نتائج البحث عن (الوَشْي) 24 نتيجة

(الوشيج) مَا نبت من القنا والقصب ملتفا الْوَاحِدَة وشيجة
(الوشيجة) عرق الشَّجَرَة وعرق الْأذن والقرابة المشتبكة الْمُتَّصِلَة وليف يفتل ثمَّ يشبك بَين خشبتين ينْقل فِيهَا الْبر المحصود وَغَيره (ج) وشائج
(الوشيزة) الوسادة الْكَثِيرَة الحشو (ج) وشائز
(الوشيظ) التَّابِع (ج) أوشاظ وَوَاحِد الوشائظ وهم السفلة من النَّاس ولفيف من النَّاس لَيْسَ أصلهم وَاحِدًا (ج) وشائظ والدخلاء فِي الْقَوْم لَيْسُوا من صميمهم والخدم
(الوشيظة) الدخلاء فِي الْقَوْم لَيْسُوا من صميمهم يُقَال هم وشيظة فِي قَومهمْ حَشْو فيهم وَالْعود وَنَحْوه يسد بِهِ ثقب الفأس والقعب وَنَحْوهمَا ليضيق وَقطعَة خشب يصلح بهَا الْقدح (ج) وشائظ
(الوشيع) خَشَبَة غَلِيظَة على رَأس الْبِئْر يقوم عَلَيْهَا الساقي وخشبة الحائك الَّتِي تسمى الحف وشريحة من السعف تلقى على خشبات السّقف وسقف الْبَيْت وَشَيْء كالحصير يتَّخذ من الثمام وسياج من قضبان متشابكة على أوتاد يحوط بهَا الْبُسْتَان أَو الحظيرة أَو الفناء وعريش يبْنى للرئيس فِي الْعَسْكَر يشرف مِنْهُ عَلَيْهِ والخص وَمَا يبس من الشّجر فَقَط وَعلم الثَّوْب وكبب من ألوان الخيوط كبة حَمْرَاء وَأُخْرَى صفراء (ج) وشائع
(الوشيعة) المكوك وَهُوَ خَشَبَة يلف عَلَيْهَا ألوان الْغَزل والقصبة يَجْعَل فِيهَا النساج لحْمَة الثَّوْب للنسج وكل لفيفة من الْقطن الموشع والطريقة فِي الْبرد وَطَرِيقَة الْغُبَار (ج) وشيع ووشائع
(الوشيقة) لحم يقدد حَتَّى ييبس أَو يغلى إغلاءة فِي مَاء وملح ثمَّ يرفع ثمَّ يقدد وَيحمل فِي الْأَسْفَار وَهُوَ أبقى قديد (ج) وشيق ووشائق
(الوشي) نقش الثَّوْب وَيكون من كل لون وَنَوع من الثِّيَاب الموشية وَمن السَّيْف فرنده الَّذِي فِي مَتنه (ج) وَشاء وَيُقَال فِي النَّخْلَة وشي من طلع قَلِيل وَحجر بِهِ وشي حجر من مَعْدن فِيهِ ذهب
الوَشِيجَةُ:
بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وجيم، والوشيج الرماح: موضع بعقيق المدينة.
الوَشِيعُ:
بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وعين مهملة، قال ابن الأعرابي: الوشيع علم الثوب، والوشيع:
كبّة الغزل، والوشيع: خشبة الحائك التي يسميها الناس الحفّ، والوشيع: الخصّ، والوشيع:
سقف البيت، والوشيع: عريش يبنى للرئيس في العسكر حتى يشرف منه على عسكره، والوشيع:
خشبة غليظة توضع على رأس البئر، والوشيع:
موضع في قول الحطيئة الشاعر حيث قال:
وما الزّبرقان يوم يحرم ضيفه ... بمحتسب التقوى ولا متوكل
مقيم على بنيان يمنع ماءه ... وماء وشيع ماء عطشان مرمل
وفي نوادر أبي زياد: وسيع، بالسين مهملة، هو ماء لبني الزبرقان قرب اليمامة.
بالوشي
عن العبرية بمعنى مغزو ومعتدى عليه أو غازي. يستخدم للذكور.
الوَشيجَةُ: عِرْقُ الشَّجَرَةِ، وليفٌ يُفْتَلُ ويُشَدُّ بينَ خَشَبَتَين يُنْقَلُ فيها المَحْصُودُ،وع بعَقيقِ المَدينَةِ.وهُمْ وشيجَةُ القَوْمِ: حَشْوُهُمْ.والوَشيجُ: شَجَرُ الرِّماحِ، واشْتباكُ القَرابَةِ.والواشِجَةُ: الرَّحِمُ المُشْتَبِكةُ. وقد وشَجَتْ بِكَ قَرابَتُهُ تَشِجُ. وَوَشَّجَها الله تعالى تَوْشيجاً.ووشَجَ مَحْمِلَهُ: شَبَّكَهُ بِقِدٍّ ونحوِهِ لِئَلاَّ يَسْقُطَ منه شيءٌ.
الوَشيعُ، كأميرٍ: ع، وشَريجَةٌ من السَّعَفِ تُلْقَى على خَشَباتِ السَّقْفِ، ورُبَّمَا أُقيمَ على الخُصِّ وسُدَّ خَصاصُها بالثُّمام، وما جُعِلَ حَوْلَ الحَديقَةِ من الشَّجَرِ والشَّوْكِ مَنْعاً للداخِلينَ، وشيءٌ كالحَصيرِ يُتَّخَذُ من الثُّمامِ، وما يَبِسَ من الشَّجَرِ فَسَقَطَ، وعَلَمُ الثوبِ، وخَشَبَةٌ غَليظَةٌ على رأسِ البِئْرِ يقومُ عليها الساقِي، وخَشَبَةُ الحائِك التي تُسَمَّى الحَفَّ، وعَريشٌ يُبْنَى للرَّئيسِ في العَسْكَرِ يُشْرِفُ منه عليه.والوَشيعَةُ: طَريقَةُ الغُبارِ، وخَشَبَةٌ يُلَفُّ عليها ألوانُ الغَزْلِ، والقَصَبَةُ يَجْعَلُ فيها النَّسَّاجُ لُحْمَةَ الثوبِ، والطَّريقَةُ في البُرْدِ، وكُلُّ لَفيفَةٍ: وَشِيعَةٌ.والوَشُوعُ: ما يَتَفَرَّقُ في الجَبَلِ من النَّباتِ، والوَجُورُ.ووَشَعَه، كوَضَعَهُ: خَلَطَه،وـ الجَبَلَ: صَعِدَهُ.والوَشْعُ: زَهْرُ البُقولِ، وشَجَرُ البانِ، وبضَمَّتَينِ: بَيْتُ العَنْكَبوتِ.ويُوشَعُ، بضم أوّلِهِ: صاحِبُ موسى، عليهما السلامُ.وأوْشَعَتِ الأَشْجارُ: أزْهَرَتْ.وتَوْشيعُ الثوبِ: إعلامُهُ،وـ القُطْنِ: لَفُّهُ بعدَ ندْفِهِ، أو أنْ يُدارَ الغَزْلُ باليَدِ على الإِبهامِ والخِنْصَرِ فَيُدْخَلَ في القَصَبَةِ.ووَشَّعَهُ الشَّيْبُ تَوْشيعاً: عَلاهُ.وتَوَشَّعَ به: تَكَثَّرَ به،وـ في الجَبَلِ: أخَذَ يَميناً وشِمالاً،وـ الغَنَمُ في الجَبَلِ: صَعِدَتْ لِتَرْعاهُ.واسْتَوْشَعَ: اسْتَقَى.
الوَشيقُ والوَشيقَةُ: لحمٌ يُقَدَّدُ حتى يَيْبَسَ، أو يُغْلَى إغْلاءَةً، ثم يُقَدَّدُ ويُحْمَلُ في الأَسْفارِ. وهو أبْقَى قَديدٍ.ووَشَقَهُ يَشِقُه: قَدَّدَهُ،كاتَّشَقَه،وـ فلاناً: طَعَنَه،وـ زَيْدٌ: أسْرَعَ.والواشِقُ، كصاحِبٍ: القليلُ من اللَّبَنِ، والذاهِبُ المضيءُ،كالوَشَّاقِ، ولُغَةٌ في الباشِقِ، وبِلا لامٍ: كَلْبٌ، ووالِدُ بَرْوَعَ الصحابيَّةِ.والتَّوْشيقُ: التَّقْطيعُ والتَّفْريقُ.وتَواشَقَهُ القومُ: جَعَلُوه وشائِقَ،كاتَّشَقوهُ.وأوشَقَ: نَشِبَ في شيءٍ.والمَوَاشيقُ: أسْنانُ المِفْتاح.والوَشْقُ، بالفتح: الرِعْيُ المُتَفَرِّقُ.وَوَشْقَةُ، كحَمْزَةَ: د بالأَنْدَلُسِ.والوُشَّقُ: الأُشَّقُ.
الوَشْيُ: نَقْشُ الثَّوْبِ م، ويكونُ من كلِّ لَوْنٍ،وـ من السَّيْفِ: فِرِنْدُهُ.وَشَى الثَّوْبَ، كَوَعَى، وشْياً وشِيَةً حَسَنَةً: نَمْنَمَهُ، ونَقَشَه، وحَسَّنَهُ،كوشَّاهُ،وـ كلامَهُ: كَذَبَ فيه،وـ به إلى السُّلْطانِ وَشْياً ووِشايَةً: نَمَّ، وسَعَى،وـ بنو فلانٍ: كَثُرُوا.وشِيَةُ الفَرَسِ، كعِدةٍ: لَوْنُه.وفَرَسٌ حَسَنُ الأشِيِّ، كصُلِيٍّ، أي: الغُرَّةِ والتَّحْجِيلِ.وتَوَشَّى فيه الشَّيْبُ: ظَهَرَ كالشِّيَةِ،والليلُ طويلٌ ولا آشِ شِيَتَهُ: لا أسْهَرهُ للفِكْرِ وتَدْبيرِ ما أُرِيدُ أن أُدَبِّرَهُ، ولا تُعْرَفُ صِيْغَةُ آشِ، ولا وجْهُ تَصْرِيفِها.وأوْشَت الأرضُ: خَرَجَ أوَّلُ نَبْتِها،وـ النَّخْلَةُ: رُئِيَ أَوَّلُ رُطَبِها،وـ الرجلُ: كثُرَ مالُه، والاسمُ: الوَشاءُ، كسماءٍ، واسْتَخْرَجَ معنى كلامٍ أو شِعْرٍ،وـ المَعْدِنُ: وُجِدَ فيه يسيرٌ من ذَهَبٍ،وـ الشيءَ: اسْتَخْرَجَه بِرِفْقٍ،وـ فَرَسَه: اسْتَخْرَجَ ما عندَه من الجَرْيِ،كاسْتَوْشاه،وـ في الشيء: عَلِمَه،وـ الدَّراهِمِ: أَخَذَ منها،وـ الدَّواءُ المَريضَ: أبْرَأه.والوُشاةُ: الضَّرَّابون للذَّهَبِ.وحَجَرٌ به وَشْيٌ، أي: من مَعْدِنٍ فيه ذَهَبٌ.والواشِي: الكثيرُ الوَلَدِ، وهي: بهاءٍ، والحائِكُ.وكلُّ ما دَعَوْتَه وحَرَّكْتَهُ لتُرْسِلَهُ فقد اسْتَوْشَيْتَه.وائْتَشَى العَظْمُ: بَرَأَ من كَسْرٍ كان به.
الوَشْي: خلطُ اللون باللون ونقش الثوب وأيضاً نوع من الثياب المُوَشِّية.

الوشي المرقوم في حل المنظوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوشي المرقوم، في حل المنظوم
لضياء الدين: نصر الله بن محمد بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري.
المتوفى: سنة 637.
أوَّله: (أحمد الله على فضيلة النطق وبيانه ... الخ) .
رتبه على: مقدمة، وثلاثة فصول.
الأول: في حل الشعر.
الثاني: في حل آيات القرآن.
الثالث: في حل الأخبار النبوية.
وكان في: مواضع من المثل السائر، يحيل عليه.

الوشي المصون واللؤلؤ المكنون في علم الخط الذي بين الكاف والنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوشي المصون، واللؤلؤ المكنون، في علم الخط الذي بين الكاف والنون
لأحمد بن محمد.
ألفه: للملك المظفر.
أوَّله: (الحمد لله المنفرد في الأزل بكلمة كن ... الخ) .
وهو متضمن: علم الحفر، والحروف.
وذكر فيه: ستمائة علم، وثلاثة وعشرين علما.
ما يؤخذ من اللحم فيغلي قليلا ولا ينضج، ويحمل في الأسعار، وقيل: هي القديد.
تقول: «وشقت اللحم واتشقته»، والجمع: وشيق، كما في حديث أبى سعيد- رضى الله عنه-: «كنا نتزود من وشيق الحج» [النهاية 5/ 189].
وعلى وشائق، كما في حديث جيش الخبط- رضى الله عنه-: «وتزودنا من لحمه وشائق» [النهاية 5/ 189].
وفي حديث حذيفة- رضى الله عنه-: «وقد تواشقوه بأسيافهم» [النهاية 5/ 189]، أي: قطعوه وشائق كما يقطع اللحم إذا قدر.
«النهاية 5/ 189».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت