المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيَمين) ضد الْيَسَار للجهة والجارحة وَالْبركَة وَالْقُوَّة وَالْقسم (مُؤَنّثَة) (ج) أَيمن وأيمان وأيامن
|
|
(اليم) الْبَحْر وَالْحمام الوحشي (ج) يموم
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيَمَانِيّ واليماني) الْمَنْسُوب إِلَى الْيمن
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اليمانية) مؤنث الْيَمَانِيّ نِسْبَة إِلَى الْيمن وشعيرة حَمْرَاء السنبلة
|
|
(الْيمن) الْبركَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْيُمْنَى) خلاف الْيُسْرَى للجهة والجارحة مثناها يمنيان (ج) يمنيات
|
|
(اليمنة) نَاحيَة الْيَمين وَخلاف اليسرة وَضرب من برود الْيمن
(اليمنة) ضرب من برود الْيمن |
|
(اليميني) خلاف اليساري وَهُوَ من يمِيل إِلَى الْمُحَافظَة والاعتدال فِي رَأْيه وَكَانَت مقاعد اليمينيين فِي الْمجَالِس النيابية على الْيَمين (محدثة)
|
|
اليمين:[في الانكليزية] Right hand ،oath [ في الفرنسية] Main droite ،serment بالميم كالكريم هو في اللغة اليد اليمنى لأنّهم كانوا إذا تحالفوا ضرب كلّ واحد منهم يمينه على يمين صاحبه. وقيل القوة والقدرة.وفي الشرع عبارة عن تقوية الخبر بذكر الله تعالى أو صفاته على وجه مخصوص، أو تعليق الجزاء بالشرط على وجه ينزل الجزاء عند وجود الشرط. والنوع الأول يختصّ باسم القسم، والنوع الثاني من مصطلحات الفقهاء إذ الغالب أنّ اليمين لتحقيق ما قصد من البرّ في الاستقبال إثباتا، وفي هذا النوع يحصل الحمل على الشرط أو المنع فكان يمينا معنى كذا في البرجندي. وفي فتح القدير اليمين اسم لمجموع القسم والمقسم عليه، فالمراد من لفظ اليمين في قوله عليه الصلاة والسلام (من حلف على يمين) الحديث، المقسم عليه من باب إطلاق اسم الكلّ على الجزء. التقسيم:اليمين بالله وصفته وما في حكمه كتحريم الحلال ثلاث باعتبار الحكم، وإن كان اليمين باعتبار العدد أكثر من أن يعدّ. الأول يمين غموس وهي الحلف على أمر ماض يتعمّد فيه الكذب، مثل أن يحلف على شيء قد فعله مع علمه أنّه لم يفعله. والتقييد بالماضي باعتبار كثرة وقوعها ماضيا فإنّها تقع على الحال أيضا مثل أن يقول والله ما لهذا عليّ دين وهو كاذب. وبالجملة فاليمين الغموس حلف على أمر كاذب بعلم كذبه ماضيا كان أو حالا، وسمّيت غموسا لأنّها تغمس صاحبها في النار.وقولهم يمين غموس إمّا تركيب توصيفي أو إضافي من قبيل إضافة الجنس إلى النوع، وحكم هذه اليمين الإثم ولا شيء فيه إلّا التوبة والاستغفار. الثاني يمين لغو وهي أن يحلف على أمر ماض وهو يظنّ أنّه حقّ والأمر بخلافه، مثل والله لقد فعلت كذا وهو يظنّ أنّه صادق، أو والله ما فعلت وهو لا يعلم أنّه قد فعل. وقد تكون على الحال أيضا مثل أن يرى شخصا من بعيد فيحلف أنّه زيد فإذا هو عمرو، أو يرى طائرا فيحلف أنّه غراب فإذا هو غيره.فالتقييد بالماضي باعتبار الغالب. فاليمين اللغو هي حلف على أمر كاذب يظنّه صادقا ماضيا كان أو حالا. وعن ابن عباس رضي الله عنه هو اليمين في الغضب. وقيل إنّ يمين اللّغو ما يجري على الألسنة من قولهم لا والله، وبلى والله، من غير اعتقاد في ذلك. واللّغو في اللغة هو الكلام الساقط الذي لا يعتدّ به. وحكم هذه رجاء العفو. والثالث اليمين المنعقدة وتسمّى معقودة أيضا وهي الحلف على الأمر المستقبل أن يفعله أو لا يفعله. فإذا حنث في ذلك لزمته الكفارة. ثم المنعقدة ثلاثة أقسام: مرسل ومؤقّت وفور. فالمرسل هو الخالي عن الوقت في الفعل ونفيه، ففي الإثبات نحو والله لأضربنّ زيدا ما دام الحالف والمحلوف عليه قائمين لا يحنث، وإن هلك أحدهما حنث. وفي النفي نحو والله لا أضرب زيدا يحنث أبدا فإن فعل المحلوف عليه مرة واحدة حنث ولزمته الكفارة ولا ينعقد اليمين ثانيا. والمؤقّت مثل والله لأشربنّ الماء الذي في هذا الكوز اليوم وفيه ماء فههنا لا يحنث ما لم يمض اليوم، فإذا مضى ولم يفعل حنث. فإن مات قبل مضي اليوم لم يحنث عندهما. وعند أبي يوسف يحنث عند مضي اليوم. وأما يمين الفور فهي أن يكون ليمينه سبب، فدلالة الحال توجب قصد يمينه على ذلك السبب، وذلك كلّ يمين خرجت جوابا لكلام أو بناء على أمر فيتقيّد به بدلالة الحال، نحو أن تتهيأ المرأة للخروج فقال إن خرجت فأنت طالق فقعدت ساعة ثم خرجت لا تطلق. هذا خلاصة ما في الدرر والجوهرة النيرة وجامع الرموز.
|
|
اليم
اليَمُّ: البحر. قال تعالى: فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ [القصص/ 7] ويَمَّمْتُ كذا، وتَيَمَّمْتُهُ: قصدته، قال تعالى: فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً [النساء/ 43] وتَيَمَّمْتُهُ برمحي: قصدته دون غيره. واليَمَامُ: طيرٌ أصغرُ من الورشان، ويَمَامَةُ: اسمُ امرأةٍ، وبها سمّيت مدينةُ اليَمَامَةِ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقةُ اليمامة:
قال مضرّس بن ربعيّ، وقيل طليحة: ولو أن غفرا في ذرى متمنّع ... من الضّمر، أو برق اليمامة أو خيم ترقّى اليه الموت حتى يحطّه ... إلى السهل، أو يلقى المنيّة في العلم |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَخَالِيفُ اليَمَن:
وهي بمنزلة الكور والرساتيق، وقد فسرنا اشتقاقه في أول الكتاب، وقد ذكرنا ما أضيف مخلاف إليه في مواضعه من الكتاب، وهي أسماء قبائل اليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نجدُ اليَمَن:
قال أبو زياد: فأما ديار همدان وأشعر وكندة وخولان فإنها مفترشة في أعراض اليمن وفي أضعافها مخاليف وزروع وبها بواد وقرى مشتملة على بعض تهامة وبعض نجد اليمن في شرقي تهامة، وهي قليلة الجبال مستوية البقاع، ونجد اليمن غير نجد الحجاز غير أن جنوبي نجد الحجاز يتصل بشمالي نجد اليمن وبين النجدين وعمان برية ممتنعة، ونجد اليمن أراد عمرو بن معدي كرب بقوله: أولئك معشري وهم خيالي، ... وجدّي في كتيبتهم ومجدي هم قتلوا عزيزا يوم لحج، ... وعلقمة بن سعد يوم نجد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نخلة اليَمانِيَةُ:
واد يصبّ فيه يدعان وبه مسجد لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وبه عسكرت هوازن يوم حنين، ويجتمع بوادي نخلة الشامية في بطن مرّ وسبوحة واد يصب باليمامة على بستان ابن عامر وعنده مجتمع نخلتين وهو في بطن مرّ، كما ذكرنا، قال ذو الرمّة: أما والذي حجّ الملبّون بيته ... شلالا ومولى كل باق وهالك وربّ قلاص الخوص تدمى أنوفها ... بنخلة والداعين عند المناسك لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزني ... لها الشوق إلا أنها من ديارك [1] هذه الأبيات المتلمس لا لجرير. قال أبو زياد الكلابي: نخلة واد من الحجاز بينه وبين مكة مسيرة ليلتين إحدى الليلتين من نخلة يجتمع بها حاج اليمن وأهل نجد، ومن جاء من قبل الخط وعمان وهجر ويبرين فيجتمع حاجهم بالوباءة وهي أعلى نخلة وهي تسمى نخلة اليمانية وتسمى النخلة الأخرى الشامية وهي ذات عرق التي تسمى ذات عرق، وأما أعلى نخلة ذات عرق فهي لبني سعد بن بكر الذين أرضعوا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وهي كثيرة النخل وأسفلها بستان ابن عامر وذات عرق التي يعلوها طريق البصرة وطريق الكوفة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اليمامة:
منقول عن اسم طائر يقال له اليمام واحدته يمامة، واختلف فيه فقال الكسائيّ: اليمام من الحمام التي تكون في البيوت والحمام البري، وقال الأصمعي: اليمام ضرب من الحمام بريّ، وأما الحمام فكل ما كان ذا طوق مثل القمري والفاختة، ويجوز أن يكون من أمّ يؤمّ إذا قصد ثم غيّر لأن الحمام يقصد مساكنه في جميع حالاته، والله أعلم، وقال المرّار الفقعسي: إذا خفّ ماء المزن فيها تيمّمت ... يمامتها أيّ العداد تروم وقال بعضهم: يمامة كلّ شيء قطنه، يقال: الحق بيمامتك، وهذا مبلغ اجتهادنا في اشتقاقه ثم وجدت ابن الأنباري قال: هو مأخوذ من اليمم واليمم طائر، قال: ويجوز أن يكون فعالة من يمّمت الشيء إذا تعمدته، ويجوز أن يكون من الأمام من قولك: زيد أمامك أي قدامك فأبدلت الهمزة ياء وأدخلت الهاء لأن العرب تقول: أمامة وأمام، قال أبو القاسم الزجاجي: هذا الوجه الأخير غير مستقيم أن يكون يمامة من أمام وأبدلت الهمزة ياء لأنه ليس بمعروف إبدال الهمزة إذا كانت أولا ياء، وأما الذي حكي أن اليمم طائر فإنما هو اليمام، حكى الأصمعي أن العرب تسمي هذه الدواجن التي في البيوت التي يسميها الناس حماما اليمام واحدتها يمامة، قال: والحمام عند العرب ذات أطواق كالقماريّ والقطا والفواخت، واليمامة في الإقليم الثاني، طولها من جهة المغرب إحدى وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها من جهة الجنوب إحدى وعشرون درجة وثلاثون دقيقة، وفي كتاب العزيزي: إنها في الإقليم الثالث، وعرضها خمس وثلاثون درجة، وكان فتحها وقتل مسيلمة الكذاب في أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، سنة 12 للهجرة وفتحها أمير المسلمين خالد ابن الوليد عنوة ثم صولحوا، وبين اليمامة والبحرين عشرة أيام، وهي معدودة من نجد وقاعدتها حجر، وتسمى اليمامة جوّا والعروض، بفتح العين، وكان اسمها قديما جوّا فسميت اليمامة باليمامة بنت سهم بن طسم، قال أهل السير: كانت منازل طسم وجديس اليمامة وكانت تدعى جوّا وما حولها إلى البحرين ومنازل عاد الأولى الأحقاف، وهو الرمل ما بين عمان إلى الشحر إلى حضرموت إلى عدن أبين، وكانت منازل عبيل يثرب ومساكن أميم برمل عالج، وهي أرض وبار، ومساكن جرهم بتهائم اليمن ثم لحقوا بمكة ونزلوا على إسماعيل، عليه السّلام، فنشأ معهم وتزوج منهم كما ذكرنا في مكة، وكانت منازل العماليق موضع صنعاء اليوم ثم خرجوا فنزلوا حول مكة ولحقت طائفة منهم بالشام وبمصر وتفرقت طائفة منهم في جزيرة العرب إلى العراق والبحرين إلى عمان، وقيل: إن فراعنة مصر كانوا من العماليق كان منهم فرعون إبراهيم، عليه السّلام، واسمه سنان ابن علوان، وفرعون يوسف، عليه السّلام، واسمه الريّان بن الوليد، وفرعون موسى، عليه السّلام، واسمه الوليد بن مصعب، وكان ملك الحجاز رجلا من العماليق يقال له الأرقم، وكان الضحاك المعروف عند العجم ببيوراسف من العماليق غلب على ملك العجم بالعراق وهو فيما بين موسى وداود، عليه السّلام، وكان منزله بقرية يقال لها ترس، ويقال إنه من الأزد، ويقال إن طسما وجديسا هما من ولد الأزد ابن إرم بن لاوذ بن سام بن نوح، عليه السّلام، أقاموا باليمامة وهي كانت تسمى جوّا والقرية وكثروا بها وربلوا حتى ملك عليهم ملك من طسم يقال له عمليق ابن هباش بن هيلس بن ملادس بن هركوس بن طسم وكان جبارا ظلوما غشوما، وكانت اليمامة أحسن بلاد الله أرضا وأكثرها خيرا وشجرا ونخلا، قالوا: وتنازع رجل يقال له قابس وامرأته هزيلة جديسيّان في مولود لهما أراد أبوه أخذه فأبت أمه فارتفعا إلى الملك عمليق فقالت المرأة: أيها الملك هذا ابني حملته تسعا، ووضعته رفعا، وأرضعته شبعا، ولم أنل منه نفعا، حتى إذا تمت أوصاله، واستوفى فصاله، أراد بعلي أن يأخذه كرها، ويتركني ولهى، فقال الرجل: أيها الملك أعطيتها المهر كاملا، ولم أصب منها طائلا، إلا ولدا خاملا، فافعل ما كنت فاعلا، على أنني حملته قبل أن تحمله، وكفلت أمه قبل أن تكفله، فقالت: أيها الملك حمله خفّا وحملته ثقلا، ووضعه شهوة ووضعته كرها! فلما رأى عمليق متانة حجتهما تحير فلم يدر بم يحكم فأمر بالغلام أن يقبض منهما وأن يجعل في غلمانه وقال للمرأة: أبغيه ولدا، وأجزيه صفدا، ولا تنكحي بعد أحدا، فقالت: أما النكاح فبالمهر، وأما السفاح فبالقهر، وما لي فيهما من أمر، فأمر عمليق بالزوج والمرأة أن يباعا ويردّ على زوجها خمس ثمنها ويرد على المرأة عشر ثمن زوجها، فاسترقّا، فقالت هزيلة: أتينا أخا طسم ليحكم بيننا، ... فأظهر حكما في هزيلة ظالما لعمري لقد حكمت لا متورّعا، ... ولا كنت فيما يلزم الحكم حاكما ندمت ولم أندم، وأنّى بعترتي، ... وأصبح بعلي في الحكومة نادما فبلغت أبياتها إلى عمليق فأمر أن لا تزوج بكر من جديس حتى تدخل عليه فيكون هو الذي يفترعها قبل زوجها، فلقوا من ذلك ذلّا حتى تزوجت امرأة من جديس يقال لها عفيرة بنت غفار أخت سيد جديس أي الأسود بن غفار وكان جلدا فاتكا، فلما كانت ليلة الإهداء خرجت والبنات حولها لتحمل إلى عمليق وهنّ يضربن بمعازفهنّ ويقلن: ابدي بعمليق وقومي فاركبي، ... وبادري الصبح بأمر معجب فسوف تلقين الذي لم تطلبي، ... وما لبكر دونه من مهرب ثم أدخلت على عمليق فافترعها، وقيل: انها امتنعت عليه وكانت أيّدة فخاف العار فوجأها بحديدة في قبلها فأدماها فخرجت وقد تقاصرت عليها نفسها فشقت ثوبها من خلفها ودماؤها تسيل على قدميها فمرّت بأخيها وهو في جمع من قومه وهي تبكي وتقول: لا أحد أذلّ من جديس ... أهكذا يفعل بالعروس؟ يرضى بهذا الفعل قطّ الحرّ ... هذا وقد أعطى وسيق المهر لأخذه الموت كذا لنفسه ... خير من أن يفعل ذا بعرسه فأغضب ذلك أخاها فأخذ بيدها ورفعها إلى نادي قومها وهي تقول: أيجمل أن يؤتى إلى فتياتكم ... وأنتم رجال فيكم عدد الرمل؟ أيجمل تمشي في الدماء فتاتكم ... صبيحة زفّت في العشاء إلى بعل؟ فإن أنتم لم تغضبوا بعد هذه ... فكونوا نساء لا تغبّ من الكحل ودونكم ثوب العروس فإنما ... خلقتم لأثواب العروس وللغسل فلو أننا كنا رجالا وكنتم ... نساء لكنّا لا نقرّ على الذلّ فموتوا كراما أو أميتوا عدوّكم، ... وكونوا كنار شبّ بالحطب الجزل وإلّا فخلّوا بطنها وتحمّلوا ... إلى بلد قفر وهزل من الهزل فللموت خير من مقام على أذى، ... وللهزل خير من مقام على ثكل فدبّوا إليهم بالصوارم والقنا ... وكلّ حسام محدث العهد بالصقل ولا تجزعوا للحرب قومي فإنما ... يقوم رجال للرجال على رجل فيهلك فيها كل وغل مواكل، ... ويسلم فيها ذو الجلادة والفضل فلما سمعت جديس منها ذلك امتلأوا غضبا ونكّسوا حياء وخجلا فقال أخوها الأسود: يا قوم أطيعوني فإنه عز الدهر فليس القوم بأعز منكم ولا أجلد ولولا تواكلنا لما أطعناهم وإن فينا لمنعة، فقال له قومه: أشر بما ترى فنحن لك تابعون ولما تدعونا إليه مسارعون إلا أنك تعلم أن القوم أكثر منا عددا ونخاف أن لا نقوم لهم عند المنابذة، فقال لهم: قد رأيت أن أصنع للملك طعاما ثم أدعوه وقومه فإذا جاءونا قمت أنا إلى الملك وقتلته وقام كل واحد منكم إلى رئيس من رؤسائهم يفرغ منه فإذا فرغنا من الأعيان لم يبق للباقين قوة، فنهتهم أخت الأسود بن غفار عن الغدر وقالت: نافروهم فلعل الله أن ينصركم عليهم لظلمهم بكم، فعصوها، فقالت: لا تغدرنّ فإن الغدر منقصة، ... وكل عيب يرى عيبا وإن صغرا إني أخاف عليكم مثل تلك غدا، ... وفي الأمور تدابير لمن نظرا حشّوا شعيرا لهم فينا مناهدة، ... فكلكم باسل أرجو له الظفرا شتّان باغ علينا غير موتئد ... يغشى الظّلامة لن تبقي ولن تذرا فأجابها أخوها الأسود وقال: إنّا لعمرك لا نبدي مناهدة ... نخاف منها صروف الدهر إن ظفرا اني زعيم لطسم حين تحضرنا ... عند الطعام بضرب يهتك القصرا وصنع الأسود الطعام وأكثر وأمر قومه أن يدفن كل واحد منهم سيفه تحته في الرمل مشهورا، وجاء الملك في قومه فلما جلسوا للأكل وثب الأسود على الملك فقتله ووثب قومه على رجال طسم حتى أبادوا أشرافهم ثم قتلوا باقيهم، وقال الأسود بن غفار عند ذلك: ذوقي ببغيك يا طسم مجلّلة، ... فقد أتيت لعمري أعجب العجب إنا أنفنا فلم ننفكّ نقتلهم، ... والبغي هيّج منا سورة الغضب فلن تعودوا لبغي بعدها أبدا، ... لكن تكونوا بلا أنف ولا ذنب فلو رعيتم لنا قربى مؤكّدة ... كنّا الأقارب في الأرحام والنسب وقال جديلة بن المشمخرّ الجديسي وكان من سادات جديس: لقد نهيت أخا طسم وقلت له: ... لا يذهبنّ بك الأهواء والمرح واخش العواقب، إنّ الظلم مهلكة، ... وكلّ فرحة ظلم عندها ترح فما أطاع لنا أمرا فنعذره، ... وذو النصيحة عند الأمر ينتصح فلم يزل ذاك ينمي من فعالهم ... حتى استعادوا لأمر الغي فافتضحوا فباد آخرهم من عند أولهم، ... ولم يكن لهم رشد ولا فلح فنحن بعدهم في الحقّ نفعله ... نسقي الغبوق إذا شئنا ونصطبح فليت طسما على ما كان إذ فسدوا ... كانوا بعافية من بعد ذا صلحوا إذا لكنّا لهم عزّا وممنعة ... فينا مقاول تسمو للعلى رجح وهرب رجل من طسم يقال له رياح بن مرة حتى لحق بتبّع قيل أسعد تبان بن كليكرب بن تبع الأكبر ابن الأقرن بن شمر يرعش بن أفريقس، وقيل: بل لحق بحسان بن تبع الحميري وكان بنجران، وقيل: بالحرم من مكة، فاستغاث به وقال: نحن عبيدك ورعيتك وقد اعتدى علينا جديس، ثم رفع عقيرته ينشده: أجبني إلى قوم دعوك لغدرهم ... إلى قتلهم فيها عليهم لك العذر دعونا وكنّا آمنين لغدرهم، ... فأهلكنا غدر يشاب به مكر وقالوا: اشهدونا مؤنسين لتنعموا ... ونقضي حقوقا من جوار له حجر فلما انتهينا للمجالس كلّلوا ... كما كللت أسد مجوّعة خزر فإنك لم تسمع بيوم ولن ترى ... كيوم أباد الحيّ طسما به المكر أتيناهم في أزرنا ونعالنا، ... علينا الملاء الخضر والحلل الحمر فصرنا لحوما بالعراء وطعمة ... تنازعنا ذئب الرّثيمة والنّمر فدونك قوم ليس لله منهم ... ولا لهم منه حجاب ولا ستر فأجابه إلى سواله ووعده بنصره ثم رأى منه تباطؤا فقال: إني طلبت لأوتاري ومظلمتي ... يا آل حسّان يال العزّ والكرم المنعمين إذا ما نعمة ذكرت، ... الواصلين بلا قربى ولا رحم وعند حسّان نصر إن ظفرت به ... منه يمين ورأي غير مقتسم إني أتيتك كيما أن تكون لنا ... حصنا حصينا ووردا غير مزدحم فارحم أيامى وأيتاما بمهلكة، ... يا خير ماش على ساق وذي قدم إني رأيت جديسا ليس يمنعها ... من المحارم ما يخشى من النّقم فسر بخيلك تظفر إن قتلتهم ... تشفي الصدور من الأضرار والسقم لا تزهدنّ فإنّ القوم عندهم ... مثل النعاج تراعي زاهر السّلم ومقربات خناذيذ مسوّمة ... تعشي العيون وأصناف من النعم قال: فسار تبع في جيوشه حتى قرب من جوّ، فلما كان على مقدار ليلة منها عند جبل هناك قال رياح الطسمي: توقف أيها الملك فإن لي أختا متزوّجة في جديس يقال لها يمامة وهي أبصر خلق الله على بعد فإنها ترى الشخص من مسيرة يوم وليلة وإني أخاف أن ترانا وتنذر بنا القوم، فأقام تبع في ذلك الجبل وأمر رجلا أن يصعد الجبل فينظر ماذا يرى، فلما صعد الجبل دخل في رجله شوكة فأكبّ على رجله يستخرجها فأبصرته اليمامة وكانت زرقاء العين فقالت: يا قوم إني أرى على الجبل الفلاني رجلا وما أظنه إلّا عينا فاحذروه! فقالوا لها: ما يصنع؟ فقالت: إما يخصف نعلا أو ينهش كتفا، فكذّبوها، ثمّ إنّ رياحا قال للملك: مر أصحابك ليقطعوا من الشجر أغصانا ويستتروا بها ليشبهوا على اليمامة وليسيروا كذلك ليلا، فقال تبع: أوفي الليل تبصر مثل النهار؟ قال: نعم أيها الملك بصرها بالليل أنفذ، فأمر تبع أصحابه بذلك فقطعوا الشجر وأخذ كل رجل بيده غصنا حتى إذا دنوا من اليمامة ليلا نظرت اليمامة فقالت: يا آل جديس سارت إليكم الشّجراء أو جاءتكم أوائل خيل حمير، فكذبوها فصبحتهم حمير فهرب الأسود بن غفار في نفر من قومه ومعه أخته فلحق بجبلي طيّء فنزل هناك، فيقال إن له هناك بقية، وفي شرح هذه القصة يقول الأعشى: إذا أبصرت نظرة ليست بفاحشة ... إذا رفّع الآل رأس الكلب فارتفعا قالت: أرى رجلا في كفه كتف، ... أو يخصف النعل، لهفا أيّة صنعا! فكذّبوها بما قالت فصبّحهم ... ذو آل حسّان يزجي السّمر والسّلعا فاستنزلوا آل جوّ من منازلهم، ... وهدّموا شاخص البنيان فاتضعا ولما نزل بجديس ما نزل قالت لهم زرقاء اليمامة: كيف رأيتم قولي؟ وأنشأت تقول: خذوا خذوا حذركم يا قوم ينفعكم، ... فليس ما قد أرى م الأمر يحتقر إني أرى شجرا من خلفها بشر، ... لأمر اجتمع الأقوام والشجر وهي من أبيات ركيكة، وفتح تبّع حصون اليمامة وامتنع عليه الحصن الذي كانت فيه زرقاء اليمامة فصابره تبّع حتى افتتحه وقبض على زرقاء اليمامة وعلى صاحب الحصن وكان اسمه لا يكلم ثم قال لليمامة: ماذا رأيت وكيف أنذرت قومك بنا؟ فقالت: رأيت رجلا عليه مسح أسود وهو ينكبّ على شيء فأخبرتهم أنه ينهش كتفا أو يخصف نعلا، فقال تبّع للرجل: ماذا صنعت حين صعدت الجبل؟ فقال: انقطع شراك نعلي ودخلت شوكة في رجلي فعالجت إصلاحها بفمي وعالجت نعلي بيدي، قال: فأمر تبّع بقلع عينيها وقال: أحب أن أرى الذي أرى لها هذا النظر، فلما قلع عينيها وجد عروقهما كلها محشوة بالإثمد، قالوا: وكان قال لها أنّى لك حدّة البصر هذه؟ قالت: إني كنت آخذ حجرا أسود فأدقّه وأكتحل به فكان يقوّي بصري، فيقال إنها أول من اكتحل بالإثمد من العرب، قالوا: ولما قلع عينيها أمر بصلبها على باب جوّ وأن تسمى باسمها فسميت باسمها إلى الآن، وقال تبع يذكر ذلك: وسمّيت جوّا باليمامة بعد ما ... تركت عيونا باليمامة همّلا نزعت بها عيني فتاة بصيرة ... رغاما ولم أحفل بذلك محفلا تركت جديسا كالحصيد مطرّحا، ... وسقت نساء القوم سوقا معجّلا أدنت جديسا دين طسم بفعلها، ... ولم أك لولا فعلها ذاك أفعلا وقلت: خذيها يا جديس بأختها، ... وأنت لعمري كنت للظلم أولا! فلا تدع جوّ ما بقيت باسمها، ... ولكنها تدعى اليمامة مقبلا قالوا: وخربت اليمامة من يومئذ لأن تبّعا قتل أهلها وسار عنها ولم يخلّف بها أحدا فلم تزل على ذلك حتى كان من حديث عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدّؤل بن حنيفة ما ذكرته في حجر، وممن ينسب إلى اليمامة جبير بن الحسن من أهل اليمامة قدم الشام ورأى عمر بن عبد العزيز وسمع رجاء بن حيوة ويعلى بن شدّاد بن أوس وعطاء ونافعا وعون بن عبد الله بن عتبة والحسن البصري، وروى عنه الأوزاعي وأبو إسحاق الفزاري ويحيى بن حمزة وعبد الصمد بن عبد الأعلى السلامي وعكرمة بن عمّار وخالد بن عبد الرحمن الخراساني وعلي بن الجعد، قال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين عن جبير فقال: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: لا أرى بحديثه بأسا، قال النسائي: هو ضعيف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اليَمَنُ:
بالتحريك، قال الشرقي: إنما سميت اليمن لتيامنهم إليها، قال ابن عباس: تفرّقت العرب فمن تيامن منهم سمّيت اليمن، ويقال إن الناس كثروا بمكة فلم تحملهم فالتأمت بنو يمن إلى اليمن وهي أيمن الأرض فسميت بذلك، قلت: قولهم تيامن الناس فسمّوا اليمن فيه نظر لأن الكعبة مربعة فلا يمين لها ولا يسار فإذا كانت اليمن عن يمين قوم كانت عن يسار آخرين وكذلك الجهات الأربع إلا أن يريد بذلك من يستقبل الركن اليماني فإنه أجلّها فإذا يصحّ، والله أعلم، وقال الأصمعي: اليمن وما اشتمل عليه حدودها بين عمان إلى نجران ثم يلتوي على بحر العرب إلى عدن إلى الشّحر حتى يجتاز عمان فينقطع من بينونة، وبينونة: بين عمان والبحرين وليست بينونة من اليمن، وقيل: حدّ اليمن من وراء تثليث وما سامتها إلى صنعاء وما قاربها إلى حضرموت والشحر وعمان إلى عدن أبين وما يلي ذلك من التهائم والنجود، واليمن تجمع ذلك كله، والنسبة إليهم يمنيّ ويمان، مخففة، والألف: عوض من ياء النسبة فلا تجتمعان، وقال سيبويه: وبعضهم يقول يمانيّ، بتشديد الياء، قال أمية بن خلف الهذلي: يمانيّا يظلّ يشدّ كيرا، ... وينفخ دائبا لهب الشّواظ وقوم يمانية ويمانون مثل ثمانية وثمانون، وامرأة يمانية أيضا، وأيمن الرجل ويمّن ويامن إذا أتى اليمن وكذلك إذا أخذ في مسيره يمينا، قال الحسن بن أحمد ابن يعقوب الهمذاني اليمني: صفة يمن الخضراء، سميت اليمن الخضراء لكثرة أشجارها وثمارها وزروعها والبحر مطيف بها من المشرق إلى الجنوب فراجعا إلى المغرب، يفصل بينها وبين باقي جزيرة العرب خطّ يأخذ من حدود عمان ويبرين إلى حد ما بين اليمن واليمامة فإلى حدود الهجيرة وتثليث وكشبة وجرش ومنحدرا في السراة إلى شعف عنز، وشعف الجبل: أعلاه، إلى تهامة إلى أم جحدم إلى البحر إلى جبل يقال له كرمل بالقرب من حمضة وذلك حد ما بين كنانة واليمن من بطن تهامة، قلت أنا: هذا الخط من البحر الهندي إلى البحر اليمني عرضا في البريّة من الشرق إلى جهة الغرب، قال: وأما إحاطة البحر باليمن من ناحية دما، قلت أنا: دما من أوائل بلاد عمان من جهة الشمال، قال: فطنوى فالجمحة فرأس الفرتك فأطراف جبال اليحمد فما سقط منها وانقاد إلى ناحية الشحر فالشحر فغبّ الخيس فغب العبب بطن من مهرة فغب القمر بطن من مهرة، بلفظ قمر السماء، فغب الغفار بطن من مهرة فالخيرج فالأشفار، وفي المنتصف من هذا الساحل شرقيّا بين عدن وعمان ويسوف، وقد ذكرت في مواضعها، ثم ينعطف البحر على اليمن مغربا وشمالا من عدن فيمر بساحل لحج وأبين وكثيب برامس وهو رباط وبسواحل بني مجيد من المندب فساحل العميرة فالعارة فإلى غلافقة ساحل زبيد فكمران فالعطية فالجردة إلى منفهق جابر، وهو رأس عزيز كثير الرياح حديدها، إلى الشّرجة ساحل بلد حكم فباحة جازان إلى ساحل عثر فرأس عثر، وهو كثير الموج، إلى ساحل حمضة، فهذا ما يحيط باليمن من البحر، وقال أبو سنان اليماني: في اليمن ثلاثة وثلاثون منبرا قديمة وأربعون حديثة، وأعمال اليمن في الإسلام مقسومة على ثلاثة ولاة، فوال على الجند ومخاليفها وهي أدناها، وقال الأصمعي: أربعة أشياء قد ملأت الدنيا ولا تكون إلا باليمن: الورس والكندر والخطر والعصب، قال: وافتخر إبراهيم بن مخرمة يوما بين يدي السفّاح باليمن وكان خالد بن صفوان حاضرا، فلما أطال عليه قال خالد بن صفوان: وبعد فما منكم إلا دابغ جلد أو ناسج برد أو سائس قرد أو راكب عرد، دلّ عليكم هدهد وغرّقتكم جرذ وملكتكم أمّ ولد! فسكت وكأنما ألجمه، قال واجتمع زياد بن عبيد الله الحارثي خال السفّاح بابن هبيرة الفزاري فقال لزياد:؟ فمن الرجل؟ فقال: من اليمن، فقال: أخبرني عنها، فقال: أما جبالها فكروم وورس وسهولها برّ وشعير وذرة، فتغير وجه ابن هبيرة وقال: أليس أبو اليمن قردا؟ قال: إنما يكنى القرد بولده وهو أبو قيس فيوجب ذلك أن يكون أبا قيس عيلان، وكان ابن هبيرة قيسيّا، قال: فاصفرّ وجهه وعرق جبينه من عظم ما لقيه به، ولليمن أخبار ولبلادها أقاصيص ذكرت في مواضعها من هذا الكتاب، وقد يحنّ بعض الأعراب إلى اليمن فيقول: وإنى ليُحيينى الصَّبا ويُميتنى ... إذا ما جرت بعد العشيّ جنوب وأرتاح للبرق اليماني كأنني ... له حين يبدو في السماء نسيب وأرتاح أن ألقى غريبا صبابة ... إليه كأني للغريب قريب وقال آخر: أما من جنوب تذهب الغلّ ظلّة ... يمانية من نحو ليلى ولا ركب يمانون نستوحيهم عن بلادهم ... على قلص يذمى بأحسنها الجدب وقال آخر: خليليّ إني قد أرقت ونمتما ... لبرق يمان فاقعدا علّلانيا خليليّ لو كنت الصحيح وكنتما ... سقيمين لم أفعل كفعلكما بيا خليليّ مدّا لي فراشي وارفعا ... وسادي لعلّ النوم يذهب ما بيا خليليّ طال الليل والتبس القذى ... بعينيّ واستأنست برقا يمانيا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اليَمينِين:
من حصون اليمن بعكابس، والله الموفق والمعين. |
|
كَالِيم
صورة كتابية صوتية من كَلِيم بمعنى من يكالمك، ولقب موسى عليه السلام لأن الله كلمه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الَحَالِيم
من (ح ل م) صورة كتابية صوتية من عبد الحَلِيم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اليَمُّ: البَحْرُ، لا يُكَسَّر، ولا يُجْمَع جَمْعَ السالِمِ.ويُمَّ، بالضم، فهو مَيْمومٌ: طُرِحَ فيه، والحَمامُ الوَحْشِيُّ،كاليمامِ واليَمَمِ، محركةً، وسيْفُ الأشْتَرِ، وماءٌ بنَجْدٍ.والتَّيَمُّمُ: التَّوَخِّي، والتَّعَمُّدُ، الياءُ بَدَلٌ من الهمزةِ.ويَمَّمَهُ: قَصَدَه،وـ المريضَ للصلاةِ: مَسَحَ وجهه ويَدَيْهِ، فَتَيَمَّمَ هو.واليَمامةُ: القصدُ،كاليمامِ، وجاريةٌ زَرْقاءُ كانت تُبْصِرُ الراكبَ من مَسيرةِ ثلاثةِ أيامٍ، وبلادُ الجوِّ مَنْسوبةٌ إليها، وسُميَتْ باسْمِها، أكَثُر نخيلاً من سائرِ الحجازِ، وبها تَنَبَّأَ مُسَيْلِمَةُ الكَذَّابُ، وهي دونَ المدينةِ في وسطِ الشَّرْقِ عن مكةَ علىسِتَّةَ عَشَرَ مَرْحَلَةً من البَصْرةِ، وعن الكُوفةِ نحوها، والنِّسْبةُ: يَمامِيٌّ.ويُمَّ الساحِلُ، بالضم: غَلَبَه البَحْرُ فَطَما. وكمُعَظَّمٍ: ظافرٌ بمَطالِبِه.واليَمَّةُ: ع.وبنو يَمٍّ: بَطْنٌ.وامْضِ يَمامي ويَمامَتِي، أي: أمامِي.ويَمَّى، كحَتَّى: نَهْرٌ بالبَطيحةِ جيِّدُ السَّمَكِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اليُمْنُ، بالضم: البَرَكَةُ، كالمَيْمَنَةِ، يَمِنَ، كعَلِمَ وعُنِيَ وجَعَلَ وكَرُمَ، فهو مَيْمونٌ وأيْمَنُ ويامِنٌ ويمينٌج: أيامِنُ ومَيامِينُ. وتَيَمَّنَ به واسْتَيْمَنَ.وقَدِمَ على أيْمَنِ اليَمينِ، أي: اليُمْنِ.واليَمينُ: ضِدُّ اليَسارج: أيْمُنٌ وأيْمانٌ وأيامِنُ وأيامينُ، والبرَكَةُ، والقُوَّة.ويَمَنَ به يَيْمِنُ ويامَنُ ويَمَّنَ وتَيامنَ: ذَهَبَ به ذاتَ اليَمينِ.و {{كُنْتُمْ تأتوننا عن اليمينِ}} ، أي: تَخْدَعوننا بأقوى الأسباب، أو من قِبَلِ الشهوةِ، لأَنَّ اليمينَ موضِعُ الكَبِدِ، والكَبِدُ مَظِنَّةُ الشهوةِ والإِرادَةِ.والتَّيَمُّنُ: الموتُ، ووضْعُ المَيِّتِ في قبرِهِ على جَنْبِه الأيْمَنِ.وأخَذَ يَمْنَةً ويَمَنَاً، محركةً، أي: ناحِيَةَ يمينٍ.واليَمَنُ، محركةً: ما عن يَمينِ القِبْلَةِ من بِلادِ الغَوْرِ.وهو يَمَنِيٌّ ويَمانِيٌّ ويمانٍ.ويَمَّنَ تَيْميناً وأيْمَنَ ويامَنَ: أتاها.وتَيَمَّنَ: انتسبَ إليها (والتَّيْمَنِيُّ: أُفُقُ اليَمَنِ) .والأَيْمَنُ: من يَصْنعُ بيُمناهُ.ويَمَنَهُ، كَمَنعَهُ وعَلِمَهُ: جاءَ عن يَمينِهِ.واليَمينُ: القَسَمُ، مؤنَّثٌ لأَنَّهُمْ كانوا يَتَماسحونَ بأيْمانِهِمْ، فيتحالفونَج: أيْمُنٌ وأيمانٌ.وأيْمُنُ اللهِ،وأيْمُ اللهِ، ويكسر أوَّلُهُما،وأيْمَنُ اللهِ، بفتح الميمِ والهمزِة وتكسر،وإِيمِ اللهِ، بكسر الهمزةِ والميمِ، وقيلَ: ألِفُهُ ألِفُ الوصلِ، وهَيْمُ اللهِ، بفتح الهاءِ وضم الميمِ، وأَمِ اللهِ، مُثَلَّثةَ الميم، وإِمُ اللهِ، بكسر الهمزةِ وضم الميمِ وفتحها، ومُنِ اللهِ، بضم الميمِ وكسر النونِ، ومُنُِ اللهِ، مُثَلَّثَةَ الميمِ والنونِ،ومُِ اللهِ، مُثَلَّثَةً،ولَيْمُ اللهِ،ولَيْمَنُ اللهِ: اسمٌ وُضِعَ للقَسَمِ،والتقدير: أيْمُنُ اللهِ قَسَمي.وأيْمُنٌ، كأَذْرُحَ: اسمٌ.وكأَحمدَ: ع.واسْتَيْمَنَهُ: اسْتَحْلَفَهُ.وبِنْيامينُ، كإِسرافيلَ: أخو يوسفَ عليهما السلامُ، ولا تَقُلْ ابن يامينَ.وحُذيْفَةُ بنُ اليَمانِ: صحابِيٌّ،وسَمَّوْا: يُمْناً، بالضم والتَّحريكِ وكصَاحِبٍ ويامِينَ.والمَيْمونُ: نَهْرٌ، والذكَرُ، وابنُ خالِدٍ الحَضْرَمِيُّ، ويضافُ إليه بِئْرٌ بمكَّةَ.ويُمْنٌ، بالضم: ماءٌ وكزُبيرٍ: حِصْنٌ.واليَمانِيَةُ، مُخَفَّفَةً: شَعيرَةٌ حَمْراءُ السُّنْبُلَةِ. وكمُعَظَّمٍ: الذي يأتي باليُمْن والبَرَكَةِ.وتَيَمَّنَ به ويَمَّنَ عليه: بَرَّكَ.واليُمْنَةُ، بالضم: بُرْدٌ يَمَنِيٌّ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشمَال مُقَابل الْيَمين: يَعْنِي (دست راست) وبالفتح مُقَابل الْجنُوب أَي الْجِهَة الَّتِي تقَابل الْجنُوب. والجنوب هِيَ الْجِهَة الَّتِي على يَمِينك إِن قُمْت إِلَى الْمشرق فالشمال هِيَ الْجِهَة الَّتِي على يسارك إِن قُمْت إِلَيْهِ. وَالْمرَاد بالمشرق الْموضع الَّذِي تشرق مِنْهُ الشَّمْس بِحَسب رؤيتك وَكَذَا بالمغرب الْموضع الَّذِي تغرب فِيهِ بحسبها وَإِلَّا فَفِي الْحَقِيقَة الْمشرق مغرب وَالْمغْرب مشرق فَإِن لفلك الأفلاك حَرَكَة لَا على التوالي وَلما سواهُ على التوالي كَمَا بَين فِي الْهَيْئَة. وَإِن أردْت معرفَة أَن الشمَال والجنوب مَا هما فَانْظُر فِي نصف النَّهَار.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْيَمين: دست راست وَقُوَّة وتوانائي. - وَفِي الشَّرْع تَقْوِيَة أحد طرفِي الْخَبَر بالمقسم بِهِ وَجمعه الْإِيمَان. وَفِي مجمع الْحَوَاشِي الْيَمين تَقْوِيَة مَا عزم عَلَيْهِ من تَحْصِيل فعل أَو امْتِنَاعه عَنهُ بِذكر اسْم الله تَعَالَى سَوَاء كَانَ ذَلِك وَاجِبا أَو مُبَاحا أَو حَرَامًا انْتهى.ثمَّ الْيَمين بِاللَّه ثَلَاثَة أَقسَام - غموس - ولغو - ومنعقد. إِنَّه إِن حلف على إِثْبَات أَمر مَاض كذبا عمدا فَهُوَ غموس وجزاءه الْإِثْم والغموس هَا هُنَا هُوَ الدُّخُول فِي النَّار. - وَإِن حلف على ذَلِك الْإِثْبَات ظنا فَهُوَ لَغْو لَا فَائِدَة فِيهِ وَلَا إِثْم - وَإِن حلف على أَمر آتٍ فِي الْمُسْتَقْبل مُنْعَقد - وَفِيه كَفَّارَة فَقَط وَلَو مكْرها أَو مجبورا أَو نَاسِيا أَو حنث كَذَلِك - ثمَّ تطلق الْأَيْمَان على التعليقات أَيْضا لِأَن فِيهَا أَيْضا تَقْوِيَة أحد طرفِي الْخَبَر بِالشّرطِ أَو لِأَنَّهَا أَيْمَان التزاما وَلذَا قَالُوا الشَّرْط فِي مثل إِن فعلت كَذَا فعبده حر أَو امْرَأَته طَالِق للْيَمِين على تَحْقِيق نقيض مَضْمُون الشَّرْط -. فَإِن كَانَ الشَّرْط مثبتا مثل إِن ضربت رجلا فَكَذَا فَهُوَ يَمِين للْمَنْع بِمَنْزِلَة قَوْلك وَالله لَا أضْرب رجلا. وَإِن كَانَ منفيا مثل إِن لم أضْرب رجلا فَكَذَا فَهُوَ يَمِين للْحَمْل بِمَنْزِلَة قَوْلك وَالله لَأَضرِبَن رجلا. وَالْحَاصِل أَن الْيَمين فِي الْإِثْبَات للْمَنْع - وَفِي النَّفْي للْحَمْل. فَمَعْنَى إِن ضربت رجلا فَعَبْدي حر وَالله لَا أضْرب رجلا. وَمعنى إِن لم أضْرب رجلا فَعَبْدي حر وَالله أضْرب رجلا. وَشرط الْبر فِي الأول أَن لَا يضْرب أحدا من الرِّجَال - وَفِي الثَّانِي ضرب أحد من الرِّجَال.وَاعْلَم أَن بَين أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ وَمَالك رَحِمهم الله تَعَالَى اخْتِلَاف فِي أَلْفَاظ الْأَيْمَان وَالْأَصْل أَن الْأَلْفَاظ المستعملة فِي الْأَيْمَان مَبْنِيَّة على الْعرف عندنَا. وَعند الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى تبتنى على الْحَقِيقَة. وَعند مَالك رَحمَه الله تَعَالَى تبتنى على كلم الْقُرْآن.ثمَّ اعْلَم أَن الْيَمين على نَوْعَيْنِ شَرْعِي وعرفي أما الْيَمين الشَّرْعِيّ فَهُوَ الَّذِي يُوجب الْإِثْم وَالْكَفَّارَة وَهُوَ لَا يجوز إِلَّا بِاللَّه تَعَالَى وكفارته تَحْرِير رَقَبَة فَإِن لم يجد فإطعام عشرَة مَسَاكِين أَو كسوتهم وَإِن لم يسْتَطع فَصِيَام ثَلَاثَة أَيَّام مُتَوَالِيَة. وَأما الْيَمين الْعرفِيّ فَهُوَ مَا اعتاده النَّاس من الْقسم بالعمر والبقاء والقدم وَغير ذَلِك لتأكيد الحكم وَهَذِه الْكَلِمَات بِمَنْزِلَة الْحُرُوف الْمُؤَكّدَة فاليمين الْعرفِيّ بِغَيْر اسْم الله تَعَالَى جَائِز لَيْسَ بمنهي عَنهُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اليمانين: جمع يمَان وَهُوَ فِي الأَصْل يمني بياء النِّسْبَة ثمَّ حذفت للتَّخْفِيف كَمَا فِي بصر وعوضت بِالْألف قبل النُّون الْمَكْسُورَة إبْقَاء للكسرة الدَّالَّة عَلَيْهَا. وَقَالَ أفضل الْمُتَأَخِّرين مَوْلَانَا عبد الْحَكِيم رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِي المطول أصل يمَان يمنى حذفت الْيَاء المدغمة وَعوض عَنْهَا الْألف قبل النُّون على خلاف الْقيَاس فَصَارَ يماني وَحذف الْألف لالتقاء الساكنين كَذَا قَالُوا وَإِلَّا ظهر أَنه حذف يَاء النِّسْبَة وَعوض عَنْهَا قبل النُّون على خلاف الْقيَاس لِكَثْرَة الِاسْتِعْمَال وَالتَّخْفِيف.
|
|
اليمين: لغة: القوة. وشرعا: تقوية أحد طرفي الخبر بذكر الله أو صفة من صفاته والتعليق، فإن اليمين بغير الله ذكر الشرط والجزاء حتى لو حلف أن لا يحلف، وقال: إن دخلت الدار فعبدي حر، يحنث، فتحريم الحلال يمين لقوله: {{لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ}} . الآية.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اليمين الغموس: الحلف على فعل أو ترك ماض كاذبا.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
اليمين اللغو: ما يحلف عليه ظانا أنه كذا، وهو بخلافه عند أبي حنيفة. وعند الشافعي: ما ورد على ما سبق اللسان من غير قصد.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَظَالِيمالجذر: ظ ل م
مثال: ينصر الله المظاليمالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا. الصواب والرتبة: -ينصر الله المظاليم [فصيحة]-ينصر الله المظلومين [فصيحة] التعليق: منع بعض النحويين قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير؛ لأن قياسه أن يجمع جمعًا سالمًا. ولكن ورد في كلام القدماء ما يفيد فصاحة هذا الجمع، كما أمكن لبعض الباحثين أن يجمع عشرات من الكلمات التي جاءت مبدوءة بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين، وقد جمعت جمع تكسير. وقد أصدر مجمع اللغة المصري بعد استعراضه لهذه الكلمات قرارًا بقياسية هذا الجمع، وقد ورد الجمع مظاليم في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليمين: في اللغة: القوة وفي الشرع: تقويةُ أحد طرفي الخبر بذكر الله تعالى أو التعليقُ، فإن اليمين بغير الله ذكرُ الشرط والجزاء وجمعُها الأيْمان، وجمعُها الأيْمان، واليمين أيضاً ضداليسار للجهة والجارحة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اللَغْو من اليمين: هو أن يحلف على شيء ويرى أنه كذلك وليس كما يرى في الواقع عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقاله الشافعي رحمه الله تعالى هي ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله لا والله بلى والله.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليمين الغَموس: هو الحلفُ على أمرٍ ماضٍ يتعمَّد الكذب فيه فهذه اليمين يأثم فيها صاحبها وهي اليمين الفاجرة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليَمين اللَغو: أن يحلف على أمرٍ ماضٍ وهو يظن أنه كما قال والأمر بخلافه، وقال الشافعي رحمه الله تعالى: هو ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله: لاَ واللهِ وبَلى واللهِ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليمين المُرْسَلة والمُطلقَة: أي الخالية عن الوقت في الفعل ونفيه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليمين المُنعقِدة: ما يحلف على أمر في المستقبل أن يفعله أو لا يفعله.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اليمين المؤقَّتة: هي المقيَّدةُ بالوقت.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم خواص الأقاليم
علم يتعرف منه ما في كل إقليم أو بلد من المنافع والمضار والغرائب وهذا علم جليل ترتاح إليه النفوس مثل ما روي أن ببلاد الهند وردا مكتوب في الورقة منها محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه الذهبي في الميزان ونظيره ما ذكره ابن العديم في تاريخه في ترجمة الحسن بن أحمد بن الحسن الوراق المصيصي أنه روى مسند إلى علي بن عبد ربه الهاشمي أنه رأى في بعض الهند وردة طيبة الرائحة سوداء عليها مكتوب بخط أبيض لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق قال: ظننت أنه معمول ففتحت وردة فلم تفتح بعد فكان فيها مثل ذلك وفي البلد منه شيء كثير. وأهل تلك القرية يعبدون الحجارة ولا يعرفون الله عز وجل. وحكى الشيخ اليافعي في كتابه المسمى بروض الرياحين عن بعض الشيوخ أنه رأى ببلاد الهند شجرة مكتوبة عليها بالحمرة لا إله إلا الله محمد رسول الله كتابة جليلة وهم يتبركون بها ويستسقون بها إذا منعوا من الغيث فحدث بها أبا يعقوب الصياد فقال: ما أستعظم هذا كنت أصطاد على نهر أبلة فاصطدت سمكة مكتوب على جبينها الأيمن وأذنها اليمنى لا إله إلا الله وعلى جنبها الأيسر وأذنها اليسرى محمد رسول الله فقذفتها في الماء احتراما لما عليها. قلت: سمعت ممن أثق به أنه يروي عمن يثق به أنه رأى جرادة في إحدى جناحيها لا إله إلا الله وفي الأخرى محمد رسول الله وأمثال هذه الغرائب في الآفاق خارجة عن إحاطة الأوراق سبحان مبدعها ومخترعها جل جلاله وعم نواله.وكتاب عجائب المخلوقات للقزويني التي فيه بالعجيب العجاب وكتاب آخر في هذه الباب أحسن من كتاب القزويني لكني لم أتذكر اسمه ثم سألت واحدا من أصحابي فقال: أنه خريدة العجائب لابن الوردي وفيها كتاب آخر وهو نزهة المشتاق في اختراق الآفاق للشريف1 الصقلي وتقويم البلدان للياقوت الحموي وغير ذلك وانتهى ما في مدينة العلوم. وأقول: قد وقفت على الكتابين الأولين ورأيت فيهما من ذكر العجائب وغرائب الدنيا ما يستبعده العقل ولا يصدقه القلب المستقيم وإن كان الله عز وجل قادرا على كل محال وما ذكر من أوراد الهند أعجب من كل عجاب لأن إقليم الهند حاله مع بعد مسافة بلاده معلوم لكل واحد ولم يسمع ممن يسكنه إلى الآن أن مثل هذه الأوراد في بلد من بلدانها موجود ولم يعين الحاكي لها اسم ذلك البلد أو كانت تلك الأوراد في وقت من الأزمنة الخالية ولم يبق لها الآن أثر ولا عين مع أن كل محال في حقه - سبحانه وتعالى - ممكن سهل الحصول والقدرة صالحة لأمثال تلك الأحوال لكن الكلام في صحة هذا الكلام وفيما ذكره من عجائب الأنام ولا توجد ولا تعلم منها إحدى العلامات والله أعلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحسن التقاسيم، في معرفة الأقاليم
مجلد. أوله: (الحمد لله الذي خلق بقدر... الخ). للشيخ، شمس الدين، أبي عبد الله: محمد بن أحمد المقدسي، الحنفي. المتوفى: سنة... وهو: كتاب مرتب على: الأقاليم العرفية. ذكر فيه: أحوال الربع المعمور، وبلاده، وبره، وبحره، وجبله، ونهره، وطرقه، ومسالكه، ومعادنه، وخواصه. وقال: إنه لا بد منه للمسافرين، ولا غنى عنه للعلماء، والرؤساء. وذكر: أنه جمعه بعد ما جال، ودخل الأقاليم، وتفطن مساحتها بالفراسخ، واستعان على ما لم يشاهده بالفحص عنه من الناس، فما وقع اتفاقهم أثبته، وما اختلفوا فيه نبذه. والتي رأيتها نسخة، كتبت: سنة أربع عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار اليمن
يأتي في: تاريخها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين اليمانية
للشيخ: محمد بن عبد الحميد القرشي. جمعها: في فضائل اليمن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقاليم التعاليم
للقاضي: محمد بن حمد بن خليل ذي الفنون، الخويي. المتوفى: سنة 693. في الفنون السبعة: التفسير، والحديث، والفقه، والأدب، والطب، والهندسة، والحساب. أوله: (الحمد لله خالق الأشياء، وواضع الأرض ورافع السماء...). في التفسير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقاليم البلاد
وسيأتي ما يتعلق به في: علم الجغرافيا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار السنية، في أجوبة الأسئلة اليمنية
للشيخ، نور الدين: علي بن محمد السمهودي، الشافعي. المتوفى: سنة 911. وهي ثمانية أسئلة. وردت من الشيخ، أبي عبد الله: محمد بن أحمد بن مجير اليمني، سنة سبع وتسعمائة، فأجاب. أوله: (أما بعد: حمدا لله على آلائه... الخ). |