نتائج البحث عن (الْحَرْث) 7 نتيجة

(الْحَرْث) الزَّرْع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَيهْلك الْحَرْث والنسل}} وَالْأَرْض المحروثة وَالطَّرِيق المثار بالحوافر لِكَثْرَة السّير عَلَيْهِ وحرث الدُّنْيَا متاعها من مَال وبنين وَغَيرهمَا وحرث الْآخِرَة الْعَمَل الصَّالح الْبَاقِي وَالثَّوَاب والنصيب
الحَرْثُ: الكَسْبُ، وجَمْعُ المالِ، والجمعُ بين أربعِ نِسْوَةٍ، والنِّكاحُ بالمُبالَغَةِ، والمَحَجَّةُ المَكْدودةُ بِالحَوافِرِ، وأصْل جُرادنِ الحِمارِ، والسَّيْرُ على الظَّهْرِ حتى يُهْزَلَ، والزَّرْعُ، وتَحْريكُ النارِ، والتَّفْتيشُ، والتَّفَقُّه، وتَهْيئةُ الحَراثِ، كسَحابٍ، لفُرْضَةٍ في طَرَفِ القَوْسِ يَقَعُ فيها الوَتَرُ،وهي الحُرْثَةُ بالضم أيضاً، فِعْلُ الكُلِّ: يَحْرِثُ ويَحْرُثُ.وبنُو حارِثةَ: قَبيلةٌ. والحارثيُّونَ منهم كثيرونَ. وذُو حُرَثَ، كزُفَرَ، ابنُ حُجْرٍ، أو ابنُ الحارِثِ الرُّعَيْنِيُّ: جاهِلِيُّ. وكزُبيرٍ: اسْمٌ. وكأَميرٍ: محمدُ بنُ أحمدَ بن حَريثٍ البخاريُّ المُحَدِّثُ.وحُرْثانُ، بالضم: اسْمٌ،والحارِثُ: الأَسدُ، كأَبِي الحارِثِ، وقُلَّةُ جَبَلٍ بحَوْرانَ. والحارِثانِ: ابنُ ظالِمِ بن جَذيمَةَ، وابنُ عَوْفِ بنِ أبي حارِثَةَ. والحارِثانِ في باهِلَةَ: ابنُ قُتَيْبَةَ، وابنُ سَهْمٍ. وسَمَّوْا حارِثةَ وحُوَيْرِثاً وحُرَيْثاً وحُرْثانَ، بالضم، وحَرَّاثاً، ككتَّانٍ، وكمُحَمَّدٍ.والحُرْثَةُ، بالضم: ما بينَ مُنْتَهى الكَمَرَةِ ومَجْرى الخِتانِ.والحِراثُ، ككِتابٍ: سَهْمٌ لم يُتَمَّ بَرْيُهُ، وسِنْخُ النَّصْلِ، ج: أحْرِثةٌ.والحَرَائِثُ: المكاسِبُ، الواحِدُ: حَريثةٌ، والإِبِلُ المُنْضاةُ. وكصُرَدٍ: أرضٌ. وذُو حُرَثَ أيضاً: حِمْيَرِيٌّ.والمِحْرَثُ والمِحْراثُ: ما يُحَرَّكُ به النارُ.والحارِثيَّةُ: ع م بالجانِبِ الغَرْبِيِّ، منها: قاضي القُضاةِ سعدُ الدِّينِ مَسْعودٌ الحارِثِيُّ. وهو ابنُ الحارِثِ بنِ مالِكِ بن عبدَانَ، وقولُهم: بَلْحَارِثِ، لبنِي الحَارِثِ بنِ كعْبٍ من شَواذِّ التَّخْفيفِ، وكذلكَ يَفْعلونَ في كُلِّ قَبيلَةٍ تَظْهَر فيها لامُ المَعْرفة، وأبو الحُوَيْرِثِ، ويُقالُ: أبو الحُوَيْرِثَةِ عبدُ الرحمنِ بنُ مُعاوِيَةَ، مُحَدِّثٌ.

بَاب الْحَرْث وَإِصْلَاح الأَرْض

المخصص

أَبُو حنيفَة الْحَرْث والحراثة - عمل الأَرْض لزرع أَو غرس حرث يحرث حرثاً وحراثة وَقد يُقَال للْعَمَل

فِي كل شَيْء حرثٌ وَيُقَال للقراح وللاثارة وَالزَّرْع أَيْضا حرث والرمأة حرثٌ للرجل أَي يكون وَلَده مِنْهَا كَأَنَّهُ يحرث ليزرع وَكَذَلِكَ القراح من الأَرْض صَاحب الْعين أثرت الأَرْض - قلبتها على الْحبّ بعد مَا قلبت مرّة وَحكى الْفَارِسِي أثورتها على التَّصْحِيح أَبُو حنيفَة الفلح والفلاحة - الْحَرْث وتشقيق الأَرْض للزَّرْع وكل شقٍِ فلح أَبُو عبيد فلحت الأَرْض أفلحها فلحاً - شققتها للحرث أَبُو حنيفَة الا كارة كالفلاحة والأكار كالفلاح مَأْخُوذ من الأكرة وَهِي - الحفرة وَهِي الأكرة والكرة والكراب كالحرث والكراب وَالْكرب - إثارتك الأَرْض ثمَّ هِيَ إِذا كربت كرابٌ وَقد كربتها أكربها كرباً وكراباً وَفِي الْمثل (الكراب على الْبَقر) أَبُو عبيد عزقت الأَرْض أعزقها عزقاً - شققتها بفأسٍ أَو غَيرهَا أَبُو حنيفَة وَاسم الادارة المعزق والمعزقة غَيره كرت الأَرْض كوراً - حفرتها وركوتها ركواً كَذَلِك صَاحب الْعين الْجوَار - الأكار أَبُو حَاتِم التربيك فِي الْحَرْث - رفع الأعضاد بالمجنب وَالْكَرم من الأَرْض - الَّتِي عدنوها بالمعدن حَتَّى نقوا صخرها وحجارها فتركوا مزرعتها لَا حجر فِيهَا وَهِي أفضل أَرضهم وَالْأَرْض الْكَرم يحرث فِيهَا الْبر وَهِي سهلة لَا تحْتَاج إِلَى العدن والمعدن - الصاقور غَيره عدنت الأَرْض أعدنها وأعدنها عدنا وعدنتها - اصلحتها ابْن الْأَعرَابِي نخخت الأَرْض أنخها نخاً - شققتها للحرث والنخة - الْبَقر العوامل أَبُو حنيفَة الفتاح - أَن تحرث الأَرْض ثمَّ تبذرها ثمَّ تحرثها ليعلو التُّرَاب على الْحبّ وَقيل إِذا شققت أول مرّة على غير حب فَهِيَ مَفْتُوحَة ثمَّ تقلب على الْحبّ مرّة أُخْرَى فَهِيَ مثارة ومباثة ابْن دُرَيْد رضمت الأَرْض ارضمها رضماً - أثرتها صَاحب الْعين وطدت الأَرْض - ردمتها لتصلب والميطدة - خَشَبَة يوطد بهَا الْمَكَان من أساس بِنَاء أَو غَيره ليصلب أَبُو حنيفَة وَيُقَال لأوّل سقية يسقاها الزَّرْع بعد طرح الْحبّ العفر وَقد عفر النَّاس يعفرون وَلَا يكون العفر إِلَّا فِي الزَّرْع والعفار فِي النّخل قَالَ وكل هَذَا فِي الأَرْض عمارةٌ عمرت الأَرْض وعمرت وَهِي تعمر عموراً وَإِذا لم تقبل الْعِمَارَة قيل بارت بوراً وكل مَا تقدم من معالجة الأَرْض خبر وَلذَلِك سمي الأكار خَبِيرا وَسميت الْمُزَارعَة المخابرة ومخابرتها - مواجرتها بِالثُّلثِ وَالرّبع وَهِي أَيْضا المواكرة وَالْخَبَر أَيْضا - الزَّرْع وَإِذا أجمت الأَرْض حولا فَمَا زَاد فَهِيَ مستحالة الْفَارِسِي الكفأة فِي الأَرْض كالكفأة فِي الابل وَقد تقدم ابْن دُرَيْد شحبت الأَرْض أشحبها شحباً - قشرت وَجههَا بمسحاة وَغَيرهَا يَمَانِية أَبُو حَاتِم الجرين - بيدر الْحَرْث يجدر عَلَيْهِ أَو يحظر بشوكٍ وَيُقَال لكل واحدٍ من أخاديد الأَرْض تلامٌ وَالْجمع التلم أَبُو حنيفَة التلم هُوَ - مشق الكراب فِي الأَرْض بلغَة أهل الْيمن والغور وَالْجمع الأتلام صَاحب الْعين خرقت الأَرْض خرقاً - شققتها للحرث وَبِذَلِك سمي الثور مخراقاً وَقَالَ خضخضت الأَرْض - قلبتها أَبُو عبيد أَرض مدبولةٌ - إِذا أصلحتها بالسرجين وَنَحْوه حَتَّى تجود دبلتها دبولاً والفرث - السرجين ابْن دُرَيْد سمدت الأَرْض سمداً - سهلتها الْأَصْمَعِي أسلفت الأَرْض وسلفتها أسلفها - حولتها للزَّرْع وسويتها وَهِي المسفلة ابْن دُرَيْد باث الْمَكَان بوثاً وبيثاً وأباثه - بَحثه وحفر فِيهِ تُرَابا وخلطه أَبُو حنيفَة دملت الأَرْض بالدمال - أصلحتها بِهِ وَذَلِكَ إِذا كَانَت مدرتها لَا زبة مستحصفة فدملت لتسلس وترخو على عروق النَّبَات يُقَال رخوت ورخيت فَإِذا كَانَت كَذَلِك فَهِيَ خوارة وَقد خارت خوراً وخؤوراً وخوراناً فَأَما الانسان الخوار فَيُقَال خار خوراً وَكَذَلِكَ أَيْضا يُقَال لكل شَيْء رخوٍ خوار أَبُو حَاتِم أَرض رابخ تَأْخُذ اللؤمة وَلَا حِجَارَة فِيهَا وَلَا نقل صَاحب الْعين دممت الأَرْض أدمها دَمًا - سويتها والمدمة - خَشَبَة ذَات أسنانٍ تدم بهَا الأَرْض ابْن دُرَيْد زبلت الزَّرْع أزبله زبلاً - سمدته صَاحب الْعين الزبل - السرقين والمزبلة والمزبلة - ملقاه أَبُو حنيفَة الضلع - خطّ يخط فِي الأَرْض ثمَّ يخط آخر فيبذر مَا بَينهمَا فَإِذا حرثت الأَرْض ثمَّ زرعت على آثَار السن فقد بذرت أَبُو حنيفَة زقنا الأَرْض - بذرناها وذرأناها نذرأها وَهُوَ زرع ذرئ فَإِذا بذر الْحبّ وأثيرت عَلَيْهِ الأَرْض أَو ملقت ثمَّ سقيت فَذَلِك الختام وَقد ختموا عَلَيْهِ وَقد تقدم

فِي السَّقْي قَالَ أَبُو حَاتِم قَالَ الطائفيون إِذا أزرت الأَرْض فِي أَرض السَّقْي بدأت السَّقْي بدأت بالتقوير وَهُوَ أَن تَسْقِي الأَرْض قبل الاثارة ثمَّ تذرأ الْحبّ

بَاب آلَات الْحَرْث والحفر

المخصص

أَبُو حنيفَة العوامل والفدن - بقر الحراثة والفدان - الثوران اللَّذَان يفدن عَلَيْهِمَا وَلَا يُقَال للْوَاحِد مِنْهُمَا فدان قَالَ وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ فدان وأفدنه وفدن لم يثفل والكك لَا أَدْرِي أفارسي أم نبطي وَالسّنة وَالسّنَن - السِّكَّة وَالسَّلب - الْعود الَّذِي يكون فِي طرف السّنة وَهُوَ أطول أَدَاة الفدان ولطوله سمي سلباً وَهُوَ الويج والهيس يَمَانِية والقناحة - الْخَشَبَة الَّتِي يشد بهَا عيانها وَهُوَ الطّرف من حَدِيد الَّذِي يجمع السّنة فِي السَّلب وَقيل العيان - الحديدة الَّتِي تكون فِي طرف الفدان وَجمعه أعينة سِيبَوَيْهٍ وَعين لأَنهم لَا يكْرهُونَ من الضمة على الْبَاء مَا يكْرهُونَ مِنْهَا على الْوَاو وَقَالَ عَليّ وَمن قَالَ أزر فَخفف وَهِي التميية لزمَه أَن يَقُول عين كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ عَن يُونُس أَن من الْعَرَب من يَقُول صيد وبيض فِي جمع صيود وبيوض على اللُّغَة التميمية أَبُو حَاتِم الفتيل - حبيل دَقِيق من الخزم أَو من الليف أَو من الْقد يوثق فَوق الْحلقَة الَّتِي يُقَال لَهَا العيان عِنْد ملتقى الدجرين والتوثيق - الْحَبل الَّذِي فِي طرفِي المقرنة يوثق فِي أَعْنَاق الثورين أَبُو حنيفَة النَّعْل - الحديدة والأرعوة والنيرة والنير وَجَمعهَا أنيار ونيران والمضمد والمضمدة كل ذَلِك - الْخَشَبَة المعترضة على أَعْنَاق الثورين وَالَّذِي تشد بِهِ العصافير والمقرنة أَبُو حَاتِم المقرن - الْخَشَبَة الَّتِي تشد على رَأس الثورين وَالْقرَان والقرن - خيط من سلبٍ وَهُوَ قشر يفتل يوثق على عنق كل وَاحِد من الثورين ثمَّ يوثق فِي وسطهما اللؤمة أَبُو حنيفَة الدستق - الْخَشَبَة الَّتِي يقبض عَلَيْهَا الحراث فيعتمد بهَا على السّنة لتغوص فِي الأَرْض والسيفان - العودان اللَّذَان يمسك بهما الحراث والمقوم - الْخَشَبَة الَّتِي يمسك بهَا الحراث والواسط - هُوَ الَّذِي يكون وسط النير والعضادتان - العودان اللَّذَان فِي النير والخشبة الَّتِي تشد عَلَيْهَا السّنة تسمى الدجر والدجر وَمِنْهُم من يَجْعَلهَا دجرين أَبُو حَاتِم الدجران - عودان يجعلان على ملتقى اللؤمة واللؤمة واللأمة - جماع آلَة الفدان عيدانها وحديدها وَهِي كلؤمة الْبَعِير وَهِي - جمَاعَة جهازه الَّذِي يرحل بِهِ واللؤمة - الهيس بلغَة عمان ابْن دُرَيْد الهيس - الفدان يَمَانِية أَبُو حَاتِم الْجَرّ - الْحَبل الَّذِي فِي طرف اللؤمة إِلَى وسط المضمدة وَأنْشد: 3 وكلفوني الْجَرّ والجر عمل ابْن دُرَيْد الغبقة - خيط أَو عرقة تشد فِي الْخَشَبَة المعترضة على سَنَام الثور إِذْ كرب أَبُو حنيفَة المسمعان - خشبتان تشدان فِي الْعُنُق أَبُو حَاتِم الْمشْط - شبحة فِيهَا أَسْنَان فِي وَسطهَا هراوة يقبض عَلَيْهَا وتسوى بهَا القصاب ويغطى بهَا الْحبّ وَقد مشطت الأَرْض ابْن دُرَيْد النوجر - الْخَشَبَة الَّتِي تكرب بهَا الأَرْض وَلَا أحسبها عَرَبِيَّة مَحْضَة والسميقان - خشبتان تجعلان فِي خَشَبَة الفدان المعترضة على سَنَام الثور عَن يَمِين وشمال وَقيل السميقان فِي النير - عودان قد لوقي بَين طرفيهما نحت غبغب الثور وشدا بخيط أَبُو حنيفَة عضم الفدان - لوحه العريض الَّذِي فِي رَأسه الحديدة الَّتِي تشق بهَا الأَرْض والجميع أعضمة وعضم وَالَّذِي يمسك بِهِ المذري هُوَ أَيْضا عضم وَالَّذِي يشد بِهِ العضم يُسمى والمالق والمملقة -

خَشَبَة عريضة تجرها الثيران وَقد اثقلت لتستوي آثَار السّنة فتتلمأ على الْحبّ أَبُو حَاتِم المجر - شبحة فِيهَا أَسْنَان وَفِي طرفها نقران يكون فيهمَا حبلان وَفِي اعلى الشبحة نقران فيهمَا عود مَعْطُوف وَفِي وَسطهَا عود يقبض عَلَيْهِ ثو يوثق بالثورين فتغمز الْأَسْنَان فِي الأَرْض حَتَّى تحمل مَا قد أثير من التُّرَاب حَتَّى يأتيا بِهِ الْمَكَان المنخفض جررت الأَرْض أجرهَا جراً والسماخ - الثقب الَّذِي بَين الدجرين من آلَة الفدان وَالْجمع أسمخة أَبُو حَاتِم القفص - حَدِيدَة من أَدَاة الْحَرْث غَيره سحوت الأَرْض سحواً وسحيتها سحياً - قشرتها للاصلاح وَاسم مَا سحو تهابه - المسحاة والمعابد - الْمساحِي وعترة المسحاة - نصابها وَقيل خَشَبَة مُعْتَرضَة فِي نصابها يعْتَمد عَلَيْهَا الْحَافِر ابْن دُرَيْد السخف - حفر الأَرْض والمسخفة - المسحاة وَالصَّاد مضارعة والسخاخين الْمساحِي أَبُو حَاتِم المجنب - شبحة مثل الْمشْط إِلَّا أَنَّهَا لَيست لَهَا أَسْنَان وطرفها الْأَسْفَل مرهف يرفع بهَا التُّرَاب على الأعضاد والفلجان وَقد جنبت الأَرْض بالمجنب صَاحب الْعين المر - المسحاة

مطر وثلج لم يعهد مثله أهلك الزرع والحرث بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مطر وثلج لم يعهد مثله أهلك الزرع والحرث بدمشق.
745 رمضان - 1345 م
كثر سقوط الثلج بدمشق حتى خرج عن العادة، وأنفقوا على إزالته من الأسطحة ما ينيف على ثمانين ألف درهم، فإنه أقام يسقط أسبوعين، وفي هذه السنة تواتر سقوط البرد بأرض مصر، مع ريح سوداء، وشعث عظيم، وبرق ورعد سهول، ثم أعقب ذلك عام شديد الحر، بحيث تطاير منها شرر أحرق رءوس الأشجار، وزريعة الباذنجان وبعض الكتان، حتى اشتد خوف الناس، وضجوا إلى الله تعالى، وجاء مطر غزير، ثم برد فيه يبس لم يعهد مثله، فكانت أراضي النواحي تصبح بيضاء من كثرة الجليد، وهلك من شدة البرد جماعة من بلاد الصعيد وغيرها، وأمطرت السماء خمسة أيام متوالية حتى ارتفع الماء في مزارع القصب قدر ذراع، وعم ذلك أرض مصر قبليها وبحريها، ففسدت بالريح والمطر مواضع كثيرة، وقلت أسماك بحيرة نستراوة وبحيرة دمياط، والخلجان وبركة الفيل وغيرها، لموتها من البرد، فتلفت في هذه السنة بعامة أرض مصر وجميع بلاد الشام بالأمطار والثلوج والبرد، وهبوب السمائم وشدة البرد، من الزروع والأشجار، والبائهم والأنعام والدور، ما لا يدخل تحت حصر، مع ما ابتلي به أهل الشام من تجريد عساكرها وتسخير أهل الضياع وتسلط العربان والعشير، وقلة حرمة السلطنة مصراً وشاماً، وقطع الأرزاق وظلم الرعية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت