دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَصْوَات: كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت نَحْو غاق حِكَايَة عَن صَوت الْغُرَاب أَو صَوت بِهِ للبهائم نَحْو نخ لإناخة الْبَعِير.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَقَلُّ الأصوات لهاالجذر: ق ل ل
مثال: أَقَلّ الأصوات لها صدًىالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع. الصواب والرتبة: -أقلُّ الأصوات له صدًى [فصيحة]-أقلُّ الأصوات لها صدًى [صحيحة] التعليق: تنص قواعد اللغة على المطابقة بين المبتدأ والخبر من ناحية النوع (التذكير والتأنيث)، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض بناء على أن المضاف يكتسب التأنيث من المضاف إليه المؤنث، بشرط أن يكون المضاف جزءًا من المضاف إليه، أو مثل جزئه، وأن يكون المضاف صالحًا للحذف وإقامة المضاف إليه مقامه من غير أن يتغيّر المعنى، ولما كان المضاف -في مثالنا- جزءًا من المضاف إليه، ولما كان أيضًا يمكن حذفه وإقامة المضاف إليه مقامه، فإنه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
أسْماءُ الأصْواتِ: كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت، أَو صَوت بِهِ للبهائم.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، سَمِعت للْقَوْم ضوضاةً وَلَا تكون فِي الْوَاحِد وَقد ضوضى الْقَوْم وَمثله الضوة والعوة، وَقَالَ: سَمِعت وعاهم ووغاهم ووحاهم ثمَّ غلب عَلَيْهِ الصَّوْت عِنْد الْحَرْب، أَبُو عبيد، هِيَ الوحاة والخواة والحراة والحرا والوحفة والهديد والكصيص، ابْن دُرَيْد، الواغية الوغى وَمثله اللجب والخيضعة صَوت الْحَرْب فِي عكوب وَهُوَ الْغُبَار، صَاحب الْعين، رعد الْقَوْم تكلمُوا بأجمعهم أَو نهضوا ابْن دُرَيْد، الجهجهة، صياح الْأَبْطَال فِي الْحَرْب وَغَيرهم وَقد جهجه وتجهجه وَأنْشد: فجَاء دون الزّجر والتجهجه وَجه حِكَايَة صوتهم أَيْضا، ابْن دُرَيْد، سَمِعت هواهية الْقَوْم وَهُوَ مثل عزيف الْجِنّ، أَبُو عبيد، الوقش والوقشة، الصَّوْت وَالْحَرَكَة، وَقَالَ الْمَازِني، هُوَ الوقشة والوقش، أَبُو عبيدن وَمثله الخشفة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الخشف وَقد خشف يخشف خشفاً وَقَالَ: أح الْقَوْم يئحون احاً إِذا صوتوا فِي مشيهم، أَبُو عبيد، سَمِعت جراهية النَّاس وَهِي كَلَامهم وعلانيتهم دون سرهم، ابْن السّكيت، سَمِعت وعواع الْقَوْم وغيطلتهم ابْن دُرَيْد، وَهِي الغيطل والغيطول، ابْن السّكيت، سَمِعت رجتهم ولجتهمن يَعْنِي جلبتهم.
أَبُو زيد، لج الْقَوْم وألجوا، الْأَصْمَعِي، كل صَوت سَمِعت من نَاس أَو بهائم مختلطاً لَا تفهمه فَهُوَ لجة ولجلجة، ابْن السّكيت، سَمِعت لغطهم ولغطهم وَقد لغطوا يلغطون لَغطا وألغطوا وَكَذَلِكَ سَمِعت جلبتهم وَقد جلبوا يجلبون ويجلبون جلباً وَجَاء فِي الحَدِيث لَا جلب وَلَا جنب وَسُئِلَ مَالك بن أنس مَا تَفْسِير ذَلِك قَالَ أما الجلب فَإِن يختلق الْفرس فِي السباق فيحرك وَرَاءه الشَّيْء يستحث فَيَسْبق وَالْجنب، أَن يجنب مَعَ الْفرس الَّذِي يسابق بِهِ فرس آخر فَيُرْسل حَتَّى إِذا دنا تحول رَاكِبه على الْفرس المجنوب فَأخذ السَّبق وَقيل الجلب أَن يُرْسل فِي الحلبة فَيجمع لَهُ جمَاعَة تصيح بِهِ ليرد عَن وَجهه وَزعم قوم أَن الْجنب والجلب فِي الصَّدَقَة وَقَوله لَا جلب، أَي لَا تجلب إِلَى الْمِيَاه وَلَا إِلَى الْأَمْصَار وَلَكِن تصدق فِي مراعيها وَيُقَال جلب على فرسه يجلب ويجلب والنبوح أصوات الْحَيّ وجلبتهم وَأنْشد: وَأَشْعَث تزهاه النبوح مدفع عَن الزَّاد مِمَّا جلف الدَّهْر محثل يَقُول لما سمع أصوات الْحَيّ استخف لقُرْبه مِنْهُم، أَبُو عبيد، الهمشة الْكَلَام وَالْحَرَكَة وَقد همشوا ابْن دريدن وتهامشوا، ابْن السّكيت، المرتعة الْأَصْوَات واللعب، وَقَالَ: سَمِعت وغر الْجَيْش أَي أَصْوَاتهم وجلبتهم وَأنْشد: كَأَن وغرقطاه وغرحادينا ابْن دُرَيْد، العطعطة تتَابع الْأَصْوَات فِي الْحَرْب وَغَيرهَا واشتقه ابْن السّكيت فَقَالَ هُوَ يعطعط إِذا نَادَى فَقَالَ عاط عاط صَاحب الْعين، هِيَ حِكَايَة صَوت المجان إِذا غلبوا فَقَالُوا عيط عيط، كلمة يُنَادى بهَا الأشر عِنْد السكر وَقد عيط، ابْن دُرَيْد، هاث الْقَوْم هيثاً اخْتلطت أَصْوَاتهم وَسمعت هائثتهم والأوأة اخْتِلَاط الصَّوْت، وَقَالَ: سَمِعت أجة الْقَوْم أَي اخْتِلَاط كَلَامهم أَو حفيف مشيهم، أَبُو زيد، سَمِعت حفة الموكب وحفحفته أَي هديده، أَبُو عبيد، الظاب، الْكَلَام والجلبة وَأنْشد: يصوع عنوقها أحوى زنيم لَهُ ظاب كَمَا صخب الْغَرِيم العنوق جمع عنَاق ويصوع يفرق ابْن دُرَيْد، النائرة الضجة والجلبة، صَاحب الْعين، الصتيت الصَّوْت والجلبة وَفِي عَسْكَر أَو نَحوه وانشد: مِنْهُم وَمن خيل لَهَا صتيت ابْن دُرَيْد الهثهثة والهث والهثهاث، اخْتِلَاط الصَّوْت فِي الْحَرْب أَو فِي صخب وأصل الهث الْخَلْط واليعيعة حِكَايَة أصوات الْقَوْم إِذا تداعوا وَرُبمَا قَالُوا ياع ياع وياع ياع وَقيل هِيَ أصوات الصّبيان إِذا تراموا وَقَالُوا يع، غَيره حوله من الْأَصْوَات بهبه، أَي اخْتِلَاط صَاحب الْعين، اللجب ارْتِفَاع الْأَصْوَات واختلاطها وَمِنْه عَسْكَر لجب وغيث لجب ورعد لجب وَسَيَأْتِي ذكر جَمِيع ذَلِك فِي أبوابه والهزمجة اخْتِلَاط الصَّوْت وَصَوت هزامج مختلط وَقد تقدم أَنه الشَّديد، وَقَالَ: سَمِعت خرشفة الْقَوْم وحرشفهم أَي حركتهم وهواهية الْقَوْم مثل عزيف الْجِنّ، أَبُو عبيد، الهيضلة أصوات النَّاس، أَبُو زيد، سَمِعت قبيب الْقَوْم إِذا اخْتَصَمُوا وتماروا وصخبوا فِي الْقِتَال أَو غَيره وَقد قبوا يقبون صَاحب الْعين المعمعة حِكَايَة أصوات الشحعاء فِي الْحَرْب أَبُو حَاتِم، الهرهرة حِكَايَة صَوت الْهِنْد فِي الْحَرْب والأوهاط، الصياح وَالْخُصُومَة، أَبُو عبيد، أضب الْقَوْم تكلمُوا ابْن السّكيت، افاضوا فِي الحَدِيث وهضبوا يهضبون هضباً أخذُوا فِيهِ مَعًا وَلم ينصت بَعضهم لبَعض وكل صَوت من أصوات النَّاس وَالدَّوَاب والذبان وَالطير إِذا سمعته مختلطاً فَهُوَ أزمل، صَاحب الْعين، البلبلة، اخْتِلَاط الْأَصْوَات، ثَعْلَب، التغبير فِي الصَّوْت الِاخْتِلَاط، ابْن دُرَيْد، التغبير صَوت يردد بِقِرَاءَة أَو نَحْوهَا غَيره، علس يعلس علساً وعلس، صخب وَأنْشد: قد أعذر الهاذرة المؤوسا بالجد حَتَّى تخْفض التعليسا والنعير اخْتِلَاط الصَّوْت فِي الْحَرْب والصخب نعر ينعر وينعر نعيراً وَقد تقدم ان النعير صَوت فِي الخيشوم والحجار الزمزمة وَأنْشد: زمزمة الْمَجُوس فِي حجائها |
معجم القواعد العربية
|
-1 أسماء الأصوات نَوعَان: النوع الأول: ما خُوطِب به ما لا يَعقل أو ما فِي حُكْمِه من صغَارِ الآدَميّين. مما يُشْبه اسْمَ الفِعل، وذلك: إمَّا زَجرٌ نحو "هَلاً" لزَجْرِ الخَيْل عن البُطء، ومنه قولُ لَيْلَى الأخيلية للنابغة الجَعُدي: تُعَيِّرُنا دَاءً بأمِّك مِثْلُهُ ... وأيُّ جَوادٍ لا يُقَال له "هلا" و"عدَس" لزَجْرِ البَغْل عن الإبطاء ومنه قوله: عَدَسْ ما لِعَبَّادٍ عَلَيكِ إمارةٌ ... نَجَوتِ وهَذَا تَحملينَ طَليقُ و"كخْ" لزجرِ الطِّفل، وفي الحديث "كِخْ كِخْ فإنَّها مِن الصَّدقة" و "هيْدَ" و "هادِ" و "دهْ" و "جهْ" و "عاهِ" و "عيهِ" للإبل و "عاجِ" وهَيجِ" و "أسْ" و "هسْ" للغَنَمِ و "هجا" و "هجْ" للكلبِ و "سع" للضَأْنِ و "وحْ" للبقرِ و "عزِ" و "عيْزِ" للعنزِ و "حرِّ" للحِمار. وإمَّا دُعاءٌ - أي طلبك "أو" للفرس و "دوهِ" للفصيل و "عوهِ" للجَحْش، و "بسّ" للغنم و "جوت" و "حي" للإبل والمَورودة و "تؤْ" و "تأ" للتيس المنزى و "نخ" للبعير المُنَاخ و "هدَع" لصغارِ الإبل المُرادُ تَسْكينُها من نِفارِها، و "سأ" و "تشُوء" للحِمار المورود، و "دحْ" للدَّجاج و "قوس" للكلب. النوع الثاني: ما حُكِيَ به صَوت، نحو "غَاقَ" لِحكَايةِ الغُراب، و "شيب" لشرب الإِبل، و "طيخ" للضَّحك، و "طقْ" لوقع الحجر على الحجر و "قبْ" لوقع السيف. -2 أسماء الأصوات لا ضمير فيها وهي مبنية: أسماءُ الأصوات مَبْنِيَّةٌ لمشابَهَتِها الحروف المهملة، فهي أسماءٌ لا ضمير فيها. |
الموجز في قواعد اللغة العربية
|
أسماء الأصوات
هذه كلمات لا تشارك أسماءَ الأَفعال إلا في بنائها على ما سمعت به، وإلا في الاكتفاءِ بها، فلا إعراب لها ولا تتحمل الضمائر. أَما الغرض منها فإِما خطاب صغار الإنسان وما لا يعقل من الحيوان، وإما حكاية أصوات الحيوان. وقد يُجْرون الصوت اسماً لصاحبه فيعاملونه معاملة الأسماءِ. وغالب هذه الأسماء فيه أَكثر من لغة وهي جميعاً صنفان: 1ً- الصنف الأَول من أَسماءِ الأَصوات احتاج العرب إلى وضعه تلبية لضرورات الحياة إذ كان الرعي معاش كثير منهم، وإليك طائفة مما خاطبوا به حيوانهم: لزجر الإِبل: هَيْدَ، هادِ، دِه، حاي، حلْ، حلا، حبْ "عند البروك". جئ، جَوْتَ "دعاؤُها للشرب" نِخْ نِخَّ "عند الإناخة" بس "صوت الراعي يسكنها عند الحلب" هِدَعْ "دعوة صغارها المتفرقة". لزجر الفرس: هلا |
ألفية ابن مالك
|
أسماء الأفعال والأصوات:
ما ناب عن فعل ٍ كشتّان وصه ... هو اسم فعل ٍٍ وكذا أوّه ومَه وما بمعنى افعل كآمين كثر ... وغيرُهُ كوي وهيهات نزر |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: اسم الصوت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي الأصوات التي يقارب، عند النطق بها، أحد أعضاء النطق الأسنان أو يلامسها. وهي في العربيّة إما أن تكون أسنانيّة لثويّة، (مثل د، ت، ض، س، ز، ص) أو أسنانيّة شفويّة (مثل ف) ، أو أسنانيّة ذولقيّة (مثل ذ، ث، ظ) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي يحبس عند النطق بها مجرى الهواء الخارج من الرئتين حبسا تاما في موضع من المواضع ثم يطلق سراحه فجأة. وهي في العربيّة: ب، ت، د، ض، ط، ك، ق، الهمزة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يلفظ بها على مستوى الحلق، وهي في العربيّة: ع، ح. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يلفظ بها على مستوى الحنجرة، وهي في العربيّة: الهمزة، ه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يتّسع عند النطق بها مجرى الهواء مع الاحتفاظ في الوقت ذاته بانغلاق أحد المواضع أو بارتجاج أحد الأعضاء. وهي في العربيّة: ل، ر، ن. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الصوامت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الأصوات الغاريّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي تشترك في النطق بها الشفتان أو إحداهما، وهي في العربيّة: إمّا شفويّة مزدوجة (ب، م، و) ، وإمّا شفويّة أسنانيّة (ف) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الصوائت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر: الصوامت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي ينطق بها باقتراب مؤخّر اللّسان في الطبق (أي: الجزء الخلفيّ من الحنك) . وهي في العربيّة: ك، خ، غ. الأصوات الغاريّة، الأصوات الشجريّة: هي أصوات يلامس أو يقارب اللسان عند النطق بها الغار (أي الحنك الصلب) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي أصوات يلامس أو يقارب عند النطق بها رأس اللسان اللّثة الخلفيّة للأسنان العليا الأماميّة. وهي تكون في العربية إما أسنانيّة (ض، د، ط، ت، ز، ص، س) أو سائلة (ل، ر، ن) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
يلفظ بها باقتراب مؤخّر اللسان من اللهاة أو بملامسته إياها. وهي في العربيّة تقتصر على الحرف: ق. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي تصاحب النطق بها، ذبذبة الأوتار الصوتيّة. وهي في العربيّة: ب، ج، د، ر، ز، ض، ظ، ع، غ، ل، م، ن، ه. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: الإطباق. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي التي لا تصاحب النطق بها ذبذبة الأوتار الصوتيّة. وهي في العربيّة: ت، ث، ح، خ، س، ش، ص، ط، ف، ق، ك، الهمزة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع الأصوات، في نفع الأموات
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الأصوات
لأبي الحسن: سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط، البلخي. المتوفى: سنة 221، إحدى وعشرين ومائتين. ولأبي علي: محمد بن المستنير، قطرب النحوي. المتوفى: سنة 206، ست ومائتين. ولأبي القاسم: علي بن جعفر بن علي السعدي، المعروف: بابن القطاع الصقلي، اللغوي. المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة. مختصر. على: الحروف. |