نتائج البحث عن (الْجَمِيل) 18 نتيجة

(الْجَمِيل) الشَّحْم الْمُذَاب المتجمع

(الْجَمِيل) الجملانة (ج) جملان
عَبْدُ الجُميلي
من (ج م ل) نسبة إلى الجُميل: تصغير جمل، أو تصغير ترخيم الجمال.
عَبْدُ الجَمِيلِي
من (ج م ل) نسبة إلى الجَمِيل بمعنى الحسن الخلق والخلق.
في الفرنسية/ Beau, Beaute
في الانكليزية/ Beautiful, Beauty الأصل اللاتيني/ Bellus
الجمال عند الفلاسفة صفة تلحظ في الأشياء، وتبعث في النفس سرورا ورضىً. والجمال من الصفات ما يتعلق بالرضا واللطف، وهو أحد المفاهيم الثلاثة التي تنسب اليها أحكام القيم، أعني الجمال، والحق، والخير.
قال (كنت): الجمال هو ما يبعث في النفس الرضا، دون تصور، أي ما يحدث في النفس عاطفة خاصة تسمّى بعاطفة الجمال.
والجمال والقبح بالنسبة إلى الانفعال كالخير والشر بالنسبة إلىالفعل، والحق والباطل بالنسبة إلىالعقل. والجمال مرادف للحسن.
وهو تناسب الأعضاء. وأكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر. وكمال الحسن في الشعر، والصباحة في الوجه، والوضاءة في البشرة، والجمال في الأنف، والملاحة في الفم، والحلاوة في العينين، والظرف في اللسان،

والرشاقة في القد، واللباقة في الشمائل، والتوازن في الأشكال، والانسجام في الحركات. والجميل ( beau Le) هو الكائن على وجه يميل اليه الطبع، وتقبله النفس، غير ان ما يميل المرء اليه طبعا يكون جميلا طبعا، وما يميل اليه عقلا فهو جميل عقلا. والقبيح ما لو فعله العالم به اختيارا يستحق الذمّ عليه.
والعلم الذي يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته يسمّى بعلم الجمال ( Esthetique) وهو باب من الفلسفة.
والجمال الالهي نوعان، معنوي، وهو ما تدل عليه الأسماء والصفات، وصوري، وهو هذا العالم المطلق المعبر عنه بالمخلوقات على تفاريعه وأنواعه وروائعه.
والفرق بين الجمال والجلال ان الجمال تناسب واعتدال يرضيان النفس، على حين ان الجلال هو ما جاوز حدّ الاعتدال من نواحي الفن والخلق والفكر. وجمال اللّه تعالى عبارة عن أوصافه المشتملة على الرحمة والعلم واللطف والجود وأمثال ذلك، أما جلاله فهو ما يتعلق بالربوبية والقدرة والعظمة والكبرياء والمجد. فالجميل يبعث فينا البهجة والرضا، والجليل يبعث فينا الخشية والدهش والذهول والرهبة.
(راجع: الجلال).

اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل في انفجار دمر مقر حزب الكتائب اللبناني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل في انفجار دمر مقر حزب الكتائب اللبناني.
1402 ذو القعدة - 1982 م
ولد بشير الجميل في بيروت عام 1947م لأسرة من ستة أبناء كان هو أصغرهم. ووالده بيير الجميل هو مؤسس ورئيس حزب الكتائب اللبناني آنذاك. التحق عام 1962م بحزب الكتائب وأصبح عضوا في قسم الطلبة، ثم شارك عام 1968م في مؤتمر طلابي نظمته جريدة الشرق عقب الأحداث التي جرت في الجامعات بين الطلبة اليساريين المؤيدين للفلسطينيين في لبنان والطلبة اللبنانيين والقوميين. اختطف الجميل عام 1970م من قبل مسلحين فلسطينيين وأطلق سراحه بعد ثماني ساعات، لكن هذه الحادثة كان لها تأثير في الأوضاع السياسية اللاحقة. وأصبح نائبا لرئيس حزب الكتائب بقطاع الأشرفية عام 1973م، وفي عام 1976م عين نائبا ثم رئيساً للمجلس العسكري للحزب، والتقى في تلك السنة بزعيم الطائفة الدرزية كمال جنبلاط واتفق الاثنان على توحيد الفصائل اللبنانية لمقاومة انتشار الجيش السوري في لبنان، كما شكل أيضا ما يعرف بالقوات اللبنانية الموحدة وترأس مجلس قيادتها. قاد معركة زحلة عام 1981م التي طوق فيها الجيش السوري في سهل البقاع. واختير عضوا في جبهة الإنقاذ الوطني التي أسسها الرئيس الأسبق إلياس سركيس والتي كانت تضم الكثير من القادة المسلمين والنصارى اللبنانيين. وبعد انتخابه من قبل البرلمان اللبناني رئيسا للجمهورية اللبنانية يوم 23/ 8/1982، اغتيل مع عدد من زملائه في انفجار بمقر قيادة الكتائب في قطاع الأشرفية يوم 14/ 9/1982.

162 - محمد بن نصر بن الحسن، أبو بكر الجميلي البخاري الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - محمد بن نصْر بن الحسن، أبو بكر الجميليّ البخاري الخطيب. [المتوفى: 485 هـ]
قال السّمعانيّ: كان إمامًا فاضلًا ورِعًا، سديد السّيرة. خطب مدّة بجامع بُخَارى، وسمع من منصور بن عبد الرحيم الكاغَديّ، والحسين بن الخضر النَّسَفيّ، وعبد العزيز بن أحمد الحلواني، وجماعة. روى لنا عنه عثمان بن عليّ البيكندي. ولد في حدود سنة أربعمائة ومات في ثامن شوّال.

398 - إسحاق بن عمر بن عبد العزيز، أبو القاسم النيسابوري الشجاعي الجميلي، الشاعر المشهور الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - إِسْحَاق بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، أبو القاسم النَّيْسابوريّ الشّجاعيّ الجميليّ، الشّاعر المشهور الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 520 هـ]
كَانَ كثير الفنون، شاعرًا مفلقًا، مجودًا في فنون الشّعر، كثير القول، سَمِعَ: عُمَر بْن مسرور، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا عثمان الصابوني، والطبقة، وعقد مجلس الإملاء، وأملى مدة حتى عجز وضعف وكان يختم أماليه بأشعاره الرائقة، وحسُنَت سريرته وتوبته في آخر أيّامه، وكان ذا تجمَّل وحشمة.
توفي في جمادى الآخرة، وعاش أربعا وثمانين سنة، روى عَنْهُ: أبو سَعْد السّمعانيّ بالإجازة.

108 - الحسن بن علي بن محمد بن فرح، الكلبي، المعروف بابن الجميل الداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - محمد بن إسماعيل بن أبي البقاء بن عبد القوي بن عمار، عز القضاة أبو البركات القرشي المصري، المعروف بابن الجميل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - مُحَمَّد بن إسماعيل بن أبي البقاء بن عبد القوي بن عمّار، عزُّ القضاة أبو البركات القُرَشيُّ المِصْريُّ، المعروف بابن الْجُمَيْل. [المتوفى: 626 هـ]
سمع من عبد الله بن محمد ابن المُجَلِّي، وغيره. ونسخ كثيرًا. وتُوُفّي في المحرَّم.

191 - عمر بن حسن بن علي بن محمد الجميل بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة؛ كذا نسب نفسه، العلامة أبو الخطاب ابن دحية، الكلبي الداني الأصل، السبتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - عمرُ بْن حسن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْجُمَيِّل بْن فَرْحِ بْن خَلَف بْن قُومِس بْن مَزْلال بْن مَلَّال بْن أَحْمَد بْن بدر بْن دِحْيَة بْن خليفة؛ كذا نسب نفسه، العلامة أبو الخطاب ابن دِحْيَةَ، الكَلْبيُّ الدّانيّ الأصلٍ، السَبْتي. [المتوفى: 633 هـ]
كَانَ يكتبُ لنفسِه: ذو النسبين بين دحِيةَ والحُسين.
قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّار: كَانَ يذكُرُ أَنَّهُ من وُلِد دِحْيةَ الكَلْبيِّ، وأنه سِبطُ أَبِي البسام الحُسَينيِّ الفاطميِّ. وكان يُكَنَّي أَبَا الفضلِ، ثمّ كَنَّى نفسَه أَبَا الْخَطَّاب.
قَالَ: وسَمِعَ بالأندلس أبا عبد الله ابن المُجاهد، وأبا القاسم بْن بَشْكُوال، وأبا بَكْر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا بَكْر بْن خَيْر، وأبا القاسم بْن حُبَيْش، وأبا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا العباس بن مضاء، وأبا محمد بن بونه، وجماعةً.
قال: وحدث بتونس بـ " صحيح مُسلْمِ " عن طائفةٍ من هؤلاء. ورَوَى عن آخرين، منهم: أَبُو عَبْدِ اللَّه بْن بَشْكُوال، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن المُناصف، وأَبُو القاسم بْن دَحْمان، وصالحُ بْن عبدِ الملك، وأَبُو إِسْحَاق بْن قَرْقُول، وأَبُو العباس بْن سِيد، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَميرة، وأَبُو خالد بن رِفاعة، وأَبُو القاسم بْن رُشد الوَرَّاق، وأَبُو عَبْد اللَّه القُباعيّ، وأَبُو بَكْر بْن مغاور.
وكان بصيرًا بالحديثِ مُعتنيًا بتقييدِه، مُكِبًّا عَلَى سماعه، حسن الحظ معروفًا بالضبطِ، لَهُ حظٌ وافرٌ من اللغّةِ، ومشاركةٌ فِي العربية وغيرها.
وَلِيَ قضاءَ دانية مرتين، ثمّ صُرِفَ عن ذِلك لسيرة نُعِتَت عَلَيْهِ، فَرَحَل منها، ولَقيَ بتلْمسان قاضيَها أَبَا الْحَسَن بْن أَبِي حَيّون فَحَمَل عَنْهُ. وحدَّث بتونس أيضًا سنة خمسٍ وتسعين. ثمّ حَجَّ، وكتب -[114]-
بالمشرق عن جماعة بأصبهان ونَيْسابور من أصحاب أَبِي عَلِيّ الحَدَّادِ، وأَبِي عَبْد اللَّه الفُراويّ وغيرهما. وعادَ إلى مصرَ، فاستأدَبَهُ الملكُ العادلُ لابِنه الكاملِ - وَليِّ عهدِه - وأسكنَهُ القاهرةَ، فنالَ بذلك دنيا عريضةً. وكان يُسَمِّعُ ويُدَرِّسُ، وله تواليف منها: كتابُ " إعلام النّصَّ المبين فِي المفاضلة بين أهل صِفّين ". وقد كتب إلى بالإجازة سنة ثلاث عشرةَ.
قلت: رَحَلَ وهو كهلٌ فحَجَّ، وسَمِعَ بمصر من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وغيره، وببغداد من جماعةٍ. وبواسط من أَبِي الفتح المَنْدائيّ؛ سَمِعَ منه " مسند أَحْمَد ". وسَمِعَ بأصبهان " معجمَ الطَّبَرانيّ الكبير " من أَبِي جعْفَر الصَّيْدلانيّ. وسَمِعَ بَنْيسابور " صحيح مُسلْمِ " بعُلُوّ بعد ان حدَّث بِهِ بالمغرب بالإسناد الأندلسيّ النازل، ثمّ صارَ إلى دمشقَ وحدَّث بها.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثيُّ، وقال: كَانَ لَهُ معرفةٌ حسنةٌ بالنّحْوِ واللّغةِ، وأنسةٌ بالحديثِ، فقيهًا عَلَى مذهب مالك، وكان يَقُولُ: إنه حَفِظَ " صحيحَ مسلمٍ " جميعَه، وأنه قرأه عَلَى بعض شيوخ المغرب من حفظه، ويدَّعي أشياءَ كثيرة.
قلتُ: كَانَ صاحبَ فنونٍ، وله يدٌ طُولي فِي اللُّغة، ومعرفةٌ جيِّدة بالحديثِ عَلَى ضعفٍ فِيهِ.
قرأتُ بخَطِّ الضياء الحافظ: وفي ليلة الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول تُوُفّي أَبُو الْخَطَّاب عُمَر بْن دِحْية. وكان يتسمى بذي النسبين بين دحية والحُسين. لَقِيتُه بأصبهان، ولم أسمع منه شيئًا، ولم يُعجبْني حالُه. وكان كثير الوقيعةِ فِي الأئمة. وأخبرني إِبْرَاهِيم السَّنْهُوريَّ بأصبهان أَنَّهُ دخلَ المغربَ، وأنَّ مشايخَ المغربِ كَتَبُوا لَهُ جَرْحَه وتضعيفَه. وقد رأيتُ منه أنا غيرَ شيء ممَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
قلتُ: بسببِه بنى السلطان الملكُ الكامل دارَ الحديث بالقاهرة، وجعلَه شيخها.
وقد سَمِعَ منه الْإمَام أبو عمرو ابن الصلاح " الموطأ " سنة نيفٍ وستمائة، وأخبره به عن جماعة منهم: أَبُو عبد اللَّه بْن زَرْقون بإجازته من أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخَوْلانيّ، وهو إسنادٌ مليحٌ عالٍ. ولكنْ قد أسندَه الضياءُ أعلى من هذا -[115]-
والعُهدة عَلَيْهِ. فقرأتُ بخطِّ الحافظِ عَلَم الدّين أَنَّهُ قرأ بخطِّ ابْن الصلاح رحمه اللَّه، قال: سمعت " الموطأ " على الحافظ ابن دحية، وحدثنا به بأسانيد كثيرةٍ جدا، وأقربُها ما حدثه بِهِ الشيخانِ الفقيهانِ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن حُنين الكِنانيّ، والمحدث أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خليل القَيْسي؛ قالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن فَرَج الطَّلَّاع، وأَبُو بكرٍ خازمُ بْن مُحَمَّد بْن خازم؛ قالا: حَدَّثَنَا يونُسُ بْن عَبْد اللَّه بْن مغيث بسنده.
قَالَ الذهبيُّ: أمّا القيسي فحدثَ بفاس ومَرَّاكِش، واستوطَنَ بلادَ العَدوة فكيفَ لَقَيه أبنُ دِحْيَة؟ فَلَعلَّه أجازَ لَهُ. وكذلك ابن حُنَيْن فإنهَّ خَرَجَ عن الأندلسِ ولم يرجعْ بل نَزلَ مدينة فاسٍ وماتَ سنةَ تسعٍ وستينَ. فبالجهد أن يكونَ لابن دِحْية منه إجازة. وقوِلهُ: حدَّثني، فهذا مذهبٌ رديءٌ يستعملُه بعضُ المغاربة فِي الإجازة، فهو تدليسٌ قبيحٌ.
وقرأت بخطِّ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الملك القُرْطُبيّ وقد كتبه سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة وتحتَه تصحيحُ ابن دِحْية: حدَّثني القاضي أَبُو الخطاب ابن دحية الكلبيُّ بكتابِ " الموطّأ " عن أَبِي الْحَسَن علي بن الحسين اللواتي، وابن زرقون؛ قالا: حَدَّثَنَا الثقةُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخولاني، قال: حدثنا أبو عمرو القيشطالي سماعاً، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن عُبَيْد اللَّه، عن عمِّ أبيِه عُبَيْد اللَّه، عن أَبِيهِ يحيى بْن يحيى، عن مالكٍ.
قَالَ ابن واصل: وكَانَ أبو الخطاب مع فرط معرفته بالحديث وحفظِه الكثير لَهُ، مُتّهمًا بالمُجازفَة فِي النقل، وبلَغَ ذَلِكَ الملكَ الكاملَ، فأمره يُعَلِّق شيئًا عَلَى " الشهاب "، فعلَّقَ كتابًا تكلم فِيهِ عَلَى أحاديثه وأسانيده، فَلَمَّا وقفَ الكاملُ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ لَهُ بعد أيّام: قد ضاعَ مني ذَلِكَ الكتاب فعَلِّقْ لي مثلَه، ففعلَ، فجاء فِي الثاني مُنَاقَضةٌ للأول. فعَلِم السلطانُ صحّة ما قِيلَ عَنْهُ. فنزلَتْ مرتبُته عندَه وعَزَلَه من دارِ الحديثِ آخرًا ووَلَّى أخاه أَبَا عَمرو الّذِي نذكُره فِي العام الآتي.
قَالَ ابنُ نُقْطَة: كَانَ موصوفًا بالمعرفةِ والفضلِ، ولم أرَه. إلّا أنَّه كَانَ -[116]-
يدعي أشياءَ لَا حقيقة لها. ذكر لي أَبُو القاسم بْن عَبْد السلام - ثقةٌ - قَالَ: نَزَلَ عندنا ابنُ دِحْيَة، فكانَ يَقُولُ: أحفَظُ " صحيحَ مُسلْمِ "، و" التِّرْمِذيّ "، قَالَ: فأخذتُ خمسةَ أحاديث من " التِّرْمِذيّ "، وخمسةً من " المُسنِد " وخمسةً من الموضوعاتِ فجعلُتها فِي جزءٍ، ثمّ عَرَضْتُ عَلَيْهِ حديثًا من " التِّرْمِذيّ "، فقال: ليسَ بصحيحٍ، وآخر فقال: لَا أعرِفُه. ولم يعرِفْ منها شيئاً.
قلت: ما أحسن الصدق، لقد أفسدَ هذا المرءُ نفسَه.
وقال ابنُ خلكان: عند وصول ابن دحية إلى إرْبلّ صَنَّفَ لسلطانِها المظفرِ كتابَ " المولد " وفي آخرِه قصيدةٌ طويلة مَدَحَه بها، أولها:
لَوْلا الوُشَاةُ وَهُمُ أعْدَاؤُنَا مَا وَهِمُوا
ثمّ ظهرَتْ هذهِ القصيدةُ بعينها للأسعد بْن مَمّاتي فِي " ديوانه ".
قلت: وكذلك نسبه شيءٌ لَا حقيقة.
قرأتُ بخطِّ ابن مسدي: كَانَ أَبُوهُ تاجرًا يُعْرَفُ بالكَلْبي - بين الباء والفاء - وهو اسم موضعٍ بدانيةَ. وكان أَبُو الْخَطَّاب أوَّلًا يكتب " الكَلْبيّ معًا " إشارة إلى البَلَدِ والنَّسَبِ، وإنّما كَانَ يُعْرَفُ بابنِ الْجُمَيِّل تصغير جَمَل. وكان أَبُو الخطَّابِ عَلَّامةَ زمانِه، وقد وَلِيَ أولًا قضاءَ دَانية.
وقال التقيُّ عُبَيْد الإسْعَرْدي: أَبُو الْخَطَّاب ذو النِّسَبَين، صاحبُ الفنونِ والرحلةِ الواسعةِ. لَهُ المصنَّفات الفائقةُ والمعاني الرائقة. وكان مُعظَّمًا عندَ الخاصِّ والعام. سُئِلَ عن مولدِه، فقال: سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة.
وحُكّي عَنْهُ فِي مولده غيرُ ذَلِكَ. حدَّث عَنْهُ جماعة.

269 - عثمان بن حسن بن علي بن الجميل محمد بن فرح، أبو عمرو الكلبي السبتي اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عثمان بْن حسن بْن عَلِيّ بْن الْجُمِّيل مُحَمَّد بْن فَرْح، أَبُو عَمْرو الكَلْبيُّ السَّبْتي اللُّغَويّ. [المتوفى: 634 هـ]
أخو أبي الخطاب ابن دِحْيَة.
سَمِعَ مَعَ أخيه، ووَحْدَه من جماعةٍ كثيرةٍ منهم: أَبُو القاسم خَلفُ بْن بَشْكُوال، وأَبُو بَكْر بْن الْجَدِّ، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن زَرْقُون، وأَبُو الْحَسَن الشقوريُّ، وأَبُو بَكْر بْن خيرٍ، وأَبُو الْحُسَيْن بْن ربيعٍ، وأَبُو مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأَبُو القاسم السُّهَيْليُّ. -[148]-
قَالَ الأبَّار: لكنَّه كَانَ لا يحدث عن السُّهيليّ ويقعُ فِيهِ. ومن شيوخِه الذين سَمِعَ منهم: أَبُو مُحَمَّد بْن بُونُهْ، وأَبُو مُحَمَّد عَبْد المنعم بْن الخلوف. وحجَّ، وحدَّث بإفريقيةَ، ونَزَلَ القاهرةَ عند أخيه وفي كَنَفِهِ. ورأَسَ.
قلتُ: ودرَّسَ بعدَه بالكامليَّة. وكانَ مُولَعًا بالتّقعيرِ فِي كلامه ورسائِله لَهِجًا بذلك.
وَرَّخَه أَبُو شامةَ فِيهَا، ولم يذكره المُنذريُّ.
وقال الأبَّارُ: تُوُفّي سنة خمسٍ أو ستٍ وثلاثين.
ثمّ ظَفِرْتُ بوفاتِه: ذكرَها ابنُ واصلٍ فِي ثالث عشر جُمَادَى الأولى سنة أربعٍ وثلاثين.
وكانَ من كبارِ الأئمة، لكنَّةِ يُتمَقَّتُ بما يستعملُه من اللُّغة فِي رسائلِه.
سَمِعَ " المُلَخَّصَ " للقابسيّ منه أَبُو مُحَمَّد الْجَزَائِريُّ.
وقد ذكره ابْن نُقْطَة فقال: رأيتُه بالإسكندرية - لمّا قَدِمَ - والناس مجتمعونَ عَلَيْهِ بالجامع يومَ الْجُمُعَة يُسْمعُهم " التِّرْمِذيّ "، فقُلْتُ لرجل: أمِن أصلٍ؟ فقالَ: قَدْ قَالَ الشيخ لا أحتاج إلى أصل، اقرؤوه من أي نسخةٍ شئْتُم، فإنيِّ أحفظُه. ثمّ ظَهَرَ منه كلامٌ قبيحٌ فِي ذمِّ مالك والشافعي، وغيرهما. فتركتُ الاجتماعَ بِهِ لذلك.
قلتُ: نعم كان يسيء الأدَبَ فِي درسِه عَلَى العلماء.
قَالَ ابْن مَسْدي: أربى أَبُو عَمْرو عَلِيّ أخيه بكثرةِ السَّمَاع كما أربى عَلَيْهِ أخوه بالفِطْنةِ، وكَرَم الطباع. وكانَ مُتَزَهِّدًا، لم يَكُنْ لَهُ أصولٌ. وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه. ولمَّا بَلَغَه حالٌ أخيه بمصر نهَدَ إِلَيْهِ، ونزل عليه إلى أن خرف أخوه فيما أُنهي إلى الكامل فجعلَه عِوَضَه بالكامليَّة. وكانَ مُتساهلًا يُحدَّثَ من غير أصلٍ. وألَّفَ " مُنَتخبًا " فِي الأحكامِ. ماتَ فِي جُمَادَى الأولى عن ثمانٍ وثمانين سنة.

250 - محمد ابن الحافظ أبي الخطاب عمر بن حسن بن علي بن محمد - ولقبه: الجميل - ابن فرح بن قومس بن مزلال بن ملال بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة، أبو الطاهر الكلبي، شرف الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - محمد ابن الحافظ أبي الخطاب عمرُ بْن حسن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد - ولقبه: الجميل - ابن فَرْح بْن قُومِس بْن مَزْلال بْن مَلَّال بْن أَحْمَد بْن بدر بْن دِحْيَة بْن خليفة، أبو الطاهر الكلبي، شرف الدين. [المتوفى: 667 هـ]
ساق نسبه الشّريف عزّ الدّين، وفي النَّفس من صحّة ذلك. وقد تكلَّم غيرُ واحدٍ من العلماء في أبي الخطاب في انتسابه إلى دِحْية، والله المستعان.
وُلِد محمد بالقاهرة سنة عشر، وسمع من أبيه. وتولّى مشيخة دار الحديث الكامليّة مُدَيْدةً وكان يحفظ جملةً من كلام والده ويورده إيرادًا جيّدًا.
تُوُفّي في رمضان.

الرد الجميل على من غير التوراة والإنجيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرد الجميل، على من غير التوراة والإنجيل
لأبي حامد الغزالي.
ذكره البقاعي في (الأقوال القويمة) .

الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفوائد الجميلة، على الآيات الجليلة
لحسين بن علي بن طلحة الرجراجي، ثم الشوشاوي.
مختصر.
في الفقه.
مشتمل على: عشرين بابا.

القول الجميل في الرد على من غير الإنجيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القول الجميل، في الرد على من غيَّر الإنجيل
للإمام، حجة الإسلام: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت