نتائج البحث عن (الكُورُ) 19 نتيجة

(الكورة) الصقع والبقعة الَّتِي يجْتَمع فِيهَا قرى ومحال (ج) كور
الكورة:
فقد ذكر حمزة الأصفهاني: الكورة اسم فارسيّ بحت، يقع على قسم من أقسام الاستان، وقد استعارتها العرب وجعلتها اهما للاستان، كما استعارت الإقليم من اليونانيين فجعلته اسما للكشخر، فالكورة والاستان واحد. قلت أنا: الكورة كل صقع يشتمل على عدّة قرى،
ولا بدّ لتلك القرى من قصبة أو مدينة أو نهر يجمع اسمها ذلك اسم الكورة كقولهم: دارا بجرد، مدينة بفارس لها عمل واسع يسمى ذلك العمل بجملته كورة دارا بجرد، ونحو نهر الملك، فإنه نهر عظيم مخرجه من الفرات ويصبّ في دجلة، عليه نحو ثلاثمائة قرية. ويقال لذلك جميعه نهر الملك، وكذلك ما أشبه ذلك.
(الكورمة)سَاق أرضية منتفخة تختزن فِيهَا الْموَاد الغذائية عَلَيْهَا براعم وَبهَا جذور عرضية ويتكاثر النَّبَات بوساطتها خضرياكما فِي القلقاس (مج)
دَارَة الكَور:
بفتح الكاف في شعر الراعي، قال:
خبّرت أن الفتى مروان يوعدني، ... فاستبق بعض وعيدي أيها الرجل
وفي تدوم إذ اغبرّت مناكبه، ... أو دارة الكور عن مروان معتزل
رواه ابن الأعرابي بفتح الكاف وغيره بضمها.
  • الكور
(الكور) الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة من الْإِبِل أَو الْبَقر وَالزِّيَادَة يُقَال نَعُوذ بِاللَّه من الْحور بعد الكور من النَّقْص بعد الزِّيَادَة (ج) أكوار

(الكور) مجمرة الْحداد والرحل أَو هُوَ الرحل بأدانه (ج) أكوار وكيران وَمَوْضِع الزنابير (ج) أكوار وجهاز لإحماء الْمَعَادِن (مج)
الكُورُ، بالضم: الرَّحْلُ، أو بِأَداتِهِج: أكْوارٌ وأكْوُرٌ وكِيرانٌ، ومِجْمَرَةُ الحَدَّادِ مِن الطينِ، ومَوْضِعُ الزَّنابيرِ، وبالفَتحِ: الجماعَةُ الكَثيرَةُ من الإِبِلِ، أو مِئةٌ وخَمْسُونَ، أو مِئَتانِ وأكْثَرُ، والقَطيعُ مِن البَقَرج: أكْوارٌ، والزِّيادَةُ، ولَوْثُ العِمامَةِ، وإدارَتُها،كالتَّكْويرِ، وجبلٌ بِبلادِ بَلْحارِثِ، وأرضٌ باليمامةِ، وأرضٌ بنَجْرانَ، والطَّبيعَةُ، وحَفْر الأرضِ، والإِسْراعُ، وحَمْلُ الكارَةِ، وهي مِقْدارٌ مَعْلومٌ من الطَّعامِ،كالاسْتِكارَةِ فيهما.والمِكْوَرُ: العِمامَةُ،كالمِكْوَرَةِ والكِوارَةِ، بكَسْرِهِنَّ. وكمَقْعَدٍ: رَحْلُ البَعيرِ.والمَكْوَرِيُّ: اللئيمُ، والقَصيرُ العَريضُ، والرَّوْثَةُ العظيمةُ، وتُكْسَرُ الميمُ في الكلِّ، وهي: بالهاءِ.والكورَةُ، بالضم: المدينةُ، والصُّقْعُج: كُوَرٌ.وكُوارَةُ النَّحْلِ، بالضم وتُكْسَرُ وتُشَدَّدُ الأُولى: شيءٌ يُتَّخَذُ للنَّحْلِ من القُضْبانِ أو الطينِ، ضَيِّقُ الرأسِ، أو هي عَسَلُها في الشَّمَعِ.أو الكُوَّاراتُ: الخَلايا الأَهْلِيَّةُ،كالكَوائِرِ.والكارُ: سُفُنٌ مُنْحَدِرَةٌ فيها طَعامٌ،وبِلا لامٍ: ة بالمَوْصِلِ، منها: فَتْحُ بنُ سَعيدٍ الموصِلِيُّ الزاهِدُ، غيرُ فَتْحٍ الكَبيرِ، ومُحَمَّدُ بنُ الحَارِثِ المُحدِّث،وة بأَصْفَهانَ، منها: عبد الجَبَّارِ بنُ الفَضْلِ، وعليُّ بنُ أحْمَدَ بنِ مُرْدَةَ المُحدِّثانِ،وة بأَذْرَبِيجانَ.وكارَةُ، بهاءٍ: ة ببغدادَ.وكَوَّرَهُ: صَرَعَهُ فَتَكَوَّرَ واكْتارَ،وـ المَتاعَ: جَمَعَهُ وشَدَّهُ،وـ الرَّجُلَ: طَعَنَهُ فألْقَاهُ مُجْتَمِعاً،وـ اللَّيْلَ على النَّهارِ: أدخَلَ هذا في هذا.واكْتارَ: تَعَمَّمَ، وأسْرَعَ في مَشْيِهِ،وـ الفَرَسُ: رَفَعَ ذَنَبَهُ عندَ العَدْوِ،وـ الناقَةُ: عِندَ اللِّقاحِ،وـ الرَّجُلُ: تَهَيَّأ للسِّبابِ.ودارَةُ الكَوْرِ: ع.ورَجُلٌ مُكْوَرَّى ومُكْوَرٌّ، وتُثَلَّثُ مِيمهُما: فاحِشٌ مِكْثارٌ، أو لَئيمٌ، أو قَصيرٌ عَريضٌ.والكِوارَةُ، بالكسر: ضَرْبٌ من الخَمْرَةِ.ودارَةُ الأَكْوارِ: في مُلْتَقَى دارِ بَني رَبيعَةَ ودارِ نَهيكٍ.والأَكْوارُ: جِبالٌ هُناكَ.وكُورٌ وكُوَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: جَبَلانِ.وكُورينُ، بالضم: ة،وعَبْدُ الكُورِيِّ، بالضم: مَرْسى ببَحْرِ الهنْدِ.والكُوَيْرَةُ، كجُهَيْنَةَ: جَبَلٌ بالقَبَلِيَّةِ.وأكَرْتُ عليه: اسْتَذْلَلْتُهُ، واسْتَضْعَفْتُهٌ.والتَّكَوُّرُ: التَّقَطُّرُ، والتَّشَمُّرُ، والسُّقوطُ.
تفسير الكوراني
اثنان:
أحدهما: (غاية الأماني).
وهو: للكوراني، المتقدم.
والثاني: (جامع الأسرار).
وهو: المتأخر.
وسيأتي.

علي سيدو الكوراني

تكملة معجم المؤلفين

علي دمر = محمد عالي حمراء
علي سيدو الكوراني
(1326 - 1412 هـ) (1908 - 1992 م)
كاتب، دبلوماسي، مترجم، لغوي.
ولد في عمَّان بالأردن. بدأ دراسته الإبتدائية سنة 1916 في عمان بمدرسة افتتحها العثمانيون أول مرة سنة 1915 م وجعلوا التدريس فيها باللغة التركية، وفي سنة 1920 التحق بمدرسة إنجليزية في مدينة القدس تدعى مدرسة المطران جوبت، وأتم فيها تحصيله الثانوي. وفي نهاية عام 1924 التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرج منها في 1928 بدرجة بكالوريوس علوم في السياسة والاقتصاد، وكان أول أردني جامعي.
وفي عام 1929 عين أستاذاً للغة الإنجليزية في ثانوية عمان الحكومية، وبعد خمسة أعوام عين سكرتيراً للمجلس التشريعي الأردني. ثم عين سفيراً في
النحوي، اللغوي، المفسر: إبراهيم بن حسن الكوراني الشهرزوري الشهراني الكردي الشافعي، برهان الدين، أبو العرفان، وأبو إسحاق، وأبو محمد، وأبو الوقت.
ولد: سنة (1025 هـ) خمس وعشرين وألف.
من مشايخه: الصفي أحمد بن محمد القشاش والعارف أبو المواهب أحمد بن علي الشناوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* البدر الطالع: "درس العربية والمنطق والهيئة والهندسة وقرأ في المعاني والبيان والأصول والفقه والتفسير وسمع الحديث عن جماعة في الشام ومصر والحجاز، برع في جميع الفنون وأقرأ العربية" أ. هـ.
* سلك الدرر: "صاحب المؤلفات العديدة الصوفي النقشبندي المحقق الأثري المسند .. " أ. هـ.
* جلاء العينين: "أظهر نوعًا من المعارف لا يدرك أهل زمانه جنسه، فصار حلة واحدة وطريقة نزهة من كل خسة .. فقيه صوفي، وصوفي الفقهاء، وعالم الصلحاء، وصالح العلماء .. ".
ثم قال: "كان سلفي العقيدة، ذابًا عن شيخ
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 18 - 19)، الأعلام (1/ 35)، معجم المؤلفين (1/ 19)، إيضاح المكنون (1/ 473)، هدية العارفين (1/ 31).
* البدر الطالع (1/ 11 - 12)، سلك الدرر (1/ 5)، معجم المفسرين (1/ 11). معجم المؤلفين (1/ 19)، الأعلام (1/ 35)، المختار المصون (3/ 1425)، هدية العارفين (1/ 35)، فهرس الفهارس (1/ 229)، إيضاح المكنون (1/ 17، 10) وغيرها، المجددون في الإسلام (407)، جلاء العينين (40).

الإسلام ابن تيمية، وكذا يذب عما وقع في كلمات الصوفية مما ظاهره الحلول أو الاتحاد أو العينية"
أ. هـ.
* الأعلام: "مجتهد، من فقهاء الشافعية، عالم بالحديث .. " أ. هـ.
* المجددون في الإسلام: "وما ذكره صاحب كتاب جلاء العينين في محاكمة الأحمدين يخالف آخره أوله، لأن أخذ الكوراني بعقيدة السلف وذبه عن ابن تيمية يجعله من مدرسته، ولكن ذبه عما وقع في كلمات الصوفية، مما ظاهره الحلول أو الاتحاد أو العينية يجعله من مدرسة الغزالي التي كانت تنكر عليها مدرسة ابن تيمية، لأنها لم تكن ترى تأويل ما ظاهره الحلول أو الاتحاد من كلام الصوفية، بل كانت تؤاخذهم بهذا الظاهر، وتحكم بكفرهم من أجله، بل كانت تنكر ما هو أخف من هذا من بدع الصوفية، من مقامتهم وأذواقهم وسماعهم ورقصهم وغير ذلك من أحوالهم، وما كانت ترى إلا الزهد الذي كان عليه قدماء المتصوفة قبل أن يقعوا في هذه البدع، وكانت تغالى فيه مثلهم، كما سبق في الكلام على ابن قيم الجوزية.
والظاهر أن الكوراني كان بعيدًا أيضًا عن مدرسة ابن تيمية فيما يتعلق بالفروع، لأنه سبق أنه كان على مذهب الشافعي، ولم ينقل عنه أنه خرج عن شيء في هذا المذهب، وهذا بخلاف ابن تيمية ومدرسته، لأنهم كانوا لا يتقيدون في كثير من المسائل بالمذاهب الأربعة التي جمد عليها غيرهم، ولعل هذا الجمود من الكوراني هو الذي سهل له ما وقع فيه من الجمود في أمر الصوفية، لأن الجمود يجر بعضه بعضًا.
والكوراني مع هذا لا يمتاز عن غيره من علماء هذا القرن، إذ كانوا في غفلة عن حال العالم في عصرهم، وعما أصاب المسلمين من التأخر في العلوم التي نهض بها أسلافهم، وعما وصلت إليه أوروبا من التقدم فيها، حتى أمكنها بها أن تصل إليهم من طريق رأس الرجاء الصالح، ومعها من القوة التي وصلت إليها بالعلم ما أمكنها بقليل من السفن أن تستولي على الممالك الإسلامية بسواحل أفريقية، وأن تصل إلى الهند فتستولي على بعض بلاده، وتوشك أن تستولي عليها كلها، وتستأثر بخيراتها دون غيرها.
فأي تجديد يمكن أن ينسب إلى أمثال الكوراني في غفلته عن هذا كله؟ وابن تيمية لخروجه عن جمود علماء عصره على عقيدة الأشعري إلى عقيدة السلف؟ كأنه لا يزال في القرن الذي عاش فيه ابن تيمية، ولم يأت بعده بنحو أربعة قرون، فلا يصح أن يقف علمنا عند الفصل في هذا الخلاف بين ابن تيمية والأشعري، بينما يسير العلم عند غيرنا بخطى واسعة إلى الإمام، وتزداد مسافة الفرق في العلم بيننا وبينه، إلى أن نصحو فنجده قد سبقنا فيه بمراحل، وهناك نحاول النهوض فنتعثر فيه، ويقف الجامدون حجر عثرة في طريقه، ولا شك أن الكوراني وغيره من السلفية يستوون هم والأشعرية حين غفلوا جميعًا عن ذلك كله في هذا القرن، ولم يدركوا الرسالة التي يجب أن يقوم بها فيه المجدد المسلم"
أ. هـ.
قلت: لقد كان الصعيدي ممن تأثر بالأحوال السياسية والقومية في وقته، وجعل مدارس

السلف والمدارس الدينية الأخرى جمودًا إذا ما قورنت بالتطور الحضاري في عالم الغرب، وهذا الفكر هو السائد عند المتأخرين من المؤرخين وأصحاب الأدب وغيرهم وبعض من أصحاب الدين بل أغلبهم في القرن الثالث عشر الهجري، وهو -أي الصعيدي- في ذلك حامل للأفكار الجديدة في فصل الدين عن الدنيا بمختلف نواحيها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ولنا عليه كلام على منهجه في كتابه "المجددون في الإسلام" لاحقًا.
* المختار المصون: (نقل عن كتاب نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني) للشيخ محمد بن الطيب القادري بعد كلام القادري قال: "وقد أغفل رحمه الله تعالى بيان مسائل شنيعة معروفة عن صاحب الترجمة ذكرها عنه أئمة عصره:
(1) فمنها القول بأن القدرة محدثة تؤثر في أفعال العباد، وأن قيدها بأقدار الله تعالى قدرها وألف في ذلك ثلاث رسائل لنصرة قوله ورد على إمام الحرمين في ذلك وقد انتصر الأئمة للرد عليه في ذلك منهم الإمام سيدي المهدي بن أحمد الفاسي وقد ألف رسالة في الرد عليه بما لا فريد عليه.
(2) ومنها أنه ألف في تصحيح مسألة الغرانيق التي يذكرها بعض المفسرين في تفسير سورة النجم.
قال في "
النبذة": وسمعت أنه ألف تأليفًا في شبيه المعدوم ينتصر به للمعتزلة ثم سمعت أن له تاليفًا في إيمان فرعون لعنه الله، وكذا سمعت أن له تأليف متعددة في إحياء أمور أمثال هذه وندرتها في هذا الزمان الذي رق فيه الدين وعم الجهل والتقليد، وقلة اليقين واتباع كل ناعق، انتهى.
وأما مسألة الغرانيق فألف فيها صاحب الترجمة رسالة فسماها "
اللمعة السنية في تحقيق الإلقاء في الأمنية"، وقد رأيتها ومضمونها الكلام على ما روي أن النبي - ﷺ -، لما قرأ سورة النجم قال: "أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا" .. القصة المشهورة عند المفسرين، وصحح صاحب الترجمة حديثها، وهو حديث باطل وقصة موضوعة .. ".
ثم قال: وقول شيخ شيوخنا أبي عبد الله المسناوي: وكان رأي شيوخنا فيه -أي في صاحب الترجمة- مختلفًا في كيفية الرد عليه فمنهم من سلك مسلك الملاحظة والشفعة ومنهم من سلك مسلك الغلظة والرد والزجر ليتعرف بقدره، وما أدب له من كلامهم".
وقال: "
أما رد كلامه فقد اتفقوا عليه بأنه بلغ من الشناعة والبشاعة والخروج عن السنة غاية ذلك، وأما ثناء صاحب "الرحلة" عليه يعني أبا سالم العياشي، وثناه غيره عليه من الأئمة ممن ألف الفهارس وغيرهم فالمقام اقتضى ذلك، إذ ليس ذلك المقام مقام الرد والبحث عن القدح والتجريح والتعديل وبيان من تكلم أو اتهم أو رمى بشيء من البدع وتحقيق المسائل وإنما هو عدا الأشياخ وذكرًا أسانيدهم ومروياتهم وأشياخهم ومؤلفاتهم، وقد طلب القاضي عياض مع جلالته من الزمخشري الإجازة مع استشهار اعتزاله وبدعته وتعقبه .. ".

وقال أيضًا: "
ومن الشيخ من كان لا يبني ما رمي به بعضهم بل نفر عن مطالعة كتابه وكلامه ويحذر من النظر فيه وكذلك فهل بعضهم بمن رمى من الصوفية، أو كان يقول إن فهمه قبيح وكلامه في علم الباطن وطريق القوم وبعض مسائل الاعتقاد والله أعلم بحقيقة حال ذلك".
ثم قال: "
ووقفت على أبواب الشيخ ولي الدين العراقي في المسألة مدار كلامه على أنه يتكلم في الكلام بما يعطيه ظاهره ولا يتعرض للقائل لاحتمال أن يكون مراده غير ظاهره أو تاب من ذلك قبل موته انتهى (كذا نقله صاحب المختار من نشر المثاني) " أ. هـ.
وفاته: في جمادى الأولى سنة (1101 هـ). إحدى ومائة وألف.
من مصنفاته: "
تفسير القرآن" الذي سماه صاحب هدية العارفين "الإلمام بتجريد قولي سعدي وعصام"، و "إنباه الأنباه في إعراب لا إله إلا الله" و"إتحاف الخلف بتحقيق مذاهب السلف"، وله "تنبيه العقول على تنزيه الصوفية من اعتقاد التجسيم والعينية والاتحاد والحلول" و "مسلك الاعتدال إلى آية خلق الأعمال" و "مجلس المعاني على عقيدة الدواني" وغير ذلك كثير.

النحوي، اللغوي، المفسر أحمد بن إسماعيل بن
¬__________
* الضوء اللامع (1/ 230)، نظم العقيان (37)، وجيز الكلام (3/ 894)، الشذرات (9/ 504)، البدر الطالع (1/ 37)، السحب الوابلة (1/ 100)، معجم المفسرين (1/ 30)، الأعلام (1/ 97)، معجم المؤلفين (1/ 103).
(¬1) إبشيط: من أعمال الغربية في مصر. أ. هـ. من هامش الشذرات.
* الضوء اللامع (1/ 241)، البدر الطالع (1/ 39) الطبقات السنية (1/ 283)، الأعلام (1/ 97) معجم المفسرين (1/ 30)، نظم العقيان (38)، معجم المؤلفين (1/ 104) كشف الظنون (1/ 553) و (2/ 1022)، وإيضاح المكنون (2/ 92)، الشقائق النعمانية (51) تاريخ السليمانية (233)، وجيز الكلام (3/ 1054).

عُثمَان بن أحمد بن رشيد شرف الدين ثم دعي شهاب الدين الشهرزوري الهمذاني التبريزي الكَوْراني ثم القاهري الشافعي ثم الحنفي.
ولد: (813 هـ) ثلاث عشرة وثمانمائة.
من مشايخه: تلا القرآن بالسبع على الزين عبد الرحمن بن عمر القزويني وأخذ عنه النحو، وأخذ العربية عن الجلال الحلواني وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه المقريزي صحيح مسلم والشاطبية.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "ذكر بالطلاقة والبراعة والجرأة الزائدة، فلما ولي الظاهر حقمق وكان يصحبه تردد إليه فأكثر وصار أحد ندمانه وخواصه فانهالت عليه الدُّنيا فتزوج مرة بعد أخرى؛ لمزيد رغبته في النساء مع كونه مطلاقًا، وظهر لما ترفع حاله ما كان كافيًا لديه من اعتقاد نفسه الذي جرّ إليه الطيش والخفة، ولم يلبث أن وقع بينه وبين حميد الدين النعماني المذكور أنه من ذرية الإمام أبي حنيفة مباحثة سطا فيها عليه، وتشاتما بحيث تعدى هذا إلى آبائه، ووصل علم ذلك إلى السلطان فأمر بالقبض عليه وسجنه بالبرج، ثم ادعى عليه عند قاضي الحنفية ابن الديري وأقيمت البينة بالشتم وبكونه من ذرية الإمام، فعزر بحضرة السلطان نحو الثمانين بل وأمر بنفيه ... ".
ثم قال: "إن المقريزي روى عنه حكاية عن شيخه الجلال في فضل أهل البيت هذا مع كونه ممن أخذ عنه كما أسلفته، وغالب ما نقلته عنه من عقوده -أي عقود المقريزي-" أ. هـ.
* الوجيز: "شرح "جمع الجوامع"، وكثر فيه انتقاده لمحقق وقته المحلي، لكن بالتعصب بكونه استقر بعده في تدريس البرقوقيه، وعدم المتانة في التحقيق اقتضى ذلك، وممَّنْ ردّ عليه في كثيرها انتقده الجوجريِّ وابنُ خطيب الفخري والإبناسي وغيرهم، من الأمثال ومالوا إلى الإنكار على من تَبعهُ -رحمه الله وإيانا-" أ. هـ.
* الشقائق النعمانية: "الشيخ العارف العالم العامل والفاضل الكامل المولى شمس الملة والدين".
وقال: "وكان رحمه الله ينصح للسلطان محمّد خان ويقول له دائمًا: إن مطعمك حرام وملبسك حرام فعليك بالاحتياط. فاتفق في بعض الأيام أنه أكل مع السلطان محمّد خان فقال السلطان أيها المولى أنت أكلت أيضًا من الحرام، فقال: ما يليك من الطعام حرام وما يليني منه حلال، فحول السلطان الطعام، فأكل المولى فقال السلطان: أكلت من جانب الحرام فقال المولى: نفد ما عندك من الحرام وما عندي من الحلال فلهذا حولت الطعام" أ. هـ.
* الطبقات السنية: "كان قوّالًا للحق لا تأخذه في الله لومة لائم" أ. هـ.
وفاته: سنة (893 هـ) وقيل: (894 هـ) أو (892 هـ) ثلاث وقيل أربع أو اثنتين وتسعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "غاية الأماني في تفسير السبع المثاني" قال طاشكبري زاده: أورد فيه مؤاخذات كثيرة على العلّامتين الزمخشري والبيضاوي. وله شرح على البخاري ردّ في كثير من المواضيع فيه

على الكرماني وابن حجر وله غير ذلك.

المفسر عبد الكريم بن أبي بكر بن هداية الله الحسيني المريواني الكوراني.
من مشايخه: والده، وأحمد الكردي المُجلَي وغيرهما.
من تلامذته: المنلا إبراهيم بن حسن الكردي الكوراني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "الشيخ الإمام العلامة المفيد".
وقال: "أقام على بث العلم ونشره" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "نزيل المدينة المنورة، مفسر، واعظ شافعي المذهب، وهو ابن صاحب "طبقات الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1050 هـ) خمسين وألف.
من مصنفاته: "
تفسير القرآن الكريم"، وصل فيه إلى سورة النحل، في ثلاث مجلدات، وكتاب "المواعظ".

المفسر: المنلا محمّد بن يوسف بن محمّد بن كمال الدين الكوراني الصديقي الشاهوي الرويسي الشافعي.
من مشايخه: والده وغيره من علماء بلاده.
من تلامذته: المنلا إبراهيم الكوراني المدني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "كان عالمًا وليًّا قدوة في أفراد العلماء الزاهدين حاملًا لواء المعارف محافظًا على الكتاب والسنة قائمًا بأعباء صلاح الأمة، باسطًا جناح الرأفة للضعفاء وذوي الحاجات ذا أوراد وأذكار وله مواظبة على الصيام والقيام مع فضائل لا تحصى وصلابة في الدين وانقطاع من الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (1078 هـ) ثمان وسبعين وألف.
من مصنفاته: له حاشيتان على تفسير البيضاوي إحداهما إلى أواخر سورة الكهف والبحث مع سعيد المحشي والأخرى إلى آخر القرآن والبحث فيها مع الكازروني وله حاشية على تهافت الفلاسفة.
¬__________
* خلال جزولة (2/ 12)، نفحة الريحانة (5/ 38)، نشر المثاني (1/ 177)، خلاصة الأثر (4/ 271)، سلافة العصر (604)، نفح الطيب (3/ 229)، الطبعة الأولى- مطبعة السعادة (1368 هـ-1949 م)، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد، الأعلام (7/ 155)، معجم المؤلفين (2/ 69).
(¬1) قيل التاملي وقيل التاولي: ولعل نسبته إلى تين ملل: جبال بالمغرب بها قرى ومزارع يسكنها البرابر بين أولها ومراكش ... " انظر معجم المؤلفين.
* خلاصة الأثر (4/ 280)، كشف الظنون (1/ 193)، إيضاح المكنون (1/ 142)، هدية العارفين (2/ 291)، معجم المؤلفين (3/ 344).

653 - أحمد بن عبد السلام، أبو العباس الكورائي، ويقال فيه: الجراوي. وهو بذلك أشهر، الشاعر البربري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

653 - أَحْمَد بْن عَبْد السّلام، أبو العبّاس الكُوَّرَائيّ، ويقال فِيهِ: الْجَرَاويّ. وهو بِذَلِك أشهر، الشّاعر البربريّ. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
وكُوَّرايا: قبيلةٌ من البربر، مَنازلهم بقرب فاس.
كان آية زمانه فِي النَّظْم وحِفْظ الأشعار القديمة والحديثة. جَالسَ عَبْد المؤمن وأولادَه من بعده، وطالت أيامه، وجمع حماسة كبيرةً مشهورةً بالمغرب، أحسَنَ فيها التّرتيب. وكان ظريفًا صاحب نوادر.
ومن شِعْره فِي المنصور أَبِي يعقوب صاحب المغرب:
إنّ الْإِمَام هُوَ الطبيبُ وقد شَفَى ... عِلَلَ البريَّة ظاهرًا ودخيلا
حَمَل البسيطَةَ وهي تحملُ شخصهُ ... كالرّوح يوجد حاملًا محمولا
وله:
مشى اللؤم فِي الدّنيا طريدًا مشرّدًا ... يجوبُ بلادَ اللَّه شرقًا ومَغْرِبا
فلمّا أتى فاسًا تلقّاه أهلُها ... وقالوا له: أهلًا وسهلًا ومرحَبَا
وله مدائح فِي السّلطان عَبْد المؤمن وبنيه.
تُوُفّي سنة بضْعٍ وتسعين وخمس مائة، وقد جاوز الثّمانين.
قال تاج الدّين بْن حَمُّوَيْه: أدركته فرأيت شيخًا حسناً، وقد زاد على العُمْرَيْن، وخضْرم حيث أدرك العَصْرين، وحلبَ من الدّهر الشّطْرين، مدح الكبار، وحصّل أموالًا. وقيل: إنّ يوسف بْن عَبْد المؤمن سألَ: من بالباب؟ فقالوا: أَحْمَد الكُوَّرَائيّ وسعيد الغماريّ. فقال: مِن عجائب الدّنيا، شاعرٌ من -[1236]- كُوَّرايا، وحكيم من غمارة. فبلغ ذلك أَحْمَد، فقال: " وضرب لنا مثلًا ونسي خلقهُ "، أعجب منهما خليفة من كومية. فقال الخليفة يوسف لمّا بلغه ذلك: أُعاقبه بالحلْم والعفْو عَنْهُ، ففيه تكذيبه.
وللكُوَّرائيّ فِي عَبْد المؤمن:
أبرَّ على الملوك فَمَا يُبارى ... همامٌ قد أعاد الحربَ دارا
له الأقدار أنصارٌ، فمهما ... أراد الغزوَ يبتدرُ ابتِدارا
يقدّم للعقاب مقدّمات ... من الإنذار تمنع الاعتذارا
ومضى في القصيدة.
ومن أخرى فِي يوسف بْن عَبْد المؤمن له:
مِن قَيْس عَيْلانَ الّذين سيوفُهُم ... أبدًا تصولُ ظباؤها وتصونُ
وغيوثُ حرْبٍ والنّوالُ سَحَائب ... وليوث حربٍ والرماح عرينُ
ضمِنَتْ لهم أسيافُهُم ورِماحُهُم ... أنْ يكثر المضروبُ والمطعونُ
قد أصْحَروا للنّازلات فَمَا لهُمْ ... إلّا ظهوُر السّابقات حُصونُ
ملكٌ إذا اضطّرب الزمانُ مخافةً ... لم يُغنهِ التّسكينُ والتأمينُ
أشْفَى على الدّنيا فَعفَّ، وغيره ... بَدلالِها وجمَالِها مفتونُ
عُذْرًا أَبَا يعقوب إنّ عُلاكُم ... قد أفنتِ المِدَحات وهي فنونُ
وله يصف الموحّدين:
وَسَادة كأسُودِ الغابِ فَتْكُهُم ... قصدٌ إذا اغتال فِي الهيجاء مُغتالُ
تشوقهم للطّعان الخيلُ إنْ صَهَلَتْ ... كما يشوقُ العميدّ الصَّبَّ أطلالُ
إن سابَقُوا سَبَقُوا، أو حاربوا غَلَبُوا ... أو يمَّموا وصَلوا، أو أملوا نالوا
جادوا، وصالوا، وضاؤوا، واحتبوا، فهم ... مزنٌ وأسدٌ، وأقمارٌ، وأجبالُ
قال تاج الدّين: وتُوُفّي فِي أواخر أيّام السّيد يعقوب عن حالةٍ مَرْضية، وإنابةٍ وزهادةٍ، وإقبال على العبادة. وتناهَى به العُمر إِلَى غاية الهَرَم، وهو على جودة الذّهن، وحُسْن الشِّيَم.
قلت: وقيل: إنه توفي سنة تسع وست مائة بإشبيلية. وسأعيده هناك مختصراً.

310 - إسماعيل بن علي بن محمد الكوراني، الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الكورانيّ، الزّاهد، [المتوفى: 644 هـ]
المقيم بمقصورة الحنفيّة من الجامع.
كَانَ زاهدًا عابدًا، أمّارًا بالمعروف، كبير القدر. وكان يغلظ للملوك وينصحهم ويُنكر عليهم، ولا يقبل صِلَتهم.
سَمِعَ بحلب من أَبِي الْحَسَن أَحْمَد بْن محمد ابن الطَّرَسُوسيّ. وحدَّث.
وَتُوُفّي بدمشق فِي ثامن عشر شعبان، ودفن بمقابر الصوفية، وشيعه خلق.

155 - إسماعيل بن محمد بن أبي بكر بن خسرو، أبو محمد الكوراني الزاهد، القدوة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - إسماعيل بن محمد بن أبي بكر بن خُسْرُو، أبو محمد الكورانيّ الزّاهد، القّدْوة. [المتوفى: 665 هـ]
كان أحد المشايخ المشهورين بالزُّهد، والورع، والإخلاص. وكان كثير التّحرّي والتّفتيش عن أمر دِينه. صاحب معاملة وخشْية، يقصد بالزيارة، ويطلب من جهته الدعاء، وقل أنْ يوجد في زمانه مثله، رضي الله عنه.
أدركه الأَجَل بغَزّة وهو قافلٌ من مصر إلى بيت المقدس في الثّاني والعشرين من رجب.
تفسير الكوراني
اثنان:
أحدهما: (غاية الأماني) .
وهو: للكوراني، المتقدم.
والثاني: (جامع الأسرار) .
وهو: المتأخر.
وسيأتي.

الزيج المقتبس من: زيجي: (الأمد على الأبد) و (الكور على الدور)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزيج المقتبس من: زيجي: (الأمد، على الأبد) ، و (الكور، على الدور)
لأبي العباس: أحمد بن يوسف بن حماد.
المستخرجة من: (الأرصاد الطليطلية) .
على يدي: الأستاذ: أبي إسحاق الزرقالة.
أوله: (خير المبادي ما استفتح باسم واهب القوة ... الخ) .
قال الأستاذ، أبو جعفر، صاحب (الزيج الأكبر) ، المترجم (بزيج الأبد، على الأمد) :
إن مذهبنا، صار أصلا جامعا في هذه الصنعة، لمذاهب الأمم، لاتفاقنا على قانون واحد، مطرد، لا خلاف فيه، يصحب مدى سير الأمد، على سرمد الأبد، في الزيج المترجم.
وهو: يحيط بحمل التعاديل، المنقسمة فيه إلى: عشرين نوعا، كل نوع منها يصير جنسا لما تحته.
فاشتملت الأنواع على: ثلاثمائة وعشرين فصلا.
ثم شفعنا زيجنا المترجم: (بزيج الكور، على الدور) .
وهو يشتمل على: ستين فصلا.
ثم اقتبسنا منهما: زيجا مختصرا.
أحكمناه غاية الإحكام، ليكون مدخلا إليهما.
محتويا على: ثلاثين بابا.

الفتوح الربانية في دفع الشبهات الكورانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفتوح الربانية، في دفع الشبهات الكورانية
رسالة.
تتضمن: الأجوبة عن البيضاوي، في أول: (تفسير الكوراني) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت