القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحِرْسِمُ، كزِبْرِجٍ وضِفْدَعٍ: السَّمُّ، والمَوْتُ. وكجَعْفَرٍ: الزاوِيَةُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
أبو المظفر هبة الله، الخزرجي، الحرستاني:
أَخُوْهَا: 5078- أَبُو المُظَفَّرِ هِبَةُ اللهِ: سَمِعَ النِّعَالِيّ، وَجَعْفَراً السَّرَّاج. رَوَى عَنْهُ مُوَفَّق الدِّيْنِ المَقْدِسِيّ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5079- الخَزْرَجِيُّ: الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الحَقِّ بنِ أَحْمَدَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ، الخَزْرَجِيّ القُرْطُبِيّ المَالِكِيّ. سَمِعَ المُوَطَّأَ وَغَيْرَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ فرج الطلاعي، وعني بالفقه. وَسَمِعَ فِي كُهولته مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عتَاب وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ القَاضِي عَبْد الحَقّ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ أَحْمَدُ بنُ بَقِيٍّ وَغَيْرُهُمَا. وَتُوُفِّيَ قَرِيْباً مِنْ سَنَةِ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ هَارُوْنَ فِي كِتَابِهِ مِنْ تُوْنُس سَنَة سبعِ مائَة قَالَ: سَمِعْتُ المُوَطَّأ مِنِ ابْنِ بَقِيٍّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الحَقِّ حَدَّثَهُ سَمَاعاً عَنِ الطلاعي. 5080- الحرستاني: الشَّيْخُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، القُرَشِيُّ الحَرَسْتَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ البُسْتَانِيُّ، رَاوِي جُزْءِ الرَّافقِي، سَمِعَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي الحَدِيْد، وَهُوَ الَّذِي عرَّفهُم بِسَمَاعِه لَمَّا رَآهُم قَدْ خَرَجُوا يَسْمَعُوْنَ بِالقَرْيَة، فَقَالَ: مَا أَنسَى ابْن أَبِي الحَدِيْد وَقَدْ طلع، وَسَمِعنَا عَلَيْهِ، وَفَرطْتُ لَهُم مِنْ هَذِهِ الجَوزَة، فَدَخَلَ الطلبَة، فَنبشُوا سَمَاعَه. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنه، وَمَحْمُوْد بن شُتَيّ، وَأَبُو القاسم بن صَصْرَى، وَابْنُ غَسَّانَ، وَمُكْرم، وَكَرِيْمَة. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ نيف وتسعين سنة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حمويه، ابن الحرستاني:
5500- ابن حمويه 1: العَلاَّمَةُ المُفْتِي صَدْرُ الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن أَبِي الفَتْحِ عُمَرَ بنِ عَلِيّ ابْنِ العَارِفِ مُحَمَّدِ بنِ حَمُّوَيْه الجُوَيْنِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ بجُوَين، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ مَحْمُوْد بن عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيّ صَاحِب "التّعليقَة"، وَبِدِمَشْقَ عَلَى القُطْب النَّيْسَابُوْرِيّ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَب، وَأَفتَى. وَتَزَوَّجَ بِابْنَة القطب فأولدها الأمراء الكبراء: عماد لدين عُمَر، وَفَخْر الدِّيْنِ يُوْسُف، وَكَمَال الدِّيْنِ أَحْمَدَ، وَمُعِيْن الدِّيْنِ حسن. درّس بِالشَّافِعِيّ، وَمشهد الحُسَيْن، وترسل عن الكمال إِلَى الخَلِيْفَة، فَمَرِضَ بِالمَوْصِلِ، وَمَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ. رَوَى عَنْ: أَبِي الوَقْت، وَنَصْر بن نَصْرٍ العُكْبَرِيّ، وَالحَسَن بن أَحْمَدَ المُوسيَابَادِيِّ، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ حَسَنَ السّمْت، كَثِيْر الصَّمْت، كَبِيْرَ القَدْرِ، غزِيْر الفَضْل، صاحب أوراد وحلم وأناة. 5501- ابن الحرستاني 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُعَمَّر الصَّالِح مُسْنِدُ الشَّامِ شَيْخُ الإِسْلاَمِ قَاضِي القُضَاةِ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَد بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَضْل بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الحَرَسْتَانِيِّ، مِنْ ذُرِّيَّة سَعْدِ بنِ عُبَادَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وُلِدَ فِي أَحَد الرَّبِيْعين، سَنَة عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ، وَبعدهَا، مِنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ بن حَمْزَةَ، وَطَاهِر بن سَهْلٍ، وَجَمَال الإِسْلاَمِ عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ، وَالفَقِيْه نَصْر اللهِ بن مُحَمَّدٍ، وَهِبَة اللهِ بن طَاوُوْس، وَعَلِيّ بن قُبَيْس المَالِكِيّ، وَمَعَالِي ابْن الحُبُوْبِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُنِّ الأَسَدِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ المُرَادِيّ، وَجَمَاعَة. وَلَهُ "مَشْيَخَة" فِي جُزْء مروِيّ. وَقَدْ أَجَاز لَهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الفرَاوِي، وَهِبَةُ اللهِ بنُ سَهْلٍ السيدي، وزاهر ابن طَاهِر، وَعَبْد المُنْعِمِ ابْن الأُسْتَاذ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل القَارِئ، وَطَائِفَة. وَحَدَّثَ "بدَلاَئِل النُّبُوَّة" للبيهقي، و"بصحيح مسلم"، وأشياء. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 77". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 220"، وشذرات الذهب "5/ 60". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الحرس الرئاسي بموريتانيا بانقلاب عسكري وإطاحته بنظام الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع ..
1426 شعبان - 2005 م تمت الإطاحة بنظام الرئيس معاوية ولد الطايع وإنشاء مجلس عسكري يتولى الحكم في البلاد. وتعهد المجلس العسكري في بيانه بإيجاد الظروف المواتية لديمقراطية نزيهة وشفافة يشارك فيها المجتمع المدني وجميع الفاعلين السياسيين في البلاد. وأكد المجلس العسكري أنه لن يمارس الحكم أكثر من المرحلة اللازمة، لتهيئة مؤسسات ديمقراطية حقيقية. وأشار إلى أن المرحلة الانتقالية لن تتجاوز سنتين كحد أقصى. وفي أول رد فعل دولي حول الانقلاب، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري الاستيلاء على الحكم في موريتانيا. وكان الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع، الذي يحكم البلاد منذ 20 عاما، قد غادر إلى السعودية لتقديم العزاء بوفاة الملك فهد بن عبدالعزيز. ولكن الجيش منع الطائرة الرئاسية من الهبوط في مطار نواكشوط، فاضطر الرئيس للتوجه إلى نيامي عاصمة النيجر. وانتشرت قوات لم يعرف عددها وآليات مجهزة بأسلحة ثقيلة وغيرها في عدة نقاط استراتيجية في العاصمة وأغلقت المداخل المؤدية إلى مقر رئاسة الجمهورية والوزارات وقيادات أركان الجيش والدرك والحرس. وسيطرت عناصر من الحرس الرئاسي أيضا على المدخل الجنوبي للمدينة، فيما نشرت عدة سيارات مجهزة برشاشات في محيط مقر الرئاسة وأغلقت بعض الشوارع المؤدية إلى المبنى الرئاسي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع أكبر هجوم ضد الحرس الثوري الإيراني ..
1430 شوال - 2009 م وقع هجوم تفجيري في جنوب شرق إيران أدى إلى مقتل ستين شخصاً على الأقل, وكان من بين القتلى الجنرال نور علي شوشتاري نائب قائد القوات البرية، كما أن عشرات آخرين من قادة الحرس الثوري الإيراني قد قُتلوا وجُرحوا في الهجوم الذي وقع بمحافظة سيستان بلوشستان. وبين القتلى أيضاً الجنرال محمد زاده قائد الحرس الثوري في محافظة سيستان بلوشستان, وقائد الحرس الثوري في مدينة إيرانشهر وقائد وحدة أمير المؤمنين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - عثمان بْن كُلَيْب القُضاعيّ الْمِصْرِيُّ الحرَسيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
والحَرَس قرية من قرى مصر. رَوَى عَنْ: عَمْرو بْن الحارث، ونافع بْن يزيد. وَعَنْهُ: زكريا كاتب العمري، وأبو يحيى الوقار. قتلته البجه بالحرس سنة سبع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - حمّاد بن مالك بن بسطام، أبو مالك الأشجعيّ الدِّمشقيُّ الحَرَسْتانيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وسعيد بن بشير. وَعَنْهُ: الوليد بن مسلم، وهو أكبر منه، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وعثمان الدّارميّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وطائفة. قال أبو حاتم: أخرج حمّاد بن مالك أربعين حديثًا عن ابن جابر، فأُخْبر أبو مُسْهِر بذلك فأنكره، وقال: لم يُدْرك ابنَ جابر. -[560]- وسئل أبو حاتم عنه فقال: شيخ. وقال إسحاق بن إبراهيم الهَرَويّ: تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - م: زكريّا بن يحيى بن صالح، أبو يحيى القضاعي المِصْريُّ الحَرَسيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
كاتب العُمَريّ القاضي. واسم العُمَريّ: عبد الرحمن بن عبد الله. عَنْ: مفضل بن فَضَالَةَ، ورِشْدِين بن سعْد، ونافع بن يزيد، وغيرهم. وَعَنْهُ: مسلم، وأحمد بن محمد بن الحَجّاج الرشدينيّ، والحسين بن إدريس الهروي، ومحمد بن زبان بن حبيب، وإسماعيل بن داود بن وردان، وجماعة. وكان من كبار عدول مصر. قال ابن يونس: توفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - محمد بن خَرْتك، أبو ثمامة الحَرَسيّ. [المتوفى: 303 هـ]
من أهل الحَرَس، بُلَيْدة بمصر. حَدَّثَ عَنْ: سَلَمَةَ بن شبيب، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - طَرَفَة بن أَحْمَد بن الكُمَيْت، الحَرَسْتَانيّ الدّمشقيّ، أبو صالح الماسح. [المتوفى: 445 هـ]
روى عن عبد الوهاب الكلابي، وغيره. روى عنه ابنه صالح، ونجا بن أَحْمَد، وسهْل بن بشر، والشّريف النَّسيب. وكان ثقة. توفي في شعبان وسماعه قليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَلي بْن أَحْمَد بْن عَلي بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ الحَرَسْتانيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 561 هـ]
سَمِعَ " جزء الرافقيّ " بحَرَسْتا من أَبِي عَبْد اللَّه الْحَسَن بْن أحمد بْن أَبِي الحديد فِي سنة ثمانين وأربعمائة، وكان ذاكرًا لسماعه، وهو الَّذِي عرَّف الطَّلَبَة بنفسه لمّا رآهم يسمعون بحَرَسْتا، وقال: ما أنسى ابنَ أَبِي الحديد وقد طلع إلى هنا، وسمعنا عليه، وطلعت إلى هذا الأصل الْجَوْز، وفرطْتُ لهم منه وأنا صبيّ، فدخل الطَّلَبَة ونبشوا سماعه وسمعوا منه. روى عَنْهُ الحافظ ابن عساكر، وابنه القاسم، ومحمود بْن شُتَيّ، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، وسيف الدّولة مُحَمَّد بْن غسّان، ومُكْرَم، وكريمة، ولم -[265]- يخبرني أحدٌ أَنَّهُ رَأَى أصْلَ سماع كريمة منه. تُوُفّي فِي شوّال. وآخر من روى لنا الجزء المذكور سنقر القضائي بحلب، عَنْ مُكْرَم عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - عَبْد الصَّمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الفضل بن عَليّ بن عَبْد الواحد، قاضي القضاة أبو القاسم جمال الدين ابن الحَرَسْتَاني الْأَنْصَارِيّ الخَزْرَجِي العُباديّ السَّعْديّ الدِّمَشْقِيّ الفقيه الشافعي. [المتوفى: 614 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة في أحد الربيعين، وَسَمِعَ من عَبْد الكريم بْن حَمْزَة، وطاهر بن سهل بن بِشْر الإسفرايينيّ، وجمال الإِسْلَام أَبِي الحَسَن عَليّ بن المُسَلِّم، وعَليّ بن أَحْمَد بن منصور بن قُبيس، ونصر اللَّه المصِّيصي الفقيه، وهبة اللَّه بن أَحْمَد بن طاوس، ومعالي بن هبة الله ابن الحُبُوبيّ، وَأَبِي الْقَاسِم الحُسين بن البُن، وَأَبِي الحَسَن عَليّ بن سُلَيْمَان المُراديّ، وجماعة. وتَفَرَّدَ بالرواية عن أكثر شيوخه، وحدَّث بالإجازة عَن أَبِي عَبْد اللَّه الفُرَاويّ، وهبة اللَّه السَّيِّدي، وزاهر الشَّحامي، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وَإسْمَاعِيل القارئ، وغيرهم؛ استجازهم لَهُ الحَافِظ أبو القاسم. -[412]- وحدَّث بـ " صحيح " مسلم، وبـ " دلائل النبوة " للبيهقي، وبأشياء كثيرة من الكتب والْأجزاء. وَأَوَّل سماعه في سنة خمسٍ وعشرين. وتَفَقَّه في شبيبته، وبرعَ في المذهب، ودرَّس، وأفتى، وطال عمره، وتفرَّد عن أقرانه. سَمِعَ منه أَبُو المواهب بن صصرى، والقُدماء؛ وَرَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ، وابن النَّجَّار، وَالضِّيَاء، وابنُ خليل، وَالقُوصِيّ، والزكي عبد العظيم، وابن عبد الدائم، والصاحب أبو القاسم ابن العديم، والشرف عَبْد الواحد بن أَبِي بَكْر الحَمَوي؛ وأخوه أَحْمَد، والنجم إِبْرَاهِيم بن محاسن التَّنُوخِيّ، والنَّجِيب نصر اللَّه الشَّيْبَانِيّ، ونصر بن تروس، والجمال عَبْد الرَّحْمَن بن سالم الْأنباري، والزين خَالِد، وَأَبُو غالب مُظَفَّر بن عُمَر الْجَزَريّ، والزين عَليّ بن أَحْمَد القُرْطُبيّ، وَأَبُو الغنائم بن علاّن، وأبو حامد محمد ابن الصَّابوني، وأبو بكر محمد ابن الْأَنْمَاطِي، وأبوه، ويوسف بن تمّام السُّلمي، وَمُحَمَّد بن عبد المنعم ابن القواس، وأخوه شيخُنا عُمَر، وَمُحَمَّد بن أَبِي بَكْر العامري، ونسيبه أَحْمَد بن عَبْد القادر العامريّ، وَأَبُو بَكْر بن مُحَمَّد بن طَرْخان، والقاضيان ٍشمس الدين ابن أبي عمر وشمس الدين ابن العماد، والفخر علي ابن البخاري، والبرهان إبراهيم ابن الدَّرجي، وَعَبْد الرَّحْمَن بن أَحْمَد الفاقُوسيّ، والشمس عبد الرحمن ابن الزين، والشمس محمد ابن الكمال، وأبو بَكْر بْن عُمَر بْن يُونُس المِزّيّ، وتقي الدين إبراهيم ابن الوَاسِطِيّ، وخلقٌ سواهم. وَرَوَى عَنْهُ من القدُماء الحافظان عَبْد الغني وَعَبْد القادر الرُّهاوي، وَرَوَى عَنْهُ بالإجازة شيخُنا العماد عَبْد الحَافِظ، وَعَائِشَة بنت المَجْد، وجماعة. وَكَانَ إمامًا فقيهًا، عارفًا بالمذهب، ورعاً، صالحًا، محمود الْأحكام، حسنَ السيرة، كبيرَ القدر. رحل إلى حلب وتَفَقَّه بها عَلَى المحدِّث الفقيه أَبِي الحَسَن المُراديّ. وولي القضاء بدمشق نيابةً عن أَبِي سَعِد بن أَبِي عصرون، ثم ولي قضاء الشام في آخر عمره في سنة اثنتي عشرة. -[413]- قال ابن نقطة: هو أسند شيخ لقينا من أهل دمشق، حسن الإنصات، صحيح السماع. وقال أبو شامة: دخل أبوه من حرستا فنزل بباب توما، وأمَّ بمسجد الزَّينبي، ثُمّ أمَّ فيه جمال الدين ابنه، ثُمَّ سكن جمال الدين بداره بالحُويْرة، وَكَانَ يلازم الجماعة بمقصورة الخَضَر، ويحدِّث هناك، ويجتمع خلق، مَعَ حُسن سَمْته وسكونه وهيبته. حدَّثني الفقيه عزّ الدّين عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد السَّلَام أَنَّهُ لم ير أفقه منه، وَعَلَيْهِ كَانَ ابتداء اشتغاله، ثُمَّ صحِب فخر الدين ابن عساكر، فسألته عَنْهُمَا، فرجّح ابن الحَرَسْتَاني وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يحفظ كتاب " الوسيط " للغزاليّ. قَالَ أَبُو شامة: لَمَّا ولي القضاء محيي الدين ابن الزَّكي لم يُنِبْ عَنْهُ، وبقي إلى (أن) ولّاه الملك العادل القضاء، وعزَلَ قاضي القضاة زكيّ الدين الطّاهر، وأخذ منه مدرستيه العزيزية، والتَّقوية. فأعطى العزيزية مَعَ القضاء لابن الحَرَسْتَاني، واعتنى بِهِ العادل وأقبل عليه، وأعطى التقوية لفخر الدين ابن عساكر. وَكَانَ جمال الدين يجلس للحكم بالمُجاهدية، ونابَ عَنْهُ ولدُه عمادُ الدين، ثُمَّ شمس الدين أبو نصر ابن الشيرازي، وشمس الدين ابن سَنيّ الدَّوْلَة. وبقي في القضاء سنتين وسبعة أشهر، وَتُوُفِّي، فكانت لَهُ جنازة عظيمة، عَلَى أَنَّهُ امتنع من الولاية لَمَّا طُلب إليها حَتَّى ألحّوا عَلَيْهِ فيها. وَكَانَ صارمًا، عادلًا عَلَى طريقة السَّلف في لباسه وعفَّته؛ ولقد بلغني - يَقُولُ أَبُو شامة - أَنَّ ابنَ الحَرَسْتَاني ثبت عنده حقّ لامرأة عَلَى بيت المال، فأحضر وكيل بيت المال الجمال المَصْرِيّ، فأمره أن يسلّم إليها ما ثبت لها، وَكَانَ بُستانًا، فاعتذر بالمساء، وَقَالَ: في غد أسلمه إليها. فَقَالَ: ربّما أموت -[414]- أَنَا الليلة ويتعوّق حقُّها، فما برح حَتَّى تسلّمت حقّها، وكتب لها محضرًا بذلك وحكم به. وقال أبو المظفَّر سبط ابن الْجَوْزيّ: كَانَ زاهدًا، عفيفًا عابدًا، ورعًا، نزهًا، لَا تأخذه في اللَّه لومة لائم. اتفق أهل دمشق عَلَى أَنَّهُ ما فاتته صلاة بجامع دمشق في جماعة إِلَّا إِذَا كَانَ مريضًا. ثُمَّ ذكر حكايات من مناقبه، وَقَالَ: حكى لي ولدُه، قَالَ: كَانَ أحد بني قوام يتّجر للمعظَّم عيسى في السُّكّر وغيره، فمات، فوضع ديوان المُعَظَّم يدهم عَلَى التركة، وبعث المعظم إلى أبي يقول: هذا كَانَ تاجرًا لي، والتركة لي، وأريد تسليمها، فأبى عَلَيْهِ إِلَّا بثبوت شرعيّ أَوْ يحلف، فقال المعظم: والله ما أحقق ما لي عنده، ولم يثبت شيئًا. قَالَ أَبُو المُظَفَّر: وحكى لي جماعة أَنَّ الملك العادل كتب إِلَيْهِ يوصيه في حكومة، فأحضر الخصم وفي يده الكتاب لم يفتحه وظهر الخصم عَلَى حامل الكتاب إلى القاضي، فقضى عَلَيْهِ، ثُمَّ قرأ الكتاب، ورمى بِهِ إِلَيْهِ، وَقَالَ: كتاب اللَّه قد حكم عَلَى هَذَا الكتاب. فبلغ العادل قوله فَقَالَ: صدَقَ كتاب اللَّه أولى من كتابي. وَكَانَ يَقُولُ للعادل: أَنَا ما أحكم إِلَّا بالشرع وإلّا فما سألتك القضاء، فإنْ شئت، وإلا فأبصر غيري. وحكى لي الشمس ابن خلدون قَالَ: أحضر القاضي عماد الدين بين يدي أَبِيهِ صحن حلوى وَقَالَ: كُل. فاستراب، وَقَالَ: من أَيْنَ هَذَا؟ تريد أن تُدخلني النّار؟ ولم يذُقْه. قَالَ أَبُو شامة: هُوَ الَّذِي ألحّ عَلَى أَبِيهِ حَتَّى تولى القضاء. وَحَدَّثَنِي عماد الدين قَالَ: جاء إِلَيْهِ شرف الدين ابن عُنين، فَقَالَ: السُّلْطَان يُسلّم عليك ويوصي بفلان فإنّ لَهُ محاكمة، فغضب، وَقَالَ: الشرع ما يكون فيه وصية، لَا فرق بين السُّلْطَان وغيره في الحق. وَقَالَ المُنْذِريّ: سَمِعْتُ منه، وَكَانَ مهيبًا، حسنَ السمت، مجلسُهُ -[415]- مجلس وقار وسكينة، يبالغ في الإنصات إلى من يقرأ عَلَيْهِ. تُوُفِّي في رابع ذي الحجَّة، وَهُوَ في خمس وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
567 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل بن عَليّ، القاضي العالم الصالح علاء الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن أخي القاضي جمال الدِّين، الْأَنْصَارِيّ الدِّمَشْقِيّ ابن الحَرَسْتَاني. [المتوفى: 618 هـ]
ولد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم ابن عساكر الحَافِظ، وَسَمِعَ بالمَوْصِل من خطيبها أَبِي الفضل عبد الله ابن الطُّوسِيّ. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ في " مُعجمه ". وَتُوُفِّي في سابع عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - عبد الجبَّار بن عبد الغنيّ بن عليّ بن أَبِي الفضل بن عَليّ بن عَبْد الواحد بْن عَبْد الضّيف الأنصاريّ ابن الحَرَستانيَ الشافعيّ الفقيه المُفْتِي كمال الدِّين أبو محمد. [المتوفى: 624 هـ]
نقلتُ ذلك كلّه من خط ابن الدُّخْمَيْسِيّ. سمع أبا القاسم الحافظ، وأبا سعد بن أبي عَصْرون. وأجاز لَهُ خطيب المَوْصِل أبو الفضل، والحافظ أبو موسى المَدِينيّ. -[768]- سَمِعَ منه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، وخَرَّج لَهُ " جزءًا "، وأبو حامد ابن الصابونيّ، وابن الدُّخْمَيْسي، والفخر محمد بن مُحَمَّد ابن التِّبْني، وَأَخْبَرَنَا عنه أبو الفضل بن عساكر. تُوُفّي في شعبان سَنَة أربعٍ وعشرين وستّمائة. وقال ابن الحاجب: مَوْلِدُه سَنَة تسعٍ وأربعين وخمسمائة، ودرَّس بالكلَّاسَةِ، والأَكزيَّة، وهُوَ مِن بيت ابن طُلَيْس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - عبد السّلام بن عبد الرحمن بن طُلَيس، أبو مُحَمَّد الحَرَستانيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
تُوُفّي بحَرَستا في ذي القِعْدَة. روى عن أبي القاسم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - عبد الكريم بن عَبْد الصَّمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الفضل بن عليّ الإمام القاضي الخطيب عماد الدّين أبو الفضائل الأنصاريّ الخَزْرجيّ الدّمشقيّ الشّافعيّ ابن الحَرَستانيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد في سابع عشر رجب سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة بدمشق، وسمع من أبيه قاضي القُضاة جمال الدّين، ومن: الخُشوعيّ، والبهاء ابن عساكر، وحنْبل، وابن طَبَرْزَد، وغيرهم، وتهاوَن أبوه وفوَّته السّماع من يحيى الثّقفيّ وطبقته، والسّماع رزْق، وتفقّه على والده وبَرَع في المذهب، ودرّس وأفتى وناظَرَ. وولي قضاء القُضاة بعد والده من جهة السّلطان الملك العادل، وقد ناب عن والده في القضاء ثمّ عُزِل؛ ودرّس بالغزاليّة مدّةً وولي الخطابة مدّة، وكان من كبار الأئمّة وشيوخ العِلْم، مع التّواضع والدّيانة وحُسْن السَّمْت والتَّجمُّل، وولي مشيخة الأشرفيّة بعد ابن الصّلاح. روى عنه: الدِّمياطيّ، وبرهان الدّين الإسكندرانيّ، وابن الخباز، وابن الزراد، وناصر الدّين ابن المهتار، ومحمد ابن المُحِبّ، ومُحيي الدّين إمام المشهد، والكمال محمد بن نصر الله الكاتب ابن النّحّاس، وآخرون. ومات في التّاسع والعشرين من جُمَادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - عبد الرحمن ابن الخطيب محيي الدين محمد ابن الخطيب عماد الدِّين عَبْد الكريم ابن القاضي جمال الدين ابن الحَرَسْتانيّ، الفقيه شمس الدّين. [المتوفى: 678 هـ]
عاش سبْعًا وعشرين سنة، وسمع من إِبْرَاهِيم بْن خليل وغيره، حفظ جملةً من " الوسيط "، وتفقه على الشَّيْخ تاج الدّين، وكان من الأذكياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد الصَّمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الفضل، الخطيب محيي الدين أبو حامد ابن القاضي الخطيب عماد الدّين ابن الحَرَسْتانيّ، الأنصاري، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 682 هـ]
خطيب دمشق وابن خطيبها. وُلِد سنة أربع عشرة وستّمائة، وأجاز لَهُ جدّه والمؤيَّد الطُّوسيّ، وأبو رَوْح الهَرَويْ، وزينب الشّعرية، وسمع من زين الأُمَناء، وابن صبَاح، وابن الزبيدي، وابن باسويه، والعلم ابن الصّابونيّ، وابن اللّتّي، والفخر الإربِليّ، وأبي القاسم بن صصرى، والفخر ابن الشَّيْرجيّ، وسمع بالقاهرة من عَبْد الرحيم بْن الطُّفَيْل. وحدّث " بالصّحيح " وغيره، أقام بصهيون مدّةً في حياة أبيه، وولي الخطابة بعد موت أبيه، ودرس بالغزالية وبالمجاهدية وأفتى وأفاد، وكان متصوّنًا، حَسن الدّيانة، كثير الفضائل، وله شعر جيّد، فمنه فِي الصّقعة الكائنة في دولة الظاهر، قال لنا: لمّا وقفت عَلَى الرياض مسائلًا ... ما حلّ بالأغصان والأوراق قَالَتْ أتى زمن الربيع ولم أر ... مَن كَانَ يألفني من العشاق وتناشدت أطيارها فِي دوحها ... لما أضاء الجوّ بالإشراقِ وتذكرت أيامها فتنفّست ... فأصابها لهبٌ من الإحراق أبلغهم عني السلام وقل لهم ... هَا قد وفت بالعهد والميثاق فغدوتُ أندبُ ما جرى متأسفًا ... والدمع يسبقني من الآماق وكان مُحَيي الدّين طيّب الصّوت، عَلَى خطبته روح، وفيه نسكٌ وعبادة وانقطاع وملازمة لبيته، روى عنه ابن الخباز، وابن العطار، وابن البرزاليّ، وطائفة، وأجاز لي مَرْوياته، ومات فِي ثامن عشر جمادى الآخره، ودُفِن بقاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
663 - مُحَمَّد بْن أسعد بْن نصر اللَّه بْن عَبْد الكريم أخي القاضي كمال الدين عبد الصمد ابني مُحَمَّد ابن الحَرَسْتانيّ، نجم الدين. [المتوفى: 690 هـ]
تُوُفّي بالمارستان عَنْ ثمانين سنة فِي ذي القعدة. حدّث عَنْ: أَبِي المجد القزوينيّ وعبد الرحيم بْن عَلِيّ بْن مكارم الحدّاد، أخذ عَنْهُ ابن الخباز وابن البرزالي وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - عَبْد الصّمد ابن القاضي الخطيب عماد الدِّين عَبْد الكريم ابن القاضي جمال الدين أبي القاسم ابن الحرستاني، الأنصاري، الشيخ الزَّاهد، العالم، أبو القَاسِم، جمال الدِّين. [المتوفى: 694 هـ]
وُلِدَ سنة تسع عشرة وستمائة. وسمع من زين الأُمَناء، وابن صبَاح، وابن الزَّبِيديّ، وابن باسوَيْه الواسطيّ، وجماعة. وكان فقيرًا، صالحًا، خيِّرًا، فارغًا عن الدّنيا، قانعًا باليسير، فِيهِ وَلَهٌ وبَلَهٌ، وله حالٌ وكشْف، يمشي ويحدّث نفسه. وللنّاس فِيهِ عقيدة. وكان على ذهنه أشياء مفيدة، وكان الشَّيْخ زين الدِّين الفارقي يتغالى فيه. وذكر عنه غير كرامة منها أنّه أخبره بكسرة التَّتَار سنة ثمانين قبل وقوعها. سَمِعت منه أَنَا، والمِزّيّ، والبرزالي، وأحمد ابن النّابلسيّ، وجماعة. وتُوُفيّ فِي ربيع الآخر. وقد سمع بمصر من عَبْد الرحيم بْن الطُّفَيْل أيضًا. وناب فِي الإمامة بالجامع عن والده، وحضر المدارس. ثُمَّ فرغ عن هذه الأشياء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
712 - مُحَمَّد بْن عَبْد الغني بْن عَبْد الكافي بْن عَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد بْن أبي الفَضْل، الشَّيْخ زين الدِّين الأَنْصَارِيّ، ابن الحَرَسْتانيّ [المتوفى: 699 هـ]
وعبد الوهّاب هُوَ أخو قاضي القضاة أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ. وُلِدَ فِي رجب سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة وسمع من ابن صبّاح وابن اللَّتّيّ وغيرهما وحدَّث " بالدّارمي "، قرأه عليه ابن حبيب. وكان ذهبيًّا بقَيْسارية المدّ، له حُرمة ووجاهة فِي سوقه لدِينه ومكارمه وتواضُعه وفضيلته. فإنّه كان حافظًا للقرآن، حفَظَة للحكايات والأشعار، يوردها إيرادًا جيّدًا. وكان يلقب بالنَّحْويّ. وقد اجتمعنا به مرّات وكنّا نفرح به ونحن صغار. وكان يطلع إلى بستاننا بأهله. وهو أخو القاضي أَحْمَد الذّهبيّ، زوج خالتي سَمِعت منهما وتُوُفيّ الزَّين النَّحْويّ فِي سابع عَشْر ذي القعدة بدمشق وصُلّي عليه يوم الجمعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحافظ أبو القاسم في ترجمته: كان عسرا مع عدم ثقته.
حك اسم أخيه () من كتاب الشهاب وأثبت اسمه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مصعب بن سعد.
لا يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك، وعن القاسم
أبي عبد الرحمن. سمع منه الأوزاعي فيما قيل. تكلم فيه، وقد روى عنه ولده جرير حديثين باطلين، فما أدرى الآفة منه أو من ولده. العباس بن الوليد الخلال، حدثنا جرير بن عتبة بن عبد الرحمن، سمعت أبي، حدثني () القاسم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: إنكم ستغلبون على الشام وتصيبون على بحرها حصنا يقال له أنفة () يبعث منه يوم القيامة اثنا عشر ألف شهيد. العباس الخلال، حدثنا جرير، حدثني أبي، قال: حدثنا أنس بن مالك بالبصرة أن رسول الله ﷺ دخل المسجد والحارث () بن مالك نائم، فحركه برجله، فرفع رأسه: فقال: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا. قال: فما حقيقة قولك؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا ... وذكر الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن واثلة بن الأسقع.
لا يعرف. |