نتائج البحث عن (الْقصار) 50 نتيجة

(الْقصار) المبيض للثياب وَكَانَ يهيأ النسيج بعد نسجه ببله ودقه بالقصرة
(الْقصار) أُخْرَى الْأُمُور وَيُقَال قصارك أَن تفعل كَذَا حَسبك وكفايتك وغايتك وَمَا اقتصرت عَلَيْهِ
(القصارى) يُقَال قصاراك أَن تفعل كَذَا حَسبك وكفايتك وغايتك وَمَا اقتصرت عَلَيْهِ
(القصارة) حِرْفَة الْقصار

(القصارة) مَا يبْقى فِي المنخل بعد الانتخال وَمَا بَقِي فِي السنبل من الْحبّ مِمَّا لَا يتَخَلَّص بالدوس والقشرة الْعليا من الْحبّ وَمن الدَّار مَقْصُورَة مِنْهَا لَا يدخلهَا غير صَاحبهَا

القِصار من المُفَضَّل

التعريفات الفقهيّة للبركتي

القِصار من المُفَضَّل: راجع المُفصَّل.

القِصَار من النَّاس.

المخصص

سِيبَوَيْهٍ: قَصُر قِصَراً فَهُوَ قَصِير وَالْجمع قِصَار وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، أَقْصَرت المرأةُ ولَدَت قِصَاراً، أَبُو عبيد، الحَبْتَرُ الْقصير، ابْن دُرَيْد، حَبْتَرٌ وحَباتِرٌ وَالْأُنْثَى حَبْتَرة والحَتْرَب، الْقصير قَالَ وأَحْسبه

مَقْلوباً، أَبُو عبيد، وَمثله الحَنْبَلُ، أَبُو زيد، وَهُوَ الحِنْبالَة، أَبُو عبيد، وَمثله الجَيْدَرُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الجَيْدَرانُ، قَالَ ابْن جني، فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب: كَسَيْفِ المُرَادِيِّ لَا ناكِلاً جَبَاناً وَلَا جَيْدَرِيّاً قَبِيحاً فَإِنَّهُ أرادَ جَيْدَراً فَزَاد يَاء الْإِضَافَة لتوكيد الوَصْف وَمعنى هَذَا القَوْل أَن الِاسْم إِذا كَانَ غير وصف صَار بِالنّسَبِ إِلَيْهِ وَصفا وَذَلِكَ نَحْو زيد وَبكر هما علمَان لَا وصفان فَإِذا قلت زَيْدِيّ وبَكْرِيّ استحالا وصفين فَإِذا ألحقت الْوَصْف نَفسه يَاء الْإِضَافَة وَلم يكن تحتهَا حَقِيقَة إِضَافَة فَإِنَّمَا أردْت بذلك توكيد الصّفة فَجرى ذَلِك نَحوا من إِلْحَاق لَام الْجَرّ بَين الْمُضَاف والمضاف إِلَيْهِ تثبيتاً لِمَعْنى الْإِضَافَة وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم لَا أَبَا لَك وَلَا غُلامَىْ لَهُ وَله نَظَائِر كَثِيرَة سنأتي على ذكرهَا إِن شَاءَ الله، الْفَارِسِي، وَقد يُقَال لَهُ جَيْدَرةٌ على الْمُبَالغَة، أَبُو عبيد، وَمثله البُهْتُرُ والبُحْتُر وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ والجَأْنَبُ والمُجَذَّر والمُزَلَّم والضَّكْضَاكُ.
ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الحِنْزَقْرُ، أَبُو عبيد، الزَّوَنْكَلُ القَصِير، قَالَ الْفَارِسِي: إِن كَانَ ثَبْتاً فَهُوَ بِنَاء فَاتَ الْكتاب وَشرح ذَلِك أَن وَزنه فَوَنْعَلٌ وَلَا تكون الْوَاو أصلا لتحمله على فَعَلَّل لِأَن الْوَاو لَا تكون أصلا فِي مثل هَذَا وَكَذَلِكَ زَوَنْزَك لِأَن الْوَاو لَا تكون أصلا فِي مثل هَذَا فَثَبت أَن الْفَاء وَالْعين من مَوضِع وَاحِد وَأما الزَّوَنَّك، وَهُوَ الْقصير أَيْضا فَلَيْسَ من هَذَا اللَّفْظ وَلكنه من زوك مقلوب من قَوْله: يَا بنَ بَرَاءٍ هَل لَكُم إِلَيْهَا إِذا الفَتَاة أَوْزَكَتْ لَدَيْها النُّون الأولى على هَذَا زَائِدَة وَالثَّانيَِة مكررة كالواو فِي عَطَوَّد وَقد يجوز أَن يكون زَوَنَّك من الزَّوْك، وَهُوَ تقَارب الخطا فَلَا يكون مقلوباً على مَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عَليّ وَهُوَ الصَّحِيح وَهَذَا أَيْضا بِنَاء فَاتَ الكتابن أَبُو عبيد، وَهُوَ الشِّهْدَارَة والزِّعْنِفَة، ابْن جني، وَهُوَ الزِّعْنِفُ بِغَيْر هَاء، أَبُو عبيد، وَهُوَ الزُّمَّح والكُوتِيُّ والزَّنَاء وَأنْشد: وتُولِجُ فِي الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤُوسَها وتَحْسِبُها هِيماً وهنّ صَحَائِحُ يَعْنِي الْإِبِل والتِنْبالُ القصيرُ، ابْن السّكيت، وَهُوَ التِّنْبالَة، سِيبَوَيْهٍ، التِّنْبال فِعلال لِأَن التَّاء لَا تزاد إِلَّا بثبت وَالنُّون لَا تزاد ثَانِيَة إِلَّا كَذَلِك وَذهب ثَعْلَب إِلَى أَنه تِفْعال من النَّبَل وَهُوَ الصغِير، أَبُو عبيد، الدِّنَّبَة والدَنَّابة والدِّنَّامَة القصيرُ، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدِّنَّمَة، أَبُو عبيد، الكَوَأْلَلُ الْقصير، ابْن دُرَيْد، وَقد اكْوَأَلَّ، قَالَ الْفَارِسِي: كَوَأْلَل فِيهِ زائِدتان الواوُ والهمزةُ فَإِذا حقرت أَو كسرت فأيتهما شِئْت حذفت وَإِلَى مثل هَذَا ذهب سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضَّرْب أَبُو عبيد، الدَّعْدَاعُ، القَصِير وَكَذَلِكَ الذَّحْذَاح بِالذَّالِ مُعْجمَة، قَالَ: ثمَّ شكَّ أَبُو عَمْرو فِي الذَّحْذاحِ بِالذَّالِ أَو بِالدَّال ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ بِالدَّال غير مُعْجمَة، قَالَ أَبُو عبيد: وَهُوَ الصَّوَاب عندنَا، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الدُّحَادِحُ والدَّحْدَحَة والدِّحْداحَة والدِّحْدِحُ، صَاحب الْعين، الدَّحْدَحَة والدَّحْداحَة الْقصير المُلَمْلَم وَامْرَأَة دَحْداحَة ودَحْدَحَة، أَبُو حَاتِم، الدَّحْداحُ الَّذِي جمع قِصَراً وثَجَلاً أَبُو زيد، رجل ذُحْذُح قصير وَامْرَأَة حُذْحَّة وحُذْحُذَة وحُذْحُذٌ قَصِيرَة، ابْن الْأَعرَابِي، الحَدْحَدُ الْقصير الغَلِيظ كالدَّحْدَح، أَبُو عبيد، الأقْدَرُ القصِير، ابْن دُرَيْد القَيْدار مُشْتَقّ مِنْهُ أَبُو عبيد، الجَدَمَة الْقصير وَجمعه جَدَم والحَنْكَلُ الْقصير،

ابْن دُرَيْد، هُوَ الجافِي الغليظُ وَكَذَلِكَ الحُنَاكل النُّون زَائِدَة وَأَصله من الحُكْلَة، أَبُو عبيد، الجَعَابِيبُ القِصَار الْوَاحِد جُعْبُوب والأزْعَكِيُّ الْقصير اللَّئِيم، ابْن السّكيت، الأزِب والشُّبْرُمُ والقمَطْر والكهْمَسُ والحِنْظَاب والجُنْدُع والجُنْدَع والزَّبَنْتَرُ والقَلَهْزَمُ والخُنْتَبُ والزَّوَنْزَي والجَعْبَرُ والأزْعَبُ، كُله القَصِير، غَيره، الأزْعَبُ والزُّعْبُب والزُّعْبُوب الْقصير وَأنْشد: إنِّي لأَهْوَى الأطْوَلِينَ الغُلْبَا وأُبْغِضُ المُشَنِّئينَ الزُّعْبا والعَمَيْثَلُ القصِير المُسْتَرْخِي، ابْن دُرَيْد، الوَزَى والوَهْز والقُلاط والقُبْتُرُ والقُبَاتِرُ والرَّتْبَلُ والجَعْنَبُ والحَبْكَلُ والقَهْزَبُ والقَهْمَزُ وَالْمَرْأَة قُمَهْزيَة والقُنْبُضُ وَالْأُنْثَى قُنْبُضَة والقُمْبضُ كُله الْقصير عَليّ: لَيْسَ القُمْبض لُغَة وضعية لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام ق م ب ض، على هَذَا الصُّورَة وَإِنَّمَا الْمِيم فِيهَا بدل من النُّون للمجاورة والمضارعة كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم عَمْبر وشَمْباء، ابْن دُرَيْد، والبُعْقُطُ والبُعْقُوط والقُنْبُعُ والكُتْعُ والكَهْبَلُ والقَنْثَرُ والكُنْفُثُ والكُنَافِثُ والقُنْفُع والحِثْيَلُ والرَّوْبَع والكَرْتَعُ والجَعْدَلُ والحَبَلَّق والهَبَنَّقُ والهَبَنّقَع والهَبَرْكَع والقَصَنْصَعُ والهَلَنْقَصُ والكَمَيْثَر والكُمَاثِرُ والحَزَوْكَلُ والقَلهْمَسُ والعَكَوْكَلُ والحَزَوْلَق والقِنْفِير والكُرْدُوم والكَرْدَمُ والكُلْدُوم والدُّحادِحُ والقُنَافِرُ والكُرَادِحُ والقِنْصَعُر والزِّبَازاة والزِّبازَاء يُمَدُّ ويُقْصَر والحِقِطَّان والحِقِطَّانة والقُرْدُحَة والتُّمّرِزُ والتُّمَرِزُ كُله الْقصير، عَليّ: لَيْسَ التُّمَرِزُ مخففاً من التُّمَّرز وَإِنَّمَا هِيَ محذوفة من التُّمارِز وَقد قلّ اسْتِعْمَاله إِلَّا مَقْصُورا، ابْن دُرَيْد، والحَوْكَلُ والجُعْشُوش الْقصير وَقد تقدم أَن الجُعْشُوش الطويلُ مَعَ الدِّقة، ابْن السّكيت، الجُعْشُوشُ والجُعْسُوس كل ذَلِك إِلَى قَماءة وصِغَر، أَبُو حَاتِم، العُنْجُوف الْقصير المُتَداخِل الخَلْق وَرُبمَا وصفت بِهِ العَجُوز، ابْن دُرَيْد، البُلْقُوط والهَنْقبُ القصيران وليسا بثبت والكَعْنَبُ، الْقصير وكَعَانِب الرَّأْس عُجَر تكون فِيهِ والحَجْدَرُ الْقصير وَبِه سمي الرجل وَهِي الحجْدَرة والحَنْدَل الْقصير مَأْخُوذ من الحَدَل والجُنَادِفُ الْقصير وَقيل هُوَ الَّذِي إِذا مَشى حرك كَتِفَيه وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن دُرَيْد، الحُزُقَّة والأُحْزُقَّة والحَزُقَّة والحُزُقُّ والحُزُقُ مخففاً الْقصير المتداخل الضخم الْبَطن الَّذِي إِذا مَشى أدَار اسْتَه والقَرْثَلُ الزَّرِيُّ الْقصير المُتَداخل الْعِظَام وَبِه سمي الرُجُل، وَقَالَ، رجل وَزىً قصير وَالْأُنْثَى وَزَاة والحُجَانِب، القصِير الغليظ، ابْن السّكيت الحَجْنَبُ والحَجنَّبُ والقُفَّة القصِير القليلُ اللَّحْم، أَبُو زيد، الخِنْتَأْو الْقصير الصغِيرُ، وَقَالَ، رجل خُنْتَأْل وخُنْتَأْلة كَذَلِك وقِنْدَأْوٌ مثله وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، ابْن السّكيت، رجل مَجْدُوف اليَدِ والقَمِيص قصير وَرجل جاذٍ، قصير الباع بيّن الجُذُوِّ وَأنْشد: إنَّ الخِلافة لم تَزَلْ مَجْعُولةً أبدا على جَاذِي اليدَيْنِ مُجَذَّرِ والحَزَنْبَلُ القصيرُ المُوَثَّق الخَلْق والمُتَآزِي المُتَدانِي الخَلق، أَبُو عبيد، وَقد أَزَى أُزِيّاً تَقاربَ خَلْقُه وردخل بعضه فِي بعض، ابْن دُرَيْد، رجلٌ قَصِير الشِّبْر أَي مُتَقَارب الخَطُو وَأنْشد: مَعاذَ اللهِ يَرْضَعُني حَبَكْرَي قَصِيرُ الشِّبْرِ من جُشَمِ بن بَكْرِ والقَلَطِيُّ القصيرُ المُجْتَمِع الخَلْق والهَبْقَعُ والهُبَاقِعُ والقَلْهَمسُ والهَبَيْنَقُ والحُبَاجِلُ والكُبَاكِب والكُنْبُثُ والكُنَابِثُ كُله الْقصير الْمُجْتَمع الخَلْق وَقيل هُوَ الشَّديد الصُّلْب وَمثله القُنَاعِس وَقد تقدم أَنه الطويلُ الضَّخْمُ، ثَعْلَب، القَفَعْدَدُ الْقصير، السيرافي، الحِدْرِجَانُ والعِزْوِيتُ والخِنْظَأو كُله الْقصير وَقد مثَّل بِهِ كُله سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عُبَيْدَة، الأكْزَمُ الْقصير المُنْقبض، ابْن دُرَيْد، الحُدْيُقُ الْقصير الْمُجْتَمع، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ مَعَ القِصَر سِمَنٌ قيل رجل حَفَيْسَي وحَفَيْساً وحَيْفَسٌ، ابْن السّكيت، حَفَيْسَاً أَبُو زيد، حَفَيْسَى مَقْصُورا قَصِير لَئِيم

الخِلْقَة لَا غَناء عِنْده، السيرافي، الكِمِرَّي الْقصير، أَبُو عبيد، رجل مُتَردِّد قصير مُجْتَمِع الْخلق، السيرافي، الكُنْتأْلُ الْقصير وَقد مثل سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، رجُل زَوْنٌ وزُون قصير وَالْفَتْح أعرفُ، أَبُو عبيد، الدِّرْحايَة والضُّباضِبُ كالحَفَيْسا فَإِذا كَانَ قِصَر وضِخَمُ بطن قيل رجل حَنَبْطاً وحَنَبْطَى ومُحْبَنْطِئٌ ومُحْنَبْطٍ، قَالَ الْفَارِسِي: لَيْسَ التَّخْفِيف هُنَا قياسياً وَإِنَّمَا هُوَ بدلي لِأَن أَبَا عبيد وَأحمد ابْن يحيى فالا: احْبَنْطَأْت واحْبَنْطَيْت كأعطيت وَهَذِه صُورَة البدلي وَلَو كَانَ على الْقيَاس لقَالَ احْبَنْطَاتُ وَجعلهَا فرعا متوسطاً إِذا قَالَ احْبَنْطَأَ، ابْن السّكيت، الجِحِنْبَارة الْقصير المُجْفَرُ أَي الْوَاسِع الجَوْف الجُحُنْدُب الْقصير الضخم الجَنْبين، أَبُو زيد، هُوَ الْقصير الضخم الْجِسْم، ثَعْلَب، القَفنْدَرُ الْقصير الحادِرُ وَقد تقدم أَنه الضخم، أَبُو زيد، رجل زَوَّار وزَوَّارة قصير غَلِيظ، ابْن السّكيت، إِذا كَانَ غَلِيظاً إِلَى القِصَر مَا هُوَ قيل إِنَّه لَزَوازٍ وزَوَازِيةٌ وحَزَابٍ وحَزابِيَةٌ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ قِصَر وغِلَظ مَعَ شدَّة قيل رجل كُلْكُلٌ وكُلا كُلِ وكَوَأْلَلٌ وَقد تقدم أَن الكَوَأْلَل الْقصير وَلم يُقيد بغِلَظ وَلَا شدّة وَكَذَلِكَ جُعْشُم وكُنَيْدِرٌ وكُنَادِرٌ وكُنْدُرٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ رباعي، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ قُصْقُصَةٌ وقُصَاقِصٌ وإرْزَبٌّ وعِجْرِمٌ وتَيَّازٌ وَأنْشد: إِذا التَّيَّازُذُ والعَضَلات قلُنْا إليكَ إِلَيْك ضاقَ بهَا ذِرَاعا ابْن دُرَيْد رجل كَمْثَرٌ وكُماثِرٌ ودُلامِزٌ وقُنْصُلٌ قصير، ابْن السّكيت، الجِعْظارَة والجِعْظَار الْقصير اللَّحِمُ والرَّأْبَلُ والبَلأَنُ والبَلَنْدَحُ السمِينُ القَصِير والدِّحْوَنَّة والدَّحِنُ والدِّحَنُّ، السمين المُنْدَلِق الْبَطن القَصِير، ابْن دُرَيْد، رجل أوَرٌّ وَامْرَأَة إوَزَّةٌ وَهُوَ الضخم فِي قصر والعُنْبُطُ والعُنْبُطَة القصيرُ الكثيرُ اللحمِ والدُّحْدُخُ والدُّخادِخُ القصيرُ الضخمُ، غَيره، الجُخْدُبُ الْقصير الضخم الجَنْبين، صَاحب الْعين، الكَصِيصُ الْقصير التارُّ، ابْن دُرَيْد، رجل دِلْمزٌ ودلامز قصير صُلْب شديدٌ، غَيره، رجل زُعْكُوك قصير الخَلْق، صَاحب الْعين، الكَعِيظ والمُكَعَّظ، الْقصير الضخم والعَوْكَلُ الْقصير الأفْحَجُ وَأنْشد: لَيْسَ بِرَاعِي نَعَجاتٍ عَوْكَلِ والعَوْكَلُ الْقصير والجِعْظَايَةُ الْقصير اللَّحِيم، السيرافي، عَن أبي حَاتِم رجل حِلِّزٌ وحِلّزِة قصير، ابْن دُرَيْد الذّكر حِلِّز وَالْأُنْثَى حِلِّزة والصَّمَحْمَحُ الْقصير وَقد تقدم أَنه الأصْلَعُ وَأَنه المَحْلوق الرَّأْس، صَاحب الْعين، العَشَبُ الْقصير الدَّميِم وَالْأُنْثَى عَشَبَة وَقد عَشُب عَشَابة وعُشُوبة وَرجل عَضُد وعَضِدٌ، قصير، ثَعْلَب، الدُّعْبوبُ الْقصير مَعَ ضَعْف والعِظْيَرُّ الْقصير وَقد تقدم أَنه الرَّبْعة، الْقصير الغليظ والعِثْوَلُّ والعَثَوْثَلُ الْقصير وَقيل هُوَ الجافي الغليظ، ابْن دُرَيْد، الحَبَرْقِيصُ الْقصير الزَّرِيُّ والنُّغَاش وَمِنْه الحَدِيث أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى نُغَاشاً فَسَجد شُكراً لله.
الزجاجي، الطُّحَنَة الْقصير فِيهِ لُوثَة، السيرافي، الأُبَاتِر القَصِير كَأَنَّهُ بُتِر عَن التَّمام والحُطَائِطُ الْقصير وَقيل هُوَ الصَّغِير من كل شَيْء وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ والصِّهْيَمُّ، الْقصير وَقد مثَّل بِهِ أَيْضا.

الطاهر القصار

تكملة معجم المؤلفين

من أعماله:
- الذين أدركتهم حرفة الأدب. - القاهرة: دار الشروق، 1401 هـ، 189 ص.
- ألف يوم ويوم.
- العشق الإلهي. - القاهرة: دار المعارف، 1406 هـ، 159 ص. (اقرأ؛ 513).
- الليالي.
- مقامات بيرم التونسي (تحقيق) (¬1).

الطاهر القصار
(1312 - 1408 هـ) (1894 - 1988 م)
شاعر متمكن.
درس في رحاب جامع الزيتونة بتونس، وباشر التدريس هناك، وكان أحد أعضاء المجلة الزيتونية البارزين.
نظم الشعر في جميع
¬__________
(¬1) الفيصل - ذو القعدة 1409 هـ. وله ترجمة في عمالقة ظرفاء ص 69 - 80، وهؤلاء عرفتهم ص 38.

القصار، والمسعودي، وابن بنت عدبس

سير أعلام النبلاء

القصار، والمسعودي، وابن بنت عدبس

3189- القَصَّار 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى القصار, الأصبهاني.
سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مَهْدِيٍّ, وَأَحْمَدَ بنَ عِصَام، وَصَالِحَ بنَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَأَسِيْد بنَ عَاصِمٍ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِيُّ, وَأَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ, وَجَمَاعَة.
مَا علمتُ بِهِ بَأْساً.
توفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ سبع وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
3190- المسْعُودي 2:
صَاحبُ "مُروجِ الذَّهبِ" وَغَيْرِهِ مِنَ التَّوَاريخِ, أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ, مِنْ ذُرِيَّة ابْنِ مَسْعُوْد, عِدَادُه فِي البَغَادِدَة, وَنَزَلَ مِصْر مُدَّة.
وَكَانَ أَخْبَارِيّاً, صَاحبَ مُلَحٍ وَغَرَائِبَ وَعجَائِبَ وَفنُوْن, وَكَانَ مُعْتَزِليّاً.
أَخَذَ عَنْ أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحِيّ وَنِفْطَوَيْه, وَعِدَّة.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3191- ابْنُ بنت عَدَبَّس 3:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَر بنِ هِشَام الكِنْدِيّ الدِّمَشْقِيّ, ابْن بِنْت عَدَبَّس.
حدَّث عَنْ: يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَأَبِي زُرْعة، وَأَحْمَدَ بن فيْل البَالِسِيّ، وَعَبْد البَارِي الجِسْرينِي, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
حدَّث عنه: أبو عبد الله بن مندة، وتمام الرَّازِيّ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُعَاذ الدَّارَانِي, وَعَبْدُ الرَّحْمَنَ بنُ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ.
قَالَ الكتَّاني: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
توفِّي فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 151".
2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "13/ 90"، والعبر "2/ 269"، ولسان الميزان "4/ 224" وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 371".
3 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "6/ 151".

القصار، والقصار، وابن يونس

سير أعلام النبلاء

القصار، والقصار، وابن يونس:
3692- القَصَّار 1:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، القَاضِي أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ، البَغْدَادِيُّ, ابْنُ القَصَّارِ.
حَدَّثَ عن علي بن الفض السُّتُوري, وَغَيْره.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَر الحَافِظ، وأبو الحسين بن المهتدي بالله.
ووثَّقه الخطيب.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ، يُذكر مَعَ أَبِي القَاسِمِ الجَلاَّب.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيْرَازِيّ: لَهُ كِتَابٌ فِي مَسَائِل الخلاَف كَبِيْرٌ، لاَ أَعرف لَهُم كِتَاباً فِي الخِلاَفِ أَحسنَ مِنْهُ.
قَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ أُصُوْلِياً نظَّارًا، وَلِي قَضَاءَ بَغْدَاد.
وَقَالَ أَبُو ذَر: هُوَ أَفْقَهُ مَنْ لقِيت مِنَ المَالِكيين، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيْل الحَدِيْث.
قَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِس: مَاتَ فِي ثَامن ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَيُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ ثمان، والأول أصحّ.
3693- القَصَّار 2:
الفَقِيْهُ الإِمَامُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ القَصَّار، مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّة.
حدَّث عَنْ أَبِي عَلِيِّ بنِ عَاصِم، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ فَارِسٍ، وَعَبْدُ اللهِ بن خَالِدٍ الزَّاذَانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَبَّاد، وَالقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ العَسَّال.
وَكَانَ ثَبْتاً، كَبِيْرَ القَدْر.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، وَأَخُوْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السِّمسَار، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الصَّفَّار، وَجَمَاعَة.
توفِّي سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وثلاث مائة.
3694- ابن يونس 3:
المنجِّم الكَبِيْرُ، مُصَنِّف الزِّيْج الحَاكِمِيّ، أَبُو الحَسَنِ علي ابن محدِّث مِصْر أَبِي سَعِيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الفقيه أحمد ابن شَيْخ الإِسْلاَمِ يُوْنُس بن عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيّ المِصْرِيّ. وَأَهْلُ التَّنْجِيْم يَخْضَعُوْنَ لِفَضِيلَة هَذَا التَأْلِيْف.
وله نظم رائق.
ليس مرَّةً ثِيَابَ النِّسَاء، وضَرَبَ بِالعُودِ، وبخَّر، وَرَقَبَ الزُّهرَة، وَكَانَ يلبس تَحْتَ العمَامَة طُرْطُوراً كَالبدو، وَلَهُ إِصَابَاتٌ عَجِيْبَةٌ تُضِلُّ الجَهَلَة.
وَقَدْ عدَّلَهُ القَاضِي مُحَمَّدُ بنُ النُّعْمَانِ وقَبِلَه، فَلاَ حول وَلاَ قوَة إلَّا بِاللهِ.
وَلَهُ سَمَاعَاتٌ عَالِيَة.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 41"، والعبر "3/ 64"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 149".
2 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 169".
3 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 488"، وميزان الاعتدال "3/ 123"، ولسان الميزان "4/ 232"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 156".

335 - كيسان، أبو عمرو الفزاري الكوفي، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - كَيْسَانُ، أَبُو عَمْرو الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ، الْقَصَّارُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَوْلاهُ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ الْفَزَارِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ،
وَعَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ ابن معين.

363 - م 4: معاوية بن هشام، أبو الحسن الأسدي، مولاهم الكوفي القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - م 4: معاوية بن هشام، أبو الحسن الأسدي، مولاهم الكُوفيُّ القصّار. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عليّ بْن صالح بْن حيّ، وحمزة الزّيّات، وشَيْبان، وسفيان، وعمار بن رزيق، وهشام بْن سعْد، وجماعة.
وَعَنْهُ: احمد بْن حنبل، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، ومحمود بْن غَيْلان، وأحمد بْن سليمان الرهاوي، والحَسَن بْن عليّ بْن عفان، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقال يعقوب بْن شَيْبة: كَانَ هُوَ وإِسْحَاق الأزرق من أعلمهم بحديث شريك.
وقال أبو داود: ثقة.
قلت: تُوُفّي سنة أربع أو خمس ومائتين.

269 - عبيد الله بن عمر بن يزيد الزهري الأصبهاني القطان، أبو عمرو القصار أيضا؛ فله صنعتان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - عبيد الله بن عمر بن يزيد الزهري الأصبهاني القطان، أبو عمرو القصار أيضا؛ فله صنعتان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ذكره أبو الشيخ وهو أسن الإخوة الأربعة عبد الله وعبد الرحمن -[880]- ومحمد،
سَمِعَ: جرير بْن عَبْد الحميد، ويحيى القطّان، ومحمد بن أبي عدي، ووكيع بن الجراح.
وَعَنْهُ: إسحاق بن جميل، وعبدان بن أحمد، ومحمد بن يحيى بن منده، وجماعة.
قَالَ أَبُو الشيخ: لَهُ أحاديث ينفردُ بِهَا.
قلت: آخر ما حَدَّثَ سنة سبع وثلاثين فيما علمت.

92 - إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أبو يعقوب الجرجاني الوزدولي القصار الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن مُوسَى، أَبُو يعقوب الْجُرْجانيّ الوزدُوليّ القصّار الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ".
رحل وسَمِعَ: عُبّيْد اللَّه بْن مُوسَى، ومسلم بْن إبْرَاهِيم، وآدم، وجماعة،
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن، وإبراهيم بْن مُوسَى الْجُرجَانّيان، ومحمد بْن جعْفَر البَصْريُّ، وكان ثقة.
توفي سنة تسع أيضا.

87 - إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي الخيبري. أبو إسحاق العبسي القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الخيبري. أبو إِسْحَاق العبسي القصار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ كوفي عالي الإسناد. تفرد بالرواية عن وكيع.
وَسَمِعَ أيضًا مِنْ: جَعْفَر بْن عون، وعُبَيْد الله بْن مُوسَى، والعباس بْن الْوَلِيد الضَّبِّيّ.
وَعَنْهُ: أبو الْحَسَن الإسواريّ، وعلي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ماتي، وقاسم بْن أصبغ الأندلسي، وخيثمة الأطرابلسي، والأصم، وطائفة.
تُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين.
وهو راوي نسخة وكيع. صدوق مُعَمَّر.

171 - حمدون بن أحمد بن عمارة، أبو صالح النيسابوري الصوفي العارف، المعروف بحمدون القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - حمدون بْن أَحْمَد بْن عمارة، أبو صالح النَّيسابوري الصُّوفيّ العارف، المعروف بحمدون القصّار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدوة الملامتيّة بخراسان، ومنه انتشر مذهبهم، وهو تخريب الظاهر وتعمير الباطن، مع التزام الشرع وواجباته ظاهرًا وباطنًا.
وكان فقيهًا على مذهب سُفْيَان الثَّوريّ.
سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن بكّار بْن الرّيّان، وأبي مُعَمَّر القَطِيعيّ، وجماعة. وصحِب أَبَا تُراب النخَّشبيّ، وأبا حَفْص النَّيسابوريّ. وكان كبير الشّأن، يُقال: إنّه كان من الأبدال.
رَوَى عَنْهُ: ابنه الحافظ أبو حامد الأعمشي، ومكّيّ بْن عَبْدان، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بْن حمدان، وآخرون.
ومن كلامه، قَالَ: لا يجزع من المصيبة إلّا من اتَّهَمَ ربَّه.
وَسُئِلَ عن طريق الملامة، فقال: خوفُ القَدَرِيّة ورجاءُ المُرْجئة.
وقد جمع السُّلمي جزءًا من حكايات هَذَا الشَّيْخ، وذكر موته في سنة إحدى وسبعين ومائتين بنيسابور. صحبه الشّيخ عَبْد الله بْن محمد بْن مُنازِل.

456 - هاشم بن يونس المصري القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

456 - هاشم بن يونس المِصْريُّ القصار. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح.
وَعَنْهُ: الطبراني، وأبو عوانة الإسفراييني، وغيرهما.
وقد سمع أيضًا من سَعِيد بْن أبي مريم، والطبقة.
توفي سنة ثمان وسبعين.

238 - حمدون بن أحمد بن عمارة بن زياد بن رستم أبو صالح القصار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - حمدون بن أَحْمَد بن عمارة بن زياد بن رستم أَبُو صالح القصار، [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ أهل الملامة، ورئيسهم، وأول من أظهر الملامة بنيسابور.
كَانَ قليل الكلام كثير الفوائد.
قَالَ السلمي: مات بعد الثمانين ومائتين.
قُلْتُ: قد مرّ في الطبقة الماضية.

569 - هشام بن يونس المصري القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

569 - هشام بن يونس المِصْريُّ القصار. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن صالح الكاتب، ونعيم بن حَمَّاد، وعَليَّ بن مَعْبَد.
وَعَنْهُ: أَبُو طالب أَحْمَد بن نصر الحَافِظ، وعَليَّ بن محمد الواعظ، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وجماعة.
توفي سنة نيف وثمانين.
وروى عنه الطبراني في " معجمه " حديثاً موضوعاً هذا بليته.

278 - إبراهيم بن داود القصار، أبو إسحاق الرقي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - إبراهيم بن داود القصَّار، أبو إسحاق الرِّقّيّ الزّاهد. [المتوفى: 326 هـ]
من مشايخ الشّام. عُمّر زمانًا، وصحب الكبار. حكى عنه: إبراهيم بن المولّد، وغيره.
ومن كلامه: ما دام لأعراض الكَوْن في قلبك خطر فاعلم أنّه لا خطر لك عند الله.
وقال: التوكُّل السُّكُون إلى مضمون الحق.

328 - أحمد بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله الأصبهاني القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى، أبو عبد الله الأصبهانيّ القصّار. [المتوفى: 349 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن مهديّ، وأحمد بْن عصام، وصالح بْن أَحْمَد بْن حنبل، وأَسيِد بْن عاصم.
وعاش سبعًا وتسعين سنة.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذّكْوانيّ، وأبو نُعَيْم الحافظ، وغيرهما.

90 - إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر، أبو إسحاق الأصبهاني، المعدل، المعروف بالقصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر، أبو إسحاق الأصبهاني، المعدّل، المعروف بالقصّار. [المتوفى: 373 هـ]
سَمِعَ: الوليد بن أبان، والحسن بن محمد الداركي بأصبهان، وعبد الله بن شيرَوَيْه، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، واستوطن نَيْسَابُور.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو نُعَيم، وأحمد بن علي اليزدي.
ولُقُب بالقصّار لأنّه كان يغسل الموتى تزهُّدًا ومتابعةً للسُّنّة. وعاش مائة وثلاث سنين، وإنّما سمع وقد كبر، كف بصرُه قبل موته بستّ سنين.
أكثر عنه أبو نُعَيم.

109 - أحمد بن إبراهيم القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم القصّار. [المتوفى: 394 هـ]
إصبهانيّ محدّث،
رَوَى عَنْ: أَبِي عَمْرو أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حكيم، وأَبِي عَلِيّ الصّحّاف، فَمن بعدَهما.
قَالَ أَبُو نُعَيْم: كَانَ يختلف معنا، إلى أن توفي؛ تُوُفِّي فِي ذي الحجّة - رحمه اللَّه -.

227 - علي بن عمر بن أحمد الفقيه، أبو الحسن ابن القصار البغدادي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - علي بن عمر بن أحمد الفقيه، أبو الحسن ابن القصار البغدادي المالكي. [المتوفى: 397 هـ]
رَوَى عَنْ: عَلِيّ بْن الفضل السّتُوري وغيره.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهروي، وأبو الحسين محمد ابن المهتدي باللَّه وغيرهما.
ووثقه الخطيب، وكَانَ من كبار المالكيّة ببغداد، تفقّه عَلَى القاضي أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي.
قَالَ أَبُو إِسْحَاق الشيرازي: لَهُ كتاب فِي مسائل الخلاف كبير، لا أعرف لهم كتابًا فِي الخلاف أحسن منه.
وقَالَ القاضي عياض: كَانَ أُصُوليا نَظَّارًا، وُلِّي قضاءَ بغداد.
وقَالَ أَبُو ذَرّ: هُوَ أفقه من لقيت من المالكيين، وكان ثقةً قليل الحديث،
تُوفِّي سنة ثمانٍ وتسعين.
قلت: الصّحيح وفاته فِي هذه السنة في ثامن ذي القعدة؛ ضبطها ابن أَبِي الفوارس فِي " الوَفَيَات " لَهُ.

271 - أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو بكر الإصبهاني القصار، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو بكر الإصبهاني القصار، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 399 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي عَلِيّ بْن عاصم، وعَبْد اللَّه بْن خَالِد الرَّاذاني، وعَبْد اللَّه بْن -[794]- جَعْفَر بْن فارس، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن عَبَّاد البصْري، وأَبِي أحْمَد العسّال.
وكان ثَبْتًا صالحًا، كبير القدْر؛ حدّث عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَه، وأخوه عَبْد الوهاب، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَلِيّ السّمْسار. ومُحَمَّد بْن يحيى الصّفّار، وجماعة.

368 - علي بن محمد بن عمر بن العباس، أبو الحسن الرازي القصار، الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الْعَبَّاس، أَبُو الْحَسَن الرّازي القَصَّار، الفقيه الشافعي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخليلي: أفضل من لقيناه بالرّيّ. كَانَ مُفْتيها قريبًا من ستين سنة، أكثر عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وابْن معاوية الكاغدي، وأَحْمَد بْن خَالِد الحرُورِي، ومُحَمَّد بْن قارن، ولقي بآخره شيوخ بغداد؛ ابن السّمّاك، والنّجَّاد. وكان عالمًا، لَهُ فِي كلّ عِلْم حظّ، وبلغ قريبًا من مائة -[831]- سنة. سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الحافظ يَقُولُ: لم يعش أحد من الشافعية ما عاش هذا، وكان عالمًا بالفتاوَى والنّظر.
قلت: وروى عَنْهُ هبة اللَّه اللالكائي، وعَبْد الجبّار بْن عَبْد اللَّه بْن بُرزة الرّازي، وجماعة، ولا أعلم مَتَى تُوُفِّي.

135 - إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز، أبو إسحاق الدمشقي المقرئ القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - طلحة بن أحمد، أبو القاسم الأصبهاني القصار الغسال، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي، أبو طاهر الخوارزمي القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - أحمد بْن محمد بْن إبراهيم بْن عليّ، أبو طاهر الخُوارَزْميّ القصار. [المتوفى: 474 هـ]
سمع أبا عَمْر بن مهديّ، وإسماعيل بن الحَسَن الصَّرصريّ. روى عنه ابنه محمد، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ، وجماعة.
مات في ذي الحِجّة. وكان صحيح السَّماع فاضلًا.

264 - محمد بن عبد الله بن محمد، أبو بكر القصار، المعروف بابن الكنداجي، البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو بكر القصّار، المعروف بابن الكنداجيّ، البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 478 هـ]
روى عن أبي الحسين بن بشران، وأبي الحسن الحمّاميّ، والحرفّي. روى عنه قاضي المرستان، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبو بكر ابن الزّاغونيّ.
تُوُفّي في صَفَر.

94 - محمد بن محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الشبلي القصار المدبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - مُحَمَّد بْن محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الشِّبْليّ القصّار المدبّر. [المتوفى: 492 هـ]
شيخ مُسْنِد من أهل باب البصرة. سمع أبا القاسم الحرفيّ، وأبا عليّ بن شاذان، وأبا بكر البرقاني. وعنه إسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهاب الأنماطي، والمبارك بن أحمد الكِنْديّ.
تُوُفّي في ثامن عشر صَفَر. -[729]-
قال الأنماطي: كان رجلاً فيه خير.

330 - أحمد بن الفضل بن أبي القاسم الأصبهاني، أبو الفضل القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - أحمد بْن الفضل بْن أَبِي القاسم الأصبهاني، أبو الفضل القصّار. [المتوفى: 499 هـ]
شيخ صالح، سمع أبا القاسم سِبْط بَحْرُوَيْه، وبمكّة سَعْد بْن عليّ، وهياج بن عبيد الزاهدين.
تُوُفّي من البرد بطريق مكّة، روى عَنْهُ السلفي.

158 - محمد بن أبي القاسم الفضل بن محمد بن عبد الله، أبو بكر الإصبهاني الأعسر، القرابي القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - محمد بْن أَبِي القاسم الْفَضْلُ بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو بَكْر الإصبهانيّ الأعسر، القرابي القصار. [المتوفى: 506 هـ]-[82]-
عبدٌ صالحٌ، يقال: إنّه كَانَ مِن الأبدال، روى عَنْ: ابن رِيذَة، روى عَنْهُ: أبو موسى في مُعْجَمه.
وتُوُفّي فِي ذي الحجة.

182 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن جحشويه، أبو محمد الطوابيقي، الآجري، الحربي، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - عَبْدِ اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَر بْن جحشوَيْه، أبو محمد الطَّوَابيقيّ، الآجُرّيّ، الحربيّ، القصّار. [المتوفى: 507 هـ]
شيخ صالح، سَمِعَ: أبا الحسن القزويني، والجوهري، روى عنه: المبارك -[89]- ابن خضير، ومحمد بن جعفر بن عقيل، وغيرهما.
وتوفي في صَفَر.

420 - غانم بن الفضل بن محمد، أبو الخير الأصبهاني القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - المبارك بن أحمد بن علي، أبو القاسم البغدادي القصار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - المبارك بن أحمد بن علي، أبو القاسم البغداديُّ القصَّار، [المتوفى: 524 هـ]
من وكلاء القضاة.
سمع أبا الحسين ابن النَّقُّور، وعنه: أبو المعمَّر الأنصاري، وأبو القاسم الحافظ.

258 - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله الخوارزمي، القصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم، أبو عبد الله الخَوَارَزْميّ، القصاريّ. [المتوفى: 535 هـ]
ولد في رمضان سنة إحدى وستين وأربعمائة ببغداد، وسمع حضورًا من: أبي محمد الصَّريفينيّ، وحدَّث، وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى.

478 - الحسن بن محمد بن الحسن، أبو علي بن بعصين البغدادي، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - جابر بن محمد، أبو الحسين اللاذاني، الإصبهاني، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشبلي، أبو المظفر القصار، الدقاق، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشِّبْليّ، أبو المظفَّر القصّار، الدّقّاق، المؤذّن. [المتوفى: 557 هـ]
وُلِدَ سنة سبعين وأربعمائة، وسمع من أبي نصر الزَّيْنَبيّ، وهو آخر من سمع منه. وسمع من طِراد، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، وأبي نصر ابن المُجْلي، وغيرهم.
روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم الشّعّار، وأحمد بن شافع، وأبو بكر الباقداري، وأبو العلاء الهمذاني، وعبد المغيث بن زهير، وأحمد بْن طارق، وأبو طَالِب بْن عَبْد السميع، وأبو الفتوح ابن الحصْريّ، وعبد العزيز بْن الأخضر، وظَفَر وياسين ولدا سالم البيطار، وأبو حفص عُمَر بْن مُحَمَّد السُّهْروردِيّ، وعليّ بْن أبي سَعْد بْن تميرة، وأخته فَرْحة، وزيد بْن يحيى البيَّع، والنَّفيس بْن كرم، وعُبَيْدِ اللَّه بْن عليّ بْن نغوبا وآخر من روى عَنْهُ هبة اللَّه بْن عُمَر بْن كمال القّطان، وتُوُفيّ هُوَ وياسمين فِي سنة أربعٍ وثلاثين.
وتُوُفيّ الشّبْليّ فِي سَلْخ ذي الحجَّة.
وقع لي من طريقه جزءان؛ وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة عجيبة بِنْت الباقداريّ.

87 - فضلان بن خلف بن فضلان، أبو محمد البغدادي، الأزجي، القصار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - فضلان بْن خَلَف بْن فضلان، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، الأَزجيّ، القصار. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي في ذي الحجة.
روى عن إسماعيل ابن السَّمَرقَندي، وعبد الملك الكَرُّوخيّ. روى عَنْهُ ابن خليل، والدُّبيثي، وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت