نتائج البحث عن (المؤذن) 50 نتيجة

3416- عبد العزيز بن الأصم المؤذن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3416- عبد العزيز بن الأصم المؤذن
ع عَبْد العزيز بْن الأصم المؤذن روى الحارث بْن أَبِي أسامة، عن روح بْن عبادة، عن مُوسَى بْن عبيدة، عن نافع، عن ابْنُ عُمَر، قَالَ: " كَانَ للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مؤذنان: أحدهما بلال، والآخر عَبْد العزيز بْن الأصم.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم "
.

سعد بن عائذ المؤذّن

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى عمّار بن ياسر. وقيل مولى الأنصار. ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن، كان يتّجر في القرظ فقيل له سعد القرظ. وروى البغويّ، عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعيدا اشتكى إلى النبيّ ﷺ قلة ذات يده، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق، فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ، فأمره بلزوم ذلك. وروى عن النبيّ ﷺ، وأذّن في حياته بمسجد قباء. روى عنه ابناه عمار وعمر، نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبويّ، فأذّن فيه بعد بلال، وتوارث عنه بنوه الأذان.
قال خليفة: أذّن سعد لأبي بكر ولعمر بعده. وروى يونس عن الزهري أنّ الّذي نقله عن قباء عمر. قال أبو أحمد العسكري: عاش القرظ إلى أيام الحجاج

سعد بن عائذ المؤذّن

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى عمّار بن ياسر. وقيل مولى الأنصار. ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن، كان يتّجر في القرظ فقيل له سعد القرظ. وروى البغويّ، عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعيدا اشتكى إلى النبيّ ﷺ قلة ذات يده، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق، فاشترى شيئا من قرظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبيّ ﷺ، فأمره بلزوم ذلك. وروى عن النبيّ ﷺ، وأذّن في حياته بمسجد قباء. روى عنه ابناه عمار وعمر، نقله أبو بكر من قباء إلى المسجد النبويّ، فأذّن فيه بعد بلال، وتوارث عنه بنوه الأذان.
قال خليفة: أذّن سعد لأبي بكر ولعمر بعده. وروى يونس عن الزهري أنّ الّذي نقله عن قباء عمر. قال أبو أحمد العسكري: عاش القرظ إلى أيام الحجاج

أبو محذورة المؤذن

الإصابة في تمييز الصحابة

، اسمه أوس، ويقال سمرة بن معير، بكسر أوله وسكون المهملة وفتح التحتانية المثناة، وهذا هو المشهور.
وحكى ابن عبد البرّ أنّ بعضهم ضبطه بفتح العين وتشديد التحتانية المثناة بعدها نون- ابن ربيعة بن معير بن عريج بن سعد بن جمح- قال البلاذري، الأثبت أنه أوس، وجزم ابن حزم في كتاب النسب بأن سمرة أخوه، وخالف أبو اليقظان في ذلك، فجزم بأن أوس بن معير قتل يوم بدر كافرا، وأن أمم أبي محذورة سلمان بن سمرة. وقيل سلمة بن معير، وقيل اسم أبي محذورة معير بن محيريز.
وحكى الطّبريّ أن اسم أخيه الّذي قتل ببدر أنيس. وقال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه وابن إسحاق والمسيبي على أن اسم أبي محذورة أوس، وهم أعلم بأنساب قريش. ومن قال: إن اسمه سلمة فقد أخطأ.
وروى أبو محذورة عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه علّمه الأذان، وقصته بذلك في صحيح مسلم
وغيره، وفي رواية همام، عن ابن جريج- أنّ تعليمه إياه كان بالجعرانة.
وقال ابن الكلبيّ: لم يهاجر أبو محذورة، بل أقام بمكة إلى أن مات بعد موت سمرة بن جندب، وقال غيره: مات سنة تسع وخمسين. وقيل سنة تسع وسبعين.

أبو صالح المؤذن

سير أعلام النبلاء

4304- أبو صالح المؤذن 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الزَّاهِدُ، المُسْنِدُ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ، أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ بَكْرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصُّوْفِيُّ، المُؤَذِّنُ.
أَوّل سَمَاعه كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فَسَمِعَ: أَبَا نُعَيْمٍ الإِسفرَايينِي، وَأَبَا الحَسَنِ العَلَوِيّ وَأَبَا طَاهِرٍ بنَ مَحْمِش وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَحَمْزَةَ بن عبد العزيز المهلبي وعبد الله بن يُوْسُفَ الأَصْبَهَانِيّ وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ وَأَبَا زَكَرِيَّا المزكِّي وَطَبَقَتهُم. وَسَمِعَ: مِنْ حَمْزَة بن يُوْسُف السَّهْمِيّ وَعِدَّةٍ بجُرْجَان وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ بن بِشْرَان وَطَبَقَتِهِ بِبَغْدَادَ وَمِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الحَافِظ وَنَحْوِهِ بِأَصْبَهَانَ وَمِنَ المُسَدَّد الأُملوكِي وَعبدِ الرَّحْمَن بن الطُّبيز الحَلَبِيّ بِدِمَشْقَ وَمِنْ أَبِي ذَرٍّ الهَرَوِيّ بِمَكَّةَ وَمِنَ الحَسَنِ بن الأَشْعَثِ بِمَنْبج وَصَحِبَ الأُسْتَاذ أَبَا عليّ الدَّقَّاق وَأَحْمَد بن نَصْرٍ الطَّالْقَانِيّ. وَجَمَعَ وَصَنَّفَ وَعَمِلَ مسوَّدَة لِتَارِيخ مَرْو".
قَالَ زَاهِر الشَّحَّامِيّ: خَرَّجَ أَبُو صَالِحٍ أَلفَ حَدِيْث عَنْ أَلف شَيْخ لَهُ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: قَدِمَ أَبُو صَالِحٍ عَلَيْنَا فِي حَيَاة ابْنِ بِشْرَان وَكَتَبَ عَنِّي وَكَتَبتُ عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة وَأَقدمُ شَيْخٍ لَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الإِسفرَايينِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ وَزَاهِرٌ وَوجيهٌ ابْنَا الشَّحَّامِيّ وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ حُسَيْنٍ البِسْطَامِيّ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ الفُرَاوِي وَعبدُ الْمُنعم بن القُشَيْرِيّ وَابْنُ أَخِيْهِ أَبُو الأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ وعدة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "
4/ 267"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 314"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "3/ 224"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1022"، والعبر "3/ 272"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 335".

ابن المؤذن، عيسى بن محمد

سير أعلام النبلاء

ابن المؤذن، عيسى بن محمد:
4792- ابن المؤذن 1:
الإمام الفقيه الأوحد، أبو سعد إسماعيل بن الحَافِظ المُؤَذِّنِ أَبِي صَالِحٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عَلِيِّ النَّيْسَابُوْرِيّ الوَاعِظُ، المَشْهُوْرُ بِالكِرْمَانِيّ، لِسُكنَاهُ بِهَا.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ ذا رأي وعقل وعلم، برع في الفِقْه، وَكَانَ لَهُ عِزٌّ وَوجَاهَةٌ عِنْدَ المُلُوْكِ.
تَفَقَّهَ عَلَى: أَبِي المَعَالِي الجُوَيْنِيّ، وَأَبِي المُظَفَّر السَّمْعَانِيّ، وَأَسْمَعَهُ أَبُوْهُ مِنْ طَائِفَة.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ -أَوِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ- وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَبَا حَامِد أَحْمَد بن الحَسَنِ الأَزْهَرِيّ، وَأَحْمَد بن مَنْصُوْرٍ المَغْرِبِيّ، وَالحَاكِمَ أَحْمَدَ بن عَبْدِ الرَّحِيْمِ الإِسْمَاعِيْلِي، وَبَكْرَ بن مُحَمَّدِ بنِ حِيْدٍ، وَشُجَاعَ بنَ طَاهِر، وَشَبِيْبَ بن أَحْمَدَ البَسْتِيغِي، وَصَاعِدَ بن مَنْصُوْرٍ الأَزْدِيّ، وَالأُسْتَاذ أَبَا القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَأَبَا سهلٍ الحَفصي، وَيَعْقُوْب بن أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيّ، وَعِدَّة.
وَلَهُ إِجَازَة مِنْ أَبِي سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ طَاهِر في "معجمه"، وأبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَالقَاضِي أَبُو سَعْدٍ بنُ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَعبدُ الخَالِق بن الصَّابونِي، وهبة الله بن الحسن السبط، وعلي بن فاذشاه، وعبد الواحد ابن أبي المطهر الصيدلاني، وأبو الفرج بن الجوزي، وآخرون، وعمل الرسليَة مِنْ مَلِك كِرْمَان، وَقرَأَ "الإِرشَاد" عَلَى إِمَام الحَرَمَيْنِ، وَكَانَ وَافِرَ الجَلاَلَة، كَامِلَ الحِشْمَةِ. مَاتَ: لَيْلَة الْفطر, سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ, بِكِرمَانَ، وَقَعَ لَنَا ثَمَانِيَة أَجزَاء مِنْ حديثه.
4793- عيسى بن محمد 2:
ابن عَبْدِ اللهِ بنِ عِيْسَى بنِ مُؤَمَّلِ بنِ أَبِي البَحْرِ الشَّيْخُ، العَالِمُ، المُعَمَّرُ، أَبُو الأَصْبَغِ الزُّهْرِيّ، الشَّنْتَرِينِي.
سَمِعَ مِنْ: كَرِيْمَةَ، وَالحبَالِ، وَأَبِي مَعْشَرٍ الطَّبَرِيّ، وَأَبِي الوَلِيْدِ البَاجِي، وَابْن دِلْهَاث، وَعِدَّة.
أَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ، وَسكنَ العُدوَةَ.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كتبَ لِي القَاضِي أَبُو الفَضْلِ أنه توفي نحو سنة ثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَأَنَّهُ أَخَذَ عَنْهُ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ بنُ خَيْر، وَقَدْ رَوَى ابْنُ دِحْيَة عَنِ ابْنِ خَيْر عَنْهُ، عن كريمة من الصحيح.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 74"، والعبر "4/ 87"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1277"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 99".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 440".

‏<br> بلال بن رباح المؤذن،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عَبْد الله، وقيل أبا عَبْد الكريم وقيل أبا عَبْد الرحمن وقال بعضهم: يكنى أبا عمرو ، وهو مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، اشتراه بخمس أواق، وقيل بسبع أواق، وقيل بتسع أواق ثم أعتقه، وكان له خازنا، ولرسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ مؤذنًا، شهد بدرًا وأحدًا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبيدة بن الحارث بن المطلب.

وقيل: بل آخي بينه وبين أبي رويحة الخثعمي.

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زرّ، عن عبد الله قال:

في تهذيب التهذيب: بكر بن مبشر بن حبر. وفي هامشه: في التجريد: بكر بن مبشر بن خير الأنصاري.

في الإصابة: لم يرو عنه إلا إسحاق بن سالم. وإسحاق لا يعرف.

في ى: أبا عمر، والمثبت من م.



كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الإِسْلامَ سبَعَةٌ: رَسُولُ الله ﷺ، وأبو بكر، وَعَمَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلالٌ، وَالْمِقْدَادُ، فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرُعَ الْحَدِيدِ وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ، فَمَا مِنْهُمْ إِنْسَانٌ إِلا وَقَدْ أَتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلا بِلالٌ، فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، وَهُوَ يقول: أحد أحد.

وروى مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الإسلام سبعة، فذكر معنى حديث ابن مسعود، إلا أنه لم يذكر المقداد، وذكر موضعه خبابًا، وذكر في سمية ما لم يذكر في حديث ابن مسعود، وزاد في خبر بلال أنهم كانوا يطوفون به والحبل في عنقه بين أخشبي مكة.

قَالَ ابن إسحاق: كان بلال مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنه لبعض بنى جمح، مولدًا من مولديهم، قيل من مولدي مكة. وقيل من مولدي السراة، واسم أبيه رباح، واسم أمه حمامة، وكان صادق الإسلام طاهر القلب وقال المدائني: كان بلال من مولدي السراة.

مات بدمشق، ودفن عند الباب الصغير بمقبرتها سنة عشرين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. وقيل: توفي سنة إحدى وعشرين وقيل: توفي وهو ابن سبعين سنة. ويقال: كان ترب أبي بكر الصديق رضي الله عنه،

في م: وأتاهم.

في تهذيب التهذيب: كان بلال ترب أبى بكر.

في ى: يرث، وهو تحريف طبعي. والمثبت من م.



وله أخ يسمى خالدًا، وأخت تسمى غفرة. وهي مولاة عمر بن عَبْد الله مولى غفرة المحدث المصري.

وكان فيما ذكروا آدم شديد الأدمة، نحيفًا طوالا أجنى خفيف العارضين. روى عنه عَبْد الله بن عمر وكعب بن عجرة، وكبار تابعي المدينة والشام والكوفة.

وقال علي بن عمر: روى عن بلال جماعة من الصحابة، منهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن عمر، وكعب ابن عجرة والبراء بن عازب وغيرهم رضي الله عنهم.

وروى ابن وهب وابن القاسم عن مالك قَالَ: بلغني أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال لبلال: إني دخلت الجنة، فسمعت فيها خشفًا أمامي قَالَ: والخشف: الوطء والحس، فقلت: من هذا؟ قيل: بلال.

قَالَ: فكان بلال إذا ذكر ذلك بكى. وَذَكَر ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ الْحَفْصِيُّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَذَّنَ بِلالٌ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَذَّنَ لأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَيَاتَهُ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ فِي زَمَنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:

مَا مَنَعَكَ أَنْ تُؤَذِّنَ؟ قَالَ: إِنِّي أَذَّنْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حتى

غفيرة في الإصابة.

في ى: عبد الله بن عمرو بن كعب بن عجرة. وهو تحريف.

في النهاية: الخشف: الحس والحركة.



قُبِضَ، لأَنَّهُ كَانَ وَلِيَّ نِعْمَتِي، وَقَدْ سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: يَا بِلالُ، لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَخَرَجَ مُجَاهِدًا. ويقال: إنه أذن لعمر إذ دخل الشام مرة، فبكى عمر وغيره من المسلمين.

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بكر ، قال حدثنا أبو داود، قال: قُرِئَ عَلَى سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ وَأَنَا شَاهِدٌ. قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَذَكَرَ بِلالا فَقَالَ: كَانَ شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ وَكَانَ يُعَذَّبُ عَلَى دِينِهِ. فَإِذَا أَرَادَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُقَارِبَهُمْ قَالَ: اللَّهُ اللَّهُ. قال: فلقى النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: لو كان عندنا مال اشترينا بلالا قال: فلقى أبو بكر العبّاس بن عبد المطلب، فقال له: اشتر لي بِلالا. فَانْطَلَقَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ لِسَيِّدَتِهِ: هَلْ لَكِ أن تبيعيني عَبْدَكِ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَفُوتَكَ خَيْرُهُ وَتُحْرَمِي منه؟ قَالَتْ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ! إِنَّهُ خَبِيثٌ، وَإِنَّهُ قَالَ: ثُمَّ لَقِيَهَا فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَاشْتَرَاهُ الْعَبَّاسُ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَأَعْتَقَهُ، فَكَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

فَلَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الشَّامِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ:

بَلْ تَكُونُ عِنْدِي. فَقَالَ إِنْ كُنْتَ أَعْتَقْتَنِي لِنَفْسِكَ فَاحْبِسْنِي، وَإِنْ كُنْتَ أَعْتَقْتَنِي للَّه عَزَّ وَجَلَّ فَذَرْنِي أَذْهَبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. فَقَالَ: اذْهَبْ.

فَذَهَبَ إِلَى الشام فكان بها حتى مات.

في م: بكير- بالتصغير.

في أسد الغابة: وإنه. وإنه.



وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا محمد بن بكر، قال حدثنا أبو داود، قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ، قَالَ:

اشْتَرَى أبو بكر بلالا وهو مدفون بالحجارة.

وأخبرنا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ.

قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أبى هند قال: كان بلال لأيتام أَبِي جَهْلٍ ، وَأَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ لِبِلالٍ: وَأَنْتَ أَيْضًا تَقُولُ فِيمَنْ يَقُولُ؟

قَالَ: فَأَخَذَهُ فَبَطَحَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَسَلَقَهُ فِي الشَّمْسِ، وَعَمَدَ إِلَى رَحًى فَوَضَعَهَا عَلَيْهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ. قَالَ: فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلا كَانَ لَهُ صَدِيقًا، قَالَ: اذْهَبْ فَاشْتَرِ لِي بِلالا.

وَذَكَرَ مَعْنَى خَبَرِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إِلَى قَوْلِهِ: فَأَعْتَقَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَ ذَلِكَ.

وكان أمية بن خلف الجمحي ممن يعذب بلالا، ويوالي عليه العذاب والمكروه، فكان من قدر الله تعالى أن قتله بلال يوم بدر على حسب ما أتى من ذلك في السير، فقال فيه أبو بكر الصديق رضي الله عنه أبياتًا، منها قوله:

هنيئا زادك الرحمن خيرا ... فقد أدركت ثارك يا بلال

في ى: أبى جميل.

في م: ما أتى به من ذلك.

‏<br> سعد بن عائذ المؤذن،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مولى عمار بن ياسر المعروف بسعد القرظ، له صحبة، وإنما قيل له سعد القرظ، لأنه كان كلما اتجر في شيء وضع فيه فاتجر في القرظ، فربح، فلزم التجارة فيه.

روى عنه ابنه عمار بن سعد وابن ابنه حفص بن عمر بن سعد، جعله

في أ: سهيل. وفي أسد الغابة: بن سهل. وقيل سهيل.

في أ: وابن أخته.



رَسُول اللَّهِ ﷺ مؤذنا بقباء، فلما مات رَسُول اللَّهِ ﷺ وترك بلال الأذان نقل أبو بكر رضي الله عنه سعد القرظ هذا إلى مسجد رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلم يزل يؤذن فيه إلى أن مات، وتوارث عنه بنوه الأذان فيه إلى زمن مالك وبعده أيضا.

وقد قيل: إن الذي نقله من قباء إلى المدينة للأذان عمر بن الخطاب.

وقيل: إنه كان يؤذن للنبي ﷺ واستخلفه بلال على الأذان في خلافة عمر حين خرج بلال إلى الشام. وقيل: انتقله عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وذكر ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري قَالَ: أخبرني حفص بن عمر بن سعد أن جده سعدا المؤذن كان يؤذن على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ لأهل قباء حتى نقله عمر بن الخطاب في خلافته، فأذن له في المدينة في مسجد النبي ﷺ، وذكر تمام الخبر.

وَقَالَ خليفة بن خياط: أذن لأبي بكر سعد القرظ مولى عمار بن ياسر، هو كان مؤذنه إلى أن مات أبو بكر، وأذن بعده لعمر بن الخطاب رضي الله عنهم.

‏<br> سمرة بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح القرشي الجمحي، أبو محذورة المؤذن.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، واختلف في اسمه فقيل: أوس بن معير، وقيل سمرة بن معير. وقيل غير ذَلِكَ مما ذكرناه في بابه في الكنى من هذا الكتاب، وهناك استوعبنا القول فيه، ومات أبو محذورة بمكة سنة تسع وسبعين.

‏<br> أَبُو محذورة المؤذن القرشي الجمحي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي اسمه، فقيل: سمرة ابن معير. وقيل اسمه معير بْن محيريز. وقيل أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بْن عريج بْن سعد بْن جمح. هكذا نسبه خليفة. وَقَالَ أَبُو اليقظان:

قتل أوس بْن معير يوم بدر كافرًا، واسم أبي محذورة سلمان، ويقال سمرة ابن معير، ويقال سلمان بْن معير ، وقد ضبطه بعضهم معين، والأكثر يقولون معير. وَقَالَ الطبري وغيره: كَانَ لأبي محذورة أخ لأبيه وأمه يسمى أنيسا، وقتل يوم بدر كافرًا، وَقَالَ مُحَمَّد بْن سعد : سمعت من ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سمرة بْن معير بْن لوذان بْن وهب بْن سعد بْن جمح، وَكَانَ له أخ لأبيه وأمه اسمه أويس. وَقَالَ ابْن معين: اسم أبي محذورة سمرة بْن معير، وكذلك قَالَ البخاري. وَقَالَ الزُّبَيْر: أَبُو محذورة اسمه

ضبر الفرس والمقيد: جمع قواثمه ووثب. والضبر: عدو الفرس (الإصابة) .

بهرجتني: أي أهدرتني بإسقاط الحد عنى (النهاية) .

في أ: فلا.

ليس في أ.

من أ.

في أسد الغابة: معين- بضم الميم وتشديد الياء وآخره نون. والأكثر يقولون: معير بكسر الميم وسكون العين وآخره راء.

صفحة جزء خامس

أ، والطبقات: عمير.



أوس بْن معير بْن لوذان بْن سعد بْن جمح. قَالَ الزُّبَيْر: عريج وربيعة ولوذان إخوة بنو سعد بْن جمح. ومن قَالَ غير هَذَا فقد أخطأ. قَالَ:

وأخوة أنيس بْن معير قتل كافرًا وأمهما من خزاعة، وقد انقرض عقبهما، وورث الأذان بمكة إخوتهم من بني سلامان بْن ربيعة بْن جمح.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: اتفق الزُّبَيْر وعمه مصعب ومحمد بْن إِسْحَاقَ المسيبي عَلَى أن اسم أبي محذورة أوس، وهؤلاء أعلم بطريق أنساب قريش. ومن قَالَ فِي اسم أبي محذورة سلمة فقد أخطأ. وَكَانَ أَبُو محذورة مؤذن رسول الله ﷺ بمكة، أمره بالأذان بها منصرفه من حنين، وَكَانَ سمعه يحكي الأذان، فأمر أن يؤتى به، فأسلم يومئذ، وأمره بالأذان فأذن بين يديه، ثم أمره فانصرف إِلَى مكة، وأقره عَلَى الأذان بها فلم يزل يؤذن بها هُوَ وولده، ثم عَبْد اللَّهِ بْن محيريز ابْن عمه وولده، فلما انقطع ولد ابْن محيريز صار الأذان بها إِلَى ولد ربيعة بْن سعد بْن جمح.

وأبو محذورة وابن محيريز من ولد لوذان بْن سعد بْن جمح. قَالَ الزُّبَيْر:

كَانَ أَبُو محذورة أحسن الناس أذانًا وأنداهم صوتًا. قَالَ له عمر يومًا- وسمعه يؤذن: كدت أن ينشق مريطاؤك. قَالَ: وأنشدني عمي مصعب لبعض شعراء قريش فِي أذان أبى محذورة:

أما ورب الكعبة المستورة ... وما تلا مُحَمَّد من سوره

والنغمات من أبي محذورة ... لأفعلن فعلة مذكوره

قَالَ الطبري: توفي أَبُو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين. وقيل سنة تسع وسبعين، ولم يهاجر، ولم يزل مقيمًا بمكة حَتَّى توفي أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال:

في ى: والمسيبي.

أ: ومن قال غير هذا فقد أخطأ.

ى: وأمره.

ليس في أ.



حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا رُوحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن جريح، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ أَبِي محذورة. وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أيضا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ- دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمَا فِي بَعْضٍ- أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ قَالَ: خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ عَشَرَةٍ، فَكُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ حِينَ قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ حُنَيْنٍ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالصَّلاةِ عِنْدَهُ ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ مُتَنَكِّبُونَ، فَصَرَخْنَا نَحْكِيهِ وَنَسْتَهْزِئُ بِهِ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّوْتَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا إِلَى أَنْ وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟ فَأَشَارَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ إِلَيَّ- وَصَدَّقُوا- فَأَرْسَلَهُمْ وَحَبَسَنِي، ثُمَّ قَالَ: قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاةِ، فَقُمْتُ وَلا شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا مِمَّا يَأْمُرُنِي بِهِ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ التَّأْذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ: قُلِ اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ ... فَذَكَرَ الأَذَانَ، ثُمَّ دَعَانِي حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ فَأَعْطَانِي صِرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِي، ثُمَّ مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيَّ، ثُمَّ عَلَى كَبِدِي، حَتَّى بَلَغَتْ يد رسول الله ﷺ سُرَّتِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ، وَبَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِالتَّأْذِينِ بِمَكَّةَ. قَالَ: قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ. وَذَهَبَ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ فِي نَفْسِي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ كَرَاهَةٍ، وَعَادَ ذَلِكَ كُلُّهُ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فقدمت على عتاب بن

من أ.



أُسَيْدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلاةِ عَنْ أَمْرِ رسول الله ﷺ ... وذكر تمام الخبر.
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن شداد بن طفيل، أبو عبد الله المرادي ويعرف بابن المؤذن.
من مشايخه: خاله أبو عبد الله بن سورة، وأبو محمد القرطبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان صاحب قدم في العربية إمامًا في اللغة والأخبار، شاعرًا مجيدًا حافظًا للتفسير كاتبًا، بقية من بقايا أهل الأدب ذا نباهة وصدق ومروءة وكرم وطيب نفس، وحسن عشرة، وسرعة إدراك مع الدين المتين والتواضع والوقار" أ. هـ.
وفاته: سنة (669 هـ) تسع وستين وستمائة.

* فضل متابعة المؤذن:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عليّ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة)). أخرجه مسلم (¬1).
* من جمع بين صلاتين، أو قضى فوائت أذَّن للأولى، ثم أقام لكل فريضة.
* إذا أخّر صلاة الظهر لشدة حر، أو أخر العشاء إلى الوقت الأفضل، فالسنة أن ئؤذن عند إرادة فعل الصلاة.
* إذا تَشَاحَّ مؤذنان فأكثر قُدِّم الأفضل صوتاً، ثم الأفضل في دينه وعقله، ثم من يختاره الجيران، ثم قرعة، ويباح اتخاذ مؤذنين للمسجد الواحد.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (384).

9 - حكم متابعة المؤذن

موسوعة الفقه الإسلامي

متفق عليه (¬1).
2 - وَعَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أُمِرَ بِلالٌ أنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإقَامَةَ. أخرجه أبو داود والنسائي (¬2).
· السنة أن يؤذن بهذه الصفات كلها .. بهذا مرة .. وبهذا مرة .. وهذا في مكان .. وهذا في مكان .. حفظاً للسنة .. وإحياءً لها بوجوهها المشروعة المتنوعة .. يفعل ذلك ما لم تُخش فتنة أو فرقة.
· يزيد المؤذن في أذان الفجر، في جميع صفات الأذان السابقة قول: (الصلاة خير من النوم. الصلاة خير من النوم) بعد (حي على الفلاح).

9 - حكم متابعة المؤذن
متابعة المؤذن سنة مؤكدة.
ومن تابع مؤذناً فقال مثل ما يقول حصل له مثل أجر المؤذن، وهذا من فضل الله على كافة المسلمين أنْ أَشْركهم جميعاً في ثواب الأذان.
ومن سمع مؤذناً آخر بعد الأول فتستحب متابعته؛ زيادة في الأجر.
ومن كان في صلاة، أو كان يقضي حاجته فإنه لا يجيب المؤذن حتى يتم صلاته، أو يفرغ من حاجته.
ومن سمع بعض الأذان فالأَوْلى أن يبدأ بإجابته من أوله حتى يدركه.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (607) , ومسلم برقم (378)، واللفظ له.
(¬2) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (510) , والنسائي برقم (628)، واللفظ له.

121 - م 4: أبو محذورة الجمحي المكي المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - م 4: أَبُو محذورة الجُمَحي المكّي المؤذن. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ صُحْبة ورواية، اختلفوا في اسمه وفي نسبه، وَهُوَ أوس بن معير -[559]- عَلَى الصحيح، وَهُوَ من مسلمة الفتح.
رَوَى عَنْهُ: ابنه عَبْد الملك، وزوجته، والأسود بن يزيد، وابن أَبِي مُلَيْكة، وعَبْد اللَّهِ بن مُحَيْريز الجُمَحي، وغيرهم.
وَكَانَ من أحسن النَّاس وأنداهم صوتًا. قاله الزبير بن بكار.
قَالَ: وأنشدني عمي لبعضهم:
أما وربُ الكعبةِ المستورهْ ... وما تلا محمد من سوره
والنغمات من أبي محذوره ... لأفعلن فعلة مذكوره
وتوفي سَنَة تسع وخمسين، وَكَانَ مؤذن المسجد الحرام، علمه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأذان.

131 - م د ت ن: عبد الرحمن بن جبير المصري المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - م د ت ن: عبد الرحمن بن جبير الْمِصْرِيُّ الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
يَرْوِي عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَغَيْرِهِمَا.
رَوَى عَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيُّونَ.
قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ عَالِمًا بِالْفَرَائِضِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو مُعْجَبًا بِهِ، يَقُولُ: إِنَّهُ لَمِنَ الْمُخْبِتِينَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: هُوَ مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ الْعَامِرِيِّ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سبعٍ أَوْ ثمانٍ وَتِسْعِينَ.

189 - ق: عمار بن سعد القرظ بن عائذ المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - ق: عَمَّارُ بْنُ سَعْدٍ الْقَرَظُ بْنِ عَائِذٍ الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَعْدٍ، وَابْنُ أَخِيهِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَأَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ.

48 - جميل بن عبد الله المدني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - جَمِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَغَيْرُهُمْ.
مَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا.

274 - قيس بن سالم، أبو حزرة المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - قَيْسُ بْنُ سَالِمٍ، أَبُو حَزْرَةَ الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ.
كَنَّاهُ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمَ، وَلَهُ حَدِيثٌ يُسْتَنْكَرُ.

299 - محمد بن عبد الرحمن، أبو عيسى المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو عِيسَى الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
شَيْخٌ مِصْرِيٌّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي مَرْزُوقٍ التُّجِيبِيِّ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ.

301 - ت: محمد بن عمار بن سعد القرظ المدني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - ت: مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ الْقَرَظُ الْمَدَنِيُّ الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ بِحَدِيثِ " ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ ".
وَعَنْهُ: سِبْطُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ حَفْصٍ.

384 - أبو بشر الدمشقي المؤذن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - أَبُو بِشْرٍ الدِّمَشْقِيُّ الْمُؤَذِّنُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عبد العزيز ومكحول.
وَعَنْهُ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بْنُ صَالِحٍ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

69 - م ت ن ق: الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب الدوسي المدني، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - م ت ن ق: الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذَبَّابٍ الدَّوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَبُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَالأَعْرَجُ، وَجَمَاعَةٌ.
وَعَنْهُ: أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ: ضَعِيفٌ، ذَكَرَهُ فِي الْمُحَلَّى.

39 - ت ق: زربي بن عبد الله المؤذن أبو يحيى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - ت ق: زَرْبِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَذِّنُ أَبُو يَحْيَى. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بَصْرِيٌّ ضَعِيفٌ
لَهُ عَنْ: أَنَسٍ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بن إبراهيم، وموسى التَّبُوذَكِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَضَّاحِ، وَعُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: لَهُ مَنَاكِيرُ عَنْ أَنَسٍ.

274 - د ت: عيسى بن دينار الكوفي المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - د ت: عيسى بْن دينار الكوفيُّ المؤذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وأبي جعفر الباقر،
وَعَنْهُ: يحيى بْن زكريا بْن أَبِي زائدة، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وَمحمد بْن سابق.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.

351 - مرزوق بن عبد الرحمن أبو حسان البصري المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - مرزوق بْن عَبْد الرحمن أَبُو حَسَّان البصريُّ المؤذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: محمد بْن سيرين، ومطر الوراق،
وَعَنْهُ: أَبُو أسامة، وأبو سلمة التبوذكي، وغيرهما.
لا أعلم بِهِ بأسا.

356 - مرزوق أبو بكر التيمي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - مرزوق أَبُو بكر التيميُّ، المُؤَذِّن. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كوفي، عَن مجاهد، وسعيد بْن جبير،
وَعَنْهُ: سفيان، وإسرائيل، وشريك، وَهَؤُلاءِ الثلاثة وفاتهم قديمة وأحببت جمع الأسماء هنا.

48 - جعفر بن كيسان العدوي البصري، أبو معروف المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - جَعْفَرُ بْنُ كَيْسَانَ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ، َأَبُو مَعُروفٍ الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَحُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُسْلِمٌ، وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

78 - الحكم بن الصلت المدني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - الْحَكَمُ بْنُ الصَّلْتِ الْمَدَنِيُّ الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ: عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ - كَذَا قِيلَ - وَهُوَ خَطَأٌ، بَلِ الأَصْوَبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ.
وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ.
لَمْ يُخَرِّجُوا لَهُ شَيْئًا.

280 - ت ق: عفير بن معدان، أبو عائذ الحمصي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - ت ق: عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، أَبُو عَائِذٍ الْحِمْصِيُّ، الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ، وَقَتَادَةَ، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: شَيْخٌ صَالِحٌ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْثِرُ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بثقة.
وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ.
يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: حَدَّثَنَا عُفَيرٌ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْتَى مَالا وَوَلَدًا وَصِحَّةً، فَتَشْكُوهُ الْمَلائِكَةُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: مُدُّوا لَهُ فِيمَا هُوَ فِيهِ، فَإِنِّي لا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ ".
تُوُفِّيَ قربيا مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

44 - الحارث بن الصلت المدني الأعور، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - الْحَارِثُ بْنُ الصَّلْتِ الْمَدَنِيُّ الأَعْوَرُ، الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ الْمُغِيرَةِ،
وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَغَيْرُهُمْ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.

102 - داود بن عبد الجبار الكوفي المؤذن. أبو سليمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكُوفِيُّ الْمُؤَذِّنُ. أَبُو سُلَيْمَانَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْمَجْنُونِ - صَاحِبٍ لِأَبِي هُرَيْرَةَ -
وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يَكْذِبُ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُمْ: مَتْرُوكٌ.

173 - ق: عبد الرحمن بن سعد بن عمار، ابن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم سعد القرظ، أبو محمد القرشي المخزومي المديني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - ق: عَبْد الرَّحْمَن بْن سعْد بْن عمّار، ابن مؤذَّن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سعْد القَرِظ، أبو محمد الْقُرَشِيّ المخزوميُّ المَدِينيّ المؤذِّن. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وأعمامه، وعن صَفْوان بْن سُلَيْم، وأبي الزَّناد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهوية، وهشام بن عمار، والحميدي، ويعقوب بْن كاسب، وإبراهيم بْن المنذر، وجماعة.
ضعّفه يحيى بْن مَعِين وغيره، وصلّحه بعضهم.

9 - د ن: إبراهيم بن خالد بن عبيد الصنعاني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - د ن: إبراهيم بْن خَالِد بْن عُبَيْد الصَّنْعانيُّ المؤذِّن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مَعْمَر، ورباح بْن زيد، وسفيان الثَّوريّ، وأبي وائل القاصّ عَبْد اللَّه بْن بحير، وأمية بن شبل، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن صالح الْمِصْرِيُّ، وأحمد بْن حنبل، وبكر بْن خَلَف، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، والرمادي، وجماعة.
وثّقه ابن مَعِين، وأحمد.
وقال ابن حِبّان: كان مؤذن مسجد صنعاء سبعين سنة.
وقال أحمد بن صالح: سمع من معمر حديثا واحدا.

185 - د ن: شريح بن يزيد، أبو حيوة الحضرمي الحمصي المقرئ المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - د ن: شُرَيْح بْن يزيد، أبو حَيْوَة الحضرمي الحمصيّ المقرئ المؤذِّن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن عَمْرو، وسعيد بن عبد العزيز، وأبي البرهسم حُدَير بْن مَعْدان، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه حَيْوَة بْن شُرَيْح، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وأحمد بْن الفرج الحجازي، وآخرون.
وتوفي سنة ثلاثٍ ومائتين.
قرأ عَلَى الكسائي، وله اختيار في القراءة شاذ.

199 - ن: عامر بن إبراهيم بن واقد الأشعري. مولى أبي موسى رضى الله عنه، أبو إبراهيم الأصبهاني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - ن: عامر بْن إبراهيم بْن واقد الأشعريّ. مولى أَبِي موسى رضى الله عنه، أبو إبراهيم الأصبهانيّ المؤذِّن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مبارك بْن فَضَالَةَ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، ومالك، ويعقوب القُمّيّ، وخطّاب بْن جعفر بْن أَبِي المغيرة، وأبي عُبَيْد اللَّه عذار بْن عُبَيْد اللَّه الأصبهاني، والنعمان بْن عَبْد السّلام، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابناه إبراهيم، ومحمد، وأبو حفص الفلاس، وأسيد بْن عاصم، ويونس بْن حبيب، وحفص بْن عُمَر المهرقانيّ، وآخرون.
قَالَ الفلاس: كَانَ ثقة من خيار النّاس. -[96]-
وقال أبو نُعَيْم الحافظ: خرج عامر إلى يعقوب القُمّيّ، فكتب عَنْهُ عامّة كُتُبه. وكان يبيع الخشب. وقيل لَهُ: لِمَ لَمْ تكتب عَنِ النُّعْمان بْن عَبْد السّلام كُتُبَه؟ قَالَ: كانوا أغنياء لهم ورّاقون، ولم يكن لي شيء.
توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين.

424 - ت: يزيد بن بيان، أبو خالد العقيلي البصري المعلم المؤذن الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - ت: يزيد بْن بيان، أبو خَالِد العُقَيْليّ الْبَصْرِيّ المعلم المؤذِّن الضّرير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِي الرحال، عَنْ أنس.
وَعَنْهُ: بُنْدار، والفسويّ، والفلّاس، وأثنى عَلَيْهِ.

267 - خ ت: عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى بن حسان بن المنذر، وهو الأشج العصري العبدي، أبو عمرو المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - خ ت: عثمان بن الهيثم بن جَهْم بن عيسى بن حسان بن المنذر، وهو الأشج العصري العبْديّ، أبو عَمْرو المؤذِّن، [الوفاة: 211 - 220 ه]
مؤذّن جامع البصرة.
عَنْ: عوف، وابن جريج، ورؤبة بن العجاج، وهشام بن حسّان، وجعفر بن الزُّبَيْر الشّاميّ، ومبارك بن فضالة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأسيد بْن عاصم، ومحمد بْن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عثمان الذارع، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكجي، وأبو خليفة الجمحي، وهو آخر من روى عنه، ومحمد بن زكريا الأصبهاني، وخلق.
قال أبو حاتم: كان صدوقا، غير أنّه كان بآخره يُلَقَّن.
وقال أبو داود: مات في حادي عشر رجب سنة عشرين.

371 - خ ن: محمد بن عبد العزيز الرملي المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - خ ن: محمد بن عبد العزيز الرَّمليُّ المؤذِّن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: قيس بن الربيع، وحفص بن مَيْسَرة، وإسماعيل بن عياش، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري. والنسائي بواسطة، وإسماعيل سمويه، ويعقوب الفسوي، وابن وارة، وآخرون.
وكان يغرب.

449 - وهب الله بن راشد. مولى شرحبيل الحجري الرومي الأصل ثم المصري، أبو زرعة المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

449 - وهْب الله بن راشد. مولى شُرَحْبِيل الحَجَريّ الروميّ الأصل ثم المصري، أبو زرعة المؤذّن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ مُعَمَّر. كان مؤذّنَ جامع مصر.
رَوَى عَنْ: يونس بن يزيد الأيلي، وحميد بن شريح، وغيرهما، وذكر أنّه وُلِد سنة سبعٍ وعشرين ومائة. -[477]-
تُوُفّي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة.
وقد غمزه سعيد بن أبي مريم.
رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، والربيع المرادي، وطائفة.

459 - خ: يحيى بن قزعة المؤذن المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - خ: يحيى بن قزعة المؤذّن المكّيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، ونافع بن أبي نُعَيْم القارئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن وَارَةَ، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وغيرهم.

482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربه الجرجسي، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذن الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

482 - د م ن ق: يزيد بن عبد ربّه الْجُرْجُسيّ، أبو الفضل الزبيدي الحمصي المؤذّن الحافظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان يسكن عند كنيسة جُرْجُس فنُسِبَ إليها.
سَمِعَ: بقيّة، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو -[734]- داود، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل وهو أسنّ منه، وإسحاق الكَوْسَج، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الكريم الديرعاقولي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون.
أثنى عليه أحمد بن حنبل وقال: ما كان أثبته.
قلت: مات كهلًا في سنة أربعٍ وعشرين، وكان مولده سنة ثمانٍ وستّين ومائة.

489 - ن: يوسف بن مروان النسائي، ثم الرقي المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - ن: يوسف بن مروان النَّسائيّ، ثمّ الرَّقّيّ المؤذِّن، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، والفُضَيْل بن عِيَاض، وغيرهما.
وَعَنْهُ: عبّاس الدوري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأحمد بن عليّ المَرْوَزِيّ القاضي، وآخرون.
وَثّقَهُ الخطيب. وروى له النسائي.
توفي سنة ثمان أيضا.

105 - الحسن بن أبي الحسن يزيد المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - الحسن بْن أبي الحسن يزيد المؤذن. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وابن أبي فُدَيْك.
وَعَنْهُ: قاسم المطرز، والهيثم بن خلف.
قال ابن عديّ: منكر الحديث.

310 - عذرة بن مصعب العذري، أبو مجاهد المصري المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - د ت ن: محمد بن إبراهيم بن صدران، أبو جعفر الأزدي السلمي البصري المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صدران، أبو جعفر الأزدي السلمي الْبَصْرِيُّ المؤذن. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1210]-
عَنْ: يزيد بن زُرَيْع، ومعتمر، وبِشْر بن المفضل، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو يَعْلَى، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن بجير، وإبراهيم بن محمد بن متويه، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
توفي سنة سبع وأربعين.

73 - إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد، أبو إسحاق الأشعري المديني الأصبهاني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - إبْرَاهِيم بْن عامر بْن إبْرَاهِيم بْن واقد، أبو إسحاق الأشعري المديني الأصبهاني المؤذّن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومسدَّدًا.
وَعَنْهُ: ابناه عامر ومحمد، وعبد اللَّه بْن جعْفَر بْن فارس.
تُوُفّي سنة ستّين.
قَالَ أَبُو بَكْر بْن أَبِي عاصم: قدِمتُ أصبهان، فسألت أَحْمَد بن الفرات -[42]- عمنَّ أكتب؟ فسمّى لي أربعةً أحدهم إبْرَاهِيم بن عامر.

442 - محمد بن زنجويه بن زيد، أبو جعفر البصري المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - محمد بن زنجويه بن زيد، أَبُو جعْفَر البَصْريُّ المؤذّن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: سفيان بن عيينة، ومالك بن سعير، ومسلم بْن قُتَيْبة. روى عَنْهُ: الْحُسَيْن والقاسم ابنا المحاملي، وجماعة.
توفي سنة سبْعٍ وخمسين فِي رمضان.

120 - إسحاق بن إبراهيم الطلقي الأستراباذي، أبو بكر الفقيه المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطَّلْقيّ الأستراباذيّ، أبو بَكْر الفقيه المؤذّن. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة،
سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وأحمد بن أبي طيبة.
وَعَنْهُ: عَبْد الملك بن عديّ، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مطرّف، وأهل أستراباذ.
قَالَ عَبْد الملك: ما رَأَيْت فِي بلدنا أصلح منه.
تُوُفيّ سنة أربعٍ وستين

223 - 4: الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل. الفقيه أبو محمد المرادي، مولاهم المصري المؤذن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - 4: الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد الجبار بْن كامل. الفقيه أبو محمد المراديّ، مولاهم المصْريّ المؤذّن، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب الشّافعيّ وراوي كُتُبه.
وُلِد سنة أربعٍ أو ثلاثٍ وسبعين ومائة. وسَمِعَ: عَبْد الله بْن وهْب، وشُعَيب بْن اللَّيْث بْن سعد، وبِشْر بْن بَكْر التِّنّيسيّ، وأيّوب بْن سُوَيْد الرمليّ، والشّافعيّ، ويحيى بْن حسّان، وأسد بن موسى، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والترمذي، عن رجلٍ عَنْهُ، وهو محمد بن إِسْمَاعِيل السُّلَمّي، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأبو حاتم، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وزكريّا بْن يحيى السّاجيّ، وأبو نُعَيْم بْن عديّ، وأبو جَعْفَر الطَّحاوي، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، والحسن بْن حبيب الحصائريّ، وأحمد بْن مَسْعُود العكري، وأحمد بن بهزاذ السِّيرافيّ، وابن صاعد، وأبو العبّاس الأصمّ، وآخرون.
وثَّقه أبو سَعِيد بْن يُونُس، وغيره.
وعن الرَّبِيع قَالَ: كلُّ محدِّثٍ حدَّثَ بمصر بعد ابن وهْب كنتُ مُسْتَمْليه. -[333]-
وقال النسائي: لا بأس به.
قال عليّ بْن قُدَيد: كان الرَّبِيع يقرأ بالألحان.
وقَالَ الطُّحاويّ: مات الرَّبِيع بْن سُلَيْمَان مؤذّن جامع الفُسْطاط يوم الإثنين، ودُفِن يوم الثُّلاثاء لإحدى وعشرين ليلة خَلَت من شوّال من سنة سبعين، وصلّى عليه الأمير خُمَارَوَيْه بْن أَحْمَد بْن طولون.
قلت: وقد روى عَنْهُ التّرمِذيّ بالإجازة، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو الفوارس السِّنْديّ. ويُروى عن الشّافعيّ أنّه قَالَ للربيع: لو أمكنني أن أطعمك العلم لأطعمتك.
قَالَ ابنُ عَبْد البَرّ: قد ذَكَر محمد بْن إِسْمَاعِيل التّرمِذيّ من أَخَذَ عن الرَّبِيع كُتُب الشّافعيّ ورحل إليه فيها من الآفاق، فَذَكر نحو مائتي رَجُل.
قَالَ ابنُ عَبْد البَرّ: كان الرَّبِيع لا يؤذّن فِي منارة جامع مصر أحدٌ قبله، وكانت الرحلة فِي كُتُب الشّافعيّ إليه، وكانت فِيهِ سلامة وغَفْلة، ولم يكن قائمًا بالفقه.
وممّا ينسب إِلَى الرَّبِيع من الشِّعْر:
صبرًا جميلًا ما أسرع الفَرجَا ... من صدق الله فِي الأمور نجا
مَن خشي الله لم يَنَلْه أذى ... ومَن رجا الله كان حيثُ رجا.
قلت: كان الرَّبِيع أعرف من المُزَنيّ بالحديث، وكان المُزَنيّ أعرف بالفِقْه منه بكثير حَتَّى كان هَذَا لا يعرف إلّا الحديث، وهذا لا يعرف إلا الفقه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت