نتائج البحث عن (المسب) 49 نتيجة

(المسبوت) العليل الْملقى كالنائم يغمض عَيْنَيْهِ فِي مُعظم أَحْوَاله والمغشي عَلَيْهِ وَالْمَيِّت
(المسبح) الْقوي الشَّديد يُقَال كسَاء مسبح
(المسبحة) من الْأَصَابِع السبابَة

(المسبحة) خَرَزَات منظومة للتسبيح
(المسبع) (فِي الهندسة) شكل عدد أضلاعه سَبْعَة (مج)

(المسبع) مَوضِع السَّبع (ج) مسابع

(المسبع) المترف وَمن تَمُوت أمه فترضعه غَيرهَا وَولد الزِّنَى والدعي والمولود لسبعة أشهر
(المسبعة) الأَرْض الْكَثِيرَة السبَاع (ج) مسابع
(المسبك) الْمَكَان الَّذِي تتمّ فِيهِ عملية السبك (ج) مسابك (مج)
(المسبكة) مَا يسبك فِيهِ الْمَعْدن
والمُسْبَكِر المُسْتَرْسِلُ. وهو - أيضاً - المُعْتَدِلُ المُسْتَقِيْمُ.
المسبّع:[في الانكليزية] Heptagon [ في الفرنسية] Heptagone صيغة اسم المفعول من باب التفعيل. عند المهندسين سطح تحيط به سبعة أضلاع متساوية، فإن لم تكن متساوية فتسمّى باسم العام وهو ذو سبعة أضلاع. وعند أهل التكسير وفق مشتمل على تسعة وأربعين مربعا صغيرا ويسمّى بمربع سبعة في سبعة أيضا وبالوفق السباعي أيضا.وعند الشعراء يطلق على قسم من المسمّط وقد سبق.
المسبوق:[في الانكليزية] Latecomer (to the prayer)[ في الفرنسية] Retardataire (lors de la priere)هو عند الفقهاء من لم يدرك الرّكعة الأولى أو أكثر مع الإمام، كذا في البحر الرائق وغيره.
المُسْبَنْتَأُ، مَقْصُوراً مَهْمُوزاً: مَنْ يَكُونُ رَأْسُهُ طَوِيلاً كالكُوخِ.
الْمَسْبُوق: من لم يدْرك الرَّكْعَة الأولى مَعَ الإِمَام. وَله أَحْكَام كَثِيرَة.مِنْهَا أَنه إِذا أدْرك الإِمَام فِي الْقِرَاءَة فِي الرَّكْعَة الَّتِي يجْهر فِيهَا لَا يَأْتِي بالثناء وَفِي صَلَاة المخافة يَأْتِي بِهِ. وَمِنْهَا أَنه يُصَلِّي أَولا مَا أدْركهُ مَعَ الإِمَام ثمَّ يقْضِي مَا سبق.وَمِنْهَا أَنه لَا يقوم إِلَى الْقَضَاء بعد التسليمتين بل ينْتَظر فرَاغ الإِمَام حَتَّى يعلم أَن الإِمَام لَيْسَ عَلَيْهِ سَجْدَة السَّهْو واشتغل إِلَى غير صلَاته. وَمِنْهَا أَن الْمَسْبُوق بِبَعْض الرَّكْعَات يُتَابع الإِمَام فِي التَّشَهُّد الْأَخير. وَإِذا تمّ التَّشَهُّد لَا يشْتَغل بِمَا بعده من الصَّلَاة والدعوات. وَمِنْهَا أَنه لَو سلم مَعَ الإِمَام سَاهِيا أَو قبله لَا يلْزمه سُجُود السَّهْو. وَإِن سلم بعده لزمَه. فبالتسليم سَهوا لَا تفْسد صلَاته. وَلذَا وَقع فِي الظَّهِيرِيَّة إِن سلم مَعَ الإِمَام على ظن أَنه عَلَيْهِ السَّلَام مَعَ الإِمَام فَهُوَ سَلام عمد تفْسد صلَاته.وَفِي فَتَاوَى قاضيخان وَإِذا سلم مَعَ الإِمَام نَاسِيا فَظن أَن ذَلِك مُفسد فَكبر وَنوى الِاسْتِقْبَال يصير خَارِجا - وَمِنْهَا أَنه يقْضِي أول صلَاته فِي حق الْقِرَاءَة وَآخِرهَا فِي حق التَّشَهُّد حَتَّى لَو أدْرك رَكْعَة من الْمغرب قضى رَكْعَتَيْنِ وفصلهما بقعدة فَيكون صلَاته بِثَلَاث قعدات. وَقَرَأَ فِي كل رَكْعَة من هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ الْفَاتِحَة وَسورَة فَلَو ترك الْقِرَاءَة فِي إِحْدَاهمَا تفْسد. وَفِي شرح منية الْمُصَلِّي وَإِن أدْرك مَعَ الإِمَام رَكْعَة من الْمغرب يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ سبق بهما السُّورَة مَعَ الْفَاتِحَة وَيقْعد فِي أولاهما لِأَنَّهُ يقْضِي أول صلَاته فِي حق الْقِرَاءَة وَآخِرهَا فِي حق الْقعدَة. وَلَكِن لَو لم يقْعد فِيهَا سَهوا لَا يلْزمه سُجُود لكَونهَا أولى من وَجه. وَلَو أدْرك رَكْعَة من الرّبَاعِيّة فَعَلَيهِ أَن يقْضِي رَكْعَة يقْرَأ فِيهَا الْفَاتِحَة وَالسورَة ويتشهد وَيَقْضِي رَكْعَة أُخْرَى كَذَلِك وَلَا يتَشَهَّد وَفِي الثَّالِثَة بِالْخِيَارِ وَالْقِرَاءَة أفضل. وَلَو أدْرك رَكْعَتَيْنِ قضى رَكْعَتَيْنِ بِقِرَاءَة وَلَو ترك فِي إِحْدَاهمَا فَسدتْ.وَمِنْهَا أَنه ينْفَرد فِيمَا يقْضِي إِلَّا فِي أَربع مسَائِل - إِحْدَاهَا: أَنه لَا يجوز اقْتِدَاؤُهُ وَلَا الِاقْتِدَاء بِهِ بِخِلَاف الْمُنْفَرد - وثانيتها: أَنه لَو كبر نَاوِيا للاستئناف يصير مستأنفا بِخِلَاف الْمُنْفَرد - وثالثتها: أَنه لَو قَامَ إِلَى قَضَاء مَا سبق وعَلى الإِمَام سجدتا سَهْو قبل أَن يدْخل مَعَه كَانَ عَلَيْهِ أَن يعود فَيسْجد مَعَه مَا لم يُقيد الرَّكْعَة بِسَجْدَة فَإِن لم يعد حَتَّى سجد يمْضِي. وَعَلِيهِ أَن يسْجد فِي آخر صلَاته بِخِلَاف الْمُنْفَرد فَإِنَّهُ لَا يلْزمه السُّجُود بسهو غَيره - ورابعتها: أَنه يَأْتِي بتكبير التَّشْرِيق بعد صلَاته اتِّفَاقًا بِخِلَاف الْمُنْفَرد فَإِنَّهُ لَا يجب عَلَيْهِ - وَمِنْهَا أَنه يُتَابع الإِمَام فِي السَّهْو وَلَا يُتَابِعه فِي التَّسْلِيم وَالتَّكْبِير أَي تَكْبِير التَّشْرِيق والتلبية فَإِن تَابعه فِي التَّسْلِيم والتلبية فَسدتْ صلَاته وَإِن تَابعه فِي تَكْبِير التَّشْرِيق وَهُوَ يعلم أَنه مَسْبُوق لَا تفْسد صلَاته.وَمِنْهَا أَن الإِمَام لَو تذكر سَجْدَة تلاوتية أَو صلاتية فَإِن كَانَت تلاوتية وسجدها إِن لم يُقيد الْمَسْبُوق رَكْعَة بِسَجْدَة يرفض ذَلِك ويتابعه وَيسْجد مَعَه للسَّهْو ثمَّ يقوم إِلَى الْقَضَاء. وَلَو لم يُقيد فَسدتْ صلَاته وَلَو تَابعه بعد تقييدها بِالسَّجْدَةِ فِيهَا فَسدتْ. وَإِن لم يُتَابِعه فَعدم الْفساد فِي ظَاهر الرِّوَايَة -.وَمِنْهَا أَنه لَا يقوم قبل السَّلَام بعد قدر التَّشَهُّد إِلَّا فِي مَوَاضِع - إِذا خَافَ الماسح زَوَال مدَّته - أَو صَاحب الْعذر خَافَ خُرُوج الْوَقْت - أَو خَافَ الْمَسْبُوق فِي الْجُمُعَة دُخُول وَقت الْعَصْر - أَو فِي الْعِيدَيْنِ دُخُول وَقت الظّهْر - أَو فِي الْفجْر طُلُوع الشَّمْس - أَو خَافَ أَن يسْبقهُ الْحَدث - أَو خَافَ أَن يمر النَّاس بَين يَدَيْهِ لَو انْتظر سَلام الإِمَام. لَهُ أَن لَا ينْتَظر فرَاغ الإِمَام فِي هَذِه الصُّور. وَلَو قَامَ فِي غَيرهَا بعد قدر التَّشَهُّد صَحَّ وَلَكِن يكون مسيئا.

الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه «ها»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الإخبار بغير اسم الإشارة عن الضمير المسبوق بأداة التنبيه «ها» الأمثلة: 1 - ها أنا أفعل المطلوب مني 2 - ها أنا قائل ما أعتقد 3 - ها نحن نرى ذلك الرأي 4 - ها هما يفعلان ما يشاءانالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «ها» التنبيه على الضمير دون اسم إشارة.

الصواب والرتبة:1 - هأنذا أفعل المطلوب مني [فصيحة]-ها أنا أفعل المطلوب مني [صحيحة]2 - هأنذا قائل ما أعتقد [فصيحة]-ها أنا قائل ما أعتقد [صحيحة]3 - ها نحن أولاء نرى ذلك الرأي [فصيحة]-ها نحن نرى ذلك الرأي [صحيحة]4 - ها هما ذان يفعلان ما يشاءان [فصيحة]-ها هما يفعلان ما يشاءان [صحيحة] التعليق: المشهور في الاستعمال العربي لـ «ها» التنبيه الداخلة على الضمير أن يكون الخبر اسم إشارة، وجاء إلى جانب ذلك العديد من الشواهد الواردة عن العرب التي جاء فيها الضمير مع «ها» التنبيه دون اسم إشارة، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الشواهد، فصحَّح هذا الاستعمال، ومن هذه الشواهد: قول الشاعِر:فها أنا أبكي والفؤاد قريح ومن النثر قول خالد بن الوليد (ض): «ثم ها أنا أموت على فراشي».

وُقُوع المفرد بعد «لكن» المسبوقة بالواو

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

وُقُوع المفرد بعد «لكن» المسبوقة بالواو

مثال: ما قام محمود ولكن عليٌّالرأي: مرفوضةالسبب: لوقوع المفرد بعد «لكن» المسبوقة بالواو.

الصواب والرتبة: -ما قام محمودٌ لكنْ عليٌّ [فصيحة]-ما قام محمودٌ ولكنْ عليٌّ [فصيحة] التعليق: إذا سبقت «لكن» بواو العطف مباشرة لم تكن «لكن» حرف عطف، وإنما تكون حرف استدراك وابتداء كلام؛ لأن العاطف لا يدخل على عاطف، ووجب أن تقع بعدها جملة «فعلية أو اسمية» تعطف بالواو على الجملة التي قبلها، ويجوز قبول المثال المرفوض لا على أنه من عطف المفردات، وإنما هو من عطف الجمل، وقد حذف الفعل والتقدير: ولكن قام عليٌّ.
المُسَبِّحة: الإصبع السبَّابة وهي المِسَبَّة.
المَسْبوق: من سبقه الإمام بجميع ركعاتها أو بعضها أو هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر.

استيفاء الحقوق، في المحلف والمسبوق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

استيفاء الحقوق، في المحلف والمسبوق
للشيخ: محمد بن محمد بن خضر المقدسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك
لأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.

التبر المسبوك، في نصائح الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التبر المسبوك، في نصائح الملوك
فارسي.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
ألفه: للسلطان: محمد بن ملكشاه السلجوقي.
ثم عربه بعضهم.
ونقله: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي.
إلى التركية.
ونقل أيضا: علائي بن محب، الشريف الشيرازي.
لسنان بك، من أتباع: بايزيد بن السلطان: سليمان خان.
وسماه: (نتيجة السلوك).
وهو:
على مقدمة، أورد فيها: نصائح الغزالي، لمحمد بن ملكشاه.
ومقالتين، وسبعة أبواب.
وفي هذا المترجم: إلحاقات كثيرة.
ونقله أيضا: المولى: محمد بن عبد العزيز، المعروف: بوجودي.
المتوفى: سنة عشرين وألف.
المَسْبُوقُ: من لَا يسع بَين تكبيره وركوع إِمَامه قِرَاءَة فَاتِحَة.
المسَبَّغُ: مَا زيد باعتداله من عِنْد سَببه حرف سَاكن.

4026- عمرو بن المسبح الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4026- عمرو بن المسبح الطائي
ب س: عَمْرو بْن المسبح بْن كعب بْن طريف بْن عصر بْن غنم بْن جارية بْن ثوب بْن معن بْن عتود بْن عنبر بْن سلامان بْن ثعل الطائي الثعلي منسوب إِلَى ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيئ.
كَانَ أرمى العرب، عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووفد إِلَيْه وأسلم، وَإِياه عني امرؤ القيس بقوله:
رب رامٍ من بني ثعل مخرج كفيه من ستره
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، وقَالَ أَبُو مُوسَى: ليس يدري أقبض قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ بعده قَالَ ذَلِكَ القتبي فِي المعارف.
أَخْرَجَهُ ابْن شاهين، عَنِ ابْنِ الكلبي.
عصر: بفتح العين، والصاد، وثوب: بضم الثاء المثلثة، وفتح الواو، ومسبح بضم الميم، وفتح السين، وكسر الباء الموحدة.
بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة
وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر.
قال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله:
ربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «1»
[المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له:
حدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله»
ابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره.
وقال ابن قتيبة في «المعارف» : لا يدرى أقبض قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أو بعده؟
قلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين» ، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل:
لقد عمرت حتّى شقّ «3» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب
[الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى.
بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة
وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر.
قال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله:
ربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «1»
[المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له:
حدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله»
ابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره.
وقال ابن قتيبة في «المعارف» : لا يدرى أقبض قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أو بعده؟
قلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين» ، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل:
لقد عمرت حتّى شقّ «3» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب
[الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى.

العكبري، الرباطي، المسبحي

سير أعلام النبلاء

العكبري، الرباطي، المسبحي:
3851- العُكْبَرِيُّ 1:
أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ، العُكْبَرِيُّ، البَزَّازُ، أَحَدُ المُسْنِدِيْن.
سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الطَّائِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّقَّاش، وَعَلِيَّ بنَ صَدَقَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَنَصْرُ بنُ البَطِر، وَجَمَاعَة.
أَرَّخَ الخَطِيْبُ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة.
قُلْتُ: إِنَّمَا سَمِعَ: مِنَ الطَّائِيّ وَلَهُ عِشْرُوْنَ سَنَةً، وَلَوْ سَمِعَ فِي صِبَاهُ، لجَاءَ بِالمَحَامِلِيّ وذويه.
3852- الرباطي 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، الأَصْبَهَانِيُّ الرِّبَاطِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد العَسَّال، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الرِّقَاعِي، -الرَّاوِي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِي- وَعَبْدِ اللهِ بن الحَسَنِ بنِ بُنْدَار، وَأَبَا بَكْرٍ الجِعَابِيَّ وَالطَّبَرَانِيَّ.
وَزَارَ بَيْت المَقْدِس، وَأَمْلَى بِهِ مَجَالِس.
رَوَى عَنْهُ: عُمَر بن الحَسَنِ بنِ سُلَيْم المُعَلِّم، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْدَوَيْه وَجَمَاعَة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3853- المُسَبِّحِيُّ 3:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، عِزُّ الملكِ، وَيُلَقَّبُ بِالمُخْتَارِ، مُحَمَّدُ بن عبيد الله ابن أحمد المسبحي، الجندي.
نَالَ دُنْيَا وَرتبَةً مِنَ الحَاكِم. وَكَانَ رَافِضِيّاً مُنَجِّماً، رَدِيءَ الاعْتِقَاد.
لَهُ كِتَاب "التَّنْجِيم وَالإِصَابَات" فِي عشر مُجَلَّدَات، وَكِتَاب "الدّيَانَات" فِي اثْنَيْ عَشَرَ مُجَلَّداً، وَكِتَاب الشّعر ثَلاَثُ مُجَلَّدَات، وَكِتَاب أَصنَاف الجِمَاع ثَلاَث مُجَلَّدَات، وَكِتَاب "التَّارِيْخ" وَأَشْيَاء.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَة عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخمسُوْنَ سَنَة.
وَلَهُ يدٌ طولِى فِي الشِّعر وَالأَدب وَالأَخْبَار.
وَكَانَ أَبُوْهُ مِنَ الأَعيَان، مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ سن عالية.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 273"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 27"، والعبر"3/ 126".
2 ترجمته في العبر "3/ 138"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 216".
3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 377"، والعبر "3/ 139"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 216".

‏<br> عمرو بْن المسبح .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: ابْن المسبح بْن كعب بن طريف ابن عصر الثعلي الطائي، من بني ثعل بْن عمرو بن غوث بن طى.

قَالَ الطبري: عاش عَمْرو بْن المسبح مائة وخمسين سنة، ثُمَّ أدرك النَّبِيّ ﷺ، ووفد إِلَيْهِ، وأسلم، قَالَ: وَكَانَ أرمى العرب، وله يقول امرؤ القيس:

رب رامٍ من بني ثعلٍ ... مخرجٍ كفيه من قتره

هي السور المفتتحة بالتسبيح، وهي:

1 - الإسراء.

2 - الحديد.

3 - الحشر.

4 - الصف.

5 - الجمعة.

6 - التغابن.

7 - الأعلى.

عن العرباض بن سارية أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد، ويقول: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية».

(راجع: عرائس القرآن).

المقرئ: محمّد بن عبد الله بن المسبّح بن عبد الرحمن، أبو محمد، الأنصاري، الفضي.
من مشايخه: أبو معشر عبد الكريم الطبري، وأبو العباس بن يعيش وغيرهما.
من تلامذته: يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي، وأبو الحسن عليّ بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن الجارود وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مقريء مصدر إمام في القراءة، ناقل كثير الروايات عدل .. " أ. هـ.
• المقفى: "كان زاهدًا دينًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (514 هـ) أربع عشرة وخمسمائة.

الوَاوُ المَسْبُوقَةُ باسمٍ صَرِيحٍ

معجم القواعد العربية

وهي الدَّاخِلَةُ على المُضارِع المَنْصُوبِ بأنْ مُضمَرةً جوازاً لِعَطفِهِ على اسمٍ صرِيحٍ، وذلكَ كقَولِ نَيْسُون بنت بَحدَل زَوج مُعَاوية:
وَلُبْسُ عَبَاءَةٍ وتَقَرَّ عَيني ... أَحَبُّ إليَّ مِن لُبسِ الشُّفُوفِ

135 - ماهان الحنفي، أبو سالم الأعور الكوفي، ويقال له: المسبح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - مَاهَانُ الْحَنَفِيُّ، أَبُو سَالِمٍ الأَعْوَرُ الْكُوفِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: الْمُسَبِّحُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرُهُ.
وَعَنْهُ: عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، وَطَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: كَانَ لا يَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ وَصَلَبَهُ، وَكَانَ يُسَبِّحُ وَيَعْقِدُ، قَالَ: فَطُعِنَ، وَقَدْ عَقَدَ تِسْعًا وَسِتِّينَ.
وقال إبراهيم بن أبي حنفية: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيُّ حَيْثُ صُلِبَ، فَجَعَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى عَقَدَ عَلَى تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَطُعِنَ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ عَاقِدًا عَلَيْهَا، وَكُنَّا نُؤْمَرُ بِالْحَرَسِ عَلَى خَشَبَتِهِ، فَنَرَى عِنْدَهُ الضَّوْءَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: قَطَعَ الْحَجَّاجُ أَرْبَعَتَهُ وَصَلَبَهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَتَلَ الْحَجَّاجُ مَاهَانَ أَبَا سَالِمٍ الْحَنَفِيَّ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَاهَانُ أَبُو صَالِحٍ، وَهُوَ وَهْمٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: قُتِلَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.

422 - محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي الحراني، الأمير المختار عز الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - محمد بْن عُبَيْد الله بْن أحمد المسبّحيّ الحرّانيّ، الأمير المختار عزّ المُلك. [المتوفى: 420 هـ]
أحد إمراء المصريّين وكُتابهم وفُضلائهم، وصاحب " التّاريخ " المشهور. كَانَ عَلَى زيّ الأَجْناد، واتّصل بخدمة الحاكم، ونال منه سعادة. -[325]-
وله تصانيف عديدة في الأخبار والشُعر والمحاضرة، مِن ذَلِكَ كتاب " التّلويح والتّصريح في الشّعر "، وهو مائة كرّاس، وكتاب " دَرك البُغية " في وصف الأديان والعبادات، في ثلاثة آلاف وخمسمائة ورقة، وكتاب " أصناف الجماع " ألف ومائتا ورقة، وكتاب " القضايا الصّائبة في معاني أحكام النّجوم " ثلاثة آلاف ورقة.
وُلد بمصر سنة ست وستين وثلاثمائة، وتوفي أبوه بمصر سنة أربعمائة، وتُوُفّي هُوَ في ربيع الآخر سنة عشرين، ورّخه ابن خلّكان.

استيفاء الحقوق في المحلف والمسبوق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

استيفاء الحقوق، في المحلف والمسبوق
للشيخ: محمد بن محمد بن خضر المقدسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.

التبر المسبوك في شعر الخلفاء والملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبر المسبوك، في شعر الخلفاء والملوك
لأبي بكر: محمد بن عبد الله المالقي.
المتوفى: سنة خمسين وسبعمائة.

التبر المسبوك في نصائح الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التبر المسبوك، في نصائح الملوك
فارسي.
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
ألفه: للسلطان: محمد بن ملكشاه السلجوقي.
ثم عربه بعضهم.
ونقله: محمد بن علي، المعروف: بعاشق جلبي.
إلى التركية.
ونقل أيضا: علائي بن محب، الشريف الشيرازي.
لسنان بك، من أتباع: بايزيد بن السلطان: سليمان خان.
وسماه: (نتيجة السلوك) .
وهو:
على مقدمة، أورد فيها: نصائح الغزالي، لمحمد بن ملكشاه.
ومقالتين، وسبعة أبواب.
وفي هذا المترجم: إلحاقات كثيرة.
ونقله أيضا: المولى: محمد بن عبد العزيز، المعروف: بوجودي.
المتوفى: سنة عشرين وألف.

الذهب المسبوك في ذكر من حج من الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الذهب المسبوك، في ذكر من حج من الملوك
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي.
المتوفى: سنة 845 خمس وأربعين وثمانمائة.
ذكر فيه ستة وعشرين نفرا.
أوله: (رسول
الله صلى الله -تعالى- عليه وسلم، ثم الخلفاء الراشدون، ثم من حج من الملوك إلى زمنه،
في خمسة أجزاء.
وأتمه في ذي القعدة سنة 841 إحدى وأربعين وثمانمائة.

الستر المسبل والتحذير عن الولل (المذيل)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الستر المسبل، والتحذير عن الولل (المذيل)
مختصر.
للشيخ: تقي الدين بن أبي بكر: عبد الله بن علي بن عبد الله الموصلي، ثم الدمشقي.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .

كتاب: المسبع في الدائرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: المسبع، في الدائرة
لأرشميدس المصري، المهندس.

المسبحة على ترتيب المعجم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المسبحة، على ترتيب المعجم
(المشيخة ... ) .
تأتي.
لتاج الدين: زيد بن حسن الكندي، البغدادي: الحنفي.
المتوفَّى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة.

مواهب الكريم الفتاح في المسبوق المشتغل بالاستفتاح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مواهب الكريم الفتاح، في المسبوق المشتغل بالاستفتاح
للشيخ، نور الدين: علي بن عبد الله السمهودي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
ألفه في: مسألة المسبوق.
ثم ذيله.
وسمَّاه: (كمال المواهب) .
وأوضح فيه: مسألة المسبوق.
ثم ذيله.
وسمَّاه: (إكمال المواهب) .
وأوضح فيه: مسألة وقعت له، وهي: أنه اقتدى بالإمام في العشاء، بمؤخر القوم، فظن عند التكبير لقيام الرابعة، أنه فرغ منها، وتفرغ للتشهد الأخير، فجلس، ولم يتذكر إلا عند تكبير للركوع، فتردد بين القيام والركوع مع الإمام، ليسقط عنه القراءة، كالساهي عن القدوة، إذا رفع رأسه عن السجود، فتذكر القدوة عند ركوع الإمام.
وبين قراءة الفاتحة، والسعي خلف الإمام.
كمن سهى عن قراءة الفاتحة، حتى ركع الإمام، فلم يترجح عنده فيه شيء، فنوى المفارقة، وأتم الصلاة منفردا.
وهذه المسألة بخصوصها، ليست منقولة في كلام الأصحاب.
وأوضح الراجح منها في: (إكمال المواهب) .
ذكره في: (جواهر العقدين) .
- بالباء الموحدة بعد السين المهملة-: اسم لحديدة يعرف بها عمق الجراحة، وهو بكسر الميم.
«المغني لابن باطيش ص 42».

- بكسر الباء-: هي الإصبع التي تلي الإبهام، سميت بذلك، لأنها يشار بها إلى التوحيد، فهي مسبحة منزهة، ويقال لها: «السبابة»، لأنهم كانوا يشيرون إلى السّبّ في المخاصمة ونحوها.
«تحرير التنبيه ص 80».

هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر وهو يقرأ فيما يقضى، مثل قراءة إمام الفاتحة والسورة، لأن ما يقضى أول صلاته في حق الأركان.
وزاد في «أنيس الفقهاء» : من سبق في الصلاة وغيرها.
«أنيس الفقهاء ص 91، والتعريفات ص 189».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت