نتائج البحث عن (روح بن حاتم) 10 نتيجة

1167- روح بن حاتم 1:
ابن قَبيصة بنِ المُهَلَّب بنِ أَبِي صُفْرَةَ المُهَلَّبِيُّ، الأَمِيْرُ، أَبُو حَاتِمٍ، أَحَدُ الأَجْوَادِ، وَالأَبْطَالِ وَلِيَ وَلاَيَاتِ جلَيْلَةً لِلسَّفَاحِ، وَالمَنْصُوْرِ، وَغَيْرِهِمَا.
وَلِيَ السِّنْدَ، ثُمَّ البَصْرَةَ، وَكَانَ أَخُوْهُ يَزِيْدُ بنُ حَاتِمٍ أَمِيْرُ المَغْرِبِ، فَمَاتَ، فَبَعثَ الرَّشِيْدُ رَوْحاً عَلَى المَغْرِبِ، فَقَدِمَهَا سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ، فَوَلِيَهَا ثَلاَثَ سِنِيْنَ.
وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ، فَدُفِنَ مع أخيه بالقيروان.
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 125 و155"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 239"، العبر "1/ 266"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 284".

أخوه الأمير روح بن حاتم

سير أعلام النبلاء

1217- أخوه الأَمِيْرُ رَوح بنُ حَاتِمٍ 1:
وَلِيَ المَغْرِبَ أَيْضاً، ثُمَّ قَدِمَ، فَوَلِيَ الكُوْفَةَ وَالبَصْرَةَ، وَكَانَ أَحَدَ الأَبْطَالِ كَأَخِيْهِ، وَوَلِيَ السِّنْدَ أَيْضاً.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَآثِرُ فِي الكرم.
__________
1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 125"، وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 239"، والعبر "1/ 266"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 275".
*روح بن حاتم اختاره الخليفة «هارون الرشيد» لحكم المغرب خلفًا لأخيه «يزيد» فقدم إلى إفريقية فى سنة (170هـ=787م)، وتولى مقاليد أمورها، وأحدث تغييرات فى إدارتها، وقضى على ثورات ما تبقى من البربر بها، فهدأت أوضاعها، واستقر أمنها ثم مات «روح» فى رمضان سنة (174هـ= يناير 791م).
*الفضل بن روح بن حاتم اختاره «هارون الرشيد» لحكم المغرب بدلا من «نصر ابن حبيب»، فوصل إلى مدينة «القيروان» فى سنة (177هـ= 793م)، وجعل ابن أخيه «المغيرة ابن بشير بن روح» على مدينة «تونس»، وكان «المغيرة» غِرا تنقصه التجارب والكياسة، فأساء معاملة الجند، وفرق بينهم فى المعاملة، فثاروا عليه بقيادة «ابن الجارود» المعروف بابن عبدويه، وعزلوه عن «تونس»، وأجبروه على تركها، فأدرك «الفضل بن روح» خطورة الموقف، وأرسل «عبدالله بن يزيد» واليًا جديدًا على «تونس» لتهدئة الموقف، ولكن الثوار قتلوه على أبواب المدينة، وشرعوا فى استمالة قادة الجيش بالقيروان وزعماء الجند إليهم للتخلص من «الفضل»، وقد نجحوا فى ذلك، وحاصروا مدينة «القيروان»، ثم دخلوها، وأرغموا «الفضل» على تركها مع بعض أفراد أسرته، ولكن «ابن الجارود» أرسل خلفه مَن يأت به إلى «القيروان» ثانية، وأودعه السجن فترة، ثم قتله فى شعبان سنة (178هـ= نوفمبر 794م)، فلما بلغ «الرشيد» ذلك بعث بيحيى بن موسى إلى «تونس» برسالة ليُهدِّىء النفوس، ويدعو «ابن الجارود» إلى «بغداد»، فامتثل «ابن الجارود» للأمر، وهدأت الثورة، وعين الخليفة «الرشيد» «هرثمة بن أعين» على إفريقية.

93 - روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي المهلبي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - رَوْحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ قُبَيْصَةَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ الْمُهَلَّبِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ كِبَارِ الْقُوَّادِ، وَلِيَ إِفْرِيقِيَّةَ مُدَّةً لِلرَّشِيدِ، ثُمَّ وَلِيَ الكوفة بالبصرة، وَكَانَ بَطَلا شُجَاعًا كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَوَلِيَ أَيْضًا السِّنْدَ، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِالْمَغْرِبِ عِنْدَ أَخِيهِ يَزِيدَ بن حاتم أمير إفريقية في رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَآثِرُ فِي الْجُودِ.

190 - روح بن حاتم البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - رُوحَ بن حاتم البَغْداديُّ البزّاز. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسماعيل بن عيّاش، وهُشَيْم، وزياد البكّائيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو يعلى، وأبو صخرة الكاتب.
وحدَّث سنة إحدى وأربعين. -[1142]-
ضعّفه ابن مَعِين، ومشّاه غيره.

218 - موسى بن يوسف بن موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة بن شرحبيل، المعروف بمزدي وبمسدي بن مغيرة بن حسن بن زيد بن يزيد بن حاتم بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة، الشيخ المعمر الزاهد أبو محمد بن مسدي الأزدي المهلبي، ويعرف أيضا بابن البائس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - موسى بْنُ يوسف بْن موسى بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن المغيرة بْن شُرَحبيل، المعروف بمزْدي وبمسْدي بْن مغيرة بْن حسن بْن زيد بْن يزيد بْن حاتم بْن رَوْح بْن حَاتِمِ بْن قُبيصة بْن المهلَّب بْن أَبِي صُفْرة، الشيخ المُعَمَّر الزّاهد أَبُو مُحَمَّد بْن مسْدي الأَزْديّ المُهَلّبيّ، ويعرف أيضًا بابن البائس. [المتوفى: 604 هـ]
وإنّما لُقِّبَ شُرَحبيل المذكور بمسْدي، لأنّ أَبَاهُ تصاهر إِلى بني مسْدي، فلقب هنا بهم.
قال الحافظ ابن مَسْدي في " معجمه ": تفقّه جدّي موسى بأبيه القاضي أَبِي عُمَر تلميذ أَبِي عليّ الغَسّانيّ، وكتب بخطّه كثيرًا. وأخذ القراءاتِ عَنْ أَبِي عبد الله ابن غلام الفرس. وصحب أبا العباس ابن العريف بالمَرِية، وكان الأمير مُحَمَّد بْن سعد قد أخذ أمواله فنزل بَسْطة مدَّةً، ثُمَّ تحوَّلَ إِلى غَرناطة، فنزل الْجُندية وتَعبَّد، وُلد في رأس سنة خمسمائة، وعاش مائة ونيفا. وكان يمتنع من التّحديث؛ جمع عَلَيْهِ بالرواياتِ رَجُلٌ، فلمّا فَهِمَ أَنَّهُ يريد منه الإِجازة أَبى عَلَيْهِ من إكمال الختمة. وكان جدّي يُؤانسني، وألبسني الخرقة كما ألبسَهُ شيخه ابْن العريف. وأضرَّ في أواخر العمر، ومات ببسَطَة في شوال سنةَ اثنتين وستّمائة - كذا قَالَ ابن مسْدي في كتاب " لباس الخرقة " وأمّا في " معجمه " فَقَالَ: مات في رمضان سنةَ أربعٍ وستّمائة ببسطة.
نقلتهما من خطه، فأخطأ في أحدهما.
*روح بن حاتم اختاره الخليفة «هارون الرشيد» لحكم المغرب خلفًا لأخيه «يزيد» فقدم إلى إفريقية فى سنة (170هـ=787م)، وتولى مقاليد أمورها، وأحدث تغييرات فى إدارتها، وقضى على ثورات ما تبقى من البربر بها، فهدأت أوضاعها، واستقر أمنها ثم مات «روح» فى رمضان سنة (174هـ= يناير 791م).
*الفضل بن روح بن حاتم اختاره «هارون الرشيد» لحكم المغرب بدلا من «نصر ابن حبيب»، فوصل إلى مدينة «القيروان» فى سنة (177هـ= 793م)، وجعل ابن أخيه «المغيرة ابن بشير بن روح» على مدينة «تونس»، وكان «المغيرة» غِرا تنقصه التجارب والكياسة، فأساء معاملة الجند، وفرق بينهم فى المعاملة، فثاروا عليه بقيادة «ابن الجارود» المعروف بابن عبدويه، وعزلوه عن «تونس»، وأجبروه على تركها، فأدرك «الفضل بن روح» خطورة الموقف، وأرسل «عبدالله بن يزيد» واليًا جديدًا على «تونس» لتهدئة الموقف، ولكن الثوار قتلوه على أبواب المدينة، وشرعوا فى استمالة قادة الجيش بالقيروان وزعماء الجند إليهم للتخلص من «الفضل»، وقد نجحوا فى ذلك، وحاصروا مدينة «القيروان»، ثم دخلوها، وأرغموا «الفضل» على تركها مع بعض أفراد أسرته، ولكن «ابن الجارود» أرسل خلفه مَن يأت به إلى «القيروان» ثانية، وأودعه السجن فترة، ثم قتله فى شعبان سنة (178هـ= نوفمبر 794م)، فلما بلغ «الرشيد» ذلك بعث بيحيى بن موسى إلى «تونس» برسالة ليُهدِّىء النفوس، ويدعو «ابن الجارود» إلى «بغداد»، فامتثل «ابن الجارود» للأمر، وهدأت الثورة، وعين الخليفة «الرشيد» «هرثمة بن أعين» على إفريقية.

روح بن حاتم البزاز بغدادي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن هشيم، وإسماعيل بن عياش.
وعنه ابن أبي الدنيا، وأبو يعلى، وجماعة.
روى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن ابن معين: ليس بشئ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت