|
(الْحَرج) غيضة الشّجر الملتفة لَا يقدر أحد أَن ينفذ فِيهَا وَمن النوق الضامرة والمكتنزة الجسيمة والشديد الضّيق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَجْعَل صَدره ضيقا حرجا}} وَالْإِثْم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَيْسَ على الْأَعْمَى حرج}} وَيُقَال (حدث عَنهُ وَلَا حرج) وَلَا بَأْس عَلَيْك
(الْحَرج) الَّذِي يهاب الْإِقْدَام على الْأَمر (الْحَرج) حبالة الصَّائِد والودعة وقلادة الْحَيَوَان وَجَمَاعَة الْغنم (ج) حراج وأحراج وحرجة |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحُرْجُلُ: الطَّويلُ، وقيل: السَّرِيعُ. وحَرْجُلٌ: قَطِيْعٌ من الخَيْلِ.
وحَرْجَلَ يُحَرْجِلُ حَرْجَلَةً: وهو أنْ يَعْدَُو مَرَّةً كذا وَمرَّةً كذا يَمْنَةً ويَسْرَةً. وقيل: هو عَدْوٌ فيه بَغْيٌ ونَشَاطٌ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَرَجُ، محركةً: المَكَانُ الضَّيِّقُ الكثيرُ الشَّجَرِ،كالحَرِجِ، ككَتِفٍ، والإِثْمُ،كالحِرْجِ، بالكسرِ، والنَّاقَةُ الضَّامِرَةُ، والطَّويلَةُ على وجْهِ الأَرْضِ، وخَشَبٌ يُحْمَلُ فيه المَوْتى،وجَمْعُ الحَرَجَةِ: لِمُجْتَمِعِ الشَّجَرِ، ولِلْجَماعَةِ مِنَ الإِبِلِ، والحُرْمَةُ، وفِعْلُهُ: حَرِجَ،وـ مِنَ الإِبِلِ: التي لا تُرْكَبُ، ولا يَضْرِبُها الفَحْلُ لِيكُونَ أسْمَنَ لها،وبالضمّ: ع، وبالكسر: الحِبالُ تُنْصَبُ لِلسَّبُعِ، والثِّيابُ تُبْسَطُ على حَبْلٍ لِتَجِفَّ، ج: كجبالٍ، والوَدَعَةُ،وكَلْبٌ مُحَرَّجٌ: مُقَلَّدٌ به، ونَصيبُ الكَلْبِ مِنَ الصَّيْدِ.والحِرْجانِ: رَجُلانِ، اسمُأحدِهِما حِرجٌ، وهو من بني عَمْرِو بنِ الحارِث، ولم يُذْكَرِ اسمُ الآخَرِ. وكَكَتِفٍ: الذي لا يَكادُ يَبْرَحُ مِنَ القِتالِ.وأحْرَجْتُ الصَّلاة: حَرَّمْتُها،وـ فُلاناً: آثَمْتُهُ،وـ إليه: أَلْجَأْتُهُ.وحَرِجَتِ العَيْنُ، كفَرِحَ: حارت،وـ الصَّلاةُ: حَرُمَتْ.ولَيْلَةٌ مِحْرَاجٌ: شَديدَةُ القُرِّ.وحارِجٌ: ع.وحِراجُ الظَّلْماءِ، بالكسر: ما كَثُفَ منها.والحُرْجُوجُ: النَّاقَةُ السَّمِينَةُ الطَّويلَةُ على وَجْهِ الأرضِ، أو الشَّديدَةُ، أو الضَّامِرَةُ الوَقَّادَةُ القَلْبِ، والرِّيحُ البارِدَةُ الشَّديدَةُ.والتَّحْرِيجُ: التَّضْييقُ. وكسمينٍ: جَدٌّ لِسَمُرَةَ بنِ جُنْدَبِ بنِ هِلالٍ.والحُرْجَةُ، بالضمِّ: الدَّلُو الصَّغيرَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَرْجَفُ، كجعفرٍ: الريحُ البارِدَةُ الشديدةُ الهُبُوبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحُرْجُلُ، كعُصْفُرٍ: الطَّويلُ،كالحُراجِلِ، كعُلابِطٍ، والسَّريعُ.والحَرْجَلَةُ: الجَماعَةُ من الخَيْلِ،كالحَرْجَلِ، والقِطْعَةُ من الجَرادِ، والأرضُ الحَرَّةُ، والعَرَجُ.وحَرْجَلَ: طالَ، وتَمَّمَ صَفّاً في صلاةٍ أَو غيرِها، وعَدا يَمْنَةً ويَسْرَةً، أو هي عَدْوٌ فيه بَغْيٌ ونَشاطٌ.وجاؤُوا حَراجِلَةً: على خَيْلِهِمْ، وعَراجِلَةً: مُشاةً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الحَرَج: الضيق والإثم قال الراغب: "أصل الحَرَج والحَرَاج: مجتمع الشيء وتُصوِّر منه ضيق ما بينهما فقيل للضيق: حرج وللإثم حرج".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرج، بعد الحرج
ذكره في: (رسالة الشفاء) . |
|
في اللغة: بمعنى: الضيق، وعند الفقهاء: يطلق على كل ما تسبب في الضيق، سواء أكان واقعا على البدن أم على النفس أم عليهما معا، أو هو ما يتعسر على العبد الخروج عما وقع فيه، والصّلة بين الضرورة والحرج: أن الضرورة هي أعلى أنواع الحرج الموجبة للتخفيف.
«الحدود الأنيقة ص 70، والموسوعة الفقهية 28/ 192». |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
مركب إضافي تتوقف معرفته على معرفة لفظية، فالرفع لغة:
نقيض الخفض في كل شيء، والتبليغ، والحمل وتقريبك الشيء والأصل في مادة الرفع: العلو، يقال: «ارتفع الشيء ارتفاعا» : إذا علا، ويأتي بمعنى: الإزالة، يقال: «رفع الشيء» : إذا أزيل عن موضعه. قال في «المصباح المنير» : الرّفع في الأجسام حقيقة في الحركة والانتقال، وفي المعاني محمول على ما يقتضيه المقام، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاثة.» [أبو داود 4398]. والحرج في اللغة: المكان الضيق الكثير الشجر، والضيق، والإثم، والحرام، والأصل فيه الضيق. قال ابن الأثير: الحرج في الأصل: الضيق، ويقع على الإثم والحرام، تقول: «رجل حرج وحرج» : إذا كان ضيق الصدر. وقال الزجاج: الحرج في اللغة: أضيق الضيق، ومعناه: أنه ضيق جدّا. وسئل ابن عباس (رضى الله عنهما) عن الضيق؟ فدعا رجلا من هذيل، فقال له: ما الحرج فيكم؟ فقال: الحرج من الشجر ما لا مخرج له، فقال ابن عباس (رضى الله عنه) : هو ذلك، والحرج: ما لا مخرج له. ومعنى الرفع في الاصطلاح لا يخرج عن معناه اللغوي. والحرج في الاصطلاح: ما فيه مشقة وضيق فوق المعتاد، فهو أخص من معناه اللغوي. ورفع الحرج: إزالة ما في التكليف الشاق من المشقة برفع التكليف من أصله أو بتخفيفه أو بالتخيير فيه أو بأن يجعل له مخرج كرفع الحرج في اليمين بإباحة الحنث فيها مع التكفير عنها أو بنحو ذلك من الوسائل. فرفع الحرج لا يكون إلا بعد الشدة خلافا للتيسير، والحرج والمشقة مترادفان. - والفقهاء والأصوليون قد يطلقون عليه أيضا: «دفع الحرج»، و «نفى الحرج». ورفع الحرج في الاصطلاح يتمثل في إزالة كل ما يؤدى إلى مشقة زائدة في البدن أو النفس أو المال في البدء والختام والحال والمآل، وهو أصل من أصول الشريعة ثبت بأدلة قطعية لا تقبل الشك. والصلة بين الرخصة ورفع الحرج من وجوه: الأول: أن رفع الحرج أصل كلي من أصول الشريعة ومقصد من مقاصدها- كما سبق- أما الرخص فهي فرع يتدرج ضمن هذا الأصل العام وجزء أخذ من هذا الكل، فرفع الحرج مؤداه: يسر التكاليف في جميع أطوارها، والرخص مؤداها تيسير ما شق على بعض النفوس عند التطبيق من تلك الأحكام الميسرة ابتداء. الثاني: أن الحرج مرفوع عن الأحكام ابتداء وانتهاء في الحال والمآل، بينما الرخص تشمل- عادة أحكاما مشروعة بناء على أعذار العباد تنتهي بانتهائها وأخرى تراعى فيها أسباب معينة تتبعها وجودا وعدما. وليست الرخص مرادفة لرفع الحرج وإلا لكانت أحكام الشريعة كلها رخصا بدون عزائم ولتفصيل ذلك. الثالث: إذا رفع المشرع الحرج عن فعل من الأفعال فالذي يتبادر إلى الذهن أن الفعل إن وقع من المكلف لا إثم ولا مؤاخذة عليه، ويبقى الإذن في الفعل مسكوتا عنه، فيمكن أن يكون مقصودا ويمكن أن يكون غير مقصود إذ ليس كل ما لا حرج فيه يؤذن فيه بخلاف الترخيص في الفعل، فإنه يتضمن إلى جانب ذلك الإذن فيه. «الموافقات 2/ 159، والموسوعة الفقهية 14/ 213، 22/ 152، 153، 282، 283». |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام