نتائج البحث عن (الأسماء الستة) 2 نتيجة


-1 هي "ذُو" بِمعنى صَاحِب و "فوكَ" وهو الفَمُ، و" أَبُوكَ" و "أخُوكَ" و "حمُوكَ" و "هنُوكَ".
-2 إعرابها:
تُرفع بالواو، وتُنصَب بالأَلف، وتُجرُّ بالياءِ بشروط، هي أن تكون:
(1) مُفْرَدَةً لا مُثَناةً ولا مَجْموعةً.
(2) مُكَبَّرة لا مُصغَّرة.
(3) مُضَافَةً لا مَقْطُوعةً عن الإضَافَة.
(4) إضَافَتُها لغيرِ ياء المُتكلم، من اسم ظاهر، أو ضمِير، فإن كانت مثناةً أُعرِبت كالمثنى نحو "أبَوان" رفعاً أو "أبَوَين" نصباً وجراً، وإن كانت مجموعَةً جَمْعَ تكسير أُعربت بالحَركاتِ نحو "آبَاءِ الحَسَنِ" و "أذْواءِ اليَمَنَ" أو جمعَ مذكَّرٍ سالماً أعْرِبَت بالحُرُوفِ أي بالواوِ والنُّون رفعاً وبالياء والنُّونِ نصباً وجَرَّاً نحو "أَبَوُون، أبَوِين" و" ذُوو فضلٍ وذَوي فضلٍ". وإن صُغِّرت أُعرِبت بالحَرَكات نحو "أُبَيِّكَ، وأُخَيِّكَ". وإن قُطِعت عن الإضافة أُعْرِبت بالحَرَكات نحو {{ولَهُ أَخٌ}} و {{إِنَّ له أَبَاً}} و {{بَنَات الأخِ}} وإذا أُضيفَتْ إلى ياء المُتكلِّم أعْرِبَتْ بحركاتٍ مُقَدَّرةٍ على مَا قَبْلَ الياءِ نحو {{وأخي هَرونَ}} أمَّا "ذو" فلا حاجَة لاشْتراط الإضَافة فيها لأنَّها مُلازِمةٌ للإضافةِ، ولكنَّها لا تُضافُ إلى الضمير، ومثلها "فُو" فهي ملازمة للإضِافة. أما "الفَمْ" فتعرب بالحركات.
-3 الأفصح في لفظ " الهَن":
الأفصح في "الهَنِ" (الهن بتخفيف النون وبشديدها: كناية عن الشيء لا تذكره باسمه. ا. هـ. نهاية). إذا استُعْمِل مُضافاً النَّقصُ أي حَذْفُ الوَاوِ منه، وبذلك يُعْرَب بالحركاتِ الثلاثِ على النون ومن هذا الحديث: "من تَعَزَّى بعَزَاءِ الجَاهِليَّةِ فأعِضُّوه بهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا".
-4 النَقصُ في الأب والأخ والحَم:
يجوزُ النقصُ بضعْفٍ في هذه الثلاثة وهو حَذْفُ حَرْفِ العِلَّة منها وإعْرَابها بالحركات ومِن هذا قولُ رؤبة يمدَحُ عديَّ بن حاتم:
بأبه اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَم ... ومن يُشَابِهْ أَبَه فَمَا ظلَم
وقد تكونُ الضَّرورة في الوَزْن اضْطَّرت الشاعر أن يحذِفَ الياء في الأول والألف في الثاني.
-5 خُلاصة إعرابِ الأسماء الستة:
الأسماء الستة على ثلاثة أقسام:
(أولاً) ما فيه لغةٌ واحدة، وهي الإعراب بالحروف، وهما "ذُو" بمعنى صاحب و "فو" بمعنى الفم.
(ثانياً) ما فيه لُغتان، وهو "الهَنُ" فإنَّ فيه النقصَ وهو حذفُ حرفِ العِلة، وإعرابُه بالحركات وهو الأفصح، والإتمام وهو إعرابهُ بالحروف. وهو الأَقلّ.
(ثالثاً) ما فِيه ثلاثُ لُغَات وهو:
"الأبُ، والأخُ، والحمُ" فإن فيهن "الإِتمامَ" وهو الإعراب بالحروفِ، وهذا هو الأَشْهر والأفصح، و "القصر" وهو أن تُلزمها الألفَ في جميع أحوالها كالاسمِ المقْصُور، وهذا دون الأول "والنقص" وهو حذفُ حرفِ عِلَّتها وإعرابُها بالحَرَكَات، وهذا نادر.
أسْماء الشرط راجع: جَوزِم المُضارِع (7)
أسمَاء المَوصُول راجع: المَوْصُول الاسمِي.
الإشِارة راجع: اسم الإشارة.


١ ـ تعريفها وحكمها: هي «ذو» (بمعنى: صاحب) ، فو، أب، أخ، حم، هن (وهن تعني أي شيء، أو هي كناية عن كل شيء يستقبح التصريح به) ، وهي ترفع بالواو، نحو: «جاء ذو المال» («ذو»: فاعل «جاء» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة) ، وتنصب بالألف، نحو: «شاهدت أباك» («أباك»: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة ... ) ، وتجرّ بالياء، نحو: «يعجبني تهذيب أخيك» («أخيك»: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ... ) .

كل ذلك بشرط أن تكون مفردة (١) ، مضافة (٢) إلى غير ياء المتكلم (٣) غير مصغّرة (٤) كالأمثلة السابقة.

٢ ـ ملاحظات: أ ـ يشترط في «ذو» كي تعرب إعراب الأسماء الستة أن تكون

(١) أما إذا كانت مثنّاة أو مجموعة، فتعرب إعراب المثنى أو الجمع، نحو: «أكرم أبويك» («أبويك»: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى) ، و «جاء اخوتك» («إخوتك»: فاعل مرفوع بالضمة، والكاف مضاف إليه) ونحو: «أبواك كريمان» («أبواك»: مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى، والكاف مضاف إليه) .

(٢) أما إذا قطعت عن الإضافة، فتعرب بحركات ظاهرة، نحو: «قبّل الأب أخا له» («الأب»: فاعل «قبّل» مرفوع بالضمة الظاهرة. «أخا»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة) .

(٣) أما إذا أضيفت إلى ياء المتكلم، فتعرب بحركات مقدّرة على آخرها، نحو: «جاء أبي» («أبي»: فاعل «جاء» مرفوع بالضمة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء. والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة) . و «أكرمت أخي» («أخي»: مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة) .

(٤) أما إذا كانت مصغّرة فإنها تعرب بالحركات لا بالحروف، نحو: «جاء أخيّك»: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والكاف ضمير متصل مبني في محل جرّ بالإضافة).

بمعنى صاحب، نحو: «جاءني ذو مال» أي: صاحب مال. أما إذا كانت بمعنى «الذي» فإنها تكون مبنيّة، فتلازمها الواو رفعا ونصبا وجرا، نحو: «جاءني ذو نجح» و «رأيت ذو نجح» و «مررت بذو نجح» (١) . ويجوز معاملة «ذو» الموصولة، معاملة الأسماء الستة نصبا وجرا ورفعا، نحو: «جاء ذو نجح»، و «شاهدت ذا نجح»، «مررت بذي نجح».

ب ـ يشترط في إعراب «فم» كي تعرب إعراب الأسماء الستة، أن تحذف ميمها، نحو: «هذا فوه»، «شاهدت فاه»، «نظرت إلى فيه». أما إذا لم تحذف ميمها، فإنها تعرب بالحركات، نحو: «هذا فمه»، و «رأيت فمه»، و «نظرت إلى فمه» (٢) .

ج ـ من العرب من يقول في «أب» و «أخ» و «حم»: «هذا أبك» و «رأيت أبك» و «مررت بأبك» أي إنه يعربها بحركات ظاهرة. [وكذلك يعرب «هن» (وهي تعني أيّ شيء، أو هي كناية عن كل شيء يستقبح التصريح به) ] ومنهم من يلزمها الألف في حالات الإعراب الثلاث، ويعربها إعراب الاسم المقصور بحركات مقدّرة على الألف سواء أضيفت أو لم تضف، نحو: «جاء أبا» و «شاهدت أبا» و «مررت بأبا». ومنه قول الشاعر:
إنّ أباها وأبا وأباها
...
قد بلغا في المجد غايتاها

وهكذا تكون الأسماء الستة ثلاثة أقسام:

١ ـ ما فيه لغة واحدة، وهي الإعراب بالحروف، ويشمل «ذو» و «فو».

٢ ـ ما فيه لغتان، وهو «هن» فإنه يعرب بالنقص، أي بحذف حرف العلّة وإعرابه بحركات ظاهرة (وهذا الإعراب هو الأفصح) ، أو يعرب بالحروف.

٣ ـ ما فيه ثلاث لغات، ويشمل: «أب، أخ، وحم»، فهو يعرب بالحروف (وهذا هو الأفصح) أو بالقصر، أي بإلزامه الألف في جميع حالاته، أو بالنقص أي بحذف حرف العلّة من الآخر وإعرابها بحركات ظاهرة، (وهذا الإعراب نادر) .

الأسماء الشبيهة بالأفعال:

انظر: شبه الفعل من الأسماء.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت