نتائج البحث عن (المكافأة) 7 نتيجة

الْمُكَافَأَة: مُقَابلَة الْإِحْسَان بِمثلِهِ أَو زِيَادَة وَالأَصَح تعميمها بِأَن يُقَال هِيَ مُقَابلَة عمل خيرا أَو شرا بجزائه. وَفِي كتب اللُّغَة الْمُكَافَأَة (جزا - وَبرا بَرى - وكسى رابكردار اوباداش دادن) - وَيشْهد بتعميمها هَذَا الشّعْر:(كندم از كندم برويد جوزجو...از مكافات عمل غافل مشو)
المكافأةُ: أَن يتَّفق فَيَقَع لذَلِك الْمُتَّصِل رداءة حَالَة، فيخرجه الْمُتَّصِل بِهِ مِنْهُ.
المكَافأةُ: مُقَابلَة الْإِحْسَان بِمثلِهِ وَزِيَادَة.

الْمُكَافَأَة والإثابة

المخصص

الْأَصْمَعِي: كافأه الرجل بِفِعْلِهِ مُكَافَأَة وَفِي الحَدِيث) الْمُسلمُونَ تَتَكَافَأ دِمَاؤُهُمْ (.
أَبُو عبيد: مانيْته - كافأته.
أَبُو زيد: إِذا فعل بك الرجل فِعْلاً من خير أَو شَرّ فأردْت مكافأته قلت لَك هُديّاها - أَي مثلهَا وَرمى بسهمٍ ثمَّ رمى بآخر هُدَيّاه - أَي مثله.
أَبُو عبيد: آزيْت على صَنِيع فلَان - أضعفْت عَلَيْهِ وَأنْشد: نغرِف من ذِي غيِّث ونؤزي صَاحب الْعين: الجُعْل - مَا جعلْت الْإِنْسَان على عمله وَهُوَ الجِعال والجَعالة وَقد أجعلت لَهُ - من الجُعْل فِي الْعَطِيَّة وتجاعلْنا الشَّيْء - جَعَلْنَاهُ بَيْننَا والجَعالات - مَا يتجاعلونه عِنْد البُعوث أَو الْأَمر يحزُبُهم من السُّلْطَان وَجعلت لَهُ كَذَا على كَذَا - شارطْته بِهِ عَلَيْهِ.
غَيره: هُوَ من الْوَضع جعلت الشيءَ أجعله جعْلاً - وَضعته.
وَقَالَ: الحرْث - الثّواب والنّصيب وَفِي التَّنْزِيل)
منْ كَانَ يُرِيد حرْث الدُّنْيَا (.
صَاحب الْعين: الْجَزَاء - الْمُكَافَأَة على الشَّيْء وَقد جزيته عَلَيْهِ جَزَاء.
أَبُو حَاتِم: جازيته مُجازاة وجِزاء.
صَاحب الْعين: جزتْك عني الجوازي خيرا.
أَبُو عَليّ: الجازية - الْجَزَاء اسْم للمصدر كالعاقِبة وجزى عَنْك الشَّيْء - قضى.
صَاحب الْعين: رصدْته بِالْخَيرِ أرصده رصْداً - ترقّبته بالمكافأة.
ابْن الْأَعرَابِي: أرصدْت لَهُ بِالْخَيرِ وَالشَّر لَا يُقَال إِلَّا بِالْألف.
أَبُو زيد: رصدته - ترقّبته وأرصدْت لَهُ الْأَمر - أعددته.
أَبُو عبيد: الدِين - الْجَزَاء وَقد دِنته وَيَوْم الدّين - يَوْم الْجَزَاء مِنْهُ والدّيّان - الله جلّ وعزّ لِأَنَّهُ المُجازي وَفِي الْمثل)
كَمَا تَدين تُدان (.
ابْن دُرَيْد: ماتَنته وواتنتُه - إِذا فعلت بِهِ مثل مَا يفعل بك.
وَقَالَ: أَعْطيته ثَوَابه ومَثوبتَه - أَي جَزَاء عمله.
أَبُو زيد: ومَثوبَته كَذَلِك.
ابْن جني: أما مثوبة فمُعتلّة وَأما مثْوبة فعلى الأَصْل وَإِنَّمَا حقّه مَثابة وَنَظِيره عِنْدهم الفُكاهة مَقْوَدة إِلَى الْأَذَى وَقد أثابه الله وأثوبَه وثوّبه وَقد تقدم أَن الثّواب والمَثوبة الْعَطاء.
ابْن دُرَيْد: لأنبُلنّك بنَبالتك - أَي لأجزينّك جزاءك.
أَبُو حَاتِم: أجره الله بأجِرُه أجْراً وآجَره وَهُوَ الْأجر وَالْجمع أجور.
أَبُو زيد: أُجِر فلَان ابنَه - إِذا مَاتَ.
مقابلة الإحسان بمثله أو زيادة، والأصح تعميمها بأن يقال:
هي مقابلة عمل خيرا أو شرّا بجزائه.
«دستور العلماء 3/ 321».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت