المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القاصية) من النَّاس وَالْبِقَاع المتنحية الْبَعِيدَة وَمن الشَّاء المنفردة عَن القطيع الْبَعِيدَة مِنْهُ
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الحقيقة القاصرة:[في الانكليزية] Figurative meaning [ في الفرنسية] Sens figure هي عند أهل العربية استعمال اللفظ في جزء معناه كما في التجريد. والأكثرون على أنها مجاز، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حواشي الخيالي في شرح قول الشارح المتوحّد بجلال الذات في شرح الخطبة. كما أنّ الأمر حقيقة في الوجوب، والوجوب عبارة عن جواز الفعل مع حرمة الترك. فإذا استعمل في معنى النّدب وهو عبارة عن جواز الفعل مع رجحانه، أو استعمل في معنى الإباحة وهو جواز الفعل مع جواز الترك، فهو عند البعض حقيقة قاصرة لأنّ كلا منهما مستعمل في بعض معنى الوجوب. والأكثرون على أنه مجاز لأنّه جاوز أصله وهو الوجوب، لأنّ الوجوب جواز الفعل مع حرمة الترك، والإباحة جواز الفعل والترك، والنّدب رجحان الفعل مع جواز الترك، فكان لكلّ واحد منها معان متباينة هكذا في كتب الأصول.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد القاصد، إلى أسنى المقاصد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، الأكفاني، السنجاري. المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله... الخ). ذكر فيه: أنواع العلوم، وأصنافها. وهو مأخذ: (مفتاح السعادة)، لطاشكبري زاده. وجملة ما فيه: ستون علما: منها: عشرة أصلية. سبعة نظرية: وهي: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي بأقسامه. وثلاثة عملية، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل. وذكر في جملة العلوم: أربعمائة تصنيف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيقاظ النائمين، وإفهام القاصرين
مختصر. للفاضل: محمد بن بير علي البركلي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وتسعمائة. كتب أولا رسالة. في عدم جواز أخذ الأجرة للقراءة، وعدم جواز وقف النقود. وأفتى المولى: أبو السعود بالجواز، ورد عليه. فصنف هذا المذكور جوابا عن رده. وأتمه: في أواسط شوال، سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الناشد، ومطلب القاصد
في علم السحر. على طريقة: القفط والعرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
المجلد الثاني عشر
تابع الطبقة التاسعة عشرة بسم الله الرحمن الرحيم 3038- ابن القاصّ 1: الإِمَامُ الفَقِيْه, شَيْخُ الشَّافِعِيَّة, أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ أَبِي أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ, ابْنُ القَاصّ تِلْمِيْذُ أَبِي العَبَّاسِ بن سُرَيج. حدَّث عَنْ أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحي, وَغَيْره. رَأَيْتُ له شرح حديث أبي عمير2. وتفقَّه بِهِ أَهْلُ طَبَرِسْتَان. صنَّف فِي المَذْهَب كتَاب المُفتَاح، وكتَاب أَدب القَاضِي، وكتَاب الموَاقيت، وَلَهُ كتَاب التَّلْخِيص الَّذِي شَرَحَه أَبُو عَبْدِ اللهِ الخَتَنُ, خَتَنُ الإِسْمَاعِيْلِيّ. وتوفِّي مُرَابطاً بِطَرَسُوْس. قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ: كَانَ ابْنُ القَاصِّ مِنْ أَئِمَّة أَصحَابنَا, صنَّف المُصَنَّفَات. مَاتَ بَطَرَسُوْس سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 24"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 22"، والعبر "2/ 241"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 294"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 339". 2 حديث أبي عمير: ورد عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له أبو عمير. قال: أحسبه قال: كان فطيمًا. قال: فكان إذا جَاءَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فرآه قال: "يا أبا عمير, ما فعل النغير"؟، قال: فكان يلعب به. أخرجه البخاري "6203"، ومسلم "2150" واللفظ له، وأبو داود "4969"، والترمذي "333" من حديث أنس به, والنغير: تصغير النغر, وهو طائر صغير. |
|
المقرئ: علي بن عُثْمَان بن محمّد بن أحمد، نور الدين، أبو البقاء العذري، المعروف بابن القاصح.
ولد: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة. من مشايخه: ابن أبي الحوافر، والميدومي وغيرهما. من تلامذته: البرهان الصالحي، والزراتيتي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "ناقل مصدر" أ. هـ. وفاته: سنة (801 هـ) إحدى وثمانمائة. من مصنفاته: "سراج القارئ المبتدي وتذكرة المقرئ المنتهي" وهو شرح على الشاطبية، و "قرة العين" في التجويد، و"مصطلح الإشارات في القراءات". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَوِ ابْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ الأَزْرَقُ الْقَاصُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
كَانَ يَقُصُّ فِي غَزْوِ الرُّومِ مَعَ مُسْلِمَةَ. رَوَى عَنْ: عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. وَعَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، وَأَخُوهُ يَعْقُوبُ، وَأَبُو سَلامٍ مَمْطُورٌ، وَزَيْدُ بْنُ سَلامٍ، وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
فِي اسْمِ أَبِيهِ أَقْوَالٌ، رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَعَنْ: عُثْمَانَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ عُثْمَانَ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ "، رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَشَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، وَهِلالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ. وَثَّقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - د ن: كُرْدُوسٌ الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَعَائِشَةَ. وَعَنْهُ: عبد الملك بن عمير، وابن عون، ومنصور بن المعتمر، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - ت: عبد الرحمن بن يزيد الصَّنعانيُّ القاصُّ الأبناويُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن عُمَر، وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن بَحير بْن رَيْسان القَصَّاص، وهمام أَبُو عَبْد الرزّاق، والمنذر بْن النُّعْمان، وغيرهم. قَالَ عَبْد اللَّه بْن بَحِير: كَانَ أعلم بالحلال والحرام مِنْ وهب بْن منّبه. وذكره ابن حِبّان فِي " الثقات ". -[274]- لَهُ فِي الجامع حديث واحد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - ع: مَعْبَد بْن خَالِد الْجَدَلي الكوفيُّ القاصُّ العابد، أَبُو القاسم [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: جَابِر بْن سَمُرَة، والمستورد بْن شدّاد، وحارثة بْن وهب، وعَنْ مسروق، وعَبْد اللَّه بْن شدّاد بْن الهاد، وطائفة، وَعَنْهُ: حَجَّاج بْن أرطأة، ومِسْعَر، وسُفْيان، وشُعْبَة. وثّقوه، ومات سنة ثماني عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - د ت ق: مُوسَى بْن وَرْدان الْقُرَشِيّ العامريُّ الْمَصْريّ القاصّ أَبُو عُمَر [الوفاة: 111 - 120 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وكعب بْن عجرة، وأَبِي سَعِيد، وجابر، وأنس -[326]- ابْن مالك، وسَعِيد بْن المسيّب، وأرسل عَنْ أَبِي الدِّرْداء، وجماعة. وَعَنْهُ: الحَسَن بْن ثَوْبَان، ومُحَمَّد بْن أَبِي حُمَيْد، وعيّاش بْن عَبَّاس القتباني، واللَّيْث بْن سعد، وابن لَهِيعَة، وضمام بْن إسماعيل، وآخرون. وكان صاحب مال وتجارة، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ به بأس. وقال أبو دواد: ثقة. قال ابن يونس: توفي سنة سبع عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - 4: دَرَّاجُ بْنُ سَمْعَانَ، أَبُو السَّمْحِ الْمِصْرِيُّ الْقَاصُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، وَعَنْ: أَبِي الْهَيْثَمِ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الْعُتْوَارِيُّ، وَأَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. -[406]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ يَسِيرًا فَإِنَّهُ قَالَ: فِيهِ ضَعْفٌ. وَيُقَالُ كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ مِنَ الْخَاشِعِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ. وَقَالَ مُنْذِرُ بْنُ يُونُسَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ، فَذَكَرَ حِكَايَةً. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: حدثنا دَرَّاجُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ يَقُولُ: إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ. تُوُفِّيَ دَرَّاجٌ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - م ت ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْمَدَنِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ يَقُصُّ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَأَبِي صَرْمَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ. وَعَنْهُ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَاللَّيْثُ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ. فَرَوَى اللَّيْثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَاصِّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي صَرْمَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ الْمَوْتِ: لَقَدْ كَتَمْتُ عَنْكُمْ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " لولا أَنَّكُمْ لا تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللَّهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ". قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَة، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ مَوْلَى يَعْقُوبَ الْمَدَنِيِّ قَاصِّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الزَّيَّاتُ مَدَنِيٌّ أَيْضًا. قُلْتُ: هَذَا مُعَاصِرٌ لابْنِ أَبِي ذِئْبٍ. قَالَ: وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ مَوْلَى سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ عَنْ سَهْلٍ؛ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ بِالْمَدِينَةِ فِي فِتْنَةِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، وَكانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ عَالِمًا. قُلْتُ: أَحْسَبُهُ يُقَالُ لَهُ: قَاصُّ عُمَرَ وَقَاضِي عُمَرَ، فَيُحَرَّرُ هذا. -[499]- قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَمْرِي وَأَمْرِ النَّاسِ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْمَوْتِ. ثُمَّ قَالَ لِقَاصِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ: ادْعُ لِي بِالْمَوْتِ. قَالَ: فَدَعَا، وَهُوَ يُؤَمَّنُ وَيَبْكِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - ت ق: نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى الْكُوفِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَبُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَشَرِيكٌ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ يَغْلُو فِي الرَّفْضِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: حدثنا هَمَّامٌ قَالَ: دَخَلَ أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى عَلَى قَتَادَةَ، فَلَمَّا قَامَ قِيلَ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَقِيَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ بَدْرِيًّا، فَقَالَ قَتَادَةُ: هَذَا كَانَ سَائِلا قَبْلَ الْجَارِفِ لا يَعْرِضُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا وَلا يَتَكَلَّمُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ بَدْرِيٍّ مُشَافَهَةً وَلا حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ بَدْرِيٍّ مشافهة إلا عن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - ع: سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ الْمَدَنِيُّ التَّمَّارُ الْقَاصُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ وَشَيْخُ الإِسْلامِ. سَمِعَ: سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، وَأَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ، وَأَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، وَخَلْقًا. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو حَازِمٍ فَارِسِيُّ الأَصْلِ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، وَأُمُّهُ رُومِيَّةٌ، وَكَانَ أَشْقَرَ أَحْوَلَ أَفْزَرَ الشَّفَةِ. -[665]- وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مَوْلَى الأسود بْنِ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيِّ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: أَبُو حَازِمٍ ثِقَةٌ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْحِكْمَةُ أَقْرَبُ إِلَى فِيهِ مِنْ أَبِي حَازِمٍ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنِّي لأَعِظُ وَمَا أَرَى مَوْضِعًا مَا أُرِيدُ إلا نفسي. وقال قتيبة: حدثنا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ، وَالَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ. وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: نَحْنُ لا نُرِيدُ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ لا نَتُوبُ حَتَّى نَمُوتَ. وعنه قَالَ: مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ. وَعَنْهُ قَالَ: اخْفِ حَسَنَاتِكَ كَمَا تُخْفِي سَيِّئَاتِكَ، وَلا تَكُنْ مُعْجَبًا بِعَمَلِكَ فَلا تَدْرِي شَقِيٌّ أَنْتَ أَمْ سَعِيدٌ. وَعَنْهُ قَالَ: النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ تلقيح للعقول. وَقَالَ لَهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدُ الْمَلِكِ لَمَّا وَعَظَهُ: مَا النَّجَاةُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: يَسِيرٌ، لا تَأْخُذَنَّ شَيْئًا إِلا مِنْ حِلِّهِ، وَلا تَضَعَهُ إِلا فِي حَقِّهِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كُلُّ عَمَلٍ تَكْرَهُ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ فَاتْرُكْهُ، ثُمَّ لا يَضُرُّكَ مَتَى مُتَّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بن مطرف: حدثنا أَبُو حَازِمٍ قَالَ: لا يُحْسِنُ عَبْدٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِلا أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلا يَعْوَرُ فِيمَا بَيْنَهُ وبين الله إلا عور الله فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلَمُصَانَعَةُ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَيْسَرُ مِنْ مُصَانَعَةِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا، إِنَّكَ إِذَا صَانَعْتَهُ مَالَتِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا إِلَيْكَ، وَإِذَا اسْتَفْسَدْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَنَئَتْكَ الْوُجُوهُ كُلُّهَا. -[666]- وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا لَمْ يَفْرَحْ فِيهَا بِرَخَاءٍ وَلَمْ يَحْزَنْ عَلَى بَلْوَى. وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السِّيِّئَةَ مَا عَمِلَ حَسَنَةً قَطُّ أَنْفَعُ لَهُ مِنْهَا وَكَذَا فِي الْحَسَنَةِ. وَعَنْهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ، وَإِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فِي اللَّهِ فَأَقِلَّ مُخَالَطَتِهِ فِي دُنْيَاهُ. تُوُفِّيَ أَبُو حَازِمٍ سَنَةَ أربعين ومائة. أرخه المدائني، وابن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - ت ق: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رافع المدني، أَبُو رَافِعٌ الْقَاصُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَسَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَطَائِفَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - ت: حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ الْكُوفِيُّ القاصُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ صَاحِبٍ لابْنِ مَسْعُودٍ. وَعَنْهُ: خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ، وَحَدِيثُهُ فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ بِعُلُوٍّ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ نَعْلاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يَحْيَى بْنُ يَعْقُوبَ، أَبُو طَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
خَالُ أَبِي يُوسُفَ عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو تَمِيلَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - م د: يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ. أَبُو حَزْرَةَ الْمَدَنِيُّ الْقَاصُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ. -[1017]- عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ. وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - م 4: سَعِيدُ بْنُ حَسَّانٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعُرْوَةَ بْنِ عِيَاضٍ. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ مَرَّةً، وَتَوَقَّفَ مَرَّةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَهِمَ مَنْ قَالَ: هُوَ ابْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ. وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: أَحْسَبُهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عِيسَى بْنِ بَحِيرٍ. فِيهِ ضَعْفٌ، أَخَذَ عنه عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ جَاءَ حَدِيثٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن بحير بن ريسان الحميري، وله غرائب. وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ. قَالَ شَيْخُنَا فِي " تَهْذِيبِهِ ": عبد اللَّهِ بْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْمُرَادِيُّ، أَبُو وَائِلٍ الصَّنْعَانِيُّ. رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَاصِّ، وَهَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بن خالد، وعبد الرزاق، وهشام بْنُ يُوسُفَ، وَأَهْلُ صَنْعَاءَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاصُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْعَلاءَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلَهُ عَنْهُ نُسْخَةٌ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَفَّانُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَكَانَ قَاصَّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمُذَكِّرَهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - د ت ن: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، أَبُو مَوْدُودٍ الْقَاصُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَأَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله وغيرهما. وَحَدَّثَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الْحُبَابِ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ مِنْ أَهْلِ النُّسُكِ وَالْفَضْلِ، يَعِظُ وَيُذَكِّرُ، تَأَخَّرَ مَوْتُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاصُّ، الْمُعَلِّمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَخَلادُ بْنُ يَحْيَى، وَآخَرُونَ. وَلَعَلَّهُ مَاتَ بَعْدَ السِّتِّينَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - ت: صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، هُوَ وَاعِظُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، أَبُو بِشْرٍ صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ الْبَصْرِيُّ الْقَاصُّ الزَّاهِدُ الْخَاشِعُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ، وَعَطَاءٍ السَّلِيمِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النِّيلِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَلابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ؛ فَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ عَفَّانُ: ذُكِرَ عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ صَالِحٌ الْمُرِّيٌّ فِي حَدِيثٍ عَنْ ثَابِتٍ، فَقَالَ: كَذِبٌ. قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. -[654]- رَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي صَالِحٍ الْمُرِّيِّ كَبِيرُ رَأْيٍ، قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: رَوَى خَمْسَةٌ عَنْ يَحْيَى تَلْيِينَ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، وَمَا فِي ضَعْفِهِ نِزَاعٌ، إِنَّمَا الْخِلافُ هَلْ يُتْرَكُ حَدِيثُهُ أَوْ لا؟ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: صَالِحٌ قَاصٌّ، حَسَنُ الصَّوْتِ، وَعَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مُنْكَرَاتٌ يُنْكِرُهَا الأَئِمَّةُ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ بِصَاحِبِ حَدِيثٍ، وَإِنَّمَا أُتِيَ مِنْ قِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ بِالأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ، وَعِنْدِي أَنَّهُ لا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ، بَلْ يَغْلَطُ شَيْئًا. وَقِيلَ: كَانَ صَالِحٌ مَوْلًى لامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي مُرَّةَ. قَالَ الْبُرْجُلانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ: سَمِعْتُ صَالِحًا يَقُولُ: لِلْبُكَاءِ دَوَاعٍ؛ الْفِكْرَةُ فِي الذُّنُوبِ، فَإِنْ أَجَابَتْ عَلَى ذَلِكَ الْقُلُوبُ وَإِلا نَقَلْتَهَا إِلَى الْمَوْقِفِ وَتِلْكَ الشَّدَائِدِ وَالأَهْوَالِ، فَإِنْ أَجَابَتْ وَإِلا فَاعْرِضْ عَلَيْهَا التَّقَلُّبَ بَيْنَ أَطْبَاقِ النِّيرَانِ. ثُمَّ إِنَّهُ صَاحَ وَغُشِيَ عَلَيْهِ، وَضَجَّ النَّاسُ. قَالَ عُثْمَانُ: كَانَ شَدِيدَ الْخَوْفِ لِلَّهِ، كَأَنَّهُ ثَكْلَى إِذَا قص. وقال أبو سعيد ابن الأَعْرَابِيِّ: كَانَ الْغَالِبُ عَلَيْهِ كَثْرَةَ الذِّكْرِ وَالْقِرَاءَةِ بِالتَّحْزِينِ، يُقَالُ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ قَرَأَ بِالْبَصْرَةِ بالتحزين. وَقَالَ: إِنَّ غَيْرَ وَاحِدٍ مِمَّنْ سَمِعَ قِرَاءَةَ صَالِحٍ مَاتَ مِنْهَا. وَيُقَالُ: إِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ لَمَّا دَخَلَ الْبَصْرَةَ وَاخْتَفَى عِنْدَ مَرْحُومٍ الْعَطَّارِ، فَقَالَ لَهُ مَرْحُومٌ: هَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيَ قَاصًّا عِنْدَنَا؟ فَأَتَاهُ عَلَى نَكْرَةٍ عَلَى أَنَّهُ كَأَحَدِ الْقُصَّاصِ، فَلَمَّا سَمِعَ كَلامَهُ وَتِلاوَتَهُ وَسَمِعَهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي فُلانٌ وَحَدَّثَنِي فُلانٌ، قَالَ لِمَرْحُومٍ: تَقُولُ هَذَا قَاصٌّ! إِنَّمَا هَذَا نَذِيرٌ، وَأُعْجِبَ بِهِ. وَقَالَ عَفَّانُ: كُنَّا نَحْضُرُ مَجْلِسَ صَالِحٍ المري، وكان إذا قص كأنه رجل مذعور يُفْزِعُكَ أَمْرُهُ مِنْ حُزْنِهِ وَكَثْرَةِ بُكَائِهِ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: شَهِدْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ عَزَّى رَجُلا فِي ابْنِهِ فَقَالَ: لَئِنْ كَانَتْ مُصِيبَتُكَ بِابْنِكَ لَمْ تُحْدِثْ لَكَ مَوْعِظَةً فِي نَفْسِكَ، فَمُصِيبَتُكَ بِابْنِكَ جَلَلٌ فِي مُصِيبَتُكَ بِنَفْسِكَ، فَإِيَّاهَا فَابْكِ. -[655]- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، عَنِ اللَّبَّانِ إجازة قال: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني قال: حدثنا صالح بن بشير أبو بشر المري قال: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: " أَرْبَعُ خِصَالٍ، وَاحِدَةٌ فيما بيني وبينك، وواحدة فيما بينك وَبَيْنَ عِبَادِي، وَوَاحِدَةٌ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ؛ فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدْنِي لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلِيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي تَرْضَى لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ ". تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحٌ، وَقَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا. تُوُفِّيَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ سِتٍّ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - ت ن: النَّضْر بن إسماعيل، أبو المغيرة البَجَليّ الكوفيُّ القاصّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
إمام جامع الكوفة. عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، ومحمد بن سُوقة، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو عُبَيْد، وأحمد بن منيع، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة. ضعّفه ابن مَعِين. وقال البخاريّ وأحمد: لم يكن يحفظ الإسناد. وقال ابن عَدِيّ: أرجو أنّه لا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - عمر بن مدرك، أبو حفص الرازي القاص. [الوفاة: 261 - 270 ه]
بلخي الأصل. رَوَى عَنْ: مكي بن إبراهيم، وأبي عمر الحوضى، والقعنبي، وطائفة. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وإسماعيل الصفار، والبغاددة، ومحمد بن عبد الله بن بلبل، والقاسم بن أبي صالح، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، والهمذانيون. وكان ضعيفا، رماه ابن معين بالكذب. ومات سنة سبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - محمد بن عُبَيْد الله بن مرزوق. أبو بكر البَغْداديُّ الخصيب الخلال القاص. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: عفّان بن مسلم أحاديث مستقيمة سوى حديثٍ واحد تفرَّد به عن عفّان، وهو موضوع. وَعَنْهُ: سبطه عمر بن محمد بن حاتم وإسماعيل الخُطَبيّ. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة خمس وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
263 - قُتَيْبة بْن أحمد بْن سُرَيْج، أبو حفص الْبُخَارِيّ القاصّ، [المتوفى: 316 هـ]
صاحب " التّفسير ". سكن نَسَف وحدَّث عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، وأبي يحيى بْن أَبِي مَسَرّة. سمَع منه نَصوح بْن واصل. وكَانَ شيعيًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - أحمد بن أبي أحمد الطَّبريّ، أبو العبّاس ابن القاصّ الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 335 هـ]
صاحب أبي العباس بن سريج. إمامٌ كبير صنف في المذهب كتاب " المفتاح "، و" أدب القاضي " و " المواقيت " و " التلخيص " الذي شرحه أبو عبد الله ختن الإسماعيلي. تفقه عليه أهل طبرستان. وكانت وفاته بطرسوس. وقد شرح حديث أبى عمير. وَحَدَّثَ عَنْ: أبي خليفة، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - محمد بن العبّاس بن حسين، أبو بكر البغداديّ القاصّ. [المتوفى: 430 هـ]
فقيرٌ يقصُّ في الطُّرُقات. روى عن أبي بكر القَطِيعيّ، ومحمد بن أحمد المفيد. روى عنه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي يَعْلى، أَبُو جَعْفر ابْن القاص الشيرازي ثم البغدادي القطفتي المُقْرِئ الزاهِد. [المتوفى: 573 هـ]
صَاحب رِياضَة وتعبُّد ونُسُك وعِرْفان وتَصَوف. قَرَأ القراءات على أَحْمَد بْن علي بْن بدران الحلْواني، وأبي الخير المبارك الغسال، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن بركات بْن سلامة الدارمي الآمدي. وسمع أبا محمد ابن الآبنوسي، وأبا القاسم ابن بيان، وجماعة. وحدَّث وأقرأ الناس. أخذ عَنْهُ جماعة وأثنوا عَلَيْهِ. وتوفي في صَفَر وله سبع وسبعون سنة. روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأبو بَكْر بْن مَشقْ، وآخرون، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، وأحمد بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي. وقرأ عَلَيْهِ بالروايات عَبْد العزيز بْن دُلَف، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد أَبُو عَبْد الله العراقي، الجمدي- والجمد: قرية بالعراق - وكان يُعرف بالقاصّ. [المتوفى: 646 هـ]
حدَّث عَن: أبي الفرج ابن الجوزي، حدثنا عَنْهُ: أَبُو بَكْر الدَّشْتيّ. وكان يقصّ فِي الأعزية بحلب، ويؤدب الصبيان. وسمع أيضاً من ابن بوش. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد القاصد، إلى أسنى المقاصد
للشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري، الأكفاني، السنجاري. المتوفى: سنة أربع وتسعين وسبعمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان وفضله ... الخ) . ذكر فيه: أنواع العلوم، وأصنافها. وهو مأخذ: (مفتاح السعادة) ، لطاشكبري زاده. وجملة ما فيه: ستون علما: منها: عشرة أصلية. سبعة نظرية: وهي: المنطق، والإلهي، والطبيعي، والرياضي بأقسامه. وثلاثة عملية، وهي: السياسة، والأخلاق، وتدبير المنزل. وذكر في جملة العلوم: أربعمائة تصنيف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيقاظ النائمين، وإفهام القاصرين
مختصر. للفاضل: محمد بن بير علي البركلي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وثمانين وتسعمائة. كتب أولا رسالة. في عدم جواز أخذ الأجرة للقراءة، وعدم (1/ 215) جواز وقف النقود. وأفتى المولى: أبو السعود بالجواز، ورد عليه. فصنف هذا المذكور جوابا عن رده. وأتمه: في أواسط شوال، سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية الناشد، ومطلب القاصد
في علم السحر. على طريقة: القفط والعرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بلوغ القاصد، لأسنى المقاصد
للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد المتوفى: سنة خمس وسبعين وثمانمائة. |