المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المملوك: هو العبد.
|
المخصص
|
الفرّاء، مَمْلُوكٌ بَيِّن المُلُوكة، ابْن السّكيت، بَيِّن المِلْك والمَلَكَة وَقد مَلَكه يَمْلِكُه مَلْكاً، وَقَالَ، مَا هُوَ لي فِي مِلْك وَلَا مَلْك، صَاحب الْعين، العَبْد - الإنسانُ حُرّاً كَانَ أَو مَمْلُوكا ذهب إِلَى اسْتِحقاق الله جلَّ وعزَّ مِلْكه وَالْمَعْرُوف أَن العَبْد المَمْلُوك، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، العَبْد صِفَة، قَالَ أَبُو عَليّ، واستُعْمِل استِعْمالَ الْأَسْمَاء فَغَلَب، قَالَ، وأصْل التَّعبِيد التَّذْلِيل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، عَبْد وعُبْدانٌ وعِبْدانٌ، ابْن السّكيت، عَبْد وأَعْبُدٌ وأعَابِدُ وعِبَادٌ وعِبدَّي وعِبِداءُ ومَعْبُوداءُ وعَبِيدٌ، صَاحب الْعين، عَبَّدته وأَعْبَدْته - صَيَّرته عَبْداً قَالَ الله عزَّ وجَلَّ وتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمَنُهُّا عَليَّ أَن عَبْدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ، غَيره، أَعْبِدْنِي فُلاناً - أَيْن مَلِّكْنِي إِيَّاه وتَعبَّدته - صيْرته كالعَبْد وَإِن كَانَ حُرًّا وعَبْدته واسْتَعْبَدته - اتْخذْتُه عَبْداً وعَبُد الرجلُ وعُبِد - مُلِك هُوَ وآباؤُه من قَبْلُ وَالْأُنْثَى من العبيد عَبْدةٌ عربِيُّ وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة، أَبُو عبيد، عَبْدٌ بَيِّن العُبُودَة والعُبُودِيَّة وَلَا فِعْلَ لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ تعْبِيدَةُ ابْن تِعْبِيدَةَ - أَي فِي العُبُودِيَّة والمِلْك وأُوِلعت العامَّة بالتَّفْرِقة بَين العَبيد والعِبَاد فَجعلُوا العَبيد جمعَ العَبْد من المِلْك والعِبادَ جمع العَبْد الله واللُّكَع - العَبْد - ابْن السّكيت، هِيَ الأَمَة وتجتمع فِي قِلَّتها فَيُقَال ثَلَاث آمٍ وَفِي الْكثير الإِماء وَقد تُجْمَع الْأمة إمْواناً وأُمْواناً وَأنْشد يَقُول: أمَّا الإِماءُ فَلَا يَدْعُونَنِي ولَداً إِذا ترَامَى بَنُو الإِمْوانِ بالعارِ قَالَ، وَلَا يُجْمع جمع السَّلامَة قَالَ وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ أمَة وإمْوانٌ كَمَا قَالُوا أَخٌ وإخْوانٌ، أَبُو عبيد، مَا كُنْتِ أمَةً وَلَقَد أَمِيتِ أُمُوَّة وتَأَمَّيتِ، ابْن السّكيت، اسْتَأْمَيْت أمَةً وتَأَمَّيتها - اتخذْتها وَأنْشد: يَرْضَوْن بالتَّعْبِيد والتَّامِّي لنا إِذا مَا خَنْدَفَ المُسَمِّي صَاحب الْعين، الوَلِيدة - الأَمَ بَيِّنة الوِلاَدة والوَلِيدِيَّةِ والمُولَّدة - الجارِيَة الَّتِي وُلِدت بيْن العَرَب، ابْن السّكيت، البَغِيُّ - الأَمَة قامَتْ على رؤُسهم البَغَايا - أَي الإِماءُ وَأنْشد: والبَغَايا يَرْكُضْن أَكْسِيَة إِلَّا ضرِيحِ والشِّرْعَبِيَّ ذَا الأَذْيال ابْن جنى، المُومِسَات، الإِماء اللَّواتِي للخِدْمة، عَليّ، لأَنَّهُنَّ أكثَرُ مَنْ يَزْنِينَ وَلَا سِيَّما فِي الجاهلِيَّة، ابْن السّكيت، والقَيْنة - الأَمَة الوَضِيئة البَيْضاءُ وَالْجمع قَيْناتٌ وقِيَانٌ، أَبُو عبيد، القَيْنة - الأَمَة مُغَنِيَّة كَانَت أَو غير مُغَنِّيَة، صَاحب الْعين، القَيْن والقَيْنة - العَبْد والعَبْدة وَرُبمَا قيل للمُتَزَيِّن المُعْجب بالزِّينة والّلباس قَيْنة هُذَلِيَّة، السيرافي، فَرْتَنَي - الأَمَة وَقد مَثَّل بهَا سِيبَوَيْهٍ وَهِي عِنْد رُبَاعِيَّة، صَاحب الْعين، المَدِين - الممْلُوكُ وَقَوله تَعَالَى إنَّا لمَدِينُون قيل مَمْلُوكونَ وَقيل مَجْزِيُّونَ، أَبُو عبيد، الثَّأَداءُ والثَّأْداء والدَّأْثَاءُ والدَّأَءثاءُ - الأَمَة وَأنْشد: وَمَا كُنَّا بَنِي ثَأَداء حتْى شَفَيْنا بالأسِنَّة كُلّ وِتْر
ابْن دُرَيْد، القُنْجُل - العَبْد، ابْن السّكيت، الَّلاقِطُ - المَوْلَى والنَّاقِطُ والنَّقِيط - مَوْلى الموْلَى، غَيره، وَهُوَ الماقِطُ، ثَعْلَب، الفَلَنْقَسُ فِي الإِسلام - مَوْلَى وَفِي الجاهلِيَّة ولَدُ الزِّنا، ابْن السّكيت، يُقَال فلانُ لَا يَمْلِك آسْتاً مَعَ آسْتِه، أَي لَا يَمْلِك عبدا وَلَا أمة والرِّق - المِلْك، ابْن الْأَعرَابِي، عبْدٌ رَقِيقٌ ومَرْقُوق، ابْن دُرَيْد، المُكاتَب - العبدُ يكاتَبُ على نَفْسه بثَمَنِه، صَاحب الْعين، الضَّرِيبة - الغَلَّة تُضْرَب على العَبْد، ابْن دُرَيْد، دَبَّرت العَبْدَ - أعتقْتُه بعد المَوْتِ، وَقَالَ، عَتَق من الرِّق يَعْتِق عتْقاً وعَتَاقاً وعَتَاقَةَ، صَاحب الْعين، عَتَق يَعْتُق عِتْقاً وعَتَاقاً وعَتَاقةَ وأعتَقْتُه فَهُوَ مُعْتَق وعتِيق من قوم عُتَقاءَ وَالْأُنْثَى عَتِيق من إماءٍ عَتائِقَ وَقيل إِن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ سُمِّيَ عَتِيقاً بذلك لِأَن الله تَعَالَى أعْتَقه من النَّارِ والسِّعاية - مَا تُكّلِّفه العبْد أَن يُؤَدّيَه عَن نَفسه إِذا أُعْتِق بعضُه ليَعْتِق بِهِ مَا بَقِي وَقد اسْتَسْعَيْت العبْدَ، صَاحب الْعين، الحُرُّ، نقِيض العَبْد وَالْجمع أَحْرار وَالْأُنْثَى حُرَّة، الْأَصْمَعِي، وتُجْمَع حَرائِر على غير قِيَاس وَقد حَرَّ يَجَرُّ وَإنَّهُ لَبَيِّن الحُرُورِيَّة والحُرّيّة والحَرَارة والحَرَار، صَاحب الْعين، السَّائِبَة - العبْد يُعْتَق على أَن لَا ولاَءَ لَهُ، والنُّخْه - الرَّقيق وَمِنْه الحَدِيث لَيْسَ فِي النْخَّة صدقَةٌ، ابْن السّكيت، الأبْتَرانِ - العَبْد والعَيْر سُمِّيَا بذلك لقِلَّة خَيْرِها، صَاحب الْعين، المُسْبَع - العَبْد الَّذِي لَهُ فِي العُبُودية سَبْعَة آباءٍ وَقيل هُوَ الَّذِي أُهْمِل حتَّى صَار كالسَّبُع جُرْأةً وكُلُّ مُهْمَل مُسْبَع وَقد قدّمت أَن المُسْبَع الدَّعِيُّ وَابْن الزِّنْية، ثَعْلَب، عبدٌ هِبْلَعٌ - لَا يُعْرَف أبَواَه أول لَا يُعْرف أحدُهما والخَرْج والخَرَاج - غَلَّة العَبْد والأمَةِ، أَبُو عَمْرو، أَبِيعُك هَذَا العَبْدَ وأَبْرأُ إِلَيْك من خُلْفَته - أَي فَسَاده، الْكسَائي، هُوَ عَبْدُ مَمْلَكةٍ ومَمْلُكة - إِذا مُلِك وَلم يُمْلَك أبَواه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المغول يزحفون نحو إمارة حلب المملوكية.
679 جمادى الآخرة - 1280 م ورد الخبر بمسير التتار إلى البلاد الشامية وذلك لما بلغهم من حصول الاختلاف بين المسلمين، وأنهم قد افترقوا ثلاث فرق: فرقة سارت من جهة بلاد الروم ومقدمهم صمغار وتنجي وطرنجي، وفرقة من جهة الشرق ومقدمهم بيدو بن طوغاي بن هولاكو وصحبته صاحب ماردين، وفرقة فيها معظم العسكر وشرار المغل منكوتمر بن هولاكو، فخرج من دمشق الأمير ركن الدين إياجي على عسكر، وانضم مع العسكر المحاصر لشيزر، وخرج من القاهرة الأمير بدر الدين بكتاش النجمي على عسكر، واجتمع الجميع على حماة، وراسلوا الأمير سنقر الأشقر في إخماد الفتنة والاجتماع على قتال التتر، فبعث إليهم عسكرا من صهيون أقام حول صهيون، ونزل الحاج أذدمر من شيزر وخيم تحت قلعتها، ووقعت الجفلة في البلاد الحلبية، فسار منها خلق كثير إلى دمشق في النصف من جمادى الآخرة، وكثر الاضطراب في دمشق وأعمالها، وعزم الناس على تركها والمسير إلى ديار مصر، فلما كان في حادي عشريه: هجمت طوائف التتار على أعمال حلب، وملكوا عينتاب وبغراص ودربساك، ودخلوا حلب وقد خلت من العسكر، فقتلوا ونهبوا وسبوا، وأحرقوا الجامع والمدارس ودار السلطنة ودور الأمراء، وأقاموا بها يومين يكثرون الفساد بحيث لم يسلم منهم إلا من اختفى في المغائر والأسرية، ثم رحلوا عنها في يوم الأحد ثالث عشريه عائدين إلى بلادهم بما أخذوه، وتفرقوا في مشاتيهم، وتوجه السلطان من مصر بالعساكر إلى البلاد الشامية يريد لقاء التتار، بعد ما أنفق في كل أمير ألف دينار، وفي كل جندي خمسمائة درهم، واستخلف على مصر بقلعة الجبل ابنه الملك الصالح عليها، فسار السلطان إلى غزة، وقدم عليه بغزة من كان في البلاد الشامية من عساكر مصر، وقدم عليه أيضاً طائفة من أمراء سنقر الأشقر فأكرمهم، ولم ينزل السلطان بغزة إلى عاشر شعبان، فرحل منها عائداً إلى مصر، بعد أن بلغه رجوع التتر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول قيسارية إلى السلطنة المملوكية.
822 ربيع الثاني - 1419 م قدم الخبر برحيل ابن السلطان من حلب، ودخل إلى مدينة قيسارية الروم، في يوم الخميس تاسعه، فحضر إليه أكابرها من القضاة والمشايخ، والصوفية، وتلقوه، فألبسهم الخلع، وطلع قلعتها في يوم الجمعة، وخطب في جوامعها للسلطان، وضربت السكة باسمه، وأن شيخ جلبي نائب قيسارية تسحب قبل وصوله إليها، وأنه خلع على الأمير محمد بك قرمان، وأقره في نيابة السلطنة بقيسارية الروم فدقت البشائر بقلعة الجبل، وفرح السلطان بأخذ قيسارية، فإن هذا شيء لم يتفق لملك من ملوك الترك بمصر، سوى للظاهر بيبرس، ثم انتقض الصلح بينه وبين أهلها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استغاثة إمارة غرناطة بالسلطان المملوكي جقمق.
844 رجب - 1440 م أرسلت إمارة غرناطة آخر إمارات الإسلام في الأندلس بسفارة استغاثة ونجدة بعثتها إلى السلطان المملوكي جقمق وذلك طلبا للعون والمساعدة، وكان المسلمون في غرناطة يعانون من ضراوة الهجوم الذي يشنه النصارى الأسبان على دولتهم، لكن هذه الاستغاثة لم تجد استجابة كافية من السلطان المملوكي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمير جاك يحضر إلى السلطان المملوكي ويطلب منه أن يوليه ملك قبرس بدل أخته.
864 شعبان - 1460 م حضر في هذه السنة جاك بن ملك قبرس بعد أن توفي والده ونصبوا في العرش أخته عوضا عنه قيل لأنه ولد زنا وقيل غير ذلك، ثم بقي في مصر على أمل أن يوليه السلطان ذلك وحضر كذلك جماعة من قبرس نيابة عن أخته وهي تطلب كذلك أن تبقى هي الملكة ثم وفي يوم الثلاثاء سادس شعبان وقع في مصر أمر شنيع بسبب هذا الأمر وهو أن السلطان جمع أعيان الفرنج القبارسة في الملأ بالحوش السلطاني، وأراد بقاء الملكة صاحبة قبرس على عادتها، وخلع على قصادها أعيان الفرنج، واستقر تغري بردي الطياري مسفرها، وعلى يده تقليدها وخلعتها، وكان الفرنجي جاك أخوها حاضر الموكب، وقد جلس تحت مقدمي الألوف، فعز عليه ولاية أخته وإبقاؤها على ملك الأفقسية من جزيرة قبرس مع وجوده، فقام على قدميه واستغاث وتكلم بكلام معناه أنه قد جاء إلى مصر، والتجأ إلى السلطان، ودخل تحت كنفه، وله عنده هذه المدة الطويلة، وأنه أحق بالملك من أخته، وبكى، فلم يسمع السلطان له، وصمم على ولاية أخته، وأمره بالنزول إلى حيث هو سكنه، فما هو إلا أن قام جاك المذكور وخرج من باب الحوش الأوسط، ثم خرج بعده أخصامه حواشي أخته، وعليهم الخلع السلطانية، فمدت الأجلاب أيديها إلى أخصام جاك من الفرنج، وتناولوهم بالضرب والإخراق، وتمزيق الخلع، واستغاثوا بكلمة واحدة، أنهم لا يريدون إلا تولية جاك هذا مكان والده، وعظمت الغوغاء، فلم يسع السلطان إلا أن أذعن في الحال بعزل الملكة وتولية جاك، فتولى جاك على رغم السلطان، بعد أن أمعن المماليك الأجلاب في سب الأمير بردبك الدوادار الثاني، وقالوا له أنت إفرنجي وتحامي للفرنج، فاستغاث بردبك المذكور، ورمى وظيفة الدوادارية، وطلب الإقالة من المشي في الخدمة السلطانية، فلم يسمع له السلطان، وفي الحال خلع على جاك، ورسم بخروج تجريدة من الأمراء إلى غزو قبرس، تتوجه مع جاك المذكور إلى قبرس، ثم في يوم الثلاثاء سابع عشر شوال سافر المجاهدون في بحر النيل إلى ثغر دمياط ومعهم جاك هذا ليساعدوه على تولي الملك مكان أخته، ثم في يوم الجمعة ثالث عشرين المحرم من السنة التالية حضر البعض من هناك وأخبر أنهم ساروا على ظهر البحر الملح يريدون السواحل الإسلامية، فهبت ريح عظيمة شتتت شملهم، وتوجهوا إلى عدة جهات بغير إرادة، وترك بجزيرة قبرس جماعة من المماليك السلطانية ومماليك الأمراء قوة لجاك صاحب قبرس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غارة فرسان رودوس على السفن المملوكية.
916 - 1510 م قام فرسان جزيرة رودوس بقيادة أمير البحر البرتغالي بالاستيلاء على ثمانية عشر سفينة من سفن المماليك، كانت تحمل الأخشاب التي تنقلها لبناء أسطول ثان كان يعتزم السلطان الغوري بناءه بعد أن فقد الأسطول الأول في معركة ديو وقد سحبت إلى جزيرة رودوس بعد إحراق بعضها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(سليم الأول) يتابع انتصاراته فيهزم (قانصوه الغوري المملوكي) في (مرج دابق) ويفتح سورية.
922 رجب - 1516 م إن ما قام به العثمانيون من استيلاء على إمارة ذي القادر التي كانت تابعة للدولة المملوكية وتوجههم إلى الشام أثار مخاوف السلطان المملوكي قانصوه الغوري الذي جهز جيشا وتوجه به إلى الشام وزاد هذا الأمر أن المماليك وقفوا مع الصفويين ضد العثمانيين في ذي القادر ومرعش، كما أن أمراء الشام شجعوا العثمانيين على القدوم لخوفهم من الزحف البرتغالي، وربما أيضا زاد هذا أن علاء الدين الهارب من عمه سليم الأول والذي لجأ إلى قانصوه الغوري ولم يسلمه الأخير لسليم، كل ذلك ولد هذا التنافر بين الدولتين اللتين أصبحتا على عتبة الحرب، وكان السلطان قانصوه الغوري لعلمه بقوة الجيش العثماني أرسل رسولا للصلح الذي رفضه سليم الأول فسار بجيشه إلى الشام والتقى الطرفان في مرج دابق غربي مدينة حلب في الخامس والعشرين من رجب، ثم إن نواب الشام خيري بك نائب حلب وجانبردي نائب الشام انضموا إلى العثمانيين فانتصر العثمانيون على المماليك وقتل سلطانهم فيها ودخل السلطان سليم حلب وحماة وحمص ودمشق دون أي مقاومة، وأبقى ولاة الشام على ولاياتهم حسبما وعدهم، ثم اتجه إلى مصر، الذين كانوا قد عينوا سلطانا آخر هو طومان باي، وعين السلطان سليم جانبردي الغزالي على دمشق وعين فخر الدين المعني على جبال لبنان وهو درزي ولكنه كان ممن ساعد العثمانيين على المماليك رغبة في الولاية. |