المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المصبغة) مَكَان يتَّخذ للصباغة (ج) مصابغ
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَضَاءَ المصباحُالجذر: ض و أ
مثال: أَضَاء المصباحُ في المكانالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «أفعل» لازمًا. المعنى: نَوَّرَ، أنار الصواب والرتبة: -أَضَاء المصباحُ في المكان [فصيحة]-أَضَاء فلانٌ المصباحَ [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «أضاء» بمعنى «ضاء» في المعاجم والاثنان لازمان، وجاء متعديًا في قوله تعالى: {{فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ}} البقرة/17، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسية استعمال «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَل». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إسفار الصباح، في شرح ضوء المصباح
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإصباح، في شرح المصباح
في النحو. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الافتتاح، في شرح: (المصباح)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، عن لب (الفوائد)، و(التلخيص)، و(المصباح)
في: المعاني، والبيان. للشيخ، رضي الدين: محمد بن محمد الغزي، العامري. ثم شرحه. وسماه: (تحرير الإصلاح، في تقرير الإفصاح). أوله: (الحمد لله الذي شرح صدورنا... الخ). وهو متن. جمع فيه: بين: (التلخيص)، و(الفوائد الغيائية)، و(المصباح). ثم شرحه: ممزوجا مفيدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في اختصار (المصباح)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإيضاح، في اختصار المصباح
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترجيز المصباح
يأتي في: الميم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - الأَعْشَى الْهَمْدَانِيُّ - الشَّاعِرُ، هُوَ أَبُو الْمُصْبِحِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ الْفُصَحَاءِ الْمُفَوَّهِينَ بِالْكُوفَةِ. كَانَ لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ، ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ، وَأَقْبَلَ عَلَى الشِّعْرِ، وَقَدْ وَفَدَ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَى حِمْصَ وَمَدَحَهُ، فَيُقَالُ: إِنَّهُ حَصَلَ لَهُ مِنْ جَيْشِ حِمْصَ أربعون أَلْفَ دِينَارٍ، ثُمَّ إِنَّ الأَعْشَى خَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ، رحمه الله. وكان هو والشعبي كل منهما زَوْجُ أُخْتِ الآخَرِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إسفار الصباح، في شرح ضوء المصباح
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإصباح، في شرح المصباح
في النحو. يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الافتتاح، في شرح: (المصباح)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح، عن لب (الفوائد) ، و (التلخيص) ، و (المصباح)
في: المعاني، والبيان. للشيخ، رضي الدين: محمد بن محمد الغزي، العامري. ثم شرحه. وسماه: (تحرير الإصلاح، في تقرير الإفصاح) . أوله: (الحمد لله الذي شرح صدورنا ... الخ) . وهو متن. جمع فيه: بين: (التلخيص) ، و (الفوائد الغيائية) ، و (المصباح) . ثم شرحه: ممزوجا مفيدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح، في اختصار (المصباح)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإيضاح، في اختصار المصباح
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترجيز المصباح
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خزانة اللطائف في شرح المصباح في النحو
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خلاصة الإعراب، في شرح ديباجة المصباح
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء الصباح، على ترجيز المصباح
وهو مختصر: (المفتاح) . يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء المصباح، في الحث على السماح
لكمال الدين، ابن العديم: عمر بن أحمد العقيلي، الحلبي. المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة. صنفه: للملك الأشرف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ضوء المصباح
يأتي في: الميم. وهو: (مصباح النحو) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح الزاهر، في القراءات العشر البواهر
لأبي الكرم: مبارك بن الحسن الشهرزوري. المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة، ببغداد. قال الجعبري، وأصحاب القفصي: يرونه من نحو خمسمائة طريق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح، في اختصار: (المفتاح)
في: المعاني، والبيان. لمحمد بن محمد بن عبد الله بن مالك. و (ترجيز المصباح) : لمحمد بن عبد الرحمن المراكشي، الضرير، النحوي. أوَّله: يقول راجي وبه ذي الرحمة * ... الخ وقد التقطه من: (الحلية) . و (الطيبي) . و (الفنجديهي) . و (الصناعتين) للعسكري. و (شرح الشقراطيسية) للمصري. و (تفسير الكوثر) لابن البناء، خاتمة؟ ثم شرحه: إملاء. وسمَّاه: (ضوء المصباح، على ترجيز المصباح) . أوَّله: (الحمد لله، وكفى ... الخ) . ومختصره: (ضوء المصباح) . وشرحه: (إسفار الصباح) . كلها يأتي في: (المفتاح) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح، في الجمع بين الأذكار والسلاح
لأبي محمود: أحمد بن محمد بن إبراهيم المقدسي. المتوفى: سنة 765، خمس وستين وسبعمائة. |
|
المصباح
في شرح: (الحاوي الصغير) . مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح، في شرح: (شواهد الإيضاح)
في النحو. مر في: الألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح، في الطب
مختصر. لمحمد بن القوصيوني. أوَّله: (الحمد لله الشافي بلطفه من الأدواء ... الخ) . ذكر فيه: أنه ألفه لبعض الكبار، في العلاج، ليكون دستورا لإصلاح المزاج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح، في علم المفتاح
لأيدمر بن عبد الله الجلدكي. (2 / 1708) قال: قد أشار الأستاذ جابر، فيما يزيد على ثلاثة آلاف كتاب، في طرق مختلفة في: (المفتاح) . وجعلنا الحاصل الذي جمعناه في كتبنا الخمسة المطولة، التي هي: (نهاية المطلب) . و (التقريب) . و (غاية السرور) . و (البرهان) . و (كنز الاختصاص) . وجعلنا خلاصة الخمسة: في هذا الكتاب. أوَّله: (الحمد لله الذي خلق الأكوان، وافتتحها بحكمته ... الخ) . قال: وليعلم أنه المصباح الأعظم. وله أصابع طوال، وأسنان كثيرة. ولا شك أن لكل إصبع فيها: مصباح. وجملة المصابيح: 360، ثلاثمائة وستون. وقسمناه على: أربعة أقسام. ولكل قسم: مقدمة، ومصابيح، وخاتمة. ولكل: تسعون مصباحا. |
|
المصباح
في فروع الشافعية. لمحمد بن أحمد القاضي، البخاري. المتوفى: سنة 604، أربع وستمائة. |
|
المصباح
في النحو. للإمام: ناصر الدين بن عبد السيد المطرزي، النحوي. المتوفى: سنة 610، عشر وستمائة. أوَّله: (أما بعد، حمدا لله ذي الإنعام ... الخ) . ألفه لابنه. مشتملا على: خمسة أبواب. الأول: في الاصطلاحات النحوية. الثاني: في العوامل اللفظية القياسية. الثالث: في العوامل اللفظية السماعية. الرابع: في العوامل المعنوية. الخامس: في فصول من العربية. وهو كتاب متداول بين الطلبة، نافع مبارك. شرحه: أحمد بن محمود بن الجندي (محمود بن عمر الخجندي) . وسمَّاه: (المقاليد) . أوَّله: (الحمد لله على جزيل نواله ... ) . وتاريخ كتابة النسخة: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. فعلى هذا يكون التأليف قبل ذلك. توفي: سنة 700. وشرحه: الشيخ، علاء الدين: علي بن محمد البسطامي، الشهير: بمصنفك. وهو: شرح مفيد. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل علم النحو مفتاحا ... الخ) . ذكر فيه: أنه شرحه أولا، مقتصرا على حل ألفاظه. ثم رأى كثيرا من الفضلاء، يشتغلون بتدريسه، والتمسوا أن يشرحه لهم ثانيا مفصلا، فأجاب. وهو شرح ممزوج. ذكر فيه: أنه أتمه في: شوال، سنة 824، أربع وعشرين وثمانمائة. بالغياثية بهراة. وهو ابن: إحدى وعشرين سنة. وتوفي: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. وشرحه: حسن باشا بن علاء الدين، الأسود. وسمَّاه: (الافتتاح) . وتوفي: سنة 1025. أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل من السماء الفرقان ... الخ) . ومن شروحه: (الإفصاح، عن أنوار المصباح) . وهو: شرح ممزوج. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل لكل مساء صباحا ... الخ) . وشرحه: تاج الدين: محمد بن محمد الأسفرايني. وسمَّاه: (المفتاح) . ثم لخصه، وسمَّاه: (الضوء) . وتوفي: سنة ... وترجمه بعضهم. وهو: كمال الدين، المدرس الضوء بالتركي. كالسودي في ترجمة (الكافية) . وشرح خطبة الضوء: رضي الدين، الخوارزمي. في ورقتين: (درة النوء، في شرح خطبة الضوء) . ومن حواشي الضوء: (أبكار الأفكار) . و (قاضيجق) . وهو: كلمة تدل على التصغير عند الروميين، وقد تبدل القاف بالكاف. وقد اشهر به المولى، المعروف: بقاضي بلاط. وحاشيته هذه مقبولة بين الناس، أجاد فيها، كذا في: (الشقائق) . واسمه: عبد اللطيف بن جلال الدين، محمد القزويني، خطيب دمشق. كذا في (ذيله) . وقد شرح (الضوء) ، إلى آخر الباب الثاني ممزوجا. ثم أكمله: كلنجك، كذلك إلى آخر الكتاب. وعلى (الضوء) حاشية أيضا: لشمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة. وشرحه: القاضي: عبيد الله بن محمد العبيدي، الفرغاني. المتوفى: سنة 743. وأبو القاسم: هبة الله بن عبد الله، المعروف: بابن سيد الكل، القفطي. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. واختصره: أبو مروان: عبيد الله بن عمر الحضرمي. وسمَّاه: (الإفصاح، في اختصار المصباح) . توفي: سنة 550. وشرح ديباجته: رجل من الفضلاء. أوَّله: (الحمد لله الذي لا يبلغ كنهه جاد ... الخ) . وشرح هذا الشرح: المولى: يعقوب بن سيدي علي. حين قرأ عليه البعض. أوَّله: (الحمد لله الذي أعرب تركيب الكائنات، من مزج كاف ونون ... الخ) . وهو: جامع لغرر أصول النحو، وقواعده. وشرحه: حاجي بابا بن حاجي إبراهيم بن عبد الكريم. وسمَّاه: (خلاصة الإعراب) . أوَّله: (الحمد لله ولي الإنعام، فاطر السموات ... الخ) . وهو: (شرح المصباح) . وعلى (شرح ابن سيدي علي) : حاشية. لمحمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. سمَّاه: (النقد الجلي، على شرح ابن سيدي علي) . قال في (تاريخه) : هو متضمن: كل فن، إلا أنه بقي عليه مآخذات، نبهت عليها فيها. وشرحه أيضا: بير محمد بن يوسف، المعروف: بقره بيري. فأجاد. وسمَّاه: (الإصلاح، في شرح شرح ديباجة المصباح) . ومن شروح (المصباح) : شرح: الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمود السيواسي. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. وشرحه: المولى: مصطفى بن شعبان، المعروف: بسروري. المتوفى: سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الفاعلين بأمره ... ) . وهو شرح: بقوله. ومن شروحه: (خزانة اللطائف) . أوَّله: (الحمد لله المحمود ... الخ) . ومن شروحه: (الإصباح) . أوَّله: (الحمد لله المدعو بأحسن أسمائه وأشرف صفاته ... الخ) . وهو: شرح بالقول. جم الفوائد. كتب: المتن تماما، و (المشكاة) . أوَّلها: (الحمد لله الذي نور قلوبنا ... الخ) . ذكر فيه: أنه هو المغني، عن الضوء، والافتتاح. وهو: شرح ممزوج. مختصر. وشرح ديباجته: المولى: التفتازاني. كما حكى شارح (الدرة السنية) للماردني، عند معنى الحمد. وقال: نقلته من خطة. وأول (شرح أبيات الضوء) : (الحمد لله الذي شرف نوع الإنسان ... الخ) . |
|
المصباح
لأبي الحسن: سلامة بن عياض بن أحمد النحوي، الشامي. المتوفى: بعد سنة 533، ثلاث وثلاثين وخمسمائة. مختصر. أوَّله: (أما بعد، حمدا لله حق حمده ... الخ) . وهو في: الإعراب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح، في: المعاني، والبيان
للشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد بن مالك النحوي. اختصره: ابن النحوية. وسمَّاه: (ضوء المصباح) . ثم شرحه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح المضي، في كتاب النبي الأمي، ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي
للشيخ، الإمام، أبي عبد الله: محمد بن علي بن أحمد بن حديدة الأنصاري. المتوفى: سنة ... وجعله على قسمين: الأول: في كتابه. والثاني: في رسله، ومكاتباته إلى الملوك. أوَّله: (الحمد لله الملك الديان، للعزة والسلطان ... الخ) . فرغ من تأليفه: في ذي القعدة، سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة، بمصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المصباح المنير، في غريب: (الشرح الكبير)
للشيخ، الإمام: أحمد بن محمد بن علي الفيومي. جمع فيه: غريب (شرح الوجيز) للرفاعي. وأضاف إليه: زيادات من لغة غيره، ومن الألفاظ: المشتبهات. وقسم كل حرف منه، باعتبار اللفظ: إلى مكسور الأول، ومضمومه، ومفتوحه، وإلى أفعال بحسب أوزانها. ثم اختصره: على النهج المعروف، ليسهل تناوله. وقيد ما يحتاج إلى تقيده، بألفاظ مشهورة، ولم يلتزم ذكر ما وقع في الشرح. وجمع أصله: من نحو سبعين مصنفا، ومطولا، ومختصرا. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة. وتوفي: سنة 770، سبعين وسبعمائة. فصار ترتيبه: كترتيب (المغرب) للحنفية. |