المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الزَّيْت) دهن الزَّيْتُون وَيُطلق على دهن غَيره مُقَيّدا بِالْإِضَافَة وَغَيرهَا فَيُقَال زَيْت الخروع وَالزَّيْت الْحَار وَالزَّيْت المعدني زَيْت مستخرج من بَاطِن الأَرْض وَالزَّيْت العطري زَيْت طيار بِهِ رَائِحَة يُوجد فِي أوراق النَّبَات وزهره (مج)(ج) زيوت
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّيْتُ:
بلفظ الزيت الدهن المعروف، أحجار الزّيت: بالمدينة موضع كان فيه أحجار علا عليها الطريق فاندفنت، وله ذكر في الحديث. وقصر الزيت: بالبصرة صقع قريب من كلّائها، وجبل الزيت في شعر الفضل بن عبّاس اللهبي: فوارع من جبال الزّيت مدّت ... بسافتها وأحمأت الجبابا جمع جبّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَحْجَارُ الزَّيْت:
موضع بالمدينة قريب من الزّوراء، وهو موضع صلاة الاستسقاء، وقال العمراني: أحجار الزّيت موضع بالمدينة داخلها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التّينُ والزَّيتونُ:
جبلان بالشام وقيل: التين جبال ما بين حلوان إلى همذان، والزيتون: جبال بالشام، وقيل: التين مسجد نوح، عليه السلام، والزّيتون: البيت المقدس، وقيل: التين مسجد دمشق، وقيل: التين شعب بمكة يفرغ سيله في بلدح، والتين واحد التينين المذكور ههنا، وهو جبل بنجد لبني أسد قال الراجز: وبين خوّين زقاق واسع، ... زقاق بين التين والربائع وبراق التين: منسوبة إلى هذا الجبل وقال أبو محمد الخدامي الفقعسي الأسدي: ترعى، الى جدّ لها مكين، ... أكناف خوّ فبراق التين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّيتونُ:
بلفظ الزيتون المذكور في القرآن مع التين: ذكر بعض المفسرين أنّه جبل بالشام وأنّه لم يرد الزيتون المأكول. والزيتون أيضا: قرية على غربي النيل بالصعيد وإلى جانبها قرية يقال لها الميمون. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّيتونةُ:
موضع كان ينزله هشام بن عبد الملك في بادية الشام فلمّا عمّر الرصافة انتقل إليها فكانت منزله إلى أن مات. وعين الزيتونة: بإفريقية على مرحلة من سفاقس، وفيها يقول الأعقب في الملاحم: عند حلول الجيش بالزيتونه ... ثمّ تكون الوقعة الملعونه |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَسْكَرُ الزّيْتون:
يكثر عنده الزيتون: وهو من نواحي نابلس بفلسطين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ الزّيْت:
بلفظ الزيت الذي يؤكل ويسرج من الأدهان: بالبصرة قريب من كلّائها، ينسب إليها القاضي أبو محمد عبيد الله بن محمد بن أبي بردة القصري المعتزلي قاضي فارس، له كتاب في الانتصار لسيبويه على أبي العباس المبرد في كتاب الغلطة وله كتاب في إعجاز القرآن سألها أبو عبد الله البصري. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْسَى الزّيتونة:
من نواحي إفريقية بينه وبين ميلة يوم واحد. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الزَّيْتُ: فَرَسُ مُعاوِيَةَ بنِ سَعْدٍ، ودُهْنٌ.والزَّيْتُونُ: شَجَرَتُهُ، ومسجدُ دِمَشْقَ، أو جِبالُ الشَّام،ود بالصِّينِ،وة بالصَّعيدِ، واسْمٌ.والزَّيْتُونَةُ: بِباديَةِ الشَّامِ،وعيْنُ الزَّيْتُونَةِ بإِفْرِيقِيَّةَ،وأحْجارُ الزَّيْتِ بالمدينةِ،وقَصرُ الزَّيْتِ بالبَصْرَةِ: مَواضعُ.وزِتُّ الطَّعامَ أزِيتُه زَيْتاً: جَعَلْتُ فيه الزَّيْتَ، فهو مَزِيتٌ ومَزْيوتٌ.وازْداتَ: ادَّهَنَ به.وزاتَهُمْ: أطْعَمَهُمْ إيَّاهُ.وأزاتُوا: كَثُرَ عندهم.واسْتَزاتَ: طَلَبَه.والزَّيْتِيَّةُ: فَرَسُ لَبِيدِ بنِ عمرٍو الغَسَّانِيِّ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
مفردات القرآن للفراهي
|
الزيتون أما الزيتون فأيضاً أطلق اسمه على منبته حسب سنّة العربية، كما مرّ آنفاً . ولا يخفى أن المراد جبل الزيتون الذي كثر ذكر تضرعات المسيح عليه السلام عليه. لوقا (37:21):"وكان في النهار يعلّم في الهيكل وفي الليل يخرج ويبيت في الجبل الذي يُدعَى جبلَ الزيتون".وسيأتيك تفصيل ذلك في الفصل السادس . ويوافق ذلك أقوال السلف منا، فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن كعب أن الزيتون بيت المقدس، وعن قتادة أنه الجبل الذي عليه بيت المقدس. (ابن جرير) .
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء عبد السيد الزيتوني
.... |
المخصص
|
أبوعبيد، زِتُّ الطَّعامَ زَيتاً - عِمِلْتُهُ بالزَّيْتِ وَأنْشد جاؤُا بِعِير لَمْ تَكُنْ يَمَنيَّةً وَلا حِنْطَةَ الشَّام المَزيتَ خِّميرُهَا أَبُو عبيد، سَمَنْتُ الطَّعامَ أسْمُنُهُ وَأنْشد عَظِيمُ القَفَا ضَخْمُ الخَواصِرِ أوْهَبَتْ لَهُ عَجْوَةٌ مَسْمُونَةٌ وخَمِيرُ أوْهَبَتْ - دَامَتْ، ابْن السّكيت، سَمَنَّالَهُمْ - أدَمْنَالَهُمْ بالسَّمْنِ وسَمَنَّاهُمْ - زوَّدناهُمْ السَّمْن وجاؤُا يَسْتَسْمِنُونَ - أَي يَطْلُبُونَ أَن يُوهَبَ لَهُم السَّمْن، صَاحب الْعين، الفُرْنيُّ واحِدَتُهُ فُرَّنِيَّةٌ - وَهِي خُبْزَةٌ مُسَلَّكَةٌ مُصَعَنَبةٌ تُسَوَّى ثمَّ تروَّى سَمْناً ولَبَناً وسُكَّراً وأهلُ الشَّام يَتَّخِذُون الخُبْزَة الفُرْنِيَّة على صَنْعَةِ كِيرِ الزَّجَّاجِينَ يخبزون فِيهِ الفُرنِيَّة يُسَمُّونَ ذَلِكَ المخَبِزَ فُرناً وَأنْشد ابْن السّكيت يُقاتِلُ جُوعَهُمْ بِمُكَللاتٍ مَنَ الفُرْني يَرْعَبُهَا الجمِيلُ صَاحب الْعين، طَعَام مَبْرُوتٌ - مَصْنوع بالمِبْرت - وَهُوَ السكّر الطَّبَرْزَذُ، الْفَارِسِي، والبَهَطُّ هِنْدِيةٌ - الارُزُّ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً واسْتَعْمَلَتُهُ العَرْبُ تقولُ بَهَطَّةٌ طَيِّبةٌ وَأنْشد من أكْلِها الأرُزُّ بالبَهَطَ أَبُو حنيفَة، سَوِيق مَقْنود ومُقَتَّد - مخلوطٌ بالقَنْدِ والقِنِدِيدِ - وَهُوَ عَصِيرُ قَصَبِ السكَّر وَأنْشد غَيره شاقَتْكَ أظْعانٌ بَكَرْنَ ونِسْوَةٌ بكَرْمَانَ يُغْبَقْنَ السَّويق المُقَنْدَا ابْن الْأَعرَابِي، سَويقٌ مُقَنْدَد، أَبُو عبيد، عَسَلْتُ السَّويقَ أعْسِلُهُ وأَعْسُلُهُ عَسْلاً - خَلَطْتُهُ بالعَسَلِ
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء جامع الزيتونة بالقيروان.
84 - 703 م بعد فتح تونس سنة 79هـ /698م اقتضت الحاجة لبناء مسجد للصلاة ونشر الدين الإسلامي بين أهالي تونس، ففي عام 84هـ بني أول مسجد فيها بهمة الشيخ الأمين حسان بن النعمان الغساني فاتح تونس وقرطاجنة وسمي بـ (جامع الزيتونة)، لأنَّ موقعه كانت به شجرة زيتون عند صومعة كان يتعبّد فيها راهب نصراني، وقيل أنَّ السبب في تسميته بهذا الاسم هو لكثرة شجر الزيتون بالقرب من مكان الجامع عند بنائه، ثم في سنة 116هـ /734م قام والي أفريقية الأمير عبيد الله بن الحبحاب بتوسعة وإعمار الجامع وأحكم وضعه على أساس فخم، وزاد في ضخامته. وفي سنة 250هـ /864م بنى أبو إبراهيم أحمد الأغلبي في عهد الخليفة المستعين بالله قبة الجامع. وفي سنة 381هـ /991م قام أبو الفتح المنصور بن أبي الفتوح يوسف بن زيري ثاني ملوك الصنهاجيين بترميم قبة بهو الجامع. وفي سنة 747هـ في أيام محمَّد المستنصر بن أبي زكريا زود الجامع بالماء عن طريق بناء قناطر، وقام أمراء الشيعة المهدية وبنو حفص سلاطين تونس بالاهتمام بهذا الجامع، وكان الانتهاء من العمل به في عهد الحاكم الأغلبي زيادة الله الثاني. وفي سنة 1312هـ /1894م بنيت مئذنة الجامع مكان المئذنة القديمة من قبل المهندس سليمان النيقرو. وفي سنة 1357هـ /1939م حصل آخر ترميم للجامع |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - عبد السيّد بْن عليّ بْن الطّيّب، أبو جعفر ابن الزيتوني الفقيه. [المتوفى: 542 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي الوفاء بْن عقِيل، ثمّ انتقل حنفيًّا، واتّصل بنور الهدى الزَّيْنبيّ، وقرأ عَلَيْهِ الفقه، وعلى خلَف الضّرير عِلم الكلام، وصار داعيةً إلى الاعتزال، ثمّ اشتغل عَنْ ذَلكَ بمشارفة المارستان، وتُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو الفضائل ابن الزَّيْتُونيّ، الهاشميّ، الْعَبَّاسيّ، الواثقيّ، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع طِرادًا الزَّيْنَبيّ، وثابت بْن بُنْدار. روى عَنْهُ المبارك بْن كامل مع تقدّمه فِي "مُعْجَمه"، وثابت بْن مشرّف، وعمر بْن أَحْمَد العَلَويّ، وتُوُفيّ فِي صَفَر وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن هِبَة اللَّه بْن أَحْمَد بن منصور، أبو الثناء ابن الزّيتوني، الواعظ، المجهز، [المتوفى: 573 هـ]
سبط ابن الواثق. ولد سنة اثنتين وخمسمائة ببغداد وسمع هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ. وبنَيْسابور من مُحَمَّد بْن الفضل الفراوي، وعبد الجبّار الخواريّ، وأبي سعيد مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وزاهر بْن طاهر، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل. وبهراة: تميم بْن أَبِي سَعِيد الْجُرْجاني. ولِزم مسجدًا فِي آخر عُمره يعِظ فِيهِ، ويروي الحديث. وسمع منه خلْق، وحدث بكتاب " أسباب النزول " للواحدي. روى عَنْهُ أَبُو طَالِب بْن عَبْد السميع، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامة، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وطائفة. قال ابْن قُدَامة: كان شَيْخ جماعة، لَهُ أصحاب. حدثني الشهاب الهَمَذَانيّ أنه رَجُل صالح لَهُ كرامات. وقال ابْن النجّار: لزم مسجده منعكفًا على الإقراء والتحديث والوعظ ونفْع الناس. وكان مشهورًا بالصلاح والزّهد والعبادة والتّقى، وكان الناس يتبركون به ويستشفون بدُعائه، وكان لَهُ صِيت عظيم عند الخاص والعام؛ كان -[531]- السلطان مَسْعُود يأتي إلى زيارته، ويقال: إنه وُجد فِي ترِكته عدة رقاع قد كتبها إليه السلطان يخاطبه فِيهَا بخادمه. وكان مليح الخلقة، ظريف الشكل، بزِيّ الصوفية، وله تلامذة ومريدون. وقال الدبيثي: تُوُفي فِي نصف رَمَضَان رَحِمَهُ اللَّهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - علي بن عبد الله بن فرج الغساني، المعروف بالزيتوني الغرناطي. [المتوفى: 609 هـ]
لازم أبا عبد الله بن عروس، وبرع في القراءات والنحو. عظمه ابن الزبير، وقال: عرض " الموطأ " و " كتاب " سيبويه، وأكثر " صحيح " البخاري. قعد للإقراء وعقد الوثائق. روى عنه أبو علي بن سمعان. توفي سنة تسع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
483 - مُحَمَّد بن عَبْد السَّيِّد بن علي، أبو نصر ابن الزيتوني، البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
عُنِيَ بطلب الحديث عَلَى كِبَر السِّنّ؛ وَسَمِعَ من ابن شاتيل، والقزاز، وعَليِّ ابن الطَّرّاح، وابن بَوْش، وأكثر عَلَى ابن الْجَوْزيّ. ونسخ الكتب الكبار " كالمسند "، و" تاريخ الخطيب "، و" الطبقات " لابن سَعْد، والتفاسير، وقرأ الكثير. وَكَانَ صدوُقًا، صالحًا متودِّدًا، ذا مروءة. وُلِدَ سنة بضع وثلاثين، ومات في سادس وعشرين ربيع الآخر. رَوَى عَنْهُ ابن النَّجَّار وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - عَبْد اللَّه بْن عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن أبي الفرج ابن الزَّيْتُونيّ البَوازيجيُّ. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعَ من يحيى بن ثابت، ومعمر ابن الفاخر، وأبي عليّ ابن الرَّحَبِيّ. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جزء عبد السيد الزيتوني
.... |