السادة أصحاب الفضيلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلب إصدار فتوى ولكن نرجو من سيادتكم قراءة الموضوع بالتفصيل
الموضوع
اتفق ثلاثة أطراف على إنشاء مصنع الطرف الأول خالد ويعمل تاجراً وليس له علاقة بالصناعة
الطرف الثاني ويدعى إبراهيم ويعمل مهندس مكنيكي
الطرف الثالث ويدعى خوان ويعمل مهندساً كذلك
قبل إنشاء الشركة اتفق الأطراف الثلاثة على المكسب والخسارة في الشركة
كما اتفق الطرفان على أن يقوم التاجر خالد بإمداد المصنع برأس المال المقسم على ثلاث حصص وبعد ذلك يقوم الطرفان الآخران كل منهما بتسديد صحته من رأس المال لخالد
وكان المشروع من فكرة المهندس إبراهيم وهو عبارة عن إنشاء مصنع لتقطيع الحديد وذلك بناء على وعد من شركة أمريكية والتي سوف تزود المصنع بالصفقات التجارية لهذا المصنع
قام خالد بدفع المال وقام الطرفان الآخران بشراء الماكينات المخصصة لتقطيع الحديد وتجهيز المصنع ولكن ظهر بعد ذلك أن هناك خطأ في شراء الماكينات حيث تم شراء ماكينات لتقطيع الحديد بأحجام غير مطلوبة
في نفس الوقت لم تف الشركة الأمريكية بوعدها للمندس إبراهيم بتزويد المصنع بالصفقات التجارية وبدأ المهندس إبراهيم بالبحث عن بدائل لذلك
وقعت مشاحنة بين خالد وإبراهيم وعرض المهندس إبراهيم على خالد أن يمد المصنع برأس مال جديد أو أن يخرج من المصنع على أن يرد الطرف الثالث خوان الحصة التي دفعها خالد عنه ويقوم المهندس إبراهيم برد الحصتين الباقيتين عن نفسه وعن خالد
اختار خالد الخروج من المصنع مقابل رد المال الذي دفعه لكنه كان حزيناً لأنه يعلم أن المصنع كان في انتظار الرئيس السابق لإبراهيم بإمداده بالصفقات التجارية ولكنه قال قدر الله وما شاء فعل وبهذا أصبح خالد خارج المشروع مقابل أن يُرد إليه ما دفعه
بعد ذلك فشلت محاولة إبراهيم لإنعاش المصنع وقرر إنهاء (إغلاق) المصنع واتصل على خالد وأخبره بأنه سوف يبيع أصول المصنع من ماكنات وأجهزة وسوف يحتفظ بالعائد من المال حتى يستطيع أن يرد المبلغ الذي دفعه خالد فوافق خالد وكان الاتفاق أن يكون السداد عل أقساط
وبعد انتهاء المصنع بعام كامل بدأ المندس إبراهيم بدفع جزء من المبلغ ولكن بقي عليه جز كبير لم يقم بسداده متعللاً بأن الخسارة يجب أن تقع على الجميع
بل إنه قال أن المال الذي يرده إلى خالد حرام عليه مع العلم بأن خالد قد خرج من المشروع قبل محاولة إنعاش المصنع بصفقات من رئيس إبراهيم السابق وكان خروجه من المشروع على أن يرد خوان حصته التي دفعها خالد عنه ويرد إبراهيم الحصتان الباقيتان كما أشرت سابقاً
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبقت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 118441 .