سير أعلام النبلاء
|
ابن الحطاب، اللواتي:
4534- ابن الحَطَّاب 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الفَقِيْهُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحَطَّاب الرَّازِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نزيل مصر. حَجَّ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَدَخَلَ اليَمَن. وَسَمِعَ بِمِصْرَ: شُعَيْب بن عَبْدِ اللهِ بن المِنْهَالِ وَطَبَقَته، ثُمَّ سَمَّعَ وَلده مِنِ ابْنِ حِمِّصَة، وَابْن الطَّفَّال، وَعِدَّة، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَقبلهَا وَبعدهَا، وَسَمِعَ هُوَ بِدِمَشْقَ: مِنْ عَلِيِّ بنِ السِّمْسَار. وَتَلاَ عَلَى الحُسَيْنِ بن عَامِرٍ، وَتَلاَ بِمَكَّةَ بِروَايَاتٍ عَلَى: أَبِي عَبْدِ اللهِ الكَارَزِينِي، وَانْتَقَلَ إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّة فِي القَحط الكَائِنِ فِي قُربِ سَنَة سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَرَؤُوا عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَكَتَبَ عَنْهُ الحَافِظُ أَبُو زَكَرِيَّا البُخَارِيُّ، وَمَكِّي الرُّمَيْلِي، وَغَيْثٌ الأَرمَنَازِي، وَعبدُ الْمُحسن الشِّيحِي، وَسَمِعَ عَلَيْهِ ابْنُهُ الوليد أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّاهدُ الكَثِيْرَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّة وَبِمِصْرَ. قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ، خَيِّراً، كَثِيْرَ المَعْرُوف. قَالَ ابْنُهُ فِي "مَشْيَخَته": حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ, أَنَا عُمَرَ الصَّيْرَفِيّ بِانتخَابِ أَبِي نَصْرٍ السِّجْزِيّ ... فَذَكَرَ حَدِيْثاً. ثُمَّ قَالَ ابْنُهُ: كَانَ أَبِي فِي سَكْرَةِ المَوْت وَهُوَ يَقُوْلُ لِي: مَا لِي حَسْرَة إلَّا أَنِّي أَمُوْتُ؛ وَلَمْ يُؤْخَذ عَنِّي مَا سَمِعتُه عَلَى الوَجْه الَّذِي أَردتُهُ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وتسعين وأربع مائة. 4535- اللَّواتي: العَلاَّمَةُ القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ مَرْوَانُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ اللَّوَاتِي، المَغْرِبِيّ، الطَّنجِي، المَالِكِيّ، إمامٌ، صَاحِبُ فُنُوْنٍ وَقِرَاءاتٍ. حَجَّ وَتَلاَ عَلَى أَبِي العَبَّاسِ بن نفيس وغيره. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الوَلِيْدِ، وَكَانَ خَطِيْباً مُفَوَّهاً نَحْوياً، وَلِي الفُتْيَا وَالخَطَابَة بِسَبْتَةَ فِي دَوْلَةِ البَرغوَاطِي، وَكَانَ ذَا هَيبَةٍ وَسَطْوَةٍ، دَرَّس "المُدوَّنَة"، وَأَكْثَرَ النَّاسُ عَنْهُ. قَالَ القَاضِي عِيَاض: سَمِعَ عَلَيْهِ خَالاَي أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ ابْنَا الجَوْزِيِّ، وَعَبُّود بنُ سَعِيْدٍ القاضي، وأبو إسحاق بن جعفر. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "/ ص1228". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مروان بن عبد الملك، أبو محمد اللواتي الطنجي الفقيه المالكي، [المتوفى: 491 هـ]
نزيل مصر. كان متفننًا في العلوم، بارعا في المذهب، قرأ القراءات على أبى العباس أحمد بن نفيس، وسمع منه. ومن أَبِي هاشم، وأبي محمد الوليد. قَالَ القاضي عِيَاض: كَانَ ذا عِلمٍ بالقراءات، والنَّحْو، واللّغة، خطيبًا مفَوَّهًا مِصْقَعًا، ولي الفتيا والخطبة بسَبْتَة في دولة البرغواطيّ، وسمع منه كثيرًا. وكان ذا هَيْبة وسَطْوة. سمع عَلَيْهِ القاضي عَبُّود بْن سَعِيد، وأبو إِسْحَاق بْن جعفر، وخالاي أبو عَبْد اللَّه وأبو مُحَمَّد ابنا الْجَوْزيّ. وله بَنُون نُجَباء أئمّة. وكان أخوه أبو الحَسَن من كبار الأئمّة. وله ابنان، أحدهما عَبْد اللَّه ولي قضاء غُرْناطة وغيرها، وعبد الرَّحْمَن ولي قضاء مِكْناسة مدّة، ثم ولي قضاء تلمسان بعد الثلاثين وخمسمائة عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي زيد، أبو الحسين اللَّوَاتيّ المُرْسِي، المعروف بابن البيّاز. [المتوفى: 496 هـ]
روى القراءات عن مكي بن أبي طالب، وأبي عمرو الدّانيّ، وجماعة، ورحل إلى المشرق. قَالَ ابن بَشْكُوَال: حجّ ولقي بمصر عَبْد الوهّاب القاضي المالكيّ، وأخذ عَنْهُ " التّلقين " من تأليفه، وأقرأ النّاس القرآن، وعُمّر وأَسَنَّ. قلت: وسمع القراءات من عَبْد الجبار بْن أحمد الطَّرَسُوسيّ، وهو آخر من روى عَنْهُمَا. قَالَ الحافظ أبو القاسم خَلَف بْن بَشْكُوَال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وسمعتُ بعضهم يضعِّفه وينسبه إلى الكذب وادّعاء الرّواية عَنْ أقوامٍ لم يَلْقَهَم ولا كاتبوه، ويشبه أنّ يكون ذَلِكَ في وقت اختلاطه، لأنّه اختلط في آخر عُمره، تُوُفّي بمرسية في ثالث المحرَّم وله تسعون سنة. قلت: روى عَنْهُ القراءات: أبو عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الدّانيّ، وعلي بْن عَبْد الله بن ثابت الخزرجي، وأبو داود سليمان بْن يحيى بْن سَعِيد المقرئ، وآخرون. وقد وقع إسناده بالقراءات عاليا للإمام عَلَم الدين القاسم الأندلسيّ، فإنه تلا بها عَلَى أَبِي جعفر الحصّار، عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعِيد المذكور. وقد روى " الموطّأ " عَنْ يونس بْن عَبْد اللَّه بْن مُغيث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - إبراهيم بن جعفر بن أحمد، أبو إسحاق اللَّواتيُّ السَّبْتيُّ، المعروف بابن الفاسي. [المتوفى: 513 هـ]
كان إماماً زاهداً، متقشِّفًا، مقدَّمًا في علم الشُّروط وفي الأحكام، مشاركاً في علم الأصول، والأدب. قرأ على أبي محمد بن سهل المقرئ، وصحب القاضي أبا الأصبغ بن سهل. وسمع من مروان بن سمجون. -[202]- روى عنه القاضي عياض، وتوفي في ثامن جمادى الأولى من السَّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عبد المنعم بن مروان بن عبد الملك بن سَمَجون، أبو محمد اللُّواتيّ الطَّنْجيّ. [المتوفى: 524 هـ]
نشأ بغَرْناطَة وتفقه بها على: أبي محمد عبد الواحد بن عيسى، وسمع من: أبي علي الغسانيّ. وكان فقيهًا، جزْلًا، مهيبًا، ولي قضاء إشبيلية بعد عزل أبي مروان الباجيّ، ثمّ نُقِل إلى قضاء غَرْناطَة، وتُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - علي بْن الْحُسَيْن بْن علي، أَبُو الْحَسَن اللُوَاتي الفاسي. [المتوفى: 573 هـ]
روى عَن أَبِي جَعْفَر بن باقي، وأبي الحسن ابن الأخضر الإشبيلي أخذ عنه النحو واللغة. وسمع أبا عبد الله بن شبرين. وأجاز له أبو عبد الله الخولاني، وأبو علي الصدفي. وحدث " بالموطأ " عَن الخَوْلاني، لقِيه سنة إحدى وخمسمائة، وأجاز له وروى عن جماعة آخرين. قال الأبار: كان فقيهًا، مشاوَرًا، فاضلًا، متقِنًا. أخذ عنه يعيش بن القديم، وأبو عبد الله بن عبد الحق التلمساني، وأبو الخطاب بن الجميل، يعني ابْن دِحْية. ووُلِد سنة تسعٍ وتسعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - علي بْن الْحُسَيْن اللواتي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
مر فِي سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - جبريل بْن جُمَيْل بْن محبوب بْن إِبْرَاهِيم، الفقيه أبو الأمانة القَيْسيّ اللّواتّي، المصريّ، الحنفيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من عُثْمَان بْن فَرَج العَبْدَري، وعليّ بْن هبة اللَّه الكامليّ، وخلْق بمصر، وأبي طاهر السِّلَفيّ، وطائفة بالثّغر. وسمع الكثير. وتوفي بطريق مكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - يوسف بْن جبريل بْن جَميِل بْن مَحْبوب، أَبُو الحَجّاج القيسيُّ اللُّواتيّ، الحَنَفيُّ البزازُ. [المتوفى: 633 هـ]
وُلِد فِي حدود سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وسَمَّعَهُ أَبُوه الْإمَام أَبُو الأمانة من السِّلَفِيّ، وبدر الخداداذي، وأَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ. وقدم دمشق ولم يَرْوِ بها. رَوَى عَنْهُ ابْن النّجّار، والزكيُّ عَبْد العظيم، والشهابُ الْأبَرْقُوهيّ. وتُوُفّي فِي أواخر شعبانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - أحمد بْن محمد بْن حَسَن بْن عليّ بْن تامتيت، المحدث الصالح، المعمَّر، أبو العبّاس اللواتي، الفاسِيّ المغربي، [المتوفى: 657 هـ]
نزيل القاهرة. كَانَ شيخًا مبارَكًا، فاضلًا، عالمًا. جاور بالقرافة مدة. وحدَّث عَن الزّاهد أبي الحُسَيْن يحيى بْن محمد الأنصاريّ، المعروف بابن الصائغ، وحدَّث عَنْ أبي الوقت بالإجازة العامة. قَالَ الشريف عزَّ الدين: مولده فيما بَلَغَنَا فِي المحرَّم سنة ثمانٍ وأربعين وخمسمائة. قلت: إنْ صح هذا فكان يمكنه السّماعُ من أبي الوقت أيضًا، فإنه أدرك مِنْ حياة أبي الوقت ستَّ سِنين. قَالَ: وكان أحد المشايخ المشهورين بالعِلم والزُّهْد والصّلاح، المقصودين للزّيارة والتّبرّك بدعائهم. وله تصانيف عدة. قلت: روى عَنْهُ الأمير عَلَم الدين الدواداري، عَنْ أبي الوقت، وتُوُفّي فِي رابع المحرَّم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب