الشوارد للصغاني
|
(الوَرَق) الوَرَق: الفِضَّة، لغة في الوَرِق، والوَرْق والوِرْق، وقرأَ أبو عُبَيْدَة: (فابْعَثُوا أَحَدَكمُ يوَرَقِكُمْ) (العُضُد) العُضُدُ: لغة خامِسَة في العَضُدِ، وَقَرَأَ الحَسَن، والأَعرجُ، وابنُ عامرٍ، وأَبو عَمْرو (وما كُنْت مُتَّخِذَ المُضلِّينَ أعُضُداً) .
|
|
(الورقاء) الْحَمَامَة والذئبة وشجيرة تسمو فَوق الْقَامَة لَهَا ورق مدور وَاسع دَقِيق ناعم تَأْكُله الْمَاشِيَة كلهَا وَهِي غبراء السَّاق خضراء الْوَرق لَهَا زمع شعر فِيهِ حب أغبر مثل الشهدانج ترعاه الطير وَهِي تنْبت فِي الأودية وَفِي جنباتها وَفِي القيعان وَهِي مرعى (ج) وراقى ووراق
|
|
(الْوَرق) من الشّجر مَا تبسط وَكَانَ لَهُ خطّ ناتئ فِي وَسطه تكتنفه حاشيتاه وَالدُّنْيَا وجمال الدُّنْيَا وبهجتها وَحسن الْقَوْم وجمالهم وورق الْقَوْم أحداثهم أَو الضِّعَاف من فتيانهم وورق الشَّبَاب نضرته وحداثته وجلود رقاق يكْتب فِيهَا وَمَا يكْتب فِيهِ أَو يطبع عَلَيْهِ من الكاغد وَالْمَال من دَرَاهِم وإبل وَغير ذَلِك وَيُقَال اختبط مِنْهُ وَرقا أصَاب مِنْهُ خيرا وَمَا اسْتَدَارَ من الدَّم على الأَرْض أَو مَا سقط من الْجراحَة علقا قطعا واحدته ورقة (ج) أوراق ووراق و (الأوراق المصرفية) (فِي الاقتصاد) أوراق يصدرها بنك الإصدار مُشْتَمِلَة على الْتِزَام بِدفع مبلغ معِين من النُّقُود لحاملها عِنْد الطّلب (مج) و (الأوراق التجارية) الكمبيالة والسند الإذني والشيك (مج) وَيُقَال مَا أحسن أوراقه لسبته وشارتهو (ورق مرمل) ورق أحد وجهيه مجهز بحبيبات من الرمل أَو الزّجاج يسْتَعْمل لحك المصنوعات غير المعدنية (وَهُوَ الْمَعْرُوف بالصنفرة) (مج)
(الْوَرق) الْفضة مَضْرُوبَة كَانَت أَو غير مَضْرُوبَة (ج) أوراق ووراق |
|
(الورقة) فِي الْقوس الْعَيْب يُقَال فِي الْقوس ورقة
(الورقة) السمرَة وَسَوَاد فِي غبرة أَو سَواد وَبَيَاض كدخان الرمث يكون ذَلِكفِي أَنْوَاع الْبَهَائِم وَأكْثر ذَلِك فِي الْإِبِل (الورقة) وَاحِدَة الْوَرق والكريم من الرِّجَال والخسيس أَيْضا وَيُقَال هُوَ ورقة وَهِي ورقة إِذا كَانَا ضعيفين خسيسين وَفِي الْقوس مخرج غُصْن وَهُوَ عيب فِيهِ و (ورقة الْوتر) جليدة تُوضَع على حزه (الورقة) شَجَرَة ورقة كَثِيرَة الْوَرق وخضراء الْوَرق حَسَنَة |
|
الورقاء:[في الانكليزية] Dove ،universal soul [ في الفرنسية] Colombe ،ame universelle بفتح الواو وسكون الراء المهملة هي طائر السّلوى، أو الحمام، أو الفاختة.
وفي اصطلاح الصّوفية: عبارة عن النّفس الكلّية التي هي قلب العالم واللوح المحفوظ والكتاب المبين يأخذ منه معناه. ويطلق حينا على اللوح. كذا في لطائف اللغات. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَرْقُ، مُثَلَّثَةً، وككَتِفٍ وجَبَلٍ: الدَّراهِمُ المَضْروبَةُ، ج: أوراقٌ ووِراقٌ،كالرِقَةِ، ج: رِقونَ.والوَرَّاقُ: الكَثيرُ الدَّراهِمِ، ومُوَرِّقُ الكُتُبِ،وحِرْفَتُهُ: الوِراقَةُ. وكسَحابٍ: خُضْرَةُ الأَرْضِ منَ الحَشيشِ ولَيس منَ الوَرَقِ في شيءٍ. ومحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ حَمْدَوَيْهِ بنِ وَرْقٍ، كوَعْدٍ: محدِّثٌ.والوَرَقُ، محرَّكةً، من الكِتابِ والشجرِ: م، واحدتُهُ: بهاءٍ، وما اسْتَدارَ من الدمِ على الأرضِ، أو ما سَقَطَ من الجِرَاحَةِ، والخَبَطُ، والحَيُّ من كلِّ حَيوانٍ، والمالُ من إبِلٍ ودَراهِمَ وغيرِها،وـ من القومِ: أحْداثُهُم، أو الضِعافُ من الفِتْيانِ، وحُسْنُ القومِ، وجَمالُهُم، وجَمالُ الدنيا وبَهْجَتُها، وبهاءٍ: الخَسيسُ، والكريمُ، ضِدٌّ.ورجُلٌ وَرَقٌ، وامْرأةٌ وَرَقَةٌ: خَسيسانِ.ووَرَقَةُ: د باليَمنِ، وابنُ نَوْفَلٍ أسَدُ بنُ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجَةَ، اخْتُلِفَ في إسلامِه، وابنُ حابِسٍ التَّميمِيُّ: صحابيٌّ.وشجرةٌ وَرِيقَةٌ ووَرِقةٌ: كثيرةُ الوَرَقِ، وقد وَرَقَ الشجرُ يَرِقُ وأورَقَ وورَّقَ تَوْرِيقاً. وككِتابٍ: وقْتُ خُروجِه.والوارِقةُ: الشجرةُ الخَضْراءُ الوَرَقِ، الحَسَنَتُه.والرِقَةُ، كعِدَةٍ: أوّلُ نباتِ النَّصِيِّ والصِلّيانِ، والأرضُ التي يُصيبُها المَطَرُ في الصَّفَرِيَّةِ، أو في القَيْظِ فَتُنْبِتُ، فتكونُ خَضْراءَ.ووَرْقانُ: ع، وبكسر الراءِ: جَبَلٌ أسْوَدُ بين العَرْجِ والرُّوَيْثَةِ بيَمينِ المُصْعِدِ من المدينةِ إلى مكةَ، حَرَسَهُما اللهُ تعالى.ومَوْرَقُ، كمَقْعَدٍ: مَلِكُ الرومِ، ووالِدُ طَريفٍ المَدَنِيِّ المُحَدِّثِ، ولا نَظيرَ لها سِوَى: مَوْكَلٍ ومَوْزَنٍ ومَوْهَبٍ ومَوْظَبٍ ومَوْحَدٍ.وفي القوسِ وَرْقَةٌ، بالفتح: عَيْبٌ.والأَوْرَقُ من الإِبِلِ: ما في لَوْنِهِ بياضٌ إلى سَوادٍ، وهو من أطْيَبِ الإِبِلِ لَحْماً لا سَيْراً وعَمَلاً، والرَّمادُ، وعامٌ لا مَطَرَ فيه، واللَّبَنُ ثُلُثاهُ ماءٌ وثُلُثُه لَبَنٌ، ج: وُرْقٌ.والوَرْقاءُ: الذِئْبَةُ، والحَمامةُ، ج: وَراقَى ووَراقٍ، كصَحارَى وصَحارٍ،والنِّسْبَةُ: وَرقاوِيٌّ. و"جاءَنا بأُمِّ الرُّبَيْقِ على أُرَيْقٍ": في: أر ق. وبُدَيْلُ بنُ وَرْقَاءَ: صحابيٌّ.وأورَقَ: كَثُرَ مالهُ ودَراهِمُه،وـ الصائدُ: لم يَصِدْ،وـ الطالِبُ: لم يَنَلْ،وـ الغازي: لم يَغْنَمْ.ومُورَقٌ، بالضم وفتح الراءِ مُخَفَّفَةً: ع بفارسَ. وكمُحَدِّثٍ: ابنُ مُهَلِّبٍ، وابننُ مُشَمْرِخٍ: تابعيانِ، وابنُ سُخَيْتٍ: محدِّثٌ ضعيفٌ.وإيراقَّ العِنَبُ يَوْراقُّ: لوَّنَ فهوَ مُوراقٌّ.وكجُهَيْنَةَ: ع.وتَوَرَّقَتِ الناقَةُ: أكَلَتِ الوَرَقَ.وما زِلْتُ منكَ مُوارِقاً: قَريباً مُدانِياً.والتِجارَةُ مَوْرَقَةٌ للمالِ، كمجْلَبَةٍ: مُكَثِّرَةٌ.
|
|
الورقاء: النفس الكلية، وهو اللوح المحفوظ، ولوح القدر، والروح المنفوخ في الصور المسواة بعد كمال تسويتها، وأول موجود وجد عن سبب، وهذا السبب هو العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي، فله وجه خاص إلى الحق قبل به من الحق الموجود، وللنفس وجهان: وجه خاص إلى الحق، ووجه خاص إلى العقل الذي هو سبب وجودها. ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود وسواء كان لوجوده سبب أو لا، ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسواة سميت ورقاء لحسن تنزلها من الحق.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المخصص
|
أَبُو حنيفَة إِذا كَانَت الشَّجَرَة قَليلَة الْوَرق فَهِيَ - الضاحية وَقد ضحيت ضحى وضحواً وَذَلِكَ إِذا لم
يَسْتُرهَا وَرقهَا قلَّة منقبل سوء نَبَاته كَانَ ذَلِك أَو من خرطٍ أَو رعىٍ أَو بردت أَو ريحت فَإِن ذهب وَرقهَا أجمع فَهِيَ شَجَرَة مرداء وشجرٌ أَمْرَد وَهِي بِمَنْزِلَة المروت من الأَرْض وَقد تمرد الشّجر ومرد - إِذا انجرد من الْوَرق ومررت بأرضٍ مرداء الشّجر وَكَذَلِكَ الشَّجَرَة الجرداء قَالَ وَإِذا عرى الشّجر من الْوَرق قيل شجرٌ عجردٌ - أَي منجرد وَمِنْه اشتق اسْم الرجل وَيُقَال للعريان المتجرد منثيابه عجرد والأمعر من الشّجر - الَّذِي ذهب ورقه وَقد معر الشَّيْء معراً وتمعر وَأنْشد: فِي غيضة شجراء لم تمعر وَقد صلع الشّجر - ذهب ورقه وأطراف خطرته وألحئ إِلَى الْخشب الأجرد قَالَ فَإِن طرح الْوَرق بردٌ أَو ريحٌ فَهِيَ - مبرودة ومروحة ابْن السّكيت ومريحة |
المخصص
|
أَبُو زيد الحت والانحتات والنحات والتحتحت - سُقُوط الْوَرق صَاحب الْعين الحت - دون النحت ثَعْلَب أصل الحت الفرك - حتت الشَّيْء عَن الثَّوْب وَغَيره أحته حتاً - فركته فانحت والحتات - مَا تحات مِنْهُ ابْن دُرَيْد الحتت - داءٌ يُصِيب الشّجر فتحات أوراقها أَبُو عبيد الاعبال - وُقُوع الْوَرق فِي قبل الشتَاء أعبلت الْأَشْجَار - سقط وَرقهَا وَاسم الْوَرق - العبل أَبُو حنيفَة فَإِذا كنت أَنْت الَّذِي تَحت عَنهُ الْوَرق قلت عبلته أعبله عبلاً وَقد قدمت أَن الاعبال التوريق فَهُوَ ضد ابْن دُرَيْد هاف ورق الشّجر يهيف - إِذا سقط أَبُو حنيفَة إِذا نثرت الرّيح ورق الشّجر فَهُوَ - السفير لِأَن الرّيح سفرته وَيُقَال للموضع إِذا كنس قد سفر غَيره خب السفير - سقط أَبُو عبيد خبب السفير - اطراده فِي الرّيح وذهابه مَعهَا وَأنْشد: أَن نعم معترك الْحَيّ الْجَمِيع إِذا خب السفير ومأوى البائس الْبَطن عَنى وَقت الشتَاء إِذا انتثر ورق الشّجر فسفرته الرّيح والعوذ - السفير أَيْضا وَإِنَّمَا قيل لَهُ عوذٌ لِأَنَّهُ يعتصم بِكُل هدفٍ ويلجأ إِلَيْهِ ويعوذ بِهِ فيجتمع فِي أَصله وَيُقَال للعوذ والسفير الجويل والجائل قَالَ ذُو الرمة: وَحَائِل من سفير الْحول جائله حول الجراثيم فِي ألوانه شهب الجائل - هُوَ مَا جالت بِهِ الرّيح أَبُو حنيفَة فان حتت الْوَرق عَن الشّجر ضربا بالعصا فَذَلِك الْخبط وَقد خبط الشّجر يخبطه خبطاً وَيُقَال للعصا الَّتِي يخبط بهَا الشّجر المخبط خبطته فَهُوَ مخبوطٌ وخبيطٌ واختبطته ابْن السّكيت وَاسم مَا خبط مِنْهُ - الْخبط أَبُو حنيفَة فَإِذا خبط الْخبط وَهُوَ ذَاك الْوَرق فجفف ودق وطحن وخلط بِهِ دَقِيق أَو شعير أَو مَا كَانَ وأوخف بِالْمَاءِ ثمَّ أوجرته الابل كَانَ لَهَا كالعلف وَيُقَال لَهُ حِينَئِذٍ اللجين لتلجنه وتلزجه وَقد لجنته أجلنه لجناً ولجنته وَمِنْه قَول الشماخ: وماءٍ قد وَردت لوصلٍ أروى عَلَيْهِ الطير كالورق اللجين أَرَادَ وماءٍ كالورق اللجين شبه المَاء بِهِ من أَجْلِس مَا عَلَيْهِ من العرمض فَكَأَنَّهُ ذَلِك الْخبط الموخف وَيُسمى خبطاً وَإِن كَانَ قد طحن كَمَا يُقَال للورق إِذْ خبط لجين من قبل أَن يطحن ويوخف وَيُقَال خرج المتلجنون إِذا خرج طلاب الْخبط وَإِنَّمَا شبه الشُّعَرَاء لشمط باللجين وَهُوَ يعنون الْخبط لِأَن الشّجر إِذا خبط انتثر الْوَرق رطبا ويابساً أَخْضَر وأبيض مختلطاً فَشبه الشُّعَرَاء الشمط بِهِ قَالَ وَقَالَ بعض الروَاة كل ورقٍ يدق أَو يطحن ويوخف بِالْمَاءِ فَهُوَ ملجون ولجين حَتَّى الغسلة قَالَ وَقَالَ بَعضهم إِنَّمَا شبه الشمط باللجين من أجل أَنه إِذا
أوخف بِالْمَاءِ صَار طرائق لما فِيهِ من الْأَخْضَر والابيض وَكَيف يكون طرائق وَهُوَ قد طحن فَصَارَ شيأ وَاحِدًا ولوناً وَاحِدًا وَإِنَّمَا غلطه ذكر اللجين قَالَ وَقد أعلمتك أَن الْوَرق يُقَال لَهُ اللجين من قبل أَن يطحن ويوخف أَبُو عبيد لجنت الخطمى وأوخفته أَي ضَربته وَهِي وخيفة الخطمى وَأنْشد: كَأَن على أكسائها من لغامه وخيفة خطمى بماءٍ مبحزج وَقَالَ هششت أهش هشاً - إِذا خبط الْوَرق فَأَلْقَاهُ لغنمه وَمِنْه قَوْله عز وَجل: (وأهش بهَا على غنمي) غَيره الهشيشة - الورقة المخبوطة أَبُو حنيفَة تَحْرِيك الشّجر لينتثر مَا فِيهِ هشٌ أَيْضا قَالَ وَإِذا كَانَت الشَّجَرَة طَوِيلَة وَكَانَت مواتية تثنى إِذا هصرت شدّ فِي أعليها الحبال وجذبها الرِّجَال حَتَّى تنحني فتنالها المخابط وَيُقَال لذَلِك الْفِعْل والشد - العصب ابْن السّكيت عصبها يعصبها عصباً أَبُو حنيفَة وَمِنْه الْمثل (لأعصبنكم عصبَة السلمة) والسلمة طَوِيلَة لينَة العصي ابْن السّكيت الْحَال - الْوَرق يخبط من السمر فِي ثوبٍ وَقد تقدم أَن الْحَال عَامَّة الْوَرق وَأَنه ضربٌ من النبت وَأَنه الطين الاسود وَيُقَال لورق العضاء إِذا انحت صقر ابْن الْأَعرَابِي الصَّقْر - الْوَرق مَا كَانَ ابْن دُرَيْد رعصت الرّيح الشّجر - نفضت أوراقها وَمِنْه الرعص وَهُوَ شَبيه بالنفض والهرباع - سفير الشَّجَرَة يَمَانِية والسليق - مَا تحات من صغَار الشّجر الْأَصْمَعِي الاعليط - مَا سقط من ورق الغصان والقضبان وَقيل هُوَ من وعَاء ثَمَر المرخ صَاحب الْعين جزع الشَّجَرَة - ضربهَا ليحت وَرقهَا غَيره ويقل للشجرة إِذا سقط وَرقهَا وَكَانَت عيدانها خضرًا - ملحاء وَقَالَ خضب العرفط والسمر - سقط ورقه فاحمر ابْن دُرَيْد الجثالة - مَا تساقط من ورق الشّجر وَقد جثلته الرّيح ابْن السّكيت شَجَرَة سليبٌ - سلبت وَرقهَا وَأَغْصَانهَا. تمّ السّفر الْعَاشِر ويتلوه الْحَادِي عشر وأوله نعوت الْأَشْجَار فِي النِّعْمَة واللين والتثني. صفحة فارغة. السّفر الْحَادِي عشر من كتاب الْمُخَصّص. تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده. الْمُتَوفَّى سنة 458 تغمده الله برحمته. صفحة فارغة. بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْجُزْء الثَّانِي أَي بِأَرْض الرِّيف حَيْثُ النَّبَات المأد الناعم وَمِنْه قَول الآخر: نبتم مَأْخُوذ من الخيزران فِي الثرى حَدِيثا مَتى مَا يأتك الْخَيْر ينفعا وَهُوَ مَأْخُوذ من الخيزران الْمَعْرُوف للينه وتننيه وَقَالَ إِنَّمَا كنى بِبِلَاد الخيزران عَن بعد بِلَادهمْ لِأَن الخيزران إِنَّمَا ينْبت فِي بِلَاد الرّوم والهند والعسطوس - الخيزران صَاحب الْعين وَقيل شَبيه بِهِ أَبُو حنيفَة فاذا مَالَتْ أفنان الشّجر من الرّيّ واللين فتهدلت فَذَاك الهدال وَهُوَ غير الهدال الْمَخْصُوص بِعَيْنِه قَالَ ابْن أحر وَوصف نسَاء: وَهن كأنهن ظباء مرد بِبَطن كِرَاء يسففن الهدالا فَجعل مَا تهدل من أفنان الْأَرَاك هدالا وإذاتهدلت أفنان الشَّجَرَة من نعمتها واسترسلت فقد أهدبت وَهِي هدباء فان بلغ التهدل إِلَى أَن يكون على الأَرْض حَتَّى يتوطأه النَّاس فَهُوَ الصريع وَهُوَ يخْتَار للقداح لِأَن التُّرَاب يُصِيبهُ ويداس فيصلب وَأنْشد: وأصفر من صريع النبع فرع بِهِ علمَان من عقب وضرس وَقَالَ معد الشّجر وثأد وناعم وَشَجر ناضر ونضر ونضير - اذا كَانَ أَخْضَر حسنا وَقَالَ أَنْضَرُ الْعود - صَار إِلَى النضارة وَأنْشد: وَأنْكرت مِنْهُنَّ الحَدِيث الذى مضى لعهد الصِّبَا اذ كَانَ عودك منضرا وَقَالَ نضر النَّبَات صَاحب الْعين ينضر نضرا ونضرة ونضارة ونضورا والناضر - الشَّديد الخضرة يُقَال أَخْضَر ناضر كَمَا يُقَال أَبيض ناصع أَبُو عُبَيْدَة وَإِذا لَان الشّجر وتناعم فاسترسل قيل اغدودن وَهُوَ شجر غداني والخصلات - أَطْرَاف القضبان الرّطبَة اللينة واحدتها خصْلَة والخرعوبة والخرعب - الخوط الناعم الحَدِيث النَّبَات الَّذِي لم يشْتَد وَأنْشد كخرعوبة البانة المنفطر قَالَ أَبُو عَليّ حمله على الْغُصْن على هُوَ ع (ابْن دُرَيْد شجر غزيد - ناعم غض قَالَ الراجزلى النّسَب كَقَوْلِه تَعَالَى) السَّمَاء منفطر بِهِ (ابْن دُرَيْد شجر غزيد - ناعم غض قَالَ الراجز حوائطا ناعم ضال غزيدا وَقد تقدم فِي عَامَّة النَّبَات وَقَالَ الأملود والأملوج - الْغُصْن الناعم وَقيل الأملوج - الْعرق من عروق الشّجر يغمس فِي الثرى فَيكون لدنا |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر سيف في «الرّدة» أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر سيف في «الرّدة» أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ فيما ذكره الواقدي. وروى عن عمر بن عثمان، ورافع بن خديج، وروى عنه ابن شهاب الزهري. باب حي |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (الطاقة).
الطبقة(1): الطبَقُ لغةً: غطاء كل شيء ، والجمع أطباق ؛ والمطابقة: الموافقة ؛ والطبقة: الأمة بعد الأمة ؛ وقال ابن سِيده: "الطبَق: الجماعة من الناس يَعْدِلون جماعةً" ؛ وقال الأصمعي: "الطِّبقُ ، بالكسر: الجماعة من الناس" ؛ والطِّباق: طبقة فوق طبقة ؛ وطبقةٌ: طائفةٌ ؛ ومضى طبَقٌ بعْدَ طبَقٍ: عالَمٌ من الناس بعد عالَم(2). وأما الطبقة في عرف المحدِّثين والمؤرخين فلها مَعان متعددة ، ولكنْ بينها في الأصل كثير من التقارب ؛ وإليك أهم وأشهر معانيها عندهم واستعمالاتها الشائعة بينهم: المعنى الأول: جماعة من الناس متعاصرون يشتركون في بعض ما له شأنٌ من أوصافهم وأحوالهم. ومن أمثلة ذلك هذه الطبقات: طبقة الصحابة ، يشتركون في رؤية النبي ﷺ حال إيمانهم به، وموتهم على ذلك. طبقة البدريين ، وهم الصحابة الذين قاتلوا مع النبي ﷺ في معركة بدر. طبقة المهاجرين ، وهم الصحابة الذين هاجروا من مكة إلى المدينة. طبقة التابعين، وهم المسلمون الذين لقوا الصحابة وليسوا منهم. طبقة الكوفيين من التابعين، يشتركون في معنيين هما كونهم تابعين ، وكونهم من أهل الكوفة. وأكثر كتب الطبقات التي ألفها القدماء كخليفة بن خياط وابن سعد وغيرهما ، أُلفت لمثل هذا المعنى الأول من معاني الطبقات. المعنى الثاني - وهو أخص من المعنى الأول -: الأقران ، فيقال: هو من طبقة شيوخ البخاري، أو هو من طبقة سفيان الثوري ، أي يصلح لمشاركة سفيان في معظم شيوخه وتلامذته. وهذا التعبير شهير عند المحدثين وشائع في استعمالهم؛ فهم يطلقون الطبقة على الرواة الذين يتعاصرون ويتقاربون في السن ويشتركون في غالب شيوخهم ، ويشترك في السماع منهم غالب تلامذتهم ، وهؤلاء هم الأقران؛ فتراهم يقولون: فلان من طبقة شيوخ زيد ولكن زيداً لم يسمع منه ؛ ويقولون: فلان من طبقة شيوخ شيوخ عمرو فكيف يسمع منه عمرو ؟! وهذا المعنى هو الغالب في استعمالهم لهذه الكلمة(3). وهذا الاصطلاح كثير عند المحدثين متكرر في تواريخهم وسائر كتبهم في الرجال والعلل. فابن حجر - مثلاً - قسم رجال الكتب الستة ومؤلفات أصحابها الأخرى في كتابه (تقريب التهذيب) إلى اثنتي عشرة طبقة ، بيَّن شروطه فيها في مقدمته، فذكر هناك أنه يذكر فيما يذكره في الترجمةِ التعريفَ بعصر الراوي بحيث يكون قائماً مقام ما حذفه مِن ذِكْر شيوخه والرواة عنه ، إلا من لا يؤمَن لبسه ، وذكر أن طبقاتهم انحصرت - باعتبار ذلك - في اثنتي عشرة طبقة ، ثم بينها بقوله: وأما الطبقات: فالأولى الصحابة على اختلاف مراتبهم ، وتمييز من ليس له منهم الا مجرد الرؤية ، من غيره. الثانية: طبقة كبار التابعين كابن المسيب ، فإن كان مخضرماً صرحت بذلك. الثالثة: الطبقة الوسطى من التابعين كالحسن وابن سيرين. الرابعة: طبقة تليها جل روايتهم عن كبار التابعين كالزهري وقتادة. الخامسة: الطبقة الصغرى منهم ، الذين رأوا الواحد والاثنين ولم يثبت لبعضهم السماع من الصحابة كالأعمش. السادسة: طبقة عاصروا الخامسة ، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة كابن جريج. السابعة: كبار أتباع التابعين كمالك والثوري. الثامنة: الطبقة الوسطى منهم كابن عيينة وابن علية. التاسعة: الطبقة الصغرى من أتباع التابعين كيزيد بن هارون والشافعي وابي داود الطيالسي وعبد الرزاق. العاشرة: كبار الآخذين عن تبع الأتباع ممن لم يلق التابعين كاحمد بن حنبل. الحادية عشرة: الطبقة الوسطى من ذلك كالذهلي والبخاري. الطبقة الثانية عشرة: صغار الآخذين عن تبع الأتباع كالترمذي وألحقت بها باقي شيوخ الأئمة الستة الذين تأخرت وفاتهم قليلاً كبعض شيوخ النسائي. قال: وذكرت وفاة من عرفت سنة وفاته منهم ، فإن كان من الأولى والثانية فهم قبل المئة ، وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فهم بعد المئة ؛ وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات فهم بعد المئتين ، ومن ندر عن ذلك بينته). قلت: وبهذا يعلم اصطلاح ابن حجر في هذه الكلمات التي يستعملها في تراجم (التقريب) مثل قوله (من الثانية) أو (من الثالثة)، وما بعد ذلك ، وكذلك يعلم اصطلاحه في تواريخ الوفيات في ذلك الكتاب ، فإنه يحذف فيما يذكره من ذلك ذكر المئات غالباً ويقتصر على ما زاد عليها، مثل أن يقول فيمن توفي في سنة مئة وثمانين: (توفي سنة ثمانين) ، مستغنياً عن ذلك بما يبينه من طبقات الرواة. المعنى الثالث - وهو أخص من المعنى الثاني -: مراتب الأقران في الحفظ والإتقان ، في شيخ من شيوخهم ، مثل ما ورد في كلامهم على شروط الأئمة أصحاب الصحيحين والسنن ؛ فقد قسموا أصحاب الزهري وأصحاب غيره إلى طبقات متفاوتة في الحفظ والإتقان والملازمة ، ثم ذكروا من كان من المصنفين يُخرج لبعض الطبقات دون بعضها ، وبينوا شروطهم في الاحتجاج بتلك الطبقات ، ورد ذلك في (شروط الأئمة) للحازمي وفي (شرح علل الترمذي) لابن رجب وفي (نكت ابن حجر) و(فتح المغيث) و(تدريب الراوي) وكتب أخرى. المعنى الرابع: المتعاصرون الذين تقاربت أوقات وفياتهم ، واعتاد بعض المؤرخين في بعض كتبهم - منهم الإمام الذهبي في (تاريخ الإسلام) - أن يشترط في ذلك التقارب أن لا يزيد على عشر سنين، وهي عقد من الزمن ؛ فالطبقة في ذلك الكتاب تدل على طائفة من المترجمين تقاربت وفياتهم فلم يكن بينها من الفروق أكثر من عشر سنين(4)؛ فمثلاً الطبقة الرابعة والستون من الكتاب مختصة بتراجم الأعلام الذين ماتوا في سنة (631هـ) أو سنة (640هـ) ، أو بين هاتين السنتين. ويظهر أن أهم الأمور التي ألجأت الذهبيَّ إلى هذا الاصطلاح هو عدم وقوفه ، على وجه التعيين أو التحديد ، على تاريخ وفيات كثير من قدماء المترجَمين ممن توفي قبل القرن الرابع ، ولكنه علم ذلك على سبيل التخمين والتقريب ، فرأى أن يتدارك هذه العقبة بهذا الترتيب الإجمالي(5). وبعبارة أخرى فيها زيادة في المعنى أقول: استعمل الذهبي ذلك التقسيم والاصطلاح ، لأمرين: الأول: تبويب الكتاب وتفصيله وترتيبه ، أي الترتيب الزمني. والثاني: تيسُّر إدخال كل مترجم في طبقته ، فإن جماعاتٍ من المترجمين ، ولا سيما ممن كان من المتقدمين ، لا تُعلم سنيّ وفياتهم على وجه الضبط والتعيين ؛ فلو رتب كتابه على السنوات لما تهيأ له ذكر هؤلاء في سنوات معينة ، ولاضطره ذلك إلى إدخالهم في بعض السنوات على سبيل الظن والتخمين ، أو ذِكْرِهم في ذيول خاصة بهم ، أو يسلك غير ذلك من طرق إدراجهم في الكتاب ، فاختار الذي هو أولى وأليق. وأما المترجَمون ممن توفي في مطلع القرن الرابع وما بعده ، فتواريخ وفياتهم معلومة في الغالب ، فلذلك كان الذهبي هنا يرتب التراجم ضمن الطبقة الواحدة على سني الوفيات ، سنة فسنة ، ولكنه بقي - مع ذلك - يحتاج أحياناً أن يذكر في نهاية الطبقة من لم يقف على تاريخ وفاته من المترجمين ؛ وهذا من فوائد ترتيب كتابه على الطبقات العَشرية. فائدة: تصنيف التراجم والتواريخ على الطبقات الزمنية أمرٌ صعبٌ لا يتيسر إلا لكبار الحفاظ؛ قال المنذري في (التكملة لوفيات النقلة ) (1/427) (6) في ترجمة الحافظ ابن بصيلة أبي محمد عبد الله بن خَلَف بن رافع القاهري المتوفى سنة (598هـ): (وكتب كثيراً وحدّث ، رأيته ولم يتفق لي السماع منه ؛ وكان حافظاً محصّلاً عالماً بالتواريخ والوفيات ، وجمع مجاميع مفيدة ، رأيت له أجزاء من "الدر المُنَظَّم في فضل من سكن المُقَطَّم" ، أحسنَ فيه ما شاء ، وجعله على الطبقات ، مع أنه لا يصنِّف على الطبقات إلا الواثق بحفظه ، فإن الغلط فيها يكثر ، بأنْ يقصِّر برجل عن درجته ، أو يرفعه فوق درجته)(7) ؛ انتهى. وبقي بعد هذه المعاني الأربعة لكلمة (الطبقة) معنيان آخران مجازيان أو مبنيان على نوع من التجوز: أولهما وهو المعنى الخامس: التسميع أي كتابة السماع. فالطبقة بهذا المعنى هي ما يُكتب في أول أو آخر صفحات الكتاب، أو في أي موضع من صفحاته الأخرى ، ببيان أسماء من حضر مجلس الحديث واسم الكاتب ، وتُعرض تلك الكتابة على المُسمِع فيوقَّع عليها بخطه ويؤرخها ، ويُكتب عادة اسم المكان الذي عقد فيه مجلس السماع ، وتكون هذه الطبقة مستنداً في الرواية لمن أثبت اسمه فيها ، وشهادة له بالسماع. وإنما سميت هذه الشهادة الخطية المثبتة على الكتاب المسموع طبقة ، لأن المذكورين في التسميع ، أعني المشهود لهم بالسماع - معدودين طبقةً واحدة ، إما لاتفاقهم في سماع ذلك المجلس أو ذلك الكتاب من الشيخ، فهم طبقة واحدة في ذلك المسموع أو ذلك المجلس ، أو لأنهم في الغالب أقران، فهم من طبقة واحدة، فلما كانوا كذلك سُمّوا طبقةً ؛ ثم حصل تجوز فأطلقوا هذا الاسم على تلك الشهادة المكتوبة المشتملة على أسماء تلك الطبقة التي سمعت ذلك المجلس أو الكتاب ؛ وانظر (التسميع). تنبيه: الطبقة بهذا المعنى تُجمع على طباق وطبقات ، وكلمة (طباق) يظهر أنها أكثر استعمالاً عند المحدثين. وثانيهما ، وهو المعنى السادس: بيانه أن كلمة الطبقة تستعمل أحياناً استعمالاً مجازياً ، اسماً للكتاب من كتب التراجم، ولو كان ترتيب ذلك الكتاب على الأسماء لا على الوفَيات. ونظير ذلك التجوز أن يسمى كتاب التراجم المصنف على حروف المعجم كتاب وفيات(8). تكميل: طبقات الرواة (الزمنية) العامة يراد بها معرفة صلاحيتهم في الجملة لأن يكونوا من الرواة عن زيد وعن طبقته ، ولأن يكونوا أيضاً ممن روى عنهم عمرو أو غيره من أهل طبقته. فتعيين طبقة الراوي الزمنية تاريخ مجمل له؛ وذلك نظير كون الحكم على الراوي بكلمة نقدية اصطلاحية حكماً مجملاً على حاله ، أي من حيث قوته وضعفه في مروياته. فمثلاً إذا حكمنا على فلان من الرواة بأنه ثقة فمعلوم أنه لا يلزم من ذلك الحكم أن يكون مصيباً في كل ما رواه ، بل قد تُرَدّ بعض أفراده أو متابعاته، وقد يذكر العلماء له جملة من الأحاديث التي وهم فيها ، ولكن لا بد أن تكون تلك الأوهام من القلة بحيث لا تمنع من إطلاق توثيقه. وكذلك إذا قلنا: ( فلان من الطبقة الفلانية ) فلا يلزم أن يكون مؤهلاً للسماع من كل الرواة الذين سمع منهم أهل طبقته؛ وهذا أوضح من الذي قبله ؛ فموانع السماع من المعاصرين كثيرة جداً ، والمعاصرة وحدها بعيدة عن أن تكون كافية لحصول السماع ، ولكن المعاصرة المعتبرة تكون سبباً لإمكانية السماع ، أو شرطاً من شروطِ تحققه. والحقيقة أن تعيين طبقة الراوي الزمنية هو محاولة لتحديد عمره الحديثي (إذا استقامت العبارة) ، أي تحديد بداية ونهاية تحملِه ، وتحديد بداية ونهاية أدائه لما تحمله. ولما كان تحديد تواريخ هذه الحدود الأربعة غير ممكن أو غير متيسر ، في كثير من الأحيان ، احتاج العلماء إلى معرفة ما يدل على تلك الحدود دلالة تقريبية تخمينية ، فلذلك استعانوا في هذا الباب بما يلي: 1- معرفة تاريخ ولادة الراوي. 2- معرفة تاريخ وفاته. 3- معرفة بلده وتواريخ رحلاته وكل ما يدل على الطلب أو على عدمه. 4- معرفة وفيات شيوخه ومن روى عنهم. 5- معرفة تواريخ ولادات تلامذته. 6- معرفة بلدان ورحلات هؤلاء التلامذة وأولئك الشيوخ. 7- معرفة عرف أهل ذلك البلد في بدء التحمل وبدء التحديث. وأعبر عن بعض ما تقدم بعبارة أخرى: يحتاج النقاد ، من أجل نقد الأسانيد ، إلى معرفة ما سمعه كل راو من شيوخه ، مما لم يسمعه ، وكذلك معرفة مكان السماع أو وقته ، إذا كان الشيخ ممن اختلط في آخر عمره أو تغير حاله في الرواية. ولما كان ذلك غير متيسر في كثير من الأوقات طلبوا معرفةً هي أقل تفصيلاً مما تقدم ، مثل أن يعلموا أن الراوي سمع من شيخه الفلاني في بغداد فقط، أو سمع منه الكتاب الفلاني فقط، أو سمع منه ثلاثة أحاديث فقط. فإن لم يتيسر ذلك أحياناً احتاجوا إلى تمييز شيوخه الذين سمع منهم في الجملة ، دون غيرهم من الرواة الذين وردت له عنهم روايات من غير واسطة ، أو غيرهم ممن قد يُظن أنه سمع منهم بسبب المعاصرة مثلاً ، واحتاجوا إلى معرفة حاله من حيث تعاطيه التدليس أو انعدام ذلك عنده. فإن لم تتيسر معرفة كونه سمع في الجملة من شيخ روى عنه ، أو لم يسمع منه ، ظهرت حينئذ الحاجة إلى معرفة طبقة ذلك الراوي بين المحدثين ، إذ فيها دلالة مجملة على تعيين طبقة شيوخه وطبقة تلامذته. فإن لم يتيسر ذلك أيضاً أو لم يكن كافياً احتيج إلى معرفة تاريخ ولادة الراوي ، لتكون معرفتها بدلاً مما تقدم وأهمه وأفضله وأقربه معرفة تاريخ شروعه بسماع الحديث. وبهذا يتبين أن معرفة تاريخ ولادة الراوي ووفاته ليست مطلوبة لذاتها بل لتدل دلالة تقريبية على طبقته أو على إمكانية اتصال السند بينه وبين غيره من الرواة فوقه أو دونه. فإذن لا نستغني بمعرفة تاريخ ولادة الراوي عن معرفة تاريخ بدئه بسماع الحديث ، إلا عند عدم تيسر معرفة هذا التاريخ ، أي تاريخ البدء ؛ وكذلك لا نستغني بمعرفة تاريخ وفاة الراوي عن معرفة تاريخ توقفه عن إسماع الحديث وأدائه إلا إذا لم يتيسر لنا الوقوف على ذلك التاريخ، أي تاريخ التوقف. ولكن الأغلب في الواقع هو عدم معرفة تواريخ البدء بالسماع والتحديث ، والانتهاء منهما أو التوقف عنهما ، فاستعاض المؤرخون عن هذه المطالب بما تقدم لأنه من أسباب الدلالة عليها ، وإنما قلت: (من أسباب الدلالة---) ، ولم أقل (يدل) لأنه لا يدل وحده ، بل يدل مع ضمائم أخرى أهمها العرف العام أو عرف أهل البلد في عمر الطالب عند بدء الطلب واختتامه وعمر الشيخ عند بدء التحديث وانتهائه. تمثيل افتراضي لبعض ما تقدم: لو اتفق علماء الحديث أن زيداً من الرواة لم يسمع إلا من أبيه ، ولم يسمع منه إلا ابنه ، فهل توجد ضرورة أو حاجة ملحة إلى معرفة سنة وفاته؟ الجواب: لا ؛ ولكن معرفة سنة الولادة أو الوفاة قد تكون نافعة جداً في دفع حجج المعاندين ، أو بيان أوهام الواهمين ؛ فلو زعم بعض الناس أن زيداً المذكور سمع من فلان من المشايخ غير أبيه ، رُدّ قوله بأنهما لم يتعاصرا فإن زيداً ولد بعد وفاة ذلك الشيخ ، كما يدل عليه التاريخ ؛ فهذا كما ترى أقطع لذلك القول وأوضح إبطالاً له من أن نحاول رده بقول من قال من العلماء أن زيداً لم يسمع إلا من أبيه. تنبيه يتعلق ببعض ما تقدم ذكره: العلم المجمل يحتاجه أهل العلم في كثير من الأحيان فلا يستغنى عنه في تلك الأحوال بالعلم المفصل ، مثل أن يكون المقام مقام إجمال أو مقام تعليم المبتدئين في ذلك العلم أو نحو ذلك من المقامات التي لا يناسبها التفصيل. __________ (1) في (المعجم الوسيط): ( الطبقة: الجيل بعد الجيل ، أو القوم المتشابهون في سن أو عهد ، والحال والمنزلة والمرتبة والدرجة). (2) كذا في معاجم اللغة ، انظر (توثيق النصوص) (ص68). (3) ومنهم من يكتفي في جعل الرجلين من طبقة واحدة بأن يشتركا في اللقي، ولو كان أحدهما شيخاً للآخر ، وهو اصطلاح غير جيد لأنه شاذ وموهم. (4) استعمل الذهبي (الطبقة) في طائفة من كتبه الرجالية المرتبة على الطبقات ، لتدل على خصائص اللقيا ونحوها من المعاني ، موافقاً في ذلك جمهور علماء الرجال والأسانيد. (5) انظر تفاصيل هذه المسألة وما يتعلق بها في (الذهبي ومنهجه في كتابه "تاريخ الإسلام") للدكتور بشار عواد معروف (ص279-324). (6) قال المنذري في بقية كلامه: (وشرع في "تاريخ مصر" ، وخرّج منه أشياء ، وعجز عن إكماله ، لضيق ذات يده) ؛ وقال ياقوت في (معجم البلدان) (5/128) في ترجمة هذا الحافظ: (وكان يحفظ وجمع تاريخاً لمصر أجاد فيه ومات وهو في مسوداته قد عجز أن يبيّضها ، لفقره ، فبيع على العطارين لصر الحوائج [!!] كأن لم يكن بمصر من يعينه على تبييضه ولا ذو همة يشتريه فيبيضه ، والله المستعان ). (7) انظر (الوفَيَات). |
|
قال في (صبح الأعشى) (2/516-517) وهو يبين أسماء الورق الواردة في اللغة ومعرفة أجناسه:
(الورق - بفتح الراء - اسم جنس يقع على القليل والكثير ، واحده ورقة ، وجمعه أوراق ، وجمع الورقة: ورقات ، وبه سمي الرجل الذي يكتب: وراقاً ، وقد نطق القرآن الكريم بتسميته قِرْطاساً وصحيفة كما مر بيانه ، ويسمى أيضاً الكاغد ، بغين ودال مهملة ؛ ويقال للصحيفة أيضاً: طِرْس ، ويجمع على طُروس ، ومُهْرَق - بضم الميم وإسكان الهاء وفتح الراء المهملة بعدها قاف - ، ويجمع على مَهَارق ، وهو فارسي معرَّب ، قاله الجوهري. وأحسن الورق ما كان ناصع البياض غرفاً صقيلاً متناسب الأطراف صبوراً على مرور الزمان. وأعلى أجناس الورق فيما رأيناه البغدادي ، وهو ورق ثخين مع ليونة ورِقَّة حاشية وتناسب أجزاء ، وقطعه وافر جداً ؛ ولا يكتب فيه في الغالب إلا المصاحف الشريفة ، وربما استعمله كتّاب الإنشاء في مكاتبات القانات ونحوها ، كما سيأتي بيانه في المكاتبات السلطانية. ودونه في الرتبة الشامي ، وهو على نوعين: نوع يعرف بالحَمَويّ ، وهو دون القطع البغدادي ؛ ودونه في القدر(1) ، وهو المعروف بالشامي ، وقطعه دون القطع الحموي. ودونهما في الرتبة الورق المصري ، وهو أيضاً على قطعين: القطع المنصوري ، وقطع العادة ؛ والمنصوري أكبر قطعاً وقلما يُصقل وجهاه جميعاً ؛ أما العادة فإن فيه ما يصقل وجهاه ويسمى في عرف الوراقين: المصلوح. وغيره عندهم على رتبتين: عال ووسط. وفيه صنف يعرف بالفوّيّ ، صغير القطع ، خشن ، غليظ ، خفيف الغرف ، لا ينتفع به في الكتابة ، يتخذ للحلوى والعطر ونحو ذلك. وإنما نبهت على ذلك وإن كان واضحاً لأمرين: أحدهما: ألا نُخْلي كتابنا من بيان الورق الذي هو أحد أركان الكتابة. الثاني: أنه قد ينتقل الكِتَابُ إلى إقليم لا يُعرف فيه تفاصيل أمر الورق المصري ، كما لا يَعرف المصريون ورقَ غيرِ مصر معرفتهم بورق مصر ، فيقع الاطلاع على ذلك لمن أراده. ودون ذلك ورق أهل الغرب والفرنجة ، فهو رديء جداً سريع البِلَى قليل المكث ؛ ولذلك يكتبون المصاحف غالباً في الرَّقِّ ، على العادة الأولى ، طلباً لطول البقاء ). __________ (1) أي ونوع دونه --- الخ. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال النديم في (الفهرست) (ص227): (فإذا قلنا: إن شعر فلان عشر ورقات فإنا إنما عنينا بالورقة أن تكون سليمانية ؛ ومقدار ما فيها عشرون سطراً ، أعني في صفحة الورقة ).
قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص24): (وعثرت كذلك على نص نادر لابن النديم في "الفهرست" يذكر فيها مقدار الورقة التي يعنيها في كتابه ، وهي الورقة السليمانية) ثم ذكر النص المذكور ، ثم قال: (وليس معنى هذا أن مقدار الورقة في المخطوطات القديمة تعني هذا القدر ، فإن مقادير الأوراق تتفاوت بلا ريب بين المخطوطة والأخرى ؛ وإنما ذكرتُ هذا تسجيلاً لما يعني ابن النديم في كتابه). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - خ 4: سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْوَرْقَاءِ الْعُصْفُرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وَعِكْرِمَةَ. وَعَنْهُ: أَبُو أُسَامَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا وَالَّذِي قَبْلَهُ وَاحِدٌ، فوهم. فأما: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الْوَرْقَاءِ، فَائِدٌ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - ت ق: فائد بْن عَبْد الرحمن، أَبُو الورقاء الكوفيُّ العطَّار. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن أَبِي أوفى، وبلال بْن أَبِي الدرداء، وَعَنْهُ: حماد بْن سلمة، وعيسى بْن يونس، وعبد الله بْن بكر، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، ويزيد، والفريابي، وآخرون. قَالَ أحمد: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: لا يشتغل بِهِ. وقال ابْن معين: ليس بثقة. واتّهمه أبو حاتم. -[183]- وقال أبو داود: ليس بشيء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة المضية، في شرح مخمس الماء الورقي والأرض النجمية
لا يدمر بن علي الجلدكي. ذكره في شرح (المكتسب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الماء الورقي، والأرض النجمية
في الإكسير. للحكيم، الفاضل، أبي عبد الله: محمد بن أميل التميمي. المتوفى: سنة 170. وهي: قصيدة مخمسة. وتسمى: (رسالة الشمس إلى الهلال) . لما أنه ابتدأها بهذه اللفظة. شرحها: أيدمر بن علي الجلدكي. وسماه: (لوامع الأفكار المضية، في شرح مخمس الماء الورقي والأرض النجمية) . بدمشق، في ربيع الأول، سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. وأول الشرح: (الحمد لله المبدع بلطيف حكمته.... الخ) . |
|
الورقات
في الأصول. لإمام الحرمين: عبد الملك بن عبد الله الجويني، الشافعي. المتوفى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة. سمي به، لأنه قال في أوَّله: هذه ورقات قليلة. تشتمل على: معرفة (2/ 2006) فصول، من أصول الفقه، ينفع المبتدئ. انتهى. وشرحه: تاج الدين، ابن الفركاح: عبد الرحمن بن إبراهيم. المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة. شرحا. أوَّله: (الحمد لله كما يليق بكمال وجهه ... الخ) . والشيخ: أحمد بن قاسم العبادي، الشافعي. المتوفى: سنة 992. شرحين: كبيرا، وصغيرا. وشرحه: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. وهو: شرح مختصر. ممزوج. وشرحه: الشيخ، الإمام، كمال الدين: محمد بن محمد ابن عبد الرحمن، إمام الكاملية. المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة. شرحا ممزوجا. أوَّله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . وشرحه: الشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: 879، تسع وسبعين وثمانمائة. وعليه ثلاثة شروح: لإبراهيم بن أحمد بن الملا الحلبي. وكان حيا: سنة 1017. والمتوفى: تقريبا سنة 1030، ثلاثين وألف. مطول. اسمه: (جامع المتفرقات، من فوائد الورقات) . ومتوسط. اسمه: (التحارير الملحقات، والتقارير المحققات) . ومختصر. اسمه: (كفاية الرقاة، إلى معرفة غرف الورقات) . ونظمه: شهاب الدين: أحمد بن محمد الطوخي، الشافعي. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. ونظمه أيضا: السيد: محمد بن إبراهيم بن المفضل اليمني الأصل. المتوفى: سنة 1085، خمس وثمانين وألف. وهو: في غاية الحسن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الورقات، في العمل بربع المنقطرات
لجمال الدين، أبي محمد: عبد الله بن خليل بن يوسف عبد الله بن علي بن عثمان المارديني. المتوفى: سنة 769. مشتمل على: مقدمة، وعشرين بابا. أوَّله: (الحمد لله فاطر السموات، ومبدع المخلوقات ... الخ) . وقد اختصره: حفيده، الشيخ: محمد بن محمد المارديني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الورقات، في الوثائق
على مصطلح: زمن الجراحة، والترك. مختصر. مشتمل على: عشرة فصول. أوَّله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان ... الخ) . للشيخ: شمس الدين الشلقامي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الورقات، في الوفيات
للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في: التاريخ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن كعب ابن عبد الله.
وعنه إسرائيل وسفيان، وهم في حديث، فذكره العقيلي في كتابه. وقال البخاري: في حديثه وهم. [زبيد] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تركه أحمد والناس.
وروى عباس عن يحيى: ضعيف. على بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن فائد أبي الورقاء، سمعت ابن أبي أوفى يقول: قال رسول الله ﷺ: من مسح يده على رأس يتيم رحمة له كتب له بكل شعرة حسنة، ورفع له بكل شعرة درجة. قال البخاري: فائد منكر الحديث. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال مسلم بن إبراهيم: دخلت عليه وجاريته تضرب بين يديه بالعود. قال محمد بن أيوب بن الضريس: فقلت له: فلم كتب عنه حماد بن سلمة؟ فأما: - فائد بن كيسان [د، ق] ، أبو العوام الباهلي الجزاز اللحام فبصري. ما علمت فيه جرحا، بل وثقه ابن حبان. له عن أبي عثمان النهدي، وابن بريدة. وعنه حماد بن سلمة، وزكريا بن يحيى ابن عمارة الذراع، ومكي بن إبراهيم. وكذا: - فائد المدنى [د، ت، س] . عن مولاه عبيد الله بن علي بن أبي رافع، وغيره. وعنه زيد بن الحباب، والقعنبي، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا بأس به. [فتح، الفخر] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو فائد.
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
بفتح الواو وكسر الراء، ويجوز: إسكان الراء مع فتح الواو وكسرها، قال الأكثرون من أهل اللغة: هو مختصّ بالدراهم المضروبة، وقال جماعة: يطلق على كل الفضة وإن لم تكن مضروبة.
وفي «القاموس القويم» : الورق: الفضة، والدراهم المضروبة من الفضة، الواحدة: ورقة. ورقة: [كعدة] : بحذف الواو، وفي الورق لغات: تثليث الواو، وسكون الراء وكسرها، قال الله تعالى: فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هاذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ. [سورة الكهف، الآية 19] قرئ بكسر الراء وسكونها للتخفيف. الورق للشجر وللكتاب على التشبيه بورق الشجر، لأنه منبسط رقيق مثله واحدته: ورقة، قال الله تعالى: وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُها. [سورة الأنعام، الآية 59]، أي: ورقة في أي وقت تسقط من أي شجرة في العالم وما أكثر ذلك، وهذا كناية عن سعة علم الله تعالى ودقته وشموله. «تحرير التنبيه ص 132، وفتح القريب المجيب ص 39»، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 331». |