سير أعلام النبلاء
|
3633- المرجي 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّر، أَبُو القَاسِمِ، نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ بن محمد بن الخليل المَوْصِلِيُّ المَرْجِيُّ، الرَّاوِي عَنْ أَبِي يَعْلَى المَوْصِلِيِّ، بَلْ هُوَ خَاتِمَةُ مَنْ رَوَى عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ خلقٌ كَثِيْر، مِنْهُم: أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الهَمَذَانِيّ الكِسَائِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ الخَبَّازِيُّ الحَافِظ، وَعُبَيْد اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى الرَّقِّيّ، وَقَاضِي المَوْصِل أَبُو جَعفرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ السِّمْنَانِي، وَالمُقْرِئُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي بنِ طَوقٍ. وَمَا عَلِمْتُ فِيْهِ جرحاً. وَبَقِيَ إِلَى سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَدْ أَجَاز لِجَمَاعَةٍ, آخرهُم القَاسِمُ بنُ البُسْري. توفِّي فِي عَشْرِ المائَةِ -رَحِمَهُ اللهُ. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 194". |
|
النحوي: محمّد بن حرب بن عبد الله الحلبي، أَبو المرجّى.
من تلامذته: أَبو القاسم أحمد بن هبة الله بن سعد بن الجبراني وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "أحد أعيان حلب المشهورين بعلم الأدب" أ. هـ. * الأعلام: "نحوي، له علم بالأدب والشعر .. " أ. هـ. وفاته: سنة (580 هـ) ثمانين وخمسمائة، وقيل: (581) إحدى وثمانين وخمسمائة، وقل: (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: من نظمه "أرجوزة في مخارج الحروف"، و"أرجوزة في حسان العقود". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
824 - يُوسُف بْن أَحْمَد بْن أبي بَكْر بْن عليّ بْن إِسْمَاعِيل بْن عُمَر بْن عَبْد المجيد، المُسنِد، المعمَّر، بقيّة الرُواة، أبو عليّ الغُسُوليّ، المُرَجيّ ثُمَّ الصّالحيّ، المعروف بابن غالية. [المتوفى: 700 هـ]-[963]-
وُلِدَ سنة اثنتي عشرة بقاسيون وسمع من مُوسَى بْن عَبْد القادر والشيخ الموفَّق وتفرّد فِي وقته. وسمع منه خَلْقٌ. سمعتُ منه بجامع الجبل وبدار الدّواداريّ وبالنّوريّة وبمنزلنا، قرات عليه للأولاد. وكان شيخًا ساكنًا، فقيرًا، متعفّفًا، وقد بدت منه هناتٌ فِي وسط عُمره، ثُمَّ كبُر وصلُح أمره وكان حجّارًا، ثُمَّ عجز وشاخ ولزِم بيته. وقد غاب مدّةً فِي الحصون يخدم حجّارًا بها وحدَّث قديمًا فِي سنة خمسٍ وستّين، ثُمَّ غاب ونُسِيَ، ثُمَّ ظهر فِي آخر سنة أربعٍ وتسعين ففرحنا به لأنّه كان قد انقطع من دمشق حديث المخلّص، فظهر له سماع " المنتقى " من سبعة أجزاء والثّاني من حديث زُغْبة عن اللَّيْث. ودُلِلْنا عليه فأتيناه. وسمع منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ والمقاتليّ وابن النّابلسيّ والمحبّ والصّدر أبو بكر ابن خطيب حماة والشهاب ابن عُدَيْسة ونجم الدِّين القحفازيّ وخلْق. تُوُفّي فِي ثالث عشر جمادى الآخرة وجبوا له كفنًا، رحمه الله. |