نتائج البحث عن (أبو واقد) 14 نتيجة

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.
قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم.
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى

6334- أبو واقد الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6334- أبو واقد الليثي
ب ع س: أبو واقد الحارث بن عوف الليثي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي.
تقدم نسبه في الحارث بن عوف.
اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث.
وقيل: الحارث بن مالك.
قيل: إنه شهد بدرا، وقيل: لم يشهدها.
وكان معه لواء بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح، وقيل: إنه من مسلمة الفتح.
والصحيح أنه شهد الفتح مسلما يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وحاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفخ سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: خمس وثمانين سنة.
روى عنه ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
(2022) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، أخبرنا سلمة بن رجاء، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال: " ما يقطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى

6335- أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6335- أبو واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
د ع: أبو واقد مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه زاذان أبو عمر، رفعه فقال: " من أطاع الله فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6336- أبو واقد النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6336- أبو واقد النميري
س: أبو واقد النميري أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى، بإسناده عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن خثيم، عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري أنه قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخف الناس صلاة على الناس، وأدومها على نفسه.
أخرجه أبو موسى.
. مختلف في اسمه، قيل الحارث بن مالك، وقيل [ابن عوف] «2» ، وقيل عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عبد مناة [بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة] «3» بن علي بن كنانة، كان حليف بني أسد، قال البخاري، وابن حبان، والباوردي، وأبو أحمد الحاكم: شهد بدرا. وقال أبو عمر: قيل شهد بدرا، ولا يثبت.
وقال ابن سعد: أسلم قديما، وكان يحمل لواء بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يوم الفتح، وحنين، وفي غزوة تبوك يستنقر بني ليث، وكان خرج إلى مكة، فجاور بها سنة فمات. وقال في موضع آخر: دفن في مقبرة المهاجرين.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبي بكر، وعن عمر، وأسماء بنت أبي بكر.
روى عنه ابناه: عبد الملك، وواقد، وأبو سعيد الخدريّ، وعطاء بن يسار، وعروة، وآخرون.
وقال أبو عمر: كان قديم الإسلام، وكان معه لواء بني ليث، وضمرة، وسعد بن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والأول أصح. يعدّ في أهل المدينة.
وقد أنكر أبو نعيم على من قال: إنه شهد بدرا، وقال: بل أسلم عام الفتح، أو قبل الفتح، وقد شهد على نفسه أنه كان بحنين، قال: ونحن حديثو عهد بكفر. انتهى.
وقد نص الزّهريّ على أنه أسلم يوم الفتح، وأسند ذلك عن سنان بن أبي سنان
الدئلي، أخرجه ابن مندة بسند صحيح إلى الزهري، ومستند من قال: إنه شهد بدرا ما أورده يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق عنه، عن أبيه، عن رجال من بني مازن، عن أبي واقد، قال: إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه بسيفي فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قد قتله.
ويعارض قول من قال إنه شهد بدرا ما ذكره الواقدي أنه مات سنة ثمان وستين، وله خمس وسبعون، فإنه يقتضي أنه ولد بعد وقعة بدر. وقيل: مات ابن خمس وسبعين سنة، فعلى هذا يكون في وقعة بدر ابن اثنتي عشرة سنة، وعلى هذا ينطبق قول أبي حسان الزيادي إنه ولد في السنة التي ولد فيها ابن عباس. ووافق أبو عمر على ما قال الواقدي، ثم قال:
وقيل مات سنة خمس وثمانين، وبهذا الأخير جزم البغوي وآخرون. ونقل البخاري أنه مات في خلافة معاوية، وأخرج البخاري بسند حسن عن إسحاق مولى محمد بن زياد أنه سمع أبا واقد يقول: رأيت الرجل من العدو يوم اليرموك يسقط فيموت. وأخرجه خليفة من هذا الوجه، فقال: إسحاق مولى زائدة، وزاد في آخره: حتى قلت في نفسي لو أن أضرب أحدهم بطرف ردائي مات.
قال ابن عساكر في مسند ابن إسحاق: من لا يعرف. والصحيح ما قال الزهري، عن سنان. والقصة التي ذكرها ابن إسحاق إنما كانت لأبي واقد يوم اليرموك. كما تقدم.
، مولى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره ابن مندة، فقال: روى عنه زاذان بن عمر، ثم ساق من طريق الهيثم بن جماز، عن الحارث بن عتبان، عن زاذان، عنه رفعه، فقال: «من أطاع اللَّه فقد ذكر اللَّه [وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ومن عصى اللَّه فلم يذكره] وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ... » «2» الحديث.
جوّز الذهبي أن يكون الّذي جزم البخاري وغيره بأنه شهد بدرا آخر غير الليثي.
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأخرج من طريق أبي خيثم عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أخفّ الناس صلاة على الناس وأدومها على نفسه «1» .

‏<br> أَبُو واقد الليثي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني ليث بْن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بْن مضر. اختلف فِي اسمه، فقيل: الحارث ابن عوف. وقيل عوف بْن الحارث. وقيل الحارث بن مالك بن أسيد بن جابر ابن عوثرة بْن عبد مناة بْن أشجع بْن عامر بْن ليث. قيل: أنه شهد بدرًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ قديم الإسلام، وَكَانَ معه لواء بني ليث وضمرة وسعد بْن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والأول أصح وأكثر. يعد فِي أهل المدينة وجاور بمكة سنة، ومات بها، فدفن في مقبرة لمهاجرين سنة ثمان وستين، وَهُوَ ابْن خمس وسبعين سنة. وقيل: ابْن خمس وثمانين سنة.

136 - ع: أبو واقد الليثي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

136 - ع: أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِي [الوفاة: 61 - 70 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ ورواية، وروى أيضا عن أبي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَشَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَكَانَ يَكُونُ بِالْمَدِينَةِ وَبِمَكَّةَ، وَبِمَكَّةَ تُوُفِّيَ.
رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَبُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ الْمَدَنِيُّونَ، وغيرهم، وعاش خمساً وسبعين سنة.
وقال الواقدي: توفي سنة ثمان وستين وله خمس وستين.
قال أبو أحمد الحاكم: إن أبا واقد هذا شهد بدراً. وكذا قال قبله البخاري، وسماه الحارث بن عوف.
وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حدثني أبي، عن رجل من مازن، عن أبي واقد، قال: إِنِّي لَأَتْبَعُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ، فوقع رَأْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ سَيْفِي، فَعَرَفْتُ أن غيري قتله.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي: إن أبا واقد الليثي أسلم يوم الفتح.
قلت: فما يبعد أن يكون أبو واقد رجلين.
قال يحيى بن بكير والفلاس: توفي أبو واقد الليثي سنة ثمان وستين وله سبعون سنة.

221 - د ت ق: صالح بن محمد بن زائدة، أبو واقد الليثي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - د ت ق: صَالِحُ بْنُ محمد بن زائدة، أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أنس بن مالك، وأبي أَرْوَى الدَّوْسِيُّ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَالِمٍ، وَابْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن دينار مع تقدمه، وَوُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، تَرَكَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا.
قِيلَ: مَاتَ بَعْدَ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

صالح بن محمد [د ت ق] بن زائدة أبو واقد الليثي المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سعيد بن المسيب، مقارب الحال.
روى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: / ضعيف.
وقال البخاري: منكر الحديث.
[] وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أحمد: ما أرى به بأسا.
وقال الدارقطني: ضيعف.
وتركه سليمان بن حرب.
وقال ابن عدي: هو من الضعفاء ويكتب حديثه.
عبد الله بن جعفر، حدثنا صالح بن محمد بن زائدة، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: حرم رسول الله ﷺ المدينة بريدا في بريد، وأمرنا أن نضرب من وجدناه يفعل ذلك، وجعل لنا سلبه.
حاتم بن إسماعيل، حدثنا صالح بن محمد، عن أبي سلمة، عن عائشة: ما رفع رسول الله ﷺ رأسه إلى السماء إلا قال: يا مصرف القلوب، ثبت قلبي على دينك.
عبد الله بن الحارث، حدثنا صالح بن محمد، سمعت أنسا، سمع النبي صلى الله عليه [ / ] وسلم يقول: موضع سوط في الجنة / خير من الدنيا وما فيها.
وقال البخاري: يروي عن سالم، عن أبيه، عن عمر: من غل فأحرقوا متاعه.
( [وقال البخاري: وهذا باطل] ) .
الدراوردي، عن صالح بن محمد بن زائدة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر - إن رسول الله ﷺ قال: من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه، فرحلت مع سليمان بن عبد الملك، فوجد رجلا قد غل في سبيل الله، فدعا سالما فحدثه بهذا فأحرق متاعه، ووجد في متاعه مصحفا، فأمرهم فباعوه وتصدقوا بثمنه.
توفى صالح سنة خمس وأربعين ومائة أو بعدها.
قال الواقدي: قد رأيته،
وكان صاحب غزو.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت