نتائج البحث عن (المناظر) 39 نتيجة

(المناظر) المجادل المحاج والمثل
المناظرة:[في الانكليزية] Debate ،dispute ،controversy [ في الفرنسية] Polemique ،joute oratoire ،controverse هي علم يعرف به كيفية آداب إثبات المطلوب ونفيه أو نفي دليله مع الخصم كما في الرشيدية. والآداب الطرق، وموضوع هذا العلم البحث. وتطلق المناظرة أيضا في اصطلاح أهل هذا العلم على النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب. وقيل توجّه الخصمين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب أي توجّه المتخاصمين الذين مطلب أحدهما غير مطلب الآخر إذا توجها في النسبة، وإن كان ذلك التوجّه في النفس كما كان للحكماء الإشراقيين وكان غرضهما من ذلك إظهار الحقّ، والصواب يسمّى ذلك التوجّه بحسب الاصطلاح مناظرة وبحثا كما في الرشيدية أيضا.
المناظر:[في الانكليزية] Perspective [ في الفرنسية] Perspective كمساجد جمع منظر اسم ظرف وعلم المناظر علم يعرف به كيفية مقدار الأشياء بسبب قربها وبعدها عن نظر النّاظر كذا ذكر القاضي الرومي في الحواشي المعلّقة على شرح الملخص في الهيئة.
المَنَاظِرُ:
جمع منظرة، وهو الموضع الذي ينظر منه، وقد يغلب هذا على المواضع العالية التي يشرف منها على الطريق وغيره، وقال أبو منصور: المنظرة في رأس جبل فيه رقيب ينظر العدو ويحرسه منه:
وهو موضع في البريّة الشامية قرب عرض وقرب هيت أيضا، وقال عدي بن الرقاع:
وكأنّ مضطجع امرئ أغفى به ... لقرار عين بعد طول كراها
حتى إذا انقشعت ضبابة نومه ... عنه وكانت حاجة فقضاها
ثم اتلأبّ إلى زمام مناخة ... كبداء شدّ بنسعتيه حشاها
وغدت تنازعه الحديد كأنها ... بيدانة أكل السباع طلاها
حتى إذا يبست وأسحق ضرعها، ... ورأت بقيّة شلوه فشجاها
قلقت وعارضها حصان خائض ... صهل الصهيل وأدبرت فتلاها
يتعاوران من الغبار ملاءة ... بيضاء محدثة هما نسجاها
تطوى إذا علوا مكانا جاسيا، ... وإذا السنابك أسهلت نشراها
حتى اصطلى وهج المقيظ وخانه ... أبقى مشاربه وشاب عثاها
وثوى القيام على الصوى وتذاكرا ... ماء المناظر قلبها وأضاها
المناظرة: عِنْد أَصْحَابهَا توجه المتخاصمين فِي النِّسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ إِظْهَارًا للصَّوَاب مَأْخُوذَة إِمَّا من النظير بِمَعْنى أَن مأخذهما شَيْء وَاحِد. أَو من النّظر بِمَعْنى الإبصار لَا بِمَعْنى الْفِكر وَالتَّرْتِيب. أَو بِمَعْنى الْتِفَات النَّفس إِلَى المعقولات والتأمل فِيهَا. أَو بِمَعْنى الِانْتِظَار. أَو بِمَعْنى الْمُقَابلَة. وَوجه الْمُنَاسبَة أَن فِي الأول إِيمَاء إِلَى أَنه يَنْبَغِي أَن يكون المناظرة بَين متماثلين بِأَن لَا يكون أَحدهمَا فِي غَايَة الْعُلُوّ والكمال وَالْآخر فِي نِهَايَة الدناءة وَالنُّقْصَان والزوال - أما سَمِعْتُمْ أَن رجلا بحاثا من الطلباء المستعدين أَتَى إِلَى بَاب الْأَمِير الْكَبِير وَزِير الممالك نواب سعد الله خَان وَهُوَ كَانَ فَاضلا جيدا - وَقَالَ للبوابين أَخْبرُوهُ أَن طَالب الْعلم جَاءَك للبحث والمناظرة مَعَك. فَطَلَبه فِي الْخلْوَة وَقَالَ أَتُرِيدُ المباحثة مني قَالَ نعم فَقَالَ الْأَمِير المباحثة بيني وَبَيْنك غَدا فتزين فِي الْغَد بمراسم الْإِمَارَة باللباس الفاخر وَالْجُلُوس فِي الْمَكَان العالي مَعَ حشمته وجلاله والأمراء الْعِظَام قائمون حوله بالأدب وَالْوَقار. فَطَلَبه وَقَالَ سل عَمَّا شِئْت فَقَالَ يَا أَمِير رُتْبَة السَّائِل دون رُتْبَة الْمُجيب أَنْت سل فَسَأَلَ الْأَمِير مَتى وَقت صَلَاة الْمغرب فَأجَاب يَا أَمِير وَقتهَا عِنْد غرُوب الْحَشَفَة فَضَحِك الْأَمِير وَسَائِر جُلَسَائِهِ وَقَالَ لم قلت هَكَذَا قَالَ لما رَأَيْت الْأَمِير بِهَذِهِ الشَّوْكَة والجلال غلب الشَّهْوَة عَليّ. فعلكيم أَيهَا الإخوان أَن لَا تنَاظرُوا إِلَّا بمثلكم وَلَا بأجنبي مَسْتُور الْحَال وَلَا فِي مجمع النَّاس خُصُوصا عِنْد كَثْرَة الجهلاء - وَفِي الثَّالِث إِيمَاء إِلَى أَوْلَوِيَّة التَّأَمُّل بِأَن لَا يَقُول مَا لم يتَأَمَّل فِيمَا يُرِيد أَن يَقُول - وَفِي الرَّابِع إِلَى أَنه جدير أَن ينْتَظر أحد المتخاصمين إِلَى أَن يتم كَلَام الآخر لَا أَن يتَكَلَّم فِي وسط كَلَامه. وآداب المناظرة فِي آدَاب الْبَحْث والمناظرة.

آدَاب الْبَحْث والمناظرة

دستور العلماء للأحمد نكري

آدَاب الْبَحْث والمناظرة: صناعَة نظرية يَسْتَفِيد مِنْهَا الْإِنْسَان كَيْفيَّة المناظرة وشرائطها صِيَانة لَهُ عَن الْخبط فِي الْبَحْث وإلزاما للخصم وإفحامه وإسكاته وَإِن أردْت الإطلاع عَلَيْهَا فَهِيَ منظومة فِي سلك هَذَا النّظم. (جَنِين كفتند ارباب مَعَاني...جو بكشادند أَبْوَاب مَعَاني)

(اكرناقل كَلَامي كرد انشا...بِوَجْه نقل يابر وَجه دَعْوَى)

(اكرناقل بود در كفته خويش...ازو صحت طلب كن نى كم وبيش)

(بود تَصْحِيح نقلش از كتابي...وَيَا از كفته عالي جنابي)

(كلامش ار بود بر وَجه دَعْوَى...دَلِيل وحجتش بايد در آنجا)

(اكركويد بدعوائش دَلَائِل...از آنجا نَام اَوْ كردد مُعَلل)

(بداند هر كه اَوْ از اهل راز است...بِنَقْل ومدعي منع از مجَاز است)

(بس انكه مي تواند كرد سَائل...بِهِ تعْيين منع اجزاء دَلَائِل)

(درين هنكام سَائل مي تواند...دليلش را كند منع مُجَرّد)

(وَيَا بر منع خود كويد سَنَد را...كه منعش مختفي نبود خرد را)

(مر ايْنَ را منع تفصيلي بود نَام...جَنِين دارم من از استاد ييغام)

(وكر منعش بود بر وَجه اجمال...بمنعش شَاهِدي بايد درين حَال)

(مراين را منع اجماليش خوانند...وكرنه نقض تفصيليش دانند)

(وكردار ددليلش را مُسلم...تواند كرد منع مدعي هم)

(كه من هم حجتى دارم در اينجا...دليلى مي توانم كرد بيدا)

(بيكديكر جو حجت عرض دادند...از ان نامش معَارض مي شمارند)

(بَيَان شدّ آنجه بايد اندرين بَاب...خطا باشد جز ايْنَ در بحث وآداب)

وتفصيل هَذَا الْمُجْمل مَا فِي غَايَة الْهِدَايَة من أَن النَّاقِل من شخص أَو كتاب يطْلب مِنْهُ صِحَة النَّقْل من شخص أَو من كتاب. وَالْمُدَّعِي يطْلب مِنْهُ الدَّلِيل فَإِذا اسْتدلَّ فالخصم أَن منع بَعْضًا من مُقَدمَات الدَّلِيل وَلَو بِاعْتِبَار الصُّورَة أَو منع كلهَا على التَّعْيِين وَالتَّفْصِيل يُسمى منعا ومناقضة ونقضا تفصيليا. وَيجوز أَن يكون الْمَنْع قبل فرَاغ الْمُسْتَدلّ عَن الدَّلِيل وَالْأَحْسَن أَن يكون بعده وللمانع الِاقْتِصَار على مُجَرّد الْمَنْع وَالْأَحْسَن ذكر السَّنَد الْمُؤَيد لَهُ وَمنع السَّنَد غير مُفِيد للمستدل سَوَاء كَانَ السَّنَد لَازِما للْمَنْع أَو لَا وَدفعه مُفِيد إِن كَانَ مُسَاوِيا للْمَنْع وللمستدل أَن يَقُول إِن السَّنَد لَا يصلح للسندية والمقدمة الممنوعة إِن كَانَت نظرية أَو بديهية فِيهَا خَفَاء فعلى الْمُسْتَدلّ رفع الْمَنْع بِالدَّلِيلِ أَو التَّنْبِيه وَلَيْسَ للمانع الْغَصْب بِأَن يسْتَدلّ على بطلَان الْمُقدمَة قبل أَن يُقيم الْمُعَلل دَلِيلا على ثُبُوتهَا لاستلزام الْخبط فِي الْبَحْث وَمنع الْمُقدمَة قد لَا يضر الْمُعَلل بِأَن يكون انتفاؤها أَيْضا مستلزما للمطلوب وَإِن لم يمْنَع شَيْئا من الْمُقدمَات على التَّفْصِيل فَلَو بَين أَن فِي الدَّلِيل خللا لتخلف الحكم عَنهُ فِي بعض الصُّور أَو لِأَنَّهُ مُسْتَلْزم لمحال يُسمى نقضا إجماليا ونقضا أَيْضا. والنقض الإجمالي لدَلِيل الْمُقدمَة يُسمى بِالنِّسْبَةِ إِلَى أصل الدَّلِيل نقضا تفصيليا على طَريقَة الْإِجْمَال وَلَو أَقَامَ دَلِيلا على مَا يُنَافِي مَطْلُوب الْمُسْتَدلّ سَوَاء كَانَ نقيضه أَو مستلزما لنقيضه يُسمى مُعَارضَة وعرفوها بالمقابلة على سَبِيل الممانعة. وَمَتى صَار الْخصم مُعَارضا أَو ناقضا فقد يصير الْمُعَلل مناقضا وَلَيْسَ الْمعَارض مُصدقا لدَلِيل الْمُسْتَدلّ بل الْمُعَارضَة بِمَنْزِلَة نقض إجمالي لدَلِيل الْمُعَلل. وَحَاصِله أَنه لَو صَحَّ دَلِيل الْمُسْتَدلّ بِجَمِيعِ الْمُقدمَات لما صَحَّ مَا يُنَافِي مَدْلُوله لَكِن عندنَا مَا يدل على صدق الْمنَافِي. وَدَلِيل الْمعَارض إِن كَانَ غير دَلِيل الْمُسْتَدلّ يُسمى قلبا وَإِلَّا فَإِن كَانَ على صورته فمعارضة بِالْمثلِ وَإِلَّا فمعارضة بِالْغَيْر. وَقيل إِن كَانَت الْمُعَارضَة بِغَيْر دَلِيل الْمُسْتَدلّ فَهِيَ الْمُعَارضَة الْخَالِصَة وَإِن كَانَت بدليله وَلَو بِزِيَادَة شَيْء فَهِيَ مُعَارضَة فِيهَا معنى المناقضة وَإِن كَانَ دَالا على مَا يسْتَلْزم نقيضه فَهِيَ عكس. وللسائل أَن ينْقض دَلِيل الْمُسْتَدلّ فِي كل مرتبَة من الْمَرَاتِب إِجْمَالا وتفصيلا ومعارضا فَإِن انْتهى الْبَحْث إِلَى أَمر ضَرُورِيّ الْقبُول للسَّائِل بديهيا كَانَ أَو كسبيا حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا لزم إِلْزَام السَّائِل وَإِلَّا لزم إفحام الْمُعَلل.
علم المناظرة: علم باحث عَن كَيْفيَّة الْبَحْث صِيَانة للذهن عَن الضَّلَالَة.
المناظرة: لغة من النظير أو من النظر بالبصر. واصطلاحا: النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب.
المُنَاظرة لغةً: من النظير أو من النظر بالبصيرة واصطلاحاً: هي النظرُ بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهاراً للصواب.
أحكام الجدل والمناظرة
على اصطلاح: الخراسانيين، والعراقيين.
للشيخ، أبي المعالي: أحمد بن هبة الله المدايني.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.

علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة
قال المولى أبو الخير في (مفتاح السعادة) : وهو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين.
وموضوعه: الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعي على الغير.
ومباديه: أمور بينة بنفسها.
والغرض منه: تحصيل ملكة طرق المناظرة، لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب. انتهى.
وقد نقله من (موضوعات المولى لطفي) بعبارته.
ثم أورد: بعض ما ذكر ها هنا من المؤلفات.
وقال ابن صدر الدين في (الفوائد الخاقانية) : وهذا العلم كالمنطق، يخدم العلوم كلها، لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين، في النسبة بين الشيئين، إظهارا للصواب، وإلزاما للخصم؛ والمسائل العلمية تتزايد يوما فيوما، بتلاحق الأفكار والأنظار، فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان، لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء، وتباين الأفكار، وإدارة الكلام، من الجانبين للجرح والتعديل، والرد والقبول، وإلا لكان مكابرة غير مسموعة، فلا بد من قانون يعرف مراتب البحث، على وجه يتميز به المقبول عما هو المردود.
وتلك القوانين هي: علم آداب البحث. انتهى.
قوله: وإلا لكان مكابرة، أي: وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب، لكان مكابرة.
وفيه: مؤلفات، أكثرها: مختصرات، وشروح للمتأخرين منها.

تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر
للمولى، المحقق، كمال الدين: أبي الحسن الفارسي.
المناظَرَة: النّظر بالبصيرة من الْجَانِبَيْنِ فِي النِّسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ بِإِظْهَار للصَّوَاب.
  • علم المناظرة
علم المناظرة
علم باحث عن أحوال المتخاصمين ليكون ترتيب البحث بينهما على وجه الصواب حتى يظهر الحق بينهما ذكره في مدينة العلوم.
علم المناظر
من فروع الهندسة وهو علم يتبين به أسباب الغلط في الإدراك البصري بمعرفة كيفية وقوعها بناء على أن إدراك البصر يكون بمخروط شعاعي رأسه يقطعه الباصر وقاعدته المرئي ثم يقع الغلط كثيرا في رؤية القريب كبيرا والبعيد صغيرا أو كذا رؤية الأشباح الصغيرة تحت الماء ووراء الأجسام الشفافة كبيرة ورؤية النقطة النازلة من المطر خطا مستقيما والشعلة دائرة وأمثال ذلك فيتبين في هذا العلم أسباب ذلك وكيفياته بالبراهين الهندسية ويتبين به أيضا اختلاف المنظر في القمر باختلاف العروض الذي يبتنى عليه معرفة رؤية الأهلة وحصول الكسوفات وكثير من أمثال هذا.
وقد ألف في هذا الفن كثير من اليونانيين.واشهر من ألف فيه من الإسلاميين ابن الهيثم ولغيره فيه أيضا تأليف وهو من هذه الرياضة وتفاريعها ذكره ابن خلدون.
وعبارة مدينة العلوم في بيان علم المناظر: هكذا هو علم يتعرف منه أحوال المبصران في كميتها وكيفيتها باعتبار قربها وبعدها عن الناظر واختلاف أشكالها وأوضاعها وما يتوسط بين الناظر والمبصرات وغلظته ورقته علل تلك الأمور ومنفعته معرفة أحوال الأبصار وتفاوت المبصرات والوقوف على سبب الأغاليط الحسية الواقعة فيها ويستعان بهذا العلم على مساحة الأجرام البعيدة والمرايا المحرقة.
ومن الكتب المختصرة فيه كتاب إقليدس ومن المتوسط كتاب علي ابن عيسى الوزير ومن المبسوطة كتاب لابن الهيثم انتهى. ونحوه في كشاف اصطلاحات الفنون على وجه الاختصار

14 - أدب البحث والمناظرة

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة

14 - أدب البحث والمناظرة
اصطلاحا: علم يتعلق بقواعد نظرية وأخلاقية تضبط المباحثات والمناظرات لاستبعاد الخطأ والشك من النتائج التى يتوصل إليها المتناظران.
وقد يعبر عنه بعلم "الجدل" لأن المجادل مناظر ايضا وربما يفسق بينهما بأن الجدل لايكون إلا بين اثنين متحاورين، والنظر قد يكون من جانب شخص واحد يتأمل ويستنبط لنفسه.
والغرض من المناظرة إن كان لمجرد إفحام الخصم والتغلب عليه بصورة أو بأخرى فهى حرام وممنوعة وإن كانت المناظرة لإظهار الحق أو لإلزام الخصم بالحق والصواب فهى مشروعة، وتكون فرض كفاية، لأن إظهار الحق مصلحة عامة ومن فروض الكفاية ويدل عليه قوله تعالى {{ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن}} العنكبوت:46، وأيضا: {{وجادلهم بالتى هى أحسن}} النحل 125.
والجدل جدلان: جدل حسن وجدل مذموم، وفيصل التفرقة بينهما هو: معرفة الحق والباطل: او تبين الخطأ والصواب، وما ورد من ذم الشرع للجدل فى بعض آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية فالمقصود منه الجدل بمعنى السفسطة والمكابرة، أو الجدل فيما لا مجال للعقل فيه.
وعلم المناظرة أو الجدل علم إسلامى خالص، ومن العسير تعيين بدايته الزمنية على وجه التحديد، وأغلب الظن أنه نشأ على يد المتكلمين الأوائل من المعتزلة وغيرهم، فى النصف الأول من القرن الثالث الهجرى، على أقل تقدير، فقد ذكر ابن فورك (ت 406هـ) أن الأشعرى (ت 324هـ) رد على البلخى فى كتابه الذى زعم فيه أنه أصلح غلط "ابن الراوندى" فى أدب الجدل، وابن الراوندى هذا ولد سنة 205هـ ومات سنة 245هـ، ويرجع ابن خلدون بعلماء هذا الفن إلى عصر متأخر، وذلك أثناء تقسيمه لآداب المناظرة وقواعدها إلى طريقين: طريقة "البزدوى" (ت 493هـ) المطبقة فى الفقه والأحكام الشرعية، وطريقة ركن الدين العميدى (ت 615هـ) المطبقة فى كل دليل يستدل به، سواء فى العلوم الشرعية أو العلوم العقلية، وهذا العلم يعالج أركان المناظرة، وهى أربعة:
السؤال والجواب والاعتراض والاستدلال يبينها فى مباحث بالغة الدقة والمنهجية المنطقية مثل: أدوات السؤال وأقسامه:
السؤال الصحيح والفاسد، أقسام الجواب، ما يلزم السائل والمجيب، المعارضة، المنع، النقض، القدح، القلب، الكسر، الدليل ... الخ.
وعادة ما يلحق المؤلفون بهذه القواعد جملة من الآداب تتعلق بسلوك المتناظرين مثل: الحرص على إظهار الحق، وعدم رفع الصوت ولزوم الهدوء والسكينة وعدم الاستهانة بالخصم مهما كان ضعيفا، ووجوب الصبر على السائل حتى يفرغ من كلامه، والتنبه إلى الفرق بين اليقين وغالب الظن والاحتتاج والتقريب ... الخ.
أ. د/أحمد الطيب
__________
مراجع الاستزادة:
1 - مجرد مقالات الشيخ أبى الحسن الأشعرى. لابن فورك، تحقيق دانيال جيماريه. المكتبة الشرفية بيروت 1987م.
2 - تحكم الجدل فى علم الجدل لنجم الدين الطوخى. تحقيق فولفهارت هاينريشس، فيسبادن 1987م.
3 - مقدمة ابن خلدون تحقيق على عبد الواحد وافى القاهرة.
4 - شرح الرشيدية لعبد الرشيد الهندى مع تحقيقات على مصطفى الغرابى القاهرة 1949م

313 - محمود بن الحسن بن محمد بن يوسف، أبو حاتم القزويني الفقيه المناظر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - محمود بن الحسن بن محمد بن يوسف، أبو حاتم القَزْوينيّ الفقيه المناظر، [المتوفى: 440 هـ]
من ساكني آمل طبرستان.
قدم جرجان، وسمع من أبي نصر ابن الإسماعيليّ، وتفقّه ببغداد عند الشّيخ أبي حامد، وسمع بالرّيّ من حمْد بن عبد الله، وأحمد بن محمد البصير، وسمع ببغداد، وذهب إلى وطنه، وصار شيخ آمُل في العلم والفقه، وبها تُوُفّي سنة أربعين. -[596]-
وهو والد شيخ السَّلَفيّ.

773 - حينئذ، هو الفقيه المناظر محيي الدين عبد القادر بن أحمد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

773 - حينئذ، هُوَ الفقيه المناظر محيي الدِّين عَبْد القادر بْن أَحْمَد البغداديّ. [المتوفى: 700 هـ]
فقيه كهْل، تامّ الشكل، لديه معرفة وفضل وكان فِي بحوثه يكثر من قول " حينئذ " فلُقّب بذلك. وكان يحضر المدارس وجلس يشهد فِي الآخر. وحصل له خاتمة خير، فإنه سقط من سلم فمات يوم الجمعة ثاني رمضان.
أحكام الجدل والمناظرة
على اصطلاح: الخراسانيين، والعراقيين.
للشيخ، أبي المعالي: أحمد بن هبة الله المدايني.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.

علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة
قال المولى أبو الخير في (مفتاح السعادة) : وهو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين.
وموضوعه: الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعي على الغير.
ومباديه: أمور بينة بنفسها.
والغرض منه: تحصيل ملكة طرق المناظرة، لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب. انتهى.
وقد نقله من (موضوعات المولى لطفي) بعبارته.
ثم أورد: بعض ما ذكر ها هنا من المؤلفات.
وقال ابن صدر الدين في (الفوائد الخاقانية) : وهذا العلم كالمنطق، يخدم العلوم كلها، لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين، في النسبة بين الشيئين، إظهارا للصواب، وإلزاما للخصم؛ والمسائل العلمية تتزايد يوما فيوما، بتلاحق الأفكار والأنظار، فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان، لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء، وتباين الأفكار، وإدارة الكلام، من الجانبين للجرح والتعديل، والرد والقبول، وإلا لكان مكابرة غير مسموعة، فلا بد من قانون يعرف مراتب البحث، على وجه يتميز به المقبول عما هو المردود.
وتلك القوانين هي: علم آداب البحث. انتهى.
قوله: وإلا لكان مكابرة، أي: وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب، لكان مكابرة.
وفيه: مؤلفات، أكثرها: مختصرات، وشروح للمتأخرين منها.

تنائي المناظر في المرائي والمناظر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنقيح المناظر لأولي الأبصار والبصائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر
للمولى، المحقق، كمال الدين: أبي الحسن الفارسي.

الجوهر الفرد في المناظرة بين النرجس والورد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجوهر الفرد، في المناظرة بين النرجس والورد
للشيخ، الأديب، علاء الدين، أبي الحسن: علي بن شرف المارديني.
أوله: (الحمد لله، الذي أثبت في رياض الخدود وردة الخجل 000 الخ) .

حديقة المناظرة وسلاح المحاورة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حديقة المناظرة، وسلاح المحاورة
مختصر.
على مقدمة، وثلاثة أبواب.
المقدمة: في بيان الماهية.
والأبواب: في أسباب المناظرة، وأمور متعلقة بها، وبتمثيلاتها.
أوله: (الحمد لمن سمك السماء ووسمها 000 الخ) .
وله شرح، لطيف؛ أوله: (إن أيمن ما يحلى بذكره صدور الصحائف 000 الخ) .

رسالة في: المناظرة بين المسلمين والنصارى وذكر أسئلتهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: المناظرة بين المسلمين والنصارى، وذكر أسئلتهم
وهي رسالة جيدة.
للإمام، العلامة، نجم الدين: مختار بن محمود الزاهدي.
المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة.
فليراجع: (الرسالة الناصرية) .

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روض المناظر، في علم الأوائل والأواخر
وهو: تاريخ مشهور.
لأبي الوليد، قاضي القضاة، محب الدين: محمد بن محمد المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة 815، خمس عشرة (1/ 921) وثمانمائة.
قال: قد التمس مني الملك، المؤيد، عماد الدين: محمد بن موسى، النائب بمدينة حلب.
أن أجمع له كتابا في: التاريخ، وجيز الألفاظ.
فأصغيت، وجعلت له: كالباب: مفتاحا، ومصراعين، وخاتمة.
أما المفتاح: ففي بدء خلق الدنيا.
وأما المصراع الأول: في مدة ما بين هبوط آدم - عليه السلام -، إلى الهجرة.
الثاني منها: إلى آخر مدة يقدرها الله.
والخاتمة: مشتملة على ما هو كالعيان، مما يكون في آخر الزمان.
وقد انتهى: في المصراع الثاني، إلى سنة 806، ست وثمانمائة.
ثم سأله بعض طلبته من الأمراء، من أسباط الملك، المؤيد صاحب حماة، في اختصاره، فأجابه.
ووسمه: (بالمبتغى) .
وبالغ في الإيجاز.
غير أن: ناقله الأول نقله من مسودة، فقدم، وأخر، وزاد، ونقص؛ فترتب عليه مفاسد.
ولذلك ألف: ابنه، القاضي، أبو الفضل، محب الدين: محمد: (نزهة النواظر، في روض المناظر) .
فيكون كالشرح عليه.
وتوفي: سنة 890، تسعين وثمانمائة.
وله: أي: القاضي: محب الدين:
ذيل على الأصل.
مسمى: (باقتطاف الأزاهر، في ذيل روض المناظر) .
وهو الذي انتقى منه ابن بنته: جلال الدين، محمد البلقيني.
كراسة.
وسماها: (نور الخلاف، في منتخب الاقتطاف) .
روضة المناظر، في ...
لأبي بكر: محمد بن ثابت الخجندي، الشافعي.
المتوفى: سنة 483، ثلاث وثمانين وأربعمائة.
ذكره السبكي في ترجمته:
أنه نقل القاضي: مجلي بن جميع، في (ذخائره) وجهين، على (روضة المناظرين) ، للخجندي.
وما أراه إلا هذا فيه:

سيف المناظرة للظفر بالدنيا والآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سيف المناظرة، للظفر بالدنيا والآخرة
في الحديث.
على ترتيب: الفقه.
للشيخ، الإمام، بدر الدين: أحمد بن شرف الدين: محمد ابن الصاحب.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
جمع فيه: نحو ألف حديث من الصحاح الستة.
أوله: (الحمد لله مؤيد الدين بنبيه ... الخ) .

قطع المناظر بالبرهان الحاضر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قطع المناظر، بالبرهان الحاضر
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن العطار الدنيسري.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
كتبه في مدائح: برهان ابن جماعة.
كتاب المناظر
لإقليدس.
حرره: نصير الدين الطوسي.
وهو: أربعة وستون شكلا.
المناظرات في الأصول
مناظرة أهل السنة والروافض.
لأبي المحاسن: يوسف الطفيلي.

نبأ الناظر في المرائي والمناظر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نبأ الناظر، في المرائي والمناظر
لتاج الدين بن الدريهم: علي بن محمد الموصلي.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.

نزهة النواظر في روض المناظر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة النواظر، في روض المناظر
لقاضي القضاة، (2/ 1950) محب الدين، أبي الفضل: محمد بن أبي الوليد: محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة 890، تسعين وثمانمائة.
وهو: تاريخ كبير.
جعله كالشرح: (لتاريخ) أبيه.
المسمى: (بروض المناظر، في علم الأوائل والأواخر) .
وذلك: أن بعض طلبة أبيه، سأل عنه؟ فأجاب.
وألف: (روض المناظر) .
وبالغ: في الإيجاز.
غير أن ناقله الأول: نقله من مسودة.
وزاد، ونقص.
فترتب على ذلك: خلل، ومفاسد.
وكان الشيخ: شمس الدين القرماني.
يشير إلى: تهذيبه، من خلل الناسخ.
فألف هذا الكتاب.
وجعله (كالروض) .
على: مصراعين.
الأول:
على: ثلاثة فصول.
الأول: في خلق آدم، وأولاده.
الثاني: في طبقات الأمم.
الثالث: في الأمور المبشرة بظهور: محمد - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
والمصراع الثاني:
على: تسعة طبقات، بحسب القرون.
فذكر في كل طبقة: ما حصل من الحوادث الغريبة، ووفيات الأعيان.
ورتبها: على حروف المعجم.
وذيل عليه:
من استقبال القرن التاسع.
وزاد: زيادات حسنة، على السنين.
كذا في: (تاريخ ابن الحنبلي) .
لغة: من النظير أو من النظر بالبصيرة.
واصطلاحا: جاء في «التعريفات» : هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب، وقد يكون مع نفسه.
«التعريفات ص 207، والكيات ص 849».

الخصام النزاع المناظرة

معجم المصطلحات الاسلامية

Contention الخصام النزاع المناظرة

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت