الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*كلثوم بن عياض القشيرى وقع اختيار الخلافة عليه، لتولى مقاليد الأمور بالمغرب، ومواجهة الأحداث الخطيرة التى نشبت على أرضه، وتوجه على رأس جيش كبير تعداده سبعون ألف مقاتل إلى هذه البلاد، ودعمته الخلافة بكل ما يحتاج إليه، ووصل على رأس جيشه إلى «بقدورة» بالمغرب الأقصى، ودخل فى معركة شرسة مع جحافل البربر، وقد انتهت هذه المعركة بهزيمة جيش العرب، فضلا عن مقتل «كلثوم» نفسه ومعه كثير من زعماء الجيش، وفرَّ الباقى إلى «طنجة» ومنها إلى «الأندلس».
|
|
*القشيرى هو أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك المعروف بالقشيرى؛ نسبة إلى قشير أحد بطون سعد العشيرة القحطانية.
وُلِد فى نيسابور فى ربيع الأول سنة (376هـ)، ونشأ يتيمًا، ودرس اللغة العربية والأدب، وتعلم الحساب، وكان شافعيًّا صوفيًّا. قضى معظم حياته فى نيسابور التى كانت مشهورة بكثرة علمائها ووجود أعلام التصوف بها، إلا أنه تعرض لمحنة فى سنة (440هـ)؛ بسبب بعض وشايات المعتزلة، وانتهت هذه المحنة بخروجه إلى بغداد، واستمراره بها (15) عامًا، عاد بعدها إلى نيسابور؛ حيث قضى بقية حياته بها. وكان القشيرى ينظم الشعر الذى يغلب عليه نزعة التصوف، وله عديد من المؤلفات، أشهرها: الرسالة القشيرية فى التصوف، والتيسير فى علم التفسير، وشرح الأسماء الحسنى، ولطائف الإشارات واللمع فى الاعتقاد. وتُوفِّى القشيرى فى نيسابور سنة (465هـ = 1703م) عن عمر يناهز (87) عامًا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*كلثوم بن عياض القشيرى وقع اختيار الخلافة عليه، لتولى مقاليد الأمور بالمغرب، ومواجهة الأحداث الخطيرة التى نشبت على أرضه، وتوجه على رأس جيش كبير تعداده سبعون ألف مقاتل إلى هذه البلاد، ودعمته الخلافة بكل ما يحتاج إليه، ووصل على رأس جيشه إلى «بقدورة» بالمغرب الأقصى، ودخل فى معركة شرسة مع جحافل البربر، وقد انتهت هذه المعركة بهزيمة جيش العرب، فضلا عن مقتل «كلثوم» نفسه ومعه كثير من زعماء الجيش، وفرَّ الباقى إلى «طنجة» ومنها إلى «الأندلس».
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*القشيرى هو أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك المعروف بالقشيرى؛ نسبة إلى قشير أحد بطون سعد العشيرة القحطانية.
وُلِد فى نيسابور فى ربيع الأول سنة (376هـ)، ونشأ يتيمًا، ودرس اللغة العربية والأدب، وتعلم الحساب، وكان شافعيًّا صوفيًّا. قضى معظم حياته فى نيسابور التى كانت مشهورة بكثرة علمائها ووجود أعلام التصوف بها، إلا أنه تعرض لمحنة فى سنة (440هـ)؛ بسبب بعض وشايات المعتزلة، وانتهت هذه المحنة بخروجه إلى بغداد، واستمراره بها (15) عامًا، عاد بعدها إلى نيسابور؛ حيث قضى بقية حياته بها. وكان القشيرى ينظم الشعر الذى يغلب عليه نزعة التصوف، وله عديد من المؤلفات، أشهرها: الرسالة القشيرية فى التصوف، والتيسير فى علم التفسير، وشرح الأسماء الحسنى، ولطائف الإشارات واللمع فى الاعتقاد. وتُوفِّى القشيرى فى نيسابور سنة (465هـ = 1703م) عن عمر يناهز (87) عامًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
وله عن زرارة بن أوفى. وعنه سفيان، وحماد بن زيد، ويحيى القطان، ومكي، وخلق. وثقه ابن المديني، ويحيى، والنسائي. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: صالح. وقال البخاري: يختلفون فيه. وقال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، ولم أر أحدا من الثقات يختلف في الرواية عنه. وقال صالح جزرة: بهز عن أبيه، عن جده إسناد إعرابى. وقال أحمد بن بشير: أتيت بهزا فوجدته يلعب بالشطرنج. وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرا. فأما أحمد وإسحاق فاحتجا به. وتركه جماعة من أئمتنا. قلت: ما تركه عالم قط، إنما توقفوا في الاحتجاج به. ثم قال: ولولا حديثه إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا لادخلناه في الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه. وقال الحاكم: ثقة، إنما أسقط من الصحيح، لان روايته عن أبيه عن جده شاذة لا متابع له عليها. وقال أبو داود: هو حجة عندي. وقال الخطيب: حدث عن الزهري، والأنصاري وبين وفاتيهما إحدى وتسعون سنة. ابن المبارك، عن معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ حبس ناسا في تهمة ثم خلى سبيلهم. عبد المجيد بن أبي راود، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني رجل من بنى قشير يقال له بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده - أن رسول الله / ﷺ قال: في كل ذود سائمة الصدقة. ابن أبي عاصم في كتاب العفو له: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، عن بهز، عن أبيه، عن جده - أن أخاه أتى النبي ﷺ فقال: جيراني على ما أخذوا؟ فأعرض عنه، فأعاد قوله، فأعرض عنه، فقال: لئن قلت ذاك فإن الناس يزعمون أنك نهيت عن الغى ثم تستخلى به. فقام إليه أخوه، فقال: يا رسول الله، إنه ليكف عنه. فقال: أما لئن قلتموها ولئن كنت أفعل ذلك أنه لعلى وما هو عليكم. خلوا له عن جيرانه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
لا يعرف إلا من رواية داود الوراق عنه. وثقه ابن حبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حفص بن عبد الله، وغيره.
شيخ صدوق، أعرض مسلم عن إخراج حديثه في الصحيح، له حديث ينكر. والعجب أن النسائي خرج عنه، ويقول: فيه نظر. وقال ابن حبان: يعتبر بحديثه إذا حدث من كتابه. قلت: حدث عنه أبو حامد بن الشرقي، وطائفة. ومات سنة إحدى وستين ومائتين. وإنما نالوا منه بروايته عن حفص بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أيما إهاب دبغ فقد طهر. ويقال: إنه سرقه من محمد بن عقيل، فطالبوه بأصله فأخرج جزءا وقد كتبه على حاشيته، فتركه لهذا مسلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحسن بن علي بن عمرو البصري الحافظ غلام الزهري: كان يضع الحديث.
وزعم لنا أنه سمع من إسحاق بن داود الصواف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعمش، وحميد.
وعنه بقية. قال ابن عدي: منكر الحديث. جعفر بن عاصم الحراني، حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيرى، عن مسعر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً، قال: إن العجم يبدءون بكبارهم إذا كتبوا إليهم، فإذا كتب أحدكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه. وقيل: إن هذا كان يسكن بيت المقدس. هشام الأزرق، حدثنا بقية، حدثني محمد هو القشيرى، عن الأعمش، عن زاذان، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أصاب دينارا أو درهما - أظنه قال: من الغنيمة - طبع على قلبه بطابع النفاق حتى يؤديه. محمد بن أبي السري، حدثنا بقية، حدثني محمد بن عبد الرحمن، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أنس - مرفوعاً: من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين ابن راهويه، حدثنا بقية، حدثني محمد القشيرى، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ: نهى أن يغسل الرأس واليدان بشئ يؤكل. وذكر له ابن عدي أحاديث أخر من هذا النموذج. وفيه جهالة. وهو متهم ليس بثقة، أدركه سليمان ابن بنت شرحبيل. وهو محمد ابن عبد الرحمن المقدسي الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان. وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي: كذاب متروك الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو إسحاق الحبال الحافظ: كذاب.
|