نتائج البحث عن (النجوم) 50 نتيجة

النجوم:[في الانكليزية] Astronomy ،astrology [ في الفرنسية] Astronomie ،astrologie بالجيم وهو علم يعرف به أحوال الشمس والقمر وغيرهما من بعض النجوم وقد سبق في المقدمة.
اشتباك النجوم: كثرتُها ودخول بعضها في بعض.

علم الاختيارات، وهو من فروع علم النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم الاختيارات، وهو من فروع علم النجوم
فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان، من الخير والشر، وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الأمور، وأوقات يستحب فيها مباشرة الأمور، وأوقات يكون مباشرة الأمور فيها بين بين.
ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية، وببعضها بالشرية، وذلك بحسب كون الشمس في البروج، والقمر في المنازل، والأوضاع الواقعة بينهما من: المقابلة، والتربيع، والتسديس، وغير ذلك، حتى يمكن بسبب ضبط هذه الأحوال، اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصدها: كالسفر، والبناء، وقطع الثوب،... إلى غير ذلك من الأمور.
ونفع هذا العلم بيِّنٌ، لا يخفى على أحد.
انتهى ما ذكره المولى: أبو الخير في (مفتاح السعادة).
وفيه: كتب كثيرة، منها: (كتاب بطلميوس)، وواليس المصري، وذزوثيوس الإسكندراني، و(كتاب أبي معشر البلخي)، (وكتاب عمر بن فرخان الطبري)، و(كتاب أحمد بن عبد الجليل السجزي)، و(كتاب محمد بن أيوب الطبري).
و (كتاب يعقوب بن علي القصراني).
رتب على: مقالتين، وعشرين بابا.
و (كتاب كوشيار بن لبان الجيلي)، و(كتاب سهل بن نصر)، و(كتاب كنكه الهندي)، و(كتاب أبي علي الخياط)، و(كتاب الفضل بن بشر)، و(كتاب أحمد بن يوسف)، و(كتاب الفضل بن سهل)، و(كتاب نوفل الحمصي)، و(كتاب أبي سهل ماحور وأخويه)، و(كتاب علي بن أحمد الهمداني)، و(كتاب الحسن بن الخصيب)، و(كتاب أبي الغنائم بن هلال)، و(كتاب هبة الله بن شمعون)، و(كتاب أبي نصر بن علي القمي)، و(كتاب أبي نصر القبيصي)، و(كتاب أبي الحسن بن علي بن نصر).
و (اختيارات الكاشفي).
فارسي.
على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة.
والاختيارات العلائية، المسماة: (بالأحكام العلائية، في الأعلام السماوية). وقد سبق.
و (اختيارت أبي الشكر: يحيى بن محمد المغربي)، وغير ذلك.
الإرشاد، في أحكام النجوم
للشيخ، أبي الريحان: أحمد بن محمد (محمد بن أحمد) البيروني، الخوارزمي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين (ثلاثين) وأربعمائة.

أسرار النجوم، في معرفة الدول والملل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسرار النجوم، في معرفة الدول والملل
للحكيم: أبرخس الراصد.
وقد عربوه.

أصل الأصول، في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أصل الأصول، في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد
لأبي العيس: محمد بن إسحاق الصيمري.
المتوفى: 275.
مختصر.
أوله: (الحمد لله ذي المحامد الفاخرة... الخ).

الأمثلة، للدول المقبلة، في الحساب والنجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأمثلة، للدول المقبلة، في الحساب والنجوم
لعز الملك: محمد بن عبد الله المسبحي، الحراني.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.

البارع المدخل إلى أحكام النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البارع المدخل إلى أحكام النجوم
لأبي نصير: الحسن بن علي المنجم.
وهو مختصر.
على: خمس مقالات، وأربعة وستين فصلا.
أوله: (الحمد لله الذي فطر العباد على معرفته... الخ).
البارع، في أحكام النجوم
للشيخ: علي بن أبي الرحال الشيباني، الكاتب.
وهو كتاب كبير، مشهور، معتبر.
أوله: (الحمد لله الواحد القهار... الخ).
جمع فيه: معاني علم النجوم، وغرائب أسرارها، من كتب علمائها.
وأضاف إليه: ما انتخبته فكرته، وأتت عليه تجربته، فذكر: البروج وطبائعها، والكواكب وأحوالها، ثم المسائل، ثم المواليد، ثم تحويل سني المواليد مع الاختبارات، ثم تحويل سني العالم.
في جزء.
فيكون جميع ذلك: ثمانية أجزاء.
ثم لخصه:
الشهاب: أحمد بن تمر بغا.
وسماه: (البرق الساطع).
ورتب على: مقدمة، ومقالة، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله على ما علمنا من العلوم... الخ).
برهان الكفاية، في النجوم
لأبي سعيد: أحمد بن محمد السجزي.
مختصر.
لخص فيه: كتاب: (تحويل سني المواليد) لأبي معشر.
وزاد عليه: أشياء.
مشتملا على جداول التقاويم، وغيرها.
برهان الكفاية، في النجوم
فارسي.
للشريف: علي بن محمد البكري.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق... الخ).
جمع فيه: أقوال الحكماء.
التبصرة، في علم النجوم
للملك، الأشرف، أبي الفتح: عمر بن المظفر يوسف بن عمر بن رسول.
وهو: كتاب مرتب على: الأبواب.
مات مصنفه: سنة ست وتسعين وستمائة.
الثمرة في أحكام النجوم
لبطلميوس القلوذي، الحكيم، الفلكي.
واسمها بالرومية: الطرومطا، أي: مائة كلمة.
وهي: تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه، يعني: ثمرة تلك الكتب.
ولها شروح منها:
شرح أبي يوسف الإقليدسي.
وشرح أبي محمد الشيباني.
وشرح أبي سعيد الثمالي.
وشرح ابن الطيب الجاثليقي، السرخسي.
وشرح بعض المنجمين.
أوله: (أحمد الله حمداً لا يبلغ الأفكار حده 000 الخ).
ذكر: أنه أخذ من الأمير، أبي شجاع: رستم بن المرزبان، سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة.
وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة.
ومنها:
شرح العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وهو شرح، مفيد.
بالفارسية.
ألفه: لصاحب ديوان: محمد بن شمس الدين.
الجامع الصغير في أحكام النجوم
لمحيي الدين، أبي الشكر، المغربي: يحيى بن محمد.
المتوفى: سنة 272.
النُّجُوم: دفعات المَال الَّتِي يُؤَدِّيهَا.
علم النجوم
هو: من فروع الطبعي وهو وعلم بأصول تعرف بها أحوال الشمس والقمر وغيرهما من بعض النجوم كذا في بعض حواشي الشافية قاله في كشاف اصطلاحات الفنون.
وفي كشف الظنون هو: علم يعرف به الاستدلال على حوادث علم الكون والفساد بالتشكلات الفلكية وهي أوضاع الأفلاك والكواكب كالمقارنة والمقابلة والتثليث والتسديس والتربيع إلى غير ذلك وهو عند الإطلاق ينقسم إلى ثلاثة أقسام حسابية وطبيعيات ووهميات.
أما الحسابيات: فهي يقينية في علمها قد يعمل بها شرعاً.
وأما الطبيعيات: كالاستدلال بانتقال الشمس في البروج الفلكية على تغيير الفصول كالحر والبرد والاعتدال فليست بمردودة شرعا أيضاً.
أما الوهميات: كالاستدلال على الحوادث السفلية خيرها وشرها من اتصالات الكواكب بطريق العموم والخصوص فلا استناد لها إلى أصل شرعي ولذلك هي مردودة شرعا كما قال صلى الله عليه وسلم: "إذا ذكر النجوم فامسكوا". وقال: "تعلموا من النجوم ما تهتدون به في البر والبحر ثم انتهوا". الحديث.
وقال صلى الله عليه وسلم: "من آمن بالنجوم فقد كفر" لكن قالوا هذا إن اعتقد أنها مستقلة في تدبير العالم.
وقال الشافعي رحمه الله: إذا اعتقد المنجم أن المؤثر الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى لكن عادته سبحانه وتعالى جارية بوقوع الأحوال بحركاتها وأوضاعها المعهودة في ذلك لا بأس عندي. كذا ذكره السبكي في طبقاته الكبرى وعلى هذا يكون استناد التأثير حقيقة إلى النجوم مذموما فقط.
قال بعض العلماء: إن اعتقاد التأثير إليها بذاتها حرام.وذكر صاحب مفتاح السعادة أن الحافظ ابن القيم الجوزي أطنب في الطعن فيه والتنفير عنه.
فإن قيل: لم لا يجوز أن تكون بعض الأجرام العلوية أسباب للحوادث السفلية فيستدل النجم العاقل من كيفية حركات النجوم واختلافات مناظرها وانتقالاتها من برج إلى برج على بعض الحوادث قبل وقوعها.
يقال: يمكن على طريق إجراء العادة أن يكون بعض الحوادث سببا لبعضها لكن لا دليل فيه على كون الكواكب أسبابا للعادة وعللا للنحوسة لا حساً ولا عقلاً ولا سمعاً.
أما حسا: فظاهر أن أكثر أحكامهم ليست بمستقيمة كما قال بعض الحكماء: جزئياتها لا تدرك وكلياتها لا تتحقق.
وإما عقلا: فإن علل الأحكاميين وأصولهم متناقضة حيث قالوا: إن الأجرام العلوية ليست بمركبة من العناصر بل هي طبيعية خاصة ثم قالوا ببرودة زحل ويبوسته وحرارة المشتري ورطوبته فأثبتوا الطبيعة للكواكب وغير ذلك.
وأما شرعا: فهو مذموم بل ممنوع كما قال صلى الله عليه وسلم: "من آتي كاهنا بالنجوم أو عرافا أو منجما فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد". الحديث وسبب المبالغة في النهي عن هذه الثلاثة ذكره الشيخ علاء الدولة في العروة الوثقى وقال علي بن أحمد النسوي: علم النجوم أربع طبقات:
الأولى: معرفة رقم التقويم ومعرفة الإسطرلاب حسبما هو يتركب.
والثانية: معرفة المدخل إلى علم النجوم ومعرفة طبائع الكواكب والبروج ومزاجاتها.
والثالثة: معرفة حسنات أعمال النجوم وعمل الزيج والتقويم.
والرابعة: معرفة الهيئة والبراهين الهندسية على صحة أعمال النجوم ومن تصور ذلك فهو المنجم التام على التحقيق وأكثر أهل زماننا قد اقتصروا من علم التنجيم على الطبقتين الأوليين وقليل منهم يبلغ الطبقة الثالثة.
والكتب المصنفة فيه كثيرة منها: الأحكام وأبو قماش وأدوار وإرشاد والبارع ومختصر البارع وتحاويل وتنبيهات المنجمين وتفهيم الجامع الصغير ودرج الفلك والسراج والقرانات ولطائف الكلام ومجمل الأصول ومجموع ابن شرع ومسائل القصر وغير ذلك انتهى ما في كشف الظنون.
وفي كشاف اصطلاحات الفنون:
موضوعه النجوم من حيث يمكن أن تعرف بها أحوال العالم ومسائله كقولهم: كلما كان الشمس على هذا الموضع المخصوص فهي تدل على حدوث أمر كذا في هذا العالم انتهى.
وقال ابن خلدون: هذه الصناعة يزعم أصحابها أنهم يعرفون بها الكائنات في عالم العناصر قبل حدوثها من قبل معرفة قوى الكواكب وتأثيرها في المولدات العنصرية مفردة ومجتمعة فتكون لذلك أوضاع الأفلاك والكواكب دالة على ما سيحدث من نوع من أنواع الكائنات الكلية والشخصية.
فالمتقدمون منهم يرون أن معرفة قوى الكواكب وتأثيراتها بالتجربة وهو أمر تقصر الأعمار كلها لواجتمعت عن تحصيله إذ التجربة إنما تحصل في المرات المتعددة بالتكرار ليحصل عنها العلم أو الظن وأدوار الكواكب منها ما هو طويل الزمن فيحتاج تكرره إلى آماد وأحقاب متطاولة يتقاصر عنها ما هو طويل من أعمار العالم وربما ذهب ضعفاء منهم إلى أن معرفة قوى الكواكب وتأثيراتها كانت بالوحي وهو رأي قائل وقد كفونا مؤنة إبطاله.
ومن أوضح الأدلة فيه: أن تعلم أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أبعد الناس عن الصنائع وأنهم لا يتعرضون للأخبار عن الغيب إلا أن يكون عن الله فكيف يدعون استنباطه بالصناعة ويشيرون بذلك لتابعيهم من الخلق.
وأما بطليموس ومن تبعه من المتأخرين فيرون أن دلالة الكواكب على ذلك دلالة طبيعية من قبل مزاج يحصل للكواكب في الكائنات العنصرية قال: لأن فعل النيرين وأثرهما في العنصريات ظاهر لا يسع أحدا جحده مثل فعل الشمس في تبدل الفصول وأمزجتها ونضج الثمار والزرع وغير ذلك.
وفعل القمر في الرطوبات والماء وإنضاج المواد المتعفنة وفواكه القناء وسائر أفعاله.
ثم قال: ولنا فيما بعدهما من الكواكب طريقان:
الأولى: التقليد لمن نقل ذلك عنه من أئمة الصناعة إلا أنه غير مقنع للنفس.
الثانية: الحدس والتجربة بقياس كل واحد منها إلى النير الأعظم الذي عرفنا طبيعته وأثره معرفة ظاهرة فننظر هل يزيد ذلك الكوكب عند القرآن في قوته ومزاجه فتعرف موافقته له في الطبيعة أو ينقص عنها فتعرف مضادته ثم إذا عرفنا قواها مفردة عرفناها مركبة وذلك عند تناظرها بأشكال التثليث والتربيع وغيرهما ومعرفة ذلك من قبل طبائع البروج بالقياس أيضا إلى النير الأعظم.
وإذا عرفنا قوى الكواكب كلها فهي مؤثرة في الهواء وذلك ظاهر والمزاج الذي يحصل منها للهواء يحصل لما تحتها من المولدات وتتخلق به النطف والبزر فتصير حالا للبدن المتكون عنها وللنفس المتعلقة به الفائضة عليه المكتسبة لما لها منه ولما يتبع النفس والبدن من الأحوال لأن كيفيات البزرة والنطفة كيفيات لما يتولد عنهما وينشأ منهما قال: وهو مع ذلك ظني وليس من اليقين في شيء وليس هو أيضا من القضاء الإلهي يعني: القدر إنما هو من جملة الأسباب الطبيعية للكائن والقضاء الإلهي سابق على كل شيء هذا محصل كلام بطليموس وأصحابه وهو منصوص في كتبه الأربع وغيره ومنه يتبين ضعف مدارك هذه الصناعة وذلك أن العلم الكائن أو الظن به إنما يحصل عن العلم بجملة أسبابه من الفاعل والقابل والصورة والغاية على ما تبين في موضعه.
والقوى النجومية على ما قرروه إنما هي فاعلة فقط والجزء العنصري هو القابل ثم إن القوى النجومية ليست هي الفاعلة بجملتها بل هناك قوى أخرى فاعلة معها في الجزء المادي مثل: قوة التوليد للأب والنوع التي في النطفة وقوى الخاصة التي تميز بها صنف صنف من النوع وغير ذلك فالقوى النجومية إذا حصل كمالها وحصل العلم فيها إنما هي فاعل واحد من جملة الأسباب الفاعلة للكائن ثم إنه يشترط مع العلم بقوى النجوم وتأثيراتها مزيد حدس وتخمين وحينئذ يحصل عنده الظن بوقوع الكائن والحدس والتخمين قوى للناظر في فكره وليس من علل الكائن ولا من أصول الصناعة فإذا فقد هذا الحدس والتخمين رجعتأدراجها عن الظن إلى الشك هذا إذا حصل العلم بالقوى النجومية على سداد ولم تعترضه آفة وهذا معوز لما فيه من معرفة حسبانات الكواكب في سيرها لتتعرف به أوضاعها ولما أن اختصاص كل كوكب بقوة لا دليل عليه ومدرك بطلميوس في إثبات القوى للكواكب الخمسة بقياسها إلى الشمس مدرك ضعيف لأن قوة الشمس غالبة لجميع القوى للكواكب الخمسة بقياسها إلى الشمس مدرك ضعيف لأن قوة الشمس غالبة لجميع القوى من الكواكب ومستولية عليها فقل أن يشعر بالزيادة فيها أو النقصان منها عند المقارنة كما قال وهذه كلها قادحة في تعريف الكائنات الواقعة في عالم العناصر بهذه الصناعة.
ثم إن تأثير الكواكب فيما تحتها باطل إذ قد تبين في باب التوحيد أن لا فاعل إلا الله بطريق استدلالي كما رأيته واحتج له أهل علم الكلام بما هو غني عن البيان من أن إسناد الأسباب إلى المسببات مجهول الكيفية والعقل متهم على ما يقضي به فيما يظهر بادي الرأي من التأثير فلعل استنادها على غير صورة التأثير المتعارف والقدرة الإلهية رابطة بينهما كما ربطت جميع الكائنات علوا وسفلا سيما والشرع يرد الحوادث كلها إلى قدرة الله تعالى ويبرأ مما سوى ذلك.
والنبوات أيضا منكرة لشأن النجوم وتأثيراتها واستقراء الشرعيات شاهد بذلك في مثل قوله: إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته وفي قوله: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب وأما من قال: مطرنا بنوء كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب. الحديث الصحيح
فقد بان لك بطلان هذه الصناعة من طريق الشرع وضعف مداركها مع ذلك من طريق العقل مع ما لها من المضار في العمران الإنساني بما تبعث في عقائد العوام من الفساد إذا اتفق الصدق من أحكامها في بعض الأحايين اتفاقا لا يرجع إلى تعليل ولا تحقيق فيلهج بذلك من لا معرفة له ويظن اطراد الصدق في سائر أحكامها وليس كذلك فيقع في رد الأشياء إلى غير خالقها ثم ما ينشأ عنها كثيرا في الدول من توقع القواطع وما يبعث عليه ذلك التوقع من تطاول الأعداء والمتربصين بالدولة إلى الفتك والثورة وقد شاهدنا من ذلك كثيرا فينبغي أن تحظر هذه الصناعة على جميع أهل العمران لما ينشأ عنها من المضاد في الدين والدول ولا يقدح في ذلك كون وجودها طبيعيا للبشر بمقتضى مداركهم وعلومهم فالخير والشرط طبيعتان موجودتان في العالم لا يمكن نزعهما وإنما يتعلق بالتكليف بأسباب حصولهم فيتعين السعي في اكتساب الخير بأسبابه ودفع أسباب الشر والمضار هذا هو الواجب على من عرف مفاسد العلم ومضاره وليعلم من ذلك أنها وإن كانت صحيحة في نفسها فلا يمكن أحدا من أهل الملة تحصيل علمها ولا ملكتها بل إن نظر فيها ناظر وظن الإحاطة بها فهو في غاية القصور في نفس الأمر
فإن الشريعة لما حظرت النظر فيها فقد الاجتماع من أهل العمران لقراءتها والتحليق لتعليمها وصار المولع بها من الناس وهم الأقل وأقل من الأقل إنما يطالع كتبها ومقالاتها في كسر بيته متسترا عن الناس وتحت ربقه الجمهور مع تشعب الصناعة وكثرة فروعها واعتياصها على الفهم فكيف يحصل منها على طائل ونحن نجد الفقه الذي علم نفعه دينا ودنيا وسهلت مآخذه من الكتاب والسنة وعكف الجمهور على قراءته وتعليمه ثم بعد التحقيق والتجميع وطول المدارسة وكثرة المجالس وتعددها إنما يحذق فيه الواحد في الأعصار والأجيال فكيف بعلم مهجور للشريعة مضروب دونه سد الحظر والتحريم مكتوم عن الجمهور صعب المآخذ محتاج بعد الممارسة والتحصيل لأصوله وفروعه إلى مزيدحدس وتخمين يكتنفان به من الناظر فأين التحصيل والحذق فيه مع هذه كلها ومدعى ذلك من الناس مردود على عقبه ولا شاهد له يقوم بذلك لغرابة الفن بين أهل الملة وقلة حملته فاعتبر ذلك يتبين لك صحة ما ذهبنا إليه والله أعلم بالغيب فلا يظهر على غيبة أحدا ومما وقع في هذا المعنى لبعض أصحابنا من أهل العصر عندما غلب العرب عساكر السلطان أبي الحسن وحاصروه بالقيروان وكثر إرجاف الفريقين الأولياء والأعداء وقال في ذلك أبو القاسم الروحي من شعراء أهل تونس:
استغفر الله كل حين...قد ذهب العيش والهناء
أصبح في تونس وأمسى...والصبح لله والمساء
الخوف والجوع والمنايا...يحدثها الهرج والوباء
والناس في مرية وحرب...وما عسى ينفع المراء
فاحمدي ترى عليا...حل به الهلك والتواء
وآخر قال سوف يأتي...به إليكم صبا رخاء
والله من فوق ذا وهذا...يقضي لعبديه ما يشاء
يا راصد الخنس الجواري...ما فعلت هذه السماء
مطلتمونا وقد زعمتم...أنكم اليوم أملياء
من خميس على خميس...وجاء سبت وأربعاء
ونصف شهر وعشرتان...وثالث ضمه القضاء
ولا نرى غير زور قول...أذاك جهل أم ازدراء
إنا إلى الله قدر علمنا...أن ليس يستدفع القضاء
رضيت بالله لي إلها...حسبكم البدر أو ذكاء
ما هذه الأنجم السواري...إلا عباديد أو إماء
يقضي عليها وليس تقضي...وما لها في الورى اقتضاء
ضلت عقول ترى قديما...ما شأنه الجرم والفناء
وحكمت في الوجود طبعا...يحدثه الماء والهواء
لم ترحلوا إزاء مر...تغذوهمو تربة وماء
الله ربي ولست أدري...ما الجوهر الفرد والخلاء
ولا الهيولي التي تنادي...ما لي عن صورة عراء
ولا وجود ولا انعدام...ولا ثبوت ولا انتفاء
ولست أدري ما الكسب إلا...ما جلب البيع والشراء
وإنما مذهبي وديني...ما كان والناس أولياء
إذ لا فصول ولا أصول...ولا جدال ولا ارتياء
ما تبع الصدر واقتفنينا...يا حبذا كان الاقتفاءكانوا كما يعلمون منهم...ولم يكن ذلك الهذاء
يا أشعري الزمان إني...أشعرني الصيف والشتاء
أنا أجزي بالشر شرا...والخير عن مثله جزاء
وإنني إن أكن مطيعا...فرب أعصي ولي رجاء
وإنني تحت حكم بار...أطاعه العرش والثراء
ليس باستطاركم ولكن...أتاحه الحكم والقضاء
لو حدث الأشعري عمن...له إلى رأيه انتماء
فقال أخبرهم بأني...مما يقولونه براء
انتهى كلامه الشريف ولله دره وعلى الله أجره.

ذكر أسجاع الْعَرَب فِي طُلُوع هَذِه النُّجُوم

المخصص

قَالَ أَبُو حنيفَة قَالَ فقيهُ الْعَرَب إِذا طَلَعَ النُّجْمُ فالحَرُّ فِي حَدْم والعُشْب فِي حَطْم والعاناتُ فِي كَدْم وَقيل إِذا طَلَعَ النُّجم اتَّقِي اللَّحْم وخِيفَ السُّقْم وجَرَى السَّرابُ على الأَكُم وَقيل إِذا طَلَعَ النَّجْمُ غُدَيَّة ابْتَغَى الراعِي شُكَيَّة وَقيل إِذا طَلَعَ النَّجْم غُدِيَّا ابْتغى الرَّاعِي سُقَيَّا وَقيل إِذا طَلَعَ النجمُ عِشاء ابتغَى الرَّاعِي كِسَاء وَقيل إِذا أمْسَى النَّجْم بقَبَل فشَهْرُ فَتىً وَشهر حَمَل وَإِذا أمْسَى النجمُ بِدُبَر فشهرُ نِتَاج وشهرُ مَطَر وَإِذا أمْسَتِ الثُّرَيَّا قِمَّة رَأس فَليلةُ فَتىً وليلةُ فاس وَمِمَّا يُقَال حُفِظَ من كَلَام لُقْمَان بن عادٍ إِذا أمْسَتِ الثُّرَيَّا قِمَّ رَأس فَفِي الدِّثَارِ فاخْنِس وعُظْمَاهَا فاحْدَس وأنْهَسْ بَنِيك وانْهَسْ وَإِن سُئِلْتَ فاعْبِس وَإِذا طَلَعَ الدَّبَرَان تَوَقَّدَتِ الحِزَّان واسْتَعَرَتِ الذِّبَّان ونَشَّت الغُدْران وَإِذا طَلِعَت الهَفْعَة تَقَوَّضَ الناسُ للقُلْعَة ورَجَعُوا عَن النُّجْعَة وأوْرَسَتِ الفَقَعَة وأرْدَفَتْها الهَنْعَة وَإِذا طلعت الجَوْزَاء توقَّدت المَعْزَاء وَكَنَسَتِ الظِّبَاء وعَرِقَت العِلْبَاء وطابَ الخِبَاء وَقيل طَلَعَت الجَوْزَاء ووافَى على عُود الحِرْبَاء وَإِذا طَلَعَت الذِّراع حَسَرَت الشمسُ القِنَاع وأشْعَلَتِ فِي الأُفُقِ السُّعَاعِ وتَرَقْرَقَ السَّرابُ بكلِّ قاع وَإِذا طَلَعَت الشِعْرَى نَشِفَ الثَّرَى وأجَنَ الصَّرَى وَجعل صاحِبُ النَّخْلِ يَرَى وَقيل إِذا طَلِعَت الشِّعْرَى سَفَراً وَلم تَرَ مَطَرَاً فَلَا تَغْذُوَنَّ إمَّرَةً وَلَا إمَّراً وأرْسل العُرَاضَات أثَراً يَبْغِينَكَ فِي الأَرْض مَعْمَرَا وَإِذا طَلعَت النَّثْرَة قَنَأَتِ البُسْرَة وجُنِيَ النَّخْلُ بُكْرَة وأوَتِ المواشِي حَجْرَه وَلم تَتْرُكْ فِي ذاتِ دَرٍّ قَطْرَة وَقيل إِذا طَلَعَت النَّثْرَة شَقَّحَتِ البُسْرَة وَإِذا طَلِعَت الصَّرْفَة بَكِرَت الخُرْفَة وكَثُرَت الطًّرْفَة وهانَتْ للضيفَ الكُلْفَة وَقيل إِذا طَلعَت النَّثرِة البُسْرَة وجُنِيَ النَّخْلُ بُكْرَة وأوَتِ المواشِي حَجْرَه وَلم تَتْرُك فِي ذاتِ دّرٍّ قَطْرَة - _ وَقيل إِذا طَلَعت النَّثْرَة شَقَّحَتِ البُسْرَة وَإِذا طَلِعَت الصَّرْفَة بَكِرَت الخّرْفَة وكّثُرَت الطُّرْفَة وهانَتْ للضيفِ الكُلْفَة وَقيل إِذا طَلِعَت الصَّرْفَة احتَالَ كلُّ ذِي حِرْفَة وَقيل اخْتَالَ كلُّ ذِي خُرْفَة وجَفَرَ كلُّ ذِي نُظْفَة وامْتِيزَ عَن الْمِيَاه زُلْفَة وَإِذا طلعتِ العُذْرَة فَعَكَّةُ بُكْرِة على أهلِ البَصْرَة وَلَيْسَ بعُمَانَ بُسْرَة وَلَا لأَكَّارٍ بهَا بَذْرَة وَقيل بُرّه وَإِذا طلعتِ الجَبْهَة تَحَانَّت الوّلَهَة وتَنَازَت السَّفَهَة وقَلَّتْ فِي الأَرْض الرَّفَهَةْ وَإِذا طَلَعَ سُهَيْل طابَ اللَّيْلُ وجَرَى النَّيْل وامْتَنَعَ القَيْل وللفَصِيلِ الوَيْلِ ورُفِعَ كَيْلٌ وَوُضِعَ كِيْل وَقيل
(إِذا سُهَيْل مَغْرِبَ الشَّمْسِ طَلَعْ ...
فابْنُ اللَّبُونِ الحِقُّ والحِقُّ جَذَعْ)

وَإِذا طَلَعَتِ الخَرَاتَانِ أُكِلَتْ أُمُّ جِرذَان وَإِذا طلعت العَوَّاء ضُرِبَ الخِبَاء وطاب الهَوَاء وكُرِهَ العَرَاء وشَنَّنَ السَّقاء وَإِذا طَلَعَ السَّمَاك ذّهَبَتِ العِكَاكُ واسْتَفَاهَتِ الأّحْنَاكِ وقلَّ على الماءِ الِّكَاكِ وَإِذا طَلَعَ الغَفْرجاد القَطْر - _ وَقيل إِذا طَلَعَ الغَفْر اقْشَعَرَّ السَّقْر وتَرَبَّلَ النَّضْر وحَسُنَ فِي العَيْنِ الجَمْر وَإِذا طلعت الزُّبانَى أحدَثَتْ لكل ذِي عِيَالٍ شانًا ولكلِّ مَاشِيةٍ هَوَاناً وَقَالُوا كَانَ وَكَانَا أجْمَعَ لأَهْلِكَ وَلَا تَوَانَى وَإِذا طَلَعَ الإكْلِيل هَاجَت الفُحُول وَقيل هبَّت وشُمِّرَت الذُّيُول وتُخُوِّفَت السُّيُول وَإِذا طَلَعَ القَلْب جَاءَ الشِّتَاء كالكَلْبِ وصارَ أهْلُ الْوَادي فِي كَرْب وَلم تُمَكِّن الفَحْلَ إِلَّا ذَات ثَرْب وَإِذا طلع الهَّداران هَزَلَتْ السِّمَان واشْتَدَّ الزَّمَان ووَحْوَحَ الوِلْدان وَإِذا طَلعتِ الشَّوْلَة أعْجَلَتِ الشَّيْخَ البَوْلَهُ واشْتَدَّت على العِيَال العَوْلَه وَقيل شَتْوَهُ زَوْلَة وَإِذا طَلَعَ العَقْرَبُ جمَسَ المِذْنّب وقَرَّ

الأشْيَب وَقيل قَرُبَ وَإِذا طلعت النَّعائم الْتَطَتِ الْبَهَائِم من الصَّقيع الدَّائِم وأيْقَظَ البَرْدُ كلَّ نَائِم وَقيل إِذا طالعت النَّعائم انْقَبَضت الْبَهَائِم من الصَّقيع الدَّائِم وخَلَصَ البَرْدُ إِلَى كلِّ نَائم وَقيل تَوَسَّفَتِ التَّهَائِم وَإِذا طَلَعَت البَلْدَة حمَّمَتِ الجَعْدَهْ وأُكِلَتِ القِشْدَة وَقيل للبرد اهْدَهْ وَقيل إِذا طلعت البَلْدَة زَعِلَت كلُّ تُلْدَه وَقيل عَلَتِ النَاس بَلْدَه وَإِذا طَلَعَ سَعْد الذابِح حَمَى أهْلَه النَّابِح ونَفَعَ أهلَه الرَّائحِ وتَصَبَّح السارِح وظَهَرَتْ فِي الحَيِّ الأنافِح وَقيل انْحَجَزَت الذَّوَابِح وَلم تَهْدَ النَّوابِح من الشِّتَاء البارِح وَإِذا طَلَعَ سَعْدُ بُلَعْ اقْتَحَمَ الرُّبَعْ وَلَحِقَ أهْلَهُ الهُبَع وصِيدَ المُرَعَ وَصَارَ فِي الأرضِ لُمَع وَقيل تَشكَّى كلُّ رُبَع وَإِذا طلع سعدُ السُّعود نَضِرَ العُود ولانَتِ الجُلُود وكَرِه النَّاس فِي الشَّمْس القُعُود وَإِذا طلع السَّعْد كَثُر الثَّعْد وَقيل إِذا طَلَعَ سعدُ السُّعُود ذابَ كلُّ جمُود واخْضَرَّ كل عُود وانْتَشَرَ كلُّ مَصْرُود وَإِذا طَلَعَ سعدُ الأَخْبِيَة زُمَّتِ الأسْقِيَة وتَدَلَّتْ الأحوِيَة وتَجَاوَرتِ الأبْنِيَة وَإِذا طَلعتِ الدلْو هِيبَ الجَزْو وأَنْسَلَ العَفْو وطَلَبَ الخِلْوُ الَّلهْوِ وَقيل إِذا طلعت الدَّلْو فالرَّبِيعُ والبَدْوُ والصَّيْفُ بَعْدَ الشَّتْوِ وَإِذا طلعت السَّمْكَة أمْكَنَت الحَرَكَة وتَعَلَّقَت الحَسَكة ونُصِبَتْ الشَّبَكَة وطابَ الزَّمَان للنَّسَكَة وَإِذا طلع الحُوت خَرَجَ الناسُ من البُيُوت وَإِذا طلع الشَّرَطَان اسْتَوى الزَّمَان وخَضِرَت الأغصان وتَوَاقَدَتِ الأسْنَان وتَهَادَتِ الجِيران وَقيل / هاقَ الزَّمان وباتَ الفَقِيرُ بكلِّ مَكَان وَقيل طلَعَ الشَّرَطَان وأُلْقِيَت الأوْتَاد فِي الأغْصَان وَقيل طَلَعَتِ الأَشْرَاط ونَقَصَتِ الأَنْباط وَإِذا طَلَعَ البُطَيْن اقْتُضَى الدَّيْن وظَهَرَ الزَّيْن واقْتُفِي بالعَطَاءِ والقَيْنِ

سَيْر النُّجُوم وانقضاضُها وغُرُوبُها

المخصص

أَبُو حنيفَة يُقَال لِمُضِيِّ النُّجوم من المَشْرِقِ إِلَى المغرِب جَرَتْ جَرْياً وسارتْ سَيْراً وسَبَحَتْ تَسْبَحُ سَبْحاً وسَامَتْ سَوْماً وعَامَتْ عَوْماً ومَرَّت تَمُرُّ مَرَّا ابْن دُرَيْد ازْمَهَرَّتِ الكَواكِبُ - زَهَرَت ولَمَعَتْ ابْن السّكيت لاَحَ سُهَيْلٌ - بدا وألاحَ تَلأْلأَ _ أَبُو حنيفَة وَيُقَال فِي انْقِضَاضِها انْقَضَتْ وتَقَضَّت وانْكَدَرَت وانْصَرَمَتْ وانْقَبَضَتْ وَقَالَ غَيره فِي قَوْله تَعَالَى {{والنازعاتِ غَرْقاً}} {{النازعات 1}} يَعْنِي النجومَ لِأَنَّهَا تَنْزَعُ أَي تَطْلَعُ صَاحب الْعين النجومُ تَخُرَّجُ اللَّيْلَ - أَي تُلَوِّنُهُ بِلَوْنَيْنِ من بَيَاضِها وسَوَادِه أَبُو حنيفَة أفَلَ الكَوْكَبُ وغيرُه يَأْفِلُ ويَأْفُلُ أَفْلاً وأُفُولاً وانْغَمَسَ واغْتَمَسَ وسَقَطَ واقْتَحَمَ وخَفَقَ يَخْفِقُ خُفُوقاً - غَابَ وأخْفَقَ - هَمَّ بالمَغيب وَلم يَغِبْ كَمَا يُقال خَفَقَ الطائرُ - طارَ فَمرَّ وأخْفَقَ - ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ لِيَطِيرَ ولَمَّا يَطِرْ أَبُو عبيد خَفَقَ وأخْفَقَ - غَابَ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله عز وَجل {{والنَّاشِطَاتِ نَشْطاً}} {{النازعات 2}} هِيَ النجومُ تطلُع ثمَّ تَغِيب أَبُو حنيفَة أَقْرَأَتِ النجومُ - غَابَتْ وَقَالَ خَوَّتِ النجومُ ومالَتْ مَيْلاً وانْصَبَّتْ وهَوَتْ تَهْوِي هُوِيّاً وَخَجَّت تَخْجِيةً - كلُّه انْحَدَرَت للمَغيب وَعم أَبُو عبيد بالتَّخجِيَة كلَّ ميْلٍ وَقد يكونث الهُوِيُّ من الانْكِدَارِ أَبُو زيد خَجَّت النجومُ وَتَخَاوَصَت - صَغَتْ للغُرُوب صَاحب الْعين قَبَعَ النجمُ - ظَهَرض ثمَّ خَفِيَ

تَعَلُّق النُّجُوم

المخصص

مَنَاطُ النجومُ - مُعَلَّقُها كَذَا حَكَاهُ الْفَارِسِي عَن ثَعْلَب قَالَ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَلم يَسْتَعْمِلْه إِلَّا ظَرْفاً صَاحب الْعين أعْلاط النُّجُوم - مَعَالِيقُها وَأنْشد
(وأعْلاَطُ النجومِ مُعَلَّقاتٌ ...
كَحِبْلِ الفَرْقِ ليسل لَهُ انْتِصَابُ)

وَقد قدَّمتُ أَنَّهَا خُيُوطُ الشيطانِ

علم الاختيارات وهو من فروع علم النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم الاختيارات، وهو من فروع علم النجوم
فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان، من الخير والشر، وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الأمور، وأوقات يستحب فيها مباشرة الأمور، وأوقات يكون مباشرة الأمور فيها بين بين.
ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية، وببعضها بالشرية، وذلك بحسب كون الشمس في البروج، والقمر في المنازل، والأوضاع الواقعة بينهما من: المقابلة، والتربيع، والتسديس، وغير ذلك، حتى يمكن بسبب ضبط هذه الأحوال، اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصدها: كالسفر، والبناء، وقطع الثوب، ... إلى غير ذلك من الأمور.
ونفع هذا العلم بيِّنٌ، لا يخفى على أحد.
انتهى ما ذكره المولى: أبو الخير في (مفتاح السعادة) .
وفيه: كتب كثيرة، منها: (كتاب بطلميوس) ، وواليس المصري، وذزوثيوس الإسكندراني، و (كتاب أبي معشر البلخي) ، (وكتاب عمر بن فرخان الطبري) ، و (كتاب أحمد بن عبد الجليل السجزي) ، و (كتاب محمد بن أيوب الطبري) .
و (كتاب يعقوب بن علي القصراني) .
رتب على: مقالتين، وعشرين بابا.
و (كتاب كوشيار بن لبان الجيلي) ، و (كتاب سهل بن نصر) ، و (كتاب كنكه الهندي) ، و (كتاب أبي علي الخياط) ، و (كتاب الفضل بن بشر) ، و (كتاب أحمد بن يوسف) ، و (كتاب الفضل بن سهل) ، و (كتاب نوفل الحمصي) ، و (كتاب أبي سهل ماحور وأخويه) ، و (كتاب علي بن أحمد الهمداني) ، و (كتاب الحسن بن الخصيب) ، و (كتاب أبي الغنائم بن هلال) ، و (كتاب هبة الله بن شمعون) ، و (كتاب أبي نصر بن علي القمي) ، و (كتاب أبي نصر القبيصي) ، و (كتاب أبي الحسن بن علي بن نصر) .
و (اختيارات الكاشفي) .
فارسي.
على: مقدمة، ومقالتين، وخاتمة.
والاختيارات العلائية، المسماة: (بالأحكام العلائية، في الأعلام السماوية) . وقد سبق.
و (اختيارت أبي الشكر: يحيى بن محمد المغربي) ، وغير ذلك.

علم الأدوار في أحكام النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم الأدوار في أحكام النجوم
للشيخ، أبي معشر: جعفر بن محمد البلخي، المنجم.
المتوفى: سنة 190.

الإرشاد في أحكام النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإرشاد، في أحكام النجوم
للشيخ، أبي الريحان: أحمد بن محمد (محمد بن أحمد) البيروني، الخوارزمي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين (ثلاثين) وأربعمائة.

أسرار النجوم في معرفة الدول والملل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أسرار النجوم، في معرفة الدول والملل
للحكيم: أبرخس الراصد.
وقد عربوه.

أصل الأصول في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أصل الأصول، في خواص النجوم وأحكامها وأحكام المواليد
لأبي العيس: محمد بن إسحاق الصيمري.
المتوفى: 275.
مختصر.
أوله: (الحمد لله ذي المحامد الفاخرة ... الخ) .

الأمثلة للدول المقبلة في الحساب والنجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأمثلة، للدول المقبلة، في الحساب والنجوم
لعز الملك: محمد بن عبد الله المسبحي، الحراني.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة.

البارع المدخل إلى أحكام النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البارع المدخل إلى أحكام النجوم
لأبي نصير: الحسن بن علي المنجم.
وهو مختصر.
على: خمس مقالات، وأربعة وستين فصلا.
أوله: (الحمد لله الذي فطر العباد على معرفته ... الخ) .

البارع في أحكام النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البارع، في أحكام النجوم
للشيخ: علي بن أبي الرحال الشيباني، الكاتب.
وهو كتاب كبير، مشهور، معتبر.
أوله: (الحمد لله الواحد القهار ... الخ) .
جمع فيه: معاني علم النجوم، وغرائب أسرارها، من كتب علمائها.
وأضاف إليه: ما انتخبته فكرته، وأتت عليه تجربته، فذكر: البروج وطبائعها، والكواكب وأحوالها، ثم المسائل، ثم المواليد، ثم تحويل سني المواليد مع الاختبارات، ثم تحويل سني العالم.
في جزء.
فيكون جميع ذلك: ثمانية أجزاء.
ثم لخصه:
الشهاب: أحمد بن تمر بغا.
وسماه: (البرق الساطع) .
ورتب على: مقدمة، ومقالة، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله على ما علمنا من العلوم ... الخ) .

برهان الكفاية في النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

برهان الكفاية، في النجوم
لأبي سعيد: أحمد بن محمد السجزي.
مختصر.
لخص فيه: كتاب: (تحويل سني المواليد) لأبي معشر.
وزاد عليه: أشياء.
مشتملا على جداول التقاويم، وغيرها.

برهان الكفاية في النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

برهان الكفاية، في النجوم
فارسي.
للشريف: علي بن محمد البكري.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الخلق ... الخ) .
جمع فيه: أقوال الحكماء.
التبصرة، في علم النجوم
للملك، الأشرف، أبي الفتح: عمر بن المظفر يوسف بن عمر بن رسول.
وهو: كتاب مرتب على: الأبواب.
مات مصنفه: سنة ست وتسعين وستمائة.

الثمرة في أحكام النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الثمرة في أحكام النجوم
لبطلميوس القلوذي، الحكيم، الفلكي.
واسمها بالرومية: الطرومطا، أي: مائة كلمة.
وهي: تمام الكتب الأربعة التي ألفها لسورس تلميذه، يعني: ثمرة تلك الكتب.
ولها شروح منها:
شرح أبي يوسف الإقليدسي.
وشرح أبي محمد الشيباني.
وشرح أبي سعيد الثمالي.
وشرح ابن الطيب الجاثليقي، السرخسي.
وشرح بعض المنجمين.
أوله: (أحمد الله حمداً لا يبلغ الأفكار حده 000 الخ) .
ذكر: أنه أخذ من الأمير، أبي شجاع: رستم بن المرزبان، سنة 485، خمس وثمانين وأربعمائة.
وجمع فيه بين هذه الشروح المذكورة.
ومنها:
شرح العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وهو شرح، مفيد.
بالفارسية.
ألفه: لصاحب ديوان: محمد بن شمس الدين.

الجامع الصغير في أحكام النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع الصغير في أحكام النجوم
لمحيي الدين، أبي الشكر، المغربي: يحيى بن محمد.
المتوفى: سنة 272.
جوامع أحكام النجوم
فارسي.
لأبي الحسن: علي بن زيد البيهقي.
رتب على عشرة فصول.
وجمع من 257، سبعة وخمسين ومائتي كتاب.

السر المكتوم في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر المكتوم، في مخاطبة الشمس والقمر والنجوم
للإمام، فخر الدين: محمود بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
قيل: إنه مختلق عليه، فلم يصح أنه له.
وقد رأيت في الكتاب أنه:
للجوالي، أبي الحسن: علي بن أحمد المغربي.
المتوفى: سنة ...
والله - سبحانه وتعالى - أعلم.
قال الذهبي في (الميزان) : إن له كتاب: (أسرار النجوم) سحر صريح.
قال التاج السبكي في: (هامشه) : هذا الكتاب المسمى: (بالسر المكتوم، في مخاطبة النجوم) .
فلم يصح أنه (2/ 990) له.
وقيل: إنه مختلق، وبتقدير صحة نسبته إليه ليس بسحر، فليتأمله من يحسن السحر. انتهى.
وعليه رد:
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
وسماه: (انقضاض البازي، في انفضاض الرازي) .
قصيدة: في النجوم
لإبراهيم بن حبيب (لمحمد بن إبراهيم بن حبيب) بن سمرة بن جندب الصحابي، الفزاري.
المتوفى: سنة ...

قضايا الصائبة في النجوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قضايا الصائبة، في النجوم
لعز الملك: محمد بن عبد الله الحراني.
المتوفى: سنة 420، عشرين وأربعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت