نتائج البحث عن (اللّبس) 14 نتيجة

(اللبسة) حَالَة من حالات اللّبْس يُقَال لكل زمَان لبسة حَالَة يلبس عَلَيْهَا من شدَّة ورخاء

(اللبسة) الشُّبْهَة يُقَال فِي أمره لبسة وَفِي حَدِيثه لبسة
(اللّبْس) اخْتِلَاط الظلام وَمَا يلبس

(اللّبْس) مَا يلبس (ج) لبوس وَلبس الْكَعْبَة والهودج كسوتهمَا وجليدة رقيقَة تكون بَين الْجلد وَاللَّحم

(اللّبْس) الشُّبْهَة وَعدم الوضوح يُقَال فِي أمره لبس
اللّبس:[في الانكليزية] Dress ،wearing ،ambiguity ،confusion [ في الفرنسية] Vetement ،habit ،equivoque ،confusion بالضم والسكون وفي اللغة الفارسية جامه پوشيدن أي ارتداء الثياب. وفي اصطلاح السّالكين: إلباس الصورة العنصرية لباس الحقائق الروحانية. واللّبس بالفتح وسكون الموحدة الستر، واضطراب الأمر على الإنسان، وفي اصطلاح السّالكين: اللّبس الحقيقي بحقائق الصّور الإنسانية، كذا في كشف اللغات. وقريب من هذا ما جاء في لطائف اللغات بأنّ اللّبس بالضم في اصطلاح الصوفية عبارة عن تلبّس الصورة العنصرية بصورة الحقائق الروحانية، وفي هذا القبيل التباس حقيقة الحقائق بالصّور الإنسانية.
اللبس: ما يلبس، وجعل اللباس لكل ما يغطي الانسان عن قبيح، وجعل التقوى لباسا على طريق التمثيل والتشبيه. وأصل اللبس ستر الشيء فيقال ذلك في المعاني يقال: لبست عليه أمره.
اللبسة: بالضم، الشبهة وعدم الوضوح، وهي اسم من الالتباس.

التفَضُّل وسائرُ ضُروب اللِّبْسة

المخصص

أَبُو عبيد، امْرَأَة فُضُل - فِي ثَوْب وإنَّها لحَسَنة الفِضْلة وَقد تَفَضَّلَت والمِفْضل - الثَّوب الَّذِي تَتَفَضَّل بِهِ، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة فُرُج - مُتَفَضِّلة يَمَانِيَة كَمَا يُقَال فُضُل وَامْرَأَة هِلٌّ إِذا تَفَضَّلت فِي ثوْب واحِد فِي بَيْتِها وَأنْشد: أنَاةٌ تُزِينُ البَيْتَ إمَّا تَلَبَّسَتْ وَإِن قَعَدَتْ هِلاَّ فأحْسِنْ بِها هِلاَّ أَبُو عبيد، المِبْذَل - مَا يُتَفَضَّل بِهِ، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ المِيْدَع وَأنْشد: وشِبْهُ النَّقَا مُغْتَرَّةً فِي المَوَادِع غَيره، وَقد تَوَّدَعَت وتَبَذَّلت وَهِي البِذْلة

ضُروب اللُّبْس

المخصص

الْأَصْمَعِي، لَبِسْت الثوبَ لُبْسا وألْبَسْته إيَّاه وألبَسْ عَلَيْك ثَوْبَك وثوبٌ لَبِيس قد لُبِس وأَخْلَقَ، أَبُو عبيد، مِلْحَفَة لَبِيسٌ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، وَإنَّهُ لَحَسنُ الِّلْبسة والِّلبَاس، صَاحب الْعين، ولِبَاسُ التَّقْوَى - الحَياءُ، أَبُو عبيد، كل مَا غَشَّى شَيْأ فقد لَبِسه، الْأَصْمَعِي، هُوَ الِّلبْس والِّلبَاس وَقد تقدَّم لِبْس الهَوْدج، ابْن السّكيت، اللَّبُوس - مَا لَبِسْت وخَصَّ مرّة بِهِ السِّلاحَ وسيَأْتِي ذكرُه، أَبُو عبيد، الاضطِبَاع - أَن يُدْخِلَ الثوبَ من تَحْت يدِه اليُمْنَى فيُلْقِيَه على مَنْكِبه الأيْسر وَهُوَ التَّأْبُّط، صَاحب الْعين، اشْتَملْت بِالثَّوْبِ إِذا أدَرْته على جَسَدك كُله حَتَّى لَا تُخْرِج مِنْهُ يَدَك والشِّمْلة الصَّمَّاء - الَّتِي لَيْسَ تحتهَا قَمِيص وَلَا سَرَاوِيلُ وكُرِهْت الصَّلاةُ فِيهَا، أَبُو عبيد، التَّلَفُّع - أَن يَشْتَمِل بِهِ حَتَّى يُجَلِّل جَسَده وَهَذَا اشْتِمال الصَّمَّاء عِنْد الْعَرَب لِأَنَّهُ لم يَرْفَع جانِباً مِنْهُ فَتكون فِيهِ فُرْجة وَهُوَ عِنْد الفُقَهاء مثلُ مَا وَصَفْنا من الأضْطِباع إِلَّا أَنه فِي ثوبٍ واحدٍ، صَاحب الْعين، التلَفُّع والالْتِفَاع - الالْتِحاف والِّلفاع - مَا تلَفَّعْت بِهِ، وَقَالَ، الاِخْتِباء بالثًّوْب - الاشْتِمَال وَالِاسْم الحِبْوة والحُبْوة والحُبْوة أَيْضا - الثوبُ، أَبُو عبيد، الاحِتِزَاك - الاحْتِزام بِالثَّوْبِ والاِحْتِباك - الاحْتِباءُ بِهِ وَقيل هُوَ شَدُّ الإِزَار وَمِنْه أنَّ عائشةَ رَضِي الله عَنْهَا كَانَت تَحْتَبِك فوقَ القَمِيص بإِزارٍ فِي الصَّلاَة، ابْن دُرَيْد، تَحَبَّكَت المرأةُ بِنَطاقها - شَدَّتْه فِي وَسَطها وتَحَبَّك الرجلُ بِثيابه - تَلَبَّب بهَا، أَبُو زيد، الحُبْكَة - أَن تُرْخِي من أثْنَاء حُجْزَتِك من بَيْن يَدَيْك لتَحْمِل فِيهِ الشيءَ مَا كانَ والجَمْع حُبَك، ابْن السّكيت، عَكَا بِإزَاره إِذا أجْفَى حُجْزتَه وَإنَّهُ لَعَظِيم العُكْوة وَأنْشد: بِيضٌ مَخَامِيصُ لَا يَعْكُون بالأُزُرِ أَبُو زيد، عَكَا بِإزَاره يَعْكِي ويَعْكُو عَكْوا - أغْلَظَ مَعْقِدَه، عَليّ، هُوَ مُشْتَقٌ من عُكْوة الذَّنَب - وَهُوَ أصْله وَأما يَعْكِي فَلَا اشتِقاقَ لَهَا وَإِنَّمَا هِيَ عِنْدي معاقَبَةٌ، ابْن السّكيت، المُكتارُ - المُؤْتَزِرُ، ابْن دُرَيْد، الاسْتِثْفارُ - أَن يَتَّزر بثَوْبه ثمَّ يَرْدَّ طرَفَ إزَاره من بَيْنِ رِجْليه فيَغْرِزَه فِي حُجْزته من وَرَائِه، أَبُو عبيد، التَّشَذُّر مثل الاستِثْفار والاِضْطِغانُ - الاشتِمَال، وَقَالَ، اضْطَغَنْت الشيءَ - أدخَلْتُه تحتَ حِصْنِي وَأنْشد: إِذا اضْطغَنْتُ سِلاحِي عِنْد مَغْرِضِها ومَرْفِقٍ كَرِيَاسٍ السَّيْفِ قد شَسَفَا

ابْن السّكيت، الاضِطِغان - أَن يُدْخِل طَرفَ الثوبِ من تَحت يَدِه اليُمْنَى وطَرَفَه الآخَر من تَحْتَ يدِه اليُسْرَى ثمَّ يَضَمَّهما بِيَدِهِ وَهُوَ التْثَبُّنُ، صَاحب الْعين، التُّبنْة والتِّبَانُ - الموضِع الَّذِي يُحْمَل فِيهِ من الثَّوْب إِذا تَلَحَّفت بِهِ أَو تَوَشَّحْت ثمَّ ثَنَيْت بينَ يديْكَ بعضَه فجَعَلت فِيهِ شيْأ وَهِي التُّبَنُ وَقد أثْبَنت فِي ثَوْبي وثَبَنْت أثْبِن ثَبْنا وثِبَانا، ابْن السّكيت، التَّفَشُّق والتوَشُّح وَاحِد - وَهُوَ أَن يَتَّشِح بِالثَّوْبِ ثمَّ يُخْرِج طَرفه الَّذِي ألْقاه على يَمِينه من تَحْت يدِه اليُسرَى وطرفَه الَّذِي أَلْقَاهُ على عاتِقِه الأيْسَر من تحتِ يدِه اليُمْنَى ثمَّ يَعْقِدُ طَرَفِيهما مَا على صَدْره، أَبُو عَليّ، التَّوَشُّح - التَّحَزُّم، ابْن السّكيت، هُوَ الوِشَاح والوُشَاح والاِشَاح، عَليّ، الهمْزة فِي إشَاح بَدلٌ من وَاو وَلَا يَطَّرِد فِي المكسور، أَبُو عَليّ، الوِشَاح - المَحْزِم من وسَطٍ إِلَى أسْفَل وَأنْشد: وتَكْسُو الوِشَاحَ الرِّخْوَ خَصْراً كأنَّه إهَان ذوَى عَن صَفْرة فَهُوَ أخْلَقُ قَالَ، وَلَا يكونُ الوِشَاح وِشَاحا حَتَّى يكونَ مَنْظُوما بلؤْلُؤ أَو وَدَع وَمِنْه قَول الشماخ: تَخَامَصُ عَن بَرْد الوِشَاحِ إِذا مشَتْ تَخَامُصَ حافِي الخَيْل فِي الأمْعَزِ الْوَجِي يَقُول إِن الوَدَع يُؤْذيها ببَرْدِه فَهِيَ تَتَجافَى عَنهُ، وَقَالَ، توَّشحْت واتَّشَحْت وَالدَّلِيل على أَن الْوِشاحَ إِنَّمَا هُوَ الحِرَام قولُهم فِي الطَّبْية الَّتي لَهَا طُرَّتان من جانِبَيْها مُوَشَّحة وَأنْشد: أوِ الأُدْمُ المَوَشَّحةُ العَوَاطِي بأيْدِيهنَّ من سَلَم النِّعافِ والْوَشْحاء من المَعَز - المُوَشَّحة ببَياضٍ مِنْهُ، أَبُو عبيد، النِّطَاق - أَن تأخُذَ المرأةُ الثوبَ فتَلْبَسه ثمَّ تَشْدَّ وسَطَها بحبْل ثمَّ تُرْسِلَ الأعْلى على الأسْفل، صَاحب الْعين، الْجمع نُطُق والمِنْطَق والمِنْطَقة - كلُّ مَا شدَدت بِهِ وَسَطك وَقد انْتَطَفْت بِهِ وتَنَطَّقْت ونَطَّقتُه بِهِ، أَبُو عبيد، القُبُوع - أَن يُدْخِل رأسَه فِي قَمِيصه أَو ثَوْبه وَقد قبعْت أَقْبَعُ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ تَقَبَّعْت، صَاحب الْعين، انْقَبعْت وَمِنْه قيل للقُنْفُذ القُبَع لِأَنَّهُ يَقْبَع رأسَه فِي شَوْكِه، ابْن السّكيت، القُبُوع - أَن يُدْخل رأسَه ويَدَه فِي قَميصه أَو ثوبِه، قَالَ ونَزَعً رجُلٌ ابنَ الزُّبير وَهُوَ يَخْطُب فَقَالَ ابنُ الزُّبَيْرَ مَن المُتَكَلّم فَلم يُجِبْه أحدٌ فَقَالَ مالهُ قاتَلَه اللهُ ضَبح ضَبحةَ الثَّعْلب وَقَبَع قُبُوع القُنْفُذ، ابْن دُرَيْد، هُوَ القَبع والقَبَع من قَوْلهم قَبَع الخِنْزِيرُ - أدخَلَ رأسَه فِي عُنُقِه، أَبُو عبيد، وَمِنْه امْرَأَة طُلَعَةٌ قُبَعةٌ وَقد تقدم، أَبُو زيد، تَكَبِّسَ فِي ثوبِه - تَقَبَّع ثمَّ غَطَّى وجْهَه من قَوْلهم كَبَس القُنْفُذ يَكْبس كُبُوسا - وَهُوَ إدْخَاله رأسَه وإظهاره شَوْكَه، ثَابت، والكُبَاس - الذيَ يَكْبِس رأسَه فِي ثِيَابه وَيَنام، صَاحب الْعين، التَّفَضُّل - التوَشُّح أَن يُخالِف اللابسُ بَين أطْراف ثوبِه على عاتقِه يُقَال ثوبٌ فُضُلٌ ورجُل مُتَفَضِّل وفُضُل وَكَذَلِكَ الأُنثى وَسَيَأْتِي ذكره، وَقَالَ، لتَب عَلَيْهِ ثوبَه والْتتَبَ إِذا لَبِسه لُبْسا كَأَنَّهُ لَا يُرِيد أَن يَخْلَعه، أَبُو عبيد، المُزَّمِل - المُتَغَطّى بِثيَابه، صَاحب الْعين، التزَمُّل - التلَفُّف، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ المتَكَبْكِبُ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مفصول من المُتَكَبِب، ابْن دُرَيْد، الكَمْكَمَة - التغَطِّي بِالثَّوْبِ وَقد تقدم تَكَبْكَب فِي ثِيابه، صَاحب الْعين، هُوَ يَسْتغْشِي ثِيابا - يَتَغَطَّاها وَفِي التَّنْزِيل ألاَ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُم، ابْن السّكيت، تَدَرَّعْت مَدْرَعنِي وادَّرَعْتها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالُوا تَمَدْرَعْت، قَالَ أَبُو عَليّ، فألْحقُوا الزائِدَ بالأصْل فَوفَّقوا بيْنَ مِدْرَعة وبينَ مَعَدٍّ حِين قَالُوا تَمَدْرَع كَمَا قَالُوا تَمَعْدَد، السيرافي، تَمَدْرًع شاذّ وَلَا يُحمَل عَلَيْهِ تَمعْدد لِأَن مِيمَ مَعَدٍّ أصل، ابْن السّكيت، تشَمَّلت شَمْلَتِي، وَقَالَ، تَقَمَّص قَمِيصه - لَبِسه وتَقَبَّى قَباءَه وَتَسَرْوَلَ سِرَاوِيلَه وتَعمَّم عِمَامَته واعتَمَّ وإنَّه لَحَسنُ العَّمِة وَقد تقدَّم واتَّزَر وتَأَزَّر وتَرَدَّى وارْتَدَى، أَبُو عبيد، وإنَّه لَحَسن الرِّدْية، وَقَالَ تَنَدَّلت بالمِنْدِيل وتَمْندلت وَأنكر تَمَدَّلت، عَليّ، تَمنْدلْت كتَمدْرَعْت، أَبُو عبيد، أَغْدَفْت الثوبَ - أرسَلْته إِلَى أسفَلَ، صَاحب

الْعين، السَّنَد - أَن يَلْبَس قَمِيصا طَوِيلاً تحتَ قَمِيص أقْصَر مِنْهُ، ابْن السّكيت، أغْدفَ إزَارَه ورَفَّلَهُ وأرْفَلَه وأذَالَه وأسْبَغَه - أرْخاه، أَبُو عبيد، سَبَغ الثَّوْبُ يَسْبُغ - اتَّسع، قَالَ أَبُو عَليّ، سَبَغ الثوبُ يَسْبُغ - طالَ وأسْبَغته - أطَلْته، ابْن السّكيت، أسْبَلَ إزارَه كَذَلِك، صَاحب الْعين، وَطَمْت الشيءَ أرخَيْته والتَّعَتُّه - حُسْن الِّلبْسة والتنَظُّفُ فِيهَا وَقيل كل تَنَظُّف تَعَتُّه وَمِنْه اشْتِقَاق أبي العَتَاهِيَة، وَقَالَ، ثوب يَقْطَعك ويُقْطِعُك ويُقَطِّع لَك - أَي يصْلُح لَك، عَليّ، يُقَطِّع لَك اللَّام هَهُنَا على حَدِّها فِي يَصْلُح لَك، صَاحب الْعين، الشِّعَار - مَا وَلِيَ الجسَدَ من الثِّيَاب وَالْجمع شُعُرٌ، ابْن السّكيت، شاعَرْت المرأةَ - نِمْتُ مَعهَا فِي شِعَار وَاحِد، صَاحب الْعين، الدِّثَارُ - مَا فوقَ الشِّعار وَالْجمع دُثُر وَقد تَدَثَّرت بِهِ وَقَالُوا هُوَ لِي شِعار لَا دِثَار إِذا وصَفُوه بالوْدّ والقَرَابة والاسْتِفاع - لباسُ الَسِفْع وَهُوَ الثوبُ وَالْجمع سُفُوع وَأنْشد: كَمَا بَلَّ مَثْنَى طُفْيةٍ نَضْحُّ عائِطٍ يُزَيِّنها كِنُّ لَهَا وسُفُوع ابْن دُرَيْد، الرِّتاقُ - ثوبانِ يُرْتَقان بحَواشِيهما
اللغوي، المفسر المقرئ: عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، أبو محمد البَلَوي الوادي آشي الأندلسي، ويعرف باللبسي (¬1).
ولد: في حدود سنة (534 هـ) أربع وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: أبوه، وأبو العباس الجزولي، وغيرهما.
من تلامذته: ابن مسدي، والحافظ أبو عبد الله محمّد بن سعيد الطراز، أو غيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "قال أبو حيان النحوي فيما كتب إلي: إن عبد الصمد هذا روى عن أبيه القرآن تلاوة وسمع منه عدة كتب، ومات أبوه ولذا نحو من عشر سنين ومع ذلك روى الناس عنه، ووثقوه، سألت أبا علي بن أبي الأحوص عنه فوثقه" أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "المقرئ، مسند القراء" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء مصدر راوية ثقة" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للسيوطي: "قال ابن الأبار: كان راوية مكثرا واعظا عالمًا بالقراءات والتفاسير، مشاركا في الحديث والعربية، اعتمد في ذلك على أبيه" أ. هـ.
وفاته: سنة (619 هـ) تسع عشرة وستمائة.

276 - عبد الرحمن بن أبي رجاء، أبو القاسم البلوي، الأندلسي اللبسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - عبد الرحمن بْن أَبِي رجاء، أبو القاسم البَلَويّ، الأندلسيّ اللّبسيّ، [المتوفى: 545 هـ]
نسبة إلى قرية من قرى وادي آش.
أخذ القراءات بغَرْنَاطة عَنْ: أَبِي الحسن بْن كرْز، وجماعة، وحجّ سنة سبْعٍ وتسعين، فأخذ القراءات عَنْ أَبِي عليّ بن أبي العرجاء، وسمع من أَبِي حامد الغزّاليّ، وأجاز لَهُ، وأخذ بالمَهْدِيَّة عَنْ عليّ بْن محمد بْن ثابت الخَوْلانيّ الأقْطع، وانصرف إلى الأندلس، وتصدَّر للإقراء، أخذ عَنْهُ ابنه عبد الصّمد، وأبو القاسم بن حُبيش، وأبو القاسم ابن بَشْكُوال.
قَالَ الأبّار: وكان زاهدًا، صُوفّيًا، مُجاب الدّعوة، خرج عَن المَرِيَّة في سنة إحدى وأربعين قبل تغلُّب الروم عليها بعامٍ، ونزل وادي آش إلى أن تُوُفّي بِهِ وله ثمان وسبعون سنة.

611 - عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء، الإمام أبو محمد البلوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللبسي؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي رجاء، الإِمَام أَبُو مُحَمَّد البَلَوي الأندلسي الوادي آشي، ويعرف باللَّبَّسي؛ [المتوفى: 619 هـ]
وأصله منها، وَيُقَال: لبّسة ولبّصة: من قرى الأندلس.
روى عن: أَبِيه أبي الْقَاسِم، وَأَبِي العَبَّاس الخروبيّ، وَأَبِي بَكْر بن رزق، وَأَبِي الحَسَن بن كوثر، وَأَبِي الْقَاسِم بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد.
وأخذ القراءات عن جماعة، وأجازَ لَهُ أَبُو الحَسَن بن حُنين، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ، وجماعةٌ.
قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ راوية مُكثرًا، واعظًا، مُذكّرًا، يتحقق بالقراءات والتفاسير، ويشارك في الحديث والعربية. اعتمد في ذَلِكَ عَلَى أَبِيهِ، وأبي العَبَّاس الخَرّوبي، وأقرأ النَّاس ببلده، وتصدّر بِهِ، وأخذ عَنْهُ جماعة. ووُلد في حدود سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في رَجَب، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. -[578]-
وَقَالَ ابن مَسْدي في " مُعجمه ": أَبُو مُحَمَّد اللّبّصيّ، هُوَ وَأَبُوه في القراءات والحديث، فَكَانَ أَبُوه رأس المقرئين بالْأنْدَلُس في زمانه، فاحتذى أَبُو مُحَمَّد حذو أَبِيهِ، وتلقى القراءات منه، فَكَانَ آخر من حدث عَنْهُ، وأكثر عن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سَعِيد الخَرُّوبيّ، وَسَمِعَ بفاس من محمد ابن الرمّامة، وَأَبِي الحَسَن الكِناني، قرأت عَلَيْهِ القراءات بالروايات واستفدت منه كثيرًا، قَالَ: ومات في شعبان سنة ثمان عشرة، هكذا قَالَ ابن مَسدي.
وآخر من قرأ بالروايات عَلَى هَذَا الشَّيْخ أَحْمَد بن بشير القَزَّاز، وبقي القَزَّاز إلى سنة بضعٍ وسبعين.

كشف اللبس عن بقاء النفس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف اللبس، عن بقاء النفس
أوله: (الحمد لله الذي ألهمنا معرفة الحقائق ... الخ) .
رتبه على: عشرة فصول، في كل منها قصيدة.
وسمي كلا منها باسم.
فهذا الاسم: اسم القصيدة الأولى.

كشف اللبس عن المسائل الخمس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف اللبس، عن المسائل الخمس
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت