نتائج البحث عن (اللهمّ) 18 نتيجة

(اللَّهُمَّ) المسن من كل شَيْء (ج) لهوم

(اللَّهُمَّ) الأكول

(اللَّهُمَّ) اللَّهُمَّ
(اللَّهُمَّ) الْكثير الْخَيْر وَالْكثير الْعَطاء والجواد السَّابِق من الْخَيل وَالنَّاس وَرجل لَهُم أصيل الرَّأْي عَظِيم الْكِفَايَة (وَلَا تُوصَف بِهِ النِّسَاء) وَالْبَحْر الْعَظِيم الْكثير المَاء
(اللَّهُمَّ) كلمة تسْتَعْمل فِي النداء مثل يَا الله وَقد تَجِيء بعْدهَا إِلَّا فَتكون للإيذان بندرة الْمُسْتَثْنى مثل اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون كَذَا أَو للدلالة على تَيَقّن الْمُجيب للجواب المقترن بِهِ مثل اللَّهُمَّ نعم
(اللهمم) السَّابِق الْجواد من الْخَيل وَالنَّاس
(اللهموم) اللهمم وَالْكثير الْخَيْر والجيش الْعَظِيم والناقة الغزيرة اللَّبن والسحابة الغزيرة الْقطر وَالْعدَد الْكثير (ج) لهاميم
(اللهميم) اللهمم وجمل لهميم عَظِيم الْجوف (ج) لهاميم
اللَّهُمَّ: أَصله يَا الله وَلَا يجوز حذف حرف النداء أَعنِي (يَا) من لفظ (الله) إِلَّا مَعَ إِبْدَال الْمِيم الْمُشَدّدَة مِنْهُ وَتَأْخِير الْمِيم عَن لَفظه. وَإِن أردْت التَّحْقِيق بِمَا لَا مزِيد عَلَيْهِ فَانْظُر فِي كتَابنَا (جَامع الغموض منبع الفيوض) شرح الكافية فِي شرح قَوْله وَيجوز حذف حرف النداء ثمَّ اعْلَم أَنه قد جرت الْعَادة فِي الْكتب بِاسْتِعْمَال اللَّهُمَّ فِيمَا فِي ثُبُوته ضعف كَأَنَّهُ يستعان فِي إثْبَاته بِاللَّه تَعَالَى.
اللَّهم إِلاَّالجذر: ا ل ل ا هـ

مثال: هذا ما أرفضه اللهم إلاّ في الضرورةالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لصَرْفها إلى غير الدعاء ومجيئها زائدة في أسلوب الاستثناء.

الصواب والرتبة: -هذا ما أرفضه إلاّ في الضرورة [فصيحة]-هذا ما أرفضه اللهم إلاّ في الضرورة [صحيحة] التعليق: يكثر استخدام «اللهم» في الدعاء، وقد تجيء بعدها «إلا» فتكون للإيذان بندرة المستثنى كما في المثال الثاني.
أصلُها: يا الله حُذِفَ منها حَرْفُ النِّداءِ، وعُوِّضَ عنه الميمُ المشَدَّدَةُ.
ولا يجوظ عند سيبويه أنْ يُوصَفَ، وقوله تعالى: {{قل اللهمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ عَالِمَ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ}} إنما هو نِدَاءٌ آخر، وخَالفَهُ المبرِّدُ ورأى أنَّه يُوصَف والآيةُ دليلة.
وقَد يُجْمَعُ بينَ المِيمِ المُشَدَّدَة وحَرْف النداء قَلِيلاً كقولِ أبي خِراش الهُذَلي:
إنِّي إذا مَا حَدَثٌ أَلَمَّا ... دَعَوتُ يا اللَّهُمَّ يا اللَّهُمَّا
والأقربُ أنَّه للضَّرورة (راجع: النداء).

اللَّهُمَّ إلاَّ أن يَكونَ كَذا

معجم القواعد العربية

الشَّائع استعمال "اللَّهُمَّ" في الدُّعاء، والميمُ فيها عِوَضٌ عَن حَرْفِ النِّداءِ، تَعْظِيماً وتَفْخِيماً، كما مرَّ قَرِيباً، ولذلك لا يُوصَفُ، ثُمَّ إنَّهُم قَد يأْتُون بـ "اللهم" قبل الاسْتِثناء، إذا كان الاستِثناء نادِراً غريباً، كأنَّهم لِنُدُورِهِ اسْتَظْهَرُوا باللَّهِ في إثباتِ وُجُودِهِ، وهُو كثيرٌ في كلامِ الفصَحَاءِ. والغَرَضُ أنَّ المُسْتَثْنَى مُسْتَعَانٌ باللَّهِ تعالى في تَحْقِيقِه تَنبيهاً على نُدْرَتِه وأنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِالاسْتِثْنَاءِ إلاَّ بعدَ التَّفْويضِ للَّهِ تعالى.

نسأل الله السلامة اللهم سلِّم سَلِّم

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)


بمعنى: يا الله، نحو الآية: (قُلِ اللهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (الزمر: ٤٦) .

(«اللهمّ»: لفظ الجلالة منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف. والميم حرف عوض من حرف النداء «يا» المحذوف، مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «فاطر»: بدل من لفظ الجلالة، منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف. «السموات»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. «والأرض»: الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «الأرض»: اسم معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة وجملة «اللهم» في محل نصب مقول القول) . وقد تستعمل لفظة «اللهم»:

١ ـ للنداء الحقيقي، نحو: اللهم اغفر ذنوبنا».

٢ ـ لتمكين الجواب في ذهن السامع، نحو قولك: «اللهمّ، نعم»، لمن سألك: «أزيد الذي سرق؟».

٣ ـ للدلالة على ندرة الاستثناء، كأنهم لندوره استظهروا بالله لإثبات وجوده، نحو: «اللهمّ إلّا أن يكون كذا»، وهذا الأسلوب شائع في كلام العرب.

ملحوظة: قد يجمع بين الميم المشدّدة في «اللهمّ» والتي هي بدل من حرف النداء المحذوف «يا»، وهذا الحرف، نحو قول أبي خراش الهذلي (أو أميّة بن أبي الصلت) :

إنّي إذا ما حدث ألمّا
...
دعوت يا اللهمّ يا اللهمّ

رضيت بك اللهمّ ربّا فلن أرى
...
أدين إلها غيرك الله ثانيا

فكلمة «اللهم» حذفت منها «يا» واستعيض منها بالميم المشدّدة. أمّا كلمة «لله» في العجز، فحذفت منها «يا» شذوذا. وقد يجمع بين المعوّض والمعوّض منه، كقول الراجز:
إنّي إذا ما حدث ألّما
...
أقول: يا اللهمّا يا اللهّما

(٥) «كرا»: منادى مرخّم بحذف الألف والنون، وإبدال الواو ألفا. والأصل: «يا كروان» وهذا المثل يضرب للمتكبّر.

(٦) يقصد بالمنادى المفرد هنا ما ليس مضافا ولا مشبّها بالمضاف. ويدخل في كلمة «مفرد» «الواحد» أي المفرد الحقيقيّ، والمثنّى والجمع واسم العلم المفرد، والأعلام المركّبة قبل النداء تركيبا مزجيّا، مثل: «سيبويه» أو إضافيّا، مثل: «عبد الله» أو عدديّا، مثل: «أربعة عشر»، أو إسناديّا، مثل: «تأبّط شرّا».

يبنى على ما كان يرفع به قبل النّداء، فنقول: «يا رجل»، «يا فضل»، «يا رجلان» (١) ، «يا أفاضل»، «يا معلمون» (٢) ، «يا أربعة عشر» (٣) . أمّا إذا وصفت النكرة المقصودة، فإنها تنصب، نحو «يا رجلا كريما ساعدني».

٢ ـ إذا تكرّر العلم المنادى، وأضيف الاسم المكرّر إلى علم، ينصب الثاني، أمّا العلم الأوّل، فيجوز فيه البناء على الضمّ والنصب، مثل: «يا سعد سعد الأوس» (٤) .

٣ ـ يجوز، للضرورة الشعريّة، تنوين المنادى المبنيّ، كقول الشاعر:
سلام الله يا مطر عليها
...
وليس عليك يا مطر السّلام

٤ ـ إذا كان اسم العلم المنادى موصوفا بـ «ابن» أو «ابنة»، وهذا الوصف مضافا إلى علم، يجوز في المنادى البناء على الضم أو على الفتح، مثل: «يا حسن، أو حسن، بن فاطمة، ويا سميرة أو سميرة، ابنة علي».

حكم المنادى المضاف: إذا كان المنادى مضافا، يجب نصبه. وكذلك ينصب المنادى إذا كان نكرة غير مقصودة، مثل: «ربّنا، اغفر لنا» (٥) ، ونحو قول الشاعر:
فيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن
...
أمامة عنّي والأمور تدور

حكم المنادى الشبيه بالمضاف (٦) : المنادى المشبّه بالمضاف يأتي منصوبا دائما، مثل: «يا حسنا وجهه» (٧) ، ومثل: «يا راكبا فرسا» (٨) ، ومثل: «يا راغبا في العلم».

ويلحق بالمشبّه بالمضاف العطف، مثل: «يا

(١) رجلان: منادى مبني على الألف لأنه مثنّى، وهو في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.

(٢) معلمون: منادى مبنيّ على الواو في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف.

(٣) أربعة عشر: عدد مركّب. والعدد المركّب يكون دائما مبنيّا على الفتح بجزءيه في جميع حالات الإعراب، لذلك فهو مبنيّ على الفتح في محل نصب، لأنه وقع منادى.

(٤) «سعد»
الأوّل إذا كان مضموما يكون الثاني عطف بيان، أو بدلا منه، أو منادى بإضمار «يا»، أو مفعولا به لفعل محذوف تقديره: أعني، وإن كان منصوبا يكون: إمّا مضافا إلى ما بعد الثاني المقحم بينهما، والتقدير: يا سعد الأوس سعد ... أو مضافا إلى محذوف مماثل لما أضيف إليه الثاني، التقدير: يا سعد الأوس سعد الأوس، أو إنّ الاسمين مضافان معا إلى الاسم المذكور، أو مركّبان تركيب خمسة عشر. ومثل ذلك قول جرير:
يا تيم تيم عديّ لا أبا لكم
...
لا يلقينّكم في سوأة عمر

(٥) «ربنا»: منادى منصوب لأنه مضاف إلى الضمير «نا»، وحذف منه حرف النداء.

(٦) الشبيه بالمضاف هو ما اتصل به شيء من تمام معناه على غير جهة الصلة والإضافة، ويعمل فيما بعده رفعا، أو نصبا، أو جرّا.

(٧) «حسنا»: منادى منصوب، «وجهه» فاعل الصفة المشبّهة «حسنا».

(٨) «راكبا»: منادى منصوب لأنه مشبّه بالمضاف. فرسا» مفعول به لاسم الفاعل «راكبا».

ثلاثة وثلاثين».

نداء ما فيه «أل»: لا يجوز نداء ما فيه «أل» إلّا في صور، منها:

١ ـ في اسم الجلالة، فتقول: «يا الله»، أو «اللهمّ»، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك.

٢ ـ في الجمل المحكيّة، وما سمّي به من موصول بـ «أل»، نحو: «يا المنطلق زيد» فيمن سمّي بذلك، و «يا التي قامت»، و «يا الذي جاء» (١) .

٣ ـ في اسم الجنس المشبّه به، مثل: «يا الخليفة عدلا».

٤ ـ في الضرورة الشعريّة، كقول الشاعر:
عبّاس يا الملك المتوّج والذي
...
عرفت له بيت العلا عدنان.

٦ ـ أحكام تابع المنادى: إذا كان المنادى مبنيّا، فلتابعه أحكام أربعة:

الأول: نصبه مراعاة للمحل، إذا كان نعتا، أو توكيدا، أو عطف بيان مضافا مجرّدا من «أل»، مثل: «يا زيد، صاحب عمر»، ومثل: «يا تميم كلّهم». ومثل: يا زيد أبا عبد الله.

الثاني: رفعه مراعاة للفظ، إذا كان نعتا، أو عطف بيان على «أيّ» أو عطف بيان على اسم الإشارة، مثل: «يا أيّها الناس»، ومثل:

«يا هذا الرجل» (٢) .

الثالث: جواز الرفع والنصب، وذلك إذا كان مضافا مقرونا بـ «أل»، مثل: «يا زيد الحسن أو الحسن الوجه»، أو مفردا فيكون إمّا نعتا للمنادى أو عطف بيان، أو توكيدا له، أو معطوفا مقرونا بـ «أل»، مثل: «يا زيد الحسن أو الحسن»، ومثل: «يا غلام أحمد أو أحمد»، ومثل: «يا تميم أجمعون»، ونحو الآية: (يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) (سبأ: ١٠) .

الرابع: إعطاء التابع حكم المنادى المستقل بنفسه، وذلك إذا كان بدلا من المنادى، أو عطف نسق مجرّدا من «أل»، مثل: «يا عليّ بشر» (٣) ، ومثل: «يا عليّ وبشر» (٤) ، ومثل: «يا عليّ أبا عبد الله» (٥) .

وأمّا إذا كان المنادى منصوبا، فتابعه منصوب دائما، نحو: «يا أبا زيد معلّمنا»، «يا

(١) «الذي»
: منادى مبنيّ على الضم المقدّر على الياء للثقل، وهو في محل نصب مفعول به لفعل النداء.

(٢) «هذا»: الهاء للتنبيه و «ذا» اسم إشارة منادى مبنيّ على الضم المقدّر على الألف للتعذّر وهو في محل نصب مفعول به ... «الرجل»: عطف بيان مرفوع بالضمّة.

(٣) «بشر»: بدل من «عليّ» مبنيّ على الضمّ كما لو كان منادى مستقلا بنفسه.

(٤) «بشر»: معطوف على «عليّ»، مبنيّ على الضم.

«الواو» تنوب عن العامل في النداء أي تنوب عن «يا».

(٥) «أبا»: بدل من «علي» منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة. وهو منصوب كما لو كان منادى مستقلا بنفسه، لأنه مضاف.

صاحب العلم وصاحب الفضل»، «يا أبا زيد والمعلّم»، إلّا إذا كان بدلا، أو معطوفا مجرّدا من «أل» غير مضافين، فهما مبنيّان، نحو: «يا أبا زيد عليّ»، «يا أبا زيد وخالد».

٧ ـ المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم: المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم قسمان: الأول: صحيح الآخر، أو ما يشبه (١) .

الثاني: معتلّ الآخر، وما يلحق به (٢) .

حكم المنادى الصحيح الآخر المضاف إلى ياء المتكلّم:

إذا كان المنادى الصحيح الآخر مضافا إلى ياء المتكلّم إضافة معنويّة بغير فاصل بين المتضايفين، يجب نصبه إذا كان مفردا، أو جمع تكسير، أو جمع موّنث سالما، مثل: «يا أخي، أكرم زميلاتي» (٣) ، أمّا ياء المتكلّم، فهي إمّا ساكنة، مثل: «يا صاحبي»، أو مبنيّة على الفتح، مثل: «يا صاحبي»، أو مبنيّة على الفتح مع فتح ما قبلها ثم قلبها ألفا، مثل: «يا صاحبا»، أو حذف هذه الألف والتعويض عنها بالفتحة، مثل: «يا صاحب»، أو حذف هذه الياء ونيّة لفظها مع بناء المنادى على الضم (٤) ، مثل: «يا قوم»، أو حذف الياء والتعويض عنها بالكسرة، مثل: «يا صاحب» (٥) .

أمّا إذا كان المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم كلمة «أب» أو «أم» فإنّ فيه، زيادة على ما تقدّم، وجوها عدّة، منها:

١ ـ حذف ياء المتكلّم والتعويض عنها بـ «تاء» مبنيّة على الكسر، مثل: «يا أبت» (٦) .

٢ ـ حذف ياء المتكلّم والاستعاضة عنها بالتاء بعدها ألف، مثل: «يا أبتا» (٧) .

حكم المنادى المعتلّ المضاف إلى ياء المتكلّم: إذا كان المنادى المضاف إلى ياء المتكلّم معتلّ الآخر أو ملحقا به، يجب إثبات ياء المتكلّم مفتوحة؛ أمّا المنادى، فيكون حكمه كالآتي:

١ ـ إذا كان مقصورا تثبت ألفه وبعدها الياء مفتوحة، مثل: «يا فتاي، اصغ إليّ».

(١) ما يشبه الصحيح الآخر هو المنتهي بواو أو ياء قبلهما ساكن، نحو: دلو، ظبي.

(٢) الملحق بالمعتلّ هو المثنّى وجمع المذكّر السالم إذا أضيفا، وحذفت النون منهما للإضافة، وختما بالألف (رفعا) وبالياء (نصبا وجرا) في حالة المثنّى، وبالواو (رفعا) وبالياء (نصبا وجرّا) في حالة جمع المذكّر السالم
(٣) «أخي»: منادى منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم
...
والياء في محل جرّ بالإضافة.

(٤) يكثر في هذا المنادى المبنيّ على الضم ما لا ينادى إلّا مضافا، مثل: يا أمّي، يا ربي، فتقول: يا أمّ، ويا ربّ.

(٥) «صاحب»: منادى منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة، والمعوّض عنها بالكسرة.

(٦) «أبت»: منادى منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة والمعوّض عنها بالتاء. والتاء المنقلبة عن ياء ضمير متّصل مبنيّ في محل جرّ بالإضافة.

(٧) الألف زائدة لا محلّ لها من الإعراب.

٢ ـ إذا كان منقوصا تدغم ياؤه في ياء المتكلّم، فتكون الأولى ساكنة والثانية مبنيّة على الفتح، مثل: «يا قاضيّ، احكم بالعدل وأنصف المظلومين».

٣ ـ إذا كان المنادى مثنّى أو جمعا، تدغم ياؤه في ياء المتكلّم المبنيّة على الفتح، كقول الشاعر في وصف حديقة:
خذا الزاد يا عينيّ من حسن زهرها
...
فما لكما دون الأزاهر من متع (١)

هشام بن عمرو [عو] الفزاري له حديث عن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك الحديث

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ما روى عنه سوى حماد بن سلمة، ومع هذا فروى عباس عن يحيى: ثقة، ليس يروي عنه غير حماد.
وقال أبو حاتم: ثقة قديم.
وقال أبو داود: هو أقدم شيخ لحماد.
قولهم: «لبيك اللهم لبيك»، قال الفراء: معنى لبيك:
أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، ونصب على المصدر من لبّ بالمكان إذا أقام به ولزمه، يقال: كان حقه أن يقال:
«لبا لك مثنى على التأكيد»، أي: إلبابا لك بعد إلباب.
وقال الخليل: هذا من قولهم: «دار فلان قلب دارى»، أي: تحاذيها، أي أنا مواجهك بما تحب إجابة لك، والباء للتثنية. وقيل: أصله لبّب- فاستثقلوا- الجمع بين ثلاث باءات فأبدلوا من الأخيرة ياء، كما قالوا: «تظنيت» وأصلها «تظننت»، ومنه أربعة معان:
أحدها: الإقامة واللزوم كما قال الفراء.
والثاني: المواجهة، أي: اتجاهي وقصدي إليك كما قال الخليل.
والثالث: إخلاصي لك يا رب من قولهم: «حسب لباب» :
أى خالص.
والرابع: محبتي لك من قولهم: «امرأة لبة» : إذا كانت محبّة لولدها عاطفة عليه.
«المعجم الوسيط (لبب) (لبّى) 2/ 844، 847، ونيل الأوطار 2/ 193، والنظم المستعذب 1/ 190».

قال الأزهري: فيه مذهبان للنحويين: قال الفراء: بالله أمنا بخير، فكثر استعمالها، فقيل: «اللهم»، وتركت الميم مفتوحة.
وقال الخليل «يعنى سيبويه وسائر البصريين» : معناه: بالله، والميم الممدودة عوض عن ياء النداء، والميم مفتوحة لسكونها وسكون الميم قبلها.
ولا يقال: «يا اللهم» لئلا يجمع البدل والمبدل، وقد سمع في الشعر.
«تحرير التنبيه ص 160، والمطلع ص 530».

O Allah Allahumma اللهم

O Allah This is said when invoking Allah Ta ala For example Allah humma atina fid dunya hasana wa fil akhirati hasana wa qin a ad hab an nar OAllah give us the good of this world and the good of the Hereafter and preserve us from the Hellfire
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت