المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النِّعْمَة) الرفاهة وَطيب الْعَيْش يُقَال هُوَ فِي نعْمَة عَيْش فِي حسنه وغضارته وأفعله نعْمَة عين إِكْرَاما لعينك
(النِّعْمَة) مَا أنعم بِهِ من رزق وَمَال وَغَيرهوَالْحَال الْحَسَنَة والصنيعة وَيُقَال لَك عِنْدِي نعْمَة لَا تنكر منَّة وَفضل (ج) نعم وأنعم وَيُقَال أَفعلهُ نعْمَة عين أَفعلهُ إِكْرَاما لعينك |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
النِّعْمَة: فِي تَعْرِيف الْحَمد اللّغَوِيّ هِيَ الفاضلة الَّتِي جمعه الفواضل وَمَعْنَاهَا الْعَطِيَّة المتعدية - وَالْمرَاد بِالتَّعَدِّي هَا هُنَا هُوَ التَّعْلِيق بِالْغَيْر فِي تحَققه وجوبا كالأنعام أَي عَطاء النِّعْمَة. لَا المُرَاد بِهِ الِانْتِقَال كَمَا توهم لِأَن الْمَحْمُود عَلَيْهِ فعل اخْتِيَاري الْبَتَّةَ وَالْفِعْل لكَونه عرضا لَا يقبل الِانْتِقَال - وَفِي الْكَشَّاف فِي تَفْسِير سُورَة المزمل النِّعْمَة بِالْفَتْح النعم وبالكسر الْأَنْعَام وبالضم المسرة لَكِنَّهَا هَا هُنَا مَكْسُورَة أَي الْأَنْعَام. هَذَا مَا حررناه فِي الْحَوَاشِي على حَوَاشِي عبد الله اليزدي على تَهْذِيب الْمنطق - وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد شرِيف الْعلمَاء قدس سره النِّعْمَة مَا قصد بِهِ الْإِحْسَان والنفع.
|
|
النعمة: المنفعة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير، ذكره الإمام الرازي. قال: فخرج بالمنفعة المضرة المحضة، والمنفعة المفعولة لا على جهة الإحسان إلى الغير فإن قصد الفاعل نفسه كمن أحسن إلى جاريته ليربح فيها، أو أراد استدراجه بمحبوب إلى ألم، أو أطعم غيره نحو سكر أو خبيص مسموم ليهلك فليس بنعمة. وقال الراغب: ما قصد الإحسان والنفع. وبناؤها بناء الحالة التي يكون عليها الإنسان كالجلسة. والنعمة: التنعيم. وبناؤها بناء المرة من الفعل كالشتمة والضربة. والنعمة للجنس تقال للكثير والقليل.
وعند الصوفية، النعمة: ما قطعك عن الخلائق، وجمعك بالخالق. وقيل ما أسلاك عن دنياك، وأدناك من مولاك. وقيل: ما لا يوجب ندما، ولا يعقب ألما. وقيل: ما يشغلك عن قلبك، ولا يقطعك عن ربك. وقيل: ما لا يقسي القلب، ولا ينسى الرب. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة
رسالة. للسيوطي المذكور. أجاب فيها عن سؤال منكر. كتبها في: شوال، سنة 888. وأورد: في فتاواه بتمامها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ غرس النعمة
لأبي الحسن بن الصابي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
النِّعْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا محمودة.
|
المخصص
|
غير وَاحِد: أحسَنت إِلَيْهِ وَرجل مِحسان - كثير الْإِحْسَان.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يُقَال مَا أحْسنه يَعْنِي من هَذِه الصِّيغَة لِأَن هَذِه الصِّيغَة عِنْده قد اقْتَضَت التكثير فأغْنت عَن صِيغَة التَّعَجُّب. صَاحب الْعين: أيْدَيت عِنْده يدا - من الْإِحْسَان. قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ من بَاب استجعَر الطين وأشعر الْجَنِين - أَي أَنه لم يسْتَعْمل بِغَيْر الزِّيَادَة. قَالَ: يَد وأيْدٍ وأيادٍ جمع الْجمع. قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو جمع اليدِ من الْإِحْسَان أيادٍ وَمن الْعُضْو أيدٍ فذُكِر ذَلِك لأبي الْخطاب فَقَالَ لم يسمع أَبُو عَمْرو قَول عديّ: ساءَها مَا تأمّلت فِي أياد ينا وإشناقُها إِلَى الْأَعْنَاق أَبُو عبيد: جمع اليدِ من الْإِحْسَان يديُّ وَأنْشد: فإنّ لَهُ عِنْدِي يديّاً وأنعُما وَقد تقدم تَعْلِيل هَذَا فِي أول الْكتاب. أَبُو زيد: أزللت إِلَيْهِ نعْمَة - أسديتها. صَاحب الْعين: اتّخذْت عِنْده زلّة - أَي صَنِيعَة. غير وَاحِد: هِيَ النِعمة وجمعُها نِعَم وأنعُم وَهُوَ من الْجمع الْعَزِيز وَنَظِيره شدّة وأشُدّ وَيُقَال النُعْمى والنَّعْماء وَأنْشد: وَإِن كَانَت النّعماءُ فيهم جزَوا بهَا وَإِن أنعموا لَا كدّروها وَلَا كدّوا صَاحب الْعين: منّ عَلَيْهِ يمنّ منّاً - أحسن إِلَيْهِ وأنعم وَالِاسْم المنّة وَالْجمع منن ومنّ عَلَيْهِ منّاً وامتنّ - قرّعه بمنّ وَهِي المِنّينَى. أَبُو عبيد: الآلاء - النّعم وَأنْشد: همُ المُلوك وأبناءُ الْمُلُوك لَهُم فضلٌ على النَّاس فِي الآلاء والنِعَم وَحكى أَبُو عَليّ عَن ثَعْلَب فِي وَاحِدهَا ألْي وإلْي وَإِلَى وَنَظِيره مِعيٌ ومعًى وإنْي وإنَى وَحكى كرَاع حِسْي وحسًى. صَاحب الْعين: صنعت إِلَيْهِ عُرْفاً أصنعه واصطنعته لنَفْسي - اتخذته وَفُلَان صَنِيعَة فلَان - إِذا اصطنعه وخرّجه. أَبُو عَليّ: جبرْت الرجل - أغنيته بعد فقر وَقد استجبر واجتبر. صَاحب الْعين: الفواضِل - الأيادي الجميلة وَقد تفضّلْت عَلَيْهِ وأفضلت وَرجل مِفضال - كثير الْفضل. وَقَالَ: النِّعْمَة الْبَاطِنَة - الْخَاصَّة وَالظَّاهِرَة - الْعَامَّة. وَقَالَ: رففت الرجل أرفّ رفاً - أَحْسَنت إِلَيْهِ وأسديْت عِنْده يدا وَفِي الْمثل) مَن حفّنا أَو رفّنا فليتْرِك (. أَبُو عبيد: فلَان يحففّنا ويرُفّنا - أَي يُعْطِينَا. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: الْكفْر - خلاف الشُكر كَمَا أَن الذّم خلاف الْحَمد فالكفر - ستر النِّعْمَة وإخفاؤها وَالشُّكْر - نشرها وإظهارها وَفِي التَّنْزِيل) واشكروا لي وَلَا تكفرون (وَفِيه) لَئِن شكرتُم لأزيدنّكم وَلَئِن كفرتُم إنّ عَذَابي لشديد (وَقَالَ: فِي لَيْلَة كفَر النّجوم غَمامُها وَقَالَ: كفر كُفراً وكُفوراً كَمَا قيل شكر شُكراً وشُكوراً وَفِي التَّنْزِيل) لمنْ أَرَادَ أَن يذّكّر أَو أَرَادَ شُكورا (وَفِيه) اعْمَلُوا آل داودَ شُكْرا (وَقَالَ) فَأبى أَكثر النَّاس إِلَّا كُفورا (وَقَالُوا الكُفْران وَفِي التَّنْزِيل) فَلَا كُفران لسَعْيه (.
ابْن دُرَيْد: رجل كافِر - جاحِد لأنعم الله وَالْجمع كفّار وكفَرة وَرجل كفّار وكَفور وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء وكفّرْت الرجل - نسبته إِلَى الكُفْر وَرجل مكفّر - مجحود النِّعْمَة وَقد كافَرْته حقّّه - جحدته إِيَّاه. أَبُو عَليّ: الشُكْران كالكفران. ثَعْلَب: الشّكور - السَّرِيع القَبول للسِمَن. قَالَ أَبُو عَليّ: فكأنّ سرعَة قبُوله لذَلِك إِظْهَار للإحسان إِلَيْهِ وَالْقِيَام عَلَيْهِ. وَقَالَ: أشكَر من بَروقة لِأَنَّهَا تخضرّ للغيم. صَاحب الْعين: الْحَمد - نقيض الذّم حمِدته فَهُوَ مَحْمُود وَحميد وحمِدته وأحمدْته - وجدته مَحْمُودًا. أَبُو عبيد: أحمدْت الأَرْض - وَجدتهَا حميدة هَذِه اللُّغَة الفصيحة وَقد يُقَال حمِدتها وَقيل أَحْمد الرجل - فعل مَا يُحمَد عَلَيْهِ. سِيبَوَيْهٍ: حمِدته - جزيته وَقَضيته وأحمدته - استبنْت أَنه مُسْتَحقّ للحمد. عَليّ: وَهَذَا معنى قَوْلهم وجدته كَذَا وَطَعَام لَيست لَهُ محمدة - أَي لَا يحمد والتحميد - حمدُك الله مرّة بعد مرّة وَأحمد إِلَيْك الله - أَي أشكُره عنْدك. وَقَالَ بَعضهم: أَحْمد إِلَيْكُم غسْل الإحليل - أَي أرضاه والشُكْد بلغَة أهل الْيمن كالشكر إِنَّه لَك شاكد. غَيره: غمط نعْمَة الله غمْطاً وغمِطَها - كفرها. صَاحب الْعين: قهِل الرجل قهَلاً - اسْتَقل العطيّة وَكفر النِّعْمَة. وَقَالَ: كند يكنُد كُنوداً - كفر النِّعْمَة وَرجل كنّاد وكَنود. أَبُو عبيد: امْرَأَة كُنُد - كفور للمواصلة. صَاحب الْعين: بطِر النِّعْمَة فَهُوَ بطِر - إِذا لم يشكرها. أَبُو زيد: جدّف بِنِعْمَة الله - كفرها. |
سير أعلام النبلاء
|
الطاهري، ابن النعمة:
5166- الطاهري: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو المَكَارِمِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرِ بنِ الحُسَيْنِ، الخُزَاعِيُّ الحَرِيْمِيُّ. سَمِعَ الحُسَيْن بن البُسْرِيِّ، وَشُجَاعاً الذُّهْلِيّ، وَأَبَا العِزِّ بن المُخْتَارِ وعدة. وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَأَحْمَد بن البَنْدَنِيْجِيّ، وَابْن السَّمْعَانِيّ. وَكَانَ مِنْ أَعيَان التُّجَّار. حَدَّثَ بِخُرَاسَانَ، وَرَوَى عَنْهُ الشَّيْخ المُوَفَّق. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5167- ابْنُ النعمة 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، ذُو الفُنُوْنِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَلَفِ بن مُحَمَّدِ بنِ النِّعْمَةِ، الأَنْصَارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ المَرِيِّيُّ، شَيْخُ بَلَنْسِيَةَ. أَخَذَ عَنِ الإِمَامِ أَبِي الحَسَنِ بنِ شَفِيْعٍ، وَعَبَّاد بن سَرْحَانَ. وَقَدِمَ بِهِ أَبُوْهُ إِلَى بَلَنْسِيَة سَنَة سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَتلاَ بِهَا عَلَى مُوْسَى بن خَمِيْس، وَاختص بِهِ. وَرَوَى عَنْ أَبِي بَحْر بن العَاصِ، وَخُلَيْص بن عَبْدِ اللهِ. وَتَفَقَّهَ بقُرْطُبَة عَلَى أَبِي الوَلِيْدِ بنِ رُشْدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الحَاجِّ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عَتَّاب، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ سُكَّرَةَ، وَعِدَّة. تَصَدَّرَ لإِقْرَاء القِرَاءات وَالفِقْه وَالنَّحْو وَالحَدِيْث. قَالَ الأَبَّار: كَانَ عَالِماً مُتْقِناً، حَافِظاً لِلْفقه وَالتَّفَاسِيْر وَمَعَانِي الآثَار، مقدَّماً فِي عِلمِ اللِّسَان، فَصِيْحاً مُفَوَّهاً، وَرِعاً فَاضِلاً، معظمًا، لين الجَانبِ، وَلِي الشُّوْرَى وَخِطَابَةَ بَلَنْسِيَة مُدَّة، وَانتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى، له كتاب زي الظمآن في تفسير القرآن، كبير، وشرح سُنَن النَّسَائِيّ، بَلغَ فِيْهِ الغَايَة مِنَ الاحْتِفَال وَالإِكثَار، وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ جَمَاعَة، وَهُوَ خَاتِمَة العُلَمَاءِ بِشرقِ الأَنْدَلُس. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 223". |
|
النحوي، المفسر المقرئ: علي بن عبد الله بن خلف بن محمّد بن عبد الرحمن بن عبد الملك، أبو الحسن، ابن النعمة الأنصاري الأندلسي التمريّ.
من مشايخه: أبو عليّ الصَّدفي، وأبو محمَّد بن عتاب، وأبو بحر الأسدي، وغيرهم. من تلامذته: ابن عات، وأبو عبد الله بن نوح وغيرهم. كلام العلماء فيه: * بغية الملتمس: "فقيه، حافظ، محدث، زاهد، فاضل أديب" أ. هـ. * الصلة: "كان مقرئًا جليلًا ونحويًا عارفًا وفقيهًا مشاورًا. قال أبو عمر بن عات: إمام بلنسية وفقيهها المشاور وأستاذها الذي لا يبارز وخطيبها الذي لا يجاوز مقرئ فائق ونحوي حاذق" أ. هـ. * السير: "الإمام العلامة ذو الفنون .. شيخ بلنسية تصدر لإقراء القراءات والفقه والنحو والحديث" أ. هـ. * العبر: "قال ابن الأبار: كان عالمًا حافظًا للفقه والتفاسير ومعاني الآثار مقدمًا في علم اللسان فصيحًا مفوهًا ورعًا فاضلًا معظمًا دمث الأخلاق انتهت إليه رئاسة الإقراء والفتوى ... وكان خاتمة العلماء في شرق الأندلس" أ. هـ. * الوافي: "تصدر للقرآن والفقه والنحو والرواية ونشر والعلوم" أ. هـ. وفاته: سنة (567 هـ) وقيل: في حدود (570 هـ) سبع وستين وخمسمائة، وقيل: في حدود سبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "ري الظمآن في تفسير القرآن" وهو كبير، و "الإمعان في شرح مصنف النسائي أبي عبد الرحمن" وبلغ فيه الغاية من الاحتفال والإكثار وانتفع النّاس به. |
|
في الفرنسية/ Grace
في الانكليزية/ Grace النعمة في الأصل هي الحالة التي يستلذّها الإنسان، وقيل: النعمة بالفتح من التنعّم، وبالكسر من الانعام. وقيل: النعمة هي ما قصد به الاحسان والنفع، لا لغرض، ولا لعوض (تعريفات الجرجاني). والنعمة مرادفة للطف، وهو ما أنعم اللّه به على عباده بمحض فضله وإحسانه. (راجع: اللطف). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - محمد بن هلال بن المحسّن بن إبراهيم بن هلال ابن الصّابئ، أبو الحَسَن البغداديّ، غرس النِّعمة. [المتوفى: 480 هـ]
من بيت الكتابة والبلاغة والتاريخ. جمع ذيلًا على تاريخ أبيه. وكان عاقلًا، لبيبًا، رئيسًا مُبَجّلًا، سمع أبا علي بن شاذان، وغيره. روى عنه ابن السَّمرقنديّ، والأنماطيّ. وتُوُفّي في ذي القعدة عن ستين سنة، أو أربعٍ وستّين سنة. وله أيضًا كتاب الربيع، وكتاب الهفَوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - علي بْن عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك. الإمام أبو الحسن ابن النعمة الأنصاري، الأندلسيّ، المَرِيّي، [المتوفى: 567 هـ]
نزيل بَلَنْسِية. أخذ فِي صِغَره عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن شفيع. وسمع من عبّاد بْن سَرْحان. وانتقل بِهِ أَبُوهُ إلى بلنسية سنة ست وخمسمائة فقرأ بها القرآن على موسى بن خميس الضرير، وأبي عبد الله بن باسة. وأخذ العربية عَنْ أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيُوسيّ واختصّ بِهِ. وروى عَنْ أَبِي بحر بْن العاص، وخُلَيْص بْن عَبْد اللَّه، وأبي عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخير. ورحل إلى قُرْطُبة سنة ثلاث عشرة فتفقَّه بأبي الوليد بْن رُشْد، وأبي عَبْد اللَّه بْن الحاجّ. وسمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الحسن بن مغيث، وجماعة. وسمع أيضًا من أبي عليّ بْن سُكَّرَة. وأجاز له جماعة. وتصدَّر ببَلَنْسِيَة لإقراء القرآن، والفِقه، والنَّحْو، والرواية، ونشر العلوم. قَالَ الأَبّار: وكان عالمًا متقنًا، حافظًا للفقه والتّفاسير ومعاني الآثار، مقدَّمًا فِي عِلم اللّسان، فصيحًا، مُفَوَّهًا، ورِعًا، فاضلًا، معظّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، دمث الأخلاق، ليّن الجانب. ولي خطَّة الشُّورى وخطابة بَلَنْسِيَة -[377]- دَهْرًا، وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الإقراء والفَتْوى. وصنَّف كتاب " ريّ الظمآن فِي تفسير القرآن "، وهو كبير. وصنَّف كتاب " الإمعان فِي شرح مصنَّف النسائي أبي عبد الرحمن " بلغ فيه الغاية فِي الاحتفال والإكثار، وانتفع بِهِ النّاس، وكثُر الراحلون إِلَيْهِ. وَأَخْبَرَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وهو خاتمة العلماء بشرق الأَنْدَلُس. تُوُفّي فِي رمضان إلى رحمة اللَّه تعالى، وهو فِي عَشْر الثّمانين. قرأ عَلَيْهِ بالروايات: أبو علي الحسن بن محمد ابن فاتح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
627 - مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن أَبِي نصر إِسْحَاق بن عزّ النّعمة أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن هلال بن المحسِّن ابن الصّابئ، الشيخُ الصالح أَبُو الحُسَيْن البَغْدَادِيّ المَراتبي. [المتوفى: 619 هـ]
سمع من عبد الله بن منصور ابن المَوْصلي، وغيره. وَكَانَ يؤُم بمسجد أَبِي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ، وَهُوَ من بيت البلاغة، والكتابة، والآداب. ولعزّ النّعمة " تاريخ " تَمَّمَ بِهِ " تاريخ " والده أبي الحسن، وله عدة مصنفات، وكان صاحب ديوان الإنشاء في أيام القائم بأمر الله، وأبوه أَبُو الحُسَيْن كَانَ أديبًا، أخباريًا، علّامة، صابئًا؛ فأسلم وحسُن إسلامه، وَهُوَ حفيد إِبْرَاهِيم بن هلال الصّابئ، صاحب " الرسائل ". |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتمام النعمة، في اختصاص الإسلام بهذه الأمة
رسالة. للسيوطي المذكور. أجاب فيها عن سؤال منكر. كتبها في: شوال، سنة 888. وأورد: في فتاواه بتمامها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ غرس النعمة
لأبي الحسن بن الصابي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزول الرحمة، في التحدث بالنعمة
للسيوطي. ذكره في: (فهرسه) . في: الأدب، والنوادر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نشر النعمة، بذكر الرحمة
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله بن ناصر الدين الدمشقي، الحافظ. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وثمانمائة. مختصر. ألفه: لختام البخاري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النعمة الشاملة، في العشرة الكاملة
لشهاب الدين: أحمد بن يحيى بن أبي حجلة التلمساني. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Grace النعمة الاحسان العون
|