نتائج البحث عن (الحِرص) 15 نتيجة

(الحرصة) الْخرق فِي الثَّوْب وَمن الشجاج الحارصة
(الحرصيان) بَاطِن الْجلد وقشرة رقيقَة بَين الْجلد وَاللَّحم تقشر بعد السلخ
ذَكَرَ الخارزنجي الحِرْصِيَاَنَ قال: هي لَحْمَةٌ رَقِيْقَةٌ حَمْرَاءُ لاصِقَةٌ بِحْجَابِ القَلْبِ. وهو من حَ رَ صَ.
الحرص:[في الانكليزية] Lust ،greed [ في الفرنسية] Convoitise ،avidite بالكسر وسكون الراء المهملة عند السالكين ضد القناعة، وهو طلب زوال نعم الغير. وقيل طلب ما لا يقسم. وقال أهل الرياضة الحرص فغير مذموم عند العقلاء، كذا في خلاصة السلوك. وفي اصطلاحات السيّد الجرجاني الحرص طلب شيء باجتهاد في إصابة.
الحِرْصُ، بالكسر: الجَشَعُ، وقد حَرَصَ، كضَرَبَ وسمِعَ، فَهو حَريصٌ من حُرَّاصٍ وحُرَصاءَ.والحَرَصةُ،محرَّكةً: مُسْتَقِرُّ وسَطِ كلِّ شيءٍ.والحارِصةُ: السَّحابَةُ تَقْشِرُ وجْهَ الأرضِ بِمَطَرِها، كالحَريصةِ، والشَّجَّةُ تَشُقُّ الجِلْدَ قليلاً،كالحَرْصةِ، بالفتح،والحَرْصُ: الشَّقُّ، وثَوْبٌ حَريصٌ.والحَرْصةُ: تَفَرُّقُ الشُّخْبِ في الإِناءِ لاِتِّساعِ خَرْقٍ في الطُّبيِ، من جَرْحٍ يَحْصُلُ من الصِّرارِ.والحِرْصِيانُ، بالكسر: باطِنُ جِلْدِ البَطْنِ، وباطِنُ جِلْدِ الفيلِ، وجِلْدَةٌ حَمْراءُ تُقْشَرُ بعدَ السَّلْخِج: حِرْصِياناتُ، فِعلِيانٌ،من الحَرْصِ: القَشْرِ.وحُرِصَ المَرْعَى، كعُنِي: لم يُتْرَكْ منه شيءٌ.وإنه لَيَتَحَرَّصُ غَداءَهُم وعَشاءَهُم: يَتَحَيَّنُهُما.واحْتَرَصَ: حَرَصَ، وجَهِدَ.
الحرص: فرط الشهوة وفرط الإرادة.

وقال أبو البقاء: شدة الانكماش على الشيء والجد في طلبه. وعبر عنه بعضهم. بقوله: طلب الشيء باجتهاد في إصابته. وقال الحرالي: هو طلب الاستغراق فيما فيه الحظ.

الحِرْصُ والشَّرهُ

المخصص

صَاحب الْعين، الحِرص - شدَّة الْإِرَادَة، أَبُو زيد، حَرَصَ علَيه يَحْرِصُ وَيَحْرُصُ حِرْصاً وحَرِصَ وَرجل حَرِيصُ وقومٌ حُرَصَاءُ وحِراصٌ وَامْرَأَة حَرِيصَةٌ من نسوةٍ حَرائِصَ وحِرَاص، ابْن السّكيت، الجَشَعُ والشَّرَه - أقبُح الحَّوصِ حتّى يُظَنَّ أنَّ قَسِيمه الَّذِي يُقاسِمُهُ قد غَبَتَه وَلم يكن فَعَل وهُماً أَيْضا قُبْح الرَّغْبة فِي أكْل الطَّعَام وَقد جَشِعَ جَشَعاً، صَاحب الْعين، رجل جَشِعٌ وَقوم جَشِعُونَ وجَشاعَي وجُشَعَاءُ وجِشَاعٌ، ابْن السّكيت، وشَرِهَ شَرَهاً كَجَشِعَ فَهوَ شَرِهٌ وشَرْهانُ، ابْن دُرَيْد، الجَشَعُ - أَن تأخذَ نَصِيبك وتطمَعَ فِي نًصيبِ غيركَ، أَبُو زيد، وَفِي الْمثل فِي بطنِ زَهْمان زادُه يُضْرب للَّذي يأكُلُ نصَيبه ثمَّ يَأْتِي بعدَ ذلكَ فَيَقُول أَطْعِمُوني وَفَسرهُ الرِّياشي أَنه اسْم كلب، ابْن السّكيت، وَمِنْهُم الطَّبِعُ - وَهُوَ اللَّئِيمُ الخَلاَئق، أَبُو عبيد، اللَّغْمْظُ واللُّعْمُوظُ - الشَّهْوان الحَرِيصُ، ابْن دُرَيْد، هُوَ اللَعْمَظُ والمصدر اللِّعْمَاظُ، أَبُو عَليّ، فأمّا قولُ عضِ العَرِبِ يصُف فِقَرَ اليَرْبُوعِ فرددتُ بهنَّ لَعَظِي فَهُوَ معنى اللَّعْمَظَة إِلَّا أَنه لَيْسَ من لَفظه إِنَّمَا هُوَ من بَاب سِبَطْرٍ ولأْلٍ، قَالَ، وَقَالَ بَعضهم الميمُ فِي لَعْمَظَ زائِدةُ وَإِنَّمَا هُوَ من اللَّعَظِ فَلَعْمَظٌ علَى هَذَا فَعْمَلٌ وَهُوَ مثالٌ مرغوبٌ عَنهُ وَإِن كَانَ سِيبَوَيْهٍ قد حكى مَا يُؤْنِس ذَلِك، قَالَ، ويكونُ على فُعَامِلِ نَحْو دُلاَمِصِ، قَالَ غَيره، الدّلاَمِصُ لَيس من لَفْظِ الدِّلاَصِ وَإِن كَانَت فِيهِ حُرُوفه وَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَة مَا قدّمنا من اللَّعْمظِ، أَبُو زيد، اللَّعْمَظُ - الطُّفَيْلِيُّ، أَبُو عبيد رجل لَعْوٌ ولَعَا 0 مثلُ اللّعْمَظِ، ابْن دُرَيْد، اللَّعْو - الحِرْص من قَوْلهم كَلْبَةٌ لَعْوَةٌ - أَي حريصةٌ، صَاحب الْعين، اللَّعْوُ - الحرِيصُ المُقَاتِلُ على مَا يُؤْكَلُ وَالْأُنْثَى لَعْوَةٌ وهنَّ اللَّعواتُ واللِّعَاءُ وَقد تقدم أَن اللَّعْوَ السيئُ الخُلُق، وَقَالَ، رجل لاَعٌ - أَي حَرِيصٌ جَزُوعٌ على الجُوعِ وغَيرهِ مَعَ ضَجَرٍ أَو قيل هُوَ الَّذِي يَجُوعُ قَبل أَصْحَابه وَالْجمع ألْواعٌ ولِيعانٌ وَالْأُنْثَى لاعَةٌ وَقد لِعْت لَوْعاً ولُؤُوعاً، غَيره، اللَّعْذِمِيُ والعَدْمَلِيُّ - الحَرِيصُ، وَقَالَ، شَهِيتُ الشيَْ وشَهْوتُهُ أَشْهاءُ شَهْوَةً واشْتَهَيْتُه - شَرِهْتَ إليهِ ورجلٌ شَهِيٌّ وشَهْوَانُ وشَهْوَانِيٌّ وَامْرَأَة شَهْوَى وَمَا أشْهَاها وأشْهَيْتُه - أعْطيتُهُ مَا يَشْتَهِي، أَبُو عبيد، الأرْشَمُ - الَّذِي يَتَشَمَّمُ الطَّعامَ ويَحْرِصُ عَلَيْهِ وَأنْشد: لٌقًى حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وهيَ ضَيْفَةٌ فَجَاءَتْ بِيَتْنٍ لِلِّضيَافَة أرْشَما السيرافي، رجل وَعِقُ لَعِقٌ - حَرِيص جَاهِل وَقد وَعْقَه الطَّمَعُ وَبِه وَعْقَةٌ شَدِيدَة ووَعَّقْتُهُ - نسبتُه إِلَى ذَلِك وَأنْشد: مَخَافَة الله وَأَن تُوعَّقا أَي يُقال إنِّك لَوَعق، ابْن السّكيت، القِرْشَبُّ والهِجَفُّ والهَجَفجَفُ - الرَّغِيب الْبَطن وَأنْشد: قد عَلِم الحَيُّ بَنُو طَريف أنَّك شَيْخ صَلِفٌ ضَعِيف

(هحفجف لضرسه حفيف ...
)

والمُلاَهِس - المزَاحِم على الطَّعام من الحِرْص وَأنْشد: مُلاَهسُ القَوْم على الطَّعامِ والنَّهِمُ - الَّذِي لَا يُهِمَّه إِلَّا بطنُه والمَنْهوم - الَّذِي يَنْتهِي بطنُه وَلَا تنتَهِي نَفْسُه نَهِمَ نَهَماً، عَليّ، الأُولى أكثُر فِي هَذَا الضَّرْب - أَعنِي نَهِم الَّتِي على صِيغَة فِعْل الْفَاعِل، ابْن السّكيت، المَسْحوت - الرَّغِيب الَّذِي لَا يشْبَع، أَبُو حَاتِم، الرَّاشِن - المتَتَبِّع للطَّعام، ابْن دُرَيْد، رَشَنَ يَرْشُنُ رَشْناً ورُشُونا وَمِنْه رَشَن الكلبُ فِي الإِناء - إِذا أدخَلَ رأسَه فِيهِ، ابْن السّكيت، الحَضُرُ - الَّذِي يَتَعرَّض القُحَم وَهُوَ عَنْهَا غنِّيٌ وَهُوَ نَحْو الراشِنِ، وَقَالَ، الحِلَّسْمُ - الحَرِيص وَأنْشد: لَيْسَ بِقصْل حَرِصٍ حِلْسْمٍ عِنْد البُيُوتِ راشِنٍ مِقمِّ وَمثله الحَلِس وَقد تقدم أَنه الَّذِي لَا يبرح القتالَ والواغِل - الَّذِي يأْكُل مَعَ الْقَوْم ويشْرَب وَلم يَدْعُوه وَلم يُنْفِق مثل مَا أنفَقُوا وَقد وَغَل أشدَّ الوغَلاَن والوَغَالَةِ والوَغْلُ - الشرابُ الَّذِي لم يُنْفَق فِيهِ وَقَوْلهمْ طُفَيْلِيٌّ للَّذي يدخُل وَلِيمَة لم يُدْع إِلَيْهِ وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى طُفِيل رجل من أهل الْكُوفَة من بني عبد الله من غَطَفانَ كَانَ يأتِي الولائِم من غير أَن يُدْعَى إِلَيْهَا وَكَانَ يُقَال لَهُ طُفَيْل الأعراسِ والعَرَائس وَكَانَ يَقُول وَدِدْت أنَّ الكُوفة بِرْكَةٌ مُصَهْرَجَة فَلَا يخفَى علَيَّ فِيهَا شَيْء وَالْعرب تسمي الطُّفَيلي الوارِشَ، ابْن السّكيت، وَرَشَ الرجُل وُرُوشا - وَهِي الشَّهْوة للطعام لَا يُكْرِم نفْسَه، أَبُو عبيد، وَرَشْت من الطَّعام وَرْشا - تَنَاولت مِنْهُ شيأ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد، وَأهل الْحجاز يُسَمُّون الطُّفِيليَّ البَرَقِيَّ، أَبُو عبيد، الرَّثَع - أَسْوَأ الحرِص رَثَعِ رَثَعا فَهُوَ رِثِعٌ وَكَذَلِكَ الهاعُ وَهُوَ مَعَ ضَعْف هاعَ يَهَاعُ هَيْعَةً وَقد تقدم فِي الجُبْن، ابْن السّكيت، الدَّقَاعَة والإِدقاع - الدُّنُوُّ للأمور الدَّنِيئَة، وَقَالَ، هُوَ يَلأْفَ ويَلْبِز ويَخْضِم ويَحْضَى ويُوجِز ويَتَهلَّزُ كلهَا فِي الشَّرَه، أَبُو زيد، ضَغْرسٌ - حريصٌ نَهِم واللَّعَصُ - النَّهَم فِي الْأكل والشُّرْب وَقد لَعِص، غَيره رجل مُزْدَغِفٌ ومَزْغَفٌ - وَهُوَ الجَرّاف المَنْهُوم الرَّغِيب يَعْنِي بالجَرَّاف الأكُول، ابْن دُرَيْد، الجِعنْظارُ - النَّهِمُ الشَّرِه، السيرافي، وَهُوَ الجَعْظَرِيُّ والجُعْمُظُ، الشَّرِه الحَرِيص، صَاحب الْعين، الِّلقس - الشَّرِه النَّفس الحَرِيص على كل شَيْء لَقَسِت نَفسه إِلَى الشَّيْء لَقَسا - نازَعَتْه إِلَيْهِ وحَرَصت عَلَيْهِ وَمِنْه الحَديث لَا تَقُلْ خَبُثت نَفْسِي وَلَكِن لَقِسَت وَرجل مِنْحَسٌ - حَريص، ابْن دُرَيْد، الجُعْثُبُ - الحَرِيص الشَّرِه وَهِي الجَعْثَبَة والطَّيْسَع - الحَرِيص والهِبْلَعُ - النَّهِيم، أَبُو زيد، الضُّمَاضِمُ - الجَشِع المستأثِرُ وَقَالَ فِي مَوضِع أخر هُوَ الَّذِي لَا يَشْبَع، أَبُو عبيد، أعَال الرجُلُ وأَعْولَ، حَرَصَ، وَقَالَ، جَاءَ تَضِبُّ لِثَتُه لكذا وَكَذَا - يَعْنِي من شدَّة الحِرصْ وَأنْشد: خَيْلا تَضِبُّ لِثَاتُها للمَغْنَمِ والفلْحَس - الرجل الحَرِيص وَيُقَال للكَلْب فَلْحَس، أَبُو زيد، المُهْرَع - الَّذِي قد خفَّ من الحِرْص، صَاحب الْعين، العَلْهانُ - الَّذِي تُنَازِعه نفسُه إِلَى الشَّيْء وَالْأُنْثَى علْهاء، سِيبَوَيْهٍ، وَقد علِهَ عَلَها والهَلَع - شِدَّة الحِرْص وقِلَّة الصَّبْر وَرجل هَلِعٌ وهالِعُ وهَلْوع وهِلواع هلْواعَة وَفِي التَّنْزِيل إنَّ الإنسانَ خُلِق هَلْوعا، صَاحب الْعين، العَلَزْ - كالرِّعْدة تُصِيب الحريصَ وَله مَوضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله، وَقَالَ، الحَمْضة - الشَّهْوة إِلَى الشَّيْء، أَبُو زيد، المُسْهَبُ والمُسْهِبُ - الَّذِي لَا تَنْتَهِي نفسُه عَن شَيْء طَمَعاً وشَرَهاً وَقد تقدّم المُسْهَب فِي كَثْرَة الْكَلَام، غَيره، كَلِبَ على الشيءِ كَلباً - حَرَصَ عَلَيْهِ وتَكَالَب الناسُ على

الشَّيْء كَذَلِك، ثَعْلَب، رجُل شَغِمٌ - حَرِيص وَمِنْه اشتقاق شِنَّغْم الَّذِي حكا سِيبَوَيْهٍ عِنْده وَلَا يُوافِق مذهَب سِيبَوَيْهٍ لأنّ الشَّغِمَ الَّذِي حَكَاهُ ثعلَب ثُلاَثيُّ وَهُوَ عِنْد صَاحب الْكتاب رُبَاعِيُّ.

النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها:
1 - عن عبدالرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا عبدالرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة، فإن أُعطيتها عن مسألة وُكلتَ إليها، وإن أُعطيتها عن غير مسألة أُعنتَ عليها .. )). متفق عليه (¬1).
2 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنِعْم المرضعة وبِئْست الفاطمة)). أخرجه البخاري (¬2).
3 - عن أبي موسى رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومي فقال أحد الرجلين: أمِّرنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال: ((إنا لا نوليِّ هذا من سأله ولا من حرص عليه)). متفق عليه (¬3).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7147)، واللفظ له، ومسلم برقم (1652).
(¬2) أخرجه البخاري برقم (7148).
(¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7149)، واللفظ له، ومسلم ((في كتاب الإمارة)) برقم (1733)
المراد بالطلب طلب العلم الشرعي ؛ وانظر (الطلب).
21 - الحرص
لغة: شدة الإرادة والاجتهاد للحصول على المطلوب، ويطلق ويراد به: الجشع، والحرص: الشق، حرص الثوب: شقة، كما فى اللسان (1).
واصطلاحا: طلب الشىء بأقصى ما يمكن من الاجتهاد، ومنه قوله تعالى: {{إن تحرص على هداهم ... }} النحل:37،أى أن تطلب بجهدك ذلك ..
وقد فسر بعض العلماء كلمة (حريص) فى قوله تعالى {{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيزعليه ما عنتم حريص عليكم}} التوبة:128، بأنه -أى الرسول- شحيح عليكم أن تدخلوا النار.
لم ترد كلمة الحرص فى القرآن الكريم، وإنما وردت مشتقاتها: مثل (حرصتت) فى سورة يوسف:103 (وتحرص) فى سورة النحل:37 و (أحرص) فى سورة البقرة 98.
والحرص: الشره، والحريص: الشره، ويأتى بمعنى الشح والطمع الذى يدفع بصاحبه إلى مساوئ الأخلاق، وارتكاب المنكرات التى تتنافى مع المروءة. وقد جبل الإنسان على الحرص والطمع، ففى الحديث: (لو كان لابن آدم واديان من ذهب لأحب أن يكون له ثالث، ولا يملأ فمه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب) (رواه الترمذى) ولهذا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن شدة الحرص والمبالغة فى الطلب فقال: (إن روح القدس نفث في روعى إن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب) (أخرجه ابن أبى الدنيا فى القناعة).
ولا يتخلص من الحرص إلا من أدرك عز القناعة، وعزم على وقاية نفسه من ذل الطمع، فاقتصد فى معيشته، وأيقن بأن الرزق الذى قدر له لابد وأن يأتيه، وإن لم يشتد حرصه؛ فإن شدة الحرص ليست هى السبب لوصول الأرزاق، بل بالاجتهاد فى العمل وإتقانه يحصل المرء على وعد الله بأنه يرزق من يشاء بغير حساب.
أ. د/محمد شامة
__________
الهامش:
1 - لسان العرب، ابن منظور، دار المعارف، مادة (حرص).

مراجع الاستزادة:
1 - التفسير الكبير، الرازى، بيروت 1990م.
2 - إحياء علوم الدين، الغزالى، تحقيق محمد الدالى بلطة، بيروت 1992م

غاية الحرص في جواب سؤال أهل حمص

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الحرص، في جواب سؤال أهل حمص
رسالة.
لابن طولون الشامي.
المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي هدانا لهذا ... الخ) .
أجاب فيه عن:
مسألة قبر سيدنا: خالد بن الوليد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت