نتائج البحث عن (القسي) 14 نتيجة

(القسي) ثِيَاب من كتَّان وحرير كَانَت تصنع بِمصْر وَالشَّام مضلعة مزينة بأمثال الأترج
(القسي) صفة من قسا وَيُقَال قرب قسي شَدِيد وَسَار الْقَوْم سيرا قسيا سيرا شَدِيدا وَمن الْأَشْيَاء المرذول
(القسيس) القس (مَعَ) (ج) قساوسة وقساقسة وقسيسون
(القسيم) من يقاسم غَيره شَيْئا والنصيب والحظ وقسيم الشَّيْء شطره (ج) أقسماء
(القسيمة) وَثِيقَة لَهَا فِي التَّعَامُل أَكثر من نُسْخَة (محدثة)
آذان القسيس: تسمية عامة الأندلس قوطوليدون ( ele?o) ( بيطار 1: 23) وهو عند أهل المغرب عامة أذن القسيس (بيطار 2: 330) وانظر بوشر. وهو في مصر وبلاد الشام نوع من حي العالم ( Semper vivum) ( بيطار 2: 449).
القَسِيمُ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وهو فعيل بمعنى مفعول، يقال: القسيم الذي يقاسمك أرضا أو دارا أو مالا بينك وبينه، وهذه الأرض قسيمة هذه الأرض أي عزلت عنها، وذات القسيم: واد باليمامة.
القسي: الْمَنْسُوب إِلَى الْقوس الَّتِي هِيَ قِطْعَة من مُحِيطَة الدائرة.

الدِّرْهم القَسِّي

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الدِّرْهم القَسِّي: أي الرديء الزائف ذو الغش من نحاس وغيره وجمعه قسيان.

نُعُوت القِسِيّ من قِبَل عيدانِها

المخصص

أَبُو عبيد من القِسِيّ الشَّرِيج وَهِي الَّتِي تُشَق من العُوزد فِلْقَتَيْن أَبُو حنيفَة وَهِي الشَّرِيجَة وَجَمعهَا شَرِيج وشَقِيق كلِّ شيءَ شَرِيجُه وَمَا لأَمك فَهُوَ شَرْجُك وَقيل الشَّرِيجة القَوْس يكون عُودها لوْنين أُخذ من الشَّرْجَين وهماا الضَّرْبان وَقيل الشَّرِيج الَّتِي فِيهَا شَقِّ وَلَيْسَ هِيَ الشَّرِيج الَّتِي من نِصْف قَضِيب هَذِه غير مَعِيبة وَتلك مَعِيبة لِأَن فِيهَا صُدُوعاً وَاسم الصَّدْع شَرْج وَهِي الشُّر} وَج والشِّرَاج ابْن السّكيت الشَّرَج انْشِقَاق فِي القَوْس وَقد انْشَرَجَت أَبُو حنيفَة الشَّرِيجَة القَضِيب لَا يُبْرَى مِنْهُ شيءُ إِلَّا أَن يُسَوَّى وَتسَمى قَضْبة إِذا كَانَت كَذَلِك والقَضْبَة أَيْضا فَرْع النبع المُتَّخَذ مِنْهُ القَوْسُ وَالْجمع قُضُب أَبُو عبيد القضِيب الَّتِي عُملت من غُصْن غَيْرُ مَشْقُوق أَبُو حنيفَة إِن كَانَ فِي القَضيب دِقَّة فَهُوَ خُوْط أَبُو عبيد الفَرْع الَّتِي عُمِلت من طَرَف القَضِيب أَبُو حنيفَة قَوْس فَرْع وفَرْعة وَهِي من خَيْر القِسِيّ قَالَ أَبُو عَليّ وَأما قَوْله
(أرْمِي عَلَيْهَا وهْي فَرْع أجْمَعُ)

فَذهب بَعضهم إِلَى أَنه ذُكِّر على قَوْله
(والعينُ بالإثْمِدِ الحارِيّ مَكْحُول)

وَقَالَ أَحْمد بن يحيَى ذكِّره حيثُ كَانَ الغْصْنَ فِي الْمَعْنى وَلَا يجوز أَن يكونَ صِفَة لفَرْع لِأَنَّهُ نكرَة وَأجْمع معرفةُ أَبُو عبيد الفِلْق كالشَّرِيج أَبُو حنيفَة كل طائفةٍ مِنْهَا فِلْقة وفِلْق ويُقال للفِلْق من القِسِيّ فَلِيق وَقيل الفِلْقَ مَا لم يَتَبَيَّن فِيهِ أُبْنة وَيُقَال للقَوْس إِذا كَانَت فِلْقاً شَظِيَّة لِأَن خَشَبَتها شُظِّيت ابْن السّكيت النَّفِيجة القَوْس وَهِي شَظِيَّة من نَبْع وَأنْشد
(أنَاخُوا مُعِيدات الوَجِيف كأنَّها ...
نَفَائجُ نَبْع لم تُرَبَّع ذوابِلُ)


أَبُو عبيد الكَتُوم من القِسِيّ الَّتِي لَا شَقَّ فِيهَا أَبُو حنيفَة هَل الكاتِمَة وَقد كَتَمتْ كُتُوماً وَأنْشد
(وسَمْحَةٍ من فُرُوع النَّبْع كاتِمَةٍ ...
مِثْلُ السَّبِيكَة لَا نِكْسُ وَلَا عُطُلُ)


مِثْل السَّبِيكَة فِي الاكْتِنَاز والحُسْن والتَّلاؤُم صَاحب الْعين الكاتِمُ الَّتِي لَا تُرِنُّ إِذا أُنْبِضت ورُبَّما قيل كاتِمَةُ فِي الشِّعْر وأكثرُ القَوْل فِي الكاتِم أَنَّهَا الَّتِي لَا صَدْع فِي نَبْعها أَبُو عبيد تَنَفَّسَت القوْسُ تَصَدَّعَت أَبُو حنيفَة النَّفْس الشَّقُّ فِيهَا ابْن دُرَيْد قَوْس مَلْسَاءُ لَيْسَ فِيهَا شَقُ أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَت الخَشَبَة من عَجُز الشجرةِ وَهِي وَرِكُها فَشُظِيت فكلُّ قَوْس مِنْهَا وَرْك وَأنْشد
(بهَا مَحِصُ غَيْرُ جافِي القُوَى ...
إِذا مُطَّى حَنَّ بِوَرْكِ حُدَالْ
المَحِص الوَتَرُ لمَمْشُوق مُطَّى مُدَّ أَبُو عبيد العاتِكة الَّتِي طضال بهَا العَهْد وأحمَرَّ عُودُها ابْن دُرَيْد عَتَكَتتَعْتِك عَتْكاً وعُتُوكاً وَهِي عاتِكُ صَاحب الْعين قوسُ عَاتِكَة اللَّيط واللِّياط أَي لازِمَةُ صُلْبة اللَّيط وَهُوَ قِشْرتُها

وَمن أنحاء صَنْعَة القِسِيّ

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا قَصُرت القوسُ فَهِيَ كَزَّة وَهِي أقْصَرُ القِيَاسِ وضِدُّها السَّمْحة والسَّهْوة والعَطْوَى وأتَمُّ القِسِيّ مَا مَلأ مَقْبِضها القَبْضة فَإِذا زَاد فَهِيَ كَبْداء وَإِن نقص فَهِيَ مُلْحَقَة وَأنْشد
(فَتىّ ساهِمُ كالنَّصْل وَهِي كأنَّها ...
حَنَايا قِسِيِّ النَّبْع أُلْحِفَ خاشِنُه)


ابْن دُرَيْد قَوْسُ زَوْراءُ إِذا ادخل زَوْرُها وَعَطُوفُ ومَعْطُوفة كَذَلِك أَبُو عبيد وَمن القِيَاس الفَجَّاء والمُنْفَجَّة وَهِي الَّتِي يَبِين وتَرُها عَن كَبِدها وَقد فَجَجتها أفُجُّها فَجَّا وفَجَجْت مَا بَين رِجْلَيَّ فَتَحْته وتَفَاجَّ الرجلُ مِنْهُ والفَجْواء كالفجَّاء وَقد فَجَوتها وَمِنْه قَالُوا لِوَسَط الدَّاء فَجْوة والفارِجُ والفُرُج كَذَلِك ابْن دُرَيْد وَهِي الفَرِيج أَبُو عبيد البانِيَة الَّتِي بَنَتْ على وَتَرِها وَذَلِكَ أَن يكادَ يَنْقَطِعُ وَتَرُها من بَطْنها من لُصُوقه بهَا والبائِنَة الَّتِي بانَتْ من وَتَرها وكلاهُما عَيْب أَبُو عُبَيْدَة البانَاة تباعدُ وتَرُها وَأنْشد

(رُبَّ رامٍ من بَنِي ثُعَلٍ ...
مُخْرِجٍ كَفِّيْه من سُتَرِه ...
)


(عارِضٍ زوْرَاء من نَشَمٍ ...
غيْرَ باناةٍ على وَتَرِه)


قيل أَرَادَ بَائِنَة فَقَلَب كَمَا قيل بادَاةُ للبادِيَة وناصَاةُ للناصيَة لغةُ لِطيّىء وَقد تكون البانَاةُ من نعت الرَّامِي وَهُوَ الَّذِي يَنْحَنِي على وَتَرِه إِذا رَمَى رجُلُ باناةُ مُنْحنٍ وَحكي السُّكَّريُّ عَن أبي الخَطَّاب فِي شرح هَذَا الْبَيْت البانَاة النَّبْل الصِّغضار أَبُو عبيد المُرْتَهِشَة الَّتِي إِذا رُمِيَ عَنْهَا اهْتَزَّت فَضَرَب وتَرُها أبْهَرَها والرَّهِيش الَّذِي يُصِيب وتَرثها طائِفَها أَبُو حنيفَة وكِلاَهما من سَخَافة البَرْي والرَّهيش أضْعَف من المُرْتَهِشَة والمُحْدَلَة والحَدْلاء والحُدَال بَيَّنَة الحَدَل والحُدُولة الَّتِي إحْدى سِيَتَيْها أوْفَى من الأخْرى والقِسِيُّ كلهَا مُحْدَلة لِأَنَّهَا كُلَّها أتمُّ أعالي من الأسافل وَقيل المُحْدَلة الَّتِي أُحْدِرت سِيَتُها ورُفِع طائِفُها قَالَ وَلَا أظُنُّ هَذَا وَلَا هُوَ مُمْكن لَيْسَ بَين الطَّائِف والسِّيَة شَيْء فيُمْكن أَن يُرْفَع الطائفُ وتُحْدَر السِّيِّة والتَّحادُل الانْحِنَاء على القَوْس ثَعْلَب بَزَخْت القَوْسَ حَنَوتها وَأنْشد
(لَو مَيْدعان دَعَا الصَّرِيخُ لقَدْ ...
بَزَخَ القِسِيُّ شَمَائِلُ شَعْر)


أَبُو حنيفَة وكُلُّ قَوْسٍ قَنْوَاءُ وقَعْسَاءُ والكَبْداء الَّتِي أُغْلِظَت كَبِدُها فِي البَرْي وَإِذا كَانَت القوسُ كَذَلِك وشاكل سائِرُها كَبشدضها فَهِيَ ضَلِيع ومَضْلُوعة وَأنْشد
(واسْلُ عَن الحُبِّ بِمَضْلُوعة ...
تابَعَها البارِي وَلم يَعْجَلِ)


أَبُو عَليّ الفَيْلَكُون الغَلِيظَة وَأنْشد
(فكائِنْ كسَرْتُ من هَتُوف مُرِنَّة ...
من السَِدْر كانتْ فَيْلَكُون المَعَابِل)


قَالَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ وَتَر قوْس النَّدَّاف قَالَ وَقَالَ غَيره هُوَ قَوْس النَّداف قَالَ وَهَذَا رجُل كَانُوا يَحْمِلونه على قِسِيِّهِم فيَكْسِر بعضَها وَزنه فَيْعلُول والكلمة من الْأَرْبَعَة وَلَا يَجْعَله من فلك لِأَن النُّون لم تَجِيء فِي هَذَا النَّحْو زَائِدَة فَهِيَ مثل العَسْسَجُور والخَيْسَفُوج أَبُو حنيفَة وَأما قَول الْقَائِل اشْتَرِيْت قْوساً كأنَّها خَلِفة يَخْرُج مِنْهَا السَّهْم كأنَّه قَطْرة فَإِنَّهُ لم يُشَبِّهْها بالخَلِفة فِي خِلْقَتِها وَلَكِن فِي حُسْنِها لِأَن الخَلِفة أتمُّ مَا تكونُ وأحسنُ وَأَرَادَ بالقَطْرة قَطْرَة المَطَر إِذا خَرْجَتْ من السَّحَاب يُريد قصْدها وسُرْعَتها والقلُوع من القِسِيَ الَّتِي إِذا نُزِع فِيهَا انْقَلَبت والزَّلاَّء الَّتِي يَزِلُّ سَهْمُها عَنْهَا زَلِيلاً من سُرْعَة خُرُوجِه والطَّرُوح أبْعَدُ القِيَاس مَوْقِع سهْم تَقول الْعَرَب طَرُوح مَرُوح تُعْجِل الظِّبْي أَن يَرُوح ابْن دُرَيْد قَوْسُ فِرَاغ بَعِيدةُ مَوْقِع السهمِ أَبُو حنيفَة المَرُوح الَّتِي يَمرَح مَن رَآهَا عَجَبا بهَا إِذا قَلَّبُوها وَقيل المَرُوح الَّتِي تَمْرَح فِي إرسالها السَّهْمَ كأنَّ فِيهَا مَرَحاً من حُسْن طَرْحها السهمَ والمَرِح النَّشِيط الَّذِي لَا يستَقِرُّ وَلذَلِك شَبَّه الشمَّاخُ سِهامهَا إِذا خرجَتْ عَنْهَا بذَاوئِب جارِية مِمْراح فَقَالَ
(مُضَرَّجة من كُلَّ عَجْلَى كأَنَّها ...
ذَوائِبُ مِمْراح نَفُوح الغَذَائِر)


والزَّفَيان مِثْلُها وَقد زَفَتِ السَّهْم زَفْيا قَذَفته قَذْفاً سَرِيعاً وَكَذَلِكَ الجَفُول والإِجْفِيل واصله من النِّفار نَعَامَة إجْفِيل تَنْفر من كل شَيْء فتذْهَب فِي الأَرْض قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو عدنان قَوْسُ هَنْجَفِل كَذَلِك أَبُو

حنيفَة القَذُوف والقِذَاف كالطَّرُوح وَكَذَلِكَ النَّاقة السَّرِيعة قِذَاف وَأنْشد أرْمِي سَلاَماً وَأَبا الغَرَّاف ...
وعاصماً عَن نَبْعَةٍ قِذَاف)

وَهِي أَيْضا الطَّحُور والمِطْحَر لِأَنَّهَا تَطْحَر السَّهْم أَي تُبْعِده أَبُو عبيد يُقَال للسَّهْم البَعِيد مِطْحَر وَمِنْه طَحَرَت العينُ قَذَاها تَطْحَره وَأنْشد
(يَطْحَر عَنْهَا القَذَاة حاجِبُها)

أَبُو حنيفَة إِذا كَانَت القوسُ طَرُوحاً ودامتْ على ذَلِك فَهِيَ حاشِكَةُ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ طَحُوم وضَرُوح ومِلْحاق ولُحُق وعَجْلَى أَبُو حنيفَة وَإِذا أُحْكِمَ عملْها وَهِي ذاتُ أَزْر أَي قُوِّة أيْدَت بالصَّنْعَة فَهِيَ حينئذٍ مَنْعَة وَإِذا لانَت القَوْسُ جِدَّا حَتَّى يكون لِينها رخاوَةً فَهِيَ الغَلْفَق وَلَا خَيْرَ فِيهَا وَأنْشد
(لَا كَزَّةِ العُود وَلَا بِغَلْفَق)

وأصل الغَلْفَق العَرْمَض الَّذِي يَكْثُف فَيَتَغَشَّى وجْهَ المَاء وَهُوَ أرْخى شَيءٍ وَإِذا كَانَت القَوْس شَدِيدَةً الدَفْعِ والحَفْز للسهم فَهِيَ دَفُوع وحَفُوز ورَكُوض ومُرْكِضَة ونَفُوح ونَضُوح وهَمُوز وهَمَزَى وَأنْشد
(نَحَّى شِمالاً هَمَزى نَضُوحاً)

شِمالاً عَن يَسَارِه والجَشْءُ الخَفِيفَة من قِبَل بَرْيها أَو جَوْهَر عُودِها وَأنْشد
(وَنَمِيمَةً من قانِص مُتَلَبِّبٍ ...
فِي كَفِّهِ جَشْءُ أجَشُّ وأَقْطُعُ)


صَاحب الْعين جمعهَا أجْشُوُ قَالَ ابْن جني سُمِّيَت القوسُ جَشْأ من قَوْلهم جَشَأتْ نَفْسُه أَي ارتْفَعَت وَذَلِكَ أَنَّهَا تنْفُض بِكَبِدها السهمَ عَنْهَا ويَنْبُو بِهِ الوَتَرُ كَمَا تَقْذِفُ النَّفْس إِذا جاشَت مَا عِنْدها قَالَ وَقد حُكِيَ قَوْس جَشْوُ وَالْجمع جَشَوات فَيَنْبَغِي أَن تكون الواوُ بدَلا من الْهمزَة كَمَا أبدَلُوا الْهمزَة من الْوَاو لاماً فِي حَمْء وهم يُريدون حَمْوُ ويُؤَكِّد هَذَا عِنْدَك أَنا لَا نَعْرِف فِي الْكَلَام تَرْكيبَ ج ش ووقد وَقد قيل إنَّهُمَا لُغَتَانِ ابْن السّكيت حالتِ القوسُ انْقَلَبَتْ عَن عَطْفَِها الَّذِي عُطِفَت عَلَيْهِ صَاحب الْعين القَوْس المُسْتَحَالَة الَّتِي فِي قابِها أَو سَيِتها اعْوِجاج وَكَذَلِكَ الرجُل المُسْتحال إِذا كَانَت طَرَفا ساقِه مُعْوجَّينِ أَبُو حنيفَة المَسَائِح القِسِيُّ الجِيَاد واحدُها مَسِيحة وَأنْشد
(لنا مَسَائِح زُورُ فِي مَرَاكِضَها ...
لِينُ وَلَيْسَ بهَا وَهْن وَلَا رَفَقُ)


أَبُو عبيد العَتَلُ القِسِيُّ الفارِسِيَّة وَاحِدهَا عَتَلَةُ وَأنْشد
(يَرْمُون عَن عَتَل كأنَّها غُبُطُ ...
)

شبَّهها بغُبُط الْإِبِل لِعِظَمِها أَبُو حنيف قَوْس لَبَاث

القدح القسي في الفتح القدسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القدح القسي، في الفتح القدسي
في مجلدين.
لعماد الدين: محمد بن محمد الكاتب، الأصبهاني.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
بدأ فيه من: سنة 583، ثلاث وثمانين وخمسمائة.
وذكر في خطبته: ممدوحه الناصر لدين الله: أحمد بن المستضيء بالله العباسي، والسلطان صلاح الدين يوسف.
وهذا الاسم مسطور في ظهره، لكنه قال: وسميته الفتح القدسي، وعرضته على القاضي الفاضل.
وقال لي: سمه: (الفيح القسي، في الفتح القدسي) .
- بالكسر-: عالم النصارى، وجمعه: قسيسون وقساوسة.
قال القرطبي: والقس- بالفتح- أيضا: رئيس من رؤساء النصارى في الدين والعلم.
فالراهب: عابد النصارى، والقسيس: عالمهم.
«المعجم الوسيط (قسس)، والموسوعة الفقهية 22/ 48».

هي الثياب القسية منسوبة إليه، وهي ثياب فيها حرير تجلب من مصر، وفي حديث على- كرم الله وجهه-: «أنه صلّى الله عليه وسلم نهى عن لبس القسي» [النهاية 4/ 63]، وهي ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر، نسبت إلى قرية على ساحل البحر قريبا من تنيس يقال لها: القسي- بفتح القاف- وأصحاب الحديث يقولون- بكسر القاف- وأهل مصر بالفتح، ينسب إلى بلاد القس، قال أبو عبيد:
هو منسوب إلى بلاد يقال لها: القسي، قال: وقد رأيتها ولم يعرفها الأصمعي، وقيل: أصل القسي الغزى- بالزاي-، منسوب إلى الغز، وهو ضرب من الإبريسم، أبدل من الزاي سين وأنشد لربيعة بن مقروم:
جعلن عتيق أنماط خدورا... وأظهرن الكرادى والعهونا
على الأحداج واستشعرن ريطا... عراقيا وقسيا مصونا
وقيل: هو منسوب إلى القس، وهو الصقيع لبياضه.
وفي حديث على- كرم الله وجهه- قيل له: ما القسية؟
قال: «ثياب مضلعة فيها حرير»، أي: خطوط عريضة كالأضلاع.
«معجم الملابس في لسان العرب ص 97».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت