|
(العرقوب) من الْإِنْسَان وتر غليظ فَوق عقبه وَمن الدَّابَّة مَا يكون فِي رجلهَا بِمَنْزِلَة الرّكْبَة فِي يَدهَا وكل ذِي أَربع عرقوباه فِي رجلَيْهِ وَركبَتَاهُ فِي يَدَيْهِ وَمن الْوَادي مَا انحنى مِنْهُ والتوى وَالطَّرِيق الضّيق فِي الْجَبَل (ج) عراقيب وعراقيب الْأُمُور عراقيلها وصعابها
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُرْقُوبُ:
بلفظ واحد العراقيب، وهو عقب موتر خلف الكعبين، والعرقوب من الوادي: منحني فيه وفيه التواء شديد، ويوم العرقوب: من أيام العرب، قال لبيد بن ربيعة: فصلقنا في مراد صلقة ... وصداء ألحقتهم بالشّلل ليلة العرقوب حتى غامرت ... جعفرا تدعى ورهط بن شكل ومقام ضيّق فرّجته ... بمقامي ولساني وجدل لو يقوم الفيل أو فيّاله ... زلّ عن مثل مقامي وزحل وقال معاوية المرادي: لقد علم الحيّان كعب وعامر ... وحيّا كلاب جعفر وعبيدها بأنّا لدى العرقوب لم نسأم الوغى ... وقد قلعت تحت السروج لبودها تركنا لدى العرقوب، والخيل عكّف، ... أساود قتلى لم توسّد خدودها ورحنا وفينا ابنا طفيل بغلّة ... بما قرّ حيّ عاد فلا شريدها كذاك تأسّينا وصبر نفوسنا، ... ونحن إذا كنّا بأرض نسودها |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العُرْقوبُ: عَصَبٌ غليظٌ فوقَ عَقِبِ الإِنسانِ،وـ من الدَّابةِ في رِجْلِها: بمنْزِلَةِ الرُّكْبَةِ في يَدِها، وما انْحَنى من الوادي،وـ من القَطَا: ساقُها، وطريقٌ في الجَبَلِ، والحِيلةُ، وعِرْفانُ الحُجَّةِ، وفَرَس، وابنُ صَخْرٍ، أو ابنُ مَعْبَدِ بنِ أسَدٍ من العَمالقَةِ، أكْذَبُ أهْلِ زَمانِه، وأتاه سائِلٌ، فقال: إذا أطْلَعَ نَخْلي، فلما أطْلَعَ، قال: إذا أبْلَحَ، فلما أبْلَح، قال: إذا أزْهَى، فلما أزْهَى، قال: إذا أرْطَبَ، فلما أرْطَبَ، قال: إذا أتْمَرَ، فلما أتْمَرَ جَدَّه لَيْلاً ولم يُعْطِه شيئاً، وقال جُبَيْهاءُ الأَشْجعيُّ:وعَدْتَ وكان الخُلْفُ مِنْكَ سَجِيَّةً...مَواعيدَ عُرْقوبٍ أخاه بِيَتْرَبَو"شَرٌّ ما أجاءَك إلى مُخَّةِ عُرْقوبٍ": يُضْرَبُ عِندَ طَلَبِكَ من اللَّئيمِ.والعَراقيبُ: خَياشيمُ الجِبالِ، أو الطُّرُقُ الضَّيِّقَةُ في مُتونِها.وتَعَرْقَبَ: سَلَكَها،وـ من الأُمُورِ: عصَاويدُها،وة قُرْبَ حِمَى ضَرِيَّةَ.وطَيْرُ العَراقيبِ: الشِّقِرّاقُ.وعَرْقَبَه: قَطَعَ عُرْقُوبَه، ورَفَعَ بعُرْقوبَيْه لِيَقومَ، ضِدٌّ،وـ الرَّجُلُ: احْتالَ.وتَعَرْقَبَ عن الأَمْرِ: عَدَلَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْعُرْقُوبُ) :عَقَبٌ مُوَتَّرٌ خَلْفَ الْكَعْبَيْنِ. وَعَرْقَبْتُ الدَّابَّةَ: قَطَعْتُ عُرْقُوبَهَا. وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الرَّاءُ، وَإِنَّمَا الْأَصْلُ الْعَقِبُ لِلْإِنْسَانِ وَحْدَهُ،ثُمَّ جُعِلَ الْعُرْقُوبُ لَهُ وَلِغَيْرِهِ. وَيُسْتَعَارُ الْعُرْقُوبُ فَيُقَالُ لِمُنْحَنًى مِنَ الْوَادِي فِيهِ الْتِوَاءٌ شَدِيدٌ: عُرْقُوبٌ. وَقَالَ:
وَمَخُوفٍ مِنَ الْمَنَاهِلِ وَحْشٍ...ذِي عَرَاقِيبَ آجِنٍ مِدْفَانِ قَالَ الْخَلِيلُ: وَعَرَاقِيبُ الْأُمُورِ: عَصَاوِيدُهَا، وَذَلِكَ إِدْخَالُ اللَّبْسِ فِيهَا. وَيَتَمَثَّلُ النَّاسُ فَيَقُولُونَ: " يَوْمٌ أَقْصَرُ مِنْ عُرْقُوبِ الْقَطَاةِ ". |