نتائج البحث عن (المَدْح) 29 نتيجة

(المدحاة) خَشَبَة يدحو بهَا الصَّبِي فتمر على الأَرْض لَا تَأتي على شَيْء إِلَّا اجتحفته ولعبة يلْعَب بهَا أهل مَكَّة وَهِي أَحْجَار كالأقراص وتحفر حُفْرَة بِقَدرِهَا يتنحون عَنْهَا قَلِيلا ثمَّ يدحون بِتِلْكَ الْأَحْجَار إِلَى تِلْكَ الحفرة فَإِن وَقع فِيهَا الْحجر فقد غلب صَاحبهَا وَإِن لم يَقع غلب (ج) مداح
  • المدحة
(المدحة) الأمدوحة (ج) مدح
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، نحو نعم، وبئس.
أفعال المدح والذم:[في الانكليزية] Verbs of praise and dispraise [ في الفرنسية] Les verbes de louange et de blame عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء، وذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح. وتحدثه بهذا اللفظ، وليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا، بخلاف مدحته وذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح والذم والإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه، وكذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها، لأنه وإن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب، وذلك يستلزم إنشاء المدح والذم، وكذا مثل الأمر من مدحت وذممت لأنها لإنشاء طلب المدح والذّم لا لإنشاء المدح والذّم. والتزم أن يكون فاعل أفعال المدح والذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو: نعم رجلا زيد وبئس رجلا عمرو، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام الجنس أو مضافا إليه موضّحا بالمخصوص نحو: نعم الصاحب أو صاحب القوم زيد كما في اللباب.
المدح:[في الانكليزية] Panegyric ،praise [ في الفرنسية] Panegyrique ،eloge ،louange بفتح الميم والدال قد سبق تفسيره في لفظ الحمد. والمدح الموجه عند البلغاء هو أن يمدح الممدوح في تركيب واحد بنوعين من المدح، ومثاله في البيت التالي وترجمته:من عدلك المظلوم شاكر كما الفقير من بذلك قد غدا مسرورا كذا في جامع الصنائع.

ويقول أيضا في الكتاب المذكور:الاستتباع هو أن يمدح الممدوح بوجه ينتج عنه صورة أخرى من المديح ومثاله الشعر الآتي ترجمته:إنّكم في السّخاء كالسحاب الذي في ظله جملة العالم في رفاهية من حرارة الفتن انتهى.

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم ج 2 1500 المدخل:.....ص: 1500

إنّكم في السّخاء كالسحاب الذي في ظله جملة العالم في رفاهية من حرارة الفتن انتهى.وقد اعتبر صاحب مجمع الصنائع المدح الموجّه مرادفا للاستتباع.
تأكيد الذمّ بما يشبه المدح:[في الانكليزية] Irony corroboration of a dispraise by a braise -like [ في الفرنسية]Ironie, corroboration de la blame par ce qui ressemble a une louange عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أحدهما أن يستثنى من صفة مدح منفية عن الشيء صفة ذم له بتقدير دخولها فيه، أي دخول صفة الذمّ في صفة المدح كقولك:فلان لا خير فيه إلّا أنّه يسيء إلى من أحسن إليه. والثاني أن تثبت للشيء صفة ذمّ وتعقب بآداة استثناء تليها صفة أخرى له كقولك: فلان فاسق إلّا أنّه جاهل. فالضرب الأول يفيد التأكيد من وجهين. والثاني من وجه واحد على قياس ما عرفت في تأكيد المدح بما يشبه الذم.ومنه ضرب آخر أعني الاستثناء المفرّغ نحو: لا نستحسن منه إلّا جهله. والاستدراك فيه بمنزلة الاستثناء نحو: جاهل لكنه فاسق، هكذا في المطول وحواشيه والاتقان.
تأكيد المدح بما يشبه الذمّ:[في الانكليزية] Corroboration of a praise by a dispraise -like -[ في الفرنسية] Corroboration de la louange par ce qui ressemble a une blame .عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، وهو ضربان: أفضلهما أن تستثنى من صفة ذمّ منفية عن الشيء صفة مدح لذلك بتقدير دخولها فيها، أي بتقدير دخول صفة المدح في صفة الذمّ كقول النابغة الذبياني.ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب.أي من مضاربة الجيوش. وفلول أي كسور في حدّتها. فالعيب صفة ذمّ منفية قد استثنى منها صفة مدح، وهو أنّ سيوفهم ذات فلول أي لا عيب فيهم إلّا هذا الفلول إن كان عيبا وكونه عيبا محال. فإثبات الشيء من العيب في المعنى تعليق بالمحال كما يقال: حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. فتأكيد المدح ونفي صفة الذمّ في هذا الضرب من جهة أنه كدعوى الشيء ببيّنة لأنّ المعلّق بالمحال محال ضرورة.ومن جهة أنّ الأصل في الاستثناء الاتصال، فذكر أداته قبل ذكر المستثنى يوهم إخراج الشيء الذي هو من أفراد المستثنى منه، فإذا وليتها صفة مدح جاء التأكيد لما فيه من المدح على المدح والإشعار بأنّه لم توجد فيه صفة ذمّ أصلا حتى يثبتها. والضرب الثاني أن تثبت لشيء صفة مدح وتعقب باداة الاستثناء تليها صفة مدح أخرى له، أي لذلك الشيء نحو «أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش». وأصل الاستثناء في هذا الضرب الانقطاع أيضا كما في الأول، لكن الاستثناء المنقطع في هذا الضرب لم يقدّر متصلا كما في الأول لأنه ليس فيه صفة ذم منفية عامة يمكن تقدير دخول صفة المدح فيها، فلا يفيد التأكيد إلّا من الوجه الثاني، لأنه مبني على التعليق بالمحال المبني على تقدير الاستثناء متصلا. ولهذا كان الضرب الأول أفضل. وأمّا قوله تعالى لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلَّا سَلاماً فيحتمل أن يكون من الأول بأن يقدّر السلام داخلا في اللّغو أو أن يكون من الثاني بأن لا يقدر متصلا. فالفرق بين الضربين إنما هو باعتبار تقدير الدخول في الأول، وعدمه في الثاني. قال السيّد السّند: الظاهر أنّ الآية من الضرب الأول، فإن قدّر دخول السلام في اللّغو فقد اعتبر جهتا تأكيده وإلا فلم تعتبر إلى جهة واحدة، وذلك جار في جميع أفراد الضرب الأول، ولا يصير بذلك من الضرب الثاني الذي لا يمكن فيه إلّا اعتبار جهة واحدة للتأكيد وإن كان مثله في ملاحظة جهة واحدة للتأكيد انتهى.فالفرق على هذا أنّ في الأول لا بدّ من إمكان اعتبار الجهتين، وفي الثاني من إمكان اعتبار الجهة الواحدة فقط. ومنه ضرب آخر وهو أن يؤتى بالاستثناء مفرّغا ويكون العامل مما فيه معنى الذمّ والمستثنى ممّا فيه معنى المدح نحو وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا أي ما تعيب شيئا منّا إلّا أصل المفاخر والمناقب كلها وهو الإيمان بآيات الله، وعليه قوله تعالى وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الآية: وقوله تعالى قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ الآية، فإنّ الاستفهام فيه للإنكار فيكون بمعنى النفي، وهو كالضرب الأول في إفادة التأكيد من وجهين.والاستدراك في هذا الباب كالاستثناء، قال ابن أبي الإصبع: هو في غاية العزّة في القرآن.

أَفعَال الْمَدْح والذم

دستور العلماء للأحمد نكري

أَفعَال الْمَدْح والذم: أَفعَال وضع بَعْضهَا لإنشاء مدح عَام مثل نعم وَبَعضهَا لإنشاء ذمّ عَام مثل بئس.

تَأْكِيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم

دستور العلماء للأحمد نكري

تَأْكِيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم: وَهُوَ على نَوْعَيْنِ (أفضلهما) أَن يَسْتَثْنِي من صفة يذم بهَا منفية عَن الشَّيْء صفة يمدح بهَا ذَلِك الشَّيْء بِتَقْدِير دُخُول صفة الْمَدْح فِي صفة الذَّم كَقَوْل النَّابِغَة.(وَلَا عيب فيهم غير أَن سيوفهم...بِهن فلول من قراع الْكَتَائِب)

يَعْنِي لَا عيب فيهم أصلا غير أَن فِي سيوفهم فلول أَي كسور من مُضَارَبَة الجيوش. فالعيب صفة ذمّ منفية قد اسْتثْنى مِنْهَا صفة مدح هُوَ أَن سيوفهم ذَوَات كسور أَي منكسرة على دُخُول انكسار السَّيْف فِي الْعَيْب (والفلول) بِالضَّمِّ جمع فل يَعْنِي رخنه كارد وشمشير (والكتائب) جمع كَتِيبَة وَهُوَ الْجَيْش. وَالثَّانِي: أَن يثبت لشَيْء صفة مدح وَيذكر عقيب ذَلِك الْإِثْبَات أَدَاة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لذَلِك الشَّيْء كَمَا قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنا أفْصح الْعَرَب بيد أَنِّي من قُرَيْش. وَالِاسْتِثْنَاء فِي كلا النَّوْعَيْنِ مُنْقَطع لَكِن فِي النَّوْع الأول مُتَّصِل فَرضِي لفرض دُخُول الْمُسْتَثْنى فِي الْمُسْتَثْنى مِنْهُ.وَاعْلَم أَن تَسْمِيَة هذَيْن الضربين بتأكيد الْمَدْح بِمَا يشبه الذَّم بِالنّظرِ إِلَى الْأَغْلَب وَإِلَّا فقد يكونَانِ فِي غير الْمَدْح والذم

كَقَوْلِه تَعَالَى: {{وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آبَاءَكُم من النِّسَاء إِلَّا مَا قد سلف}} . يَعْنِي إِن أمكن لكم أَن تنْكِحُوا مَا قد سلف فانكحوا فَلَا يحل لكم غَيره وَذَلِكَ غير مُمكن. وَالْفَرْض هُوَ الْمُبَالغَة فِي تَحْرِيمه. وَلذَا سموهُ بَعضهم (تَأْكِيد الشَّيْء بِمَا يشبه نقيضه) وَمن أَرَادَ وَجه التَّأْكِيد وأفضلية الضَّرْب الأول فَليرْجع إِلَى المطول.

تَأْكِيد الذَّم بِمَا يشبه الْمَدْح

دستور العلماء للأحمد نكري

تَأْكِيد الذَّم بِمَا يشبه الْمَدْح: وَهُوَ ضَرْبَان: أَحدهمَا: أَن يَسْتَثْنِي من صفة مدح منفية عَن الشَّيْء صفة ذمّ لَهُ بِتَقْدِير دُخُول صفة الذَّم فِي صفة الْمَدْح كَقَوْلِك فلَان لَا خير فِيهِ إِلَّا أَنه يسيء إِلَى من أحسن إِلَيْهِ. وَثَانِيهمَا: أَن يثبت للشَّيْء صفة ذمّ ويعقب بأداة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة ذمّ أُخْرَى لَهُ كَقَوْلِك فلَان فَاسق إِلَّا أَنه جَاهِل.
أفعال المدح والذم: ما وضع لإنشاء مدح أو ذم.
المدح: الثناء باللسان على الصفات الجميلة، خلقية كانت أو اختيارية. فهو أعم من الحمد.
المَدْح: هو الثناء بالسان على الجميل الاختياري قصداً قاله السيد. وفي "المصباح": "مدحته إذا أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة خِلْقةً كانت أو اختياريةً ولهذا كانالمدح أعمُّ من الحمد".
  • المدح
المدحأثنى الله على نفسه بما هو له أهل، وبهذا الثناء الحق يثنى عليه من يتقدم إليه بالعبادة، وفاتحة الكتاب التى تتلى في الصلاة، كلها مدح له وثناء، مدح له بالعظمة والجلال، فهو رب العالمين، وصاحب النعمة عليهم بالقليل والكثير، وبأنه السيد ذو السلطان يسألهم عن تصرفاتهم يوم الدين. ولا تخلو صفحة في القرآن من ثناء على الله ومدح له، وذلك طبيعى في كتاب جاء ليوجه الناس الوجهة الصحيحة في عبادة الله وتوحيده.وأثنى القرآن على محمد ثناء جمّا، فجعله وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (النجم 3 - 4)، ومن أهم ما أشاد به القرآن أخلاقه الكريمة، وقد أكد ذلك فيقوله سبحانه: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم 4)، كما كان خلق الرفق واللين من بين الصفات التى خصها القرآن بالحديث عنها، إذ قال: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ (آل عمران 159)، فبالرفق تملك قلوب الأتباع، وينال صادق مودتهم.ومدح القرآن أصحاب محمد، وكان من أهم ما وصفهم به التراحم بينهم، والشدة على أعدائهم، أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ (الفتح 29).ومدح من آمن واتبع الرسول، فوصفهم حينا بأنهم على الهدى، فقال: ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (البقرة 2 - 5)، وبأنهم أولو الألباب إذ قال:فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (الزمر 17، 18)، وبأنهم كالسميع البصير الذى يهديه سمعه وبصره، على عكس أولئك الذين لا يتبعون أحسن القول: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَفَلا تَذَكَّرُونَ (هود 24). وجعل القرآن للمؤمن نورا يمشى به في الناس، فإنه يهتدى بهذا النور إلى طريق الخير وإلى صراط مستقيم، أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (الأنعام 122). وفي عقد هذه الموازنات تمجيد للإيمان وتعظيم من شأن المؤمنين.
2042- سعد بن المدحاس
د ع: سعد بْن المدحاس يعد في الحمصيين.
روى نضر بْن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بْن عائذ، قال: سمعت سعد بْن مدحاس، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار "، وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من علم شيئًا فلا يكتمه، ومن دمعت عيناه من خشية اللَّه، لن يلج النار أبدًا ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
ويقال بالمثناة بدل الدال.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: من أهل الشام، وقال ابن مندة: يعدّ في أهل حمص.
وروى ابن السّكن والباورديّ، من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ: سمعت سعد بن المدحاس يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ ... »
الحديث.
وروى ابن حبّان من هذا الوجه عنه، قال: غزونا مع النبي ﷺ.
وروى الطبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه، قال ابن عائذ: قال أبو أمامة: قال سعد بن المدحاس- وكان من الصحابة- قال: أريت في المنام أني وردت عينا، فإذا الناس من جاء منهم بسقاء ملأه صغيرا كان أو كبيرا، فقلت: ما هذا؟ قيل: القرآن، فحلف سعد حينئذ ليقرأنّ البقرة وآل عمران.
ويقال بالمثناة بدل الدال.
ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: من أهل الشام، وقال ابن مندة: يعدّ في أهل حمص.
وروى ابن السّكن والباورديّ، من طريق محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ: سمعت سعد بن المدحاس يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «من كذب عليّ ... »
الحديث.
وروى ابن حبّان من هذا الوجه عنه، قال: غزونا مع النبي ﷺ.
وروى الطبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه، قال ابن عائذ: قال أبو أمامة: قال سعد بن المدحاس- وكان من الصحابة- قال: أريت في المنام أني وردت عينا، فإذا الناس من جاء منهم بسقاء ملأه صغيرا كان أو كبيرا، فقلت: ما هذا؟ قيل: القرآن، فحلف سعد حينئذ ليقرأنّ البقرة وآل عمران.

المَنْصُوبُ على التَّعْظيم والمَدْح

معجم القواعد العربية

فالأوَّل نحو قولك: "الحَمدُ لله أَهْلَ الحَمْدِ" و "المُلكُ للَّهِ أهْلَ المُلْك" و "الحمدُ للَّهِ الحميدَ هُوَ" وأمّا على المدح فنحو قوله تعالى: {{لَكِنِ الرَّاسِخُون في العِلْم مِنْهم والمُؤمِنُون يُؤْمِنُون بِمَا أُنْزِلَ إليك ومَا أُنْزِل مِنْ قَبْلِكَ والمُقِيمينَ الصلاة والمؤتون الزكاة}} (الآية "162" من سورة النساء "4") فَلو كَانَ كلُّه رفعاً كانَ جَائِزاً.
ويَصحُّ فيما يَنتصِب على التَّعظيم أيضاً النَّعْتُ لِمَا قَبْله، والقَطْعُ على الابتداء.
ونظيرُ هذا النَّصب على المَدح قول الخِرْنقِ بن هَفَّان:
لا يَبْعَدَنْ قَومي الذينَ هُمُ ... سُّمُّ العُداة وآفَةُ الجُزْرِ
النَّازِلين بكُل مُعْتَرك ... والطيِّبُونَ مَعَاقَدَ الأُزْرِ
ورفع الطَّيبين لِرَفْع سُمُّ العُداةِ في البيت قبله، وقال سيبويه: وزَعَم يُونس أنَّ من العَرَبِ مَنْ يَقول: النَّازِلُون بكلِّ مُعْتَركٍ، والطِّيبِينَ - أي أنه جعل الطيبين - هي المنصوبة على المدح. ومثله قوله تعالى: {{ولكن البر من آمن بالله}} (الآية "177" من سورة البقرة "2") إلى قوله سبحانه: {{والمُوفُون بِعَهْدهم إذا عَاهَدُوا والصَّابِرين في البأساءِ والضراء}} (الآية "177" من سورة البقرة "2").

أفعال المدح والذم
1- أفعال المسموعة وإعرابها 2- الأفعال المقيسة
حين تعبر العرب عن المدح والذم تعبيراً لا يخلو من التعجب، تصوغ له أفعالاً منقولة عن بابها لأَداء هذا المعنى الجديد، على صيغ خاصة لا تتغير، ولذلك كانت هذه الأفعال كلها أفعالاً جامدة لا مضارع لها ولا أمر. وهي صنفان:
أ- الصنف الأول: نعم وبئس وساء، وحبذا ولا حبَّذا.
فأما نعم وبئس ففعلان جامدان مخففان من "نَعِم، وبَئِس"، و"ساءَ" أَصلها من الباب الأَول "ساءَ يسوءُ" وهو فعل متعدٍ، فلما نقلوه للذم إلى باب "فَعُل": جمُدَ وأَصبح لازماً بمعنى بئس. والتزمت العرب في فاعل نعم وبئس أَن يكون أحد ثلاثة:
1- محلىًّ بـ"أَل" الجنسية، أو مضافاً إلى محلىًّ بها، أَو مضافاً إلى مضاف إلى محلىًّ بها: نعم الرجل خالد، نعم خلقُ المرأَة الحشمة، بئس ابن أخت القوم سليم.
2- أَو ضميراً مميزاً "مفسراً بتمييز": نعم رجلاً فريد1، وساءَ
__________
1- وحينئذ يلازم الفعل الأفراد مهما يكن المخصوص بالمدح أو الذم مثل: نعم............=

أفعال المدح والذّمّ

موسوعة النحو والصرف والإعراب


١ ـ تعدادها: هي: نعم، وحبّ، وحبّذا (للمدح) ، وبئس، وساء، ولا حبّذا (للذم) ، ويلحق بهذه الأفعال كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم الفتى زيد»، و «لؤم الخائن فلان». انظر كل فعل في مادّته، وانظر: «فعل». وجملة أفعال المدح والذم جملة إنشائيّة غير طلبيّة، لا خبريّة. ولا بدّ لها من فاعل ومخصوص بالمدح أو الذم.

٢ ـ أحكام «نعم» و «بئس» و «ساء»؛ تتلخّص هذه الأحكام بما يلي:

أولا: دلالة «نعم» على المدح العامّ، و «بئس» و «ساء» على الذم العام، وكونها أفعالا ماضية لازمة جامدة مجرّدة من الدلالة الزمنيّة. وتلحقها تاء التأنيث جوازا إذا كان فاعلها اسما ظاهرا مؤنّثا، نحو: «نعم أو نعمت المجتهدة زينب»، أو إذا كان المخصوص مؤنّثا، نحو: «نعم أو نعمت الشريك الزوجة».

ثانيا: قصر فاعلها على أنواع معيّنة، أشهرها:

أ ـ المعرّف بـ «أل» الجنسيّة (١) ، أو العهديّة (٢) ، نحو: «بئس الولد العاقّ»، أو مضافا إلى المعرّف بها، نحو: «نعم رجل السياسة زيد»، أو مضافا إلى المضاف إلى المعرّف بها، نحو: «بئس مهمل قواعد النحو».

ب ـ الضمير المستتر وجوبا بشرط التزامه الإفراد والتذكير وعودته على تمييز بعده يفسّر ما في هذا الضمير من غموض

(١) قد يراد بـ «أل» الجنسيّة الدلالة على الجنس حقيقة، أو مجازا، ففي قولك: «نعم الوالد أبي»، قد تقصد الجنس حقيقة، فكأنك تمدح كل والد، وتدخل أباك في هذا التعميم، ثم تذكره بعد ذلك خاصة، فكأنك مدحته مرّتين، وقد تقصد الجنس مجازا فكأنك جعلت أباك بمنزلة جنس الآباء كله للمبالغة في المدح.

(٢) تكون للعهد الذهنيّ أو الذكريّ.

وإبهام، نحو: «نعم طلابا المجتهدون» (١) ولا بدّ هنا من مطابقة التمييز للمخصوص بالمدح والذم، في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع، نحو: «نعم طالبا المجتهد»، و «نعمت طالبتين المجتهدتان» .. ويجوز اجتماع الفاعل الظاهر والتمييز، نحو: «نعم المواطن رجلا يدافع عن وطنه».

ج ـ كلمة «من» أو «ما»، نحو: «نعم من تصادقه كريما»، و «بئس ما يقوله الجاهل».

وقيل «ما» و «من» هنا تمييزان والفاعل ضمير مستتر.

د ـ اسم موصول، نحو: «بئس الذي لا يجتهد».

ثالثا: عدم نصبها المفعول به، مع صحّة زيادة «كاف الخطاب» الحرفيّة في آخرها، نحو: «نعمك المجتهد زياد».

رابعا: حاجتها غالبا إلى اسم مرفوع بعدها هو المقصود بالمدح أو الذم، ويسمّى «المخصوص بالمدح والذم». ويشترط في هذا المخصوص أن يكون معرفة كالأمثلة السابقة، أو نكرة مفيدة (٢) ، نحو: «نعم الرجل رجل يؤدّب نفسه». وهذا المخصوص مرفوع إمّا على الابتداء، والجملة قبله خبره، وإمّا على أنّه خبر لمبتدأ محذوف وجوبا، ويكون التقدير في نحو: «نعم الرجل زيد»: نعم الرجل هو زيد. وإما على أنه مبتدأ خبره محذوف وتقديره: الممدوح أو المذموم. ومنهم من أجاز إعرابه بدلا من الفاعل. ومن شروطه أيضا أن يكون أخصّ من الفاعل لا مساويا له، ولا أعمّ منه، وأن يكون متأخّرا عن الفاعل، فلا يتوسّط بينه وبين فعله، ويجوز تقدّمه على الفعل والفاعل معا، كما يجب تأخّره عن التمييز إذا كان الفاعل ضميرا مستترا (٣) له تمييز، نحو: «نعم طالبا المجتهد».

وقد يحذف المخصوص إذا دلّ عليه دليل، نحو الآية: (نِعْمَ الْعَبْدُ، إِنَّهُ أَوَّابٌ) (ص: ٣٠) ، أي: نعم العبد أيوب، وقد علم من ذكره قبل.

ومن حقّ المخصوص أن يجانس الفاعل، فإن لم يكن من جنسه، كان في الكلام حذف، نحو: «نعم اجتهادا زيد»، أي: نعم اجتهادا اجتهاد زيد.

ويجوز أن يباشر المخصوص نواسخ

(١) «نعم»: فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبنيّ على الفتح الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «طلابا» تمييز منصوب بالفتحة. وجملة «نعم طلابا» في محل رفع خبر مقدّم. «المجتهدون»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.

(٢) أفادت النكرة «رجل» هنا لأنّها وصفت بالجملة «يؤدّب نفسه». انظر متى تفيد النكرة في «المبتدأ والخبر».

(٣) أمّا إذا كان الفاعل اسما ظاهرا، فيجوز تقديم المخصوص على التمييز، نحو: «نعم العالم رجلا زيد» أو «نعم العالم زيد رجلا».

المبتدأ والخبر، سواء أتقدّم المخصوص، نحو: «كان زيد نعم الطالب» أم تأخّر، نحو: «نعم الطالب ظننت زيدا» (١) .

٣ ـ أحكام «حبّذا» و «لا حبّذا». انظر: حبّذا.

٤ ـ الملحق بـ «نعم» و «بئس»: هو، كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» المضموم العين. بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم المواطن زيد». فإن لم يكن في الأصل على وزن «فعل»، نحوّله إليه، فنقول في المدح من «كتب»: «كتب الطالب زيد»، ونقول في الذم من «كذب»: «كذب الرجل سعيد». فإن كان معتلّ الآخر (نحو: قضى، غزا ... ) فإنّنا نقلب آخره واوا، نحو: «قضو القاضي فلان».

وللملحق بـ «نعم» و «بئس» أحكامهما، غير أنّ فاعله الظاهر يخالف فاعلهما الظاهر في أمرين: أولهما جواز خلّوه من «أل»، نحو:

«شرف زيد»، وثانيهما جواز جرّه بالباء الزائدة، نحو: «شجع بزيد». أما فاعله المضمر فيخالف فاعل «نعم» و «بئس» في أمر واحد هو جواز أن يكون وفق ما قبله من الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، نحو: «المجتهد حسن طالبا»، و «المجتهدان حسنّ طالبات» و «المجتهدون حسنوا طلّابا» (٢) . ولا يجوز في فاعل «نعم» و «بئس» المضمر إلّا أن يكون مفردا مع جواز تأنيثه إذا عاد على مؤنّث.

رسالة في: الكرة المدحرجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: الكرة المدحرجة
للمولى: عبد الرحمن بن علي، الشهير: بابن المؤيد.
المتوفى: سنة 922، اثنتين وعشرين وتسعمائة.
وقد جمع فيها: غرائب من الكتب.
وفيها: كتب لم يسمع بها أحد من أبناء الزمان، فضلا عن الاطلاع عليها.
منح المدح
لابن سيد الناس، فتح الدين: محمد بن محمد الأندلسي.
المتوفى: سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة.
جمع فيه: (2/ 1860) المدائح التي مدح بها الأصحاب، والتابعون لرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، والمدائح التي له.
المسماة: (ببشرى اللبيب) .
وقد مر.
من معانيه في اللغة: الثناء الحسن، تقول: مدحته مدحا من باب نفع: أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة، خلقية كانت أو اختيارية.
والمدح في الاصطلاح: هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري قصدا، ولهذا كان المدح أعم من الحمد.
«المصباح المنير، ولسان العرب (مدح)، والموسوعة الفقهية 10/ 266».
المُدُّ:
مكيال معروف، وهو أصغر المكاييل، وهو رطل وثلث بالبغدادي، وهو بالدمشقى: ثلاثة أواق وثلاثة أسباع أوقية، وبالكيل: نصف قدح بالمصرى، ورطلان عند أهل العراق، أو ملء كفى الإنسان المعتدل إذا ملأهما، وقيل: المدّ:
مكيال يسع من الحنطة ما يزن مائة درهم وواحدا وسبعين درهما وثلاثة أسباع درهم.
تقول: «مدّ عجوة»، فالمد: عرف، والعجوة: ضرب من أجود التمر بالمدينة المنورة ونخلتها تسمى لينة.
«المصباح المنير ص 688، (مدد)، والإفصاح في فقه اللغة 2/ 1250، والمغني لابن باطيش ص 323، والنظم المستعذب 1/ 280، وتحرير التنبيه ص 127، والإقناع 2/ 24، ومعجم المغني (314) 1/ 256 1/ 141، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 310».

الحمد المدح الثناء

معجم المصطلحات الاسلامية

Laudableness الحمد المدح الثناء

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت