نتائج البحث عن (عمر بن حفص) 50 نتيجة

أحمر بن معاوية. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل].
120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي.

عمر بن حفص بن غياث

سير أعلام النبلاء

1760- عُمر بن حفص بن غِياث 1: "خَ، م، د، ت، س"
عَنْ: أَبِيْهِ؛ قَاضِي الكُوْفَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، وَغَيْرِهِم.
يُكْنَى: أَبَا حَفْصٍ، وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخَانِ فِي "صَحِيْحَيهِمَا". وَرَوَى أَرْبَابُ السُّنَنِ -سِوَى ابْنِ مَاجَهْ- عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ. وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ, وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه, وَأَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: تَبِعْتُهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي أَنْ أَسْمَعَ مِنْهُ.
قَالَ البُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ عَنْ غَيْرِ أَبِيْهِ، وَكَانَ مُكْثِراً عَنْهُ مَلِيّاً بِهِ.
مات عن بضع وخمسين سنة، بالكوفة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 413"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1994"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة رقم 544"، والعبر "1/ 385"، والكاشف "2/ ترجمة 4100"، وتهذيب التهذيب "7/ 435"، وتقريب التهذيب "2/ 53"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5140"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 50".
*عمر بن حفص وقع عليه اختيار الخلافة العباسية لتولى مهام إقليم «المغرب» عقب استشهاد «الأغلب بن سالم التميمى»، وكان «عمر» رجلاً شجاعًا، ذا شخصية قوية، فدخل مدينة «القيروان» فى سنة (151هـ= 768م)، وانتهج سياسة جديدة تجاه أهلها وعاملهم بالحسنى، وتودد إلى زعمائها وأنزلهم منازلهم، فاستقرت له الأوضاع، وهدأت الأمور، ثم خرج إلى مدينة «طبنة» لإصلاح أحوالها، وبناء سورها، ففاجأته جموع البربر، وحاصرت مدينة «القيروان»، كما حاصرته مع جنوده بمدينة «طبنة»، فلجأ إلى استعمال الحيلة، وأغدق بالأموال على الجيش المحاصر لطبنة، فانصرف عدد كبير من جنود البربر عن المدينة، وتمكن «عمر» من هزيمة الجزء المتبقى منهم، ثم دخل «القيروان» بالحيلة والتمويه، وتولى مهمة الدفاع عنها، ولكن «إباضية» «طرابلس» بزعامة «أبى حاتم» كانوا قد أحكموا حصارهم وسيطرتهم على «القيروان»، وظلوا كذلك ثمانية أشهر، فساءت الأوضاع داخل المدينة، واضطر الناس إلى أكل دوابهم وخيولهم، وفشلت كل محاولات «ابن حفص» لفك الحصار عن المدينة، فخرج على رأس قواته، ودخل فى معركة شديدة مع المحاصرين، فاستشهد هو وكثير من رجاله فى سنة (154هـ = 771م) ودخل «الإباضية» بقيادة «أبى حاتم» المدينة.

خروج عمر بن حفصون بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج عمر بن حفصون بالأندلس.
267 - 880 م
ابتدأ شر عمر بن حفصون، الذي أعيى الخلفاء أمره، وطالت في الدنيا فتنته، وعظم شره؛ فقام في هذه السنة على الأمير محمد بناحية رية. فتقدم إليه عامر بن عامر؛ فانهزم عامر وأسلم قبته؛ فأخذها ابن حفصون، وهو أول رواق ضريه؛ فاستكن إليه أهل الشر. وعزل الأمير عامرا عن كورة رية، وولاها عبد العزيز بن عباس؛ فهادنه ابن حفصون، وسكنت الحال بينهما. ثم عزل عبد العزيز، وتحرك ابن حفصون، وعاد إلى ما كان عليه من الشر. وخرج هاشم بن عبد العزيز إلى كورة رية يطلب كل من كشف وجهه في الفتنة وأظهر الخلاف، وأخذ رهائن أهل تاكرنا على إعطاء الطاعة.

إظهار عمر بن حفصون النصرانية بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إظهار عمر بن حفصون النصرانية بالأندلس.
286 - 899 م
أظهر عمر بن حفصون النصرانية وكان قد خرج في الأندلس على أميرها وحصلت بينهم عدة وقائع؛ وكان قبل ذلك يسرها؛ وانعقد مع أهل الشرك وباطنهم، ونفر عن أهل الإسلام، ونابذهم؛ فتبرأ منه خلق كثير. ونابذه عوسجة بن الخليع، وبنى حصن قنبط، وصار فيه مواليا للأمير عبد الله، محاربا لابن حفصون. واتصلت عليه المغازي من ذلك الوقت، ورأى جميع المسلمين أن حربه جهاد؛ فتتابعت عليه الغزوات بالصوائف والشواتي.

وفاة عمر بن حفصون في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عمر بن حفصون في الأندلس.
305 - 917 م
هو ثائر من أهل الأندلس، فتح باب الشقاق والخلاف في الأندلس، نعت باللعين والخبيث ورأس النفاق، أول ما ثار على الأمير محمد بن عبدالرحمن عام 270 هـ واستفحل أمره ثم أظهر النصرانية سنة 286 هـ فاتصلت عليه المغازي، أظهر الطاعات مرات وقوبل بالعفو ولكنه لم يلبث أن بقي متمردا، وكان عبيدالله الفاطمي العبيدي اعترف به وبزعامته وأمده بالذخائر والأسلحة ودعا له في المساجد، كل ذلك أملا منه أن ينضم للفاطميين، ولما توفي خلفه ابنه سليمان.

قتل سليمان بن عمر بن حفصون بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل سليمان بن عمر بن حفصون بالأندلس.
314 ذو الحجة - 927 م
بعد مقتل أبيه عمر بن حفصون استلم سليمان وبقي على سيرة أبيه ثم في هذه السنة قتل وكان قد ركب وخرج عن مدينة ببشتر معارضا لبعض الحشم المجاورين له من العسكر؛ فتبادرت إليه الخيل من الجهة التي كان فيها عبد الحميد الوزير؛ فصرع سليمان عن فرسه؛ فاحتز رأسه سعيد بن بعلي العريف المعروف بالشفة؛ وكانت قد واقعته قبل ذلك طعان على يدي محمد بن يونس العريف وبعض بني مظاهر العجم؛ وقطعت يداه ورجلاه، وذلك يوم الثلاثاء مستهل ذي الحجة من سنة 314هـ، وبعث الوزير عبد الحميد برأسه وجثته ويديه مبعضة مفترقة؛ فرفعت على باب السدة بقرطبة في خشبة عالية؛ وكان الفتح فيه عظيما سارا لجميع المسلمين.

محاصرة حفص بن عمر بن حفصون وفتح مدينة ببشتر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة حفص بن عمر بن حفصون وفتح مدينة ببشتر.
315 - 927 م
كان حفص قد استلم مكان أخيه سليمان بعد أن قتل، فقام في هذه السنة الناصر أمير الأندلس بغزوه في ببشتر وهو متحصن فيها ولما اشتدت المحاصرة على حفص بن عمر بن حفصون بمدينة ببشتر، وأحيط به بالبنيان عليه من كل جانب، ورأى من الجد والعزم في أمره ما علم ألا بقاء له معه في الجبل الذي تعلق فيه، كتب إلى أمير المؤمنين الناصر، يسأله تأمينه والصفح عنه، على أن يخرج عن الجبل مستسلما لأمره، راضيا بحكمه. فأخرج إليه الناصر الوزير أحمد بن محمد بن حدير، وتولى هو وسعيد ابن المنذر إنزاله من مدينة ببشتر. ودخلها رجال أمير المؤمنين الناصر وحشمه، يوم الخميس لسبع بقين من ذي القعدة من السنة. واستنزل حفص وجميع النصارى الذين كانوا معه، وقدم بهم أحمد بن محمد الوزير إلى قرطبة مع أهلهم وولدهم. ودخلها حفص في مستهل ذي الحجة؛ وأوسعه أمير المؤمنين صفحه وعفوه، وصار في جملة حشمه وجنده. وبقي الوزير سعيد بن المنذر بمدينة ببشتر ضابطا لها، وبانيا لما عهد إليه من بنيانه وإحكامه منها.

287 - ع: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، الإمام الثبت، أبو عثمان العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - ع: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، الإِمَامُ الثَّبْتُ، أَبُو عُثْمَانَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ، وَعَاصِمٍ، وَأَبِي بكر. -[923]-
رَوَى عَنْ: أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الصَّحَابِيَّةِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، وَسَالِمٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَوَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ سَيِّدًا شَرِيفًا، صَالِحًا، متعبداً، ثِقَةً، حُجَّةً بِالإِجْمَاعِ، وَاسِعَ الْعِلْمِ. اعْتَزَلَ فِتْنَةَ ابن حَسَنٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: الذَّهَبُ الْمُشَبَّكُ بِالدُّرِّ.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

230 - د: عمر بن حفص المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - د: عُمر بْن حَفْص المَدَنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عطاء، وعامر بْن عَبْد الله بْن الزبير،
وَعَنْهُ: ابْن جريج، وابن أَبِي فديك، ويعقوب الحضرمي، وغيرهم.
صالح الحديث.

187 - ت ق: عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي، العمري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ت ق: عاصم بْنُ عمر بْنِ حَفْصُ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ، الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحتجاج به.
قلت: هو أخو عبيد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.

155 - 4 م متابعة: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - 4 م متابعة: عبد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ -[664]- أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ، وَهُوَ أَخُو عُبَيْدِ اللَّهِ وَعَاصِمٍ وَأَبِي بَكْرٍ.
رَوَى عَنْ: سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَوُهَيْبِ بْنِ كَيْسَانَ، وَأَخِيهِ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا عَالِمًا خَيِّرًا صَالِحَ الْحَدِيثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صُوَيْلِحٌ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى لا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
وَقَالَ أَيْضًا: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَجُلا صَالِحًا، كَانَ يُسْأَلُ فِي حَيَاةِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَدِيثِ فَيَقُولُ: أَمَّا وَأَبُو عُثْمَانَ حَيٌّ فَلا، يُرِيدُ عُبَيْدَ اللَّهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَزِيدُ فِي الأَسَانِيدِ وَيُخَالِفُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ".
وَبِهِ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ ".
قلت: وروى ابن ماجة عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ أَهْلَ قباء كانوا -[665]- يَجْمَعُونَ. وَبِهِ روى ابن ماجة مَرْفُوعًا قَالَ: " لا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلالَ ".
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ قال: أنبأنا عبد البر الهمذاني قال: أخبرنا أبو الخير الباغبان قال: أخبرنا أبو عمرو بن مندة قال: أخبرنا الحسن بن يوة قال: أخبرنا أحمد بن محمد اللنباني قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا الفضل بن سهل قال: حدثنا موسى بن هلال قال: حدثنا عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من زار قبري فقد وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ".
تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يَصِحُّ حَدِيثُهُ وَلا يتابع عليه، حدثنا مطين قال: حدثنا جعفر بن محمد البزوري قال: حدثنا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمر، فذكره.
أخبرنا أبو الحسن الهاشمي قال: أخبرنا ابن روزبة قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري قال: أخبرنا أبو الحسين ابن العالي قال: حدثنا بشر بن أحمد قال: حدثنا ابن ناجية قال: حدثنا عبيد بن محمد الوراق قال: حدثنا مُوسَى بْنُ هِلالٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي ".
وَرَوَاهُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ عَنْ عُبَيْدٍ مِثْلَهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَفِي الْبَابِ الأَخْبَارِ اللَّيِّنَةِ مِمَّا يُقَوِّي بَعْضُهُ بَعْضًا، لِأَنَّ مَا فِي رُوَاتِهَا مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ، -[666]- وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمِنْ أَجْوَدِهَا إِسْنَادًا مَا صَحَّ عن وكيع قال: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ وَغَيْرُهُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ وَأَسْوَدَ بْنِ ميمون، عن هارون بن أبي قزعة، عَنْ حَاطِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي ".
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ ": حدثني سوار بن ميمون العبدي قال: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ آلِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ زَارَ قَبْرِي - أَوْ قَالَ: مَنْ زَارَنِي - كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا. . . " الْحَدِيثَ.
وَقَدْ أَفْرَدْتُ أَحَادِيثَ الزِّيَارَةِ فِي جُزْءٍ.
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لا يَبْلُغُ حَدِيثُهُ دَرَجَةَ الصِّحَّةِ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بِهِ فِي رِوَايَاتِهِ، وَلا يَلْحَقُ أَخَاهُ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

236 - ق: القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - ق: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي طُوَالَةَ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
كَذَّبَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا الْقَاسِمُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَةً لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ ".
وَهَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَهُ، وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَوْلَهُ.

70 - حفص بن عمر بن حفص بن أبي السائب المخزومي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَاضِي عَمَّانَ.
عَنْ: الزُّهْرِيِّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَحْيَى، وَالأَوْزَاعِيِّ،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ أَحْمَدُ، وَحَفِيدُهُ السَّائِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عمار، وسليمان ابن بِنْت شُرَحْبِيل.
صَالِحُ الْحَدِيثِ.

202 - ق: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو القاسم العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

202 - ق: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أبو القاسم العُمريُّ المدنيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو قاسم.
عَنْ: أبيه، وعُبَيْد الله، وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة،
وَعَنْهُ: سريج بن يونس، وأبو الربيع الزَّهْرانيّ، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وجماعة.
مُتَّفَقٌ على وَهْنه، مَزّق أحمد ما سمع منه.
وقال أبو زُرْعة: متروك.
وقال أبو داود: ليس بثقة.
قيل: مات في صَفَر سنة ستٍّ وثمانين وَمِائَةٌ.

215 - عمر بن حفص العبدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - عُمر بْن حفص العبْديّ البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثابت البُنانيّ، ومالك بْن دينار، ومطر الورّاق،
وَعَنْهُ: العلاء بْن سالم، وأحمد بْن بشّار.
ضعّفه مُسْلِم، وغيره.
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، وقيل: سنة تسعٍ وتسعين.

216 - عمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري أبو سعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عُمَر بْن حفص بْن عُمَر بْن ثابت الأنصاريُّ أبو سعْد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأبي حُمَيْد السّاعديّ،
وَعَنْهُ: يعقوب بْن كعب الحلبيّ، وداود بْن رشيد، وهشام بْن عمّار.
كنّاه الحاكم.

217 - عمر بن حفص المعيطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عُمَر بْن حفص المُعَيْطيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِي حَيّان التَّيْميّ، وهشام بْن عُرْوة، وعبد المُلْك بْن أَبِي سُليمان،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وَغَيْرِهِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

104 - حفص بن عمر بن حفص المخزومي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - حفص بْن عُمَر بْن حفص المَخْزوميُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
قاضي عَمَّان.
عَنْ الزُّهْرِيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: الهَيْثَم بْن خارجة، وسليمان ابن بنت شُرَحْبِيل، وهشام بن عمّار. -[60]-
أحاديثه مستقيمة. قاله ابن عساكر.

297 - خ م د ت ن: عمر بن حفص بن غياث النخعي الكوفي، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - خ م د ت ن: عُمَر بْنُ حفص بن غِياث النَّخَعيّ الكُوفيُّ، أبو حفص. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي بكر بن عياش، وعبد الله بن إدريس الأودي.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأحمد بن مُلاعِب، وإسماعيل سَمُّوَيْه، والدّارميّ، والذُّهَليّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وطائفة.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال أبو داود: تَبعْتُه إلى منزله، ولم أسمع منه. يعني لم يتّفق له الأخْذ عنه.
قال البخاريّ: تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين.
قلت: لم يخرّجوا له شيئًا عن غير أبيه.

387 - محمد بن عمر بن حفص القصبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن عُمَر بن حفص القَصَبيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد الوارث بن سعيد، والمفضَّل بن محمد الضَّبّيّ.
وَعَنْهُ: عبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر الصَّغانيّ، وصالح بن محمد الرّازيّ.
وَثّقَهُ يحيى بن مَعِين.

22 - م: أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد، أبو جعفر الكندي الكوفي الجلاب الضرير المقرئ المعروف بالوكيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - م: أحمد بْن عمر بْن حفص بْن جَهْم بْن واقد، أبو جعفر الكِنْديّ الكُوفيُّ الجلاب الضرير المقرئ المعروف بالوكيعيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. والد إبراهيم.
رَوَى عَنْ: حفص بْن غِياث، وابن فُضَيْل، وأبي معاوية، وحسين الجعفي، وعبد الحميد الحماني، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود في " المسائل " له، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن علي القاضي المروزي، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن علي الموصلي أبو يعلى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ونصر بن القاسم الفرائضي، وطائفة.
وثقه ابن معين، وغيره.
ومات في صفر سنة خمسين وثلاثين.
قال العبّاس بْن مُصْعَب: سمعتُ أحمد بْن يحيى الكشْميهنيّ، وكان معروفًا بالفضل والعقل، يقول: سمعتُ أحمد بْن عمر الوَكِيعيّ يقول: وُلِّيتُ المظالِم بِمَرْوَ اثنتي عشرة سنة، فلَم يَرِدْ عليّ حكم إلا وأنا أحفظُ فيه حديثًا، فلم أحتج إلى الرأي ولا إلى أهله.
وقد روى القراءة عن يحيى بْن آدم.

94 - خ م: حامد بن عمر بن حفص بن عبيد الله بن أبي بكرة الثقفي البكراوي، أبو عبد الرحمن البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - خ م: حامد بن عمر بن حفص بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ البكراوي، أبو عبد الرحمن الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 231 - 240 ه]
قاضيِ كِرْمان.
وأمّا مسلم فقال في نَسَبه: حامد بْن عمر بْن حفص بْن عبد الرحمن بْن أبي بكرة.
رَوَى عَنْ: أبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد، وبكّار بْن عبد العزيز بْن أبي بَكْرة، وبشر بن المفضل، ومسلمة بن علقمة المازني، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وأبو الهيثم بْن خالد بْن أحمد الأمير، وآخرون.
ذكره ابن حِبّان في " الثقات " وقال: استقدمه عبد اللَّه بْن طاهر إلى نيسابور فكتب عنه أهلها.
قال البخاريّ: مات في أول سنة ثلاث وثلاثين.

392 - محمد بن عمر بن حفص القصبي البصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - محمد بن عمر بن حفص القَصَبيُّ الْبَصْرِيُّ المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
روى الحروف عَنْ عَبْد الوارث التَّنُّوريّ، عَنْ أَبِي عَمْرو.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن أَبِي خيثمة، وَأَحْمَد بْن محمد بْن الشّمّاس، ويموت بْن المُزَرِّع.
قَالَ ابن مَعِين: صدوق.

341 - ت: عمر بن حفص بن صبيح، أبو الحسن الشيباني اليماني ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - ت: عمر بن حفص بن صَبِيح، أبو الحَسَن الشَّيْبانيّ اليَمَانيّ ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن وهْب، ويحيى بْن سعَيِد القطان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن محمد بن بجير، وأبو عروبة الحراني، وآخرون.
توفي في حدود سنة خمسين.
وهو صدوق.

342 - د: عمر بن حفص بن عمر بن سعد الحميري الوصابي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - د: عمر بن حفص بن عمر بن سعد الحِمْيَريُّ الوصابي الحمصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: بقية بن الوليد، ومحمد بن حِمْيَر، واليمان بن عدي.
وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وأبو عروبة الحراني، وأبو بكر بن أبي داود، ومكحول البَيْروتيّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة ستٍّ وأربعين ومائتين.

75 - إبراهيم بن عمر بن حفص بن معدان الجروآني الأصبهاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - إبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن حفص بْن مَعْدان الجُرْوَآنيُّ الأصبهانيُّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: بَكْر بْن بكّار، والحسين بْن حفص، وسليمان بْن حرب، وجماعة.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أُسَيْد، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري، ومحمد بن يحيى بْن مَنْدَه.
تُوُفّي سنة إحدى وخمسين.

335 - عمر بن حفص، أبو حفص الأشقر القرشي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عمر بن حفص، أبو حفص الأشقر القُرشيُّ البُخاريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عبد الله الأنصاري، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن سعيد بن محمود، وحاتم بن أحمد، وأحمد بن هارون، وأهل بخارى.
توفي سنة ست وستين.
300 - عُمَر بْن حَفْصون، [الوفاة: 271 - 280 ه]
رأس الخوارج بجزيرة الأندلس.
ظهر من أعمال رية، وكاد أن يغلب على الأندلس، وأتعبَ السّلاطين، وطال أمره، وعظُم البلاء به، وكان جَلْدًا شجاعًا فاتكًا، وكان يتحصَّن بقلعةٍ منيعة، وجرت له أمور يطول شرحها، إِلَى أن قُتِلَ سنة خمس وسبعين ومائتين.
ذكره الحميدي، وقال: حدثنا أبو محمد عَبْد الله بْن سبعون القَيروانيّ أنه من ذريته.

325 - عمر بن حفص السدوسي البصري. أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - عمر بن حفص السَّدُوسيّ البَصْريُّ. أبو بكر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: عاصم بن عليّ، وكامل بن طلحة، وأبا بلال الأشعريّ.
وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وحبيب القزّاز، وسليمان الطّبَرانيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب.
وتوفي في صفر سنة ثلاثٍ وتسعين.

326 - عمر بن حفص الهمداني البخاري السبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عمر بن حفص الهَمْدَانيُّ البُخاريُّ السَّبِيريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نسبة إلى قرية ببُخَارى.
سَمِعَ: عليّ بن حُجْر، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ.
وَعَنْهُ: محمد بن محمد بن صابر، وغيره. -[990]-
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين في صَفَر، وله رحلة ويُعرف بالرّباطيّ.

490 - معافى بن عمر بن حفص، أبو عبد الله المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

490 - معافى بْن عُمَر بْن حفص، أبو عبد الله الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 310 هـ]
أخو سالم وسلامة.
سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى. وتُوُفّي في رجب. كتب ابن يونس عَنِ الثلاثة إخوة.

594 - عمر بن حفص بن هند الهمذاني، أبو حفص،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

594 - عُمَر بْن حفص بْن هند الهَمْذانيّ، أبو حفص، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
مستملي ابن دِيزِيل.
سَمِعَ: يحيى بْن نَضْلَة الخُزاعيّ، وإسماعيل بْن موسى الفَزَاريّ، وأبا كُرَيْب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر محمد بْن يحيى الْإِمَام، والفضل بْن الفضل الكنديّ والإسماعيليّ، وأبو عَمْرو بْن مطر، وجماعة.

261 - عمر بن حفص بن غالب الثقفي الصابوني، أبو حفص القرطبي، عرف بابن أبي تمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عُمَر بْن حفص بْن غالب الثَّقْفيّ الصّابونيّ، أبو حفص القُرْطُبيّ، عرف بابن أَبِي تمّام. [المتوفى: 316 هـ]
سَمِعَ في رحلته سنة ستين: محمد بن عزيز الأَيْليّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحكم، وأخاه سعداً، وأحمد ابن البَرْقيّ، وبحر بْن نَصْر، وإبراهيم بْن مرزوق، وأبا أمية الطرسوسي.
وكان فقيهاً ثقة ثبتًا، سمع منه النّاس كثيرًا.
وَرَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه ابن أخي ربيع، ووهْب بْن مسرة، وآخرون.

419 - سلامة بن عمر بن حفص بن جعفر، أبو محمد المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - سلامة بْن عُمَر بْن حفص بن جعفر، أبو محمد الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 319 هـ]
عَنْ: أَبِيهِ، وغيره،
وَعَنْهُ: ابن يونس، وقال: كتبتُ عَنْهُ، وأمره مستقيم ثمّ خلّط وحدَّثَ بما لم يسمع، قَالَ لي: إنّه وُلِد سنة تسعٍ وثلاثين ومائتين.
ومات في سادس عشر ربيع الأول.

567 - محمد بن عمر بن حفص، أبو بكر القبلي الثغري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - محمد بْن عُمَر بْن حفص، أبو بَكْر القَبَلي الثَّغْريّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: هلال بْن العلاء، وغيره.
وَعَنْهُ: ابن شاهين، وأبو بَكْر بْن شاذان، والمعافى الْجُرِيريّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ضعيف جدًا.

345 - عمر بن حفص بن أحلم بن مينا، أبو حفص البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - عَمْر بن حفص بن أحلُم بن مينا، أبو حفص البخاريَ. [المتوفى: 327 هـ]
رَوَى عَنْ: سهل بن المتوكّل، وحَمْدَوَيْه بن الخطّاب، ومحمد بن الضوء. وعبد الله بن عافية، وغيرهم.
وَعَنْهُ: محمد بن بكر بن خَلَف، وسهل بن عثمانٍ بن سعيد.
ورّخه الأمير. وأحلم: بضم اللام.

517 - محمد بن عمر بن حفص، أبو جعفر الجورجيري الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - محمد بن عَمْر بن حفص، أبو جعفر الْجُورجيري الإصبهانيُّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن إبراهيم شاذان، وإسحاق بن الفيض، ومسعود بن يزيد القطّان، ومحمد بن عاصم الثقفي، وحجاج بن يوسف بن قُتَيْبة، وإبراهيم بن عبد الله الجمحي.
وَعَنْهُ: الحافظ أبو إسحاق بن حمزة، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو عبد الله بن مَنْدَه، وعثمانٍ البرجي، وآخرون.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.
يقع حديثة عاليًا في " الثقفيّات ".

185 - محمد بن عمر بن حفص النيسابوري، لا الجورجيري، ذاك تقدم ذكره سنة ثلاثين. أبو بكر السمسار الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - محمد بن عمر بن حفص النيسابوري، لا الْجُورْجِيريّ، ذاك تقدَّم ذكره سنة ثلاثين. أبو بكر السِّمْسار الزّاهد. [المتوفى: 335 هـ]
كان لا يشتغل إلّا بالصّلاة والتّلاوة، والصّلاة على الجنائز.
سَمِعَ: إسحاق بن عبد الله بن رزين، وسهل بن عمّار.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين الحَجّاجيّ، وأبو إسحاق المزكيّ، وابن مَحْمِش، وأبو عبد الله بن منده.
تُوُفّي في شوّال، وله اثنتان وتسعون سنة. وشيّعه خلق كجمْع يوم العيد.
وكان في مكسب عظيم فَتَرَكه.

301 - عمر بن حفص بن عمرو بن نجيح الخولاني الإلبيري، أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - عُمَر بْن حفص بْن عَمْرو بْن نجيح الخَوْلانيّ الإلْبِيريّ، أَبُو حفص. [المتوفى: 348 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وعُبَيْد اللَّه بْن يحيى اللَّيثيّ.
رَوَى عَنْهُ: ابنه عَلِيّ بْن عُمَر أحد شيوخ ابن الفرضي.

134 - علي بن عمر بن حفص بن عمرو بن نجيح، أبو الحسن الخولاني الأندلسي البيري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عَلِيّ بْن عُمَر بْن حفص بْن عَمْرو بْن نُجَيْح، أَبُو الْحَسَن الخَوْلاني الْأندلسيُّ البيريُّ الفقيه. [المتوفى: 384 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وسَمِعَ مِنْ: عَلِيّ بْن الْحَسَن المُرِّي، وسعيد بْن فَحْلُون ومسعود.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: قرأت عَلَيْهِ " التفسير " ليحيى بن سلام، بسماعه من المري، قال: أخبرنا أحمد بن موسى بْن جرير سنة أربعٍ وسبعين ومائتين، وكان لا بأس بِهِ. وقَالَ لي: وُلِدْتُ سنة تسع وثلاثمائة.

303 - علي بن أحمد بن عمر بن حفص، أبو الحسن ابن الحمامي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - عليّ بْن أحمد بْن عمر بن حَفْص، أبو الحَسَن ابن الحمّاميّ البغداديّ، [المتوفى: 417 هـ]
مقرئ العراق.
قرأ القراءات عَلَى أَبِي بَكْر محمد بن الحسن النّقّاش، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وهبة الله بْن جعفر، وأبي عيسى بكّار بْن أحمد، وزيد بْن أَبِي بلال الكوفّي، وجماعة سواهم.
وسمع الحديث مِن أَبِي عمرو ابن السّمّاك، وأبي بَكْر النّجّاد، وأحمد بْن عثمان الأَدَميّ، وأبي سهل القطّان، وعلي بْن محمد بْن الزُّبَيْر الكوفيّ، وعبد الباقي بْن قانع، ومحمد بْن جعفر الأَدَميّ، وخلْق سواهم. روى عنه أبو بَكْر الخطيب، ورِزْق الله التّميميّ، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو الفضل عَبْد الله بن علي الدقاق، وطراد الزينبي، وخلق سواهم آخرهم أبو الحسن علي ابن العلاف.
وقرأ عَليْهِ القراءات، أبو الفتح عَبْد الواحد بْن شيْطا، ونصر بْن عبد العزيز الفارسيّ، وأبو عليّ الحَسَن بْن القاسم غلام الهرّاس، وأبو بَكْر محمد بْن علي بْن موسى الخياط، وأبو الخطّاب أحمد بْن عليّ الصوفي، وَأَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَبِي الفضل الشرمقاني، والحسن بن علي العطار، وأبو الحَسَن عليّ بْن محمد بْن فارس الخيّاط، وعبد السّيّد بْن عتّاب، ورزق الله بْن عبد الوهّاب التّميميّ، وأبو نصر أحمد بْن عليّ الهاشمي شيخ الشَّهْرَزُوريّ، وأبو عليّ الحَسَن بن أحمد ابن البنّاء، وأبو القاسم يحيى بْن أحمد السّيبيّ القَصْريّ، وخلق كثير. -[286]-
قَالَ الخطيب: كَانَ صدوقًا دينًا، فاضلًا، تفرد بأسانيد القراءات وعُلوها في وقته، وُلِد في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات في رابع وعشرين شَعْبان.
أَنْبَأَنَا المسلّم بْن علّان، وغيره، أنّ أبا اليُمن الكِنْديّ أخبرهم، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب، قال: حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: سمعتُ سُليم بن أيوب الرازي، يقول: سمعتُ أبا الفتح بْن أَبِي الفوارس، يَقُولُ: لو رحلَ رجلٌ مِن خُراسان ليسمع كلمةً مِن أَبِي الحَسَن الحمّاميّ أو مِن أَبِي أحمد الفَرَضيّ لم تكن رحلته ضائعةً عندنا.

378 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن حفص، المحدث أبو بكر بن أبي علي الهمداني الذكواني الإصبهاني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عُمَر بْن حفص، المحدث أبو بَكْر بْن أَبِي عليّ الهمَدانيّ الذَّكْوانيّ الإصبهاني المعدّل. [المتوفى: 419 هـ]
قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: وُلِد سنة ثلاثٍ وثلاثين وثلاثمائة وشهد، وحدَّث ستّين سنة، وسمع بمكّة، والبصرة، والأهواز، والرّيّ، وجَمَع وصنَّف الشّيوخ. حسن الخُلُق، قويم المذهب، تُوُفّي في غُرّة شَعْبان. ثمّ ذكر بعض شيوخه.
قلت: روى عن عبد الله بن فارس، ومحمد بن أحمد بْن الحَسَن الكِسائي، وأبي أحمد العسّال، ومحمد بن القاسم العسّال، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن كُوشيذ، ومحمد بْن يحيى بْن بَحْرَوَيْه، وأحمد بْن مَعْبَد السمسّار، وأحمد بْن محمد بْن يحيى القصّار، وأحمد بْن بُنْدار الشّعّار، وإبراهيم بْن محمد بْن حمزة، وعبد الله بْن الحَسَن بْن بُنْدار المَدِينيّ، وأبي الشَّيخ وعاتكة بِنْت أَبِي بكر بن أبي عاصم الأصبهانيين، والطبراني، والجعابي بإصبهان، وأبي بَكْر الآجُرّيّ، وإبراهيم بْن محمد بن إبراهيم الديبلي بمكّة، وفاروق بْن عَبْد الكبير الخطّابيّ، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن عبّاد التّمّار، وأحمد بْن القاسم بْن الرّيّان اللُّكّيّ بالبصرة.
روى عَنْهُ أبو صادق محمد بْن أحمد بْن جعفر الفقيه، وأبو بَكْر أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُوسَى بْن مَرْدُوَيْه، وإسماعيل بْن عليّ السَّيْلَقي، وأبو نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد السمسار، وأبو حفص عمر بن حسن بن محمد بن أحمد بْن سُلَيْم، وعلي بْن الفضل اليَزْديّ، والفضل بن محمد الحدّاد أخو أَبِي الفتح الحدّاد، وأبو أحمد فَضْلان بْن عثمان القَيْسيّ، وأبو العلاء محمد بْن عَبْد الجبّار الفُرساني؛ شيوخ ابن سِلَفَة الحافظ.
وله مُعْجَم رواه عَبْد الرّحيم بْن الطُّفَيل.
*عمر بن حفص وقع عليه اختيار الخلافة العباسية لتولى مهام إقليم «المغرب» عقب استشهاد «الأغلب بن سالم التميمى»، وكان «عمر» رجلاً شجاعًا، ذا شخصية قوية، فدخل مدينة «القيروان» فى سنة (151هـ= 768م)، وانتهج سياسة جديدة تجاه أهلها وعاملهم بالحسنى، وتودد إلى زعمائها وأنزلهم منازلهم، فاستقرت له الأوضاع، وهدأت الأمور، ثم خرج إلى مدينة «طبنة» لإصلاح أحوالها، وبناء سورها، ففاجأته جموع البربر، وحاصرت مدينة «القيروان»، كما حاصرته مع جنوده بمدينة «طبنة»، فلجأ إلى استعمال الحيلة، وأغدق بالأموال على الجيش المحاصر لطبنة، فانصرف عدد كبير من جنود البربر عن المدينة، وتمكن «عمر» من هزيمة الجزء المتبقى منهم، ثم دخل «القيروان» بالحيلة والتمويه، وتولى مهمة الدفاع عنها، ولكن «إباضية» «طرابلس» بزعامة «أبى حاتم» كانوا قد أحكموا حصارهم وسيطرتهم على «القيروان»، وظلوا كذلك ثمانية أشهر، فساءت الأوضاع داخل المدينة، واضطر الناس إلى أكل دوابهم وخيولهم، وفشلت كل محاولات «ابن حفص» لفك الحصار عن المدينة، فخرج على رأس قواته، ودخل فى معركة شديدة مع المحاصرين، فاستشهد هو وكثير من رجاله فى سنة (154هـ = 771م) ودخل «الإباضية» بقيادة «أبى حاتم» المدينة.

عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني [عو] أخو عبيد الله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق.
في حفظه شئ.
روى عن نافع وجماعة.
ورى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه.
وقال الدارمي: قلت: لابن معين: كيف حاله في نافع؟ قال: صالح ثقة.
وقال الفلاس: كان يحيى القطان لا يحدث عنه.
وقال أحمد بن حنبل: صالح لا بأس به.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: هو في نفسه صدوق.
وقال أحمد: كان عبد الله رجلا صالحا، كان يسأل عن الحديث في حياة أخيه عبيد الله، فيقول: أما وأبو عثمان حى فلا.
وقال ابن المدينى: عبد الله ضعيف.
وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن حفظ الاخبار وجودة الحفظ للآثار، فلما فحش خطؤه استحق الترك.
ومات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
قال ابن حبان: هو الذي روى عن نافع عن ابن عمر: كان النبي ﷺ إذا توضأ خلل لحيته، وعن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: من أتى عرافا فسأله لم يقبل له صلاة أربعين ليلة.
وعن نافع عن ابن عمر - مرفوعاً: أسهم للفرس سهمين وللفارس () سهما.
شريح بن النعمان - ثقة، حدثنا عبد الله بن عمر، عن سالم بن عبد الله بن عمر،
عن أبيه - مرفوعاً: أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم أهل [] البقيع يحشرون معي، ثم انتظر / أهل المكة بين الحرتين، رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية، وقد رواه عبد الله بن نافع - وهو واه، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، وهو حديث منكر جدا.

عبد الرحمن بن عبد الله [ق] بن عمر بن حفص العمري المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
هالك.
قال يحيى بن معين: سمعت منه مجلسا، وهو ضعيف.
وقال أحمد: ليس يسوى حديثه شيئا، سمعت منه ثم تركناه، وكان ولى قضاء المدينة.
أحاديثه مناكير، وكان كذابا فمزقت حديثه.
وقال البخاري: هو وأخوه القاسم يتكلمون فيهما.
وذكر البخاري عبد الرحمن في موضع آخر فقال: سكتوا عنه.
وقال النسائي: متروك.
محمد بن عبد الله بن سابور الرقى وغيره، [قالا: حدثنا فلان] () ، حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله العمري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: قال: كلم الله البحر الشامي، فقال: ألم أحسن خلقك وأكثرت () فيك من الماء، فقال: بلى يا رب.
قال: فكيف تصنع إذا حملت فيك عباد لي يسبحونى ويهللوني.
قال أغرقهم.
قال.
فإني جاعل بأسك في نواحيك، وأحملهم على يدى.
ثم كلم البحر
[ / ] الهندي فقال: يا بحر / ألم أخلقك وأحسنت خلقك وأكثرت فيك من الماء؟ فقال: بلى يا رب، قال: فكيف تصنع إذا حملت فيك عبادا لي يسبحونى ويهللوني ويكبرونى ويحمدوني؟ قال: أسبحك وأهللك معهم [وأحملهم] () .
فأثابه الله الحلية والصيد [والطيب] () .
فهذا أفظع حديث جاء به عبد الرحمن.
وهذا يرويه ابن أخي ابن وهب، عن عمه، عن الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه - مرسلا.
والاشبه في ذلك ما رواه خالد بن خداش، عن الدراوردي، عن سهيل، عن [] أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن كعب قوله.
ورواه خالد بن / عبد الله، عن سهيل ( [بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن عبد الله بن عمرو من قوله.
علي بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن سهيل]
)
، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أحب الزمان إلى الله الاشهر الحرم، وأحبها إلى الله ذو الحجة، وأحب ذي الحجة إليه العشر.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير إما متنا وإما إسنادا.
عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الهذلي، عن تميم الدارى: سألت رسول الله ﷺ عن المعانقة، فقال: تحية الامم، إن أول من عانق خليل الله إبراهيم، خرج يرتاد لماشيته في بعض جبال بيت المقدس، فسمع مقدسا يقدس..وذكر حديثاً طويلا موضوعا رواه قيس بن حفص الدارمي، حدثنا سليمان بن الربيع، حدثنا عمر، فذكره.
قلت: لعل الآفة منه في رفعه، فيحتمل أنه موقوف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت