|
(الخناق) من شَأْنه الخنق
(الخناق) الخناق (ج) خوانيق |
|
(الخناق) كل دَاء يمْتَنع مَعَه نُفُوذ النَّفس إِلَى الرئة
(الخناق) القلادة وَمَا يخنق بِهِ وَيُقَال أَخذ بخناقه بحلقه |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الخنابة) أرنبة الْأنف الْعَظِيمَة وَيُطلق مجَازًا على طرفها من أَعْلَاهَا والخنابتان طرفا الْأنف من جانبيه وَفِي حَدِيث زيد بن ثَابت (وَفِي الخنابتين إِذا خرمتا قَالَ فِي كل وَاحِدَة ثلث دِيَة الْأنف) وَتطلق خنابتا الْأنف على الخرمين من يَمِين وشمال بَينهمَا الوترة وَالْكبر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الخناز) الوزغة وَهِي الَّتِي يُقَال لَهَا سَام أبرص وَمن الْيَهُود الَّذين ادخروا اللَّحْم حَتَّى خنز
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدواهي، واحِدُها خِنْسِيْرٌ.
|
|
الخنازير:[في الانكليزية] Scrofula [ في الفرنسية] Ecrouelles جمع خنزير بكسر الخاء وسكون النون وكسر الزاء المعجمة بعدها ياء تحتانية ساكنة وهي عند الأطباء أورام صغار صلاب تتمكن في مواضعها ولا تتحرك، وتكون على لون البدن، كذا في بحر الجواهر. وفي شرح القانونچهـ الخنازير أورام سلعة متشبثة باللحم غير بثرية أكثرها في العنق.
|
|
الخناق:[في الانكليزية] Pharangitis ،angina [ في الفرنسية] Pharyngite ،angine بالضم وتخفيف النون عند الأطباء وهو ورم في عضلات الحنجرة والنغنغ وهو موضع بين اللهات وشوارب الحنجور، وأردؤه الكلبي وهو الذي يحوج صاحبه دائما إلى فتح فمه ودلع لسانه، كذا في بحر الجواهر. وفي الموجز هو امتناع النفس أو البلع أو تعسرهما انتهى. والظاهر أنّ هذا تعريف بالحكم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخَنافِسُ:
أرض للعرب في طرف العراق قرب الأنبار من ناحية البردان، تقام فيه سوق للعرب، أوقع عندها بالمسلمين في أيام أبي بكر، رضي الله عنه، وأميرهم من قبل خالد بن الوليد، رضي الله عنه، أبو ليلى بن فدكي فقال: وقالوا: ما تريد؟ فقلت: أرمي ... جموعا بالخنافس بالخيول فدونكم الخيول، فألجموها ... إلى قوم بأسفل ذي أثول فلما أن أحسّوا ما تولوا، ... ولم يغررهم ضبح الفيول وفينا بالخنافس باقيات ... لمهبوذان في جنح الأصيل ثم كانت بها وقعة أخرى في أيام عمر، رضي الله عنه، وإمارة المثنّى بن حارثة كبسهم يوم سوقهم وقتلهم وأخذ أموالهم، فقال المثنّى في ذلك: صبحنا بالخنافس جمع بكر، ... وحيّا من قضاعة غير ميل بفتيان الوغى من كلّ حيّ ... تباري، في الحوادث، كلّ جيل نسفنا سوقهم، والخيل رود ... من التّطواف والشرب البخيل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارة الخنَازيرِ:
ولا أبعد أن تكون التي بعدها إلّا أنّ العجير هكذا جاء بها فقال: ويوما بدارات الخنازير لم يئل ... من الغطفانيّين إلا المشرّد |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ الخنافِسِ:
قال الخالدي: هذا الدير بغربي دجلة على قلّة جبل شامخ، وهو دير صغير لا يسكنه أكثر من راهبين فقط، وهو نزه لعلوّه على الضياع وإشرافه على أنهار نينوى والمرج، وله عيد يقصده أهل الضياع في كل عام مرّة، وفيه طلسم ظريف، وهو أن في كلّ سنة ثلاثة أيام تسودّ حيطانه وسقوفه من الخنافس الصغار اللواتي كالنمل، فإذا انقضت تلك الأيام لا يوجد في تلك الأرض من تلك الخنافس واحدة البتّة، فإذا علم الرهبان بمجيء تلك الأيام الثلاثة أخرجوا جميع ما لهم فيه من فرش وطعام وأثاث وغير ذلك هربا من الخنافس، فإذا انقضت الأيام عادوا، قلت أنا: وهذا شيء رأيت من لا أحصي يذكره، ولم أر له منكرا في تلك الديار، والله أعلم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخُنابِسُ، كعُلابِطٍ: الكَرِيهُ المَنظَرِ، والأَسَدُج: بالفتح، والقديمُ الشَديدُ الثابِتُ،وـ من اللَّيالِي: الشَّديدُ الظُّلْمَةِ، والرجُلُ الضَّخْمُ تَعْلُوهُ كَرْدَمَةٌ،كالخَنْبَسِج: خُنابِسُون. وخِنْبِسٌ، بالكسر: جَدٌّ لهُدْبَةَ بنِ خَشْرَمٍ، وجَدٌّ لزِيادَةَ بنِ زَيْدٍ الشَّاعِرَيْنِ. ودُعْجَةُ بنُ خَنْبَسٍ، بالفتح: شَاعِرٌ فارِسٌ.وخَنْبَسَ: قَسَمَ الغَنِيمةَ.وخَنْبَسَةُ الأَسَدِ: تَرَارَتُهُ، أو مِشْيَتُهُ.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الخُنَاقُ: امْتنَاع النَّفس، أَو البلع، أَو تعسرهما لمزاحمة، أَو عجز قُوَّة، أَو ورم.
|
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
عصبة الخناجر ترجمة لكلمة (سيكاري) المنسوبة إلى كلمة (سيكا) اللاتينية، التي تعني الخنجر. و (سيكاريوس sicarius) كلمة مفردة تعني (حامل الخنجر) وجمعها (سيكاريي sicarii). وعصبة الخناجر جماعة متطرفة من الغيورين الذين كانوا بدورهم جماعة متطرفة من الفريسيين، وقد كانوا يخبئون خناجرهم تحت عباءاتهم ليباغتوا أعداءهم في الأماكن العامة ويقتلوهم. وأثناء التمرد اليهودي الأول ضد الرومان (66 ـ 70م)، يُقال إنهم كانوا تحت قيادة مناحم الجليلي، وأنهم هم الذين أحرقوا منزل الكاهن الأعظم أنانياس، وقصري أجريبا الثاني وأخته بيرنيكي عشيقة تيتوس. كما أحرقوا سجلات الديون حتى ينضم الفقراء المدينون إليهم. وقد أدَّى نشاطهم إلى فرار الأرستقراطيين اليهود. ولكن الجماهير، بقيادة الغيوري المعتدل إليعازر بن حنانيا من حزب القدس، تمردت على المتطرفين وقتلت زعيمهم مناحم الجليلي، ففرت فلولهم. ويُقال إن الجماعة التي لجأت إلى ماسادا، وأبادت الجالية الرومانية بعد استسلامها، من أعضاء عصبة الخناجر. وثمة رأي آخر يرى أن جماعة إليعازر بن جاير كانت معادية لهم، ولكنها اختلفت معهم بشكل مؤقت.
ويبدو أنه كان يوجد داخل حركة الغيورين جناحان: جناح متطرف هو عصبة الخناجر، وجناح القدس، ويشار إلى أعضاء هذا الجناح باسم (الغيورين). ¤ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية – لعبد الوهاب المسيري - موقع المسيري |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني عثمان الثالث يضيق الخناق على الذميين من يهود ونصارى.
1168 صفر - 1754 م تولى السلطان عثمان الثالث, فكان من أوائل ما قام به منع كل ما يخالف الشرع سواء كان ما يفعله النصارى واليهود أو غيرهم فشدد بذلك الخناق على أهل الذمة الذين كانوا قد توسعوا أكثر من حقوقهم وخاصة تحت اسم الحماية التي كانت عليهم من قبل دولهم النصرانية الأوربية تحت ظل البابوية. كما اهتم بالإصلاحات الداخلية وأسست في عهده مطبعة وقمع كثيرا من الثورات الداخلية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - أَحْمَد بْن محمد بن يزيد بن مُسْلِم بن أبي الخناجر الْإِمَام أبو عليّ الْأَنْصَارِيّ الأطرابلسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن أبي بكير، ومؤمل بن إِسْمَاعِيل، ويزيد بْن هارون، ومحمد بْن مصعب، ومعاوية بْن عَمْرو، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأبو نُعَيْم بن عدي، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وخيثمة، وآخرون. قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق. وقال غيره: كان شيخاً جليلاً نبيلاً. وقال تمام: حدثنا خيثمة، قال: حدثنا ابن أبي الخناجر قَالَ: كنت فِي مجلس يزيد بْن هارون فجاء المأمون فوقف علينا، وَفِي المجلس ألوف، فالتفت إلى أصحابه وقال: هذا الملك. قال ابنُ دحيم: تُوُفيّ فِي جمادى الآخرة سنة أربعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكِنْديّ الَّصيْرفيّ [ابن الخنازيري] [المتوفى: 305 هـ]
بغدادي، سَمِعَ: زيد بن أخزم، وعليّ بن الحسين الدِّرْهميّ. وَعَنْهُ: ابن السقاء الواسطي، وغيره. يعرف بابن الخنازيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكندي الصيرفي [ابن الخنازيري] [المتوفى: 312 هـ]
رَوَى عَنْ: الفلّاس، ومحمد بن المُثَنَّى، وعبده الصّفّار. وَعَنْهُ: أبو عمر بن حيويه، ومحمد بن عُبَيْد الله بن الشَّخّير. وثّقه الدارقطني. يعرف بابن الخنازيري. |