نتائج البحث عن (الحقيقي) 19 نتيجة

الاستطاعة الحقيقية: هي القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل، فهي لا تكون إلا مقارنةً للفعل.
الحقيقي:[في الانكليزية] Real ،effective ،true [ في الفرنسية] Reel ،effectif ،veritable يطلق على معان. منها الصفة الثابتة للشيء مع قطع النظر عن غيره موجودة كانت أو معدومة، ويقابله الإضافي بمعنى الأمر النسبي للشيء بالقياس إلى غيره. ومنها الصفة الموجودة ويقابله الاعتباري الذي لا تحقّق له، سواء كان معقولا بالقياس إلى غيره أو مع قطع النظر عن الأغيار. وأما ما ذكره السّكّاكي حيث جعل الحقيقي مقابلا لما هو اعتباري ونسبي فضعيف، لأنّ الحقيقي ليس له معنى يقابل الاعتباري والنسبي بمعنى ما لا يكون اعتباريا ولا نسبيا، كذا في الأطول في بحث التشبيه في تقسيم وجه التشبيه إلى الحقيقي والإضافي. ومنها ما هو قسم من القضية الشرطية المنفصلة. قال المنطقيون الشرطية المنفصلة التي اعتبر فيها التنافي في الصدق والكذب أي في التحقق والانتفاء معا تسمّى حقيقية، كقولنا إمّا أن يكون هذا العدد زوجا وإمّا أن يكون فردا. ومنها قضية يكون الحكم فيها على الأفراد الخارجية المحقّقة والمقدّرة موجبة كانت أو سالبة، كلية كانت أو جزئية. وإنّما سمّيت حقيقية لأنها حقيقة القضية، أي وهي المتبادر عن مفهوم القضيّة عند الإطلاق فكأنّها هي حقيقة القضية.قال المنطقيون فالحكم في الحقيقية ليس على الأفراد الموجودة في الخارج فقط، بل على كل ما قدّر وجوده من الأفراد الممكنة، سواء كانت موجودة في الخارج أو معدومة فيه، فخرج الأفراد الممتنعة. فمعنى قولنا كل ج ب، كل ما لو وجد كان ج من الأفراد الممكنة، فهو بحيث لو وجد كان ب، هكذا ذكر المتأخّرون. ولما اعتبر في هذا التفسير في عقد الوضع الاتصال وكذا في عقد الحمل فسّره صاحب الكشف ومن تبعه، فقالوا معنى قولنا كلّ ما لو وجد كان ج فهو بحيث لو وجد كان ب أنّ كلّ ما هو ملزوم لج فهو ملزوم لب. وقال الشيخ: معناه كل ما يمكن أن يصدق ج عليه بحسب نفس الأمر بالفعل فهو ب بحسب نفس الأمر. ثم تعميم [الأفراد] الخارجية بالمحقّقة للاحتراز عن [القضية] الخارجية، وهي قضية يكون الحكم فيها على الأفراد الخارجية المحقّقة فقط، فيكون معنى قولنا كل ج ب على هذا التقدير كل ج موجود في الخارج ب في الخارج. وصدقها يستلزم وجود الموضوع في الخارج محققا بخلاف الحقيقية، فإنّها تستلزم وجوده في الخارج محققا أو مقدّرا. فإنّ قولنا كلّ عنقاء طائر ليس الحكم فيها مقصورا على أفراده الموجودة في الخارج محققا بل عليها وعلى أفراده المقدّرة الوجود أيضا. واعتبار إمكان الأفراد للاحتراز عن الذهنية وهي قضية يحكم فيها على الأفراد الموجودة في الذهن فقط.فمعنى كل ج ب على هذا التقدير كل ج في الذهن فهو ب في الذهن فقد انقسمت القضايا إلى ثلاثة أقسام.والمشهور تقسيمها إلى الحقيقية والخارجية باعتبار أنّهما أكثر استعمالا في مباحث العلوم لا باعتبار الحصر فيهما. قيل الأولى أن تجعل الحقيقية شاملة للأفراد الذهنية والخارجية المحقّقة والمقدّرة ولا تختصّ بالأفراد الخارجية المحقّقة والمقدّرة لتشتمل القضايا الهندسية والحسابية، فإنّ الحكم فيها شامل للأفراد الذهنية أيضا.فنقول أحوال الأشياء على ثلاثة أقسام.قسم يتناول الأفراد الذهنية والخارجية المحقّقة والمقدّرة. وهذا القسم يسمّى بلوازم الماهيات كالزوجية للأربعة والفردية للثلاثة وتساوي الزوايا الثلاث في المثلث للقائمتين. وقسم يختصّ بالموجود في الذهن كالكلّية والجزئية والذاتية والعرضية ونحوها. وقسم يختصّ بالموجود الخارجي كالحركة والسكون، فينبغي أن تعتبر ثلاث قضايا، إحداها ما يكون الحكم فيها على جميع أفراد الموضوع ذهنيا كان أو خارجيا محققا أو مقدرا كالقضايا الهندسية والحسابية، وتسمّى هذه حقيقية. وثانيتها ما يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الخارجية مطلقا محققا أو مقدرا كقضايا الحكمة الطبيعية وتسمّى هذه القضية قضية خارجية. وثالثتها أن يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الذهنية وتسمّى هذه قضية ذهنية كالقضايا المستعملة في المنطق.وهاهنا أبحاث تركناها حذرا من الإطناب، فمن أراد الاطّلاع عليها فليرجع إلى شرح الشمسية وحواشيه وشرح المطالع.وأما القضية التي يحكم فيها مخصوصا بالأفراد الخارجية الموجودة المحقّقة فقط دون المقدّرة فليست معتبرة في العلوم، ولا يبحث عنها فيها، لأنّ البحث عنها يرجع إلى البحث عن الجزئيات، والجزئيات لا يبحث عنها في العلوم لوجهين. الأول أنها غير متناهية بمعنى أنّها لا يمكن ضبطها وإحاطتها، ولا يتصوّر حصرها لأنها توجد واحدة بعد واحدة وكذا تعدم. والثاني أنها متغيّرة متجدّدة لتوالي أسباب التغيّر عليها فلا يمكن ضبط أحوالها، هكذا في حواشي السلم. ومنها مقابل المجازي يقال هذا المعنى حقيقي وذاك مجازي. ومنها ما هو غير ذلك كما يقال: كلّ من المذكر والمؤنّث حقيقي ولفظي، والتعريف إمّا حقيقي أو لفظي، وكلّ من الشهر والسنة حقيقي ووسطي واصطلاحي ونحو ذلك.

الِابْتِدَاء الْحَقِيقِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الِابْتِدَاء الْحَقِيقِيّ: الِابْتِدَاء بِشَيْء مقدم على جَمِيع الْكتاب مثلا بِحَيْثُ لَا يكون شَيْء آخر مقدما عَلَيْهِ.

الشَّرْط الْحَقِيقِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الشَّرْط الْحَقِيقِيّ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ تَأْثِير الْفَاعِل حَقِيقَة.

الْعلَّة الْحَقِيقِيَّة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعلَّة الْحَقِيقِيَّة: مَا يكون مؤثرا فِي الْمَعْلُول حَقِيقَة.

الْقصر الْحَقِيقِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقصر الْغَيْر الْحَقِيقِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقصر الْغَيْر الْحَقِيقِيّ: وَهُوَ مَشْهُور.

الْكَلِمَات الْحَقِيقِيَّة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْكَلِمَات الْحَقِيقِيَّة: والكلمات الوجودية، اعْلَم أَن المنطقيين سموا مَا هُوَ فعل عِنْد النُّحَاة كلمة وَقَالُوا إِن الْكَلِمَات على نَوْعَيْنِ: حَقِيقِيَّة إِن دلّت على نِسْبَة شَيْء دَاخل فِي مدلولها إِلَى مَوْضُوع مَا وعَلى زمانها كضرب مثلا - ووجودية إِن دلّت على نِسْبَة شَيْء خَارج عَن مدلولها وعَلى زمانها ككان مثلا.

الْمُؤَنَّث الْحَقِيقِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمُؤَنَّث الْحَقِيقِيّ: عِنْد النُّحَاة اسْم مَا بإزائه ذكر من الْحَيَوَان كامرأة وناقة وَغير الْحَقِيقِيّ بِخِلَافِهِ.

النَّوْع الْحَقِيقِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

النَّوْع الْحَقِيقِيّ: لِأَن منشأ نوعيته هُوَ الْحَقِيقَة المتحدة فِي أَفْرَاده - وَأما:
التعريف الحقيقي: أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها.
الجزئي الحقيقي: ما يمنع نفس مفهومه عن وقوع الشركة فيه كزيد، ويسمى جزئيا لأن جزئية الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلي والكلي جزء الجزئي فيكون منسوبا إلى الجزء، والمنسوب إلى الجزء جزئي، وبإزائه الكلي الإضافي وهو الأعم من شيء، والجزئي الإضافي أعم من الجزئي الحقيقي، فجزء الشيء ما يتركب ذلك منه ومن غيره كما مر ألا ترى أن الحيوان جزء زيد وزيد مركب منه ومن غيره وهو الناطق، وعلى هذا التقدير زيد يكون كلا والحيوان جزءا، فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كليا، وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيا.
الزينة الحقيقية: ما لا يشين الإنسان في شيء من أحواله لا في الدنيا ولا في الآخرة. أما ما يزينه في حالة دون حالة فهو من وجه شين. والزينة بالقول المجمل ثلاث: زينة نفسية كالعلم والاعتقادات الحسنة، وزينة بدنية كالقوة وطول القامة وحسن الوسامة وزينة خارجية كالمال والجاه وأمثلة الكل في القرآن.

المؤنث الحقيقي: ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة وناقة. وغير الحقيقي ما لم يكن كذلك بل يتعلق بالوضع والإصطلاح كالظلمة وغيرها.

الاستطاعة الحقيقية

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الاستطاعة الحقيقية: هي القدرة التامةُ التي يجب عندها صدور الفعل فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل.

النَّجَاسة الحقيقيّةُ

التعريفات الفقهيّة للبركتي

النَّجَاسة الحقيقيّةُ: هي الخَبث أي كل مستقذر شرعاً فالغليظةُ كالخمر والدم المسفوح ولحمِ الميتة والبولِ والعَذِرة، والخفيفةُ، كبول ما يؤكل لحمه.

التأنيثُ الحَقِيقيّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

التأنيثُ الحَقِيقيّ: مَا بإزائه ذكر من الْحَيَوَان.

اللَّفْظِيّ: بِخِلَافِهِ.
في الفرنسية/ Veritable, Reel
في الانكليزية/ truc, Actual, Real
في اللاتينية/ Realis
يطلق الحقيقي عند الفلاسفة على عدة معان وهي:
1 - الحقيقي هو الواقعي وهو الشيء الموجود بالفعل، ويقابله الاعتباري الذي لا تحقق له، تقول:
هذا صديق حقيقي، وتقول:
فتحت عيني، فإذا الضياء الذي أبصرته، كأنه فجر حقيقي.

2 - الحقيقي هو الصفة الثابتة الشيء مع قطع النظر عن غيره، ويقابله الإضافي، أو الظاهر، بمعنى الأمر النسبي للشيء بالقياس إلى غيره، سواء كان ذلك الاضافي علاقة بين الشيء والشيء، أو بين الشيء والذهن، أو ظاهرة عقلية تمثل الشيء الخارجي.
مثال ذلك قول (ليبنيز):
الحركة أمر نسبي، أما القوة فهي شيء حقيقي مطلق (رسالة (ليبنيز) إلى آرنولد، طبعة جانه، ص: 614).
3 - الحقيقي ضد الممكن والخيالي، ويطلق على الشيء الموجود كما هو مع قطع النظر عن وجوب وجوده. والمنطقيون يطلقون الحقيقي على مادة المعرفة لا على صورتها، سواء كانت تلك المادة أمرا عقليا، كما في قولنا: المؤمن يتصور الذات الإلهية تصورا حقيقيا لا تصورا سليبا، أو كانت أمرا تجريبيا، كما في قول (كانت): كل ادراك حسي فهو يثبت اذن ان شيئا حقيقيا موجود، وله مكان.
4 - ويطلق الحقيقي على الأمر المتعلق بالأشياء لا بالاسماء، كقولنا:
التعريف الحقيقي، بخلاف للتعريف اللفظي، أو التعريف بحسب الاسم (راجع: لفظي تعريف، وحد).
5 - والحقيقي عند المنطقيين أيضا قسم من القضية الشرطية المنفصلة التي اعتبر فيها التنافي في الصدق والكذب، أي في التحقق والانتفاء معا. كقولنا: اما أن يكون العدد زوجا وأما ان يكون فردا، والحقيقي أيضا قضية يكون الحكم فيها على الأفراد الخارجية المحققة والمقدّرة، موجبة كانت أو سالبة، كلية كانت أو جزئية. غير ان بعض المنطقيين يجعلون القضايا ثلاثا إحداها ما يكون الحكم فيها على جميع أفراد الموضوع ذهنيا كان أو خارجيا، محققا أو مقدرا، كالقضايا الهندسية والحسابية، ويسمون هذه حقيقية، وثانيتها ما يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الخارجية مطلقا، محققا أو مقدرا، كقضايا العلوم الطبيعية، ويسمون هذه القضية قضية خارجية.
وثالثتها أن يكون الحكم فيها مخصوصا بالأفراد الذهنية، ويسمون هذه قضية ذهنية كالقضايا الواردة في المنطق.

6 - والحقيقي مرادف للحق باعتباره صفة، تقول: هذا قول حقيقي أي مطابق للحق، وهذا ذهب حقيقي أي خالص، وهذا ظلم حقيقي، تريد به التناهي، وان صاحبه قد بلغ في ذلك الغاية، وهذا حادث حقيقي أي واقع حقيقة. ومن قبيل ذلك قول (ديكارت): لو كان وجود اللّه غير حقيقي لما كانت طبيعتي هي ما هي (التأملات 3، ص: 24)، وقولهم: التفكير الحقيقي، وهو التفكير الخالص من اللبس والغموض.
قال المناوى، والجرجاني: القدرة التامة التي يجب عندها صدور الفعل فلا تكون إلّا مقارنة له.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت