلاف، فكما أن لكل إمام راو، فلكل راو طريق. قال ابن الجزري في (نشره) : كان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب: أبو عبيد: القاسم بن سلام. وجعلهم - فيما أحسب -: خمسة وعشرين قراءة، مع السبعة. مات: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين. انتهى. قال في (النشر) ، بعد سرد كتب القراءات: وذكر الكامل: لأبي القاسم الهذلي، فإنه جمع: خمسين قراءة عن الأئمة، من: ألف وأربعمائة وتسعة وخمسين رواية وطريقا. حيث قال: فجملة من لقيت في هذا العلم: ثلاثمائة وخمسة وستون شيخا، من آخر العرب، إلى باب فرغانة، يمينا، وشمالا، وجبلا، وبحرا. ثم (سوق العروس) : لأبي معشر الطبري. فيه: ألفُ ألفٍ وخمسمائة وخمسون رواية وطريقا. قال: وهذان الرجلان أكثر من علمنا جمعا في القراءات، لا نعلم أحدا بعدهما جمع أكثر منها، إلا: أبا القاسم: عيسى بن عبد العزيز الإسكندري. في (الجامع الأكبر، والبحر الأزخر) . يحتوي على: سبعة آلاف رواية، وطريق. وتوفي: سنة 629. انتهى. أول من نظم كتابا في القراءات السبع: الحسين بن عثمان بن ثابت البغدادي، الضرير. ولد أعمى. ومات: سنة 378. ذكره: ابن الجزري. (2/ 1318) الكتب المؤلفة فيه: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الألف) :
(إبراز المعاني، من حرز الأماني) . شرح: (الشاطبية) . لأبي شامة. (احتجاج القراء) . (أحكام القراءات) . (أحكام الوقف) . (الاختيار، في العشر) . (إرادة الطالب) . (إرشاد المبتدي، في العشر) . (إرشاد القلانسي، في العشر) . (إرشاد الواسطي) . (الاستثناء) . (الإشارة، في العشر) . (الإعانة) . (أعشار القرآن) . (الإعلان) . (الإفصاح) . (الإقناع، في السبعة) . (الإلماع) . (الاكتفاء) . (الأنوار الباهرات) . (الإيجاز، في السبعة) . لسبط زياد. (الإيجاز، في السبعة) . لسبط خياط. (الإيجاز، في الإحدى عشرة) . (الإيضاح، في الوقف والابتداء) . (إيضاح الرموز) . (الإيضاح) . للأهوازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الباء) :
(البدور الزاهرة، في العشر) . (البستان، في الثلاث عشرة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف التاء) :
(تبصرة المبتدي، في السبع) . للطبري. (التبصرة، في السبع) . لسبط الخياط. (التبصرة، في السبع) . للمكي. (التبيان، في آداب حملة القرآن) . (التجريد، في السبع) . (التحبير) . (2/ 1319) (تحفة الطلاب) . نظم. (التذكار) . (تذكرة المستزيد) . لسبط خياط. (التذكرة، في الثمان) . لابن غلبون. (تقريب النشر) . (التعريف) . (التكملة المفيدة) . نظم. (تلخيص العبارات) . (التلخيص، في الثمان) . للطبري. (التمهيد) . (التنبيه) . (التهذيب) . (التيسير في السبع) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الجيم) :
(جامع البيان) . للداني. (جامع البيان) . للطبري. (الجامع الأكبر) . للأهوازي. (الجامع، في السبع) . للفارسي. (جامع الفوائد) ، شرح: (الشاطبية) . (جمال القراء) . (جمع الريحانة) . (جمع الأصول) . لامية. (الجوهر الدقاق) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الحاء) :
(حرز الأماني) ، وشروحه. (حل الرموز) . (حوز المعاني) ، مختصره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الخاء) :
(الخيرة) . |