نتائج البحث عن (الْعدْل) 50 نتيجة

(الْعدْل) الْإِنْصَاف وَهُوَ إِعْطَاء الْمَرْء مَا لَهُ وَأخذ مَا عَلَيْهِ وَيُقَال امْرَأَة عدلة أَيْضا والمثل والنظير وَالْجَزَاء وَالْفِدَاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا يقبل مِنْهَا عدل}} (ج) أعدال

(الْعدْل) الْمثل والنظير وَنصف الْحمل يكون على أحد جَنْبي الْبَعِير والجوالق (ج) أعدال وعدول
هبّط العِدل: وضع حِمُلاً فوق الحمل (الأساس).
العدل: الأمر المتوسط بين الإفراط والتفريط. وقال الراغب: العدالة والمعدلة لفظ يقتضي المساواة. والعدل والعدل متقاربان لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام، والعدل فيما يدرك بالحاسة كالموزون والمعدود والمكيل. والعدل التقسيط على سواء، وعليه روي بالعدل قامت السموات والأرض تنبيها على أنه لو كان ركن من الأركان الأربعة في العالم زائدا على الآخر أو ناقصا على مقتضى الحكمة، لم يكن العالم منتظما. والعدل ضربان: عدل مطلق يقتضي العقل حسنه، ولا يكون في شيء من الأزمنة منسوخا نحو الإحسان إلى من أحسن إليك، وكف الأذى عمن كف أذاه عنك، وعدل يعرف كونه عدلا بالشرع ويمكن نسخه في بعض الأزمنة كالقصاص وأروش الجنايات: وأخذ مال المرتد. وقال التفتازاني: العدل بالفتح: المثل من غير الجنس، وبالكسر: المثل من الجنس.
العَدْلُ: ضِدُّ الجَوْرِ، وما قامَ في النُّفوسِ أنه مُسْتَقيمٌ،كالعَدالَةِ والعُدولَةِ والمَعْدِلَةِ والمَعْدَلَةِ. عَدَلَ يَعْدِلُ، فهو عادِلٌ من عُدولٍ وعَدْلٍ، بلَفْظ الواحِدِ، وهذا اسمٌ للجَمع. رجُلٌ عَدْلٌ، وامرأةٌ عَدْلٌ وعَدْلَةٌ.وعَدَّلَ الحُكْمَ تَعديلاً: أقامَهُ،وـ فلاناً: زَكَّاهُ،وـ الميزانَ: سَوَّاهُ.والعَدَلَةُ، محرَّكةً وكهُمَزَةٍ: المُزَكُّون، أو كهُمَزةٍ للواحِدِ، وبالتحريكِ للجَمْعِ.وعَدَلَهُ يَعْدِلُه وعادَلَهُ: وازَنَهُ،وـ في المَحْمِلِ: رَكِبَ معه.والعَدْلُ: المِثْلُ والنَّظيرُ،كالعِدْلِ والعَديلج: أعْدالٌ وعُدَلاءُ، والكَيْلُ، والجَزاءُ، والفَريضَةُ، والنافِلَةُ، والفِداءُ، والسَّوِيَّةُ، والاسْتِقامَةُ. وبِلا لامٍ: رجُلٌ ولِي شُرْطَةَ تُبَّعٍ، فإذا أُرِيدَ قَتْلُ رَجُلٍ، دُفِعَ إليه،فقيل لكُلِّ ما يُئِسَ منه: "وُضِعَ على يَدَيْ عَدْلٍ"، وبالكسر: نِصْفُ الحِمْلِج: أعْدال وعُدولٌ.وعَديلُكَ: مُعادِلُكَ.وشَرِبَ حتى عَدَّل: صارَ بَطْنُه كالعِدْلِ.والاعْتدالُ: تَوَسُّطُ حالٍ بينَ حالَيْنِ في كَمٍّ أو كَيْفٍ،وكُلُّ ما تَناسَبَ فقد اعْتَدَلَ، وكُلُّ ما أقَمْتَهُ فقد عَدَلْتَهُ وعَدَّلْتَهُ.وعَدَلَ عنه يَعْدِلُ عَدْلاً وعُدولاً: حاد،وـ إليه عُدولاً: رَجَع،وـ الطريقُ: مالَ،وـ الفَحْلُ: تَرَكَ الضِّرابَ،وـ الجَمَّالُ الفَحْلَ: نَحَّاهُ،وـ فلاناً بفلانٍ: سَوَّى بينهما.ومالَهُ مَعْدِلٌ ولا مَعْدولٌ: مَصْرِفٌ.وانْعَدَلَ عنه وعادَلَ: اعْوَجَّ.والعِدالُ، ككِتابٍ: أن يَعْرِض أمْرانِ فلا تدري لأَيِّهما تصير، فأنتَ تَرَوَّى في ذلك.وعَدَوْلَى: ة بالبَحْرَيْنِ، والشجرةُ القَديمةُ الطويلَةُ.والعَدَوْلِيَّةُ: سُفُنٌ مَنْسوبَةٌ إليها،أو إلى عَدَوْلٍ: رجُلٍ كان يَتَّخِذُ السُّفُنَ، أو إلى قومٍ كانوا يَنْزِلون هَجَرَ،والعَدَوْلَى جَمْعُها، والمَلاَّحُ.والعُدَيْلُ كزُبَيْرٍ: ابنُ الفَرْخِ، شاعرٌ.ومَعْدِلُ بنُ أحمد، كَمَجْلِسٍ: محدِّثٌ.والمُعَدَّلاتُ، كمُعَظَّماتٍ: زَوايا البيتِ.وهو يُعادِلُ هذا الأمرَ: إذا ارْتَبَكَ فيه، ولم يُمْضِه.والعَدَلُ، محرَّكةً: تَسْوِيَةُ العِدْلَيْنِ.

أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد

دستور العلماء للأحمد نكري

أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد: سمى الْمُعْتَزلَة أنفسهم أَصْحَاب الْعدْل والتوحيد لقَولهم بِوُجُوب ثَوَاب الْمُطِيع وعقاب العَاصِي على الله تَعَالَى وَقَوْلهمْ نفي الصِّفَات الْقَدِيمَة يَعْنِي أَنهم سموا أنفسهم أَصْحَاب الْعدْل بِالْقِيَاسِ إِلَى القَوْل الأول وَأَصْحَاب التَّوْحِيد بِالنّظرِ إِلَى القَوْل الثَّانِي وَلَا يخفى أَنهم قد ضلوا ضلالا بَعيدا وَلم يعلمُوا أَن تصرف الْمَالِك الْحَقِيقِيّ الْمخْرج من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود فِي ملكه ومخلوقه كَيفَ يَشَاء لَيْسَ بظُلْم وَأَن القَوْل بتعد القدماء مُطلقًا لَا يُنَافِي التَّوْحِيد فَإِن تعد الذوات الْقَدِيمَة يُنَافِيهِ دون تعدد الصِّفَات الْقَدِيمَة فَافْهَم.
الْعدْل: ضد الظُّلم وإحقاق الْحق وَإِخْرَاج الْحق عَن الْبَاطِل أَي ممتازا عَنهُ وَالْأَمر الْمُتَوَسّط بَين الإفراط والتفريط. وَعند الْفُقَهَاء من اجْتنب الْكَبَائِر وَلم يصر على الصَّغَائِر وَغلب صَوَابه واجتنب الْأَفْعَال الخسيسة كَالْأَكْلِ وَالْبَوْل فِي الطَّرِيق. وَعند النُّحَاة الْعدْل كَون الِاسْم مخرجا عَن صيغته الَّتِي يَقْتَضِي الأَصْل وَالْقَاعِدَة أَن يكون ذَلِك الِاسْم على تِلْكَ الصِّيغَة أَي الصُّورَة فَإِن كَانَ ذَلِك الأَصْل الْمُقْتَضِي غير منع الصّرْف أَيْضا فالعدل تحقيقي كَمَا فِي ثَلَاث ومثلث وَإِن كَانَ منع الصّرْف لَا غير فتقديري كَمَا فِي عمر وَزفر.
فالعدل التحقيقي: مَا إِذا نظر إِلَى الِاسْم وجد فِيهِ قِيَاس وَدَلِيل غير منع الصّرْف على أَن أَصله الشَّيْء الآخر.

وَالْعدْل التقديري

دستور العلماء للأحمد نكري

وَالْعدْل التقديري: مَا إِذا نظر إِلَى الِاسْم لم يُوجد فِيهِ ذَلِك الْقيَاس وَالدَّلِيل الْمَذْكُور غير أَنه وجد غير منصرف وَلم يكن فِيهِ إِلَّا العلمية فَقدر فِيهِ الْعدْل حفظا لقاعدتهم الَّتِي هِيَ أَن غير المنصرف مَا فِيهِ عِلَّتَانِ فَإِن قلت كَيفَ يَقْتَضِي منع الصّرْف ذَلِك قلت لما تقرر عِنْدهم بالاستقراء أَن الِاسْم لَا يكون غير منصرف إِلَّا إِذا كَانَ فِيهِ عِلَّتَانِ من علل تسع أَو وَاحِدَة مِنْهَا تقوم مقامهما فَإِذا وجدوا اسْما غير منصرف لَا يكون فِيهِ ظَاهرا إِلَّا عِلّة وَاحِدَة لَا تصلح أَن تقوم مقامهما وَلَا يكون ذَلِك الِاسْم صَالحا لِأَن يعْتَبر فِيهِ عِلّة أُخْرَى سوى الْعدْل يعتبرونه وَيَقُولُونَ إِن منع صرفه يَقْتَضِي اعْتِبَاره صِيَانة لما تقرر عِنْدهم. وَمن رام تَحْقِيق هَذَا الْمقَام فَلْينْظر إِلَى كتَابنَا جَامع الغموض منبع الفيوض شرح الكافية.
العدل:[في الانكليزية] Equity ،divine justice [ في الفرنسية] Equite ،justice divine بالفتح والسكون عند أهل الشرع نعت من العدالة ويسمّى عادلا أيضا، وقد عرفت العدالة.وعند الشيعة هو تنزيه البارئ تعالى عن فعل القبيح والإخلال بالواجب. قالوا هو يفعل لغرض لاستلزام نفي الغرض العبث وهو قبيح وهو منزّه عنه ويجب عليه اللّطف ويجب عليه عوض الآلام الصادرة عنه إذ عدم الوجوب يستلزم القبح على ما بيّن في كتبهم. وعند النحاة هو خروج الاسم عن صيغته الأصلية تحقيقا أو تقديرا إلى صيغة أخرى، كذا ذكر ابن الحاجب في الكافية. فالعدل مصدر مبني للمجهول أي كون الاسم معدولا، ولذا فسّر بالخروج دون الإخراج. والمراد بالخروج الخروج الحاصل بسبب الإخراج أي كونه مخرجا وبقيد الاسم خرج خروج الفعل إذ لا يسمّى عدلا. والمراد خروج مادة الاسم إذ لا يتصوّر خروج الكلّ أي الاسم الذي هو عبارة عن المادة والصيغة عن جزئه الذي هو الصيغة.والمراد بالصيغة الصورة حقيقة أو حكما بأن تكون لازمة للكلمة كالصورة، فإنّ أحد الأمور الثلاثة لازم لأفعل التفضيل، فكان اللازم بمنزلة الصورة للكلمة فلا يخرج نحو أخر فإنّه معدول عن الأخر أو أخر من بمعنى الجماعة، وكذا سحر فإنّه معدول عن السّحر لأنّ الألف واللام في المفرد الذي صار علما بالغلبة لازمة له بمنزلة الصورة، ولا يراد مطلق الصورة بل الصورة الأصلية أي التي يقتضي الأصل، والقاعدة أن يكون ذلك الاسم عليها. ثم المراد بالخروج الخروج النحوي أي ما يبحث عنه في النحو بدليل أنّ العدل من مصطلحات النحاة فخرج المشتقات كلها، ولا يرد المصدر الميمي أيضا بل خرج التغيرات التصريفية بأسرها قياسية أو شاذّة، لكنه بقي الترخيم والتقدير، ثم خرج الترخيم بقوله خروج مادة الاسم لأنّه تغيّر المادة لا خروجها عن الصيغة وخرج التقدير ونحوه لعدم دخول المقدّر في الصيغة فلا يصدق عليه خروجه عن صيغته الأصلية، أو المراد الخروج التصريفي لا لمعنى ولا لتخفيف، فلا يرد التغيّرات التصريفية بأسرها قياسية أو شاذة، وكذلك الترخيم والتصغير ونحوهما. وأما نحو يوم الجمعة في صمت يوم الجمعة فليس بمعدول لعدم كون في داخلة في الصيغة لجواز الفصل بالحرف الزائد، بخلاف لام التعريف، ولا متضمّن لأنّ معنى في يفهم بتقديرها لا بنفس قوله يوم الجمعة، ونحو لا رجل متضمّن للحرف لا معدول وأخر معدول لا متضمن وأمس معدول ومتضمن لدخول اللام في الصيغة، وبقاء معنى التعريف بعد العدل. فبين العدل والتضمّن عموم من وجه ثم إنّا نعلم قطعا أنّهم لما وجدوا ثلاث ومثلّث وأخر وجمع وعمر غير منصرفات ولم يجدوا فيها سببا ظاهرا غير الوصفية أو العلمية احتاجوا إلى اعتبار سبب آخر، ولم يصلح للاعتبار إلّا العدل فاعتبروه وجعلوها غير منصرفات للعدل وسبب آخر، ولكن لا بدّ في اعتبار العدل من أمرين:أحدهما وجود أصل الاسم المعدول وثانيهما اعتبار إخراجه عن ذلك الأصل إذ لا تتحقّق الفرعية بدون اعتبار ذلك الإخراج. ففي بعض تلك الأمثلة يوجد دليل غير منع الصّرف على وجود الأصل المعدول عنه فوجوده محقّق بلا شكّ، وفي بعضها لا دليل يوجد عليه إلّا منع الصّرف فيفرض له أصل ليتحقّق العدل بإخراجه عن ذلك الأصل، فانقسم العدل إلى التحقيقي والتقديري. فقوله تحقيقا معناه خروجا كائنا عن أصل محقّق يدلّ عليه دليل غير منع الصّرف.وقوله تقديرا معناه خروجا كائنا عن أصل مقدّر مفروض يكون الداعي إلى تقديره منع الصّرف لا غير. فأشار بهذا القول إلى تقسيم العدل إلى هذين القسمين، وليس هذا القول داخلا في التعريف، مثال التحقيقي ثلاث ومثلّث والدليل على أنّ أصلهما ثلاثة ثلاثة عدلا عنه هو أنّ في معناهما تكرارا دون لفظهما، والأصل أنّه إذا كان المعنى مكرّرا كان اللفظ أيضا مكرّرا كما في جاءني القوم ثلاثة ثلاثة. ومثال التقديري عمر وزفر عدلا عن عامر وزافر فإنّهما لمّا وجدا غير منصرفين ولم يوجد سبب منع صرفهما ظاهرا إلّا العلمية اعتبر العدل، ولما كان اعتباره موقوفا على وجود أصل ولم يكن فيهما دليل على وجوده غير منع الصّرف قدّر أنّ أصلهما عامر وزافر، هكذا يستفاد من شروح الكافية.
العدل عند النحاة: خروج الاسم عن صيغته الأصلية إلى صيغة أخرى.
العدل التحقيقي: ما إذا نظر إلى الاسم وجد فيه قياس غير منع الصرف يدل على أن أصله شيء آخر.
العدل التقديري: ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله شيء آخر، غير أنه يوجد غير منصرف ولم يكن فيه إلا العلمية، فيقدر فيه العدل.
مد العدل:* المد اللازم، نحو (دابة)؛ لأنه يعدل حركة، أو لأنه متساو عند القراء في المد إشباعاً على الأصح.* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أاأنت) عند بعض القراء.
العَدل: من يُتَّصف بالعدالة، وأيضاً: هي عبارةٌ عن الأمر المتوسِّط بين الإفراط والتفريط. والعدلُ في الرهن هو الذي ائتمنه الراهن والمرتهن وسلَّماه الرهنَ، وعَدلُ الشيء بفتح العين مِثلُه من غير جنسه وبالكسر مثله من جنسه.
الأربعين العدلية
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن حجر الهيتمي، المكي.
المتوفى: سنة 973.
جمع بأسانيده ما يتعلق بالعدل والعادل.
وأهداها: إلى السلطان: سليمان خان.
أوله: (الحمد لله مالك الملك ذي الجلال والإكرام... الخ).
  • العَدْلُ
العَدْلُ: خُرُوج الِاسْم عَن صيغته الْأَصْلِيَّة تَحْقِيقا أَو تَقْديرا.

أبو الهيجاء، أبو غالب العدل

سير أعلام النبلاء

أبو الهيجاء، أبو غالب العدل:
4594- أبو الهَيْجَاء 1:
الأَمِيْرُ الشَّاعِر، شِبْلُ الدَّوْلَة، مُقَاتِلُ بنُ عَطِيَّةَ البَكْرِيّ, الحِجَازِيّ، سَارَ إِلَى بَغْدَادَ، وَإِلَى غَزْنَةَ وَخُرَاسَانَ، وَمدحَ الكِبَار، وَاختصَّ بِنِظَام المُلْكِ، ثُمَّ سَار إِلَى نَاصر الدّين مُكْرَمِ بنِ العَلاَءِ وَزِيْر كَرْمَان، وَمَعَهُ وَرقَة وَقَعَ لَهُ فِيْهَا المُسْتظهرُ بِاللهِ: يَا أَبَا الهَيْجَاءِ أَبْعَدْتَ النُّجْعَةَ، أَسْرَعَ اللهُ بِكَ الرَّجْعَةَ، وَفِي ابْنِ العَلاَءِ مَقْنَع، وَطرِيقُهُ فِي الخَيْرِ مَهيَع، فَلَمَّا دَخَلَ إلى ابْنِ العَلاَء، أَرَاهُ الورقَةَ، فَقَامَ وَخضعَ لَهَا، وَأَمر فِي الحَالِ لَهُ بِأَلفِ دِيْنَارٍ، فَلَمَّا أَنشده:
دَعِ العِيْسَ تَذْرَعُ عَرْضَ الفَلاَ ... إِلَى ابْنِ العَلاَءِ وَإِلاَّ فَلاَ
أَمرَ لَهُ بِأَلفِ دِيْنَار أُخْرَى، وَفَرسٍ وَخِلْعَة، ثُمَّ نَزلَ بِهَرَاةَ، وَهَوِيَ بِهَا امْرَأَةً، ثُمَّ مَرِضَ وَتَسَوْدَنَ، وَمَاتَ في حدود خمس وخمس مائة.
4595- أبو غَالب العَدْل 2:
الشَّيْخُ العَدْلُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو غالب أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَارِئِ، الهَمَذَانِيّ, الخَفَّاف، وُجِدَ سَمَاعُهُ فِي أُصُوْل المُحَدِّثِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن شُبَانَة، وَمَنْصُوْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَنْبَلِيِّ، وَالحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَشهردَار بنُ شِيْرَوَيْه، وَأَبُو الكَرَم عَلِيّ بن عبد الكَرِيْم، وَأَظُنُّ أَنَّ الحَافِظ أَبَا العَلاَءِ العَطَّار سَمِعَ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَدْركَه، وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.
لَمْ يَذكُر لَهُ شِيروِيْهِ وَفَاةً، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشهَادَات.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 257"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 204".
2 ترجمته في العبر "4/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 13".

يطلق على:

1 - إدخال الألف بين الهمزتين، نحو:

(ءاءنذرتهم) (ءاءلد) وهذا على قراءة من أدخل ألفا بين الهمزة الأولى والثانية سواء حققت الثانية أم سهلت.

2 - المد في نحو:

الضَّالِّينَ* آمِّينَ [المائدة: 2]، أي المد اللازم الكلمي المثقل.

وسمي بهذا الاسم لأنه متساو عند القرّاء كلهم في المد، يمدونه ست حركات لزوما.

معنى العدل لغة واصطلاحاً.
معنى العدل لغة:.
عَدَلَ يَعْدِلُ فهو عادِلٌ من عُدولٍ وعَدْلٍ بلَفْظ الواحِدِ وهذا اسمٌ للجَمع. رجُلٌ عَدْلٌ وامرأةٌ عَدْلٌ وعَدْلَةٌ. وعَدَّلَ الحُكْمَ تَعديلاً: أقامَهُ..
والعدل: خلاف الجَوَر. يقال: عَدَلَ عليه في القضيّة فهو عادِلٌ. وبسط الوالي عَدْلَهُ ومَعْدِلَتَهُ ومَعْدَلَتَهُ. وفلان من أهل المَعْدَلَةِ. وهو ما قام في النفوس أَنه مُسْتقيم. (¬1).
معنى العدل اصطلاحاً:.
العدل هو: (أن تعطي من نفسك الواجب وتأخذه) (¬2)..
وقيل هو: (عبارة عن الاستقامة على طريق الحق بالاجتناب عما هو محظور دينا) (¬3)..
وقيل هو: (استعمال الأمور في مواضعها، وأوقاتها، ووجوهها، ومقاديرها، من غير سرف، ولا تقصير، ولا تقديم، ولا تأخير) (¬4)..
¬_________.
(¬1) ((الصحاح في اللغة)) للجوهري (5/ 1760)، ((لسان العرب)) لابن منظور (11/ 430). ((القاموس المحيط)) للفيروز آبادي (ص1030)..
(¬2) ((الأخلاق والسير)) لابن حزم (ص: 81)..
(¬3) ((التعريفات)) للجرجاني (ص147)..
(¬4) ((تهذيب الأخلاق)) للجاحظ (ص 28).

الفرق بين العدل وبعض الصفات

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الفرق بين العدل وبعض الصفات.
الفرق بين العدل والقسط:.
(القسط: هو العدل البين الظاهر ومنه سمي المكيال قسطا والميزان قسطا لأنه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا إن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه وتقسط القوم الشيء تقاسموا بالقسط) (¬1)..
الفرق بين العدل والإنصاف:.
(الإنصاف: إعطاء النصف، والعدل يكون في ذلك وفي غيره ألا ترى أن السارق إذا قطع قيل إنه عدل عليه ولا يقال إنه أنصف، وأصل الإنصاف أن تعطيه نصف الشيء وتأخذ نصفه من غير زيادة ولا نقصان، وربما قيل أطلب منك النصف كما يقال أطلب منك الإنصاف ثم استعمل في غير ذلك مما ذكرناه، ويقال أنصف الشيء إذا بلغ نصف نفسه، ونصف غيره إذا بلغ نصفه) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 428)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 80).
أهمية العدل.
أرسل الله رسله وأنزل معهم ميزان العدل، ليقوم الناس بالقسط، وما ذلك إلا لأهميته، قال تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ [الحديد:25].
ووردت نصوص قرآنية وأحاديث نبوية كثيرة تأمر بالعدل وترغب فيه، وتمدح من يقوم به،.
يقول ابن القيم رحمه الله: (فإن الله سبحانه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به الأرض والسموات فإذا ظهرت أمارات العدل وأسفر وجهه بأي طريق كان فثم شرع الله ودينه والله سبحانه أعلم وأحكم وأعدل أن يخص طرق العدل وأماراته وأعلامه بشيء ثم ينفي ما هو أظهر منها وأقوى دلالة وأبين أمارة فلا يجعله منها ولا يحكم عند وجودها وقيامها بموجبها، بل قد بين سبحانه بما شرعه من الطرق أن مقصوده إقامة العدل بين عباده وقيام الناس بالقسط فأي طريق استخرج بها العدل والقسط فهي من الدين وليست مخالفة له) (¬1)..
¬_________.
(¬1) ((الطرق الحكمية)) لابن القيم (ص: 19).
آثار وفوائد العدل.
1 - العدل ميزان الله في الأرض به يؤخذ للمظلوم من الظالم..
2 - من قام بالعدل نال محبة الله سبحانه قال تعالى: وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الحجرات:9].
3 - بالعدل يحصل الوئام بين الحاكم والمحكوم. 4 - العدل أساس الدول والملك. 5 - بالعدل يستتب الأمن في البلاد..
6 - بالعدل تحصل الطمأنينة في النفوس..
7 - العدل سبب لدخول غير المسلمين إلى الإسلام..
8 - بالعدل يسود في المجتمع التعاون والتماسك.

الأمر بالعدل ومدح من يقوم به

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الأمر بالعدل ومدح من يقوم به.
الأمر بالعدل ومدح من يقوم به في القرآن الكريم.
أمر الله بإقامة العدل وحث عليه ومدح من قام به وذلك في آيات كثيرة منها:.
1 - آيات فيها الأمر بالعدل منها:.
- قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90].
قال السعدي رحمه الله: (فالعدل الذي أمر الله به يشمل العدل في حقه وفي حق عباده، فالعدل في ذلك أداء الحقوق كاملة موفرة بأن يؤدي العبد ما أوجب الله عليه من الحقوق المالية والبدنية والمركبة منهما في حقه وحق عباده، ويعامل الخلق بالعدل التام، فيؤدي كل وال ما عليه تحت ولايته سواء في ذلك ولاية الإمامة الكبرى، وولاية القضاء ونواب الخليفة، ونواب القاضي..
والعدل هو ما فرضه الله عليهم في كتابه، وعلى لسان رسوله، وأمرهم بسلوكه، ومن العدل في المعاملات أن تعاملهم في عقود البيع والشراء وسائر المعاوضات، بإيفاء جميع ما عليك فلا تبخس لهم حقا ولا تغشهم ولا تخدعهم وتظلمهم. فالعدل واجب، والإحسان فضيلة مستحب)
(¬1)..
- وقال عز من قائل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً [النساء:135].
يقول ابن كثير رحمه الله: (يأمر تعالى عباده المؤمنين أن يكونوا قوامين بالقسط، أي بالعدل، فلا يعدلوا عنه يمينا ولا شمالا ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يصرفهم عنه صارف، وأن يكونوا متعاونين متساعدين متعاضدين متناصرين فيه..
وقوله: شُهَدَاءَ لِلَّهِ كَمَا قَالَ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ أي: ليكن أداؤها ابتغاء وجه الله، فحينئذ تكون صحيحة عادلة حقا، خالية من التحريف والتبديل والكتمان؛ ولهذا قال: وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أي: اشهد الحق ولو عاد ضررها عليك وإذا سُئِلت عن الأمر فقل الحق فيه، وإن كان مَضرة عليك، فإن الله سيجعل لمن أطاعه فرجا ومخرجا من كل أمر يضيق عليه)
(¬2)..
- وقال سبحانه: فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [الشورى:15].
يقول تعالى ذكره: (وقل لهم يا محمد: وأمرني ربي أن أعدل بينكم معشر الأحزاب، فأسير فيكم جميعا بالحق الذي أمرني به وبعثني بالدعاء إليه ... وعن قتادة، قوله: ((وَأُمِرْتُ لأعْدِلَ بَيْنَكُمُ قال: أمر نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يعدل، فعدل حتى مات صلوات الله وسلامه عليه)) (¬3). والعدل ميزان الله في الأرض، به يأخذ للمظلوم من الظالم، وللضعيف من الشديد، وبالعدل يصدّق الله الصادق، ويكذّب الكاذب، وبالعدل يرد المعتدي ويوبخه) (¬4)..
2 - آيات فيها مدح من يقوم بالعدل:.
- قال سبحانه: وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [الأعراف:181].
¬_________.
(¬1) ((تفسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 447)..
(¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 433)..
(¬3) رواه الطبري في ((جامع البيان)) (21/ 517)..
(¬4) ((جامع البيان)) للطبري (21/ 517).

أقوال السلف والعلماء في العدل

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

أقوال السلف والعلماء في العدل.
- قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: (إنّ الله إنّما ضرب لكم الأمثال، وصرف لكم القول لتحيا القلوب، فإنّ القلوب ميّتة في صدورها حتّى يحييها الله، من علم شيئا فلينفع به، إنّ للعدل أمارات وتباشير، فأمّا الأمارات فالحياء والسّخاء والهين واللّين. وأمّا التّباشير فالرّحمة. وقد جعل الله لكلّ أمر بابا، ويسّر لكلّ باب مفتاحا، فباب العدل الاعتبار، ومفتاحه الزّهد، والاعتبار ذكر الموت والاستعداد بتقديم الأموال. والزّهد أخذ الحقّ من كلّ أحد قبله حقّ، والاكتفاء بما يكفيه من الكفاف فإن لم يكفه الكفاف لم يغنه شيء ... ). (¬1)..
- (وقدم على عمر بن الخطاب رجل من أهل العراق فقال لقد جئتك لأمر ماله رأس ولا ذنب فقال عمر ما هو قال شهادات الزور ظهرت بأرضنا فقال عمر أو قد كان ذلك قال نعم فقال عمر والله لا يؤسر رجل في الإسلام بغير العدول) (¬2)..
- وقال ربعيّ بن عامر رضي الله عنه لرستم قائد الفرس لما سأله ما جاء بكم؟ فقال: (الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدّنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه حتّى نفيء إلى موعود الله ... ) (¬3)..
- وقال عمرو بن العاص: (لا سلطان إلا بالرجال، ولا رجال إلا بمال، ولا مال إلا بعمارة، ولا عمارة إلا بعدل) (¬4)..
- وقال ميمون بن مهران: (سمعت عمر يقول: لو أقمت فيكم خمسين عاما ما استكملت فيكم العدل إني لأريد الأمر وأخاف أن لا تحمله قلوبكم فأخرج معه طمعا من الدنيا فإن أنكرت قلوبكم هذا سكنت إلى هذا) (¬5)..
- (وخطب سعيد بن سويد بحمص، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن للإسلام حائطاً منيعا وبابا وثيقاً، فحائط الإسلام الحق وبابه العدل. ولا يزال الإسلام منيعاً ما اشتد السلطان. وليست شدة السلطان قتلاً بالسيف ولا ضرباً بالسوط، ولكن قضاء بالحق وأخذاً بالعدل) (¬6)..
- وقال ابن حزم رحمه الله: (أفضل نعم الله تعالى على المرء أن يطبعه على العدل وحبّه، وعلى الحقّ وإيثاره) (¬7)..
- وقال ابن تيمية رحمه الله: (العدل نظام كلّ شيء فإذا أقيم أمر الدّنيا بعدل قامت وإن لم يكن لصاحبها في الآخرة من خلاق. ومتى لم تقم بعدل لم تقم، وإن كان لصاحبها من الإيمان ما يجزى به في الآخرة) (¬8)..
- وقال أيضا: (وأمور الناس تستقيم في الدنيا مع العدل الذي فيه الاشتراك في أنواع الإثم: أكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق وإن لم تشترك في إثم؛ ولهذا قيل: إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة؛ ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة. ويقال: الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والإسلام) (¬9)..
- وقال ابن القيّم رحمه الله تعالى: (ومن له ذوق في الشريعة واطلاع على كمالها وتضمنها لغاية مصالح العباد في المعاش والمعاد ومجيئها بغاية العدل الذي يسع الخلائق وأنه عدل فوق عدلها ولا مصلحة فوق ما تضمنته من المصالح تبين له أن السياسة العادلة جزء من أجزائها وفرع من فروعها وأن من أحاط علما بمقاصدها ووضعها موضعها وحسن فهمه فيها لم يحتج معها إلى سياسة غيرها البتة..
فإن السياسة نوعان: سياسة ظالمة فالشريعة تحرمها. وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم الفاجر فهي من الشريعة علمها من علمها وجهلها من جهلها)
(¬10)..
¬_________.
(¬1) رواه الطبري في ((تاريخ الرسل والملوك)) (3/ 485)، وذكره ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (7/ 43)..
(¬2) رواه مالك في ((الموطأ)) (2/ 720)..
(¬3) رواه الطبري في ((تاريخ الرسل والملوك)) (3/ 520)، وذكره ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (7/ 39)..
(¬4) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (1/ 33)..
(¬5) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (45/ 181)، وذكره الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (7/ 197)..
(¬6) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (1/ 27)..
(¬7) ((الأخلاق والسير)) لابن حزم (ص: 90)..
(¬8) ((مجموع الفتاوى)) (28/ 146)..
(¬9) ((مجموع الفتاوى)) (28/ 146)..
(¬10) ((الطرق الحكمية)) (ص: 5).
أقسام العدل.
(والعدل ضربان:.
- مطلق: يقتضي العقل حسنه، ولا يكون في شيء من الأزمنة منسوخا، ولا يوصف بالاعتداء بوجه، نحو: الإحسان إلى من أحسن إليك، وكف الأذية عمن كف أذاه عنك..
- وعدل يعرف كونه عدلا بالشرع، ويمكن أن يكون منسوخا في بعض الأزمنة، كالقصاص وأروش الجنايات، وأصل مال المرتد. ولذلك قال: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ [البقرة:194]، وقال: وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا [الشورى:40]، فسمي اعتداء وسيئة، وهذا النحو هو المعني بقوله: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90]، فإن العدل هو المساواة في المكافأة إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، والإحسان أن يقابل الخير بأكثر منه، والشر بأقل منه)
(¬1)..
¬_________.
(¬1) ((مفردات ألفاظ القرآن)) للراغب الأصفهاني (ص552).
صور العدل.
لا ريب أن المظاهر والصور التي يدخل فيها العدل كثيرة فمنها:.
1 - عدل الوالي:.
والوالي سواء كانت ولايته ولاية خاصة أو عامة يجب عليه أن يعدل بين الرعية..
قال ابن تيمية رحمه الله: بعد أن ذكر عموم الولايات وخصوصها كولاية القضاء، وولاية الحرب، والحسبة، وولاية المال: (وجميع هذه الولايات هي في الأصل ولاية شرعية ومناصب دينية فأي من عدل في ولاية من هذه الولايات فساسها بعلم وعدل وأطاع الله ورسوله بحسب الإمكان فهو من الأبرار الصالحين وأي من ظلم وعمل فيها بجهل فهو من الفجار الظالمين) (¬1)..
وقال أيضاً: (يجب على كل ولي أمر أن يستعين بأهل الصدق والعدل وإذا تعذر ذلك استعان بالأمثل فالأمثل) (¬2)..
2 - العدل في الحكم بين الناس:.
سواء كان قاضياً، أو صاحب منصب، أو كان مصلحاً بين الناس، وذلك بإعطاء كل ذي حق حقه، قال تعالى: وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ [النساء:58].
3 - العدل مع الزوجة أو بين الزوجات:.
بأن يعامل الزوج زوجته بالعدل سواء في النفقة والسكنى والمبيت، وإن كن أكثر من واحدة فيعطي كلا منهن بالسوية..
قال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا [النساء:3].
أما إذا كان له ميل قلبيُ فقط إلى إحداهن فهذا لا يدخل في عدم العدل، قال تعالى: وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء:129].
4 - العدل بين الأبناء:.
قال صلى الله عليه وسلم: ((فاتّقوا الله واعدلوا بين أولادكم)) (¬3) كما مر في حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه. ويكون العدل بين الأولاد في العطية وغيرها..
5 - العدل في القول:.
فلا يقول إلا حقاً، ولا يشهد بالباطل، قال تعالى: وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [الأنعام:152].
وقال سبحانه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ [النساء:135].
6 - العدل في الكيل والميزان:.
قال تعالى: وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ [الأنعام:152] (يأمر تعالى بإقامة العدل في الأخذ والإعطاء، كما توعد على تركه في قوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [المطففين:1 - 6]. وقد أهلك الله أمة من الأمم كانوا يبخسون المكيال والميزان) (¬4)..
7 - العدل مع غير المسلمين:.
قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [المائدة:8].
(وفي كون العدل مع الأعداء الذين نبغضهم أقرب للتقوى احتمالان:.
الأول: أن يكون أقرب إلى كمال التقوى، وذلك لأن كمال التقوى يتطلب أموراً كثيرة، منها هذا العدل، والأخذ بكل واحد من هذه الأمور يقرب من منطقة التقوى الكاملة..
الثاني: أن يكون أقرب إلى أصل التقوى فعلاً من ترك العدل مع الأعداء ملاحظين في ذلك مصلحة للإسلام وجماعة المسلمين، وذلك لأنه قد يشتبه على ولي الأمر من المسلمين في قضية من القضايا المتعلقة بعدو من أعدائهم، هل التزام سبيل العدل معه أرضى لله؟ أو ظلمه هو أرضى لله باعتباره معادياً لدين الله؟ وأمام هذا الاشتباه يعطي الله منهج الحل فيقول: اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [المائدة:8] أي: مهما لاحظتم أن ظلمه لا يتنافى مع التقوى فالعدل معه أقرب للتقوى..
ولا يخفى أن من ثمرات هذا العدل ترغيب أعداء الإسلام بالدخول فيه، والإيمان بأنه هو الدين الحق، وكم من حادثة عدل حكم فيها قاضي المسلمين لغير المسلم على المسلم اتباعا للحق، فكانت السبب في تحبيبه بالإسلام ثم في إسلامه)
(¬5)..
¬_________.
(¬1) ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (28/ 68)..
(¬2) ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (28/ 67)..
(¬3) رواه البخاري (2587) من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه..
(¬4) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (3/ 364)..
(¬5) ((الأخلاق الإسلامية)) لعبد الرحمن حبنكة الميداني (1/ 581).
نماذج من عدل الرسول صلى الله عليه وسلم.
الإسلام هو دين العدالة وإن أمة الإسلام هي أمة الحق والعدل، وقد طبق الرسول صلى الله عليه وسلم العدل وكان نموذجا في أعلى درجاته، وطبقه خلفاؤه من بعده..
- فقد روى أبو نعيم في (معرفة الصحابة) ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر، وفي يده قدح يعدل به القوم، فمر بسواد بن غزية حليف بني عدي بن النجار قال: وهو مستنتل من الصف، فطعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدح في بطنه، وقال: استو يا سواد فقال: يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالعدل، فأقدني قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم استقد قال: يا رسول الله إنك طعنتني وليس علي قميص قال: فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بطنه، وقال: استقدقال: فاعتنقه، وقبل بطنه، وقال: ما حملك على هذا يا سواد؟ قال: يا رسول الله، حضرني ما ترى، ولم آمن القتل، فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم له بخير)) (¬1)..
- وعن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- ((أن قريشا أهمهم شأن المرأة التي سرقت في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الفتح فقالوا من يكلم فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فأتى بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكلمه فيها أسامة بن زيد فتلون وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال أتشفع في حد من حدود الله فقال له أسامة استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاختطب فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإني والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)) (¬2). ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها..
- وعن خولة بنت قيس - امرأة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما - قالت: ((كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وَسق من تمر لرجل من بني ساعدة، فأتاه يقتضيه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأنصار أن يقضيه، فقضاه تمراً دون تمره فأبى أن يقبله، فقال: أتردُّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم ومن أحق بالعدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتحلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدموعه ثم قال: ((صدق، ومن أحق بالعدل مني؟ لا قدّس الله أمةً لا يأخذ ضعيفها حقّه من شديدها، ولا يتعتعه)) (¬3)..
¬_________.
(¬1) رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3/ 1404)، قال الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (6/ 808): إسناده حسن إن شاء الله تعالى..
(¬2) رواه البخاري (3475)، ومسلم (1688)..
(¬3) رواه الطبراني في ((الكبير)) (24/ 233)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (11/ 104) من حديث خولة الأنصارية رضي الله عنها. وقال الألباني في ((صحيح الترغيب)) (1816): صحيح لغيره.
العدل في واحة الشعر ...
قال ابن حزم:.
زمام أصول جميع الفضائل ... عدل وفهم وجود وبأس.
فمن هذه ركبت غيرها فمن ... حازها فهو في الناس رأس.
كذا الرأس فيه الأمور التي ... بإحساسها يكشف الالتباس.
وقال الزمخشري: قدم المنصور البصرة قبل الخلافة، فنزل بواصل بن عطاء، فقال: أبيات بلغتني عن سليمان بن يزيد العدوي في العدل، فمر بنا إليه، فأشرف عليهم من غرفة فقال لواصل: من هذا الذي معك؟ قال: عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فقال: رحب على رحب، وقرب إلى قرب، فقال: يحب أن يستمع إلى أبياتك في العدل، فأنشده:.
حتى متى لا نرى عدلاً نسر به ... ولا نرى لولاة الحق أعوانا.
مستمسكين بحق قائمين به ... إذا تلون أهل الجور ألوانا.
يا للرجال لداء لا دواء له ... وقائد ذي عمى يقتاد عميانا (¬1).
وقال الزهاوي:.
العدلُ كالغيثِ يحيي الأرضَ وابلهُ ... والظلمُ في الملكِ مثلُ النارِ في القصبِ.
وقال آخر:.
أدِّ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنبْ ... واعدلْ ولا تظلمْ يطيبُ المكسبُ.
وقال أبو الفتح البستي:.
عليكَ بالعدلِ إِن وُليتَ مملكةً ... واحذرْ من الجورِ فيها غايةَ الحذرِ.
فالعدلُ ينفيهِ أنى احتلَّ من بلدٍ ... والجورُ ينفيح في بدوٍ وفي حضرِ.
وقال آخر:.
عن العدل لا تعدل وكن متيقظاً ... وحكمك بين الناس فليك بالقسط.
وبالرفق عاملهم وأحسن إليهم ... ولا تبدلن وجه الرضا منك بالسخط.
وحل بدر الحق جيد نظامهم ... وراقب إله الخلق في الحل والربط.
وقال آخر:.
نخاف على حاكم عادل ... ونرجو فكيف بمن يظلم.
إذا جار حكم امرئ ملحد ... على مسلم هلك المسلم ....
¬_________.
(¬1) ((ربيع الأبرار)) للزمخشري (3/ 391 - 392).

صفة العدل بين الزوجات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة العدل بين الزوجات:
يجب على الزوج العدل بين زوجاته في القسم، وفي المبيت، والنفقة، والسكن، أما الجماع فلا يجب، فإن أمكن فهو المستحب، ولا جناح عليه في الميل القلبي؛ لأنه لا يملكه.
* السنة إذا تزوج الرجل بكراً وعنده غيرها أن يقيم عندها سبعاً ثم يقسم، وإن تزوج ثيباً أقام عندها ثلاثاً ثم قسم، وإن أحبت سبعاً فعل وقضى مثله للبواقي، ثم قسم بعد ذلك ليلة لكل واحدة.
عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثاً وقال: ((إنه ليس بِكِ على أِهلِكِ هَوانٌ، إن شئتِ سَبَّعتُ لكِ، وإن سبَّعت لكِ سبَّعتُ لنِسائي)). أخرجه مسلم (¬1).
* الزوجة البكر غريبة على الزوج، وغريبة على فراق أهلها فاحتاجت لزيادة الإيناس وإزالة الوحشة بخلاف الثيّب.
* من وهبت يومها لضرتها بإذن زوجها أو له فجعله لأخرى جاز.
* يجوز لمن له عدة زوجات أن يدخل على المرأة التي ليس لها ذلك اليوم ويدنو منها لكن بدون جماع ويتفقد أحوالها، فإذا جاء الليل انقلب إلى صاحبة النوبة فخصها بالليل.
* إذا سافرت المرأة بلا إذن زوجها، أو أبت السفر معه، أو المبيت عنده في فراشه فلا قَسْم لها ولا نفقة؛ لأنها عاصية كالناشز.
* يسن للزوج الغائب أن لا يفاجئ أهله بقدومه، بل يعلمهم بوقت قدومه لتستقبله زوجته على أحسن هيئة، وتمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة.
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (1460).

11 - القاعدة الحادية عشرة: العدل واجب في كل شيء، والفضل مسنون في كل شيء

موسوعة الفقه الإسلامي

فالأول ميزان الأعمال الباطنة .. والثاني ميزان الأعمال الظاهرة.
وكل معاملة من بيع، أو إجارة أو غيرهما تراضى عليها الطرفان، لكنها ممنوعة شرعاً فهي باطلة ومحرمة؛ لأن الرضى إنما يشترط بعد رضى الله ورسوله.
وكل تبرع نهى الله ورسوله عنه فهو باطل ومحرم كإعطاء بعض الأولاد دون بعض، أو تفضيلهم في العطايا والوصايا والمواريث.
- جميع الأحكام مأخوذة من الكتاب والسنة، وهما الأصل.
والإجماع مستند إليهما، والقياس الذي هو العدل مستنبط منهما.

11 - القاعدة الحادية عشرة: العدل واجب في كل شيء، والفضل مسنون في كل شيء.
والعدل: أن تعطي ما عليك كما تأخذ ما هو لك.
والفضل: هو الإحسان ابتداءً، أو الزيادة على الواجب.
فجميع العبادات والمعاملات والأخلاق العدل فيها واجب، والفضل مسنون.
فالعبادات كالطهارة، والصلاة، والصيام، والحج وغيرها.
وأداء العبادات له حالتان:
1 - أداء مجزئ: وهو ما يقتصر فيه العبد على ما يجب في العبادة، وهو العدل.
2 - أداء كامل: وهو الإتيان بمستحبات العبادة مع الواجبات، وهو الفضل.
والمعاملات كالبيع والشراء، والأخذ والعطاء.
فالعدل أن تأخذ ما هو لك، وتعطي ما عليك.

دمج "مجلس عالي تنظيمان" في مجلس "والا" أو "مجلس أحكام العدلية العالي".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دمج "مجلس عالي تنظيمان" في مجلس "والا" أو "مجلس أحكام العدلية العالي".
1178 محرم - 1764 م
تم دمج "مجلس عالي تنظيمان" -الذي كان يعدّ أعلى مؤسسة في الدولة العثمانية، والذي تم إنشاؤه في عام 1854م- في مجلس "والا" أو "مجلس أحكام العدلية العالي" الذي أنشأه السلطان محمود الثاني في إبريل 1838م.

279 - عصمة بن إبراهيم، أبو صالح النيسابوري البيلي، بالباء، الزاهد العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - عصمة بْن إِبْرَاهِيم، أبو صالح النَّيْسَابوريُّ البِيليّ، بالباء، الزّاهد العدْل. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قَالَ الحاكم: كان من الأبدال، وهو عصمة بْن أبي عصمة.
سَمِعَ: عَبْدان بْن عُثْمَان، والقَعْنَبيّ، ويحيى بْن يحيى، وجماعة.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن أبي طَالِب، وأحمد بْن محمد الشَّرْقيّ، وأحمد بْن عليّ الرَّازيّ، ومحمد بْن القاسم العَتَكيّ.
قَالَ ابنه إِبْرَاهِيم: تُوُفِّيَ سنة ثمانين رحمه الله.

315 - الفضل بن الحكم، العدل، أبو العباس الخراساني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - الفضل بْن الحكم، العدْل، أبو الْعَبَّاس الخُراسانيّ التاجر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبْدان بْن عُثْمَان، ويحيى بن يحيى، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، ومحمد بن القاسم العَتَكيّ.
وكان من كبار أصحاب يحيى بْن يحيى.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ أيضًا.

425 - محمد بن رزيق بن جامع. أبو عبد الله الأموي، مولاهم العدل المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بن رزيق بن جامع. أبو عبد الله الأمويّ، مولاهم العدْل المِصْريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سعيد بن منصور، والهيثم بن حبيب، وسُفيان بن بِشْر، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، وأبي مُصْعَب الزُّهْريّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: عليّ بن محمد الواعظ والطَّبَرانيّ، والحَسَن بن رشيق.
ومات في رجب سنة ثمان وتسعين، وقيل: سنة تسعين، والأول أصح.

279 - إبراهيم بن عبدوس، وهو ابن عبد الله بن أحمد بن حفص الحرشي النيسابوري الحيري، أبو إسحاق العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - إبراهيم بن عبدوس، وهو ابن عبد الله بن أحمد بن حفص الحرشيُّ النَّيْسابوريّ الحِيريّ، أبو إسحاق العدل. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى، وأحمد بن الأزهر، وعثمانٍ الدّارِميّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ النَّيْسابوريّ، وأبو الطيب ربيع بن محمد الحاتميّ، وجماعة. وهو من بيت العلم والجلالة.
توفي في جُمَادَى الأولى.

308 - أحمد بن أبي بكر محمد بن إسماعيل بن مهران، أبو الحسن الإسماعيلي النيسابوري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن مِهْران، أَبُو الْحَسَن الإسماعيليُّ النَّيسابوريّ العدْل. [المتوفى: 340 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم الْبُوشَنْجيِ.
وَعَنْهُ: الحاكم.

50 - إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، أبو إسحاق النيسابوري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - إبْرَاهِيم بْن عصْمة بْن إبْرَاهِيم، أَبُو إِسْحَاق النَّيْسابوريُّ العدْل. [المتوفى: 342 هـ]
سَمِعَ: أباه، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، والحسين بْن دَاوُد، والمسَّيب بْن زُهَير.
وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: أدركته وقد هرِم. وأصُوله صحيحة لكن زاد فيها بعض الوراقين أحاديث. ولم يكن الحديث مِن شأن إبْرَاهِيم.
تُوُفِّي فِي ذي القعدة، وله أربعٌ وتسعون سنة.

55 - الحسن بن يعقوب بن يوسف، أبو الفضل البخاري العدل. ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - الْحَسَن بْن يعقوب بْن يوسف، أَبُو الفضل الْبُخَارِيّ العّدْل. ثم النيسابوري. [المتوفى: 342 هـ]-[781]-
كَانَ أَبُوهُ وهو من ذوي اليسار والثّروة. لَهُ بنيسابور خطّة ومسجد وبساتين، فأنفق الأموال عَلَى العلماء والصّالحين، وبقي يأوي إلى المسجد.
سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وأبا حاتم الرّازيّ، ويحيى بْن أبي طَالِب، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه القصّار. وبمكّة: أَبَا يحيى بن أبي مسرة، وجاوَرَ بِهَا سنة.
وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الحافظ، وأبو إسحاق المزكيّ، وأبو عبد الله الحاكم، وابن مَنْدَه، ويحيى بْن أَبِي إِسْحَاق المزكّيّ.

156 - يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء السلمي، مولاهم، أبو زكريا العنبري النيسابوري العدل، المفسر الأديب الأوحد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - يحيى بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن العَنْبر بْن عطاء السُّلَميّ، مولاهم، أَبُو زكريا العنبريَ النَّيْسابوريُّ العَدْلُ، المُفَسِّر الأديبُ الأوحد. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: إبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، والحسين بْن محمد القبّانيّ، ومحمد بْن عَمْرو الحَرَشيّ، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن عَبْدَش، وأبو عَلِيّ الحافظ وهما من أقرانه؛ وأبو الْحُسَيْن -[812]- الحجّاجي، والحاكم أبو عبد الله فمن بعدهم.
وتوفي فِي شوّال عَنْ ستٍّ وسبعين سنة، ولم يرحل.
قَالَ أَبُو عَلِيّ الحافظ، أَبُو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كلّفنا حِفظ شيءٍ منها لعجزنا عَنْهُ. وما أعلم أني رأيت مثله.
وقال الحاكم: اعتزل أَبُو زكريّا الناس، وقعد عَنْ حضور المحافل بضع عشرة سنة. سمعته يقول: للعالم الْمُخْتَار أن يرجع إلى حُسْن حالْ، فيأكل الطَّيِّبَ والحلال، ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه لَهُ جمال، وماله من اللَّه المُتْعال من عليه وإفضال.

345 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه، أبو الحسن الصفار العدل النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن صفوان، أبو بكر بن أبي دجانة النصري الدمشقي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - أحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بن عبد الله بن صفوان، أبو بَكْر بْن أبي دُجَانة النَّصريُّ الدمشقيُّ العَدْل. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: أباه، وعبد الملك بن محمود بن سُمَيْع، وإبراهيم بن دُحيم، -[95]- وعبد الرحمن بن القاسم الروَّاس، والحسن بن الفرج الغَزِّي، وابن سَلْم المقدسي، ومحمد بن النَّفاح الباهلي، ومحمد بن زبَّان، وطائفة كبيرة بمصر والشام،
وَعَنْهُ: تَمَّام، وعبد الوهاب الميداني، وعبد الرحمن بن عُمر بن نصر، وعلي بن موسى السمسار. وانتقى عليه الحافظ ابن منده سبعة أجزاء.
ومولده سنة ثمانين ومائتين. وأبو زرعة هو عم أبيه.
قال الكتانيُّ: كان ثقةً مأموناً،
تُوفِّي في رمضان كالذي قبله.

232 - محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون، أبو أحمد الشعيبي النيسابوري العدل الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن شعيب بْن هارون، أبو أحمد الشُّعَيْبي النَّيْسَابُوري العدل الفقيه. [المتوفى: 357 هـ]-[120]-
سَمِعَ: البوشنجي، وإبراهيم بن علي الذهلي، ومحمد بن عبد الرحمن السامي الهروي، وطبقتهم، وجمع كتاب " الزهد " في أربعين جزءًا، و" فضل أبي حنيفة " في مُجَلَّدٍ، وكان على مذهبه.
مات في ربيع الآخر، وله اثنتان وثمانون سنة.

235 - محمد بن محمد بن عبد الحميد بن خالد بن إسحاق بن آدم، أبو علي الفزاري الدمشقي القاضي العدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - محمد بن محمد بن عبد الحميد بن خالد بن إسحاق بن آدم، أبو علي الفزاري الدمشقي القاضي العدْل، [المتوفى: 357 هـ]
مولى يزيد بن عمر بن هُبَيْرة الفَزَاري.
سَمِعَ: أحمد بن علي المَرْوَزي القاضي، وأحمد بن أنس بن مالك، وعلي بن غالب السّكْسكي، ومحمد بن يحيى بن حامل كَفَنِه، ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد، وإسماعيل بن قيراط، وإبراهيم بن دُحَيْم، وطبقتهم بدمشق.
وَعَنْهُ: عبد الوهاب الكلابي، وتمام، وعلي بن بشر ابن العطار، -[121]- وعبد الوهاب المَيْداني، ومحمد بن رزق الله المنيني، وأبو الحسن علي ابن السّمسار، وهو آخر من حدّث عنه.
تُوُفّي في جُمادى الآخرة.
قال عبد العزيز الكتّاني: كان ثقة.

56 - محمد بن محمد بن داود بن سعيد، أبو بكر السجزي ثم النيسابوري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - محمد بن محمد بن داود بن سعيد، أبو بكر السجزي ثم النيسابوري العدل. [المتوفى: 362 هـ]
سَمِعَ: بَهَراة محمد بن مُعَاذ الماليني، وحاتم بن محبوب، وببغداد البَغَوِي وطبقته، وبنَيْسَابور مؤمّل بن الحسن، وأبا عمرو الحيري،
وبجُرْجان أبا نُعَيم، وبالرّيّ عبد الرحمن بن أبي حاتم.
وَرَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: كان من خيار التُّجَّار الأَمناء، ما رأينا منه إلّا ما يليق بأهل الصدق.

140 - مطهر بن سليمان، أبو بكر بن أبي نواس الأنباري الفرضي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - مُطَهَّر بن سليمان، أبو بكر بن أبي نواس الأنّباري الفَرَضيّ العَدْل. [المتوفى: 364 هـ]
عَنْ: أبيه، وعبد الله بن ناجية، والباغَنْدي، والفِرْيَابي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النقّاش، وأبو نُعَيم.
تُوُفّي في ربيع الآخر، وقد رماه الدَارقُطْنيّ بالكذِب، قال: سمعته يقول: حملني أبي إلى الفِرْيابي سنة أربعٍ وثلاثمائة. والفريابي مات سنة إحدى وثلاثمائة.

167 - محمد بن أحمد بن محمد بن يزيد العدل، أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - محمد بن أحمد بن محمد بن يزيد العْدل، أبو بكر الأصبهاني ثم النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 365 هـ]-[245]-
سَمِعَ: عبد الله بن شيرويه، وجعفرا الحافظ.
وَعَنْهُ: الحاكم.

308 - أحمد بن محمد بن حسنويه بن يونس، أبو حامد الهروي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أحمد بن محمد بن حَسنَوَيْهِ بْنِ يونس، أبو حامد الهَرَوِي العدْل. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن إدريس، وغيره.
وَعَنْهُ: إسحاق القرّاب، وأبو بكر البَرْقاني، وأبو حازم العبدويي، وأبو عثمان سعيد القُرَشي.
وقال أبو النَّضْرِ الْفامي: كان ثقة.
قلت: تُوُفّي في رمضان.

74 - محمد بن عبد الله بن محمد بن خميرويه بن سيار، أبو الفضل العدل الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَميرَوَيْه بن سيّار، أبو الفضل العدْل الهَرَوِي، [المتوفى: 372 هـ]
مُسْند هَرَاة.
سَمِعَ: أحمد بن نجدة، وعلي بن محمد الجكاني، وأحمد بن محمود بن مقاتل، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر البرقاني، وأبو الفضل عمر بن أبي سعد، وأبو ذَرّ عبد بن أحمد، وأحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، والحسين بن علي الباشاني، ومحمد بن الفضيل، وقاضي هراة منصور بن إسماعيل؛ الهَرَوِيّون، وغيرهم.
قال أبو بكر ابن السمعاني: شيخ ثقة.

170 - محمد بن أحمد بن بالويه، أبو علي النيسابوري العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - محمد بن أحمد بن بالويه، أبو علي النَّيْسَابُوري العدل. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن شِيرَوَيْه بنَيْسَابور، وأبا القاسم البغوي وطبقته ببغداد.
وَعَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله وقال: هو من أجِلاء الشُّهُود.
تُوُفِّي في سَلْخ شوّال، وله أربعٌ وتسعون، وكان يذكر مجالس محمد بن إبراهيم البوشنجي، وهو والد عبد الرحمن.
أما محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري الذي يروي عن الكديمي فقديم، توفي سنة أربعين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت