التعريفات الفقهيّة للبركتي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انسحاب القوات الإسرائيلية من (صيدا والنبطية ومدينة صور) بلبنان.
1405 - 1984 م في السادس من حزيران سنة 1982م اجتاحت إسرائيل صيدا بقواتها البرية والجوية والبحرية بوحشية وحقد, فدمرت بيوتا وقتلت الأبرياء, وروعت السكان, وعطلت الكثير من مرافق الحياة. وبعد أن سيطرت على أحياء صيدا والمنطقة الشرقية أخذت تمارس الإرهاب بقصد إذلال الشعب وتطبيعه. وكانت تدعو السكان بواسطة مكبرات الصوت إلى التجمع في الساحات العامة وساحل البحر, وتفرض عليهم الوقوف الساعات الطويلة في الشمس, لا فرق عندهم بين صغير أو رجل أو مسن, ولا بين طفل أو ولد أو امرأة ثم تأمرهم بالمرور أمام رجال مقنعين, وعندما تصدر إشارة من أحدهم أثناء المرور, يحتجز الشاب ويساق إلى معتقل مؤقت استحدث في براد الحمضيات التابع لشركة توضيب الحمضيات وفي السادس عشر من شباط سنة 1985م انسحبت القوات الإسرائيلية من صيدا وجوارها, فشكل هذا الانسحاب خطوة مباركة في مسيرة التحرير والإنقاذ, وبراءة جهادية استحقتها المقاومة الإسلامية والوطنية لقاء كفاحها وتضحياتها. وفي ذلك اليوم الفريد تجمع أهل صيدا في الشوارع والساحات ليشهد انسحاب المحتل من مدينته باعتزاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ النَّبَطِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ. عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ، وَعَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ شُعْبَةُ يَتَكَلَّمُ فِيهِ. وَقِيلَ: هُوَ وَاسِطِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - م 4: مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ. أَبُو بَسْطَامٍ النَّبَطِيُّ الْبَلْخِيُّ الْخَرَّازُ، وَهُوَ ابْنُ دَوَالٍ دُوز، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُوَ بِالْفَارِسِيِّ الْخَرَّازِ عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَالضَّحَّاكِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُجَاهِدٍ، وابن بُرَيْدَةَ، وَمُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بن أدهم، وبكير بْنُ مَعْرُوفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، وعبد الرحمن -[984]- ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَنِيُّ، وَعِيسَى غنجار، وَخَلْقٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مرثد وذلك فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ ". وَكَانَ خَيِّرًا نَاسِكًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ، صَاحِبَ سُنَّةٍ. هَرَبَ مِنْ خُرَاسَانَ أَيَّامَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ إِلَى بِلادِ كَابُلٍ فَدَعَا هُنَاكَ خَلْقًا إِلَى الإِسْلامِ فَأَسْلَمُوا عَلَى يَدِهِ. وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو دَاوُدَ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ: مُقَاتِلٌ وَحَسَنٌ وَمُصْعَبٌ وَيَزِيدُ أَخُوهُ خُطَّتُهُمْ بِمَرْوَ وَتُعْرَفُ بِسِكَّةِ حَيَّانَ، وَكَانَ حَيَّانُ مِنْ مَوَالِي بَنِي شَيْبَانَ، وَكَانَ ذَا مَنْزِلَةٍ عِنْدَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، هَرَبَ ابْنُهُ مُقَاتِلٌ إِلَى كَابُلٍ فَأَسْلَمَ بِهِ خَلْقٌ. قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: وَالْخَرَّازُ بِرَاءٍ ثُمَّ زَايٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ. وَرَوَى الْكَوْسَجُ عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ. وَكَذَا وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ. قُلْتُ: مَاتَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ قَبْلَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِمُدَّةٍ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: سحر النبط
لابن الوحشية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحاكم: روى عن أنس وغيره أحاديث موضوعة.
وروى عن عمر بن عبد العزيز أيضا. كان شعبة شديد الحمل عليه وكذبه. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به. وله عن أنس - مرفوعاً في إغاثة الملهوف. أما: - زياد بن حسان البصري صاحب الحسن فوثقوه، واحتج به البخاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الاعلام.
روى عن الضحاك، ومجاهد، وعكرمة، والشعبي، وشهر ابن حوشب، وخلق. وعنه ابن المبارك، وبكير بن معروف، وعيسى غنجار، وآخرون. وروى عنه من شيوخه علقمة بن مرثد، وذلك في صحيح مسلم. وكان عابدا كبير القدر صاحب سنة وصدق. هرب أيام أبي مسلم الخراساني إلى كابل، ودعا خلقا إلى الإسلام، فأسلموا. وثقه يحيى بن معين، وأبو داود، وغيرهما. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو الفتح الأزدي: سكتوا عنه. ثم ذكر أبو الفتح، عن وكيع - أنه قال: ينسب إلى الكذب. كذا قال أبو الفتح، وأحسبه التبس عليه مقاتل بن حيان بمقاتل بن سليمان، فابن حيان صدوق قوى الحديث، والذي كذبه وكيع فابن سليمان. ثم قال: وقال ابن معين: ضعيف. وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ بمقاتل بن حيان، ولا بابن سليمان. ثم قال أبو الفتح: حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن حميد الرواسى، عن الحسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً - قال: قلب القرآن يس، فمن قرأها كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات. قلت: الظاهر أنه مقاتل بن سليمان، وقد جاء توثيق يحيى بن معين لابن حيان من وجوه عنه. وقال فيه الدارقطني: صالح الحديث. نعم، أما ابن خزيمة فقال: لا أحتج بمقاتل ابن حيان. قلت: مات قبل الخمسين ومائة فيما أرى. |