معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَصْبَحَ الصباحُالجذر: ص ب ح
مثال: أَصْبَح الصباحُ فحان العملالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها تشتمل على زيادةٍ لا معنى لها. الصواب والرتبة: -أصبحَ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-حَلَّ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-وافَى الصباحُ فحان العمل [فصيحة] التعليق: استند بعض العلماء إلى الدلالات الحرفيَّة للتركيب المرفوض، فرفضوه باعتباره مخالفًا للذوق ومجافيًا للمنطق، فمعنى أصبح «دَخَل في الصباح»، ويصير التركيب: دخل الصباحُ في الصباح. لكن يمكن تصويب التركيب اعتمادًا على الحديث الشريف الذي أورده اللسان: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر»، كما يمكن تصحيحه كذلك، باعتبار «أصبح» بمعنى «ظهَر». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَصْبَح لها صدًى واسعًاالجذر: و س ع
مثال: أَصْبَح لها صدًى واسعًا في البلادالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع. الصواب والرتبة: -أصبح لها صدًى واسعٌ في البلاد [فصيحة] التعليق: كلمة «واسع» صفة لـ «صدًى»، و «صَدًى» اسم «أصبح» مرفوع بضمة مقدرة، ولهذا تكون «واسع» مرفوعة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6091- أبو عثمان الأصبحي
د ع: أبو عثمان الأصبحي اعتمر في الجاهلية. روى عنه أبو قبيل المعافري. يعد في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في المخضرمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في المخضرمين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالمهملة، من بني سلمة بن لؤيّ.
له إدراك، وكان ابنه خلاس بن عمرو فقيها من أصحاب علي، وله ابن يقال له زياد حوارين لأنه كان افتتح قرية حوارين من البحرين، وكان لزياد بن عمرو عشرة أولاد وأخ آخر يقال له نافع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، كذا قرأته بخط الصدر البكري، ويحتمل أن يكون أخاه، والمعروف كريب، كما تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. اعتمر في الجاهلية، وروى عنه أبو قبيل المعافري. ذكره ابن مندة، وابن يونس.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: خلف بن يعيش بن سعيد بن أبي القاسم الأصبحي، أبو القاسم.
من مشايخه: الأعلم الشنتمري، وأبو علي الغساني وجماعة. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا جليلًا ¬__________ • بغية الوعاة (1/ 556). نحويًا حاذقًا، حسن التقييد ضابطًا متقنًا" أ. هـ. |
|
النحوي: عبد المولى بن أحمد بن محمّد الأصبحي الظَّفاري، أبو محمد.
من تلامذته: إدريس الحيوصيّ وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا فاضلًا إمامًا في النحو، حتى كان يسمى سيبويه زمانه، وكان معلمًا لإدريس الحيوصيّ، فلما صار الملك إليه استوزره، وكان يتبرك برأيه، ولا يكاد يفعل أمرًا دونه، وكان غالب أحواله النظر في قراءة الكتب وإقرائها، وله شعر جيد وتصنيف حسن في الأحكام" أ. هـ. وفاته: سنة (675 هـ) خمس وسبعين وستمائة. |
|
النحوي، اللغوي: يحيى بن محمّد بن عبد الرحمن بن التلمساني، الأصبحي، المالكي.
ولد: سنة (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: أبو الحسن البطرني، وأبو القاسم العريني وغيرهما. من تلامذته: ابن حجر وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "شارك في الفقه، ومهر في العربية ... وكان قد أضر قبل موته" أ. هـ. • الشذرات: "كان ماهرًا في العربية والشعر" أ. هـ. وفاته: سنة (809 هـ) تسع وثمانمائة. |
معجم القواعد العربية
|
(1) - تأتي ناقصةً من أخَواتِ "كان" وهي تامةُ التصرُّفِ وتُستَعمل ماضياً، ومُضَارِعاً، وأمْراً، ومَصْدَراً، نحو "أصْبَحَ مُحَمَّدٌ كَرِيمَ الخُلُق"، ولها مع "كان" أحكام أخرى (راجع: كان وأخواتها). (2) وتأتي تامَّةً فَتَكْتَفِي بمَرْفُوعها، ويكون فاعِلاً لها، وذلك حين يكون معنى "أصبحَ" دخل في الصباح نحو قوله تعالى: {{فسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِين تُصْبِحُون}} (الآية "17" من سورة الروم "30"). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: إذا أصبح المريض صائماً ثم برأ في النهار
إذا أصبح المريض صائماً ثم برأ في النهار، فإنه لا يفطر ويلزمه الإتمام، وهذا مذهب جمهور أهل العلم (¬1)؛ وذلك لانتفاء ما يبيح له الفطر. ¬_________ (¬1) قال الجصاص: (من علم بالشهر بعد ما أصبح أو كان مريضاً فبرأ ولم يأكل ولم يشرب أو مسافر قدم فعليهم صومه إذ هم شاهدون للشهر) ((أحكام القرآن)) (1/ 248). وانظر ((فتح القدير للكمال ابن الهمام)) (2/ 351)، ((مجمع الأنهر لشيخي زاده)) (1/ 366)، ((روضة الطالبين للنووي)) (2/ 369)، ((مغني المحتاج للخطيب الشربيني)) (1/ 437). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
والي القاهرة يخرب سجن الأسارى الذي أصبح خمارة وبيت دعارة ويمنع الخمور في البلاد.
744 محرم - 1343 م أمر والي القاهرة بأن ينزل إلى خزانة البنود بالقاهرة، ويحتاط على ما بها من الخمر والبغايا، ويخرج من فيها من النصارى الأسرى، ويريق ما هناك من الخمور، ويخربها حتى يجعلها دكاً وسبب ذلك أن خزانة البنود كانت يومئذ حانة، بعد ما كانت سجناً يسجن فيه الأمراء والجند والمماليك، كما أن خزانة شمائل سجن لأرباب الجرائم من اللصوص وقطاع الطريق، فلما كانت دولة السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون بعد عوده من الكرك، وشغف بكثرة العمارات، اتخذ الأسرى وجلبهم إلى مصر من بلاد الأرمن وغيرها، وأنزل عدة كثيرة منهم بقلعة الجبل، وجماعة كثيرة بخزانة البنود، فملأ أولئك الأرمن خزانة البنود حتى بطل السجن بها، وعمرها السلطان الناصر مساكنا لهم، وتوالدوا بها، وعصروا الخمور بحيث أنهم عصروا في سنة واحدة اثنتين وثلاثين ألف جرة، باعوها جهاراً وكان لحم الخنزير يعلق عندهم على الوضم، ويباع من غير احتشام، واتخذوا عندهم أماكن لاجتماع الناس على المحرمات، فيأتيهم الفساق ويظلون عندهم الأيام على شرب الخمور ومعاشرة الفواجر والأحداث ففسدت حرم كثيرة من الناس وكثير من أولادهم وجماعة من مماليك الأمراء فساداً شنيعاً، حتى إن المرأة إذا تركت أهلها أو زوجها، أو الجارية إذا تركت مواليها، أو الشاب إذا ترك أباه، ودخل عند الأرمن بخزانه البنود لا يقدر أن يأخده منهم، ولو كان من كان، فقام الأمير الحاج آل ملك في أمرهم، وفاوض السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في فسادهم غير مرة، فلم يجبه إلى أن أكثر عليه فغضب السلطان عليه، وقال له: يا حاج! كم تشتكي من هؤلاء، إن كان ما يعجبك مجاورتهم انتقل عنهم فشق ذلك عليه، وركب إلى ظاهر الحسينية واختار مكاناً، وعمره داراً، وأنشأ بجانبها جامعاً، وحماماً وربعاً وحوانيت، وبقيت في نفسه حزازات حتى أمكنته القدرة منهم، وانبسطت يده فيهم بكونه نائب السلطان، فنزل والي القاهرة ومعه الحاجب وعدة من أصحاب النائب وهجموا خزانة البنود، وأخرجوا جميع سكانها، وكسروا أواني الخمر، فكانت شيئاً يجل وصفه كثرة، وهدموها واشترى أرضها الأمير قماري من بيت المال، وتقدم إلى الضياء المحتسب أن ينادي بتحكيرها، فرغب الناس في أرضها واحتكروها، وبنوها دوراً وطواحين وغيرها، فكان يوم هدم خزانة البنود يوماً مشهوداً من الأيام المشهورة المذكورة، عدل هدمها فتح طرابلس وعكا، لكثرة ما كان يعمل فيه بمعاصي الله، ثم طلب النائب والي القلعة، وألزمه أن يفعل ذلك ببيوت الأسرى من القلعة، فمضى إليها وكسر جرار الخمر التي بها، وأنزلهم من القلعة، وجعلهم مع نصارى خزانة البنود في موضع بجوار الكوم، فيما بين جامع ابن طولون ومصر، فنزلوه واتخذوا به مساكنهم، وكانت الأسرى التي بالقلعة من خواص الأسرى، وعليهم كان يعتمد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في أمر عمائره، وكانوا في فساد كبير مع المماليك وحرم القلعة فأراح الله منهم، ثم رسم الأمير الحاج آل ملك النائب بتتبع أهل الفساد، فمنع الناس من ضرب الخيم على شاطئ النيل بالجزيرة وغيرها للنزهة، وكانت محل فساد كبير لاختلاط الرجال فيها بالنساء، وتعاطيهم المنكرات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - كريب بن أبرهة بن الصباح بْنِ مَرْثَدٍ أَبُو رِشْدِينَ الأَصْبَحِيُّ الْمِصْرِيُّ، الأَمِيرُ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ. رَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وكعب الأحبار. قال يزيد بن أبي حبيب: إن عبد العزيز بن مروان قَالَ لِكُرَيْبِ بْنِ أبْرَهَةَ: أَشَهِدْتَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ؟ قَالَ: حَضَرْتُهَا وَأَنَا غُلامٌ أَسْمَعُ وَلا أَدْرِي مَا يَقُولُ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كُرَيْبُ شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَأَدْرَكْتُ قَصْرَهُ بِالْجِيزَةِ، هَدَمَهُ ذَكَاءُ الأَعْوَرُ، وَبَنَى عِوَضَهُ قَيْسَارِيَّةَ ذَكَاءُ يُبَاعُ فِيهَا الْبَزُّ، قَالَ: وَوَلَّى كُرَيْبٌ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ لِعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ أَمِيرِ مِصْرَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: ثَوْبَانُ بْنُ شَهْرٍ، وَسُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وأَبُو سَلِيطٍ شُعْبَةُ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ التَّجِيبِيُّ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ. وَعَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ قَالَ: رأيت كريب بن أبرهة يخرج من عنده عبد العزيز، فيمشي تحت ركابه خمس مائة مِنْ حِمْيَرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - ع: مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
جَدُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَعْبِ الْحَبْرِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ أَنَسٌ، وأبو سهيل نَافِعٌ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً فاضلا. تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أَيُّوبُ بْنُ شُرَحْبِيلِ بْنِ أكْسُومِ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ الصَّبَّاحِ الأَصْبَحِيُّ الْحِمْيَرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَأُمُّهُ أُمُّ أيُّوبَ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ. وُلِّيَ مِصْرُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو قَبِيلٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِهْرَانَ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - د ت ن: شُفَيُّ بْنُ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَنْهُ: ابْنُهُ حُسَيْنٌ، وَأَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ، وَأَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِهِ: كَانَ شُفَيُّ عَالِمًا حَكِيمًا، ثُمَّ سَاقَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ شُفَيٍّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَأَقْبَلَ شَفَيٌّ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: جَاءَكُمْ أَعْلَمُ مَنْ عَلَيْهَا؛ فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَخْبِرْنَا يَا أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ، مَا الْخَيْرَاتُ الثَّلاثُ، وَمَا الشَّرَّاتُ الثَّلاثُ؟ قَالَ: الْخَيْرَاتُ الثَّلاث: لسانٌ صَدُوقٌ، وقلبٌ تقيٌ، وامرأةٌ صالحة، والشّرّات الثَّلاثُ: لسانٌ كاذبٌ، وقلبٌ كافرٌ، وَامْرَأَةُ سُوءٍ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. -[61]- وَرَوَى أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ شُفَيٍّ قَالَ: مَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - د: الْحُسَيْنُ بْنُ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَتُبَيْعَ ابْنِ امْرَأَةِ كَعْبٍ، وَقِيلَ: إِنَّهُ أَدْرَكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَسَمِعَ مِنْهُ. وَعَنْهُ: يحيى بن أبي عمرو السيباني، وَنَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - ع: نافع بن مالك بن أَبِي عامر، أَبُو سهيل الأصبحيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: ابن عُمَر، وأنس بن مالك وسهل بن سعد، وسعيد بن المسيب، وأكثر عن أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ: ابن أخيه مالك بن أنس، والزهري - مع تقدمه - وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَر. وثقة أَحْمَد، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو سُهيل بن مالك الأصبحي، هُوَ نافع [الوفاة: 131 - 140 ه]
قد ذكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - م 4: أَبُو أُوَيْسٍ الأَصْبَحِيّ، اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ بَنِي عَمِّ الإِمَامِ مَالِكٍ، وَزُوِّجَ أُخْتَهُ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَابْنُهُ الآخر -[553]- عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَحُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، والقعنبي، وعلي بن عاصم بْنُ عَلِيٍّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ: صَدُوقٌ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ. وَلابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ: لَيْسَ بِحُجَّةٍ، وَضَعِيفٌ. مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - سوى ق: عَبْد الحميد بْن أَبِي أُوَيْس عَبْد اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ بْنُ أَبِي عامر، أبو بَكْر الأصبحيّ الْمَدَنِيّ الأعشى، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو إسماعيل. عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان بْن بلال، وابن أَبِي ذئب، وسُفْيَان الثَّوْريّ، ومحمد بْن أَبِي حُمَيْد، والربيع بْن مالك عمّ جَدّه، وجماعة. وقيل: إنّه روى عَنِ ابن عجلان. وَعَنْهُ: أخوه، وأيوب بْن سليمان بْن بلال، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن رافع، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وهو آخر من حدَّثَ عَنْه. وثّقه ابن مَعِين، وغيره. -[106]- ومات سنة اثنتين ومائتين. قاله أخوه. وقد قرأ القرآن عَلَى نافع. رَوَى عَنْهُ القراءة: أحمد بْن صالح، وإبراهيم بْن محمد المدنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
67 - خ م د ت ق: إسماعيل بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُوَيْس بن مالك بن أبي عامر، أبو عبد الله بن أبي أويس الأصبحي، المَدنيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو عبد الحميد بن أبي أُوَيْس. قرأ القرآن على نافع، وهو آخر أصحابه، وعليه قرأ أحمد بن صالح المِصْريُّ، وغيره. وَرَوَى عَنْ: خاله مالك بن أنس، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وعبد العزيز الماجِشُون، وكثير بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ، وسليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن أبي الزّناد، وَسَلَمَةُ بن وَرْدان، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه بواسطة، وأحمد بن صالح المِصْريُّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وعبد الله الدّارميّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن نصر الصّائغ، وعليّ بن جَبَلَة الإصبهانيّ، وخلْق كثير. وقال أحمد: لا بأس به. وقال أحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، عَنِ ابن مَعِين: صَدُوق، ضعيف العقل، ليس بذاك. يعني أنّه لا يُحسن الحديث، ولا يعرف يؤدّيه أو يقرأ من غير كتابه. وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق، وكان مغفَّلًا. وقال النَّسائيّ: ضعيف. وقال مرّة: ليس بثقة. وقال ابن عَديّ: روى عن خاله غرائب لا يُتابعه عليها أحد، وهو خير من أبيه. وقال الدَّارَقُطْنيّ: ليس أختاره في الصّحيح. قلت: رَوَى عَنْهُ الشيخان، وروى مسلم أيضًا عن رجلٍ عنه. مات سنة ستٍّ، ويقال: سنة سبعٍ وعشرين، وله ثمانٍ وثمانون سنة. -[535]- قال محمد بن وضّاح: قال لي ابن أبي أويس: ليس اليوم بالمدينة أحد أقرأ على نافع غيري. قلت: ولم يكن مُتصدّيًا للإقراء، بل للحديث. قال الفضل بن زياد: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل وقيل له: مَن بالمدينة اليوم؟ قال: ابن أبي أويس هو عالم كثير العِلْم، أو نحو هذا. وقال أحمد بن حنبل مرّة: هو ثقة. قام في أمر المحنة، مقامًا محمودًا. وقال البَرْقَانيّ: قلت للدَّارَقُطْنيّ: لِم ضعّف النَّسائيّ إسماعيل بن أبي أُوَيْس؟ فقال: ذكر محمد بن موسى الهاشميّ وهو إمام كان النَّسائيّ يخصّه بما لم يخصّ به ولده، فقال: حكى لي النَّسائيّ أنّه حكى له سَلَمَةُ بن شَبِيب عنه، قال: ثمّ توقف أبو عبد الرحمن النَّسائيّ، فما زلت أداريه أن يحكي لي الحكاية، حَتّى قال: قال لي سَلَمَةُ: سَمِعْتُ إسماعيل بن أبي أُوَيْس يقول: ربّما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم، فقلت للدَّارَقُطْنيّ: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ فقال: الوزير، يعني ابن حنزابة، وكتبتها من كتابه. وقال ابن مَعِين مرّة: ليس بذاك، ضعيف العقل. وقال مرّة: ليس بشيء؛ سمعهما منه ابن أبي خيثمة. ثمّ قال ابن مَعِين: قال لنا عبد الله بن عبيد الله الهاشمي صاحب اليمن: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس إلى اليمن، فدخل إلي يومًا ومعه ثوبٌ وشي، فقال: امرأتي طالق ثلاثا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه بمائة دينار، فقلت للغلام: زِنْ له، فوزن له. وإذا بالثّوب يساوي خمسين دينارًا، فسألتهُ بعدُ فقال: إنّه أعطاني منه عشرين دينارًا. قلت: استقرّ الأمرُ على توثيقه وتجنُّب ما يُنكر له. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - أحمد بن يحيى ابن الْإمَام مالك بْن أنس، الْأصْبَحيَ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
تُوُفّي بمصر سنة ستٍّ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - أحمد بن عبد الله بن أبي طالب، أبو عَمْر الأصبحيّ الأندلسي الفقيه، [المتوفى: 327 هـ]
القاضي بالأندلس. ولي قضاء قُرْطُبة بعد أحمد بن بَقِي. قاله ابن الفرَضيّ مختصرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - أحمد بن جعفر بن بلال، أبو جعفر الأصبحي المصري. [المتوفى: 359 هـ]
رَوَى عَنْ: النَّسائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحمد بن محمد بن ربيع بن سليمان، أبو سعيد الأصبحيُّ الأندلسيُّ، المعروف بابن مَسْلمة، [المتوفى: 399 هـ]
وهو جده لامه. رَوَى عَنْ: أَبِي عَلِيّ القالي، وكان لُغَوّيا إخباريا حَدَّثَ عَنْهُ: الصاحبان، ومُحَمَّد بْن أبيض. وهو من أهل قَبْرَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - وليد بن عبد اللَّه بن عبّاس، أبو القاسم الأصْبَحيّ القُرْطُبيّ، ويُعرَف بابن العربيّ. [المتوفى: 449 هـ]
روى عن سليمان بن الغمّاز المقرئ، وولي خطابة قُرْطُبة بعد مكيّ، وكان حسن الخطابة، بليغ الموعظة، طيِّب الصَّوت، عذب اللَّفظ. قرأ عليه أبو محمد بن عَتّاب، وتُوُفّي في رمضان، وهو في عشر التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَمْر بن عَمْر بن يونس بن كُرَيِب، أبو حفص الأصبحيّ السَّرقسطيّ. [المتوفى: 476 هـ]
نزيل طُلَيْطُلة. روى عن عليّ بن موسى بن حزب الله، ويحيى بن محارب، وأبي عَمْرو الدّانيّ، وخَلَف بن هشام العَبْدريِ القاضي. وكان فاضلًا ثقة، عمَّر وأسنّ. قاله ابن بَشْكُوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - مساعد بْن أحمد بْن مساعد أبو عبد الرحمن الأصْبَحيّ، الأندلسيّ، الأُورْيُوليّ، المعروف بابن زعوقة. [المتوفى: 545 هـ]
روى عَنْ أَبِي عبد الله الحسين بْن عليّ الطَّبَريّ صحيح مسلم، وسمع في رحلته من جماعة، وبالأندلس من: أَبِي عمران بْن أَبِي تليد، وأبي عليّ الصَّدَفيّ، وسمع الناس منه لعلوّ سنده. قَالَ الأبّار: وكان من أهل المعرفة، والصّلاح، والوَرَع، روى عَنْهُ عبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو القاسم بْن بَشْكُوال، وغَفَل عَنْ ذكره في الصِّلَة، وأبو الحَجّاج الغَرْناطيّ، وكان مولده في سنة ثمان وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عبد الصَّمَد بن الحَسَن بن يوسُف بن أحمد، أبو مُحَمَّد الأَصْبَحيّ المِصْريّ الشّافعيّ، المعروف بالمقاماتيّ؛ لأنّه حفظ " مقامات الحريريّ ". [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ سَنَةَ أربعٍ وخمسين وخمسمائة. سَمِعَ من السِّلَفيّ أبيات شعرٍ وحدَّث بها، وكتبَ الكثير بعد ذلك. وسَمِعَ من الأَرْتَاحِيّ، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وجماعة. وكان أخباريًا كثيرَ المحفوظ. تُوُفّي في رمضان. روى عنه المُنذريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَبُو إِسْحَاق الأصبحيّ الإشبيليّ. [المتوفى: 646 هـ]
نزيل حصن القصر. أخذ القراءات السَّبْع عَن أَبِي عَبْد اللَّه بْن مالك المرتليّ فِي سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة. وعاش إلى هذا الوقت. وكان أديبًا فاضلًا، شاعرًا. وكان شيخه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن مالك من أصحاب أَبِي الْحَسَن شُرَيْح الكبار. تُوُفّي أَبُو إِسْحَاق فِي سنة ستٍّ هذه فِي آخرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور، الرئيس الفقيه، أبو إسحاق الأصبحيّ ويُعرف بابن الرشيد التّونسيّ. [المتوفى: 693 هـ]
ناب فِي القضاء وأخذ عن: أَحْمَد بْن معاوية وعبد الرحيم بْن طَلْحَة. روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن جَابِر الوادياشيّ وقال: تُوُفّي فِي المحرم سنة ثلاث -[762]- وتسعين. |
|
تأتي: ١ ـ فعلا ماضيا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر، ويفيد اتصاف اسمه بخبره وقت الصباح، نحو: «أصبح الطقس مشمسا» («أصبح»: فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح الظاهر في آخره. «الطقس»: اسم «أصبح» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «مشمسا»: خبر «أصبح» منصوب بالفتحة الظاهرة) ، وتعمل «أصبح» ماضيا ومضارعا وأمرا ومصدرا واسم فاعل. وتستعمل كثيرا مع القرينة ـ بمعنى «صار» فتعمل بشروطها (انظر: صار) ، نحو: «أصبحت الصناعة دعامة اقتصاد الوطن». ٢ ـ فعلا تامّا، إذا فقدت اتصاف الاسم بالخبر وقت الصباح، فأفادت الدخول في الصباح، أو لم تأت بمعنى: صار، نحو الآية: (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) (الروم: ١٧) ، ونحو: «أصبح المطر فتوقّف». |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وعن إسماعيل بن أبي أويس.
قال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: منكر الحديث، يأتي بالأشياء المقلوبة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
محدث مكثر فيه لين.
روى عن خاله مالك، وأخيه عبد الحميد، وأبيه. وأقدم من لقي عبد العزيز الماجشون، وسلمة بن وردان. وعنه صاحبا الصحيح، وإسماعيل القاضي والكبار. قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: صدوق، ضعيف العقل، ليس بذاك. وقال أبو حاتم: محله الصدق مغفل، وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: لا أختاره في الصحيح. توفي سنة ست وعشرين ومائتين. وقال ابن عدي: قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت ابن معين يقول: هو وأبوه يسرقان الحديث. وقال الدولابي في الضعفاء: سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول: كذاب، كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب. وقال العقيلي: حدثني أسامة الدقاق بصري. سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل ابن أبي أويس لا يساوى فلسين. قلت: وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث، ثم قال: وروى عن خاله مالك غرائب لا يتابعه عليها أحد، وعن سليمان بن بلال. وروى عنه البخاري الكبير. قلت: مات سنة ست وعشرين ومائتين، استوفيت أخباره في تاريخ الإسلام. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي: حدث عن أبيه بمناكير.
|
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Mālik ibn Anas al-Asbahi al-Imām: |