كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني
بالإلحاق. سبق ذكره. وهو للمولى: عزمي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
المكرمة: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي؛ دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، 1400 هـ، 507 ص. - (من التراث الإسلامي؛ 7).
- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة/حمزة بن الحسن الأصفهاني (تحقيق وتقديم ووضع فهارس). - القاهرة: دار المعارف، 1392 هـ، 698 ص. - (ذخائر العرب؛ 46). - الأمثال العربية: دراسة تاريخية تحليلية. - دمشق: دار الفكر، 1408 هـ. عبد المحسن طه بدر = محمد عبد المحسن طه بدر عبد المنعم أحمد النمر (1332 - 1411 هـ) (1413 - 1991 م) عالم، كاتب إسلامي، وزير. وُلد في مدينة دسوق، وتخرج من كلية أصول الدين، وحصل عام 1392 م على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- القاموس الجديد للطلاب: معجم عربي مدرسي ألف بائي (بالاشتراك مع بلحسن البليش والجيلاني بن الحاج يحيى) - تونس الشركة التونسية للتوزيع، 1399 هـ، 1505 ص.
علي بن يحيى المحسن (1322 - 1401 هـ) (1904 - 1980 م) من فقهاء الشيعة الإمامية البارزين. ولد بجزيرة تاروت في السعودية، وتوفي بها. له كتب ورسائل ما زالت مخطوطة، ما عدا الكتابين الأولين فيما يأتي: - تبصرة السلوك إلى علم الشكوك - 1388 هـ. - خاتمة المناهل في أربع مسائل - 1385 هـ. - منهج الصواب - في علم الحساب. - البيان في المغنى من المعرب والمبني. - مصباح السلوك إلى علم أحكام الشكوك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
اسكندر)، حول الفن الحديث/جورج ا. فلانا جان (ترجمة)، 80 سنة من الفن 1908 - 1988 م (بالاشتراك مع رشدي اسكندر وصبحي الشاروني).
كمال الدين عبد المحسن الطائي (1322 - 1397 هـ) (1904 - 1977 م) عالم، كاتب، خطيب، مشارك. ولد في بغداد، ودخل المدرسة العسكرية العثمانية، ثم درس العلوم العربية والدينية، وعين خطيباً، وعضواً في المجلس العلمي التابع للأوقاف، وعضواً في لجنة اختبار المتقدمين للتجويد وتلاوة القرآن في الإذاعة العراقية، وفي لجنة كتب التراث وتأليف الكتب الإسلامية، ولجنة طبع المصحف الشريف الدائمية. وقد أصدر عدة مجلات إسلامية أشهرها (الكفاح)، والهداية الإسلامية، ومجموعة الذكرى |
تكملة معجم المؤلفين
|
الرحمن الهندي - ت 1306 هـ).
- مع الحظ: مجموعة قصصية، 1374 هـ. - قاتلة الشيطان: قصص، 1398 هـ. - وغربت الشمس: رواية 1386 هـ. - 17 رجلاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، 1400 هـ. محمد عبد المحسن طه بدر (000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م) أديب، ناقد. رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة القاهرة. أحد أبرز النقاد في مجال النقد الروائي. ودعا إلى تأصيل هذا النوع من النقد في الثقافة العربية تأسيساً على منظور ملتزم بقضايا التقدم الحضاري والعدالة الاجتماعية (¬2). من أعماله: ¬__________ (¬2) الفيصل ع 160 (شوال 1410 هـ)، الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة ص 329. |
تكملة معجم المؤلفين
|
السماعييتو: طريقتن جديدتون لي التهجأتي والكتابتي!
وكانت وفاته في لندن، وصلي عليه في مسجد ريجنت بارك. عبد المحسن صالح (000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م) باحث في العلوم البحتة والتطبيقية. كان أستاذاً لعلم الميكروبات بجامعة الإسكندرية. عميق النظر في أسرار العلوم ودقائقها، يبسِّط ما هو معقَّد بأسلوب سهل لطيف، بل وبأسلوب فكه أحياناً كثيرة، مما جعله ذا مكانة فريدة بين أقرانه العلماء الأكاديميين، وسلك في ذلك منهج "تأديب" العلم، و"تعليم" الأدب. وكتب في موضوعات علمية وتاريخية وجغرافية (¬1). من بين كتبه العلمية ¬__________ (¬1) الأهرام ع 36339 (29/ 9/1406 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بتشديد السين المهملة، ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب الهاشمي، سبط النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
استدركه ابن فتحون على ابن عبد البرّ، وقال: أراه مات صغيرا، واستدركه أبو موسى على ابن مندة. وأخرجه من مسند أحمد تم من طريق هانئ بن هانئ عن علي، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «أروني ابني ما سمّيتموه» ؟ «5» قلنا: حربا. قال: بل هو حسن، فلما ولد الحسين فذكر مثله، وقال: بل هو حسين، فلما ولد الثالث قال مثله. وقال: «بل هو محسّن» . ثمّ قال: «سمّيتهم بأسماء ولد هارون: شبّر، وشبّير، ومشبّر» ، إسناده صحيح. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الخلال، عبد المحسن:
3888- ابن الخلال: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، الرَّئِيْسُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن يَحْيَى بنِ يُوْنُسَ، الطَّائِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارَانِيُّ القَطَّانُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الخَلاَّلِ. حَدَّثَ عَنْ: خَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِيّ، وَأَبِي المَيْمُوْنِ بنِ رَاشِد، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ حَذْلَم، وَإِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَذْرَعِيّ، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيّ، وَأَخُوْهُ أَبُو القَاسِمِ إِبْرَاهِيْم، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّان، وَالقَاضِي أَبُو يَعْلَى بنُ الفَرَّاء، وَعَبْد الواحد البري، وعبد الله بن كبية النَّجَّار، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ. وَكَانَ ذَا زهدٍ وَصَلاَحٍ وَتَقْوَى. قَالَ الكَتَّانِيُّ: تُوُفِّيَ شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ القَطَّان فِي رَابِعَ عَشَرَ ربيع الأَوّل، سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. قَالَ: وَكَانَ قَدْ كُفَّ بَصَرُه فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً نَبِيْلاً. مضى على سداد وأمر جميل. 3889- عبد المحسن 1: ابن محمد بن أحمد، شَاعِرُ الشَّامِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الصُّوْرِيُّ. رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ مُحَمَّدٌ الصُّوْرِيُّ، وَمبشِّرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَسلاَمَةُ بنُ حُسَيْنٍ. وَنَظْمُهُ فَائِقٌ، وَسَارَ لَهُ: بِالَّذِي أَلْهَمَ تَعْـ ... ـذِيْبِي ثَنَايَاكَ العِذَابا مَا الَّذِي قَالته عِيـ ... ـنَاك لقلبِي فَأَجَاْبَا تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 232"، والعبر "2/ 131"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 269"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 211". |
سير أعلام النبلاء
|
الملك المحسن، ابن طراد، ابن سكينة:
5703- الملك المحسن 1: المُحَدِّثُ العَالِمُ الزَّاهِدُ ظَهِيْر الدِّيْنِ أَحْمَدُ ابْن السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ. رَوَى عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَابْنِ صَدَقَةَ، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَقَرَأَ، وَأَحْسَن إِلَى طَلبَة الحَدِيْث كَثِيْراً. حَدَّثَنَا عَنْهُ: سُنْقُر القَضَائِيُّ، وَقِيْلَ: لَقَبُهُ يَمِيْنُ الدِّيْنِ. مَاتَ فِي المُحرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَخَمْسُوْنَ سَنَةً. وَمَاتَ أَخُوْهُ الزَّاهر دَاوُد: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ. وَمَاتَ أَخُوْهُمَا المُفَضَّلُ قُطْبُ الدِّيْنِ مُوْسَى سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين وست مائة. 5704- ابن طراد 2: الشَّرِيْفُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ اللهِ بنُ المُظَفَّرِ ابْنِ الوَزِيْرِ الكَبِيْرِ أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ ابنِ النَّقِيْب أَبِي الفَوَارِسِ طِرَادِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، الزَّيْنَبِيُّ، البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ فِي الخَامِسَةِ، وَمِنْ يَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَن، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ النَّقُّوْرِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ بَلْبَانَ، وَجَمَال الدِّيْنِ الشَّرِيْشِيُّ، وَعِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَبِالإِجَازَةِ: القَاضِي الحَنْبَلِيّ، وَالفَخْر بن عَسَاكِرَ، وَسَعْد الدِّيْنِ، وَعِيْسَى المُطَعِّمُ، وَابْن الشِّيْرَازِيّ، وَأَبُو العَبَّاسِ ابْنُ الشِّحنَة، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي سَادِسَ عَشَرَ رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة. 5705- ابن سكينة 3: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المَهِيْب شَيْخُ الشُّيُوْخِ صَدْرُ الدِّيْنِ أبو الفضل عَبْدُ الرَّزَّاقِ ابنُ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الوَهَّابِ ابْنِ الأَمِيْنِ عَلِيِّ بنِ عَلِيِّ بنِ سُكَيْنَةَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ حُضُوْراً، وَمِنْ شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَمِنْ جَدِّهِ لأمه عبد الرحيم ابن أبي سعد. حدث بدمشق وبعداد؛ رَوَى عَنْهُ: البِرْزَالِيُّ، وَسَعْدُ الخَيْرِ ابْنُ النَّابلسِيِّ، وَابْنُ بَلْبَانَ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ عَسَاكِر. وَبِالإِجَازَةِ: أبو نصر ابن الشيرازي. وَنُفِّذَ رَسُوْلاً. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 162". 2 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 171". 3 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 301"، وشذرات الذهب "5/ 171". |
سير أعلام النبلاء
|
العزيز، الملك المحسن، الناصر:
5814- العزيز 1: السُّلْطَانُ الْملك العَزِيْز غِيَاث الدِّيْنِ مُحَمَّد ابْنُ السُّلْطَانِ الملكِ الظَّاهِرِ ابْنِ السُّلْطَانِ الكَبِيْرِ صَلاَحِ الدين. ملَّكوهُ حَلَب بَعْد أَبِيْهِ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَع سِنِيْنَ، وَجَعَلَ أَتَابَكَهُ الطّوَاشِيَّ طُغْرِيْلَ، فَأَجَاز ذَلِكَ السُّلْطَان الْملك العَادل، لِمَكَانِ بِنْتِهِ الصَّاحبَةِ ضيفَة أُمّ العَزِيْز، وَكَانَ شَابّاً عَادِلاً شَفوقاً عَلَى الرَّعِيَّةِ مُتودِّداً لاَ بَأْسَ بِهِ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَملكُوا بَعْدَهُ ابْنَةَ النَّاصِر. وَفِيْهَا مَاتَ بِحَلَبَ عمه: 5815- الملك المحسن 2: المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ العَالِم يَمِيْن الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ السُّلْطَان يُوْسُف بن أَيُّوْبَ. حَدَّثَ عَنْ ابْنِ صَدَقَة الحَرَّانِيّ، وَهِبَة اللهِ البُوْصِيْرِيّ، وَحَنْبَل، وَخَلْق، وَنسخ وَقَرَأَ وَحصل، وَكَانَ صَحِيْح- النَّقْل، مُتَوَاضِعاً، مفضلاً عَلَى أَهْلِ الحَدِيْثِ وَعَلَى الرواية يَتجمَّل بِهِ المُحَدِّثُونَ، وَقَدِ ارْتَحَلَ وَسَمِعَ بِمَكَّةَ من ابْن الحُصَرِيّ وَابْنِ البَنَّاء، وَبِبَغْدَادَ مِنْ عَبْدِ السَّلاَمِ الدَّاهِرِيِّ وَطَائِفَة. قَالَ الضِّيَاء: حصل المُحْسِنُ الكَثِيْرَ، وَانتفعَ الخَلقُ بِإِفَادَتِهِ، وَطَلَبَ الحَدِيْثَ عَلَى وَجهِهِ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ أَحَد شُيُوْخِهِ، وَمَجْد الدِّيْنِ ابْن العَدِيْم، وَشيخُنَا سُنْقُر الزَّيْنِي. مَاتَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ. وَبَقِيَ أَخُوْهُ الصَّالِح أَحْمَد صَاحِب عَيْنتَابَ حيّاً إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ، وَأُمُّه أم ولد. 5816- الناصر 3: السُّلْطَان الْملك النَّاصِر صَلاَحُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ يُوْسُفُ ابْنُ الملكِ العَزِيْزِ مُحَمَّدِ ابنِ الملكِ الظَّاهِر غَازِي ابْنِ السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ صَاحِبُ حَلَبَ وَدِمَشْقَ. مَوْلِدُهُ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَملكه خالُه السُّلْطَان الْملك الكَامِل فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ رِعَايَةً لأُخْتِهِ الصَّاحِبَةِ جَدَّةِ النَّاصِرِ، فَدَبَّرَ دَوْلَتَهُ المقر شمس الدين لؤلؤ الأميني، وإقبال، والجمال القفطي الوزير، __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 297"، وشذرات الذهب "5/ 168". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 162". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1452"، والنجوم الزاهرة "7/ 203"، وشذرات الذهب "5/ 299". |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
15 - المحسنات البديعية
البديع لغة: الجديد والطريف، وقيل: هو الشىء الذى يكون أولا، كما فى لسان العرب (1). واصطلاحا: هو أحد علوم البلاغة الثلاثة: المعانى، البيان، البديع، ومنزلته عند البلاغيين والنقاد فى صناعة العبارة البليغة هى: الثالثة. علم البديع اصطلاحا: "هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال، ووضوح الدلالة". فرعاية تطبيق الكلام لمقتضى الحال وظيفة علم المعانى، ووضوح الدلالة وظيفة علم البيان، والمطابقة والوضوح عنصران أساسيان فى كل كلام بليغ. أما البديع- عندهم- فمقصور على تحسين الألفاظ (الصورة) والمعانى (المضمون) المقصودة من الكلام. وأول من قصر البديع على هذه الوظيفة هو أبو يعقوب السكاكى (2) ونهج نهجه البلاغيون من بعده (3) والبديع جنس ناعم تحته نوعان: (أ) البديع اللفظى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى اللفظ أصلا، وإلى المعنى تبعا. (ب) البديع المعنوى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى المعنى أصلا وإلى اللفظ تبعا. ولكل من هذين النوعين صور (جزئية) تندرج تحتهما، ومجموعهما هو المسمى: المحسنات البديعية، وهى أكثر من مائة وخمسين محسنا، وقد جمع بعضهم هذه المحسنات فى مؤلفات خاصة مع تفاوت الإحصاء بين القلة والكثرة (4) وقد ضُخِّم من كثرة صوره الجزئية الخلط بين صوره الخالصة وفنون البلاغة الأخرى، الراجعة إلى علمى المعانى والبيان. ومتأخرو البلاغيين، مثل الخطيب القزوينى، وشُرَّاح تلخيصه أكثر دقة من المتقدمين، كأسامة بن منقذ، الذى أوصل صور المحسنات البديعية إلى خمس وتسعين ومائتى صورة فى كتابه: "البديع فى نقد الشعر"، بينما نجده عند ابن أبى الإصبع فى كتابه "تحرير التجسيد فى صناعة الشعر والنثر" .. خمسا وعشرين ومائة صورة مع عصرى الرجلين (القرنان الخامس والسابع). ومن صور المحسنات البديعية اللفظية من "الجناس" وهو أكثر المحسنات اللفظية تصرفا وتشعبا. وله تعريف عام هو: "تشابه الطرفين فى اللفظ، واختلاف معانيهما" (5). ولهذا التشابه درجات، أعلاها أن يكون الطرفان لفظا واحدا مكررا. ومن أمثلته قوله تعالى: {{ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة}} (الروم 55). فالجناس بين: ساعة الأولى وساعة الثانية ولا عبرة ب "الـ" فى ساعة الأولى. فاللفظ هنا له صورة خطية وصوتية واحدة فى كلا الطرفين والمعنى مختلف: لأن معنى الأولى هو "القيامة" من القبور، ومعنى الثانية هو اللحظة القصيرة المبهمة من الزمن. هذا، وقد اتحد الطرفان (ساعة- ساعة) فى عدد الحروف، وترتيبها، ونوعها، وهيئتها (حركات الحروف) وما كان كذلك سمى (جناسا تاما متماثلا). ومثاله من الشعر لك يا منازل فى القلوب منازل أقفرت أنت وهن منك أواهل منازل الأولى: ديار الأحبة بعد أن خلت منهم بموت أو هجرة. منازل الثانية المراد منها الذكريات الحاصلة فى القلوب هنا، وقد ذكر الخطيب القزوينى صورا أكثر من صور المحسنات البديعية اللفظية، ولكنه لم يستوفها كلها (6). ومنها: رد العجز عن الصدر، السجع، الموازنة، القلب. وضابط المحسنات اللفظية عندهم: أن يكون التحسين راجعا إلى اللفظ أولا بالذات، ثم إلى المعنى ثانيا بالعرض. (ب) أما المحسنات المعنوية، فمن أشهرها: الطباق، وهو: "الجمع بين المعنيين المتضادين (7)، أو المتقابلين سواء كان تقابل ضدين، أو نقيضين". ومثال تقابل الضدين قوله تعالى: {{الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}} (البقرة 257) فالطباق بين الظلمات والنور، وهما: ضدان، ومثال التقابل بين النقيضين قوله تعالى: {{يخرج الحى من الميت}} (الأنعام 95) لأن الحياة والموت نقيضان لا يجتمعان فى محل واحد، ولا يرتفعان عنه معا فى وقت واحد. ومثاله من الشعر: إذا أيقظتك حروب العدا فنبه لها عُمَرا ثم نم والطباق بين: نبِّه- نَمْ وللطباق تقسيمات وتنويعات تراجع فى مكانها من كتب البلاغة، كالمفتاح لأبى يعقوب السكاكى، والإيضاح للخطيب القزوينى، والمطول لسعد الدين التفتازانى، والأطول للعصام، ثم شروح التلخيص. أما المحسنات البديعية عموما فممن استوعب جمعها ابن أبى الإصبع العدوانى المصرى فى كتابه "تحرير التحبير" ومن القدماء ابن حجة الحموى فى كتابه: "خزانة الأدب وغاية الأرب" وابن رشيق صاحب كتاب "العمدة فى محاسن الشعر". أ. د/ عبد العظيم إبراهيم المطعنى __________ المراجع 1 - لسان العرب، لابن منظور، مادة (بدع)، طبعة دار المعارف. 3 - مفتاح العلوم 181. 3 - الإيضاح للخطيب القزوينى 6/ 9 وشروح التلخيص (الجزء الرابع). 4 - مثل ابن منقذ (البديع فى نقد الشعر) وابن أبى الإصبع (تحرير التحبير). 5 - الإيضاح للخطيب 6/ 9. 6 - الجزء السادس من الإيضاح. ط: المكتبة الأزهرية القاهرة. 7 - الإيضاح 6/ 9. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - المُحَسِّن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفَهْم، القاضي أَبُو عَلِيّ التَّنُوخي الْأديب. [المتوفى: 384 هـ]
وُلِد بالبصرة، فسمع بها: أَبَا الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن أحْمَد الْأثرم، وابْن داسة، وببغداد أَبَا بَكْر الصُّولي، وجماعة. وكان أديباً أخبارياً علامة مصنفاً متفننا شاعرًا. رَوَى عَنْهُ ابنه أَبُو القاسم عَلِيّ، وقال: مولدي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وأوّل سماعه فِي سنة ثلاث وثلاثين. سَمِعَ مِنْ واهب المازني صاحب نصر بْن عَلِيّ الجهضمي، وقَالَ: لم يكن عند واهب غير هذا الحديث فِي ستر المسلم. قلت: وقع لنا الحديث عالياً في مُعجم ابن جميع. وقد ولي أَبُو عَلِيّ قضاء رامَهُرْمُز وعسكر مُكْرَم وغير ذَلِكَ، ومات فِي المحرَّم من السنة. قَالَ الخطيب: كَانَ سماعه صحيحًا، وأوّل ما تولّى القضاء سنة تسعٍ وأربعين، من قِبَل أَبِي السائب عُتبة بْن عَبْد اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - عَبْد المحسن بْن محمد بْن أحمد بن غالب، أبو محمد الصُّوريّ [المتوفى: 419 هـ]
الشّاعر المشهور. كَانَ شاعرًا محسنًا، بديع القول. روى عنه شِعره محمد بْن عليّ الصُّوريّ، ومبشّر بن إبراهيم، وسلامة بْن الحسين. وحكى عَنْهُ أبو نصر بْن طلاب، وله: بالذي أَلهم تعـ ... ذيبي ثناياك العِذابا ما الذي قالته عيـ ... ناك لقلبي فأجابا؟ قَالَ أبو الفتْيان بْن حَيُّوس: هما أغزل ما أعلم، وأغزل مِن قول جرير حيث يَقُولُ: إنّ العُيون الّتي في طَرْفها مَرَضٌ ولعبد المحسن: وتُريك نُفسك في مُعَانَدَة الهوى ... رُشدا ولستِ إذا فعلتَ براشدِ شَغَلَتْك عَنْ أفعالها أفعالُهُم ... هلا اقتصرتَ عَلَى عدوٍّ واحدِ؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
370 - المحسن بن أحمد، القاضي أبو نصر. [المتوفى: 430 هـ]
مات بمَرْو في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - المحسّن بن محمد بن العباس بن الحسن بن أبي الْجِنّ، الشّريف أبو تُراب الحُسيني. [المتوفى: 436 هـ]
نقيب العلويّين، وقاضي دمشق بعد أخيه لأمّه فخر الدولة أي يَعْلَى حمزة بن الحَسَن نيابةً عن أبي محمد القاسم بن النُّعْمان. روى عن يوسف المَيَانِجِيّ. روى عنه: عليّ بن أحمد بن زهير، وأبو القاسم بن أبي العلاء، وعبد العزيز الكتانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عليّ بن المحسن بن علي، أبو القاسم بن أبي عليِّ التّنُوخيّ، القاضي، [المتوفى: 447 هـ]
صاحب " الطِّوالات ". سمع ابن سعيد الرّزّاز، وعليّ بن محمد بن كيسان، وأبا سعيد الحُرَفيّ، وأبا عبد اللَّه الحسين بن محمد العَسْكريّ، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وإبراهيم بن أَحْمَد الخِرقيّ، وعَبْد العزيز بْن جعفر الخرقي، وخلقا كثيرا. قال الخطيب: سمعته يقول: وُلِدْتُ بالبصرة في النصف من شعبان سنة خمس وستين، وأول سماعي في شعبان سنة سبعين. قال: وكان مُتحفّظًا في الشّهادة عند الحُكَّام، صدوقًا في الحديث. تقلَّد قضاء المدائن، وقِرْمَيسْين، والبَرَدان، وغيرها من النواحي، ومات في ثاني المُحرّم سنة سبع. وكذا ورخه ابن خيرون وقال: قيل كان رأيه الرّفض والاعتزال. قلت: وقد انتَخَبَ عليه الخطيب، وغيره، وحدَّث عنه خلق، منهم: أبي النرسي، والحسن بْن محمد الباقَرْحيّ، ونور الهُدَى أبو طالب الحسين بن محمد الزّيْنَبِيّ، وأبو عليّ محمد بن محمد ابن المهديّ، وأبو شُجَاع بهرام بن بهرام، وأبو منصور محمد بن أَحْمَد بن النَّقُّور، وأبو القاسم هبة اللَّه بن الحُصَيْن، وخلق سواهم. -[699]- قال شجاع الذُّهليّ: كان يتشيع ويذهب إلى الاعتزال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - هلال بن المحسِّن، أبو الحسين ابن الصّابئ، البغداديّ الكاتب. [المتوفى: 448 هـ]
أخذ عن أبي عليّ الفارسيّ، وعليّ بن عيسى الرُّمانّي، وغيرهما. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا. أسلم بآخره، وسمع من العلماء في حال كُفْره لَأنه كان يطلب الأدب. قال لي: وُلِدْتُ سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وجدُّه هو أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصّابئ صاحب -[720]- " الرّسائل "، ومات هو وابنه المحسّن على الكفر. توفّي هلال في رمضان، وهو والد غرس النعمة محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - المحسّن بن عيسى بن شهفيروز، أبو طالب البغداديّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 456 هـ]
تُوُفّي ببغداد في رمضان. وقد حدَّث عَن المُعافى بن زكريّا الجريريّ، وأبي طاهر المخلّص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - مَسْعُود بْن الْمُحْسِن بْن عَبْد الْعَزِيز، أبو جَعْفَر البياضي العباسي الشريف، [المتوفى: 468 هـ]
أحد شعراء بغداد المجوّدين. قال أبو سعد السمعاني: ما أظن أنه سمع شيئًا من الحديث، رُوي لنا من شعره أبو القاسم ابن السمرقندي، وأبو سعد الزوزني، وغيرهما. تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة. وله ديوان شِعْرٍ معروف، فمنه: يقولون لي: إنْ كان سمعْك عاشقًا ... فَمَا بال دمْعُ العين فِي الخدّ جاريا فقلت لهم: قد لُمْتُ طَرْفي فقال لي: ... أَتَمْنَعُني من أن أساعد جاريا؟ وله: يا مَن لَبُسْتُ بِهَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَا ... حَتَّى خَفِيتُ بِهِ عَنِ الْعُوَّادِ وَأَنِسْتُ بِالسَّهَرِ الطَّوِيلِ فأُنْسِيَتْ ... أَجْفَانُ عَيْنِي كَيْفَ كان رقادي -[271]- إن كان يوسف بالجمال مقطع الـ ... أيدي، فَأَنْتَ مُقَطِّعُ الْأَكْبَادِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - محمد بن المحسن بن الحَسَن بن عليّ، أبو حرب العَلَويّ الدَّينوريّ النَّسَّابة. [المتوفى: 475 هـ]
قال شيرُوَيْه: قدِم علينا من بغداد في جُمَادَى الآخرة سنة خمسٍ وسبعين. وروى عن أبيه، وأبي عليّ بن شاذان، وأبي الطَّيّب الطَّبريّ. وكان فاضلًا، استمليتُ عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - أحمد بن المحسِّن بن محمد بن علي بن العبّاس، أبو الحَسَن بن أبي يَعْلَى البغداديّ العطّار الوكيل. [المتوفى: 477 هـ]
أحد الدُّهاة المتبحّرين في علم الشُّروط والوثائق والدَّعاوى، يُضرب به المثل في التّوكيل. قال أبو سعْد السّمعانيّ: سمعتُ محمد بن عبد الباقي الأنصاريّ يقول: طلّق رجل امرأته، فتزوَّجت بعد يوم، فجاء الزوج إلى القاضي أبي عبد الله ابن البيضاويّ، فطلبها القاضي ليشهِّرها، فجاءت إلى ابن المحسّن الوكيل، وأعطته مبلغًا، فجاء إلى القاضي، فقال: الله الله، لا يسمع النّاس. فقال: أين العدّة؟ -[404]- قال: كانت حاملًا فوضعت البارحة ولدًا ميتًا، أفلا يجوز لها أن تتَّزوج. قال عبد الوهّاب الأنماطيّ: كان صحيح السّماع، قبيح الأفعال والحيْل. قلت: روى عن أبي القاسم الحرفيّ، وأبي عليّ بن شاذان، ومحمد بن سعيد بن الرُّوزبهان. وقرأ القرآن على أبي العلاء الواسطيّ، وأقرأ مدّة. روى عنه مكّيّ الرُّميليّ، وإسماعيل ابن السمرقندي، ويحيى ابن الطّرّاح، وعبد الوهّاب الأنماطيّ. تُوُفّي في رجب. وولد في سنة إحدى وأربعمائة. وأبوه اسمه المحسّن عند ابن السّمعانيّ، والحسين عند ابن النّجّار، فلعلّهما إسمان، واتفقت وفاتهما في سنةٍ واحدة. ويقوّي أنّهُما اثنان اختلاف كُنْيتهما ونسبهما، وأنّ كنية أحمد بن الحسين أبو الحسين، وأنّ اسم جدّه محمد بن محمد بن سلمان، وأنّه ليس بوكيل، وأنّه مات في ذي القعدة، وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - محمد بن هلال بن المحسّن بن إبراهيم بن هلال ابن الصّابئ، أبو الحَسَن البغداديّ، غرس النِّعمة. [المتوفى: 480 هـ]
من بيت الكتابة والبلاغة والتاريخ. جمع ذيلًا على تاريخ أبيه. وكان عاقلًا، لبيبًا، رئيسًا مُبَجّلًا، سمع أبا علي بن شاذان، وغيره. روى عنه ابن السَّمرقنديّ، والأنماطيّ. وتُوُفّي في ذي القعدة عن ستين سنة، أو أربعٍ وستّين سنة. وله أيضًا كتاب الربيع، وكتاب الهفَوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - أبو القاسم المحسّن بن محمد بن المحسّن بن سَبْسنُوَيْه الأصبهاني الطّرّاق. [المتوفى: 483 هـ]
سمع أبا بكر بن مردوَيْه. ورَّخه ابن مَنْدَهْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد بن عليّ، أبو منصور الشِّيحيّ التّاجر السّفّار المعروف بابن شُهْدَانْكه، [المتوفى: 489 هـ]
من أهل محلّة النَّصْريّة ببغداد. سمع الكثير من أبي منصور محمد بن محمد ابن السّوّاق، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الصَّقْر، وعبد العزيز بن عليّ الأزجيّ، وابن غَيْلان، وأبي محمد الخلّال، والعتيقيّ، وطبقتهم. وكتب بخطّه أكثر مسموعاته. -[630]- وسمع بمصر: أبا الحسن الطّفّال، وأبا القاسم عليّ بن محمد الفارسيّ، وعبد الملك بن مسكين، وبدمشق أَبَا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي نصر، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وأبا عبد الله محمد بن يحيى بن سلوان، وبالرَّحْبة عُبَيْد الله بن أحمد الرَّقّيّ، وطائفة سواهم. وكتب بخطّه أكثر مصنَّفات الخطيب، وروى الكثير، حدَّث عنه شيخه أبو بكر الخطيب، وأبو السُّعُود أحمد بن عليّ، وأبو عامر العبدري، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو الفتح محمد بن عبد السّلام، وسعيد بن محمد الرزّاز الفقيه، وأبو بكر ابن الزّاغُونيّ، وأبو الفضل بن ناصر، وخلْق سواهم. سُئل إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فقال: شيخ فاضل ثقة. وقال شُجاع الذُّهْليّ: كان صَدُوقًا. وقال أبو عامر العَبْدَرِيّ: كان من أنبل من رأيت وأَوْثقه. وقال أبو عليّ الصّدفي: كان فاضلا نبيلًا كيِّسًا ثقة، وكان عنده أصل أبي بكر الخطيب بتاريخه، خصَّه به. قلت: لأنّه فيما قال السّمعانيّ هو الّذي حمل الخطيب إلى العراق، فأهدى إليه الخطيب تاريخه بخطّه. وقال غيْث بن عليّ: سألته عن مولده، فقال: سنة إحدى وعشرين وأربع مائة، وأوّل سماعي سنة سبعٍ وعشرين. وقال أبو عليّ البَرَدَانيّ: كان من المتموّلين، وكان أمينًا سَرِيًّا، كتب كثيرًا. وتُوُفّي في جُمَادى الأولى. قال السّمعانيّ: سمعتُ شيخًا لنا يقول: إنّ الخطيب لمّا حدَّث بالجزء الأوّل من " تاريخه " استأذنه أبو الفضل بن خَيْرُون أو شجاع الذُّهْليّ في التّسميع في أيّ موضعٍ يكتب، فقال: استأذِنوا الشّيخ عبد المحسن، فإنَّ النُّسخة له، ولو كان عندي شيءٌ أعزّ منه أهديته له. وقال أبو الفضل محمد بن عطّاف: كان شيخنا عبد المحسن على طريقةٍ حَسَنة مَرْضِيّة، حَسَن العناية بالعِلْم، وكان مالكيًّا ثقة أمينًا، قال لي: وُلِدتُ في رجب سنة إحدى وعشرين. -[631]- وقال ابن ناصر: تُوُفّي شيخنا عبد المحسن ابن الشِّيحيّ في سادس عشر جُمَادى الأولى. قلت: وأبوه من شِيحة، قريةٌ من قرى حلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد اللَّه بْن المحسِّن، أبو غانم بن أبي حصين التّنُوخيّ المَعَرّيّ القاضي. [المتوفى: 491 هـ]
سمع أَبَاهُ، وأبا صالح محمد بن المهذب، وأبا عثمان إسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن الصّابونيّ، والسُّمَيْساطيّ، وأبا إِسْحَاق الحبّال الحافظ، وطائفة بدمشق والقدس ومصر. روى عنه الخطيب مع تقدمه شيئاً من شعره، وأبو البيان مُحَمَّد بْن أَبِي غانم، وغيرهما. وتُوُفّي بالمَعَرَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - المحسن بْن المحسن بْن مُحَمَّد بْن جُمْهُور، أبو الرِّضا الْأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ الفرّاء المعدّل. [المتوفى: 491 هـ]-[711]-
إمام الجامع الأموي، ثمّ ولي نظر الأوقاف وعمارة الأملاك السلطانية، فظلم وجار. حدث عَنْ مُحَمَّد بْن عَوْف المُزَنيّ، وغيره. روى عنه عمر الرواسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - المحسن بن علي، أبو نَصْر الفرقدي الأصبهاني. [المتوفى: 493 هـ]
وُلِد سنة عشر وأربعمائة، وسمع في كِبَرِه من هارون بْن مُحَمَّد الكاتب صاحب الطبراني. حدَّثَ عَنْهُ السِّلَفيّ، وترجمه هكذا فيها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم عليّ بْن المحسن بْن عليّ بْن مُحَمَّد، أبو الحُسين التّنُوخيّ البغداديّ المعدّل. [المتوفى: 494 هـ]
شهد عند قاضي القُضاة أَبِي عَبْد اللَّه الدّامغانيّ فقبله، وروى عَنْ أَبِيهِ، وغيره، مقطّعات من الشِّعْر. روى عَنْهُ مفلح الدومي. ومات في شوّال وانقرض بيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - علي بن محمد بن محمد بن المحسن بن يحيى بن جعفر بن عليّ بن محمد بن عليّ الرضا بن موسى بن جعفر الصّادق بن محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه، السيد أبو طالب الموسوي [المتوفى: 500 هـ]
نقيب مشهد علي بالعراق. وكان شيخا معمرا له قعدد في النسب، ولد سنة ثلاث وأربعمائة، روى عنه السِّلفي شيئا عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عبّاد بن محمد بْن المحسّن، أبو القاسم الجعفريّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 511 هـ]
من بيت شرف وتقدُّم. سَمِعَ تفسير أبي الشيخ من أبي أحمد محمد بْن عليّ ابن المكفوف، عَنْ مؤلّفه. وسمع: أبا سَعْد عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر الصَّفّار، وعليّ بْن مهران. قَالَ السّمعانيّ: أجاز لنا في ذي القِعْدة سنة عشر. قلت: لعلّ السّلَفيّ سَمِعَ منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - علي بن رافع بن المحسن الرفاء. [المتوفى: 511 هـ]
سمع أبا إسحاق البرمكي. وعنه أبو نصر اليونارتي والسلفي، عاش تسعا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - هبة الله بن المُحَسِّن بن رزق الله، أبو القاسم المقدسيُّ. [المتوفى: 514 هـ]
يروي عن الفقيه نصر المقدسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - جعفر بن المُحَسِّن بن جعفر بن محمد، أبو القاسم السِّلماسيُّ. [المتوفى: 515 هـ]
سَمِعَ أبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا محمد الخلاَّل. روى عنه الصَّائن هبة الله، وأبو منصور بن عبد السلام، والسِّلفي. وكان يتولى التَّرِكات. قال عبد الوهَّاب الأنماطي: كان لا شيء، توفي في رجب عن خمس وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - المحسّن بن محمد بن عمر بن واقد السُّكَّريُّ الأصبهانيُّ. [المتوفى: 523 هـ]
تُوُفِّي فِي ربيع الآخر، وكان مولده فِي سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة. روى عنه أبو موسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - عبد الكريم بن الحسن بن المُحَسِّن بن سَوَّار، أبو علي المِصْريُّ التَّكَكيُّ المقرئ النَّحويُّ. [المتوفى: 525 هـ]
عارف بالقراءات والتَّفسير والإعراب، قرأ القراءات على أبي الحسن عليّ بن محمد بن حُميد الواعظ، وسمع أبا إسحاق الحبَّال، والخِلعي. سمع منه السِّلفي "معاني القرآن" للنَّحاس عن الخلعي عن الحوفي عن الأُدفوي عنه، وكانت له حلقة إقراء بمصر، وتوفي في ربيع الآخر وله ثمان وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - المحسن بن النعمان، أبو الفضل البسطامي، المؤدب. [المتوفى: 538 هـ]
فقيه، صالح ولد في حدود الخمسين وأربعمائة، روى عن: محمد بن عبد الجبار الإسفراييني، وطاهر الشّحّاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - عبد المحسن بن غُنيمة بن أحمد بن قاحة، أبو نصر البغداديّ. [المتوفى: 541 هـ]
شيخ صالح، ديِّن، خيِّر، سَمِعَ: أبا عبد الله النّعاليّ، وابن نبهان، وشُجاعًا الذُّهْليّ. روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - فضل اللَّه بْن أحمد بْن المحسّن أبو البدر الطوسي الكاتب. [المتوفى: 543 هـ]
كان حَسَن السّيرة، جميل الأمر، متواضعًا، كثير الخير، سَمِعَ أبا عليّ الفضل الفارَمذي، وأحمد بْن عبد الرحمن الكيالي، وأبا تُراب المراغيّ. سَمِعَ منه: أبو سعد السّمعانيّ بطُوس، تُوُفّي في آخر يوم من السنة وله -[834]- سبعون سنة، وهو من طَابران قَصَبة طُوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بْن المحسّن بْن أحمد، أبو عبد الله السُلمي، الدّمشقيّ، الأديب، المعروف بابن المَلَحيّ، [المتوفى: 547 هـ]-[913]-
ومَلَح: قرية بحَوْران، ويقال: ابن الملحي، بالتّخفيف. كَانَ أَبُوهُ قد غلب عَلَى حلب ووليها مدَّة، وكان معه بها، ثمّ سكن دمشق، ولقي جماعةً من الأدباء، وسمع عدَّة دواوين، وكان شرّيبًا للخمر، قاله الحافظ ابن عساكر، وقد سَمِعَ من: جعفر السّرّاج وغيره، وتُوُفّي في شعبان، وكتب لي بخطّه جزأين، يعني شِعرًا وفوائد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عليّ بْن حَيْدَرة بْن جَعْفَر بْن المحسن، أبو طَالِب الحسينيّ العَلوَيّ الشّريف الدّمشقيّ، [المتوفى: 551 هـ]
نقيب العَلَوييّن. سمع أَبَا القَاسِم بْن أبي العلاء المَصِّيصيّ، والفقيه نصر بْن إِبْرَاهِيم. روى عَنْهُ ابن عساكر، وولده القَاسِم، وأبو المواهب، وأبو القاسم ابنا صَصَرَى، وغيرهم. وهو راوي السّابع من " فضائل الصّحابة " لخَيْثَمَة، تُوُفّي فِي جُمادى الآخرة، ودُفِن بمقابر باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - عَبْد المحسن بْن عَبْد المنعم بْن عليّ بْن مُنِيب، الفقيه أبو مُحَمَّد الكَفَرْطابيّ، ثُمَّ الشَّيزرِيّ. [المتوفى: 560 هـ]
رحل، وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي العز بن كادش، وطبقتهما. وتفقه بالنّظاميَّة، وسكن دمشق. روى عَنْهُ أبو القَاسِم بْن صَصْرَى. وكان ثقة، خيَّرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن هلال بْن المحسِّن بْن إِبْرَاهِيم بْن هلال، أبو الحسن ابن الصّابئ البغداديّ. [المتوفى: 563 هـ]
من بيت كتابة وفضيلة وأدب، ولد سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، وسمع أَبَا عَبْد اللَّه النِّعاليّ، وأبا عَبْد الله ابن البُسْريّ، وأبا غالب الذُّهْليّ. قَالَ ابن الدَّبيثيّ: كَانَ ثقة، صحيح السّماع، سَمِعَ منه أَبُو المحاسن الْقُرَشِيّ، وأبو بَكْر بْن مَشَق، وأحمد بن أحمد الشاهد، وغيرهم. وأجاز للرشيد ابن مسلمة، وغيره، وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - مُحَمَّد بْن المحسن بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي المضاء. الخطيب شمس الدين أَبُو عَبْد اللَّه البَعْلَبَكي ثم الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 572 هـ]-[517]-
نشأ بمصر وقرأ بها الأدب. وسمع بدمشق من الحافظ ابن عساكر، وغيره. ورحل إلى بغداد وسمع بها وقرأ الفقه. وعاد إلى مصر، واتصل بالسلطان صلاح الدين. وهو أول من خطب بمصر لبني العباس. ثم نفذه السلطان رسولا إلى الديوان. وسمع ببغداد من أبي زرعة، وابن البطي. ومات بدمشق ولم يكمل أربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - عَبْد المحسن بْن تُريك بْن عَبْد المحسن بْن تُرَيْك، أَبُو الفضل الأزَجيّ البيع. [المتوفى: 575 هـ]
سمع أَبَا الغنائم النرْسِي، وأبا القاسم بْن بيان، وأبا عَبْد اللَّه الدوري. سمع منه أَحْمَد وتميم أبنا أحمد البندنيجيّ، وعبد العزيز ابن الأخضر، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، ونصر بْن عَبْد الرزاق، وآخرون. تُوُفي يوم عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - المسلم بْن عَبْد المحسن بْن أَحْمَد، أَبُو الغنائم الكَفَرْطابيّ، ثم الدمشقي، البزاز. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من جدِّه لأمه أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنائي. ودخل بغداد للتجارة، وسمع بها عَليّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السَّلَام. أخذ عَنْهُ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن جَابِر، وإلياس بْن جامع، وغيرهما. وتُوُفي فِي جُمادى الآخرة عَن إحدى وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - طُغدي بْن خُتلُغ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو مُحَمَّد الأميري، الْبَغْدَادِيّ، الفَرَضيّ، ويُسمى عَبْد المحسن، وهو بطُغدي أشهر. [المتوفى: 589 هـ]
ولد سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى: عَلِيّ بْن عساكر البَطَائحيّ زوج أُمّه، وَهُوَ الَّذِي ربّاه. وسَمِع بإفادته مِنْ أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وابن باجة، وهبة اللَّه بْن أَبِي شُريك، وأبي الوقت. وكان أستاذًا فِي الفرائض، قدِم الشّامَ واستوطنها وحدَّث بها. وتُوُفّي فِي المحرَّم. رَوَى عَنْهُ يوسف بن خليل، والضياء محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - هبة اللَّه بْن عَبْد المحسن بْن عَلِيّ، الفقيه أَبُو البركات الْأَنْصَارِيّ، المالكيّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 589 هـ]
مدرس المدرسة المجاورة لجامع مصر العتيق. تفقَّه عليه جماعة، وكان مشهورًا بالصلاح والعلم. توفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن هلال بن المحسن، أبو نصر ابن الصابئ، الكاتب الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
من بيت كتابة، وبلاغة، وترسُّل، كَانَ شيخًا حَسَنًا. قَالَ ابن الدُّبيثي: توفي بعد الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - أَحْمَد بْن أَبِي الفائز بْن عَبْد المحسن ابن الكُبريّ البغداديّ، الشُّرُوطي، أبو الْعَبَّاس. [المتوفى: 593 هـ]
روى عن هبة الله بن الحُصَين، وأبي غالب ابن البنّاء. وعنه أبو عبد الله الدُّبيثي، وابن خليل. تُوفي فِي جُمادى الآخرة، وله خمسٌ وثمانون سنة. |