نتائج البحث عن (النظم) 36 نتيجة

(النّظم) المنظوم يُقَال نظم من لُؤْلُؤ وَيُقَال أَتَانَا نظم من جَراد صف كثير مِنْهُ وَالْكَلَام الْمَوْزُون المقفى وَهُوَ خلاف النثر وَيُقَال نظم الْقُرْآن عِبَارَته الَّتِي تشْتَمل عَلَيْهَا الْمَصَاحِف صِيغَة ولغة وَيُطلق على بعض الْكَوَاكِب المنتظمة وَمِنْهَا الثريا
  • النّظم
النّظم:[في الانكليزية] Stringing ،threading ،syntax ،versification [ في الفرنسية] Enfilage des perles ،syntaxe ،versification بالفتح وسكون الظاء المعجمة في اللغة جمع اللؤلؤ في سلك. وفي الاصطلاح كما في چلپي المطول يطلق على معان: أحدها بحسب اللفظ مفردا كان أو مركّبا كما في تقسيم نظم القرآن إلى الظاهر والنّصّ وغيرهما. والثاني تركيب الألفاظ على وفق ترتيب يقتضيه إجراء أصل المعنى حتى لو قيل في: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل. قفا من حبيب ذكرى ومنزل. كان لفظا لا نظما لعدم كونه على وفق ترتيب يقتضيه إجراء أصل المعنى، وهذا بخلاف نظم الحروف فإنّه تواليها من غير اعتبار معنى يقتضيه، حتى لو قيل مكان ضرب ربض لم يخلّ بنظم الحروف. والثالث ترتيب الألفاظ متناسبة المعاني متناسقة الدلالات على وفق ما يقتضيه العقل أو الألفاظ المترتّبة بهذا الاعتبار. فالنظم بهذا شامل لرعاية ما يقتضيه علم المعاني والبيان بخلاف النّظم بالمعنى الثاني فهو أعمّ منه، ومنه نظم القرآن. والشيخ عبد القاهر يسمّي إيراد اللفظ على طبق ما اعتبر من المعاني الزائدة على أصل المعنى نظما وكأنّه بالغ في أنّ الفضيلة في تطبيق الكلام على مقتضى الحال وإلّا فالنظم عند المحقّقين ما عرفت من ترتيب الألفاظ متناسبة المعاني متناسقة الدلالات، أو الألفاظ المترتّبة كذلك، هكذا يستفاد من الأطول في الخطبة وفي بحث التعقيد. والرابع:

الكلام الموزون. يقول في جامع الصنائع: النّظم في صنعة الشّعر هو الكلام الموزون ويقول في مجمع الصنائع: الكلام المنظوم عشرة أقسام:الغزل، والقصيدة، والتّشبيب، والقطعة، والرّباعي، والفرد، والمثنوي، والترجيع، والمسمّط، والمستزاد.
البلاغة والنظم:لا تفضل الكلمة صاحبتها منفردة في قاموس اللغة، من حيث دلالة كل على معناه، فكلمة قال، لا تفضل تكلم، وكلمة رجل، لا ميزة لها على أسد، اللهم إلا من ناحية أن بعض الكلمات أسهل جريا على اللسان من بعض، وأخف نطقا، فتجد مثلا كلمة النفس أسلس من كلمة الجرشى، وكلمة مرتفعات أسلس من كلمة مستشزرات، وإلا من ناحية كثرة استعمال بعضها وغرابة البعض الآخر، فإذا ما نظمت الكلمة في جملة، صارت دالة على نصيبها من المعنى، وصار من حقنا أن نسأل: لم اختيرت هذه الكلمة دون تلك، ولم آثرنا صيغة على أخرى؟وإن الأسلوب قد يروعك ويبهرك، فإذا أخذت مفرداته كل مفرد على حدة، فقد لا تجد فيه كبير روعة، ولا قوة أسر، ولكن عند ما انتظمت هذه المفردات في سلك فلاءمت ما قبلها، وارتبطت بما بعدها، واكتسبت جمالا وجلالا، وإن شئت فانظر قوله تعالى: وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (هود 44). فإنك إذا أخذت كل كلمة على حدتها، من غير نظر إلى ما قامت به من أداء حظها المقسوم لها في معنى الجملة كلها، فقد لا تجد لها من التأثير ما تجده لها، وهى بين أخواتها تؤدى معناها.وهنا يحق لنا أن نسأل عن فضل الكلمة في موضعها، ونتبين جمال اختيارها، وندرك ما لها من الميزة على صاحبتها، وإذا سلكنا هذا المسلك في الآية الكريمة رأينا الآية تصور ما حدث بعد الطوفان، من ابتلاع الأرض ماءها، ونقاء السماء بعد أن كانت تغطى بسحبها، واستواء السفينة على الجودى، وقد طهرت الأرض من رجس المشركين، فصور الله ذلك تصويرا حسيّا، يؤكد في نفسك استجابة هذه الطبيعة العظيمة وخضوعها لأمر الله، فهذا المطر المدرارينهمل من السماء، وهذا الماء الطاغى يجتاح نواحى الأرض، وهذا الاضطراب فى أرجاء الكون، لم يلبث أن سكن واستقر، وعادت الطبيعة إلى هدوئها، عند ما تلقت أمر الله لها أن تسكن وتهدأ، ولكن لما كان هذا الأمر قد صدر إلى الكون من غير أن يسمعه من في الكون، أو يروا قائله، بنى الفعل للمجهول كما ترى، وأوثر في نداء الأرض يا دون الهمزة، لما يدعو اجتماعها مع همزة أرض إلى ثقل على اللسان في النطق بهما، وفضّلت كذلك على «أيا» لما في هذه من زيادة تنبيه ليست الأرض، وهى رهن أمر الله، فى حاجة إليه، وأوثر تنكير الأرض لما في ذلك من تصغير أمرها، فالمقام هنا يستدعى ذلك التصغير، ويستدعى الإسراع بتلبية الأمر، وذلك لا يكون مع التعريف المقتضى لإطالة الكلام بأيتها، وجاءت كلمة ابْلَعِي هنا مصورة لما يراد أن تصنعه الأرض بمائها، وهو أن تبتلعه في سرعة، فهى هنا أفضل من امتصى مثلا؛ لأنها لا تدل على الإسراع في التشرب، وفي إضافة الماء إليها ما يوحى بأنها جديرة بأن تمتص ماء هو ماؤها، فكأنها لم تكلف شططا من الأمر، وقل مثل ذلك في قوله:وَيا سَماءُ أَقْلِعِي، ولاحظ هذا التناسق الموسيقى بين ابلعى وأقلعى، وبنى غِيضَ للمجهول، مصورا بذلك إحساس من شاهدوا هذا المنظر الطبيعى، فهم قد رأوا الماء يغيض والأمر يتم، وكأنما قد حدث ذلك من تلقاء نفسه، من غير أن يكون ثمة فاعل قد فعل، واختيرت كلمة استوت دون رست مثلا لما في كلمة استوى من الدلالة على الثبات المستقر، وبنى الفعل قِيلَ للمجهول إشارة إلى أن هذا القول قد صدر ممن لا يعد كثرة، حتى لكأن أرجاء الكون تردد هذا الدعاء، وجاءت كلمة بُعْداً دون (هلاكا) مثلا، إشارة إلى أن هلاك هؤلاء القوم الظالمين إنما قصد به إبعادهم عن الفساد في الأرض، والسخرية بمن آمن وعمل صالحا، وأوثر المجيء بالموصوف هنا؛ لأنه لا يراد الدعاء على الظالمين لاتصافهم بالظلم، وإنما يراد الدعاء على هؤلاء القوم بالبعد؛ لاتصافهم بالظلم، فالمقام هنا، مقام حديث عن قوم ظلموا أنفسهم، فاستحقوا لذلك أنيتخلص منهم، وأحس في كلمة بعدا، دلالة على الراحة النفسية التى شعر بها من في الكون، بعد أن تخلصوا من هؤلاء القوم الظالمين، ولعل لاستخدام المصدر الذى يؤكد أن الفعل قد تم، أثرا في ذلك. أو لا ترى الآية قد صورت لك ما حدث بعد الطوفان أدق تصوير، فى عبارة موجزة، فها هى ذى الأرض تبتلع ماءها، وها هى ذى السحب في السماء تنقشع مقلعة، وها هو ذا الماء قد غاض، وعادتالطبيعة كما كانت، فاستقرت سفينة نوح ومن معه على الجودى، وتنفس الكون الصعداء، فقد طهر من القوم الظالمين.وقد يتجمع الحسن حول حرف واحد في الآية، يثير في نفسك ألوانا من المعانى، لا تجدها إذا استبدلت به حرفا آخر، واستمع إلى قوله تعالى: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (الروم 55، 56). ألا تشعر بما حول هذه الفاء، من استفهامات تثيرها، فكأن الذين أوتوا العلم والإيمان يقولون لمنكرى البعث: ألا تزالون مصرين على إنكاره؟ وماذا أنتم فاعلون؟ وكيف تلقون ربّا أنكرتم لقاءه؟ وشبيه بهذا قول الشاعر، وقد تمثل به أبو بكر، حين أتاه كتاب خالد بالفتح وهزيمة الأعاجم:تمنانا، ليلقانا بقوم...تخال بياض لأمهم السرابافقد لاقيتنا فرأيت حربا...عوانا، تمنع الشيخ الشرابافتأمل موضع الفاء في قوله: فقد لاقيتنا، أو لا ترى فيها معنى الاستخبار عما شاهده الأعداء منهم، عند ما لا قوهم، ومعنى الإخبار بأنهم أبلوا خير البلاء، وكانوا فى الحرب أبطالا مغاوير، وكذلك تأمل موضع الفاء في قول العباس بن الأحنف:قالوا: خراسان أقصى ما يراد بنا...ثم القفول، فقد جئنا خراساناأو لا ترى فيها معنى اللهفة على استنجاز الأمل، والشوق القاتل إلى العود إلى الوطن المفارق، والمطالبة بتنفيذ ما وعد به، قبل أن يبدأ رحلته.
النَّظْمُ: التأليفُ، وضَمُّ شيء إلى شيءٍ آخَرَ، والمَنْظُومُ، والجماعَةُ من الجَرادِ، وثَلاثَةُ كواكِبَ من الجَوْزَاء،وع، والثُّريَّا، والدَّبَرانُ.ونَظَمَ اللُّؤْلُؤَ يَنْظِمُهُ نَظْماً ونِظاماًونَظَّمَهُ: ألَّفَهُ، وجَمَعَهُ في سِلْكٍ، فانْتَظَمَ وتَنَظَّمَ.وانْتَظَمَه بالرُّمْحِ: اخْتَلَّهُ.والنِظامُ: كُلُّ خَيْطٍ يُنْظَمُ به لُؤْلُؤٌ ونحوهج: ككُتُبٍ، ومِلاكُ الأَمْرِج: أنْظِمَةٌ وأناظيمُ ونُظُمٌ، والسيرَةُ، والهَدْيُ، والعادَةُ.ونِظاما السَّمَكَةِ والضَّبِّ وإنْظاماهُما، بكسرهماوأُنظومتاهُما، بالضم: خَيْطانِ مَنْظُومانِ بَيْضاً من الذَّنَبِ إلى الأُذُنِ، وقد نَظَمَتْ ونَظَّمَتْ وأنْظَمَتْ، وهي ناظِمٌ ومُنْظِمٌ ومُنَظِّمٌ.والأنْظَامُ: نَفْسُ البيضِ المُنْتَظِمِ،وـ من الرَّمْلِ: ما تَعَقَّدَ منه،كنِظامِهِ، وكُلُّ خَيْطٍ نُظِمَ خَرَزاً.والنَّظيمُ: الشِعْبُ فيه غُدُرٌ متواصِلَةٌ قَريبٌ بعضُها من بعضٍ،وـ من الرُّكِيِّ: ما تَناسَقَ فِقَرُهُ،وع، كالنَّظِيمَةِ. وكَشَدَّادٍ: لَقَبُ إبراهيمَ بنِ سَيَّارٍ المُتَكَلِّمِ، ومحمدِ بنِ عبدِ الجَبَّارِ الشاعِرِ الأَنْدَلُسِيِّ. وككِتابٍ: جَدُّ جَدِّ الأَعْشَى الهَمْدانِيِّ، عبدِ الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ.
النّظم: فِي اللُّغَة در رشته كشيدن جَوَاهِر - وَفِي اصْطِلَاح الْعرُوض الْكَلَام وَالشعر. وَعند الْأُصُولِيِّينَ هُوَ الْكَلَام الْمنزل وَحَدِيث رَسُولنَا الْأَكْمَل عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فَيُقَال نظم الْقُرْآن ونظم الحَدِيث الشريف وَهُوَ بِاعْتِبَار وَصفه على أَرْبَعَة أَقسَام - خَاص - وعام - مُشْتَرك - ومأول.
النّظم الطبيعي: عِنْد المنطقيين هُوَ الِانْتِقَال من مَوْضُوع الْمَطْلُوب إِلَى الْحَد الْأَوْسَط ثمَّ مِنْهُ إِلَى الْمَحْمُول حَتَّى يلْزم مِنْهُ النتيجة - وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ فِي الشكل الأول من الأشكال الْأَرْبَعَة.
النظم: العبارة التي تشتمل عليها المصاحف صيغة ولغة، وهو باعتبار وضعه أربعة اقسام: الخاص والعام والمشترك والمؤول. ووجه الحصر أن اللفظ إن وضع لمعنى واحد فخاص، أو لأكثر فإن شمل الكل فعام وإلا فمشترك إن لم يترجح أحد معانيه وإلا فمؤول.
النظم الطبيعي: الانتقال من موضع المطلوب إلى الحد الأوسط ثم منه إلى محموله حتى يلزم منه النتيجة.
النظم الشعري: كلام موزون قصدا، مرتبط تعاقبه معنى، فخرج ما اتزن بغير قصد كآيات قرآنية وأحاديث نبوية، وما لا معنى له والموزون غير المقفى فلا يسمى نظما.
النَّظْم: عند الأصوليين هي العبارات التي تشتمل عليها المصاحفُ صيغةً ولغةً ويُطلق على الكلام المنظوم ويُقابله النَّثْر، وأيضاً على تأليف الكلمات والجُمَل مرتبةَ المعاني متناسبةَ الدلالات على حسب ما يقتضيه العقلُ.

أحداق الحقائق، في النظم الرائق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أحداق الحقائق، في النظم الرائق
للشيخ: محمد بن علي السروجي.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.

التعليل بإجالة الوهم، في معاني النظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعليل بإجالة الوهم، في معاني النظم
لأبي الريحان: محمد بن أحمد الخوارزمي، البيروني.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
النضم والنظمالنضم بالضاد: الحنطة السمينة واحدتها نضمة. والنظم بالظاء: التأليف. والنظم: ما نظمته من لؤلؤ وخرز وغيرهما. والنظم: المنظوم، وصف بالمصدر.

5 - 5:الحضارة والنظم فى العصر الفاطمى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الخامس *الحضارة والنظم فى العصر الفاطمى نظام الحكم: قام نظام الحكم على نظرية الإمامة التى اعتبرها الشيعة حقا لهم.
إرثًا عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ويختلفون فى ذلك عن أهل السنة القائلين بحق الأمة فى اختيار إمامها، كما يختلفون مع الإمامية الإثنا عشرية الذين ساقوا الإمامة فى اثنى عشر رجلا من آل البيت، كان آخرهم «محمد بن الحسن العسكرى»، بينما وقف بها الإسماعيلية بعد «جعفر الصادق» عند ابنه «إسماعيل» الذى نُسِبَت الدولة إليه، وركزت كلتا الطائفتين على حق آل البيت فى الإمامة، وأن مهمة الإمامة هى الحفاظ على تراث النبوة.
الوزارة: هى أرفع المناصب بعد الخلافة، وكانت تنقسم إلى: 1 - وزارة قلم.
2 - وزارة سيف.
وكان يُطلَق عليها رتبة الوساطة أو السفارة فى أول عهد الدولة، ولم تظهر كلمة وزير إلا فى عهد «العزيز» ثانى الخلفاء الفاطمىىن فى «مصر»، وكان يتم اختيار الوزير -غالبًا - من بين أرباب الأقلام، وتحول هذا المنصب إلى سلطة استبدادية أثناء الشدة المستنصرية؛ فكان «بدر الجمالى» وزير سيف، وبه بدأ عهد استبداد الوزراء، وتحولت الوزارة إلى وزارة تفويض، وأصبح الوزير متحكمًا فى جميع أمور الدولة؛ بل أصبح الوزراء يتدخلون فى تولية الإمام وولى عهده، فعظم أمرهم وقويت شوكتهم.
كان وزير التنفيذ يُلقَّب بالأجَلِّ، أما وزراء التفويض فكانت ألقابهم تدل على السلطة الواسعة التى تمتعوا بها، مثل: أمير الجيوش، وكافل قضاة المسلمين، وهادى دعاة المؤمنين، وتلقَّب الوزير «طلائع بن رزيك» بالملك المنصور، وتلقَّب ابنه «رزيك بن طلائع» بالملك العادل، وكذلك تلقب «صلاح الدين الأيوبى» آخر وزراء الفاطميين وأول سلاطين الدولة الأيوبية بالملك الناصر، كما وُصِف بعض هؤلاء الوزراء بالسلطان.
كانت للوزير فى العصر الفاطمى علامات تميزه عن غيره من موظفى الدولة، وانفرد بلبس زى خاص، وبلغ راتبه خمسة آلاف دينار شهريا،

5 - 9:النظم والحضارة فى عهد المماليك

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل التاسع *النظم والحضارة فى عهد المماليك النظام الحربى والبحرى: لاشك أن الانتصارات الرائعة التى أحرزها المماليك تعود إلى إعداد جيد للجيش وتنظيم دقيق له وللقائمين عليه، ولعل الفضل فى ذلك يعود إلى «الظاهر بيبرس» الذى أولى الجيش عنايته منذ ولى عرش «مصر»، فقد قام بنفسه بإعداده وتنظيمه وتسليحه، ليكون سنده فى الحروب ووقت الشدة، فاستكثر من شراء المماليك وعنى بتربيتهم تربية دينية وعسكرية، وعين لكل فئة منهم فقيهًا يعلمهم القرآن، ومبادئ القراءة والكتابة، حتى إذا وصلوا إلى سن البلوغ أوكلهم إلى من يدربهم ويمرنهم على الأعمال الحربية، فإذا أتموا ذلك وأجادوه ألحقوا بجيش السلطان لتبدأ حياتهم الجهادية فى سبيل الله.
فلما ولى السلطان «قلاوون» مقاليد الأمور فى سنة (679هـ)، زادت عنايته بشئون تدريب الجند المماليك، وأشرف على طعامهم بنفسه وكان يتذوقه قبل تقديمه إليهم، وكان لا يسمح لهم بمغادرة «قلعة الجبل» ليلا أو نهارًا، وظلوا على ذلك حتى ولى السلطان «خليل بن قلاوون» فى سنة (689هـ)، فسمح لهم بالخروج نهارًا فقط، ومنعهم من المبيت خارجها، ثم بنى لهم «الناصر محمد بن قلاوون» - فيما بعد - «الطباق» بساحة الإيوان بالقلعة وجعلها مقرا لهم.
تكوين الجيش: كان جيش المماليك يتكون -عادة- من المماليك السلطانية وجنود الحلقة، وكانت لكل فريق من هاتين الطائفتين مرتبة لا يتجاوزها إلى غيرها، فالمماليك السلطانية هم مماليك السلطان، وتنفق عليهم الخاصة السلطانية، لأنهم حرس السلطان الخاص، وكان لهم نظام دقيق فى التدرج القيادى رتبة بعد رتبة، فمنهم من أطلق عليه أمير خمسة، وأمير عشرة، وأمير أربعين، وكذلك أمير مائتين، وكانت لكل صاحب لقب من هذه الألقاب واجبات والتزامات معينة، فأمير خمسة يكون فى خدمته خمسة مماليك، وأمير عشرة تكون عدته عشرة مماليك، أما «أمير الأربعين» فكان يطلق عليه «أمير طبلخانة» لحقه
في الفرنسية/ Coordination
في الانكليزية/ Coordination
النظم هو التأليف والترتيب والتنسيق، تقول: نظم الأشياء:
ألّفها وضمّ بعضها إلىبعض، ونظم اللؤلؤ ونحوه: جعله في سلك واحد، ونظم المعاني: رتبها، وجعلها متناسبة العلاقات، متناسقة الدلالات، على وفق ما يقتضيه العقل، ومنه نظم النوعين في مرتبة واحدة من الجنس لاتصافهما بشمول واحد.
والنظم الطبيعي هو الانتقال من موضوع المطلوب إلىالحد الأوسط، ثم منه إلىمحموله حتى يلزم منه النتيجة، كما في الشكل الأول من الاشكال الأربعة (تعريفات الجرجاني).

قال السخاوي في (الغاية في شرح الهداية) (1/89): (النظم في اللغة: الجمع ؛ وفي الاصطلاح: الجمع على بحر من البحور المعروفة عند أهل القريض ؛ قال في "الصحاح": نظمتُ اللؤلؤَ: جمعتُه في السلك ، والتنظيمُ مثلُه ؛ ومنه "نظمت الشعر ونظَّمته" ؛ والنظام: الخيط الذي يُنظم به اللؤلؤُ ، ونُظم من لؤلؤ ؛ انتهى ).
13 - نظرية النَّظْم
لغة: يدور حول الضم والتأليف، النظم: التأليف، نظمه ينظمه نظما .. ونظمت اللؤلؤ، أى جمعته فى السلك. كما فى لسان العرب (1)

ونظرية النظم مركب إضافى، المراد منه نوع مخصوص من العمل أو الفنون القولية، لأنه لولا هذا التركيب الإضافى لشمل النظم كل الفنون الأدبية، والقولية بوجه خاص، فكان يشمل الشعر= (النظم- المنظوم).

ولكن بإضافة (نظرية) إلى (النظم) تحدد المعنى المراد بكل دقة، ودخل فيه الشعر، لا باعتبار تمييزه عن (النثر) بجميع أجناسه من قصة وأقصوصة وخاطرة، ولكن باعتبار خاص يشمل جميع الفنون القولية، إذا توفرت فيه شرائط النظم المضاف إليه كلمة (نظرية).

واصطلاحًا: إحكام التأليف وجماله، لا مطلق ضم لفظ إلى آخر، أو إتباع جملة جملة أخرى، أو كلام يتلو كلاما، ما لم يكن وراء هذا الضم نظر فاحص، وفكر عميق، وتدبر دقيق.

وقد نشأ مصطلح (النظم) أول ما نشأ فى حقل الدراسات القرآنية المتصلة بالكشف عن وجوه الإعجاز فى القرآن الكريم، وكان أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ هو أول من أشار إلى هذا المصطلح، قال "وفى كتابنا الُمنَزَّل ما يدلنا على أنه صدْقُ، نظمه البديع الذى لا يَقُدر على مثله الَعباد، مع ماسوى ذلك من الدلائل التى جاء بها" (2)

وقد نصن كثير من أهل العلم أن لأبى عثمان الجاحظ كتابا فى إعجاز القرآن، دعاه، (نظم القرآن) لكنه فُقِد (3)، ولم يعثر عليه أحد حتى الآن.

وللجاحظ تحليلات فى بعض كتبه، مثل (البيان والتبيين) تدل عن منهجه الذى سلكه فى كتابه المفقود (نظم القرآن).

وبعد الجاحظ أوجز الخطابى (4) فكرة النظم فى أسلوب القرآن، فذكر أن النظم البديع بعامة يبدأ من اللفظ المفرد، ويتدرج حتى يشمل مقدارًا صالحا من الكلام.

وفى اللفظ المفرد قال "لفظ حامل، ومعنى به قائم، ورباط لهما ناظم، هذا هو جمال الألفاظ مفردة".

أما جمال النظم فى أسلوب القرآن، الذى أرجع إليه الخطابى وجه الإعجاز فقد صاغه فى العبارة الآتية:

"اعلم أن القرآن إنما صار مُعْجِزًا لأنه جاء بأفصح الألفاظ، فى أحسن نظوم التأليف، مُضَمَّنا أصح المعانى (5)

ويقاربه الرُّمَّانى، فالنظم عنده هو (التلاؤم) وهو غير مقصور على القرآن بل المقصور على القرآن من التلاؤم هو ما كان فى درجاته، قال:

"
التلاؤم نقيض التنافر، والتلاؤم: تعديل الحروف فى التأليف، والتأليف على ثلاثة أوجه: متنافر، ومتلائم فى الطبقة الوسطى، ومتلائم فى الطبقة العليا .. والمتلائم فى الطبقة العليا هو القرآن كله" (6) وهذا ماقدَّره، القاضى أبو بكر الباقلانى، وهو من أبرز الأقدمين فى دراسة الإعجاز، ومن أقواله فى النظم:

"
فأما شأو نظم القرآن فليس له مثال يحتذى عليه، ولا إمام يقتدى به، ولا يصح وقوع مثله- يعنى فى غير القرآن- اتفاقًا) (7) ويطلق القاضى عبد الجبار، أحد أئمة المعتزلة، على النظم مصطلح (الضم) ويرجع الفصاحة والبلاغة إلى حسن ضم الكلّمات، ولابد مع هذا الضم من معنى مخصوص) (8) ثم جاء الإمام عبد القاهر الجرجانى خلال القرن الخامس الهجرى، وقد تجمعت لديه أقوال من سبقه فى فكرة النظم، فوسَّع مجال البحث فيها، وأبدأ وأعاد، ووقف كتابه "دلائل الإعجاز" كله على تأصيل ما سمى بعد "نظرية النظم " وكان طويل الباع فى هذا المجال، وساق مئات الأمثلة والشواهد، على أن إعجاز القرآن ليس فى اللفظ المفرد، ولا في المعنى المدلول عليه بذلك اللفظ، بل إعجازه يرجع إلى نظمه البديع، ولا يخرج عن النظم عنده- ترتيب المعانى فى النفس، ثم الإفصاح عنها فى كلام يراعى التآخى بين معانى النحو فى الكلم، على حسب الأغراض، التى تقصد (9)، ولكثرة حديثه عن النظم، وتأصيله إياه، كادت هذه النظرية أن ترتبط باسمه، وكأنه أبو عذرتها. والأسس التى أقام عليها الإمام عبد القاهر فكرة النظم تبدأ- كما تقدم- من اللفظ المفرد، بسلامته من الخلل والعيوب القادحة فى فصاحته، كالوحشية، والغرابة، والثقل على اللسان، ثم اختيار اللفظ فى نفسه، وباعتبار معناه، وموضعه فى الجملة، ومناسبته لما تقدم عليه أو تأخر، عنه، والأحوال التى تتوارد عليه، من تقديم وتأخير وذكر وحذف، وإظهار وإضمار، وموصولية وإشارة، وتعريف وتنكير، وقصر واطلاق، وفصل ووصل، ووضوح وغموض .. إلخ. وبعد أن درس الإمام عبد القاهر هذه الخصائص البيانيه الدقيقة، وبين ما يعترى الكلام بسببها من مزايا أو عيوب، جاء علماء المعانى من بعده وجعلوها أساسا لما اصطلحوا على تسميته بعلم المعانى" بمباحثة الثمانية المعروفة (10) وكان ما تقدم لعلماء العربية من نظرات وأبحاث حول (النظم) ممهدا لفن عظيم من فنون "النقد " العالمى الحديث، وهو: دراسة العلاقات الجمالية بين الألفاظ والتركيب فى العمل الأدبى بكل أجناسه وفنونه. (11)

أ. د/ عبد العظيم إبراهيم المطعنى
__________
المراجع
1 - لسان العرب ابن منظور (مادة. نظم)
2 - الحيوان، تحقيق عبد السلام هارون 4/ 190 ط3 - ثالثة دار إحياء التراث العربى- بيروت- لبنان-
3 - معجم المصطلحات البلاغية د/ أحمد مطلوب - صلى الله عليه وسلم - 3/ 331 ط المجمع العلمى العراقى 7 0 4 1 هـ- 1987م
4 - هو أبو سليمان الخطابى، أديب- لغوى محدث القرن الرابع الهجرى.
5 - بيان المجاز القرآنى. للخطابى تحقيق د/ محمد خلف احمد ود/ محمد زغلول سلام.
6 - النكت فى إعجاز القرآن صمن ثلاث رسائل.
7 - المجاز القرآنى للقاضى أبى بكر الباقلانى ص169 تحقيق/ السيد أحمد صقر، طبع دار المعارف- القاهرة.
8 - المغنى للقاضى عبد الجبار ط 61/ 199 الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة.
9 - دلائل الإعجاز للإمام عبد القاهر الجرجانى- تحقيق رشيد رضا 64 ومواضع أخرى الخانجى- القاهرة.
10 - الإيضاح (مباحث علم المعانى) للخطيب القزوينى، شرح د/ محمد عبد المنعم خفاجى. ط: مكتبة الجامع الأزهرية.
11 - النقد الأدبى الحديث د/ محمد غنيمى هلال دار النهضة 296. الطبعة الثالثة 1964 م

5 - 5:الحضارة والنظم فى العصر الفاطمى

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل الخامس *الحضارة والنظم فى العصر الفاطمى نظام الحكم: قام نظام الحكم على نظرية الإمامة التى اعتبرها الشيعة حقا لهم.
إرثًا عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ويختلفون فى ذلك عن أهل السنة القائلين بحق الأمة فى اختيار إمامها، كما يختلفون مع الإمامية الإثنا عشرية الذين ساقوا الإمامة فى اثنى عشر رجلا من آل البيت، كان آخرهم «محمد بن الحسن العسكرى»، بينما وقف بها الإسماعيلية بعد «جعفر الصادق» عند ابنه «إسماعيل» الذى نُسِبَت الدولة إليه، وركزت كلتا الطائفتين على حق آل البيت فى الإمامة، وأن مهمة الإمامة هى الحفاظ على تراث النبوة.
الوزارة: هى أرفع المناصب بعد الخلافة، وكانت تنقسم إلى: 1 - وزارة قلم.
2 - وزارة سيف.
وكان يُطلَق عليها رتبة الوساطة أو السفارة فى أول عهد الدولة، ولم تظهر كلمة وزير إلا فى عهد «العزيز» ثانى الخلفاء الفاطمىىن فى «مصر»، وكان يتم اختيار الوزير -غالبًا - من بين أرباب الأقلام، وتحول هذا المنصب إلى سلطة استبدادية أثناء الشدة المستنصرية؛ فكان «بدر الجمالى» وزير سيف، وبه بدأ عهد استبداد الوزراء، وتحولت الوزارة إلى وزارة تفويض، وأصبح الوزير متحكمًا فى جميع أمور الدولة؛ بل أصبح الوزراء يتدخلون فى تولية الإمام وولى عهده، فعظم أمرهم وقويت شوكتهم.
كان وزير التنفيذ يُلقَّب بالأجَلِّ، أما وزراء التفويض فكانت ألقابهم تدل على السلطة الواسعة التى تمتعوا بها، مثل: أمير الجيوش، وكافل قضاة المسلمين، وهادى دعاة المؤمنين، وتلقَّب الوزير «طلائع بن رزيك» بالملك المنصور، وتلقَّب ابنه «رزيك بن طلائع» بالملك العادل، وكذلك تلقب «صلاح الدين الأيوبى» آخر وزراء الفاطميين وأول سلاطين الدولة الأيوبية بالملك الناصر، كما وُصِف بعض هؤلاء الوزراء بالسلطان.
كانت للوزير فى العصر الفاطمى علامات تميزه عن غيره من موظفى الدولة، وانفرد بلبس زى خاص، وبلغ راتبه خمسة آلاف دينار شهريا،

5 - 9:النظم والحضارة فى عهد المماليك

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل التاسع *النظم والحضارة فى عهد المماليك النظام الحربى والبحرى: لاشك أن الانتصارات الرائعة التى أحرزها المماليك تعود إلى إعداد جيد للجيش وتنظيم دقيق له وللقائمين عليه، ولعل الفضل فى ذلك يعود إلى «الظاهر بيبرس» الذى أولى الجيش عنايته منذ ولى عرش «مصر»، فقد قام بنفسه بإعداده وتنظيمه وتسليحه، ليكون سنده فى الحروب ووقت الشدة، فاستكثر من شراء المماليك وعنى بتربيتهم تربية دينية وعسكرية، وعين لكل فئة منهم فقيهًا يعلمهم القرآن، ومبادئ القراءة والكتابة، حتى إذا وصلوا إلى سن البلوغ أوكلهم إلى من يدربهم ويمرنهم على الأعمال الحربية، فإذا أتموا ذلك وأجادوه ألحقوا بجيش السلطان لتبدأ حياتهم الجهادية فى سبيل الله.
فلما ولى السلطان «قلاوون» مقاليد الأمور فى سنة (679هـ)، زادت عنايته بشئون تدريب الجند المماليك، وأشرف على طعامهم بنفسه وكان يتذوقه قبل تقديمه إليهم، وكان لا يسمح لهم بمغادرة «قلعة الجبل» ليلا أو نهارًا، وظلوا على ذلك حتى ولى السلطان «خليل بن قلاوون» فى سنة (689هـ)، فسمح لهم بالخروج نهارًا فقط، ومنعهم من المبيت خارجها، ثم بنى لهم «الناصر محمد بن قلاوون» - فيما بعد - «الطباق» بساحة الإيوان بالقلعة وجعلها مقرا لهم.
تكوين الجيش: كان جيش المماليك يتكون -عادة- من المماليك السلطانية وجنود الحلقة، وكانت لكل فريق من هاتين الطائفتين مرتبة لا يتجاوزها إلى غيرها، فالمماليك السلطانية هم مماليك السلطان، وتنفق عليهم الخاصة السلطانية، لأنهم حرس السلطان الخاص، وكان لهم نظام دقيق فى التدرج القيادى رتبة بعد رتبة، فمنهم من أطلق عليه أمير خمسة، وأمير عشرة، وأمير أربعين، وكذلك أمير مائتين، وكانت لكل صاحب لقب من هذه الألقاب واجبات والتزامات معينة، فأمير خمسة يكون فى خدمته خمسة مماليك، وأمير عشرة تكون عدته عشرة مماليك، أما «أمير الأربعين» فكان يطلق عليه «أمير طبلخانة» لحقه
*الخلافة هى نظام حكم إسلامى، بدأه المسلمون بعد وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -، يقوم على الشورى؛ لاختيار الخليفة أو الحاكم الذى له حق الولاية العامة على شئون المسلمين فى أمور الدين والدنيا.
وقد أُطلق لقب الخليفة على كل من تولَّى هذا المنصب، كذلك أطلق عليه لقبى أمير المؤمنين والإمام.
وكانت الخلافة فى عهد الخلفاء الراشدين تقوم على الشورى، ثم أصبحت تنحصر فى أهل بيت واحد؛ حيث كان الخليفة يأخذ البيعة لولى عهده، وكان ذلك فى عصور الأمويين والعباسيين والفاطميين.
واستمرت الخلافة رمزًا لوحدة الأمة الإسلامية عدة قرون، ثم تعددت، فظهرت الخلافة الفاطمية سنة (297هـ) فى مصر والشام والحجاز، والخلافة الأموية فى الأندلس سنة (300هـ)، وازداد هذا التعدد بعد سقوط الخلافة العباسية سنة (656هـ).
وظلت هكذا حتى سقوطها فى العصر الحديث على يد مصطفى كمال أتاتورك سنة (1924م)، حين ألغى الخلافة العثمانية.

أحداق الحقائق في النظم الرائق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أحداق الحقائق، في النظم الرائق
للشيخ: محمد بن علي السروجي.
المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.

التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التعليل بإجالة الوهم، في معاني النظم
لأبي الريحان: محمد بن أحمد الخوارزمي، البيروني.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
صناعتا: النظم، والنثر
لأبي هلال: حسن بن عبد الله العسكري.
المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة.
مفيد جدا.
اختصره:
موفق الدين البغدادي، المذكور في: (الإنصاف) .
وهو كتاب: (الصناعتين) .
أوله: (الحمد لله ولي كل نعمة ... الخ) .
وهو في: مجلد.
ذكر فيه: (كتاب البيان والتبيين) للجاحظ.
وقال: إن أنواع البيان والبلاغة، مبثوثة في تضاعيفه، ومنتشرة، لا توجد إلا بالتأمل.
فعملت هذا الكتاب في صنعة الكلام، بنظمه، ونثره.
وجعله: على عشرة أبواب.
الأول: في موضوع البلاغة.
الثاني: في تمييز الكلام.
الثالث: في صنعة الكلام.
الرابع: في حسن السبك.
الخامس: في الإيجاز، والإطناب.
السادس: في حسن الأخذ، وقبحه.
السابع: في التشبيه.
الثامن: في السجع.
التاسع: في البديع.
العاشر: في مقاطع الأمر (الكلام) ، ومباديه.

العنقود الزواهر في النظم الجواهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العنقود الزواهر، في النظم الجواهر
في التصريف.
للمولى، علاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بقوشجي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
قال صاحب (الشقائق) : سمعت أنه من تصانيفه، وجزم المجدي بأنه له.

العنقود في النظم العقود

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العنقود، في النظم العقود
في العربية، أي: في النحو.
نظم: الشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن الحسين الموصلي، الخليلي.
المتوفى: سنة 735.
ثم شرحه.
أوله: (الحمد لله الذي أفضل وأنعم ... الخ) .
وأول النظم:
لله ذي العز الذي رفع العلا * فاحمد وصل على النبي ومن تلا ... الخ

المختار في النظم والنثر لأفاضل أهل العصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المختار في النظم والنثر، لأفاضل أهل العصر
لابن أبي بشرون الصقلي.
المتوفى: سنة ...

النظم الأوجز فيما يهمز وما لا يهمز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النظم الأوجز، فيما يهمز، وما لا يهمز
قصيدة.
لابن مالك: محمد بن عبد الله النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
ثم شرحها: شرحا كافيا.

النظم البديع في مدح الشفيع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النظم البديع، في مدح الشفيع
للسيوطي.
وهو: بديعية.
وله عليه:
شرح.
يسمى: (الجمع، والتفريق) .
أوَّله: (الحمد لله البديع صنعه، وأحكامه ... الخ) .
قال: هذه بديعية، معارضا بها:
(بديعية ابن حجة) .
التي أولها:
من العقيق، ومن تذكار ذي سلم * براعة العين في استهلالها بدم

النظم الفائق في الزهد والرقائق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النظم الفائق، في الزهد والرقائق
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
انتخبه من: (كتاب ... ) .

النظم الفريد في نثر التقييد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النظم الفريد، في نثر التقييد
لشمس الدين، أبي العباس: أحمد بن الحسين الإربلي، النحوي.
المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة.

النظم المبين في الآيات الأربعين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النظم المبين، في الآيات الأربعين
تركي.
لمحمد بن محمد، المتخلص: بشاهي، المعروف: بأوقجي زاده.
المتوفى: سنة 1039، تسع وثلاثين وألف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت